شعر قصيد

طباق (عن إدوارد سعيد)


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء العراق والشام > طباق (عن إدوارد سعيد)
الاسم: طباق (عن إدوارد سعيد)
 طباق (عن إدوارد سعيد) 
مرات المشاهدة للقصيدة طباق (عن إدوارد سعيد) : 442 مرة/مرات
تقييم: طباق (عن إدوارد سعيد)  طباق (عن إدوارد سعيد) 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة طباق (عن إدوارد سعيد)
كلمات البحث

طباق (عن إدوارد سعيد)



نيويورك/ نوفمبر/ الشارعُ الخامسُ/

الشمسُ صَحنٌ من المعدن المُتَطَايرِ/

قُلت لنفسي الغريبةِ في الظلِّ:

هل هذه بابلٌ أَم سَدُومْ؟

هناك, على باب هاويةٍ كهربائيَّةٍ

بعُلُوِّ السماء, التقيتُ بإدوارد

قبل ثلاثين عاماً,

وكان الزمان أقلَّ جموحاً من الآن...

قال كلانا:

إذا كان ماضيكَ تجربةً

فاجعل الغَدَ معنى ورؤيا!

لنذهبْ,

لنذهبْ الى غدنا واثقين

بِصدْق الخيال, ومُعْجزةِ العُشْبِ/

لا أتذكَّرُ أنّا ذهبنا الى السينما

في المساء. ولكنْ سمعتُ هنوداً

قدامى ينادونني: لا تثِقْ

بالحصان, ولا بالحداثةِ/

لا. لا ضحيَّةَ تسأل جلاّدَها:

هل أنا أنتَ؟ لو كان سيفيَ

أكبرَ من وردتي... هل ستسألُ

إنْ كنتُ أفعل مثلَكْ؟

سؤالٌ كهذا يثير فضول الرُوَائيِّ

في مكتبٍ من زجاج يُطلَّ على

زَنْبَقٍ في الحديقة... حيث تكون

يَدُ الفرضيَّة بيضاءَ مثل ضمير

الروائيِّ حين يُصَفِّي الحساب مَعَ

النَزْعة البشريّةِ... لا غَدَ في

الأمس, فلنتقدَّم إذاً!/

قد يكون التقدُّمُ جسرَ الرجوع

الى البربرية.../

نيويورك. إدوارد يصحو على

كسَل الفجر. يعزف لحناً لموتسارت.

يركض في ملعب التِنِس الجامعيِّ.

يفكِّر في رحلة الفكر عبر الحدود

وفوق الحواجز. يقرأ نيويورك تايمز.

يكتب تعليقَهُ المتوتِّر. يلعن مستشرقاً

يُرْشِدُ الجنرالَ الى نقطة الضعف

في قلب شرقيّةٍ. يستحمُّ. ويختارُ

بَدْلَتَهُ بأناقةِ دِيكٍ. ويشربُ

قهوتَهُ بالحليب. ويصرخ بالفجر:

لا تتلكَّأ!

على الريح يمشي. وفي الريح

يعرف مَنْ هُوَ. لا سقف للريح.

لا بيت للريح. والريحُ بوصلةٌ

لشمال الغريب.

يقول: أنا من هناك. أنا من هنا

ولستُ هناك, ولستُ هنا.

لِيَ اسمان يلتقيان ويفترقان...

ولي لُغَتان, نسيتُ بأيِّهما

كنتَ أحلَمُ,

لي لُغةٌ انكليزيّةٌ للكتابةِ

طيِّعةُ المفردات,

ولي لُغَةٌ من حوار السماء

مع القدس, فضيَّةُ النَبْرِ

لكنها لا تُطيع مُخَيّلتي

والهويَّةُ؟ قُلْتُ

فقال: دفاعٌ عن الذات...

إنَّ الهوية بنتُ الولادة لكنها

في النهاية إبداعُ صاحبها, لا

وراثة ماضٍ. أنا المتعدِّدَ... في

داخلي خارجي المتجدِّدُ. لكنني

أنتمي لسؤال الضحية. لو لم أكن

من هناك لدرَّبْتُ قلبي على أن

يُرَبي هناك غزال الكِنَايةِ...

فاحمل بلادك أنّى ذهبتَ وكُنْ

نرجسيّاً إذا لزم الأمرُ/

- منفىً هوَ العالَمُ الخارجيُّ

ومنفىً هوَ العالَمُ الباطنيّ

فمن أنت بينهما؟

< لا أعرِّفُ نفسي

لئلاّ أضيِّعها. وأنا ما أنا.

وأنا آخَري في ثنائيّةٍ

تتناغم بين الكلام وبين الإشارة

ولو كنتُ أكتب شعراً لقُلْتُ:

أنا اثنان في واحدٍ

كجناحَيْ سُنُونُوَّةٍ

إن تأخّر فصلُ الربيع

اكتفيتُ بنقل البشارة!

يحبُّ بلاداً, ويرحل عنها.

]هل المستحيل بعيدٌ؟[

يحبُّ الرحيل الى أيِّ شيء

ففي السَفَر الحُرِّ بين الثقافات

قد يجد الباحثون عن الجوهر البشريّ

مقاعد كافيةً للجميع...

هنا هامِشٌ يتقدّمُ. أو مركزٌ

يتراجَعُ. لا الشرقُ شرقٌ تماماً

ولا الغربُ غربٌ تماماً,

فإن الهوية مفتوحَةٌ للتعدّدِ

لا قلعة أو خنادق/

كان المجازُ ينام على ضفَّة النهرِ,

لولا التلوُّثُ,

لاحْتَضَنَ الضفة الثانية

- هل كتبتَ الروايةَ؟

< حاولتُ... حاولت أن أستعيد

بها صورتي في مرايا النساء البعيدات.

لكنهن توغَّلْنَ في ليلهنّ الحصين.

وقلن: لنا عاَلَمٌ مستقلٌ عن النصّ.

لن يكتب الرجلُ المرأةَ اللغزَ والحُلْمَ.

لن تكتب المرأةُ الرجلَ الرمْزَ والنجمَ.

لا حُبّ يشبهُ حباً. ولا ليل

يشبه ليلاً. فدعنا نُعدِّدْ صفاتِ

الرجال ونضحكْ!

- وماذا فعلتَ؟

< ضحكت على عَبثي

ورميت الروايةَ

في سلة المهملات/

المفكِّر يكبحُ سَرْدَ الروائيِّ

والفيلسوفُ يَشرحُ وردَ المغنِّي/

يحبَّ بلاداً ويرحل عنها:

أنا ما أكونُ وما سأكونُ

سأضع نفسي بنفسي

وأختارٌ منفايَ. منفايَ خلفيَّةُ

المشهد الملحمي, أدافعُ عن

حاجة الشعراء الى الغد والذكريات معاً

وأدافع عن شَجَرٍ ترتديه الطيورُ

بلاداً ومنفى,

وعن قمر لم يزل صالحاً

لقصيدة حبٍ,

أدافع عن فكرة كَسَرَتْها هشاشةُ أصحابها

وأدافع عن بلد خَطَفتْهُ الأساطيرُ/

- هل تستطيع الرجوع الى أيِّ شيء؟

< أمامي يجرُّ ورائي ويسرعُ...

لا وقت في ساعتي لأخُطَّ سطوراً

على الرمل. لكنني أستطيع زيارة أمس,

كما يفعل الغرباءُ إذا استمعوا

في المساء الحزين الى الشاعر الرعويّ:

"فتاةٌ على النبع تملأ جرَّتها

بدموع السحابْ

وتبكي وتضحك من نحْلَةٍ

لَسَعَتْ قَلْبَها في مهبِّ الغيابْ

هل الحبُّ ما يُوجِعُ الماءَ

أم مَرَضٌ في الضباب..."

]الى آخر الأغنية[

- إذن, قد يصيبكَ داءُ الحنين؟

< حنينٌ الى الغد, أبعد أعلى

وأبعد. حُلْمي يقودُ خُطَايَ.

ورؤيايَ تُجْلِسُ حُلْمي على ركبتيَّ

كقطٍّ أليفٍ, هو الواقعيّ الخيالي

وابن الإرادةِ: في وسعنا

أن نُغَيِّر حتميّةَ الهاوية!

- والحنين الى أمس؟

< عاطفةً لا تخصُّ المفكّر إلاّ

ليفهم تَوْقَ الغريب الى أدوات الغياب.

وأمَّا أنا, فحنيني صراعٌ على

حاضرٍ يُمْسِكُ الغَدَ من خِصْيَتَيْه

- ألم تتسلَّلْ الى أمس, حين

ذهبتَ الى البيت, بيتك في

القدس في حارة الطالبيّة؟

< هَيَّأْتُ نفسي لأن أتمدَّد

في تَخْت أمي, كما يفعل الطفل

حين يخاف أباهُ. وحاولت أن

أستعيد ولادةَ نفسي, وأن

أتتبَّعُ درب الحليب على سطح بيتي

القديم, وحاولت أن أتحسَّسَ جِلْدَ

الغياب, ورائحةَ الصيف من

ياسمين الحديقة. لكن ضَبْعَ الحقيقة

أبعدني عن حنينٍ تلفَّتَ كاللص

خلفي.

- وهل خِفْتَ؟ ماذا أخافك؟

< لا أستطيع لقاءُ الخسارة وجهاً

لوجهٍ. وقفتُ على الباب كالمتسوِّل.

هل أطلب الإذن من غرباء ينامون

فوق سريري أنا... بزيارة نفسي

لخمس دقائق؟ هل أنحني باحترامٍ

لسُكَّان حُلْمي الطفوليّ؟ هل يسألون:

مَن الزائرُ الأجنبيُّ الفضوليُّ؟ هل

أستطيع الكلام عن السلم والحرب

بين الضحايا وبين ضحايا الضحايا, بلا

كلماتٍ اضافيةٍ, وبلا جملةٍ اعتراضيِّةٍ؟

هل يقولون لي: لا مكان لحلمين

في مَخْدَعٍ واحدٍ؟

لا أنا, أو هُوَ

ولكنه قارئ يتساءل عمَّا

يقول لنا الشعرُ في زمن الكارثة؟

دمٌ,

ودمٌ,

ودَمٌ

في بلادكَ,

في اسمي وفي اسمك, في

زهرة اللوز, في قشرة الموز,

في لَبَن الطفل, في الضوء والظلّ,

في حبَّة القمح, في عُلْبة الملح/

قَنَّاصةٌ بارعون يصيبون أهدافهم

بامتيازٍ

دماً,

ودماً,

ودماً,

هذه الأرض أصغر من دم أبنائها

الواقفين على عتبات القيامة مثل

القرابين. هل هذه الأرض حقاً

مباركةٌ أم مُعَمَّدةٌ

بدمٍ,

ودمٍ,

ودمٍ,

لا تجفِّفُهُ الصلواتُ ولا الرملُ.

لا عَدْلُ في صفحات الكتاب المقدَّس

يكفي لكي يفرح الشهداءُ بحريَّة

المشي فوق الغمام. دَمٌ في النهار.

دَمٌ في الظلام. دَمٌ في الكلام!

يقول: القصيدةُ قد تستضيفُ

الخسارةَ خيطاً من الضوء يلمع

في قلب جيتارةٍ, أو مسيحاً على

فَرَسٍ مثخناً بالمجاز الجميل, فليس

الجماليُ إلاَّ حضور الحقيقيّ في

الشكلِ/

في عالمٍ لا سماء له, تصبحُ

الأرضُ هاويةً. والقصيدةُ إحدى

هِباتِ العَزَاء, وإحدى صفات

الرياح, جنوبيّةً أو شماليةً.

لا تَصِفْ ما ترى الكاميرا من

جروحك. واصرخْ لتسمع نفسك,

وأصرخ لتعلم أنَّكَ ما زلتَ حيّاً,

وحيّاً, وأنَّ الحياةَ على هذه الأرض

ممكنةٌ. فاخترعْ أملاً للكلام,

أبتكرْ جهةً أو سراباً يُطيل الرجاءَ.

وغنِّ, فإن الجماليَّ حريَّة/

أقولُ: الحياةُ التي لا تُعَرَّفُ إلاّ

بضدٍّ هو الموت... ليست حياة!

يقول: سنحيا, ولو تركتنا الحياةُ

الى شأننا. فلنكُنْ سادَةَ الكلمات التي

سوف تجعل قُرّاءها خالدين - على حدّ

تعبير صاحبك الفذِّ ريتسوس...

وقال: إذا متّ قبلَكَ,

أوصيكَ بالمستحيْل!

سألتُ: هل المستحيل بعيد؟

فقال: على بُعْد جيلْ

سألت: وإن متُّ قبلك؟

قال: أُعزِّي جبال الجليلْ

وأكتبُ: "ليس الجماليُّ إلاّ

بلوغ الملائم". والآن, لا تَنْسَ:

إن متُّ قبلك أوصيكَ بالمستحيلْ!

عندما زُرْتُهُ في سَدُومَ الجديدةِ,

في عام ألفين واثنين, كان يُقاوم

حربَ سدومَ على أهل بابلَ...

والسرطانَ معاً. كان كالبطل الملحميِّ

الأخير يدافع عن حقِّ طروادةٍ

في اقتسام الروايةِ/

نَسْرٌ يودِّعُ قمَّتَهُ عالياً

عالياً,

فالإقامةُ فوق الأولمب

وفوق القِمَمْ

تثير السأمْ

وداعاً,

وداعاً لشعر الألَمْ!




قصيدة طباق (عن إدوارد سعيد)


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف طباق (عن إدوارد سعيد) في موقعك:
قصائد مشابهه طباق (عن إدوارد سعيد) :
 لا يجرؤ على الموت 
لا يجرؤ على الموت
بـَرْدٌ شديد دونَ موعدٍ ينقضُّ على الفريسة لا الدّواءُ يجدي ولا النـّ...
(مرات المشاهدة: 130 مرات)
 الجياد الجياد
في بلاد الآخرين يولد الطفل صغيرا فيصبون على أيامه دفئا ونورا ثم يروون ...
(مرات المشاهدة: 126 مرات)
 من عائلة الليل من عائلة الليل
يُـعرفكم بنفسه ، أمهر َ السباحين وأطولهم غطساً . إنه الغريق ُ .
(مرات المشاهدة: 155 مرات)
 جزى الله قومي كل خير فإنهم 
جزى الله قومي كل خير فإنهم
جزى الله قومي كل خير فإنهم لقد رفعوا قدري بما جاز تأميلي وما خلت...
(مرات المشاهدة: 160 مرات)
 ألقوا الحجاب وأبرزوا التمثالا 
ألقوا الحجاب وأبرزوا التمثالا
ألقوا الحجاب وأبرزوا التمثالا أترون سعدا أم ترون خيالا أما أناف ...
(مرات المشاهدة: 203 مرات)
 قليل من الأرواح 
قليل من الأرواح
لا شيء يوجب الذهاب الى الغابة ربما الأفضل أن أتوقَّف كالحيوان اللطيف لأشم...
(مرات المشاهدة: 118 مرات)
 إن فرنسا وهي التي ضربت 
إن فرنسا وهي التي ضربت
إن فرنسا وهي التي ضربت في كل مجد بالسهم فالسهم أهدت الى مصر كل م...
(مرات المشاهدة: 131 مرات)
 حرارة عشقه تعطي بروده 
حرارة عشقه تعطي بروده
حرارة عشقه تعطي بروده إذا لبس الورى فغدوا بروده وجود قدر الأكوان...
(مرات المشاهدة: 227 مرات)
 إذا 
إذا
إذا أردتَ أن تكون شاعراً مختلفَ الملامحْ .. وفاتكاً .. وجارحْ .. فأخرُجْ ...
(مرات المشاهدة: 134 مرات)
 بومة نجوم الظُهر العاشقة 
بومة نجوم الظُهر العاشقة
لعلي صاحية أكثر مما ينبغي لامرأة تريد أن تفهم الحياة حقاً وتتجول في أسرار...
(مرات المشاهدة: 160 مرات)
 من لصب متيم ملتاح 
من لصب متيم ملتاح
من لصب متيم ملتاح أخذ العلم عن خدود الملاح فقهته في الدين قامات ...
(مرات المشاهدة: 163 مرات)
 كل الطرقات 
كل الطرقات
هي .. هي .. هي . يا يما كل الطرقات يا يما شعلة غضب نار ولهبْ سيف وعلى الب...
(مرات المشاهدة: 136 مرات)
 مكان العلى من راغب بن عطية 
مكان العلى من راغب بن عطية
مكان العلى من راغب بن عطية قديم غني عن جديد الرغائب بناه فأعلى ب...
(مرات المشاهدة: 152 مرات)
 وإذا جلست إلى ثريا منشداً 
وإذا جلست إلى ثريا منشداً
وإذا جلست إلى ثريا منشداً شعري وهاجت وجدها نفثاتي لعبت بنفسي...
(مرات المشاهدة: 136 مرات)
 وردة الغربة على قبر البياتي وردة الغربة على قبر البياتي
"مرثية حزينة تجرر اذيالها كموحشات الخيال نحــو نصف قرن م...
(مرات المشاهدة: 422 مرات)
 ريح التجلي وريح المصطفى ريحان 
ريح التجلي وريح المصطفى ريحان
ريح التجلي وريح المصطفى ريحان هما لنا ريح ورد فاح أو ريحان والله...
(مرات المشاهدة: 143 مرات)
 رمس به من بني العوراء مرتحل 
رمس به من بني العوراء مرتحل
رمس به من بني العوراء مرتحل أجرى العيون لدى ترحاله أسفا ناحت علي...
(مرات المشاهدة: 126 مرات)
 أكامل فيك اجتلينا الكمال 
أكامل فيك اجتلينا الكمال
أكامل فيك اجتلينا الكمال وكل على صدق قولي شهيد فضائل دين ودنيا ج...
(مرات المشاهدة: 146 مرات)
 وجه لخلفية زرقاء 
وجه لخلفية زرقاء
في البدء كان الأزرق وفي إحدى حلقات الزمن.. كانت الفرشاة تنتظر لتمسك بالف...
(مرات المشاهدة: 147 مرات)
 هات الكمَنجَةَ هاتها 
هات الكمَنجَةَ هاتها
هات الكمَنجَةَ هاتها اللهُ في نَغماتها وأعِد على سمعي حدي ...
(مرات المشاهدة: 211 مرات)
 صوت القبّرة صوت القبّرة
____سرقوا ريش القبّرة ،وساقيها ،شلّوا فقرات الطيران ، جناحيهافرحتها ،لهفتها...
(مرات المشاهدة: 529 مرات)
 صدور الحادثات 
صدور الحادثات
زمن لسود الحادثات صدورُ دأب مرير والدواء قبورُ ...
(مرات المشاهدة: 136 مرات)
 مَضَتْ نَأْبَى لَهَا ذَمَّاً 
مَضَتْ نَأْبَى لَهَا ذَمَّاً
مَضَتْ نَأْبَى لَهَا ذَمَّاً كَمَا نَأْبَى لَهَا حَمْدَا أَ...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
 يا مَن تفضَّلتُم في ذا الوداعِ لقد 
يا مَن تفضَّلتُم في ذا الوداعِ لقد
يا مَن تفضَّلتُم في ذا الوداعِ لقد أَوليتُمونا جَميلاً ليسَ ننساهُ ...
(مرات المشاهدة: 149 مرات)
 أَثواب 
أَثواب
ألوانُ أَثْوابها تَجْري بتفكيري جَرْيَ البيادر في ذهْنِ العصافيرِ .. كأنّ...
(مرات المشاهدة: 173 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved