شعر قصيد

طيب عيد العراق


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء العراق والشام > طيب عيد العراق
الاسم: طيب عيد العراق
 طيب عيد العراق 
مرات المشاهدة للقصيدة طيب عيد العراق : 108 مرة/مرات
تقييم: طيب عيد العراق  طيب عيد العراق 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة طيب عيد العراق
كلمات البحث

طيب عيد العراق



ثَـاْرَ الْعِـرَاْقُ، وَأَضْرَمَـتْ أَعْيَـاْدُهُ

لَهَبـاً، فَأَعْمَـى الْمُفْسِدِيْـنَ رَمَــاْدُهُ

..

لَـمْ يَكْتَـرِثْ أَبَـداً بِجَيْـشِ عَـدُوِّهِ

الْبَاْغِـيْ، وَهَـزَّ عَــدُوَّهُ إِيْـعَـاْدُهُ

خَاْضَ الْحُرُوْبَ فَزَغْرَدَتْ فِيْ حَرْبِهَـاْ

فَرَحـاً، وَغَنَّـتْ لِلشُّجَـاْعِ بِــلاْدُهُ

وَتَأَلَّـقَـتْ فَلُـوْجَـةٌ مَـنْـصُـوْرَةٌ

صَمَـدَتْ، فَذَاْبَـتْ حَوْلَهَـاْ أَصْفَـاْدُهُ

بِمُثَلَّـثِ الإِسْـلاْمِ يَنْبِـضُ فَجْرُهَـاْ

وَاللَّيْـلُ قَـدْ لَـفَّ السَّـوَاْدَ سَـوَاْدُهُ

وَالْمُسْلِمُ الْمَعْصُوْمُ يَحْـرُسُ عِرْضَـهُ

فِـي الرَّاْفِدَيْـنِ ، وَرِفْـدُهُ إِرْفَــاْدُهُ

حَاْزَ الْمَكَاْرِمَ فِي الْحُرُوْبِ، وَشَاْهَـدَتْ

بَيْـنَ النُّـجُـوْمِ مَكَـاْنَـهُ عُــوَّاْدُهُ

يَـزْدَاْدُ فَخْـراً وَانْتِصَـاْراً كُلَّـمَـاْ

ظَنَّ الْعُـدَىْ لَـمْ يَبْـقَ مَـاْ يَـزْدَاْدُهُ

وَالثَّاْئِـرُ الْمَيْمُـوْنُ يَسْحَـقُ طَاْمِعـاً

سَحْقـاً، وَيَحْمِـيْ حَـوْضَـهُ أَوْلاْدُهُ

وَالْفَـاْرِسُ الْعَرَبِـيُّ طَـوْدٌ صَاْمِـدٌ

يَزْهُـوْ بِـهِ بَيْـنَ الْخُيُـوْلِ جَـوَاْدُهُ

وَيُوَجِّـهُ الْجَيْـشَ الَعَرَمْـرَمَ فِكْـرُهُ

وَيَـدُقُّ أَعْنَـاْقَ الطُّـغَـاْةِ جِــلاْدُهُ

وَيُلَقِـنُّ الْمُحْتَـلَّ دَرْســاً بَعْـدَمَـاْ

لَمْ يُغْنِـهِ - فِـيْ حَرْبِـهِ - إِرْعَـاْدُهُ

فَـوْقَ السَّحَـاْبِ تَـلأْلأَتْ رَاْيَـاْتُـهُ

طَرَبـا،ً وَرَدَّ الطَّاْمِعِـيْـنَ عِـنَـاْدُهُ

أَعْلاْمُـهُ مَرْفُـوْعَـةٌ، وَصُفُـوْفُـهُ

مَجْمُـوْعَـةٌ، وَنَشِيْـدُهَـاْ إِنْـشَـاْدُهُ

بِمُثَـلَّـثٍ أَضْـلاْعُـهُ مَحْـمِـيَّـةٌ

وَالصَّاْمِـدُوْنَ عَلَـى التُّـقَـىْ ذُوَّاْدُهُ

عَنْـهُ الأَبِـيُّ بـنُ الأَبِـيِّ مُـدَاْفِـعٌ

وَالْفَتْـحُ، وَالنَّصْـرُ الْـمُـؤَزَّرُ زَاْدُهُ

يَصْطَـاْدُ أَبْنَـاْءَ الْعُلُـوْجِ بِحِنْـكَـةٍ

وَالْعِلْـجُ يَخْشَـىْ ثَاْئِـرًا يَصْطَـاْدُهُ

تُعْطِـي الشَّجَاْعَـةُ لِلشُّجَـاْعِ كَرَاْمَـةً

وَيُـذِلُّ مَـنْ أَلِـفَ الْحِـدَاْدَ حِـدَاْدُهُ

وَالشَّهْـمُ يَعْـرِفُ ضِـدَّهُ، وَصَدِيْقَـهُ

دَوْمــاً لأَنَّ الصَّاْدِقِـيْـنَ عَـتَـاْدُهُ

..

وَأَبُـوْ غُرَيْـبٍ كَالْغَرِيْـبِ مُقَـيَّـدٌ

بِيَـدِ النِّـظَـاْمِ الْعَاْلَـمِـيِّ قِـيَـاْدُهُ

..

وَبَنَاْتُـهُ قَيْـدَ اغْتِـصَـاْبٍ بَعْـدَمَـاْ

أُسِرَتْ، وَعَاْدَتْ غَيْـرَ مَـاْ تَعْتَـاْدُهُ

..

وَصَلَتْ رَسَاْئِلُهَاْ؛؛ تَنُـوْحُ، وَتَشْتَكِـيْ

مِـنْ مَحْبَـسٍ يَطْغَـىْ بِـهِ قــوَّاْدُهُ

..

وَتَقُوْلُ: دَنَّـسَ أَرْضَنَـاْ، أَعْرَاْضَنَـاْ

نَـذْلٌ، عَفَـاْفُ الْمَاْجِـدَاْتِ مُــرَاْدُهُ

..

وَتَعَـاْوَنَ الْعِلْـجُ الدَّخِيْـلُ، وَفَاْسِـدٌ

وَمُنَاْفِـقٌ أَغْـرَى الْعَـدُوَّ فَـسَـاْدُهُ

..

لَكِـنَّ فُرْسَـاْنَ الْجِـهَـاْدِ تَـوَاْفَـدُوْا

نَحْـوَ الْعِـرَاْقِ، فَخَاْفَهُـمْ أَوْغَــاْدُهُ

..

وَقَنَاْبِـلُ الثُّـوَّاْرِ تُرْشِـدُ طَاْمِـعـاً

ضَلَّ السَّبِيْلَ، وَضَـاْعَ مِنْـهُ رَشَـاْدُهُ

..

وَالْمُرْجِفُـوْنَ تَخَاْذَلُـوْا، وَتَـآمَـرُوْا

مِـنْ ذُلِّـهِـمْ، فَكَأَنَّـهُـمْ أَضْــدَاْدُهُ

..

وَاسْتَهْتَرَ الْهَمَلُ الرَّعَـاْعُ، وَهَرْوَلُـوْا

نَحْـوَ الْـعَـدُوِّ، فَذَلَّـهُـمْ جَــلاّدُهُ

..

وَتَفَجَّرَتْ أَرْضُ الْعِرَاْقِ، وَحَمْحَمَـتْ

أَشْـجَـاْرُهُ، وَمِيَـاْهُـهُ، وَجِـيَـاْدُهُ

..

فِـيْ مَوْقِـفٍ؛ مُتَـمَـوِّجٌ عُنْـوَاْنُـهُ

مُتَكَاْثِـرٌ - فِـيْ بَحْـرِهِ - إِزْبَـاْدُهُ

..

فَتَقَاْطَـرَ الأَحْـرَاْرُ نَحْـوَ عِرَاْقِهِـمْ

وَاسْتَبِشَـرَتْ بِمَجِيْئِـهِـمْ أَجْـنَـاْدُهُ

..

وَتَرَاْقَصَ الشَّجَرُ الْعَرِيْـقُ، وَصَفَّقَـتْ

لِلثَّاْئِرِيْـنَ، وَزَغْــرَدَتْ أَعْــوَاْدُهُ

..

وَأَتَى الْكِرَاْمُ إِلَى الْعِـرَاْقِ، وَكَاْفَحُـوْا

وَالطَّاْمِـعُ الْمُحْتَـلُّ حَــلَّ بَــدَاْدُهُ

..

وَمَقَاْصِدُ الشَّـرْعِ الْحَنِيْـفِ تَحَقَّقَـتْ

وَهَـوَىْ عَلَـىْ أَعْتَـاْبِـهِ قُـصَّـاْدُهُ

..

وَمُنَاْضِلُ الإِسْـلاْمِ جَهْجَـهَ صَوْتُـهُ

وَتَكَاْثَـرَتْ فِـيْ أَرْضِـهِ أَعْــدَاْدُهُ

..

خَاْضَ الْحُرُوْبَ فَزَغْرَدَتْ، وَاسْتَبْشَرَتْ

فَرَحـاً، وَفَخْـراً بِالسَّعِيْـدِ سُـعَـاْدُهُ

..

وَشَكَاْ صَلاْحُ الدِّيْنِ لَمَّـاْ عَرْبَـدَتْ

مِحَـنٌ أَثَـاْرَ غُبَـاْرَهَـاْ أَحْـفَـاْدُهُ

..

وَبَكَىْ عَلَىْ تَكْرِيْـتَ مَسْقَـطِ رَأْسِـهِ

لَمَّـاْ تَـآمَـرَ ضِـدَّهَـاْ أَكْــرَاْدُهُ

..

وَبَنَى عِـرَاْقُ الْمَجْـدِ مَرْكَـزَ عِـزِّهِ

وَبَدَاْ - لأَعْدَاْءِ الْحِمَـى - اسْتِعْـدَاْدُهُ

..

مَجْـدُ الْعِـرَاْقِ مُعَـزَّزٌ، وَمُـكَـرَّمٌ

وَعَلَـى الثُّرَيَـاْ ثُبِّـتَـتْ أَوْتَــاْدُهُ

..

بَلَـدٌ عَرِيْـقٌ، رَفْـرَفَـتْ رَاْيَـاْتُـهُ

وَتَوَسَّـعَـتْ بِجِـهَـاْدِهِ آمَـــاْدُهُ

..

فَـرْدٌ، فَرِيْـدٌ، وَاْحِـدٌ، مُسْتَبْـسِـلٌ

وَتَـفُـوْقُ آلاْفَ الْـعِـدَىْ آحَــاْدُهُ

..

وَإِلَيْـهِ يَنْتَسِـبُ الْفَخَـاْرُ، قَرِيْـبُـهُ

وَبَعِـيْـدُهُ، وَطَرِيْـفُـهُ، وَتِــلاْدُهُ

..

وَطَـنٌ عَزِيْـزٌ شَاْمِـخٌ، مُسْتَبْـسِـلٌ

طَـرَدَ الطُّغَـاْةَ الطَّاْمِعِيْـنَ طِـرَاْدُهُ

..

حُرٌّ يَصُوْلُ مَـدَى الزَّمَـاْنِ، وَنَـاْرُهُ

وَقَّــاْدَةٌ، وَيَـمُـدُّهَـاْ إِيْـقَــاْدُهُ

..

ذَاْقَ الأَعَاْدِيْ - فِي الْمَعَاْرِكِ - بَأْسَـهُ

فَلِكُلِّ بَـأْسٍ - مَـاْ عَـدَاْهُ - نَفَـاْدُهُ

..

لاْ يَنْحَنِيْ، مَهْمَـاْ تَغَطْـرَسٌ مُجْـرِمٌ

وَرِجَاْلُهُ - يَـوْمَ الْوَغَـىْ - أَطْـوَاْدُهُ

..

أَهْدَاْفُـهُـمْ مَشْـرُوْعَـةٌ، أَقْوَاْلُـهُـمْ

مَسْمُـوْعَـةٌ، أَبْنَـاْؤُهُـمُ آسَـــاْدُهُ

..

يَدْعُوْ لَهُمْ بِالنَّصْرِ فِيْ حَـرْبِ الْعِـدَىْ

طُوْلَ الْمَدَىْ - بِصَلاْتِهِـمْ - زُهَّـاْدُهُ

..

أَحْبَاْبُـهُ عَـرَبٌ، وَأَهْـلُ كَـرَاْمَـةٍ

وَالْفُـرْسُ، وَالشُّـذَّاْذُ هُـمْ حُـسَّـاْدُهُ

..

أَرْسَـتْ قُرَيْـشٌ بِالْجِهَـاْدِ أَسَـاْسَـهُ

فَتَحَرَّرَتْ - بَعْـدَ الْبَـلاْءِ - وِهَـاْدُهُ

..

وَرَعَـتْ أُمَيَّـةُ مَجْـدَهُ فِـيْ مَهْـدِهِ

وَالْمَجْـدُ يَعْـلُـوْ إِنْ عَـلَـتْ رُوَّاْدُهُ

..

شَاْدَتْ عَلَىْ أَرْضِ الْعِرَاْقِ حَضَـاْرَةً

عَرَبِيَّـةً، تَزْهُـوْ بِـهَـاْ أَمْـجَـاْدُهُ

..

سَفَحَـتْ دِمَـاْءَ الْخَاْئِنِيْـنَ سُيُـوْفُـهُ

وَتَلَوَّنَتْ - بِـدَمِ الْعَمِيْـلِ - صِعَـاْدُهُ

..

بَلَـدٌ عَظِـيْـمٌ، شَعْـبُـهُ مُتَـمَـرِّدٌ

وَسُلاْلَـةُ الْعَبَّـاْسِ هُــمْ أَجْــدَاْدُهُ

..

شَـاْدُوْا بِسَاْمُـرَّاْءَ بَيْـتَ فَخَـاْرِهِـمْ

بِالسَّيْـفِ فَخْـراً، وَازْدَهَـىْ أَسْيَـاْدُهُ

..

وَوِلاْيَـةُ الأَنْبَـاْرِ خَطَّـتْ مُعْجَمـاً

فَـرْداً، دِمَـاْءُ الثَّاْئِـرِيْـنَ مِــدَاْدُهُ

..

وَالْمَوْصِـلُ الْحَـدْبَـاْءُ دُرَّةُ تَـاْجِـهِ

أَعْلَىْ بِهَـاْ سَيْـفَ الْجِهَـاْدِ عِمَـاْدُهُ

..

مَاْ بَيْـنَ دِجْلَـةَ، وَالْفُـرَاْتِ عَرِيْنُهُـمْ

وَالْمَـوْرِدُ الْمَيْـمُـوْنُ هُــمْ وُرَّاْدُهُ

..

ضَحَّوْا بِيَـوْمِ الْعِيْـدِ، مِـنْ أَعْدَاْئِهِـمْ

عَـدَدًا، فَهَـاْبَ مَصِيْدَهُـمْ صَيَّـاْدُهُ

..

فَـإِذَاْ بِمَـنْ عَشِـقَ الْعَـدُوَّ مُلَـوَّثٌ

بِمَجُوْنِـهِ، وَالاِنْـحِـرَاْفُ وِسَــاْدُهُ

..

وَإِذَاْ بِمَـنْ صَـدَمَ الْعَـدُوَّ مُظَـفَّـرٌ

وَدَمُ الْعُلُـوْجِ الطَّاْمِعِـيْـنَ ثِـمَـاْدُهُ

..

مُسْتَيْقِـظٌ، يُغْـرِي الْعَمِيْـلَ سُهَـاْدُهُ

وَيُخِيْـفُ قُطْعَـاْنَ الْعَـدُوِّ رُقَــاْدُهُ

..

قَـدْ جَـدَّدَ التَّاْرِيْـخَ بَعْـدَ هَـزَاْئِـمٍ

حَصَلَتْ، وَعَاْدَ إِلَـى الْعَـدُوِّ كَسَـاْدُهُ

..

وَتَزَلْـزَلَـتْ آمَـاْلُـهُ، وَتَقَطَّـعَـتْ

أَوْصَـاْلُـهُ، وَتَمَـزَّقَـتْ أَكْـبَـاْدُهُ

..

وَبَـدَا الْعِـرَاْقُ مُنَـوَّراً، وَمُـنَـوِّراً

وَدَنَـاْ لِكُـلِّ مُنَـاْضِـلٍ مِيْـعَـاْدُهُ

..

فَتَحَـرَّرَ الأَحْـرَاْرُ فِـيْ أَوْطَاْنِـهِـمْ

وَقَضَتْ عَلَىْ جَيْـشِ الْعُـدَىْ أَحْقَـاْدُهُ

..

وَتَنَعَّـمَ الشَّعْـبُ الْكَرِيْـمُ بِـأَرْضِـهِ

حُـراًّ، وَضَــمَّ الثَّاْئِـرِيْـنَ وِدَاْدُهُ

..

وَأُعِيْـدَتِ الأَعْيَـاْدُ أَعْيَـاْداً كَـمَـاْ

عَاْدَ الْعِرَاْقُ، وَغَـاْبَ عَنْـهُ جَـرَاْدُهُ

..

فَإِذَاْ بِـهِ فِـيْ كُـلِّ صَـدْرٍ نَاْبِـضٌ

وَقُلُـوْبُ ثُـوَّاْرِ الْـعِـرَاْقِ مِـهَـاْدُهُ

..

فَبِكُـلِّ قَـلْـبٍ لِلْـعِـرَاْقِ مَكَـاْنَـةٌ

وَفُـؤَاْدُ مَـنْ يَحْمِـي الْبِـلاْدَ فُـؤَاْدُهُ

..

يَـرْوِي الـرُّوَاْةُ حَدِيْثَـهُ، وَحَدِيْثُـهُ:

سَدَّ الدَّرُوْبَ - عَلَى الطُّغَاْةِ - سَـدَاْدُهُ

________________

لندن : الخميس 10 ذو الحجة 1425 هـ/ 20- 01- 2005م




قصيدة طيب عيد العراق


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف طيب عيد العراق في موقعك:
قصائد مشابهه طيب عيد العراق :
 قَد عِشتَ فَذّاً في الرِجالِ فَريداً 
قَد عِشتَ فَذّاً في الرِجالِ فَريداً
قَد عِشتَ فَذّاً في الرِجالِ فَريداً فَقَضَيتَ فَذا في البِلادِ...
(مرات المشاهدة: 119 مرات)
 أيها اللائم الذي لام جهلا 
أيها اللائم الذي لام جهلا
أيها اللائم الذي لام جهلا في هوى ذلك الغلام النفيس ما لنا والجهو...
(مرات المشاهدة: 139 مرات)
 لاَ تَغَارِي مِنْ حُسْنِهَا المَلْحُودِ 
لاَ تَغَارِي مِنْ حُسْنِهَا المَلْحُودِ
لاَ تَغَارِي مِنْ حُسْنِهَا المَلْحُودِ وَشَبَابٍ فِي شَرْخِهِ مَ...
(مرات المشاهدة: 120 مرات)
 يا شمعة هي في كل الفوانيس 
يا شمعة هي في كل الفوانيس
يا شمعة هي في كل الفوانيس يخالف العقل هذا في التقاييس وهو المحقق...
(مرات المشاهدة: 240 مرات)
 يَا نَخْلَةَ الخَيْرِ قَوْلٌ 
يَا نَخْلَةَ الخَيْرِ قَوْلٌ
يَا نَخْلَةَ الخَيْرِ قَوْلٌ مِنْ صَاحِبٍ لاَ يُدَاجِي لَيْسَ...
(مرات المشاهدة: 112 مرات)
 بطاقة للسيدة المَجَريّة.. 
بطاقة للسيدة المَجَريّة..
ها أَنَذَا‏ -وَوَمِيضُ الدَهْشَةِ يخطفُ عَيْنَيَّ-‏ طَلِيقٌ، كالمِترُو في...
(مرات المشاهدة: 128 مرات)
 كقابي القوس قطرا كقابي القوس قطرا
كقابي القوس قطرا دنياي ضيقا وقصرا فليس غرو اذا ما اصبحت ...
(مرات المشاهدة: 180 مرات)
 حجك أرضى ربك العليا 
حجك أرضى ربك العليا
حجك أرضى ربك العليا وسر في روضة النبيا وفاض بالندى على وادي الهد...
(مرات المشاهدة: 158 مرات)
 زهد 
زهد
دع الجوائز لهم دع المناصب لهم دع الملابس الأنيقة جداً تغطي كروشهم دع لهم ...
(مرات المشاهدة: 287 مرات)
 المَسْلَخ 
المَسْلَخ
1 ليسَ سوى مَسْلَخٍ للنساءْ هنا الديكُ يحكُمُ وَحدَهْ. كما الثورُ يحكُمُ ...
(مرات المشاهدة: 131 مرات)
 يا حياتي 
يا حياتي
انظري لي واجعلي العطف يسل من نظراتك واغمز يني فلقد طال ان...
(مرات المشاهدة: 187 مرات)
 من آل جدعون الكرام مودع 
من آل جدعون الكرام مودع
من آل جدعون الكرام مودع ولي فامسى في جوار كريم شهم قضى فبكت لمصر...
(مرات المشاهدة: 206 مرات)
 انشودة الأموات 
انشودة الأموات
لحظة الموت لحظة ليس من ره بتها في وجودنا المرّ حامي وسيأتي الي...
(مرات المشاهدة: 228 مرات)
 حيث في كلّ خطوة قمر مكسور 
حيث في كلّ خطوة قمر مكسور
لقد بدأنا نعرف ما معنى الزمن عندما نعود إلى البيت وحيدين متشابكي القلوب و...
(مرات المشاهدة: 135 مرات)
 أفق 
أفق
تفتحُ البنتُ شباكها أفتحُ سرقاطةََ الأفقِ ترنو إليّ الفتاةُ وأرنو إلى...
(مرات المشاهدة: 120 مرات)
 في رَبيع الحَياةِ حُلوُ الخِصالِ 
في رَبيع الحَياةِ حُلوُ الخِصالِ
في رَبيع الحَياةِ حُلوُ الخِصالِ طَيِّبُ الخُلقِ واسِعُ الآمالِ...
(مرات المشاهدة: 125 مرات)
 شؤون صغيرة 
شؤون صغيرة
تمر بها أنت .. دون التفات تساوي لدي حياتي جميع حياتي.. حوادث .. قد لا تثي...
(مرات المشاهدة: 205 مرات)
 ان اقفرت منك المدينة 
ان اقفرت منك المدينة
سهول الروح تنبض بالصباحات الجديدة .. ترتادها خيول الريح وللنوارس في جنب...
(مرات المشاهدة: 134 مرات)
 عَرائِسُ الدلبِ عَلى الشاطيءِ 
عَرائِسُ الدلبِ عَلى الشاطيءِ
عَرائِسُ الدلبِ عَلى الشاطيءِ يُذَوَّبُ النَومُ بِأَحداقِها هادِئَةٌ كَالنَ...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
 أأنــَا أنـَا 
أأنــَا أنـَا
أحـَاولُ .. أنْ أصـْعـَدَ.. أصـْعـَدَ فَ أ سْ قُ طَ فـَوْقَ مَقْعَ...
(مرات المشاهدة: 118 مرات)
 عاش هذا الفتى محبا شقيا 
عاش هذا الفتى محبا شقيا
عاش هذا الفتى محبا شقيا وقضى نحبه محبا شقيا وبكى دمع عينيه في سط...
(مرات المشاهدة: 202 مرات)
 جلس الأمير إلى الطعام عشية 
جلس الأمير إلى الطعام عشية
جلس الأمير إلى الطعام عشية ودعا الامام له فلم يتقدم كان الإمام ع...
(مرات المشاهدة: 166 مرات)
 سُؤَال 
سُؤَال
تقولُ : حبيبي إذا ما نَمُوتُ ويُدْرَجُ في الأرض جثمانُنَا إلى أيّ شيءٍ يص...
(مرات المشاهدة: 158 مرات)
 في جبال الشمال 
في جبال الشمال
عُدْ بنا يا قطار ْ فالظلام رهيبٌ هنا والسكونُ ثقيلْ عُدْ بنا فالمدَى ...
(مرات المشاهدة: 125 مرات)
 ماذا أكتب 
ماذا أكتب
سـَأَلـَتـْنـِي امـْرَأَةٌ مـَرَّةً: ـ لـِمـَاذَا تـَكـْتـُبْ؟ فـَرَدَدْت...
(مرات المشاهدة: 128 مرات)
About