خطـاب الجلوس :
|
أمى ومن مذهبى،
|
سأختار شعبى سياجا لمملكتي ورصيفُا
|
لكل فتى امرأة
|
فأحبوا النساء ، ولا تضربوهن إن مسهن الحرام
|
ومن يستحق المرور أمام حدائق قصري . .
|
سأختار أصلحكم للبقاء . .
|
لما فات من دول مزقتها الزوابع !
|
يا شعب .. شا شعبى " الحر فاحرس هوائي
|
وسرب الذباب وغيم الغبار.
|
فتبا لهذا الفساد وتبا لبؤس العباد الثكالى
|
وتبًا لوحل الشوارع ..
|
فمن كان منكم بلا علة .. فهو حارس كلبى،
|
ومن كان منكم طبيبا ..أعينه
|
سائسا لحصاني الجديد.
|
ومن كان منكم أديبا .. أعينه حاملا لاتجاه
|
النشيد و من كان منكم حكيمًا ..أعينه مستشارا
|
لصك النقود .
|
ومن كان منكم وسيمًا ..أعينه حاجبا
|
ومن كان منكم قويًا ..أعينه نائبا للمدائح
|
ومن كان منكم بلا ذهب أو مواهب
|
ومن كان منكم بلا ضجرٍ ولآلىء
|
فلا وقت عندى للقمح والكدح
|
ولأعترف
|
أمامك يا أيها الشعب .. يا شعبى
|
المنتقى بيدى
|
كرهت جميع الطغـاة ..
|
لأن الطغـاة يسوسون شعبا من الجهلة
|
ومن أجل أن ينهض العدل فوق الذكاء
|
المعاصر
|
لابد من برلمان جديد ومن أسئلة
|
مواطن ؟
|
ترى هل يليق بمن هو مثلى قيادة لص
|
وأعمى وجاهل ؟.
|
وهل تقبلون لسيدكم أن يساوى ما بينكم
|
أيها النبلاء
|
وهل يتساوى هنا الفيلسوف مع المتسول ؟
|
هل يذهبان إلى الاقتراع معا ،.
|
كى يقود العوام سياسة هذا الوطن ؟
|
وهل أغلبيتكم أيها الشعب ،هم عدد لا لزوم
|
إن أردتم نظاما جديدا لمنع المفتن !!
|
إذن
|
سأختار أفراد شعبي، سأختاركم واحدا
|
واحدا .
|
كى تكونوا جديرين بى.. وأكون جديرًا بكم ..
|
وأن ترفعوا صورى فوق جدرانكم
|
وأن تشكروني لأنى رضيت بكم أمة لى..
|
سمأمنحكم حق أن تتملوا ملامح وجهي في
|
كل عام جديد ..
|
سأمنحكم كل حق تريدون حق البكاء على
|
موت قط شريد
|
تريدون ..
|
على أى جنب تريدون .. ناموا ،
|
لكم حق أن تحلموا برضاى وعطفى .. فلا
|
سأمنحكم حقكم فى الهواء.. وحقكم فى
|
الضياء
|
سأبنى لكم جنة فوق أرضى
|
ولا تسمعوا ما يقول ملوك الطوائف عنى،
|
وانى أحذركم من عذاب الحسد!
|
ولا تدخلوا فى السياسـة .إلا إذا صدر الأمر
|
عني . .
|
لأن السياسة سجني..
|
هنا الحكم شورى ..هنا الحكم شورى
|
أنا حاكم منتخب ،
|
وأنتم جماهير منتخبة
|
ومن واجب الشعب أن يلحس العتبة
|
وأن يتحرى الحقيقة ممن دعاه إليه . .
|
اصطفاه .حماه من الأغلبية .والأغلبية
|
نهب
|
ومن واجب الشعب أن يرفع الأمر
|
للحاكم المنتخب ،
|
أن أعارض
|
فالأمر أمرى والعدل عدلي و الحق ملك يدى،
|
واما إحالته للسراى
|
وحق الرضا ، لى أنا الحاكم المنتخب !
|
وحق الهوى والطرب
|
لكم كلكم .فأنتم جماهير منتخبة !
|
أنا .الحاكم الحر والعادل .
|
سننشئ منذ انتخابى دولتنا الفاضلة
|
ولا سجن بعد انتخابى ولاشعر عن تعب
|
القافلة
|
سألغي نظام العقوبات من دولتي
|
من أراد التأفف خارج شعبى فليتأفف
|
من شاء أن يتمرد خارج شعبى فليتمرد ..
|
..فالشعب حر..
|
ومن ليس منى ومن دولتى فهو حر..
|
سأختاركو واحدا واحدا مرة كل خمس
|
سنين .. .
|
وأنتم تزكوننى مرة كل عشرين
|
عامًا إذا لزم الأمر
|
أو مرة للابد
|
وان لم تريدوا بقائى ، لاسمح الله
|
إن شئتم أن يزول البلد
|
أعدت إلى الشعب ماهب أو دب من سابق
|
الشعب
|
كى أملك الأكثرية .والأكثرية فوضى..
|
أترضى أخى الشعب !
|
ترضى بهذا المصير الحقير أترضى؟.
|
معاذك !!
|
فد اخترت شعبى واختارنى الآن شعبى..
|
فطوبى لكم .. ثم طوبى لنا أجمعين .
|
فمن سنة لم أجد خبرا واحدًا عن بلادى
|
أما من خبر؟
|
نغير تقويمنا السنوى . . وننقش أقوالنا فى
|
وندفنها فى الصحاري ليطلع منها المطر
|
على ما أشاء من الكائنات
|
وأحمل عاصمتى فوق سيارة الجيب ،
|
وأكتب فى العام عشرين سطرا بلا خطأ
|
نحوى،
|
ألغى الخبر .وما من خبر؟. .
|
وامنع عنكم عصير الشعير
|
وأختصر الناس .. أسجن ثلثًا ..
|
وأطرد كثا ..
|
وأبقى من الثلث حاشية للسمر..
|
وما بقى من خبر؟!
|
وأطبع وجهى .. من أجلكم .فوق وجه القمر
|
لكي تحلموا كما أتمنى لكم .. تصبحون على
|
وما من خبر؟!
|
لأن الشعير طعام حميرٍ .. وأنتم أرانب
|
قلبى..
|
كلوا ما تشاؤون من بصل أخضر أو جزر..
|
وما من خبر؟
|
وأدعو إلى وحدة المسلمين على سيف قيصر
|
بتاريخ فكر البشر
|
وأغلق كل المسارح .. لا مسرح فى البلد
|
وما بن تبرأ
|
ضجر!
|
ضجر!
|
ولكن قلبي عليك وقلبك من فلز أو حجر
|
أضحى لأجلك ، يا شعب ، إني سجينك منذ
|
الصغر
|
ومنذ صباي المبكر أخطب فيكم
|
وأحكمكم واحدا واحدا
|
وفى كل يوم أعد لكم مؤتمر
|
دو أن يتخشب ؟ من منكم يستطيع
|
السهر..
|
ثلاثين عاما
|
ليمنع شعبا من المذكريات وحب السفر..؟
|
وحيد أنا أيها الشعب ..لا أستطيع الذهاب
|
إلى البحر
|
والمشي فوق الرصيف
|
ولا النوم تحت الشجر
|
ثقيل هو الحكم ..لا تحسدوا حاكما ..
|
أي صدر تحمل ما يتحمل صدري من
|
الأوسمة ؟.
|
ثلاثين عاما على حافة الجمجمة
|
وأي يد دفعت طما دفعت يدنا من خطر؟.
|
ضجـر !
|
قليلا ، فمن يعيد إلى ساحة الموت
|
أمجادها؟.
|
اخطئوا .. اخطئوا .. واسرقوا وافسقوا ..
|
لأقطع كفا وأجدع أنفا وأدخل سيفا بنهد
|
وأجعل هذا الهوا ،إبر
|
وأنسى همومي في الحكم ، أنسى التشابه
|
أما من أحد؟ ..
|
تقاعس عن خدمتي أو بكى أو جحد:
|
أما من أحد .. شكا أو كفر !
|
ضجر!
|
ووحدي أسن القوانين
|
وحدي أحول مجرى النـهر . .
|
أفكر وحدي أقرر وحدي.. فما من وزارة
|
تساعدني في إدارة أسراركم
|
ليسر لي نائب لشئون الكناية والاستعارة
|
تحلمون ..
|
ولا نائب لاختيار ثيابى وتصفيف شعرى
|
ورفع الصور
|
ولا مستشار لرصد الديون
|
. فوالله .. والله .. والله لا علم لى
|
بمالى عليكم ومالى عليكم حلال حلال ..
|
كلوا ما أعد لكم من ثمر
|
وناموا كما أتمنى لكم أن تناموا ومودين
|
بعد صلاة العشاء..
|
وقوموا من النوم حين ينادى المنادى
|
بأنى رأيت السحر..
|
وسيروا إلى يومكم آمنين .. ووفق نظام
|
كتابي
|
ولا تسألوا عن خطابي
|
سأمنحكم عطلة للنظر
|
ضجر!
|
ضجر!
|
سلام علي ، سلام عليكم
|
**
|
خطيئتهم عند ربهم
|
حرام حلال
|
حلال حرام
|
وتأميم أفكار شعب يحب الحياة - ورقص أقل
|
فهل نستطيع المضي أماما ؟ وهذا الأمام
|
حطام ..
|
أليس السلام هو الحل ؟.
|
عاش السلام
|
وبعد التأمل فى وضعنا الداخلى
|
وبعد الصلاة على خاتم الأنبياء وبعد السلام
|
على،
|
وجدت المدافع أكبر من عدد.الجند فى مولتى.
|
لهذا ، سأطلب من شعبى الحر أن يتكيف
|
فورا ،
|
وأن يتصرف خير التصرف مع خطتى.
|
سأجنح للسلم إن جنحوا للحروب
|
ومهما أقاموا على أرضنا ..
|
وتوقف إنتاج مستقبل غامض من جثث ؟
|
أرضنا عن وسادة ؟.
|
هل دمكم أيها الناس أرخص من حفنة
|
الرمل ؟.
|
عم تفتش في الحرب يا شعبى الحر،
|
فليتوسع قليلا.. لماذا نخاف .. لماذا نخاف ؟.
|
فهل تستطيع الجرادة أن تأكل الفيل أو
|
تشرب النيل ؟.
|
في الأرض متسع للجميع .. وفى الأرض
|
متسع للسعادة .
|
ونحن هنا ثابتون ..
|
هنا فوق خمسة ألاف عام من المجد والحب .
|
مهما يمر الظلام
|
وعاش السلام ..
|
ورثتك يا شعب .. يا شعبى الحر عن حاكم
|
ضللك
|
وحطم فيك البراءة والورد .ما أنبلك !
|
وجرك للحرب من أجل بدو أباحوا نسائك
|
مذ دخلوا منزلك .
|
ولم يدفعوا الأجر .. لاشئ فى السوق ،
|
لا شيء من حللك
|
لبدو الصحارى، وحرم لحم الخراف عليك ،
|
ومن بدلك
|
وقادك نحو سراب العروبة حتى توحد من
|
وآن أوان الحقيقة ، فليرجع الوعى للوعى ..
|
وإما السلام .
|
إما عودة الوعي ، لا وعي حولي ولا وعي
|
قبلي ولا وعي بعدي
|
عرفت التصدي
|
عرفت التحدي
|
وجربت أن أستقل عن الشرق والغرب ..
|
لكنني لم أجد
|
غير هذا التردي
|
يكون الحياد شطط
|
فمن نحن ؟ هل نحن شرق .. ولا رزق فى
|
الشرق ؟.
|
في الشرق حزب النظام الحديدى ، فى
|
الشرق تنمية للنمط
|
ولاشيء في السوق غير الخطط
|
وهل نحن غرب ؟ وفى الغرب أعداؤنا
|
ينشرون اللغط ؟
|
عن الحاكم العربي وفى الغرب رامبو
|
فمن نحن ؟ هل نحن حقا غلط
|
لنقضى.ثلاثين عاما من الحرب والحل في
|
هل نحن حقا غلط ؟
|
. . ليهرب منا الطعام
|
أما كنت تدرك يا شعب
|
أن الطعام سلام ؟.
|
ويا أيها الشعب ، آن لنا أن نصحح تاريخنا
|
كي لا يفروا من السلم .. ماذا يريدون ؟.
|
يريدون أطراف سيناء؟.. أهلا وسهلا..
|
الوقت ؟ .. أهلا وسهلا..
|
يريدون تعديل قرآن عثمان ؟ أهلا وسهلا..
|
يريدون بابل كي يأخذوا رأس "نابو" إلى
|
السبي؟.
|
أحمى السلم
|
والسلم أقوى من الأرض ..اأقوى وأغلى..
|
فهم بخلاء ..لئام
|
ونحن كرام ..كرام
|
وعاش السلام
|
.. من أجل هذا السلام أعيد الجنود
|
من الثكنات إلى العاصمة .
|
وأجعلهم شرطة للدفاع عن الأمن ضد
|
الرعاع .
|
وضد الجياع
|
وفى السجن متسع للجميع
|
من الشيخ حتى الرضيع
|
ومن رجل الدين حتى النقابى والخادمة
|
فليس السلام مع الآخرين هـناك
|
سلاما` مع الرافضين هنا ..
|
هنا طاعة وانسجام
|
وأما الذين قضوا فى سبيل الدفاع
|
عن الذكريات وعن وهمنا ..فلهم أجرهم أو
|
خطيئتهم عند ريهمو..
|
وما فات فات
|
ومن مات مات
|
سأحرث مقبرة الشهداء الحزينة
|
وأرفع منها العظام لتدفن فى غير هذا
|
فرادى فرادى
|
لئلا يثير الفسادا
|
ولا حق للموت أن يتمادى
|
ويقضم نسياننا الحر منا
|
سأكسر كل المدافع حتى يفرخ فيها الحمام
|
سأكسر ذاكرة الحرب ..
|
ناموا كما لم تناموا
|
غدا تصبحون على الخبز والخير ناموا
|
غدا تصبحون على جنتى
|
فاستريحوا وناموا ..
|
يعيش السلام
|
يعيش النظام
|
شالوم .. سلام ..!
|
**
|
خـطاب الأمير :
|
إذا كانت الحرب كرأ وفرأ
|
فإن السلام مكر مفر
|
أحبوا الأمير ، وخافوا الأمير
|
ولا تقنطوا من دهاء الأمير
|
فليست لنا غاية فى المسير
|
على ما استقرت عليه : أمير على عرشه
|
وشعب على نعشه ..
|
أحب الرعية إن أخلصت
|
وان أرخصت دمها في سبيل الأمير
|
فعمر الرعية في الحب عمر طويل
|
أنا صانع الجيش من كل جيش بلا أسلحة
|
جمعت الجنود كما تجمع المسبحة
|
ومجتمعا يدمن المذبحة
|
أنا السيف والورد والمصلحة
|
وليس على ما أقول شهود
|
وليس على ما أريد قيود.. ،
|
الحدود
|
وليس العدو عدوًا إلى أخر الحرب ..
|
سياستنا أو كياستنا حين نحرق أطفالهم
|
بالصواريخ
|
كي لا يمروا ،
|
فإن كانت الحرب كرًا وفرًا
|
فإن السلام مكر مفر
|
حقوق الأمير على الناس أكبر من واجبي
|
ألم أجد الناس جوعى .. فأطعمت
|
وعارية فكسوت
|
وتائهة فهديت !
|
وساويت بين المثقف والمرتزق
|
(وأما بنعمة ما أنعم الحكم - حكمى-
|
ألم أبن خمسين سجنا جديدا لأحمى اللغة
|
من الحشرات ومن كل فكر قلق أ.
|
ألم أخلط الطبقات لألغى نظام التقاليد
|
والمرجعية والزمن المحترق ؟!
|
فمن يذكر الآن أجداده ؟
|
ومن يعرف الآن أولاده ؟
|
ومن يستطيع الحنين إلى زهر ذابلة
|
ومن يستطيع التذكر دون الرجوع إلى
|
حارس القافلة ؟
|
(وأما بنعمة ما أنعم الحكم - حكمى - عليك
|
فحـدث )
|
ملك ،
|
دعوا الأرض بورا ، لأن الفلاحة عار
|
القدامى
|
قطعت الشجر
|
وألغيت بؤس الزراعة
|
لأستورد الثمر الأجنبي بنصف التكاليف
|
ولا تعملوا في المصانع ، فهى ديون على دولة
|
تتنامى
|
رويدا رويدا على فائض الحرب من شهداء
|
ومن جثث في العراء ، وبترولنا دمكم
|
والصناعة إنتاج ما أنتجت حربنا من يتامى
|
نوظفكم في معارك لا تنتهى كى يعيشوا
|
يتامى
|
لنحيا الحزينة عاما وعاما
|
وإلا ...فمن أين أطعمكم .والإمارة قفر
|
وأن الحروب اقتصاد معافى .. وحر
|
وان الهزيمة ربح ونصر
|
وان كانت الحرب كرًا وفرًا
|
فإن السلام مكر مفر
|
* * * * * * * *
|
ماذا يريد الأمير المحارب ؟
|
أقول : أريد حروبا صغيرة
|
سأختار شعبا صفيرا حقيرا أحاربه كى
|
أحارب
|
وأحمى النظام من الباحثين عن الخبز بين
|
الزرائب
|
فحين نخوض الحروب
|
يحل السلام على الجبهة الداخلية ننسى
|
الحليب .
|
فيا قوم قوموا .. فهذا أوان الأمل
|
وهذا أوان النهوض من المأزق المحتمل
|
إذا حاصرتنا جيوش الشمال
|
وإن حاصرتنا جيوش الجنوب
|
ندمر إخوتنا في الشمال
|
فلا تقنطوا من دهاء الأمير ولا تقعوا فى
|
الغلط
|
فخير الأمور الوسط
|
ولا تسألوني أفي الأمر سر؟
|
فإن السلام مكر مفر!.
|
تقولون ماذا عن السلم ، ماذا يريد الأمير ؟
|
أقول : أريد من السلم ما لا فضيحة فيه .
|
أغازله دون أن أشتهيه
|
وأبنيه سرًا ، وأحرسه بالحروب الصفيرة
|
كي يتقيني العدو وكي أتقيه ..
|
ومن طيش هذا الشباب
|
وأحصي مدافعهم ثم أحصي مدافعنا
|
وأحصى مصانعنا ثم أحصى مصانعهم
|
-الفوارق سلم
|
وأحصى مواقعنا ثم أحصى مواقعهم
|
- الفوارق سلم .
|
-
|
- لأن السلام المقام على الفرق بين العدوين
|
- ظلم
|
ولابد من نصف حرب
|
وأحفظ حكمي
|
أحارب من أستطيع محاربته
|
بلا رحمة أو حرام
|
أسالم من لا أريد ولا أستطيع محاربته
|
بغير معاهدة للسلام
|
فإن السلام مغامرة كالحروب .. وشر
|
وان كانت الحرب كرا وفرأ
|
فإن السلام مكر مفر
|
ويا قوم .. يا قوم ،من أخر الليل يطلع فجر
|
سلام عئيكم إلى مطلع الفجر أيها الصابرون
|
على الليل حولي
|
عليكم ، لكي يتساوى الجميع بظلمى وعدلى..
|
أعرف يا أيها الناس ، ما تحمل النفس
|
والنفس أمارة بالتخلي
|
عن الصعب ، والمجد صعب كما تعلمون ،
|
قليل التجلي ،
|
فلا تقطنوا من دهائى ومن رحمة النصر
|
- درجات .
|
فمنه الطويل ومنه القصير .ومنه الذى
|
يستمر
|
سأحكمكم لا مفر
|
إذا كانت الحرب كرًا وفرًا
|
فإن السلام مكر .. مـفـر .
|
**
|
خطاب القبر ! :
|
أعدوا لى القبر قصرا يطل على القصر
|
من وجهة البحر، قصرا يدل الخلود عليَّ .
|
يدفع أحلامكم صلوات ..إلى
|
فمن كان يعبر هذا البلد
|
وحى هو العرش حتى الأبد
|
بلغت الثمانين ، لكننى ما عرفت السـأم
|
وقد أتزوج في كل يوم فتاة
|
وأبكي عليكم ، أرثيكم يوم تهوى البيوت
|
على ساكنيها ، ويسكنها العنكبوت
|
فمن واجبي أن أعيش
|
ومن حقكم أن تموتوا
|
لأنجب جيلا جديدا يواصل أحلامكم
|
فما من أحد
|
رأى ما رأيت .. وما من بلد
|
فمن كان يعبد هذا البلد
|
فقد مات ، أما الذى كان يعبدنى
|
دعني وشعبي الولد ،
|
وبعد الثمانين تأتي ثمانون أخرى
|
لأرتاح مما خلقت وممن خلقت
|
فمن يعبدون ؟
|
وكيف تعيشون بعدى؟
|
ومن سوف يحرس أبوابكم من جراد المطر
|
ويحميكم من ذئاب الشجر؟
|
أبا لخبز وحده ؟ بالخبز وحده
|
وفى البدء ..كنت .. وكونت هذا الوطن
|
بعبادة خالقه ،
|
فاعلموا واعلموا
|
بأن الذي قد خَلق
|
وإن كان لابد من موتنا فاسبقوني
|
خذوا زوجتي معكم وخذوا أسرتي ..
|
وجهاز القلق ..
|
ولا تنشئوا أي حزب هناك
|
ولا تأذنوا لقدامى الضحايا بأن يسكنوا
|
ولا تسمحوا للتلاميذ أن يسرقوا دمعكم
|
الحياة
|
على الأرض أو تحتها
|
عما رفضت التساؤل فيه
|
أنا الموت .. والموت لا ريب فيه
|
فلا تهربوا من مشيئة قصري
|
فقد أختنق
|
وحيدا بغير جماهير تعبدني
|
ولقد ألتحق
|
بكم كي أراقبكم ..كي أحاسبكم
|
فقد هلكت
|
وأما الذي كان يعبدني
|
فمن حقه أن يعيش معي فوق هذا التراب
|
وتحت التراب ..معي للأبد
|
أعدوا لي القبر قصرا يطل على البحر
|
قصرا مليئا بأجهزة الاتصال الحديثة
|
سآمر فورًا ، بنقل الوزارات والذكريات
|
ومجموعة الصور النادرة
|
سأنقل كل الحصون وكل السجون وكل
|
لأحكمكم في المقر الجديد
|
بصيغة دستورنا الحاضرة
|
ولكنني سأعدل بند الوراثة
|
أثبت الميت أن الذى كان حيا هو الميت فيه
|
لئلا يطالبنا الدود بالآخرة
|
أعدوا لي القبر أوسع من هذه الأرض
|
أقوى من الأرض
|
قصرًا يلخص بحرًا بنافذة من سحاب
|
على فرس الغيم والغيم أبيض يهتز حولي
|
ويرسم لاسمي تاجًا وقوس قباب
|
أعدوا لي العرش من ريش مليون نسر
|
ونادوا ملائكة الشعر: صلى عليه وصلى له
|
لينسى الهواء وينسى التراب ،
|
سأختار هذا الممر الصغير
|
لأقضى على الموت فيها .. وفى
|
وأفتح أخر باب ..
|
فمن كان يعبد منكم هنا الآخرة
|
ومن كان يعبدني .. فإني حى.. .وحى .. وحى ..
|
خطاب الفكرة .
|
إذا قدر الحزب للشعب أن يحمل الدرب
|
فكرة ..
|
وأن يرفع الأرض أعلى من الأرض فكره
|
وأن يفصل الوعي عن واقع الوعي من أجل
|
فكرة
|
أقول لكم ما يقول لى الحزب والحزب فوق
|
الجماعة
|
سنقفز فوق المراحل عصرا وعصرين ..فى
|
كل ساعة .
|
لنبني جنة أحلامنا اليوم فى نمط من مجاعة
|
ونمنع بيع الدجاج وبيض الدجاج
|
وملكية الظل ملكية خاصة
|
فلنؤمم إذن كل أشجارنا الجائعة
|
وكل نباتاتنا الضائعة
|
ثمانين نخله
|
وعشرين زيتونة
|
وألفا وسبعين فجله
|
سنلغي الزراعة
|
بحزب وشعب و فكره
|
أقول لكم ما يقرره الحزب ، والحزب سلطتنا
|
طبقه
|
هي القوة الصاعدة
|
ونعلن من أرضنا ثورة الفقراء على الفقراء
|
فليس على أرضنا أغنياء
|
على فقرنا ، فى إذاعتنا والجريدة
|
سنقطع دابر أعدائنا الطبقيين .. أهل العقيدة
|
السماء
|
إذا الشعب يوما أراد
|
فلابد أن يستجيب الجراد ..
|
فهيا بنا أيها الكادحون وصناع تاريخنا
|
الحر، هيا بنا
|
والعبرات
|
وكل الروايات والأغنيات القديمة والوجع
|
العاطفي
|
وما ترك الغرب والشرق فينا من الذكريات
|
لنصنع من كل حبة رمل خليه
|
وننجز خطتنا المرحلية
|
فإن كانت الأرض عاقر
|
فإن القيادة حبلى بما يجعل الأرض خضراء
|
وهزوا الشعار، ليساقط الوعي فكره
|
فنحن الذين
|
ونحن الذين
|
سنحرق كل المراحل ..كى نصنع الطبقة
|
إلى سدة الحكم حتى نعبر عنها بحزب
|
ويا شعب .. يا شعب حزبك ، شد الحزام
|
عن القيمة الزاندة
|
ولكننا ندرك الآن أن الطبيعة أفقر منا
|
وندرك أن السلع
|
لننتج وعيًا جديدًا
|
وربوا الشعارات .. وادخروها
|
وإن صدئت طوروها
|
أولادكم فاطبخوها
|
وصلوا لها و أعبدوها
|
وان مسكم مرض .. علقوها
|
على موضع الداء فهى الدواء
|
وثروتنا في بلاد بغير معادن
|
وواقعنا ما نريد له أن يكون
|
وليس كما هو كائن ..
|
وهى رسالتنا الرائدة .
|
وإذا استثمرت جيدا
|
أثمرت بلدا سيدا
|
حالمًا سالمًا
|
بحزب وفكره
|
وصفوا التماثيل أعلى من النخل والأبنية
|
وصف التماثيل أفضل للوعى من أمهات
|
النخيل
|
تماثيل أفضل للوعي من أمهات النخيل
|
تذكركم بنشيد الطلائع : نحن أتينا لكي
|
ننتصر
|
ولابد للقيد أن ينكسر
|
ولابد مما يدل على الفرق بين النظام الجديد
|
وبين النظام العميل
|
ولابد من صورة الفرد كي يظهر الكل في
|
واحد
|
تماثيل تعلو على الواقع المندحر
|
وتخلق مجتمع الغد من فكرة تزدهر
|
فلا تجدعوا أنفها عندما تسغبون
|
ولا تملأوا يدها بالرسائل ضدي وضد
|
السجون
|
ولا تأذنوا للحمام المهاجر أن يستريح
|
عليها ..
|
ولا تبصقوا حولها ضجرا
|
ولا تنظروا شذرا
|
سأزرع التماثيل جيش الدفاع عن الأمنية
|
سنصمد مهما تحرش هذا الجفاف بنا
|
سنصمد مهما تنكر هذا الزمن
|
سنصمد حتى نهاية هذا الوطن
|
سنصمد حتى تجف المياه ..لآخر قطره
|
وحتى يموت الرغيف الأخير ..لآخر كسره
|
وحتى نهاية أخر متز كان يحلم مكى .بأخر
|
فإن مات هذا الوطن
|
فقد عشت من أجل فكره
|
ولا تسألوا الحزب من أجل أية فكره
|
نموت ؟
|
ستولد ثورة
|
ستولد فكره
|
سلام عليكم
|
سلام على فكرةٍ
|
سوف تولد من موت شعبٍ وفكره !
|
**
|
وفى كل امرأة أفعوان .
|
اجلوهن في الصبح جلده ،
|
لئلا يوسوس فيهن شيطانهن ،
|
قصيدة خطب الديكتاتور الموزونة
قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
|
يا أيها البحر قد أهديتني دررا
يا أيها البحر قد أهديتني دررا
فليت شعري ماذا اليوم أهديكا
أخل...
(مرات المشاهدة: 256 مرات)
|
|
قلوب متى منه خلت فنفوس
قلوب متى منه خلت فنفوس
لأحرف وسواس اللعين طروس
وإن ملئت منه ومن ...
(مرات المشاهدة: 128 مرات)
|
|
لامعه ونحن لامعنا
لامعه ونحن لامعنا
ونحن لا حرف ولا معنى
بل نحن أمر واحد كلنا
...
(مرات المشاهدة: 208 مرات)
|
|
الجياد
في بلاد الآخرين
يولد الطفل صغيرا
فيصبون على أيامه دفئا ونورا
ثم يروون ...
(مرات المشاهدة: 126 مرات)
|
|
تجاورني وَتَنفُر في نَداكا
تجاورني وَتَنفُر في نَداكا
وَتَهرُبُ إِن دَنَوتُ إِلى لُقاكا
...
(مرات المشاهدة: 128 مرات)
|
|
قرأت مجدك
قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ
شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ...
(مرات المشاهدة: 454 مرات)
|
|
عَلاَمَ أَعْرَضْتِ وَمَا مِنْ سبَبٍ
عَلاَمَ أَعْرَضْتِ وَمَا مِنْ سبَبٍ
إِنَّا وَدَدْنَاكِ وَمَالَنا غ...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
|
|
فصول
الصيف سينتهي
الربيع انتهى
الخريف سيأتي
و الشتاء ما زال بعيدًا
..
في أي فص...
(مرات المشاهدة: 113 مرات)
|
|
قالوا مُقِلٌّ وقالوا ذو ثراءٍ ومَن
قالوا مُقِلٌّ وقالوا ذو ثراءٍ ومَن
في الناس مثلي غدا لغزاً لدى ال...
(مرات المشاهدة: 133 مرات)
|
|
يا رجال القلم
خذوا ريشة الفن وخطوا لنا
سهول البلاد ووديانها
من الدم خطوا رؤو...
(مرات المشاهدة: 137 مرات)
|
|
لنور عين الوجود أعيان
لنور عين الوجود أعيان
وفوق إنسان تلك إنسان
فإنها رتبة مقيدة
...
(مرات المشاهدة: 176 مرات)
|
|
مدفن الظل
_أتحداك … لن تعود
فضجت كبريائي
وغمغمت :
مسكينه
وتحسست ملء ذاتي عملاقا ...
(مرات المشاهدة: 167 مرات)
|
|
لا تنكِرُوا الأَنَّاتِ فِي أَوْتَارِي
لا تنكِرُوا الأَنَّاتِ فِي أَوْتَارِي
لَمْ يَبْقَ لِي فِي العَيْش...
(مرات المشاهدة: 128 مرات)
|
|
تزيني بالرمل
تزَيّني بالرّمل والذّئابْ
يا امرأةَ الرّيح الدمشقيّهْ،
لا قمرٌ عندي ولا ث...
(مرات المشاهدة: 132 مرات)
|
|
أوهام
كنت اظن القمر يقطن في أعالي السماء. حتى اكتشفت ليلة
نزهتنا في "كورنيش الم...
(مرات المشاهدة: 170 مرات)
|
|
ماذا بِوِسعِ الزَمَن المُدَّعي
ماذا بِوِسعِ الزَمَن المُدَّعي
ما دمتِ في شِعري وَفي أَضلعي
لَ...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
|
|
ترفق بجسمٍ كاد ينهكه الجهد
ترفق بجسمٍ كاد ينهكه الجهد
برغبة نفس لا يجارى لها قصد
فحسب بني...
(مرات المشاهدة: 145 مرات)
|
|
رامبو الألف وبودلير العشرون
1
كان الشعراء يفكرون في الثلوج
على قمم كلمنجارو
في الرياح على ضفاف البحير...
(مرات المشاهدة: 136 مرات)
|
|
وضوء الدم
كلّ الذين شاهدوا دمي , قالوا إنّه دمي
هائجا ونافوريّا كان , فقالوا دمي
وح...
(مرات المشاهدة: 131 مرات)
|
|
عين حق إنسانها الإنسان
عين حق إنسانها الإنسان
وهي نار عنها سواها دخان
ما لها صورة سوى ك...
(مرات المشاهدة: 155 مرات)
|
|
عُنواني
ليس لي إقامةٌ دائمةْ
في أيّ مَكَان.
إنَّ إقامتي الدائمة
هي على وَرَقَة ال...
(مرات المشاهدة: 152 مرات)
|
|
كرّاس للكتابة
لسراج آخذ في الانحدار ارتفعت أغنيتي
وأريد الآن أن أبدأ يا سيّدتي الأغنية ...
(مرات المشاهدة: 157 مرات)
|
|
فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُ
فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُ
لِأَنَّ مالِكُهُ بِال...
(مرات المشاهدة: 113 مرات)
|
|
أَيَبْلُغُ مِنْكَ سَمْعَ المُسْتَجِيبِ
أَيَبْلُغُ مِنْكَ سَمْعَ المُسْتَجِيبِ
كَمَا عَوَّدْتِهِ صَوْتُ ال...
(مرات المشاهدة: 112 مرات)
|
|
رسالة وامتحان
تسلمتُ منكِ الرساله
وقبّلتُهَا مثلما ترغبينْ
شمَمْتُ بها الأهلَ و الأقر...
(مرات المشاهدة: 143 مرات)
|
|
|
|