شعر قصيد

ذكرى أبو التمن ..


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء العراق والشام > ذكرى أبو التمن ..
الاسم: ذكرى أبو التمن ..
 ذكرى أبو التمن .. 
مرات المشاهدة للقصيدة ذكرى أبو التمن .. : 147 مرة/مرات
تقييم: ذكرى أبو التمن ..  ذكرى أبو التمن .. 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة ذكرى أبو التمن ..
كلمات البحث

ذكرى أبو التمن ..






























































































































































































































































































































































































طالَتْ – ولو قَصُرَت يدُ الأعمارِ - لرَمتْ سِواكَ عَظُمْتَ مِنْ مُختارِ
من صفوةٍ لو قيلَ أيٌّ فَذُّهُمْ لم تَعْدُ شَخْصَكَ أعينُ النُظَّار
لكن أرادتْ أن تحوزَ لنفسها عَينَ القِلادةِ فازدَرَتْ بنُثار
وأرى المنايا بالذي تختارُهُ للموتِ عاطلةً ، وذاتَ سِوار
فطوَتْكَ في دَرْج الخُلودِ فعطَّرتْ بك سالفَ الأحقابِ والآثار
واستنزلَتْكَ لغُربةٍ ولأنتَ مِن عَلياك في لَجِبٍ من الأنصار
وتجاهَلتْ أنَّ البلادَ بحاجةٍ لكَ حاجةَ الأعمى إلى الإِبصار
مُدَّتْ من الأُخرى إليك معاصمٌ مِن رفقةٍ لك قادةٍ أبرار
خُلصاءِ سَعيِكَ في الجْهاد وإخوةٍ لكَ في الوفاءِ المحضِ والإِيثار
ورفاقُ هذي الدار فيما أسلَفوا للكاتِبَيْنِ رفاقُ تلكَ الدار
بَكَرَ النَّعِيُّ فما سَمعتُ بمِثْلها عِبءاً على الأسماعِ والأبصارِ
رَمتِ العَماياتُ العيونَ وصَكَّتِ الأسماعّ صافرةٌ مِن الإِنذار
وترنَّحَ الأحرارُ يؤذِنُ بَعضُهُمْ بعضاً بفقدهُمِ أبا الأحرار
لله درُّكُّ مِن نقيٍّ لم يَنَلْ أذيالَهُ وَضَرٌ مِن الأوضار
في حيثْ تزدحِمُ الشكوكُ وترتَمي شُبُهاتُها حتَّى على الأخيار
خاضَ السياسةَ وانجلى عن لُجَّها ألِقَ الجبينِ مكلَّلآً بالغار
في حينَ رامَ سِواه خوضَ عُبابها فطغى عليه فضاعَ في التَّيار
وصليبُ عُودٍ حينَ بعضُ مُرونةٍ في ضَعفها خطرٌ مِن الأخطار
وطَريُّ نفسٍ حينَ بعضُ صلابةٍ في عُقمها حجرٌ مِن الأحجار
وخَفيُّ كيدٍ حيثُ يسمو كائدٌ ومن المكايدِ جالبٌ للعار
وصريحُ رأيٍ لم يَحِد عن خُطَّةٍ ليلوذَ من تأويلها بجِدار
حَرْبٌ على مُستعمِرٍ وربيبهِ ومُسالِمٍ مُستَعْمِراً ومُجاري
أعزِزْ عليَّ " أبا عزيزٍ " أنْ أرى حُضَّارَ حفلِكَ زائغي الأبصارِ
خَلَتِ المحافلُ من عُلاك وأوحشتْ من بَعْد وجهِكَ ندَوةُ السُمَّار
وتَعَرَّتِ الأنظارُ عن مُستَشرِفٍ بادي السَّنا ، عالٍ على الأنظار
ولقد يَعِزُّ عليكَ أنَّكَ لا تَرى في " الأرْبِعاء " مواكبَ الزُّوّار
أأبا عزِيزٍ كنتَ تُذكي جذوتي ويَلَذُّ سَمْعُك مَنطقي وحِواري
غوْثَ الصريخِ ، أتتك تُعوِلُ حُرَّةٌ حَّراءُ صارخةٌ من الأشعار
هَيَّجتَ منّي أيَّ داءِ كامنٍ وقدحتَ منّي أيّ َزندٍ واري
قسَماً بيومِكَ والفُراتِ الجْاري والثورةِ الحمراء والثُّوّار
والأرضِ بالدَّمِ ترتوي عن دِمْنَةٍ وتَمُجّهُ عن روضةٍ مِعطار
والخيلِ تَزحفُ لم تَدَعْ لمُغيِرها جثثٌ تُغَطي الأرضَ أيَّ مُغار!
قسَماً بتلكَ العاطفاتِ ولم تكُنْ لي قبلَها من حِلْفةٍ بالنَّار
إنَّ الذينَ عهِدتَهُم حطَبَ الوغى لولاهُم لم تشتعِل بأوار
والَّلاقِحينَ نَتاجَها بأعزِّ ما ملَكَتْ يمينٌ من حِمىً وذمار
والداهناتِ دماؤُهم لِمَمَ الثَّرى والمُؤنساتِ شواطئَ الأنهار
والناحرينَ مِنَ الضَّحايا خيرَ ما حَمَلَت بُطونُ حرائرٍ أطهار
ما إنْ تَزالُ حقوقُهُمْ كذَويهمُ في الفَقْر سارحةً معَ الأبقار!
وأعزُّ ما تبغي الحلائلُ مِنهمُ أنْ تُسترَ العَوراتُ بالأطمار
خمسٌ وعشرونَ انقضَتْ وكأنَّها بشخُوصِها خَبَرٌ منَ الأخبارِ
ضِقنا بها ضيقَ السجينِ بقيدهِ من فَرْطِ ما حَمَلَتْ من الأوزار
وتَجَهَّمَتْ فيها السماءُ فلم تَجُدْ للخابطينَ بكوكبٍ سيَّار
شاخَ الشبابُ الطّيبون وجُدّدتْ فيها شَبيبةُ شِيخةٍ أشرار
وبدا على وَجهِ الحفيدِ وجدِّه للناظرينَ تقارُبُ الأعمار
مَن كان يحسَبُ أنْ يُمَدَّ بعُمره حُكْمٌ أقيمَ على أساسٍ هاري؟!
مَن الفظاعةِ أنْ تُريدَ رَعيَّةٌ في ظِلِّ دُستورٍ لها وشِعار
ما يَطلُبُ المأسورُ من يدِ آسرٍ : إسداءَ عارفةٍ وفَكَّ إسار
ورِوايةٍ حبَكَ الزَّمانُ فُصولَها فبدَتْ لنا ممسوخةً الأدوار
من شرّ ما اختلقَ الرُّواةُ ،وَلفَّقتْ حِيلٌ ، وضمَّتْ دَفَّةُ الأسفار
وممثلينَ تصنّعاً ووراءَهمْ خَلْفَ السِتار مُلّقِنٌ مُتواري
ومفّرِقينَ مَذاهباً وعناصراً مُتَكَفِّلينَ سياسةَ استعمار
نزلوا على حُكم الغريبِ وعَرَّسوا في ظِلِّ مأْثَمةٍ له وفَجار
وتحلَّبُوا أوطارَهُ فاذا بها وَشَلٌ لِما استحلى من الأوطار
واستفرَشَ الشعْبُ الثرى ، ودُروبهُمْ مملوءةٌ بنُثارةِ الأزهار!
وتحَّلأَ الجَمْعُ الظِماءُ ووُكِّلَتْ أبناؤهم بالوِرد والإِصدار
ذُعِر الجْنوبُ فقيلَ : كيدُ خوارجٍ ! وسكا الشَّمالُ فقيلَ : صنْعُ جِوار!
وتنابزَ الوَسطُ المُدِلُّ فلم يَدَعْ بعضٌ لبعضٍ ظِنَّةً لفَخار
ودعا فريقٌ أنْ تسودَ عَدالةٌ فرمُوا بكلِّ شنيعةٍ وشَنار!
ومشَى المغيثُ على الجياع – يَقوتهُمْ – وعلى العُراةِ ، بجحفلٍ جرّار
وتساءلَ المتَعَجِّبونَ لحالةٍ نكراءَ : مَنْ هُم أهلُ هذي الدار؟
هِيَ للصحابةِ مِن بَني الأنصار من كلِّ بَدريٍّ وكلّ حَواري
للحاكمينَ بأمرِهم عن غَيرِهم! ولصَفْوةِ الأسباطِ والأصهار
من كلِّ غازٍ شامخٍ في صدره زاهي الوسامِ ، مدِّوخِ الأمصار
هيَ للذينَ لو امتحنتَ بلاءهم لعجِبتَ من سُخْريَّةِ الأقدار
هي للذي من كلِّ ما يَصِمُ الفتى كاسٍ ، ومن جُهْدٍ يُشرّفُ عاري
ومُسلَّطٍ لمُسَلَّطينَ مشتْ به الأهواءُ مِشيةَ مُثقَلٍ بخُمار
نَسِيَ المُعيرَ ولو تذكَّرَ لأنثنى خَزْيانَ من ثوبٍ عليه مُعار
كم رامَ غيرُكَ مِثلَها فأحلَّهُ نزَقُ الغُرور بشَرِّ دارِ بَوار
بل لو تذكَّرَ لم يجدْ لضميرهِ ومصيرهِ عَوناً من التَّذكار
لم يبقَ إلَّا أنْ تُتَمَّمَ خطوةٌ ويظَلَّ يَلعبُ لاعبٌ بالنار
فلَرُبَّما نفَتِ الشَّكاةَ وقرَّبَتْ يومَ الخلاصِ سياسةُ الإصرار
أأبا عزيزٍ والحديثُ كما رَوَوا شَجَنٌ ، ومُرُّ القول عذْبٌ جاري
ومن العواطفِ ما يثورُ ويَغتلي مثلَ الجحيم ، ويرتمي بشِرار
عَفْواً وإنْ شطَّ المَدى عن غايتي ونبَتْ جيادُ الشعر عن مِضماري
فلقد تَحَشَّدَتِ البواعثُ واشتكَتْ صَمْتَ القريض لِفَحْلهِ الهدّار
ولقد عَهِدْتُكَ بالبلاد وأهلِها جَمَّ الشُجونِ ، مُوزَّعَ الأفكار
ووجدتُ قَدْحَ الذكريات شجيَّةً بَرْداً لِأفئدةٍ عليك حِرار
وعَرَفتُ أشجاناً يثيرُكَ بَعْثُها فأثَرْتُهُنَّ فطِرْنَ كُلَّ مطار
إيهٍ شبابَ الرافدين ومَنْ بهم يرجو العراقُ تَبَلّجَ الأسحار
الحاملِينَ مِنَ الفوادحِ ثِقْلَها ليسوا بأنكاسٍ ولا أغمار
والَّذائِدينَ عن الحياض إذا انتحَتْ كُرَبٌ ، ولاذَ مُكابرٌ بفِرار
والباذلينَ عن الكرامة- أُرخصَتْ - أغلَى المُهورِ ، وأفدحَ الأسعار
الفَقْرَ إذ طُرقُ الغِنى مفتوحةٌ والبؤسَ إذ غَدقُ النعيم جواري
ومؤَّججينَ نفوسَهمْ وقُلوبَهمْ شُعَلاً يسيرُ على هُدها الساري
والحابسينَ زئيرَهم بصدورهم فإذا انفجرنَ بهِ فأيُّ ضواري
والقانعينَ مِن الحياة رخيَّةً بلُماظَةٍ ، ومن الكَرى بغرِار
والمغرِياتُ مُراوداتٌ ترتجى وتَخيبُ ، من عُونٍ ومن أبكار
لا تيأسوا أنْ يَلُحْ مِن ليلةٍ فجرٌ ، ولم تؤذِنْ بضوءِ نهار
فلئِنْ صَلِيتُمْ مِن هَناةٍ جَمْرها ومشَيْتُمُ منهنَّ فوق شِفار
فطِوالُ مُحْرِجةِ الأمور وإنْ قَسَتْ في شِرعةِ التأريخِ جِدُّ قِصار
لا بُدَّ أنْ يَثِبَ الزَّمانُ ، وينثني حُكمُ الطُغاةِ مُقَلَّمَ الأظفار
وتُجَدِّدَ الأيَّامُ عَهْدَ وصالِها مِن بَعدِ إعراضٍ لها ونِفار
فهُناك سوفَ يكونُ من زَهَراتِكم أصفى معارِفها وأطيبُ جار
وهناكَ سوفَ يَرى الغَنيِمةَ معشرٌ أنْ يُمْسِكُوا من خَلْفِكُمْ بغُبار
فحَذارِ من عُقبى القُنوطِ حذارِ وبِدارِ للعهدِ الجديدِ بِدار

قصيدة ذكرى أبو التمن ..


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف ذكرى أبو التمن .. في موقعك:
قصائد مشابهه ذكرى أبو التمن .. :
 جيش الحبائب 
جيش الحبائب
حي الظباء الباديات كواكبا المورثات العاشقين مصائبا المحرقات بن...
(مرات المشاهدة: 131 مرات)
 مفرد الحسن تبدى 
مفرد الحسن تبدى
مفرد الحسن تبدى بهلال فوق غصن البان يتثنى زادني أشجاندور راح يرنو...
(مرات المشاهدة: 144 مرات)
 حبي وجودي الذي إني به موجود 
حبي وجودي الذي إني به موجود
حبي وجودي الذي إني به موجود موجود عندي وإني عنده مفقود مقدري هو ...
(مرات المشاهدة: 153 مرات)
 مَضَت أَليسُ إِلى دارِ البَقَا عَجَلاً 
مَضَت أَليسُ إِلى دارِ البَقَا عَجَلاً
مَضَت أَليسُ إِلى دارِ البَقَا عَجَلاً وأَبقَت القلبَ بالأَحزان مُ...
(مرات المشاهدة: 157 مرات)
 هذا حفيد لفتح الله مولده 
هذا حفيد لفتح الله مولده
هذا حفيد لفتح الله مولده فتح من الله وللاداب والفطن لما بدا أنشد...
(مرات المشاهدة: 155 مرات)
 الليلة السابعة 
الليلة السابعة
أنا والريحْ لا أهْـلٌ ولا أحبابْ ولا أحدٌ معي في هذه الغربهْ أنا والريحَ ...
(مرات المشاهدة: 141 مرات)
 جزيت عنا الخير يا مجمعا 
جزيت عنا الخير يا مجمعا
جزيت عنا الخير يا مجمعا رجاله علية أهل الأدب رئيسه من هو فاذكر ل...
(مرات المشاهدة: 137 مرات)
 به انتفيت انتفاء الباب بالخشب 
به انتفيت انتفاء الباب بالخشب
به انتفيت انتفاء الباب بالخشب جمعا وفي الفرق ما الخلخال بالذهب ل...
(مرات المشاهدة: 147 مرات)
 حَبيبَة وشِتَاء 
حَبيبَة وشِتَاء
.. وكان الوعدُ أن تأتي شتاءً لقد رحَلَ الشِتا .. ومضى الربيعُ تُطَرِّزُها...
(مرات المشاهدة: 123 مرات)
 أريه وجه مبتسم 
أريه وجه مبتسم
أريه وجه مبتسم وأخفي في الحشى ضرمي وبي أضعاف ما يشكو من البر...
(مرات المشاهدة: 467 مرات)
 شيخوخة 
شيخوخة
شتوية أخرى …..وهذا أنا هنا بجنب المدفأة أحلم أن تحلم بي ا...
(مرات المشاهدة: 146 مرات)
شجرة الأغاني القديمة شجرة الأغاني القديمة
...
(مرات المشاهدة: 751 مرات)
 وداعا أيها الخدن الحبيب 
وداعا أيها الخدن الحبيب
وداعا أيها الخدن الحبيب غدا ميعادنا وغدا قريب تعاظمني وقد وليت خ...
(مرات المشاهدة: 206 مرات)
 تحت جفنيها 
تحت جفنيها
تُحبُّ الألوان، ولا أعرف لماذا الضجر، مرّات، على كتفيها. إذا حنت رأسها فل...
(مرات المشاهدة: 113 مرات)
 تشكّ بحبي 
تشكّ بحبي
تشكّ بحبي وكنت مع الآخرين وحيده بعيداً هناك بعيداً بتلك الأقاصي البعيده و...
(مرات المشاهدة: 189 مرات)
 يـا زوجة الخليفة 
يـا زوجة الخليفة
! يا زوجة الخليفة ، لا يفهم الحراس ما قضيتي .. يا زوجة الخليفة .. رسائلي ...
(مرات المشاهدة: 149 مرات)
 القطار الإيرلندي 
القطار الإيرلندي
في دَبْــلِـن كان قطارُ الليلِ ، الحانةَ حانةَ فيتزجيرالد وأنت تغمغمُ في ...
(مرات المشاهدة: 136 مرات)
 رقيب داخلي 
رقيب داخلي
منذُ الصباح وهو يجلسُ أمامَ طاولتهِ فكّرَ أنْ يكتبَ عن ياسمين الحدائق فتذ...
(مرات المشاهدة: 126 مرات)
 التانغو الأخير 
التانغو الأخير
فوق حقل من التوليب الأحمر.. 1 كُنْتِ.. في أحسن حالاتِكِ – يا سيّدتي – هذا...
(مرات المشاهدة: 217 مرات)
 ماله عندك كنه 
ماله عندك كنه
ماله عندك كنه فتحققه وكن هو أيها الغائب فيه لمتى تعرض عنه ...
(مرات المشاهدة: 139 مرات)
 ألا يا لقومي من غزالة وجرة 
ألا يا لقومي من غزالة وجرة
ألا يا لقومي من غزالة وجرة ... جفتني وعني أظهرت فرط نفرة ......
(مرات المشاهدة: 197 مرات)
 لا تحِبّيني 
لا تحِبّيني
هذا الهوى.. ما عادَ يُغريني! فَلْتستريحي.. ولْترُيحيني.. إنْ كان حبّكِ.. ...
(مرات المشاهدة: 136 مرات)
 خطبٌ بهِ قلب الحزين تفطَّرا 
خطبٌ بهِ قلب الحزين تفطَّرا
خطبٌ بهِ قلب الحزين تفطَّرا وغَدَا يودُّ لو أنَّهُ لن يُفطَرا ...
(مرات المشاهدة: 140 مرات)
 الصـديق 
الصـديق
كـانَ جـالـســاً أمـامـي بـوجـهـهِ الـكـئـيـبِ وعــودهِ الـنـاحــلِ يـبـت...
(مرات المشاهدة: 122 مرات)
 أربعة أو خمسة أربعة أو خمسة
أربعة أو خمسة يأتون في دبابة فيملكون وحدهم حرية الكتابة والحق في الرقابة ...
(مرات المشاهدة: 186 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved