شعر قصيد

أبو العلاء المعري


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء العراق والشام > أبو العلاء المعري
الاسم: أبو العلاء المعري
 أبو العلاء المعري 
مرات المشاهدة للقصيدة أبو العلاء المعري : 599 مرة/مرات
تقييم: أبو العلاء المعري  أبو العلاء المعري 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة أبو العلاء المعري
كلمات البحث

أبو العلاء المعري














































































































































































































































































































































































قِفْ بالمعَرَّةِ وامسَحْ خَدَّها التَّرِبا واستَوحِ مَنْ طَوَّقَ الدُّنيا بما وَهَبا
واستَوحِ مَنْ طبَّب الدُّنيا بحكْمَتَهِ ومَنْ على جُرحها مِن روُحه سَكَبا
وسائلِ الحُفْرةَ المرموقَ جانِبُها هل تبتَغي مَطْمَعاً أو ترتجي طلَبا ؟
يا بُرجَ مفْخَرةِ الأجداث لا تهِني أنْ لم تكُوني لأبراج السَّما قُطُبا
فكلُّ نجمٍ تمنَّى في قَرارته لو أنَّه بشُعاعٍ منكِ قد جُذبا
والمُلْهَمَ الحائرَ الجبَّارَ ، هل وصَلَتْ كَفُّ الرَّدى بحياةٍ بَعْدَه سَبَبا؟
وهل تَبدَّلْتَ رُوحاً غيرَ لاغبةٍ أم ما تزال كأمسٍ تشتكي اللَّغَبا
وهل تخبَّرْتَ أنْ لم يألُ مُنْطَلِقٌ منُ حرّ رأيكَ يَطْوي بعْدكَ الحقَبا
أم أنتَ لا حِقَبلً تدري ، ولا مِقَةً ولا اجتواءً ، ولا بُرءاً ، ولا وصَبا
وهل تصَحَّحَ في عُقْباكَ مُقْتَرحٌ ممَّا تفَكرتَ أو حَدَّثْتَ أو كُتِبا ؟
نَوِّر لَنا ، إنَّنا في أيّ مُدَّلج ٍ ممَّا تَشكَّكْتَ ، إنْ صِدقاً وإنْ كذبا
أبا العلاءِ ، وحتى اليومِ ما بَرِحتْ صَنَّاجهُ الشَعر تُهدي المترفَ الطَّربا
يَستنزلُ الفكرَ من عَليا مَنازلهِ رأسٌ ليمسحَ من ذي نعمةٍ ذنَبا
وزُمرةُ الأدبِ الكابي بزُمرتهِ تفرَّقَتْ في ضَلالاتِ الهوى عُصَبا
تَصَّيدُ الجاهَ والألقابَ ناسيةً بأنَّ في فكرةٍ قُدسيَّةٍ لقبا
وأنَّ للعبقريّ الفذِّ واحدةً إمَّا الخُلودَ وإمَّا المالَ والنَّشبا
من قبلِ ألفٍ لَو انَّا نبتغي عِظةً وعَظْتَنا أنْ نصونَ العلمَ والأدبا
على الحصيرِ .. وكوزُ الماء يَرفدهُ وذِهنُه .. ورفوفٌ تحمِلُ الكتبا
أقامَ بالضَّجَّةِ الدُّنيا وأقعدَها شيخٌ أطلَّ عليها مُشفقاً حَدِبا
بَكى لأوجاعِ ماضيها وحاضرِها وشامَ مُستقْبَلاً منها ومرتقبَا
وللكآبةِ ألوانٌ ، وأفجعُها أنْ تُبصرَ الفيلسوفَ الحُرَّ مكتئِبا
تناولَ الرثَّ من طبعٍ ومُصطَلحٍ بالنقدِ لا يتأبَّى أيَّةً شجبا
وألهمَ الناسَ كي يَرضَوا مغبَّتهم أن يُوسعوا العقلَ ميداناً ومضطَربا
وأنْ يَمدُّوا به في كلِّ مُطَّرحٍ وإنْ سُقوا مِن جَناه الويلَ والحرَبا
لِثورةِ الفكرِ تأريخٌ يحدّثُنا بأنَّ ألفَ مسيحٍ دونَها صُلِبا
إنَّ الذي ألهبَ الأفلاكَ مِقولُه والدَّهرَ .. لا رَغَباً يرجو ولا رهَبا
لم ينسَ أنْ تشمَلَ الأنعامَ رحمتُهُ ولا الطيورَ .. ولا أفراخَها الزُغُبا
حَنا على كلّ مغضوبٍ فضمَّده وشجَّ منْ كان ، أيّاً كان ، مغتصِبا
سَلِ المقاديرَ ، هل لازلتِ سادرةً أمْ أنتِ خجلى لِما أرهقتهِ نصبا؟
وهل تعمَّدتِ أنْ أعطيتِ سائبةَ هذا الذي من عظيمٍ مثْلِه سُلبا
هذا الضياءَ الذي يَهدي لمكمنّه لِصّاً ويُرشدُ أفعى تَنفُثُ العَطَبا
فانْ نَخَرتِ بما عوَّضتِ من هبةٍ فقد جنيتِ بما حمَّلتهِ العصبا
تلمَّسَ الحُسنَ لم يمدُدْ بمُبصرةٍ ولا امتَرى دَرَّةً منها ولا حلبا
ولا تناولَ من ألوانها صُوراً يَصُدُّ مبتعِدٌ منهنَّ مُقتربا
لكنْ بأوسعَ من آفاقها أمداً رَحْباً ، وأرهفَ منها جانباً وشَبا
بعاطفٍ يتبنَّى كلَّ معتلِجٍ خفَّاقه ويُزكّيهِ إذا انتسبا
وحاضنٍ فُزَّعَ الأطيافِ أنزلها شعافَه وحباها معقِلاً أشِبا
رأسٌ من العَصَبِ السامي على قفص من العظام إلى مهزولةٍ عُصِبا
أهوى على كُوَّةٍ في وجههِ قدَرٌ فسَدَّ بالظلْمةِ الثُقْبينِ فاحتجبا
وقال للعاطفات ِ العاصفاتِ بهِ ألآنََ فالتمسي مِن حُكْمهِ هربا
ألآنَ يشربُ ما عتَّقتِ لا طفَحاً يُخشى على خاطرٍ منه ولا حبَبا
ألآنَ قولي إذا استوحشتِ خافقَه هذا البصيرُ يُرينا آيةً عَجبا
هذا البصيرُ يُرينا بين مندرِسٍ رثِّ المعالم، هذا المرتَعَ الخصِبا
زنجيَّةُ اليلِ تروي كيف قلَّدها في عُرسها غُرَرَ الأشعار ..لا الشهبا
لعلَّ بين َ العمى في ليلِ غُربته وبين فحمتَهِا من أُلفَةٍ نسبا
وساهرُ البرق والسُمَّارُ يُوقِظهم بالجزع يخفق من ذكراه مضطرِبا
والفجرُ لو لم يلُذْ بالصبح يَشربه من المطايا ظِماءً شُرَّعاً شُربا
والصبحُ ما زال مُصفرّاً لمقرّنَهِ في الحُسْن بالليل يُزجي نحوه العتبا
يا عارياً من نَتاجِ الحُبِّ تكرمةً وناسجاً عَفَّةً أبرادَهُ القشُبا
نعوا عليكَ – وأنت النور – فلسفةً سوداءَ لا لذَّةً تبغي ولا طرَبا
وحمَّلوكَ – وأنت النارُ لاهبةً - وِزرَ الذي لا يُحسُّ الحُبَّ ملتهبا
لا موجةُ الصَّدرِ بالنهدينِ تدفعه ولا يَشقُّ طريقاً في الهوى سَربا
ولا تُدغدِغُ منه لذَّةٌ حُلُماً بل لا يُطيقُ حديثَ اللذَّةِ العذِبا
حاشاك ، إنَّكَ أذكى في الهوى نفسَاً سََمْحاً ، وأسلسُ منهمْ جانباً رطِبا
لا أكذبنَّكَ إنَّ الحُبَّ متَّهمٌ بالجَور يأخذ مِنَّا فوقَ ما وَهبا
كم شيَّعَ الأدبُ المفجوعُ مُختضَراً لدى العيونِ وعندَ الصدر مُحتَسَبا
صَرعى نَشاوى بأنَّ الخَودَ لُعبتُهم حتى إذا استَيقظوا كانوا هُمُ اللُعَبا
أرتهُمُ خيرَ ما في السّحْرِ من بُدءٍ وأضمرتْ شَرَّ ما قد أضمرتْ عُقبا
عانَى لَظَى الحُبِّ " بشَّارٌ " وعُصبتُه فهل سوى أنَّهم كانوا له حَطبا
وهل سوى أنهم راحوا وقد نذروا للحبِّ ما لم يجب منهم وما وَجبا
هل كنتَ تخلدُ إذ ذابوا وإذ غَبرُوا لو لم ترُضْ منِ جِماحِ النفس ما صَعُبا
تأبى انحلالاً رسالاتٌ مقدَّسةٌ جاءت تقوِمُ هذا العالَمً الخَربا
يا حاقِرَ النبعِ مزهُوّاً بقوَّتهِ وناصراً في مجالي ضعفهِ الغَرَبا
وشاجبَ الموت من هذا بأسهمهِ ومُستمِنّاً لهذا ظِلَّهُ الرَّحبِا
ومحرِجَ المُوسِرِ الطاغي بنعمتهِ أنْ يُشرِكَ المُعْسِرَ الخاوي بما نهبا
والتَّاجُ إذ تتحدَّى رأسَ حاملهِ بأيِّ حقٍّ وإجماعٍ به اعتصبا
وهؤلاءِ الدُّعاةُ العاكفونَ على أوهامهم ، صنماً يُهدون القُرَبا
الحابطونَ حياةَ الناس قد مَسخوا ما سنَّ شَرْعٌ وما بالفطرة اكتُسِبا
والفاتلونَ عثانيناً مُهرّأةً ساءتْ لمحتطِبٍ مَرعى ومحتطَبا
والمُلصِقونَ بعرش اللهِ ما نسجت أطماعُهم : بِدعَ الأهواءِ والرِيّبا
والحاكمونَ بما تُوحي مطامعُهم مؤِّولينَ عليها الجدَّ واللَّعبا
على الجلود من التدليس مَدرعةٌ وفي العيون بريقٌ يخطَف الذهبا
ما كان أيُّ ضلالٍ جالباً أبداً هذا الشقاء الذي باسم الهُدى جُلبا!
أوسَعْتَهم قارصاتِ النقدِ لاذعةً وقلتَ فيهم مَقالاً صادقاً عجبا
" صاحَ الغرابُ وصاحَ الشيخُ فالتبستْ مسالِكُ الأمر: أيٌّ منهما نعبا "
أجللتُ فيك من الميزات خالدةً حُرَّيةَ الفكرِ والحرمانَ والغضبا
مجموعةً قد وجدناهُنَّ مُفرَدةً لدى سواكَ فما أغنيننا أربا
فربَّ ثاقبِ رأيٍ حطَّ فكرتَه غُنمٌ فسَفَّ .. وغطَّى نورَها فخبا
وأثقلَتْ مُتَعُ الدُّنيا قوادِمَهُ فما ارتقى صُعُداً حتَّى ادَّنى صَبيا
بَدا له الحقُّ عُرياناً فلم يَرهُ ولاحَ مقتلُ ذي بغيٍ فما ضَربا
وإنْ صدقتُ فما في الناس مُرتكِباً مثلُ الأديب أعان الجورَ فارتكبا
هذا اليراعُ ، شواظُ الحقّ أرهفه سيفاً . وخانعُ رأيٍ ردَّه خشبا
ورُبَّ راضٍ من الحرمان قِسَمته فبرَّر الصبرَ والحرمانَ والسغبا
أرضى ، وإنْ لم يشأ ، أطماحَ طاغيةٍ وحالَ دونَ سوادِ الشعب أن يثبا
وعوَّضَ الناسَ عن ذُلٍّس ومَتربَةٍ مَنَ القناعةِ كنزاً مائجاً ذهبا
جيشٌ من المُثُلِ الدُّنيا يَمُدُّ به ذوو المواهبِ جيشَ القوَّةِ اللَّجبا
آمنت بالله والنورِ الذي رسمَتْ به الشرائعُ غُرّاً منهجاً لَحِبا
وصُنتُ كَّل دُعاةِ الحقِّ عن زَيغٍ والمُصلحينَ الهداةَ ، العُجْمَ والعَرَبا
وقد حَمِدتُ شفيعاً لي على رَشَدي أُمّاً وجدتُ على الإسلامِ لي وأبا
لكنَّ بي جنَفَاً عنِ وعي فلسفةٍ تقضي بأنَّ البرايا صُنِّفتْ رُتَبا
وأنَّ مِن حِكمةٍ أنْ يجتني الرُّطَبا فردٌ بجَهد ألوفٍ تعلكُ الكَرَبا

قصيدة أبو العلاء المعري


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف أبو العلاء المعري في موقعك:
قصائد مشابهه أبو العلاء المعري :
 الإشارة 
الإشارة
مَزجْتُ بين النّار والثّلوجْ - لن تفهمَ النّيرانُ غاباتي ولا الثّلوجْ وسو...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
 من مات يعلم أنك الحق المبين 
من مات يعلم أنك الحق المبين
من مات يعلم أنك الحق المبين وأنا الذي قدمت فيك على اليقين وفنيت ...
(مرات المشاهدة: 155 مرات)
 منتهى 
منتهى
إلى عبد الرحمن مجيد الربيعي أفتحُ ثلاجةَ أحزاني أخرجُ قنينةَ عرق وأشربها...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
 يفسح الراحلون للقادمينا 
يفسح الراحلون للقادمينا
يفسح الراحلون للقادمينا احسن الله حظم يا بنينا إحفظوا غيبنتا وأغ...
(مرات المشاهدة: 137 مرات)
 الفعل معدوم لا يظهر بلا فاعل 
الفعل معدوم لا يظهر بلا فاعل
الفعل معدوم لا يظهر بلا فاعل يكون عنه سعال كان من ساعل فالكل مجع...
(مرات المشاهدة: 152 مرات)
 ليس بعد .. !! ليس بعد .. !!
كفكف دموعك وادخرها ليس بعدْ لم يئنِ بعد لك البكاءُ ولم يحن ميعاد غدْ ...
(مرات المشاهدة: 146 مرات)
 لبني الجبيلي الكرام مناحة 
لبني الجبيلي الكرام مناحة
لبني الجبيلي الكرام مناحة من بعد أنطوان الأبر الأكمل هو كاهن الل...
(مرات المشاهدة: 287 مرات)
 ما أريدك ما أريدك
ما أريدك …ما أريدك حتى لوتذبحني بيدكما أريدكإِبن عمي … ومثل اخويَودم وريد...
(مرات المشاهدة: 363 مرات)
 سلام البيانِ وفتيانهِ 
سلام البيانِ وفتيانهِ
سلام البيانِ وفتيانهِ عليكم معاشرَ اعوانه لأنتم مؤمَّل ملهوفه ...
(مرات المشاهدة: 135 مرات)
 بين رياحه وشمعتنا 
بين رياحه وشمعتنا
تحت العالم الذي احتلّت جنوده غرف نومنا تحت هذا الناعم بحرير الحرب تبقين ل...
(مرات المشاهدة: 131 مرات)
 المدعو .. عيد .. 
المدعو .. عيد ..
لا أمُّهُ تُدعى سَعدى وليسَ أبوهُ سعيد إبنُ السِتَةِ والستين منذ سنين يتس...
(مرات المشاهدة: 144 مرات)
 جحـيم جحـيم
تشهَد ْلفَ على خصر الأرضحزام الموت الأسودواصعدْفالدرب بريش ملائكة الله م...
(مرات المشاهدة: 118 مرات)
 علام حرمنا منذ حين تلاقيا 
علام حرمنا منذ حين تلاقيا
علام حرمنا منذ حين تلاقيا أفي سفر قد كنت أم كنت لاهيا عهدناك لا ...
(مرات المشاهدة: 148 مرات)
 ليهنك أيها المولى وسام 
ليهنك أيها المولى وسام
ليهنك أيها المولى وسام حصلت به على الشرف المجيد به عقد الملوك إل...
(مرات المشاهدة: 159 مرات)
هل كان حبا هل كان حبا
هل تسمين الذي ألقى هياماً؟ أم جنونا بالأماني؟ أم غراما ؟ ما يكون الحب؟ نوحا...
(مرات المشاهدة: 288 مرات)
 يا موتي الصديق 
يا موتي الصديق
إقتربي تحت غيوم النار من شرفتي، من قصري المنهار إقتربي تحت لواء العار يا ...
(مرات المشاهدة: 172 مرات)
 يا من يحب حبيبه 
يا من يحب حبيبه
يا من يحب حبيبه أترك جميع العيوب واقدم بنفس منيبه واشرب بألط...
(مرات المشاهدة: 153 مرات)
 في سبيل المجد في سبيل المجد
إنّما أيّامُكمْ مُحدَثَةٌ تَمشي على عَكْسِ خُطى آبائِها . هِيَ في التّجدي...
(مرات المشاهدة: 203 مرات)
 أغنية البردوني 
أغنية البردوني
يا شاعر الأزهار و شاعر الأقمار من غيد لبنان تعيد أغنيّه للحبّ س...
(مرات المشاهدة: 288 مرات)
 الموت في غرناطة 
الموت في غرناطة
عائشةٌ تشقٌّ بطنَ الحوت ترفع في الموج يديها تفتح التابوت تُزيح عن جبين...
(مرات المشاهدة: 163 مرات)
 الحاكم الصالح الحاكم الصالح
وصفوا لي حاكماً لم يَقترفْ , منذُ زمانٍ , فِتنةً أو مذبحهْ ! لمْ يُكَذِّب...
(مرات المشاهدة: 143 مرات)
 يا بهجة أسراري 
يا بهجة أسراري
يا بهجة أسراري يا مطلع أنواري ها أنت هو الساري في سائر أطوار...
(مرات المشاهدة: 197 مرات)
 إلى صقر قريش إلى صقر قريش
يا نخل ُ لستِ غريبة ً مثلي أولاء ِ أهلُكِ أين هم أهلي ؟
(مرات المشاهدة: 386 مرات)
 زرا زير البراري 
زرا زير البراري
حن وأنا حن و انحبس ونة ونمتحن مرخوص بس كت الدمع شرط الدمع حد الجفن ... جف...
(مرات المشاهدة: 574 مرات)
 في العيد .. 
في العيد ..
وعظ الشيخُ ولكنْ أذني فيها انصمامْ كلُّ شغْلي يومَ عيد ا...
(مرات المشاهدة: 152 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved