| | | | | | | | | | | | | |
اكثر المحتويات زيارة
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا
(17,812 مشاهده)
يوم العلم
(14,306 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,624 مشاهده)
عيد الاستقلال
(9,140 مشاهده)
لقد أسمعتَ لو ناديت حيا
(8,725 مشاهده)
أناديكم .. أشد على أياديكم (5,908 مشاهده)
قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن،
(5,675 مشاهده)
اعجاب
(5,462 مشاهده)
أغنية ريفية
(5,387 مشاهده)
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي
(5,095 مشاهده)
أسى يبكي على شباك جارتنا
(5,003 مشاهده)
بعد الحب
(4,767 مشاهده)
قصائد قصيرة جدا
(4,734 مشاهده)
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,657 مشاهده)
قصيدة الطبيعة
(4,605 مشاهده)
كلمات سقطت عمداً
(4,604 مشاهده)
الملاذ الأخير (4,481 مشاهده)
نبض الحب
(4,323 مشاهده)
إذا كنت في نعمة فارعها
(4,124 مشاهده)
ملكنا هذه الدنيا قرونا
(4,119 مشاهده)
جديد مواد مع عشوائي
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,657 مشاهده)
أنا واللَه أصلح للمعالي
(4,004 مشاهده)
يا أصبحي اِهنأ فكم نعمة
(2,158 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,624 مشاهده)
ولقّبت المسدّس وهو نعت
(1,169 مشاهده)
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
(1,793 مشاهده)
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
(2,488 مشاهده)
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
(1,865 مشاهده)
لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا
(2,015 مشاهده)
أنتَ الخصيبُ وهذه مصر
(1,306 مشاهده)
لحاظُكم تجرحُنا في الحشا
(1,289 مشاهده)
خَطْبٌ ألمَّ فأذْهبَ الأخ والأبا
(969 مشاهده)
قد زُرْتُ قبْركَ عن طَوْع بأغْماتِ
(1,258 مشاهده)
لم أعُدَ الحُسامَ من أدواتي
(1,040 مشاهده)
قحطْنا ثم صاب الغيْثُ رُحْمى
(1,100 مشاهده)
أُحدِّثُكمْ وهو عن طُرْفة ٍ
(893 مشاهده)
وقالوا حَكى الزّرْزُور لوْنا وخِفّة
(931 مشاهده)
وبحْري تلاعَبَ في شريطٍ
(910 مشاهده)
أنا كافرٌ وسِواي فيه بعاذِلٍ
(1,467 مشاهده)
ما رأتْ عيْني عجيبا
(2,111 مشاهده)
|
طرب الشعر أن يكون نسيبا |
مذ أجالت لنا القوام الرطيبا |
وتجلت في مرسح الرقص حتى |
أرقصت بالغرام منا القلوبا |
أقبلت تنثي بقدِّ رَشيق |
ألبسته البرد القصير قشيبا |
قصرتْ منه كمِّه عن يديها |
وأطالت إلى الهنود الجيوبا |
حبسَ الخضرَ حيث ضاق ولكن |
من تزيا به، وفي الطيب طيبا |
خطرت والجمال يخطر منها |
في حشا القوم جيئة وذُهوبا |
وعلى أرؤس الأصابع قامت |
تتخطى تبخترا ووثوبا |
يعبس الانس أن تروح ذهابا |
ويعيد ابتسامه أن تئوبا |
فهي إن أقبلت رأيت ابتساما |
وهي إن أدبرت رأيت قطوبا |
نحن منها في الحالتين ترابا |
نرقب الشمس مطلعا ومغيبا |
تضحك الحموَّ في الصباح طلوعا |
ثم تبكيه في المساء غروبا |
أظهرت في المجال من كل عضو |
لعبا كان بالقلوب لعوبا |
فأرتنا من الجين صباحا |
فعجيبا من رقصها فعجيبا |
شابهت عطفة الغصون انثناء |
ما حيات أنوارهن الجُدوبا |
تلفِتُ الجيد للرجوع انصياعا |
كفطيم رأي على البعد ذِيا |
تثب الوثبة الخفيفة كالبرق |
صعودا في رقصها وصبوبا |
حركات خلالها سكنات |
يقف العقل بينهن سليبا |
وخطاً تفضح العُقود اتساقاً |
نظمتها تسرُّعاً ودبيباً |
بسمت كوكبا ومرت نسيما |
وشدْت بلبلا وفاهت خطيبا |
لهف نفسي على نضارة بغدا |
لتغني بوصفها عند ليبا |
او غدا الحسن شاعرا ينظم العشق |
قريضا ابدى بها التشبيبا |
هي كالشمس في البِعاد وإن كا |
ن إلينا منها الشعاع قريبا |
عمتِ الناسَ بالغرام فكل |
قد غدا عاشقا لها ورقيبا |
زَهرة تبهج النواظر حسناً |
ورُواءً وتُنعش الرُّوح طيبا |
هي دائي اذا شكوت من الداء |
وطبي اذا اردت طبيبا |
وأتت بعدها من الغيب أخرى |
يقتفي إثرَها الجمال جنيبا |
فأرتنا من الجبين صباحا |
ومن الخد كوكبا مشبوبا |
حملت بُندقية صوبتها |
نحو مستهدف لها تصويبا |
واستمرت رميا بها عن بنان |
لطفه ضامن له ان يصيبا |
تحسن الرمي تارة مستقيما |
وإلى الخلف تارة مقلوبا |
وانكبابا الى الامام واقعاسا |
كثيرا الى الوراء عجيبا |
وهي في كل ذا تصيب الرمايا |
مثلما طرفها يصيب القلويا |
لو أرادت رمي الغيوب وأغضت |
لاصابت خفيها المحجوبا |
مشهد فيه للحياة حياة |
تترك الواله الحزين طروبا |
قد شهدناه ليلة ً جعلتنا |
نحمد الدهر غافرين الذنوبا |
بين رهط شمَّ العرانين ينفي الـ |
عنى حديثهم والكروبا |
كرموا انفسا وطابوا فعالا |
وسموا محتدا وعفوا جيوبا |
كل ذي نجدة تراه لدى الفعل |
كريما وفى المقال اديبا |
تلك والله ليلة لست أدري |
في بلادي قضيتها ام غريبا |
كدت أنسى بها العراقَ وإن أنـ |
ـقى ندوبا بمهجتي فندوبا |
يا سواد العراق بيضك الدهر |
فاشبهت مقلتي يعقوبا |
شملت ريحك العقيم وقد كانت |
نت لُقوحاً تهب فيك جنوبا |
أين أنهارك التي تملأ الارض |
غلالا بسيحها وحبوبا |
اذ حكت ارضك السماء نجوما |
|
دَ استحالت كذُورة وشحوبا |
أين بغداد وهي تزهو علوما |
وزروعا واربعا ودروبا |
أَقفرْت أرضها وحاق بها الجهـ |
فجاشت دواهيا وخطوبا |
قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
|
إن الغني إلى المولى من افتقرا
إن الغني إلى المولى من افتقرا
في كل حال وعن أغياره نفرا
وما له ر...
(مرات المشاهدة: 137 مرات)
|
|
السدود
دائماً يُقرأ الضحى ويُعادُ
دائماً هذه المغاورُ تحت الجلْدِ
هذي السدودُ وا...
(مرات المشاهدة: 269 مرات)
|
|
دخلت الثماني والثلاثين همتي
دخلت الثماني والثلاثين همتي
على غير ودي والفؤاد كئيب
ولي أملٌ...
(مرات المشاهدة: 147 مرات)
|
|
وليدة دعا المحيون بأن
وليدة دعا المحيون بأن
تحيا ويحيا آلها سنينا
قرت عيون المجد في تا...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
|
|
حروفي تجلت
إلى حلب عاصمة للثقافة الإسلامية 2006. .
إذا لم يكن بد من الصمت فالهوى
...
(مرات المشاهدة: 209 مرات)
|
|
يحدث أن..
يحدث أن ترى بعض الأطفال يلعبون بالكرة
و هم يتحدثون عن الأسعار المرتفعة
لل...
(مرات المشاهدة: 132 مرات)
|
|
السماء
لا تسألني عن السماءفما عندي
إلا النعوت والأسماء
هي شيء وبعض شيء...
(مرات المشاهدة: 340 مرات)
|
|
خلق
في الأرضِ مخلوقـانْ: إنسٌ .. وَأمْريكانْ !
(مرات المشاهدة: 164 مرات)
|
|
من معادلات الحرية
لو أنَّ كلَّ عصفورٍ بحاجةٍ إلى تصريحٍ من وزير
الداخليَّهْ..
ليطيرْ..
ولو ...
(مرات المشاهدة: 165 مرات)
|
|
صاحِ قل هل ترى
صاحِ قل هل ترى
فوق أوجِ الذرى
بارقاً قد سرى
ما وراء...
(مرات المشاهدة: 132 مرات)
|
|
شمس مؤقتة (11 -20)
11
من السقفِ الذي تسندُهُ يدُ التثاؤب
لئلاّ يهبطَ الكابوسُ المتكرّرُ
كعنك...
(مرات المشاهدة: 107 مرات)
|
|
دمعة على الشام
نظم الشاعر القصيدة وهو لاجئ في بغداد
.
.
حيّ الرئيس إذا نزلت بساحه
...
(مرات المشاهدة: 145 مرات)
|
|
مُعْجَبَة أَنْتِ لي
تَقُولُ : أغانيكَ عندي
تَعيشُ بصَدْري كعِقْدي
لصيقٌ بِكِبْدي
فمنهُ أُكَحّ...
(مرات المشاهدة: 128 مرات)
|
|
نقوش داكنة من رأس الناقورة
إلى رشاد أبو شاور
منعزلا ووحيدا أحلم بالأمطار ,
وشعر حبيبي المبلول على ال...
(مرات المشاهدة: 430 مرات)
|
|
بَكَتكَ عيونُ السحاب
بَكَتكَ عيونُ السحاب
إذا أدمُعي لم تفِ
ربِيعي بشرخِ الشّب...
(مرات المشاهدة: 138 مرات)
|
|
فستان التفتا
أمس أنتهى .. فستاني التفتا
أرأيت فستاني ؟
حققت فيه جميع ما شئتا
.. وشيا ....
(مرات المشاهدة: 306 مرات)
|
|
حبب الفقر إلينا
حبب الفقر إلينا
منك إحسان شريف
فاشتهى الموسر منا
أنه عاف يطو...
(مرات المشاهدة: 278 مرات)
|
|
أول الموت
يصعد الموتُ في دَرَجٍ - كتفاهُ
بَجعٌ وامرأهْ
ينزل الموتُ في دَرَجٍ-قدماهُ...
(مرات المشاهدة: 143 مرات)
|
|
اغتيال
المصعد في برج الكارلتون بطيءٌ ،
أبطأُ من فيل يتمرّغ قرب الماء
المصعد يهبط...
(مرات المشاهدة: 127 مرات)
|
|
الحاكم الصالح
وصفوا لي حاكماً لم يَقترفْ , منذُ زمانٍ , فِتنةً أو مذبحهْ ! لمْ يُكَذِّب...
(مرات المشاهدة: 143 مرات)
|
|
هل لشعري وأنت منه مرادي
هل لشعري وأنت منه مرادي
وصف حاليك من على وانفراد
كل مدح أراه فيك...
(مرات المشاهدة: 152 مرات)
|
|
سقط الطريق
سـَقـَطَ الـطـّريـقُ عـن الـطـّريـقِ بـطـلـقـةٍ * تـشـريـنُ يـُسـْقـِطُ د...
(مرات المشاهدة: 114 مرات)
|
|
كلماتي
بعد أن أطفأتْ شمعتها التاسعة
غادرت حقل طفولتها
ولم تعد...
حتى الآن
كلماتي...
(مرات المشاهدة: 157 مرات)
|
|
تعويذة
لملمت مساماتي ...
(مرات المشاهدة: 136 مرات)
|
|
جماليات الخيانة
أحب خياناتك لي، فهي تؤكد أنك حي،
عاجز عن الكذب وارتداء الأقنعة.
توجعني ال...
(مرات المشاهدة: 256 مرات)
|
|
|
|