| | | | | | | | | | | | | |
اكثر المحتويات زيارة
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا
(17,781 مشاهده)
يوم العلم
(14,303 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,615 مشاهده)
عيد الاستقلال
(9,138 مشاهده)
لقد أسمعتَ لو ناديت حيا
(8,714 مشاهده)
أناديكم .. أشد على أياديكم (5,907 مشاهده)
قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن،
(5,670 مشاهده)
اعجاب
(5,455 مشاهده)
أغنية ريفية
(5,383 مشاهده)
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي
(5,090 مشاهده)
أسى يبكي على شباك جارتنا
(5,000 مشاهده)
بعد الحب
(4,760 مشاهده)
قصائد قصيرة جدا
(4,720 مشاهده)
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,654 مشاهده)
قصيدة الطبيعة
(4,600 مشاهده)
كلمات سقطت عمداً
(4,599 مشاهده)
الملاذ الأخير (4,480 مشاهده)
نبض الحب
(4,319 مشاهده)
إذا كنت في نعمة فارعها
(4,121 مشاهده)
ملكنا هذه الدنيا قرونا
(4,115 مشاهده)
جديد مواد مع عشوائي
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,654 مشاهده)
أنا واللَه أصلح للمعالي
(4,002 مشاهده)
يا أصبحي اِهنأ فكم نعمة
(2,158 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,615 مشاهده)
ولقّبت المسدّس وهو نعت
(1,169 مشاهده)
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
(1,793 مشاهده)
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
(2,487 مشاهده)
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
(1,862 مشاهده)
لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا
(2,015 مشاهده)
أنتَ الخصيبُ وهذه مصر
(1,305 مشاهده)
لحاظُكم تجرحُنا في الحشا
(1,288 مشاهده)
خَطْبٌ ألمَّ فأذْهبَ الأخ والأبا
(969 مشاهده)
قد زُرْتُ قبْركَ عن طَوْع بأغْماتِ
(1,257 مشاهده)
لم أعُدَ الحُسامَ من أدواتي
(1,040 مشاهده)
قحطْنا ثم صاب الغيْثُ رُحْمى
(1,100 مشاهده)
أُحدِّثُكمْ وهو عن طُرْفة ٍ
(893 مشاهده)
وقالوا حَكى الزّرْزُور لوْنا وخِفّة
(931 مشاهده)
وبحْري تلاعَبَ في شريطٍ
(909 مشاهده)
أنا كافرٌ وسِواي فيه بعاذِلٍ
(1,465 مشاهده)
ما رأتْ عيْني عجيبا
(2,110 مشاهده)
|
في انتظار ...........صديقي
| إهداء : إلى الورقات الخمس
| الخضراء في الفصل الثاني
| --------------
| لصديقي
| الذي خبأ النهر
| في جيبه
| غيمة ٌ دلّلته ُ
| فمر ّ و أتقن إيقاعها
| قارئا ً .... شجرا ً
| لم يعد للطيور على حزنه
| من شجن ْ
| -
| لم يعد للجنود ِ
| على ظلّه ِ
| من براح ٍ طليق
| يسمّونه .... يومذاك
| الوطن ْ
| -
| قارئا ً ... أصدقاءَ
| يعيرون أقمارهم للسماء
| و حدود فضاءاتهم
| للكفن ْ
| -
| وله :
| ظل ّ في ذمّتي
| كعكة ٌ
| " هر ّ " سمسمها
| في يدي
| وله :
| نصف ُ كأس ٍ من الشاي
| ......أعلى قليلا ً
| كنا احتسينا معا ً
| -
| يومها
| كم رقصنا ...
| إذ عثرنا على برجنا
| في الجريدة
| فاتحاً أملا ً غامضا ً
| صوب أيامنا
| -
| وله :
| زورق ٌ عابر ٌ
| في ثنايا القصيدة ْ
| وله :
| نجمة ٌ من وسن ْ
| -
| وصديقي حسن ْ
| طار منذ نهارين
| منذ البلاد التي ابتعدت
| وبنت في دمي
| عش ّ أحزانها
| منذ البلاد التي أسرفت
| في الغياب
| ومنذ القصيدة ِ
| تمحو الجهات التي انكتبت
| في مرايا العتاب
| -
| قليلا ً من الملح يا أصدقائي
| يقول حسن
| قليلا ً من الجمر يا شعرائي
| تقول القصيدة
| -
| يطير حسن
| -
| تحط القصيدة ُ
| تنبت خيط نعاس ٍ شفيف
| على باب بيتي
| فأحلمها وأنام
| -
| و أسرق منه التي طار توا ً إليها
| نجمة ً من وسن
| -
| وأمسك حلمي
| بكلتا يدي
| وأهذي به
| -
| حسن
| يا حسن
| -
| تقيم القصيدة في أضلعي
| وتبكي يداي
| يطير حسن
| -
| قمرا ً
| لم تذقه سماء
| نغما ً
| لم يغافله ناي ٌ
| على هدأة الريح
| ليلة ً
| لم تدَع ْ للبياض سوى نجمتين
| ترى بهما
| زمنا ً غير هذا الزمن
| -
| أقول له :
| يا بن جرحي
| تأخرت وردا ً قليلا
| يا بن جرحي
| تعللت ُ بالنهر حتى أتيت
| وصاحبت ومض الوعود
| وصدقت ُ زيف الرعود
| -
| نقضت ُ نسيج القصيدة ِ
| موتاً فموتاً
| أعدت إليها عناصرها
| في النهار
| -
| تعللت بالوردة الطارئة
| وقسمت حزني
| بيني
| وبين غواياتها
| -
| تعللت بالعابرين
| إلى مدن الحلم
| يموتون صيفا ً فصيفا ً
| -
| و خنت جميع الذين أحبوني
| لتأتي
| وترسم لي
| وردة ً في يديها
| -
| -
| -
| -
| تعللت بالنخل ِ
| وقلت : أهز إلي بجذع القصيدة ِ ليلا ً
| تساقط علي ّ اللغة
| جنوناً شهي الرطب
| فأرفو هزائمنا البازغة
| بغيم ٍ ينام على دفتر الرسم ِ
| ويرحل غيثا ً
| شهي ّ الخطا
| -
| تعللت بالواو
| بسوف وحتى و إذما
| ولن
| -
| حسن
| يا حسن
| تطير القصيدة
| يبكي حسن
| : " أنا محض وهم ٍ فدعني
| لعلي أزوِّر غيما ً
| وأوقظه في نشيد الصباح "
| -
| حبست ُ أغانيه ..
| سرقت جناحيه منه
| وجملته في القفص
| ووجهت وجهي .. لربي
| الذي حث ّ في ّ الخيال
| لأمحو بطفلي هذا ...ندوب الغصص
| -
| يعيد علي ّ الرجاء :
| " أنا محض وهم ٍ فدعني
| لعلي أموسق هذا الهباء " .
| -
| وشمت قصائده في الكتاب
| وسمّعتها للطيور
| التي علمته ُ الغناء على جرحه
| -
| -
| -
| وقلت له :
| احتم ِ بنهاري
| إذا سلبوك السفينة
| وإن طردوك
| فنم في شتائي
| وإمّا رأيت جدارا ً تداعى
| أقمْه ُ
| فذاك جداري
| -
| وقلت له :
| ابتعد عن سماء ٍ
| رمتك بجرح القبيلة
| وسمّل عيون النهار الذي لا يراك
| وكحل جفونك دوما ً بحبري
| -
| قال :
| كل البلاد التي طرت يوما إليها
| تبيع سماواتها برغيف
| أعد لي جناحي ّ
| -
| كل البلاد التي ذبحتني
| من الحب ّ
| رمتني بإرث ٍ ثقيل ْ
| أعد لي جناحي ّ
| -
| كل البلاد التي سمّرتني
| على كذبة الخارطة
| تفتـّح أبوابها
| للغزاة
| أعد لي جناحي ّ
| -
| ــ أعد لي َ ..
| ــ لا
| ( ودافعني )
| ــ أعد لي َ
| ــ لا .. لا
| ( رماني وطار )
| -
| -
| -
| طار مني حسن
| وارتدى ذات حرب ٍ
| جناحين من لهفة ٍ وشغب
| إلى حيث
| كل القبائل تدفن عارا ً
| يسمّى ... يسمّى العرب
| -
| طار مني حسن
| -
| أطلت عليكم ؟
| سأشكركم إن صبرتم ْ علي ّ
| لأضيئنكم بأغاني حسن
| صفات حسن
| -
| ولد ٌ من تراب ٍ وماء
| رئة يستريح الهواء بها
| قلم ٌ يكتب الطيبون به حزنهم
| همزة الوصل ِ
| في دفتر ِ الغرباء ِ
| المساء ُ الذي كان واعدنا
| بربيع ٍ قصير
| وصبح ٍ أغن ّ
| -
| ولد ٌ
| دثرته المزون ..برحلتها
| علمته الصباحات دبكتها
| راوغته الفتن
| -
| و حسن
| فكرة حبرتها يداي
| من شميم المحن
| -
| لم تكن أمه أنجبته
| ولم يحتفله قماط
| لم يكن من حسن
| -
| غير أني : رسمت له نجمتين
| لعينيه
| نثرت على شعره مطرا ً
| شددت على خصره خطرا ً
| ثم سمّيته
| ومددت له دربه ُ
| كي يسير ...... كما أشتهي
| -
| قرأت له المتنبي
| وشيئا من الادب العربي
| وبعض الصحف
| واشتريت له كتب المدرسة
| وأيضا ً
| دسست عصا
| لمعلمه
| أخاف عليه الدلال
| -
| وغرست له نخلة ً
| أول َ الحلم ِ
| الذي كان راودنا
| -
| ورسمت له
| حلوة ً في ثياب الشفق
| ليحمل صورتها في الحروب
| ويشكو إليها القبائل
| تلهو
| وتغرف أنخابها في الغسق
| -
| ورسمت له خيمة ً / شجرا ً / غيمة ً / مطرا ً/ وعصافير من غنة المنشدين / وبيادق في زحمة اللاعبين / احتضار الليالي التي عذبتنا / النجوم التي لوعتنا / النشيد / رسمت له العلم الوطني / الجهات التي حاصرتنا / وإعراب ليس / التنازع فينا / كذاك اشتغالي على ذكرياتي / | -
| يقولون : يأتي
| إذا استيقظ السيل ُ
| ذات شتاء
| -
| يقال : هراء
| -
| يقولون : يأتي
| إذا حمحمت مهرة
| كنت ترسمها
| عند ذاك الأصيل
| -
| يقال : سيأتي
| ولكن يبيع الصهيل
| -
| يقولون : يأتي
| إذا نبتت في الدروب الدماء
| -
| يقال : خنقنا سماء النشيد
| فكيف سيأتي
| هراء
| هراء
| -
| غير أني سأنطره
| آتيا ً من بلاد ٍ بعيدة
| -
| قارئا ً
| شجرا ً لم يعد للطيور
| على حزنه
| من شجن
| -
| قارئا ً ... أصدقاء َ
| يعيرون أقمارهم للسماء
| وحدود فضاءاتهم
| للكفن
| -
| قارئا ً ... زفة ً في الجليل
| أنّة ً في عدن ْ
| -
| سوف ياتي حسن
| ونكون معا ً |
|
قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
|
ليالينا عقيمات ... ولكن
تأمّـــلني طويلا ً ... ثــمّ قـــالا
أظـنـّك تـشـتـكي داءً عُـضـالا
...
(مرات المشاهدة: 149 مرات)
|
|
بالأمس ملء العين كانت
بالأمس ملء العين كانت
واليوم واحزناه بانت
أحيت نفوس المعجبين
...
(مرات المشاهدة: 142 مرات)
|
|
يا وزيرا لو صور الأدب الرائع
يا وزيرا لو صور الأدب الرائع
في معنييه كان المثالا
عدتني مفضلا ف...
(مرات المشاهدة: 168 مرات)
|
|
القصيدة المقبولة
ـ أكتب لنا قصيدةلا تزعج القيادة( . . . . . . . . . )ـ تسع نقاط ؟؟!ما لذي ...
(مرات المشاهدة: 2,648 مرات)
|
|
مالت الشمس مساء للمغيب
مالت الشمس مساء للمغيب
فبدت للعين في مرأي عجيب
ودعت لبنان والعيش...
(مرات المشاهدة: 151 مرات)
|
|
بِبَنَاتِ الرَّوْضِ تَسْعَى رُفْقةٌ
بِبَنَاتِ الرَّوْضِ تَسْعَى رُفْقةٌ
مِنْ بَنَاتِ الْجَاهِ وَالقَ...
(مرات المشاهدة: 113 مرات)
|
|
الوطن في الأسر
أ
التي رحلت في صمت على أرض المطار
حمّلتني فوق ما أحمل ,
من باقات زهر الان...
(مرات المشاهدة: 122 مرات)
|
|
لله في كل ما يبديه تعليل
لله في كل ما يبديه تعليل
والخلق تكثيره في الأمر تقليل
صح الجواب ...
(مرات المشاهدة: 171 مرات)
|
|
يا ويح فاقدة عزيزا لا يرى
يا ويح فاقدة عزيزا لا يرى
ساليه بين أباعد وأقارب
ملء الخواطر وال...
(مرات المشاهدة: 142 مرات)
|
|
شاخصة ( متصوف)
يُغشى عليه بذكر شيخهْ
والأرض دانيةٌ إليهِ
لو أوقفوه على جدارٍ
...
(مرات المشاهدة: 134 مرات)
|
|
يا أديب الدنيا تحييك مصر
يا أديب الدنيا تحييك مصر
صلة الفضل في أولي الفضل إصر
نفعك الناس ...
(مرات المشاهدة: 154 مرات)
|
|
باسيليوس الحبر أسقفنا أيتنى
باسيليوس الحبر أسقفنا أيتنى
بيتاً به نور الاله تبلجا
قدس بناه عل...
(مرات المشاهدة: 135 مرات)
|
|
صورة وصفية
كان في مثل طَلْعة الصبح -عيناه اكتشافٌ ووجههُ تسبيحُخجلت مَرّةً يداه ، فمرّ...
(مرات المشاهدة: 575 مرات)
|
|
بردى
متمهلاً يمشي .. وخوف الناس في عينيه كالمبضعْ
وطحالبٌ في ضَفّتيه تمصُّ صرخ...
(مرات المشاهدة: 146 مرات)
|
|
في باب الجرح
--**--بابُ جرحي أصبحَ اليومَ كسولا لم تعدْ تغريهِ آلامُ الفواصلْكلّما ناح...
(مرات المشاهدة: 143 مرات)
|
|
تحية يا حماة البلج يا أسد
تحية يا حماة البلج يا أسد
هذي المواقف لم يسبق بها أحد
طاغ ألم بك...
(مرات المشاهدة: 290 مرات)
|
|
أَلا هَل لِجَفنٍ ساهِرِ اللَيلِ ساهِدِ
أَلا هَل لِجَفنٍ ساهِرِ اللَيلِ ساهِدِ
تَأَلُّفُ غَمضَ مُنذُ بَي...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
|
|
الاحتلال 1948
نحن الصبيانُ حُفاةُ الحيّ
نحن الصبيان عُراةُ الحيّ
نحن الصبيان ذوو المِعَ...
(مرات المشاهدة: 125 مرات)
|
|
أول أمطار الحنين
أحتفلُ بذكرى غيابكِ، لوحدي
أشعلُ - في صفٍّ واحدٍ - شموعَ حنيني إليكِ
وأرق...
(مرات المشاهدة: 152 مرات)
|
|
حوت تعاظم فالتقم
حوت تعاظم فالتقم
لهب التولع والسقم
لولا أكون مسبحا
في بطنه ك...
(مرات المشاهدة: 122 مرات)
|
|
ذكرى وعد بلفور...
خذَي مَسعاكِ مُثَخنةَ الجِراحِ
ونامي فوقَ داميةِ الصِفاحِ
ومُد...
(مرات المشاهدة: 460 مرات)
|
|
ذاكرة قارئ لا أعرفه
حينما تطالع حروفي بعد موتي
لا تقرأ الكلمات، بل ظلالها على الورقة.
ارفعْ ج...
(مرات المشاهدة: 114 مرات)
|
|
فضح الهوى سري
لا تسألي من كان قد وهبا
في الحب تبر طفولة وصبا
مازال رغم حريقه...
(مرات المشاهدة: 140 مرات)
|
|
إسم مرادف للألم
شتاءٌ قديمٌ
و غُرْفَةٌ بشحوبِ الدمعةِ
تتطايرُ في رعشةِ جدرانِها فراشاتٌ...
(مرات المشاهدة: 541 مرات)
|
|
دعاء..
ليلةُ قَدْرِ
القريةُ غافيةٌ لا تدري
وهو على سَطحِ الدارْ
بين الصَّحوةِ وا...
(مرات المشاهدة: 162 مرات)
|
|
|
|