شعر قصيد

جليل القيسي ..حارس المدينة


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء العراق والشام > جليل القيسي ..حارس المدينة
الاسم: جليل القيسي ..حارس المدينة
 جليل القيسي ..حارس المدينة مرات المشاهدة للقصيدة جليل القيسي ..حارس المدينة: 205 مرة/مرات
تقييم: جليل القيسي ..حارس المدينة  جليل القيسي ..حارس المدينة 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة جليل القيسي ..حارس المدينة
كلمات البحث

جليل القيسي ..حارس المدينة



رَأيتَ,

ما لم نرَ:

(في مِحْجَريكَ عينان ِمن عقيق)

أبصَرتنا، نَرحَلُ بريح ٍ خفيفةٍ تضربُ قلوعنا .

آملينَ الدَهْشةَ، نَحمِلُ جمرَ ما سيأتي،

وأنتَ بنَفْس الحريق الذي شَبَّ،

مَكَثْتَ

لِسَفينَة ٍ

تُبحِرُ

مِنَ

الماضي

تنتظرُ لها ماء الطوَفان .

شاخِصاً في الزمان ِ، تُرَتّبُ تاريخهُ

تضعُ هذا الشخصَ هنا

وذاكَ الشخصَ هناك

لا لِمَوَدّةٍ، و إنّما الأرواحُ هكذا،

تَتَخاصَمُ

وتتصالحُ

بَعدَ كلّ غمْر ٍ، فتأتي السفيتةُ جانحة ً

تبدأ برَتقِ قعرها

مثلما تُهَذّبُ بالكلماتِ طفلاً يتعلمُ الكلام،

ثمّ تنحَتُ من الصلصال سِفْراً

للبقاءِ، وسِفراً للرحيل

لأنّكَ

تَوَهّمتَ

وَ رأيتَ

ها نَحنُ هنا

أمامنا أقفاصٌ طافِحَة ٌ بالوَهمِ،

نداريها بالنوم الطويل

لنوهِمَ الوَهْمَ

وَنحَمّلُ أيامناعلى فراشاتٍ تَموتْ .

نحنُ هنا، مُقنّعونَ بالرضى،

في غُرَفٍ مُقفلةٍ

نفتحُ أحياناً، في خدَرِ الوهم، أبواباً على الليل ِ

لعَلّ من يأتي سَيُدْهِشنا،

بيدِهِ مسحاة ٌ يُقَلّبُ الصدور

أو يَحْمِلُ لنا عُيوناً، جاءَ بها من الماضي،

نرى بها

وجوهَنا

في شِحَّةِ الفانوسِ

نَرمي النَردَ ونقامر، مثل لصوص ٍ، على مَن سَيأتي .

وماذا سيأتي في المنام ؟

طائرٌ أو صَيّاد طائر

أو ربما عَرّافٌ

يسردُ سيرتنا الموجزة

ويقترحُ أن نذهبَ

معَ المُهَرّبينَ

إلى تلكَ البلاد .

ها نحن أصبحنا مُفلسينِ من الوَهم

لأننا

كَرّرنا ما رأينا

والأيّام كانت الأيام، تّنزَعُ جلودها كالأفاعي

لِيَمْضي بنا الوقتُ

بطيئا

ونحن

ننتظرُ

ريحاً أخرى تنشِرٌ لنا القلوع

2

رَأيْتَ

ما لم نرَ:

(في مِحجَرَيكَ مرجان ٌ يَشِفّ عن رؤى، فيُنذِرُ عن جحيم ٍ يتكوّن)

على جَبينِكَ المعروقِ من التتبّعِ وَشمٌ لدهشةِ الطائراتِ، تُحِبّ الحريقَ

وهيَ تحَلّق . توَسّعُ المدى وتوَسّعها، ثمّ تُعَمِّقُ للموتى قبورهم؛

جُنودٌ يَربحونَ الحَربَ

وجنودٌ يخسرون:

رهانُ مُضاربٍ على قِناع ٍ قديم .

دهشَة ٌ في العينين الكليلتينِ، حينما

يُفَسَّر الموتُ ــ برضى الضمير ِ ــ

دَعابة ً

أو لعبَة مقامر ٍ

تنبعثُ غيمة ٌ كالزعفران

تُغطّي القرى

وَتُفَسّخُ الأشجارَ

لِتُعلِنَ الناسَ إضمامة وقودٍ من فحَمْ.

أقوى منَ الإلهِ انتحال الأنبياء.

أعلى من السماءِ طموح الأدعياء.

يأتونَ مثلَ راءٍ مُزَيَّفٍ، راهنَ

على القوَّةِ

ولم يخسر الرهان .

رأيتَ

كُلاً في مَخبَأهِ

ووَجهُكَ مُكرَّرٌ في غرفةِ النوايا حتى تعَكرتْ.

الرأسُ مغمضُ العينين ِ

لِئلا ترى

كائنات من شقوق السقفِ تدعوكَ الى الوليمة

بأكفّها السكاكين.

راقَبْتَ الأفاعيَ تقتاتُ على الأطفال ِ

مُتسللة ً إلى المهدِ الذي تهدْهدهُ

وتعبث في الرمادِ المتبقي أمامكَ .

3

رأيتَ

ما لم نرَ:

(في وسْع ِ عينيكَ زُمُرّدٌ ويغطّي حاجبيكَ الذَهَبْ)

هوَ التنبؤُ بما سيأتي:

قدَرٌ يحمِلُ ألغازاً، تفَكِكُ أنتَ أسرارها،

وتداوي الناسَ ــ منسوخينَ منَ الخوفِ ــ

تُضمّدهم في الأسِرّةِ:

جُثثٌ تخَشّبتْ وجَفّتْ منذ عَهْدٍ

يَفعَلُ الحَطّابُ بها ما يريد.

مِبْضَعكَ في القلبِ نِواحٌ

وأبوابكَ إليهم مُضَيَّعة المفاتيح.

هكذا المدنُ والطرقُ والسماءُ والطعامُ مُفْسَدَةٌ

والماءُ الذي يغسلُ الخطايا

يَسكُبُ تعويذةً للخلاصْ،

لكنّهُ دُعاءٌ بِلُغةٍ مُبهَمَةٍ

يَتَحَدّثُ بها الشيطان .

تَعرفُ إن الحريقَ الذي سيأتي

يَجيءُ بَعدَهُ الطوَفان،

وتراهُ الأنَ ثِماراً فاسِدَةً:

تَرى بعَينَيكَ الأوْبِئَة َ واقِفة ً

راع ٍ يقودُ رَعِيّتهِ إلى الذئاب

وكلّ بابٍ موصَدَة دونهُ على دعاءِ الصلاة،

ومن يُصَلّي الفجرَ

يَخافُ غِياب الزمن.

4

رأيتَ

ما لم نرَ:

رَأيتَ في الضغينةِ حقولاً لا تتعافى

وفي بذورِ الشّرِ

يَكبرُ الأطفالُ.

يَدٌ من المجهولِ تَمْنَعهم، وأنتَ تعود إليهم عجوزاً من الكهوف،

على ظهركَ المنحني تحملُ كنوزاً

جَمَعتها من السماء ــ

حينما تخاصمَت الآلهة ُ رَمَتْكَ بالهدايا؛

أسفارٌ لمواعيدٍ لا تتحقق

وتداولٌ لِدَعوَة الإثم

يُبَيّنُ لكَ ما في الليل من إضاءات

تشغلكَ الكتابة ُ على الطين،

تأتيكَ وتنهضُ منها السماواتُ، والأنهارُ تفيض.

سماؤكَ رمادِيّة ٌ، ونَهركَ المرتجى طافِحٌ بالجثث

تخوض في لغةٍ أخرى وأنتَ مُتنقّلٌ في الماضي

تمسك بخوفٍ

أصابِعَكَ التبْحَتُ عن الكتابةِ: عِظامٌ ليست لكَ

تختبيءُ في عشبِ الصيفِ مثل طير ٍ مذعور

وأصابع غيركَ على الفأسِ موشومة ٌ

تخفي نيتها وتنزلُ على الرقبة.

فِخاخٌ هيَ اللغة،

والكلمات التي تنحتها مُكرّرة

ينصبها صيّادٌ مُحِبٌ للطيور

وأنت قد خبِرتَ

الكلماتَ

هيَ

مُجَرّدُ كلمات،

تمضي بها الى الممالكِ القديمةِ

ثمّ ترجعها، الى الأرض، بالحكمةِ التي لا تجدي.

لكنَ الأرضَ، كما ترى، أرضٌ

وهكذا العناصر الأخرى

لا تتغيّر.

هكذا

الخليقة ُهِيَ

لا تحَرَّفُ

و لا تضيَّعُ بالكلمات

5

رأيتَ

ما لم نرَ:

(مدينة من حَجَر ٍ يفيض كلّ عام نهرها ثمّ يَجفُّ . محروسة ٌ بهذا الإدمان وبتقادم الزمن)

الى صَحْن ِ داركَ الصخري لجأت ملائكةٌ،

نسِيَها اللهُ أو أهمَلها لِحِكمَةٍ

أخلتْ قلعَة َ " كركوكَ " للجنودِ

يَعقِدونَ صفقة ً مَعَ التاريخ، يأخذون مخالِبَه.

يَعبرونَ جسرَ المدينةِ الحجري، ليوصدوا أبوابَ " شاطرلو"

مَدخل الجَنّةِ مُغلقٌ

وفي رأسِكَ يَضيعُ ألَقُ المكان .

ترى جنوداً يلبسونَ دروعَ الماضي

يبنونَ القلاعَ

ثمّ يُهَدّمونَ أسوارَها

مُثقّلينَ بالحديدِ ــ تتلصص عليهم ــ يَحرثونَ حدائِقَ " ألماز"

وفي الفجر، خوفاً من الذئاب، يَصرخ الموتى على تلّة " دامر باش"

فتحمل لهم رفشاً ليهربَ اللصوص.

بعيداَ تتخفى عن "صاري كهية " وتحوم حولَ " عَرَفَه " المسوّر بالأخضر:

أماكنٌ لكَ

تحتفظُ بها، وتحفظها لنا كسوار الذاكرة.

غرباء جاء وا كخيال المآتى ؛ عابرو الصحارى ومُهَرّبو الجبال

يخلطونَ الرملَ بالثلج

يطبخونَ على نار ٍ هادرة

يَتخيّلونَ المُدنَ دَعْوَة وليمةٍ

تعطيهم الحجرَ ومنعطفَ الطريق،

لكنّ المدينة مبهمة ٌ

ولها روحٌ تحْرِسها الآلهة ُ

تخفي عنكَ نهوضها، وفي الأسرار ِ ميراثٌ

يُغني العُمرَ

وَيَقي المدينة

6

رأيتَ

ما لم نرَ:

من زمان ٍ يولدُهذا الطاعون هنا،

وكان هذا الحريقُ دوماً

ذريعَة ً للتطهّر

فأرَدتَ أن تأتي إلينا

هارباً

برداءٍ

وبمسوحِ

قِدّيس

غافِلاً بأنّ اليُتْمَ بين اليتامىعواءٌ

ينبعِث من نهش الكلاب

7

رأيتَ

ما لم نرَ:

(فصولاً مُقفرة ً، لا وردة تشعُّ في الذاكرة)

يعيدها الأمواتُ من زمان ٍ رماداً، أو

وجوهاً مُبهمة ً تنمحي، كما الأشباحُ؛

بحمى مريضٍ أو مَعْتوهٍ بماض ٍ

ينسجُ أطيافاً لِمؤونةٍ في المجاعة

جئناكَ صباحا، وفي أيدينا مرافئ للسفر

(كلّ بحر كانَ حديقة لزهورنا الذابلة)

جِئناكَ غرقى بالكحول مساءً

ثمّ هادنّاكَ بالحوارات وقت الظهيرة

نحمِلُ ناراً تُوَشّحُ بها غِبطتكَ الأليفة

فارس الوقتِ أسميناكَ،

وخيولكَ الخيال

أنتَ هنا، صَحوَة ٌ مُرتجى

وأنتَ هناكَ، بالتذَكر ِ،

زؤادَة ٌ في أكياسِنا . ونحنُ، كما ترى،

نُقلِّبُ السيرة َونعودُ إليكَ خفيَة ً

لِنأكلَ معاً فطورَ الصباح .

مِنْ زمان ٍ نخافُ معاً

أن يأتيَ الماضي، حاضراً أمامنا،

ثقيلاً نمسكهُ،

ثمّ نفحَصهُ،

غيْمَة من حديد

فتصبَحُ الفصولُ أمامنا مُقفِرَة ً.

8

رأيتَ

ما لم نرَ:

يَمضي الزمانُ بكَ كقطار ٍ عتيق،

يُسَيّرهُ اللهُ لكَ بطيئاً

لحكمَةٍ في الموتِ

أو لِنداءٍ من القيامة .

أيّامٌ يُلوّثُ دخانها العُمْرَ، ويوشيهِ بالسواد

مثل راياتِ الخطيئة؛

تُشجِّعُ الضرْبَ وتشقّ الصدور .

هيَ عُتْمَة ٌ إذا،ً

وأنتَ في الظلمَةِ تفتحُ الضوءَ للمشهَد:

ممثلونَ بأقنعةٍ، وحكواتيٌ تحتَ عباءتِهِ ضباع

يَجعَلُ الناسَ في الليل يطوفونَ

وعشاؤهم في صُحون ٍ من الدم.

ها نحنُ نرى

وأنتَ، أيضاً، ترى

في الضوءِ العَكِر ِ طقوصاً بأعراس ٍ مُلفّقةٍ تقام؛

خِرَقُ أعلامٍ يباركها اللهُ

مَعْقودَة ٌ سارياتها بالتعاويذِ لِوَجهٍ يتكرر

ماثلٌ بالتفويض يباركُ الجموعَ

فيَعودُ الطبّالونَ، هكذا، من البهجةِ

مُتْعَبينَ

غائبين

قادتْ مَزاميرُهم الناسَ الى البحر غرقى

9

رأيتَ

ما لم نرَ:

(في عينيكَ الدامِعَتينِ حيرة المعرفة)

الدمُ يوغِلُ في المدينةِ

يغسلونَ بهِ الأمواتَ

ويرتدونَ الكفنَ، بُردَة ً مُهَلهَلة ً من بياض .

البِلادُ مُسَوّرَة ٌ

والروحُ فاسِدَةٌ،

وأنتَ، في وليمَتكَ المستمرةِ ساحِرٌ

وحارس للمدينةِ

تُحضِرُنا في غفلةٍ من المحاصرينَ

تحكي لنا عَنِ الخَطايا

وعَنِ العِقابِ،

ماثلٌ كفأس ٍ

مكتوبٌ على الجبينِ

منذ الأزلْ




قصيدة جليل القيسي ..حارس المدينة


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف جليل القيسي ..حارس المدينة في موقعك:
قصائد مشابهه جليل القيسي ..حارس المدينة :
 ثارات ثارات
قطفـوا الزهرة.. قالت من ورائي برعم سوف يثورقطعوا البرعم.. قال غيره ينبض ف...
(مرات المشاهدة: 155 مرات)
 وداعاً.. 
وداعاً..
أقولُ: وداعاً نهارَ القصيدةِ، تشطبُهُ الطائراتُ على لوحةِ الأفقِ بيتي، ال...
(مرات المشاهدة: 140 مرات)
 بَدَتْ مِنْ نقِيِّ المَاءِ يَنْضَحُ جِسْمُهَا 
بَدَتْ مِنْ نقِيِّ المَاءِ يَنْضَحُ جِسْمُهَا
بَدَتْ مِنْ نقِيِّ المَاءِ يَنْضَحُ جِسْمُهَا نِطافاً يُؤجِّجْنَ...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
 بلادي ترفض الحُبَّا 
بلادي ترفض الحُبَّا
اليوميات بلادي ترفض الحُبَّا تصادره كأي مخدِّرٍ خطرٍ تطارده .. تطارد ذلك ...
(مرات المشاهدة: 306 مرات)
 بيروت 
بيروت
1 يَسكنُ في بيروتْ والأرض في عينيه أبجديّهْ وخمسُ جامعاتْ والصّخر تفّاحٌ ...
(مرات المشاهدة: 114 مرات)
 هذا ضريح كريم قوم فوقه 
هذا ضريح كريم قوم فوقه
هذا ضريح كريم قوم فوقه تتلى المراحم في ضحى واصيل من آل زلزل من س...
(مرات المشاهدة: 135 مرات)
 هذه سلمى لها الأمر العجاب 
هذه سلمى لها الأمر العجاب
هذه سلمى لها الأمر العجاب تتجلى رفعت عنها الحجاب ثم الكون غاب ...
(مرات المشاهدة: 143 مرات)
 سُلالات 
سُلالات
مِنْ سُلالاتِ العَصَافِيرِ .. أنا لا سُلالاتِ الشَجَرْ وشَرَاييني امتدادٌ...
(مرات المشاهدة: 133 مرات)
 احتراقات القمر المشاكس 
احتراقات القمر المشاكس
في الليلِ، كانتْ نجمةُ القلقِ الشريدةُ تقتفي خطوي إلى بيتِ التي من...
(مرات المشاهدة: 182 مرات)
على الشاطيء على الشاطيء
بين رفات أحلامي التي تكسرت أجنحتها و أحرقتها نار الخيبة و بين ضباب من ...
(مرات المشاهدة: 192 مرات)
 المَسْلَخ 
المَسْلَخ
1 ليسَ سوى مَسْلَخٍ للنساءْ هنا الديكُ يحكُمُ وَحدَهْ. كما الثورُ يحكُمُ ...
(مرات المشاهدة: 131 مرات)
 في الثورة السورية 
في الثورة السورية
مِثلث الذي بكِ يا دمشق من الأسى والحزنِ مابي دمعي يَبين لك ال...
(مرات المشاهدة: 226 مرات)
 هذي  عكاظ  وذاك معهدها 
هذي عكاظ وذاك معهدها
هذي عكاظ وذاك معهدها أنبغ فتيانها مجددها باتت إليها المنى تتوق...
(مرات المشاهدة: 138 مرات)
 مزمار الحب . مزمار الحب .
يا زهرة العيد السعيد ْلا تساليأو فاسأليلا زال عندكِ ألفُ نار ْبحرَ الفنار...
(مرات المشاهدة: 361 مرات)
 هذه الأثواب والخلع 
هذه الأثواب والخلع
هذه الأثواب والخلع تكتسي طورا وتختلع فاستقم يا من على خطر ير...
(مرات المشاهدة: 220 مرات)
 يَا مَنْ حَمِدْتُ بِهِ اخْتِيَاري 
يَا مَنْ حَمِدْتُ بِهِ اخْتِيَاري
يَا مَنْ حَمِدْتُ بِهِ اخْتِيَا رِي في اَخْتِبَارِي للِصِّحَابِ ...
(مرات المشاهدة: 112 مرات)
 أبجدية الضباب 
أبجدية الضباب
بصلاة بشتيمة بريح باردة بنسيم عليل بنميمة بلقمة بسعال ببصقة على أي شيء ثم...
(مرات المشاهدة: 156 مرات)
 أنا عبد الغني أي عبد ذات الله 
أنا عبد الغني أي عبد ذات الله
أنا عبد الغني أي عبد ذات الله من حيث ما علا من صفاته حكم أن الله...
(مرات المشاهدة: 174 مرات)
 سرير تحت المطر 
سرير تحت المطر
الحبُّ خطواتٌ حزينةٌ في القلب والضجرُ خريفٌ بين النهدين أيتها الطفلة التي...
(مرات المشاهدة: 220 مرات)
 معرفة 
معرفة
... وفجأة ينتحر يدرك أن الموت خديعة كبرى، أن الصدى خيانة للصوت.
(مرات المشاهدة: 117 مرات)
 أول الطريق 
أول الطريق
ألليلُ كانَ وَرَقاً - وكنّا حبراً: - "رسمتَ وجهاً، أو حجراً؟" - "رسمتِ وج...
(مرات المشاهدة: 111 مرات)
 نافذة ما 
نافذة ما
لنفترضْ أنَّها نافذةٌ من خشبٍ محفورٍ و عصافير زُجاج، الشاشةُ الباردةُ ...
(مرات المشاهدة: 118 مرات)
 القتلى لا يحييهم الاعتذار 
القتلى لا يحييهم الاعتذار
فيمَ اعتذارُك ِ ؟ ما أبقيْت ِ ليْ مُتَعا تغْوي العيونَ بنجم ٍ ضاحك ٍ...
(مرات المشاهدة: 167 مرات)
المعمول الحجري المعمول الحجري
رنين المعمول الحجري في المرتج من نبضي يدمر في خيالي صورة الأرض ويهد...
(مرات المشاهدة: 172 مرات)
 أحب لوجه ابن سامي الصباح 
أحب لوجه ابن سامي الصباح
أحب لوجه ابن سامي الصباح وأهوى لنضرته الياسمين زهت داره وهي رمز ...
(مرات المشاهدة: 134 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved