الليل كمستنقع فجر يتبخر بالأبنوس
|
يمسح بالماء الفسقي على جسدي الخامل
|
وعلى الجوسق من زنديك
|
أعض بنفسجتي
|
وأصابع كفي تموء على الدفء البشري
|
وفير لحمك يزداد معاشرة
|
وبرودات الموت تراودني
|
تلقي كفي على كفيك
|
فنسي نعشا يجمع كل ثياب الأعراس
|
ونهوي في عبق
|
عبق
|
عبق
|
عبق
|
ومن الكوة تنبجس الشمس
|
وتدفع فوق الجسدين النكهين
|
كفاكهة ناضجة
|
أكداس ندي ملتهب
|
والقوس الذهبي الصرف
|
يكاد يمضي جديلتك الخضراء
|
فتقدح فارسة في الليل
|
ويفتح في الوعي نظام من ألق
|
ألق
|
ألق
|
واضج كمستنقع فجر
|
يتبخر بعد صلاة الشهوة بالأبنوس
|
هذي اللحظة من لحظات التدنيس الطاهر
|
في الفردوس
|
لولا ندم ساور آدم بعد ضياع الجنة
|
لا ندمل الجرح الطازج في حواء
|
وكانت جنة وحشته
|
والنهر أضاء كفانوس الزفة في المطر
|
وترنم هذا المتوتر بالنبلة والقوس
|
ما أصعب عودة هذا الحيوان المتكبر
|
فوق سرير العرس
|
بفروته صوب رحاب الفردوس
|
ياآدم بهيما والليل بهيم
|
خلصت صحراء العشق
|
فإن هامت الآن
|
فأين أهيم
|
والسرطان الكوني يقلي أحجار الياقوت بعينيه
|
ونهر الروح يضج بزلزال منقرض
|
ومراهقة لبح اللّه النور على رفغيها
|
في فرح
|
وتشهى أن يبدع في غمازتها لثلاثين ضحى
|
وأتم الإبداع في وخزة ليل
|
تفرو من غير مواعيد عسلا
|
ولكم أعمى بين طيور الأيل والطير علي
|
غشيتني غاشية الرؤيا
|
لأتم اللحن الملكوت بأوتار مقطعة
|
يا من سمع لحن الألحان بلا وتر
|
والخمر تدار بدون نديم
|
والليل بهيم
|
والروح سديم ضد سديم
|
في الليل سألتك يا رب القيثارة
|
إن ترخى للكسل العذب مفاتيحي
|
أتعبني لغط أصابعك الغولية
|
بالشجن الديني علي
|
والحالك أغواني
|
وتساقط نار الأحزان على خشب أحرقني
|
ووقف حزينا
|
لا يشبهني إلا الناي
|
أروح الروح تعبا يا مولاي
|
الناقة خاملة
|
ونشاط الروح تثبط مرات
|
وقدحت حصاتين طوال الليل فما اتقد العشق
|
ولا اشتد حماس الروح
|
إياك الصبر علي
|
وثوبك يكشف أكثر مما كنت أبوح
|
فلماذا تبكي إذا خمد الموقد واكتظ رمادا مثلي
|
وتدفق عيناك كحوصلتي قبر تين تشفان بهجرة صامتتين
|
أنا بيتك... إني في الليل مغطى بالقرميد
|
سأكون الليلة ملكك
|
أما بعد الليلة فالنجم يكون بعيد
|
قلبت كتاب الموت وكان على الفصل الأول اسمي
|
يتتوج بالزهر الأسود والهجر
|
وعلى آخر فصل اسمك.. تاء طفلة شقراء
|
وتحت طقوس التعميد
|
سأكون الليلة
|
ملكك صرفا
|
أما بعد الليلة فالنجم يكون بعيد
|
وقبل نهوض الغسق الأزرق
|
نفتح كفيا العرقين قليلا فقليلا
|
كالكهف
|
ونهوي الريح وأصوات البحر
|
وهسهسة الغيب المجهول
|
وأنفك يرضع فوق قميصي
|
بعد قليل تبدأ أشرعتي
|
ما عدا المكث يلاءم روحي
|
لا ترتعبي..
|
فأنا أرسم فوق الثياب الملتاعة
|
فوق خبايا جسمك كل جروحي
|
أرسم في دفترك المسودة كل جروحي
|
لا أبقي جرحا واحدا لي
|
أنت المالكة الآن... وعيدك يملأ كل الأعياد
|
في الصبح أنا للناس
|
وفي الليل أنا للمطلق
|
ماذا أفعل
|
لا يشفع لي جسدي
|
فماذا أفعل
|
وقميصي بيرق مقبرة للضجرين
|
ومأوى لعصافير ليس لها في الأرض بلاد
|
وعيوني قبابر حمراء مبللة
|
حنجرتي تتذوق كل الأبعاد
|
هل عمرك ذاق لسانك طعما واحدا للبعد
|
فمن أنت
|
لماذا التشنج
|
لماذا صوتك كصوت قطاه في البر
|
عشيا تسمع قصة ذئب
|
أتخافين من النجم القطبي
|
أتخافين من الريح وراء الشباك
|
أتخافين دلافين البحر
|
أخاف أنا
|
وأغالب هذا الخوف بتحريك اللذة في زندي
|
فتمسي الفقرات إذ ذاك نيازك حمراء
|
وخضراء وسوداء
|
أصير مفاعل ذري أكتظ مواعيد
|
ونكبات وتوابيت
|
لقفل باب الوهم عشية غادرت سريرك
|
يا سيدة الوهم فأين أبيت
|
موت واحد علمني الدنيا
|
ونبي واحد علمني الإلحاح
|
وحمل قناديل الرؤيا
|
أراني الدرب السري لحصن الموت
|
فما أتلفت في جدل في الليل
|
كما إذ ذلك قناديلي
|
رأيت وجودها في البئر الروحي
|
هتفت..
|
إذن سأراكم
|
فاختلج البئر وغابوا
|
فتح الباب ..
|
وتم طلاسم فوق الباب
|
طيور من فضة سوداء
|
يتابعهن عقاب
|
وكان هنالك دهليز غموض ينزل في الغيب الموحش
|
ثم يضيق ويلتف دهاليز
|
هنالك عليت وعلق فوق عظام لغريب كفني
|
نهشتني أنياب لا فك لهن
|
تركن تسوسهن قريبا من حزن الروح
|
وماجة في العفن الزفرة
|
عناكب تتناكح فوق وجوه الموتى
|
تثقب جفناي بيوتا للنمل الأحمر فاستأنست
|
لأن العالم أكثر من ذلك عذبني
|
ونزلت وكانت ظلمة روحي تكتظ
|
وتنكشط الأعماق بخوف من أزرق لازمي
|
ببنفسج أبيض سري
|
مؤتلقا في حلقات ينطق وصلا و عناقا
|
وعتاب زمان طال بلا تجربة
|
والتف الهمس علي كزند عروس
|
عبق.. دبق .. عرق..
|
كشف المحجوب
|
وحمحم في الزمن المغلي حصان أبيض
|
طفل عسلي الذيل
|
يسلط عينيه علي فيغسلني
|
وأرجع طفلا
|
ويصير نزولي إذ ذاك صعودا في ذاتي
|
وترامى الهمس السري
|
تأمل في ذاتك أنت الصفر إذا شئت
|
وأنت الرقم ألا متناهي
|
أخذتني الغيبوبة شوطا جدليا
|
وتمازح وحي الألوان ووحي الأجراس
|
وأوشكت أراك فأنت إلهي
|
فهنالك نهر فاغتسلوا
|
وتعالوا في الليل بهذا العري المطلق
|
فالباب سيفتح ثانيتين إلى الشق الفاسق
|
بين الخنصر والبنصر في قدميها
|
المدن فتين من السقا
|
كشف المحجوب دعوني الآن أتم الرؤيا
|
وتندى وجهي .. وعرقت شفتي
|
والتهبت عيناي
|
كما كرتين من اللهب الأزرق تتقدان
|
بدمع زيتي اخضر
|
وانغمست قدماي بسماء أخرى ونظرت
|
سماء تحتي وسماء فوقي
|
وتعجان عواصف أكثر من شبق العشق
|
وشحيرة نور كان العشق
|
وكان الموت مجاري أرضية تحمل جيفتنا
|
لمحيط البهجة والضوء
|
وألف لسان في الجيفة منغمس.. فأشحت
|
وكان مصير الإنسان من القسوة كالوحش
|
يقود الأجساد الحلوة في وحل الموت
|
ويتركها تتخمر في المخمر بضع سنين
|
إلى هذا الحد أبيع القول
|
وإن كنت رأيت وراء السر
|
فإن العودة للإنسان وحمل السيف مع الفقراء
|
هو اللّه جميعا
|
وابتدأ اليوم الأول في الدنيا بمظاهرة
|
وحجار وملفات
|
ومراهقة ترسم وشمين على زندي بعود أخضر ريحان
|
يزرع دغدغة وأنا أخضل وأخرج من حلم
|
وأكاد أجر الحلم وما فيه من الزنبق والأطياف
|
إلى الشمس ورائي
|
أوشكت..
|
ولكن أول زنبقة خرجت لليقظة أفزعها عالمكم
|
وارتج عليها
|
فالخارج من حلم لا يرجع ثانية
|
والداخل في حلم لا يرجع ثانية
|
جمعت ندى الليل على زندي المخضلة بالتفاح
|
لا مسح عفتها بأصبع عاشقة
|
فأفاضت عسلا
|
أورث كفي مراهقة
|
وهوى اللمس
|
وحين تشدان على وبر نسوي في الليل
|
تمجان روائح خضراء
|
ونكهة تبغ محترق
|
وتضج أفاويها على الرفع
|
فأخرج بالرحمة من أجداث الخوف كأيوب
|
من الكهف كأهل الكهف
|
غريبا تتفرس في صبايا لا أعرفهن
|
فأهوى واحدة بالعشق
|
أنا قادم من كهف
|
ولثماك قبل النضج قليل فأحببني
|
ليأت البحر
|
سأغسل من منظري الكهل
|
وارتد إليك رهف الخصر فتى مكتمل الصبوة
|
أنساب عذوبة نهر في الصيف
|
واخجل منك
|
وعيناي كما فرح المرجان من الرغبة والحس
|
خدني لأنام لديك
|
لعل ضجيج الجسد الدافئ يشفيني
|
وخذنني لننام سويا فنجوم البحر تنام سويا
|
ناعمة البال مرصعة باللؤلؤ
|
تعترف الحس بصمت
|
وتناغم مشبوبا حذار كالوعي
|
كأن كيان اللذة بح ممارسته وتفتق تجريدا
|
وتماوج في الماء ليسكن عمق البحر
|
يموج برفق لا يوقظ هذا العشق الأبدي
|
نجوم البحر تنام سويا
|
وأنا في الوحشة أطوي الزمن الأسود
|
مثل فنار يلقي الضوء
|
وليس هنالك من سفن قادمة في العتمة
|
وآخر زورق عشق غادر منذ قليل
|
يحمل تابوتا عبقا طفلا
|
أستحلفكن صغار الموج
|
أستحلفكن كبار الموج
|
تهد هدن التابوت برفق وتمهلينا سحر
|
أي فنار أنت
|
تضيء تظل تضيء وتنتظر
|
أفما أنت تعبت ؟
|
تلف على نفسك كالدائخ في الظلمات
|
تستجدي الليل وما خبأه القدر
|
ما بال ضيائك يلتف كالدائخ في الريح
|
أما من حجر ترتاح عليه
|
تعبت ... تعبت
|
وما صادفني الحجر
|
وتعبت فمن أنت..؟
|
لماذا النشيج
|
دموعك أبصال نادرة..
|
والرمل زوابع في روحي موغلة
|
تحتفل بالبرق
|
فما أوشح أن يؤذن في بالبرق
|
وينشج في غير مواسمه المطر
|
أعشق فيك اثنين
|
نقيضي وموافقتي في الحلم
|
إذا بالغ في ترجمتي السفر
|
من أنت..؟
|
تجيئين إلي عروس خائفة الخطى
|
وتحجبك الكلمات
|
فلماذا تنتظرين؟
|
أنا حجر قذف البركان به الغيب فأفلت ملتهبا
|
تتباعد عنه الأفلاك
|
فبالغ في البعد وبالغ في القرب
|
وبالغ ما بين القرب وبين البعد
|
رأى ما ليس يرى
|
وأنطفأة الآن فماذا تنتظرين
|
سيحزنك اليوم لدي
|
ويحزنك الليل لدي
|
فأحب الأحباب لهذا الحجر المطفأ قد قبروا
|
لا شيء يعيد الرونق بعد الآن إليه
|
سوى الرعد البشري يدوي في الكون
|
ووقفة قامات الفقراء على آخرها
|
ونهاية عقد الغيلان على الأرض ويبتدئ البشر
|
متى يبتدئ البشر؟
|
شوهني الجزر وإن كنت أقاوم
|
شوهني الجزر متى يبتدئ البشر
|
لا شيء هناك في أفق العالم و أسفاه
|
سوى بعض بصيص
|
تخلقه الظلمات
|
مخافة أن تندلع النار
|
وتحتدم النذر
|
ومن الغيب هديلا تأتي الأحزان
|
كخفافيش وخشخشة مبهمة تعلق في القلب
|
طلاسم سوداء وتندفع الأحلام مراجل للزفت
|
فراس أصفر صحبها في طرق الليل
|
وثم غراب كف عن النحب
|
وتصبح كفاي العاشقتان عناكب
|
تصطاد ذبابا وغبار الطرق اللا مرئية فوق حذائي
|
جربت ثمار اللذة حتى امتلأت برماد أذناي
|
وأعقاب سجائر التبغ
|
وقبلك أطفأت على الدكة أخطائي
|
وأسلمت مآزري الذهبية للريح
|
وجئت قراحا
|
فخذي امتلأ فواقي تفاح وحشي
|
لونه النوء
|
وأحمل بين يدي قلائد من ذهب الحكمة والشمس
|
أبلغ رؤاي وقد شحبت حانات العمر ورائي
|
لقد بلغ هذا العالم في إيذائي
|
ألهمني لغة الأجساد صغيرا فقرأت وراء الحرف
|
وما في النقطة من كتم ونما جسدي الفاضح
|
وازداد العالم تنقيطا
|
فأخذت أفض النقطة بعد النقطة
|
كالأيل في الغابة يقضم زهرا
|
وإذا ميسم زنبقة للتو يمج نقاطا من العسل
|
رغم لهاث الخنجر
|
لا تخضع للجسد المسعور ولا تقتض
|
أحسست عيوني تدحرجتا
|
من كل جهات كنت أرى
|
أتعثر من كل جهات
|
فالخالق في الغمز هنا
|
مقتصدا ما يقدر بالذبح نجد ما نجد فالجسد الباذخ أعراس
|
سأعض الغمازة أن سمح الجسد المزموم
|
واترك من لذة أسناني خندق سم لحراستها
|
وأعود ويعرفني الحراس
|
آناء الصبح الكوز إلى دجلة فرعاء
|
وشعرك محلول للساق
|
وزندك مكشوف بالعضة للناس
|
ما ينمي اللذة أن يتقول فينا الناس
|
سيعيرك الناس بأن فقيرا مثلي راود زنديك
|
دعي العضة إذ ذاك تكلمهم
|
فالعضة مثل نبي يتكلم في المهد
|
ومن كان يتعذر فيه المقياس
|
لا أملك غير مسدسي من زمن الترك
|
نقشت عليه تواريخ الجوع
|
تواريخ الهجرة في طرقات الشام
|
أسماء حبيباتي في الكرخ
|
وأصوات الرجال كانوا الأصدق في كل العمر
|
تحكم فيه نسناس
|
يا وطني يتحكم فيه النسناس
|
يا وطني الأراضي جرعت الغربة حتى الفقر
|
فالتفت علي من الدهشة والألم الكأس
|
من كان نبيا يتعذر فيه المقياس
|
لقفلت الأبواب وصلى الناس صلاة العهر الحجاج
|
فكبر للعهر الناس
|
حرف في قلب المسجد قرآن الفقراء
|
وخص الأقرب فالأقرب بالخمس
|
كذلك الدنيا أخماس
|
وقفوا بين يدي الحجاج
|
فصحت على اشرف من فيهم
|
واللّه كان خصيا يحمل سيفا فاربد
|
قد يخصى القلب من الخوف وتكثر فيه الأرجاس
|
يا أهل الكوفة
|
لو سيف واحد بالحق يسل
|
سيقصى الحجاج
|
ويعتق هذا التاريخ العربي من الذل
|
فماج المسجد... صاحوا
|
يكفر الحجاج
|
فكيف لماذا ... لا يلقي القبض عليه الحراس
|
صرخت بهم
|
لا يلتبس الأمر عليكم
|
هذي إحدى طرق الحجاج
|
فما بال الكوفة تنسى
|
سكتوا واطل علي من الأعين شرك إفلاس
|
كان الحجاج يطل على المسجد من فوق المنبر
|
يقلب أرواح الناس بكفيه
|
مكتنز الجفنين من الخبث
|
يسرح لحيته وجيء بصحن عبري
|
صف عليه رؤوس الشهداء
|
وعب المسجد وخضلت بدم الشهداء
|
لحي تهتز ببسملة اللّه
|
وجيء برأس فلسطين وزنديها
|
فألتم عليها ذوو النهي
|
يكشف كل عن عورته
|
وكنت أميز بين النهمين
|
بنانه كافور و أبرهة الحبشي وعمرو بن العاص
|
وأجداث مسيلمة الكذاب
|
وحاكم مكة والقانون الجائر في البحرين
|
وقابوس
|
وكل المأمورين بأمريكا
|
فتعوذت.... وصحت
|
ستؤكل والله فلسطينكمو
|
ونستجدي في الطرقات
|
وقمت ..توضأت .. وفوضت بأمري للسيف
|
وأنا في النوافذ اتبع طير الصدى
|
ثم تخفي الطريق القديم دموعي
|
وتمطر ..تمطر ..تمطر.. تمطر
|
في الحدس تكتظ جمجمتي بالشقائق
|
والحدس والفكر والليل
|
ويعشوشب المفرق الأنثوي الرفيع المميز
|
لامرأتي بين كل النساء
|
وتذهب كل الخفايا الخجولة في مرقد الليل
|
حيث الخلفاء الوثير إلى سلم لؤلئي
|
يؤدي إلى حلم
|
حلم يستفيق على بركتين
|
وفي البركتين هلام يشف على وحشة وافتراس
|
هنا يتكون والانتفاض اللذيذ يصير جنينا
|
وتمطر ..تمطر ..تمطر.. تمطر
|
والشبابيك ليست هنا
|
والندى الفستقي يمسح وجه ضياع الجنوب
|
ويتوجها الكرم والتين والحب والذكريات
|
على باب هذا الجنوب لدى كل حلم يبيت
|
وكل نجوم السماء بنات
|
ويستل جرح الفراشات والنوم في برك لا نهائية
|
يحبس الحسن أنفاسه إذ يخوض بها
|
والقرى خلفها مطر
|
وأنا في النوافذ اتبع طير الصرى
|
ثم تخفي الطريق دموعي
|
وتمطر ..تمطر ..تمطر.. تمطر
|
تبدو كتابات روحي ثانية من وراء غبار الخريف
|
وتورق لاماتها
|
تورق النون .. والواو ..والراء...والسن
|
تورق لاماتها
|
لم تزل هذه الروح كوفية الخط
|
غرمه بانتهاك قراصنة الليل
|
بين اصطفاف البنفسج والفخذين
|
وركب الخيول المنحاة صوب بخارى
|
وفي الليل يجتمع الحلم فيه
|
ويترك قراءات نوم العصافير
|
إن العصافير في كرمة في الجنوب سكارى
|
أحب الجنوب لشيئين فيما يبوحان كتمهما
|
قد بذلت القصار
|
واطل من البوح كتم يشير إليك بإصبعه
|
ويدل وأنت وغيرك فيما يبوح حيارى
|
وحين تنامين يلوي النشوء بأعناقه
|
وتشف على بعضها الغفوات
|
وفي أولاة المواسم يبتدئ العشق بين النعاج
|
ويعشق من يفسدون النعاج الرعاة
|
وحين يروحون في الشرق أبقى وحيدا
|
وتنتشر الخلوات
|
واحلم أني على صهوة المهر
|
اقطف تفاحة أخبئها
|
بين نهديك خضراء
|
تنضجها الشهوات
|
وبين الخلائق من يخلقون النواة
|
وأما الكثير خلقته النواة
|
وتلك معادلة صعبة
|
واشد الصعوبات فيها الثقات
|
أني على مطلق الأمر اعرف كل نواة بتاريخها
|
واعرف كيف تمد إليها اليدين الحياة
|
وكنت مع الحلم احلم احمل فانوس كل نهار يجيء
|
أواصل سكري بالكون من دون مزج
|
ويربكني أن أقوى الخمور الرديء
|
واغسل حنجرتي بالنبيذ
|
ففي القلب حزن جبان
|
وحزن جريء
|
لكم عذبتني الرياح تغير وجهتي دون سابقة
|
والفراق دنيء
|
وكم أنت رغم الوضوح خبئ
|
وكم أنت مثل جناح الفراشة في الحلم زاه بطيء
|
وكم أنت تعشق رأس الحسين
|
الذي فوق رمح ولا يستريح
|
تأبى الذوائب مذ ثبتتها الدماء على غرة أن تزيح
|
ومن ثبته الدماء محال يزيح
|
دعوتك أنت المعلم إن كان علم
|
فتلك الجروح
|
ألوف.
|
ألوف وراءك في الدرب سارت
|
لينهض شيء صحيح فما نام إلا الصحيح
|
يباهي اليسار الصحيح
|
بأنك في قمة قد حملت السلاح
|
وغاليت في مبدأ اسمه سلطة الفقراء
|
وهذا غلو صحيح
|
يلومون أني أنفخ نار التراث
|
أنا ارفض الخردوات من الفقهاء
|
فثم تراث وثم فحيح
|
لقد ظل قلبي أمينا لمعدنه معدن الفقراء
|
ولي أمة طالما كل الناس لها مدية
|
لغة. طالما لغتي تشعل الأبجديات عشقا
|
وصريح
|
أحب زوايا عيون النساء صريح
|
وامقت من يشهرون النصوص سيوفا
|
ومن يكسرون النصوص
|
كل الانحراف ريح
|
وامقت .. امقت .. امقت كن يشهرون الحسين
|
لغير الوصول إلى ثورة
|
مثلما جوهر الأمر فيه وإلا جنوح
|
لعل الحسين إذا ما رأى طفلة في شوارع بيروت
|
تنهش من لحمها الشهوات
|
وثم شظايا من القصف فيها سينكر مأساته
|
والجروح على رئتيها تقيح
|
يقولون من أمها وأبوها
|
فقات الجنوب وتاريخه والبيوت الصفيح
|
وعدت واعترضت
|
هو الجوع اكبر أبائنا الثائرين
|
ومن كان هذا أباه تغلب فيه الجموح
|
متى ما يوزع هذه العمارات للفقراء
|
وتجزر ألف انتهازية
|
والسلاح يقوم أداء لمهمته سيقوم المسيح
|
ولست ابشر بالحب إلا عنيفا
|
وان أستريح على ذلة وأريح
|
كفاكم نزوحا وإلا فما تنتهي
|
ويسد الطريق على المدعين النزوح
|
هنالك فداء بغير سلاح
|
وكل التخريج في غير هذا التفاف صريح
|
ومن أخطئوا ليس عيبا
|
بل العيب ان تبتنى فوق ذاك الصروح
|
ولست أخاف العواقب فيما أقول
|
فان الشهادة من أجل قول جريء ومعتقد
|
قبة وضريح
|
إذا كان بعض يفكر في النيل مني
|
فهذا أنا
|
لست املك إلا القميص الذي فوق جلدي
|
وقلبي وراء القنص يلوح
|
خبرت الخليفة سطحا وعمقا وطولا وعرضا
|
فكان اكبر درس تلقيته
|
ان أكون فصيح المحبة والحقد
|
فالعصر جيف صريح
|
متى تنهضون ؟
|
لعنتم على الركض خلف كروش الزعامات
|
فيما الزعامات باعت ذبيحا وحيا
|
وثم هنالك صفقة ارض
|
فكونوا على حذر البندقية
|
فالديك سوف يصيح
|
بحق السموات حتى إذا الديك صاح على خطأ
|
فهنالك نار
|
وحين تكون الشرارة حقا وليس كلاما
|
فان الهيثم العظيم يثار
|
إذا كان البعض يدين سماعي الغيوب
|
سمعت انفجارا سيأتي
|
ويتبعه في الهدوء انفجار
|
رثيت الذين تتاح لهم الفرصة ان يكونوا من الثائرين
|
ويدفنهم في الجحور الغبار
|
لقد سافر الحلم قاطرة والشبابيك لا تنتهي
|
والوداع استمر تخالطني نكهة المشمش المتأخر
|
ثم لمحتك في آخر العربات ولم ينتظرني القطار
|
لقد بالغ الانتظار
|
ثوى في السقوف الحمام
|
وما زلت في سكة الحلم أحلم
|
احمل فانوس كل القطارات
|
حتى اطل النهار
|
وفي أولاة المواسم تصبح روحي بدون سياج
|
ومفتوحة لبهاء الشتاء
|
ونوح السواقي ورجع الحمام
|
وينزلق الدمع تلقاه من وداعين
|
ثم الى غير ذي رجعة في الظلام
|
وقد نلتقي
|
إنما القلب ودع شيئا كثيرا
|
وودع أكثر لما رمته المرامي
|
لي اللّه في غربة
|
ما خفضت الجناح لغير الأحبة فيها
|
وفي يقظتي والمنام
|
يفتشني الحزن في كل ليل
|
علام يفتش هذا الغراب الغبي بهذا الحطام
|
وقيل أذل من الجوع
|
قلت أجوع يا سافلين
|
وازرع في الشام طيب انتسابي
|
لقد سافر الحلم قاطرة كلهم ما ودعوني
|
كأني مررت بألف حطام
|
على فجأة كانت الريح مجهولة
|
قطع اللحم كانت مزابل رسمية تقرع الزفت
|
وضعوا قيدهم في يدي
|
ذبحوا هودجا من قطا
|
علموا فوق قلبي بأختام خيل
|
وكل الحدود التي رأتني
|
اشترت علكة
|
وتباهت بخصيتها ساعتين أمامي
|
لكان القيامة أهون من مركز في الحدود
|
وشبر من الأرض مصطنع بين هذي البلاد
|
وبين الشام
|
وفي أول الأمر علمني الحزن كيف أحدق فيهم
|
وازوي فمي ألشبقي كما سمك الليل
|
لا شي يجدي
|
لقد صار كل صليبي
|
ولا شيء يرجى علمني الحزن كيف أوضب في التافهين
|
علمني الحزن كيف أبول على الشرطة الحاكمين
|
فان غضبوا
|
لات ثانية عليهم
|
هذا زمان البول فوق المناضد والبرلمانات والوزراء
|
أبول عليهم بدون حياء
|
فقد حاربونا بدون حياء
|
كأن مؤخرة لمريض يوسخ من تحته
|
عالم أي عالم ومرضى...ولكنهم أي مرضى
|
تصافح لؤما ذنباي عقارب والسم يغلي
|
وكيف تحب العقارب ليلا
|
وسم العقارب في الليل أمضى
|
وكيف المساواة بين الحفاة وبين العقارب
|
لا افهم العهر يرضى
|
يقولون تسكر قلت بخمري
|
رغم اعتراض المواخير طولا وعرضا
|
عجيب حجار المراحيض يظهر طهرا
|
ويزوي على بعضه والهزائم تفرض فرضا
|
أأمشي على راحتي لأقنع ان هزائمكم تلك نصر ؟
|
واخلط بين المياه وبين السراب
|
وفي أولاة المواسم يحتد القلب من زهرتين
|
تمسان بعضها بارتعاش
|
وأصبح سلكا بلا عازل في الظلام
|
وانتظر الزائر الأرجواني يغمسني كالطباشير
|
في حبره الأنثوي
|
ويكتبني نورسا لا بلاد له
|
عير دهشة بالطقوس وما أهملت من دموعي
|
وعشاقي في دفتري وثيابي
|
قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
|
مليكتانا أدام الله عزهما
مليكتانا أدام الله عزهما
شمسان اشرقتا باليمن في آن
يوم سعيد جلا ...
(مرات المشاهدة: 155 مرات)
|
|
انظر إلى الكون وتسطيره
انظر إلى الكون وتسطيره
واعلم بأن السر في غيره
لا يطلب الله بصدق ...
(مرات المشاهدة: 118 مرات)
|
|
جناح الذكرى
في كل يوم ذكرياتي تسطعُ
فوق الليالي تشرئب وتلمعُ
...
(مرات المشاهدة: 123 مرات)
|
|
نشيد للدولة العربية
منَ المحيطْ إلى الخليجْ
من المحيطِ الهادرِ
إلى الخليجِ الثائرِ
لبيكَ .. عبد...
(مرات المشاهدة: 192 مرات)
|
|
تعَالَ يَا بدر
النهرُ مَلْحَمَةٌ خَضْراءُ تنتَظِرُ
فانشُرْ جَناحَيْكَ واصدَحْ أيها الوتَ...
(مرات المشاهدة: 144 مرات)
|
|
1914
طوي العام كما يطوي الرقيم
و هوى في لجّة الماضي البعيد
*
لم يكن ...
(مرات المشاهدة: 157 مرات)
|
|
كلنا بالتخصيص والتعميم
كلنا بالتخصيص والتعميم
نفخ روح من أمر رب قديم
منه يبدو بنا الوجو...
(مرات المشاهدة: 129 مرات)
|
|
مدينة الهمس
أعلن على الملأ: وطني محبرتي.
كل من يكسرها لصبغ حذاء غروره،
كل من يحاول اغ...
(مرات المشاهدة: 109 مرات)
|
|
القافلة
كلُّ شيءٍ يمضي لنفسِ المآلِ
الليالي، وعادياتُ الليالي
المُحبّو...
(مرات المشاهدة: 130 مرات)
|
|
قصيدة سريالية
1
لا أنتِ ، يا حبيبتي ، معقولةٌ
ولا أنا معقولْ..
هل من صفات الحُبِّ..
أن ...
(مرات المشاهدة: 408 مرات)
|
|
وعلى طه صلاة الله مني والسلام
وعلى طه صلاة الله مني والسلام
كلما عبد الغني لذ له طعم اللبوب
يا...
(مرات المشاهدة: 158 مرات)
|
|
صدفة
هكذا صدفة
رجلٌ مبلول يقف على الساحل
رجل عاد أخيراً
من محاولة يائسة لشفاء ...
(مرات المشاهدة: 221 مرات)
|
|
مرآة التاريخ
(...بَقيّةُ الرّطوبَة الأولى
تجفّفَت ،
وانْعصرتْ من طينها السّاعاتُ ، ما ...
(مرات المشاهدة: 147 مرات)
|
|
المعري فلسطينياً *
أعادك.. والزمان كذا يعيدُ
لعهد صباً، فقام دمٌ جديدُ
وخلتَ الشو...
(مرات المشاهدة: 392 مرات)
|
|
يَا مَنْ عَشَاؤُهُمُ شَفَى
يَا مَنْ عَشَاؤُهُمُ شَفَى
مَرَارَتِي وَالكَبِدَا
نَهَضْتُ ...
(مرات المشاهدة: 131 مرات)
|
|
يا ليلة العيد ما لقيت بها
يا ليلة العيد ما لقيت بها
إلا تباريح حظي النكد
سهرتها كلها ع...
(مرات المشاهدة: 389 مرات)
|
|
إلى القدس
أجلْ إنّي من القدس
وفيها قد نما غرسي
جذوري في عروق الصخر
ف...
(مرات المشاهدة: 376 مرات)
|
|
تجري على آمالك الأقدار
تجري على آمالك الأقدار
فكأنهن مناك والأوطار
ومن اصطفته عناية من ...
(مرات المشاهدة: 170 مرات)
|
|
إفادة في محكمة الشعر
مرحباً يا عراقُ، جئتُ أغنّيكَ
وبعـضٌ من الغنـاءِ بكـاءُ
مرحباً...
(مرات المشاهدة: 179 مرات)
|
|
تَذَكُّر
وقفتْ أمام مرايا قصائدي
تمشّطُ أحلامَ شَعرها الطويلِ الأسودِ
وتتمايلُ بغن...
(مرات المشاهدة: 112 مرات)
|
|
حباك الله بالنعما لنشكر
حباك الله بالنعما لنشكرفطع في كل ما ينهى ويأمر
وأصل جميع الورى نقطة
ع...
(مرات المشاهدة: 185 مرات)
|
|
فيصل السعود..
على سَعةٍ وفي طُنَفُ الأمان
وفي حَبّات أفئدةٍ حواني
بقرب أخيه...
(مرات المشاهدة: 139 مرات)
|
|
مباهج الفراق
ما أجمل الفراق...
ستبقى وسيماً وشاباً إلى الأبد في خاطري. ستظلّ تحبني
وتك...
(مرات المشاهدة: 178 مرات)
|
|
أنت الباقي
أنت الباقي
لم تزل والكف فان
إني الراقي
في رفيع الدرجات
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
|
|
في العيون
لا الحدائقُ الخياليَّة
المُعلَّقة
لا المغاور المُقسَّمة خَلْفَ الأصداء
لا...
(مرات المشاهدة: 157 مرات)
|
|
|
|