شعر قصيد

تراجيديا عربية / الفصل الثاني


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء العراق والشام > تراجيديا عربية / الفصل الثاني
الاسم: تراجيديا عربية / الفصل الثاني
 تراجيديا عربية / الفصل الثاني مرات المشاهدة للقصيدة تراجيديا عربية / الفصل الثاني: 111 مرة/مرات
تقييم: تراجيديا عربية / الفصل الثاني  تراجيديا عربية / الفصل الثاني 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة تراجيديا عربية / الفصل الثاني
كلمات البحث

تراجيديا عربية / الفصل الثاني



سيسافرون غداً وبعدَ غدٍ، وأبقى خلف ظلّي‏

كجنازةٍ يقفُ الصَّقيعُ على رؤوس مشيِّعيها.‏

أستقبلُ الدّيدانَ منذ الفجرِ، تنبئني الجرائدُ‏

أنَّ مخزونَ القصائدِ فوق أخشاب الموائد قد يجفُّ...‏

فقلتُ: مِنْ شمسٍ تخونُ ذرى بنيها.‏

فارَتْ ضلوعُ البرق في رئتيَّ،‏

أنثاي الصّغيرةُ لم تقلْ هَجَرَتْ طيورُ الخبز‏

لكنَّ الصَّغيرَ بكى، فكوّرتُ الجريدةَ قلتُ نعجنُها رغيفاً‏

كان فصلُ الجوعِ أطولَ من لساني‏

يا زماني‏

أين أبَّهةُ الأغاني‏

حين يحتشد النَّباتُ على المكانِ‏

وتنحنى أعناقُ جدّاتٍ على أحفادهنَّ،‏

وترقصُ الأحلام في نَسَقٍ من الزَّيتون...‏

هل قَلَبَ الإلهُ مسيرةَ الأشياءِ فينا؟‏

أم نحنُ مقلوبون منذُ البدءِ؟‏

كم كنّا نربي في خلايا النَّحل شهوتَنا‏

فيسرقُها الضّياعْ‏

هل نحن منذورون للغاباتِ في هذا المدى؟‏

نلتمّ في كهف الصَّلاةْ‏

نصطادُ مِسْكَ غزالةٍ شرَدَتْ بعيداً في الصَّدى‏

ونعودُ نحو بيوتنا فنرى موائدنا تباشرُ رقصةَ الفوضى‏

وتُخبرنا النّساءُ بأنَّ وحشاً غامضاً‏

دخَلَ البيوتَ وخلَّعَ الأحداقَ واستلقى على المهدِ الحرامْ‏

هل نحن منذورون للغاباتِ؟‏

ذاتَ سحابةٍ أيقظتُ كارثتي، لبسْنا بعضَنَا،‏

كانَتْ مدينتُنا مطوَّقةً، وحارتُنا معلَّقةً برجليها،‏

رأينا من نوافذنا الجنودَ يفتشون الفجرَ‏

قلنا: سوف تَخْرَبُ، ردّدت أمٌّ: لتخرَبْ...‏

قال أبْ:‏

هذا نذيرٌ من غَضَبْ‏

ودفنتُ رأسي تحت كرسيٍّ من النّيرانِ‏

تجلسُ فوقَهُ بعضُ الكتُبْ‏

ورميتُ فوق النّار روحاً من خَشَبْ‏

ورأيْتُ روحَ اللّه أجنحةً تشيّعُ صرختي...‏

... ... ...‏


بيدي أشرتُ إلى السَّماءْ‏

هذي شعوبٌ من قبائلَ، أم غيوبٌ في السَّلاسلْ؟‏

هذا نهارٌ ليسَ للأنثى به برجٌ لتسرقَ منهُ ليلةَ عرسها‏

هو وقُتنا صَرْحٌ على أطلاله ترعى الوحوشُ اللاَّبساتُ‏

دروعَ آلهةٍ، وتَصفرُ فيه ريحٌ غامضَةْ‏

وقتٌ لعائلةٍ مضَتْ يستيقطُ الغثيانُ في أرحامها‏

وتفحّ في شرفاتها أفعى العبثْ‏

وقت يحاولُ حكمةَ الرّؤيا...‏

كأوراق الخريفْ،‏

نحنُ/ انفجرْنا عند منعطفٍ، هَوَتْ قمصاننا،‏

وتجمّعَ الأولادُ حول نخاعِنا يتندَّرون بشكلِهِ:‏

هذا نخاع للمغنيّ،‏

آخرٌ لمرتِّل الآلامِ،‏

هذا للمطأطىءِ ظِلَّه ذلاًّ،‏

وهذا للّذي يهذي...‏

و... أهذي أيها الطاعونُ، يا مدلولنا اليوميَّ،‏

أهذي... لنْ أتابعَ لعبةَ الشّعراءِ حين يرتبون جنونهم‏

فليصعِد الهذيانُ‏

ولتنزلْ أباريقُ الغمام على موائِدنا‏

ستلمعُ في حواشيها قناديلُ الوفيّاتِ القديمَةِ والجديدةِ،‏


بعضُها مدنٌ يلوطُ بها العذابُ،‏

وبعضُها مستنقعٌ سمّوه مؤتمراً ستغشاهُ الطَّحالبُ،‏

والكواكبُ من ذرى صهيون تهبطُ في ضفافِهِ...‏

بعضُها... آهٍ علينا أيّها الهذيانُ،‏

حتَّى أنتَ نَزْفٌ فوق أوتار الوضوحْ‏

آهٍ علينا كم طوينا الأرضَ، نبحثُ تحتَها عَنْ قرن ثورٍ هائجٍ‏

لنعيدَ شطرنجَ التّوازنِ بين ثوراتٍ تفتتُ خبزَنا‏

وتشدّنا نحو المهاوي‏

وتوزّعُ الأمواتَ فينا بالتَّساوي...‏

... ... ...‏

ما عدتُ أبصرُ مغريات البلبل القُزَحيِّ في غَبَشِ الظَّلامْ‏

مدَّ الظّلامُ لسانَهُ في وجه أغنيتي ولوَّثني،‏

وغطى حلمةَ الفرح الوحيدةَ، كنتُ أرضَعُها وأهربُ‏

من مواعيد الفطامْ.‏

كسرَ الظلام زجاجَهُ من شرفةٍ عُلْيا على رأسي،‏

تناثرتِ الشظايا والدَّمُ الشّعريُّ بلَّلني،‏

وقيَّدني الهواءُ‏

فلا رئاتي مَشْرِقٌ للرّيحِ،‏

لا عيناي إطلالٌ على عُرْسٍ،‏

لساني سابحٌ في دفء وهمٍ من كلامْ‏

هذا الظلامْ‏

رحمُ الوجودْ‏

فيه اتخذنا النَّشأة الأولى، وقبَّلْنا مناجلَهُ تبعثرُ‏

قمحَنا الرّوحيَّ في أفق الحديدْ‏

هذا الظلامُ مليكُنا، يوحي إلى حُجَّابِهِ:‏

انتشِروا بأدغال المدينةِ،‏

علِّقوا صُوّري على قضبانِ شهوتكم،‏

وسمّوا كل ممسوخٍ جديدْ،‏

باسمي، اجمَعُوا ذهَباً لمولاتي،‏

ولا تنسوا لسانَ الأرض، شُدُّوهُ، ازرعوه في‏

فمِ الحربِ المباركِ كي يباشرَ بالنّشيدْ...‏

... ... ...‏

بيدي أشرتُ إلى الحروب المشرقيَّةِ‏

كيف تبدأُ؟ كيف تصعدُ؟كيف تنمو، ثم تُخْتَتَمُ الحروبْ‏

من أجل سروال الأميرة، من سيُلْبسُهُ لها؟‏

تسريحةِ الفخذين في عيدِ الختانِ، ومن ينقّبُ‏

فيهما عن بئر نفط مقفلٍ؟‏

من أين تبتدىءُ الحروب وكيف تُختتم الحروبْ؟‏

عبثٌ تصدّرُه محطَّات الإبادة والبيوتُ البيضويّةُ إذ تغلّفُ‏

سمَّ معدنها بأوراق الحريرْ‏


من يسندُ الرّؤيا وقد سقطتْ على هاماتِنا ألواحُها؟‏

من يجمَعُ الجنديَّ بعثَرَهُ الدّخانْ؟‏

من يحجُبُ الأرضَ العراءَ عن الفضاءِ الكيميائي؟‏

خلعَتْ نساءُ العمرِ أرديةً الشّتاءِ‏

نامَ الجنودُ، وكان لونُ النَّوم حلماً من دماءِ‏

حلموا، وكان الحلمُ أصغَرَ من إلهٍ كيميائي‏

بيدي أشرتُ إلى الحروبِ المشرقيّة، كنت أحرس نبضكِ‏

اللهبىَّ، والآن انتبهتُ إلى غبائي‏

عندما هربتْ قوافلُنا من الحربِ الأخيرةْ...‏

... ... ...‏

هربتْ قوافلُنا من الحرب الأخيرةْ‏

جنحتْ إلى السّلم القبيلةُ،‏

واستظَلَّتْ أمَّةُ الأطلالِ بالنَّخلِ العقيمِ،‏

ونام شيخُ البدو في قارورة الأحلامِ،‏

نام الفارس الخشبيُّ في حَجَرِ الأميرهْ‏

وبكت على الأرض العشيرهْ.‏

لم يبق حوذيٌّ، ومركبةُ الرَّحيل تعثَّرت بعظامنا‏

الآن من يمشي، يشيّعُ جرّةَ الطّين الشّهيد إلى الخلودِ؟‏

أو منْ يدلّ ضحيّةً عمياءَ أين ترابها؟‏

وتراثُها قبرٌ من الأسرارِ‏


تتلو فوقه حربُ الطّوائف سورةَ الغزوات:‏

طائفةٌ تطوف على كنوز مدينةٍ سحريةٍ‏

أُخرى ستنسجُ من جلود الخيلِ قبّعةً لكاهن ((أورشليمَ))‏

وتلكَ طائفةٌ ستهجرُها المعابدُ حين يحشو فقرُها‏

أمعاءَ قتلاها وتزحفُ باتّجاه هلامها‏

وترى بمعراج السَّراب خريفَ جنَّتها الفقيرهْ.‏

هربتْ قوافلُنا من الحرب الأخيرةْ‏

هذا جموحُ الفتكِ، فازرَعْ رمحكَ القَبليَّ في رأس النَّخيلْ‏

وتدلَّ من قدميكَ في أنبوب غاز واغتسلْ‏

قد أذَّنَ الفجرُ الأميركي المسلَّحْ‏

فاطلَعْ على الأرض الهجينةِ باسم قاتلكَ المجنَّحْ‏

واقرأ له/ إنّا فتحنا المعجزاتِ بعَجزْنا/‏

واذبحْ على مرآه زوجتَكَ الأليفةَ،‏

اتخذه سيّداً، أو: تُشْترى من حلمكَ العاري وتُذْبَحْ‏

هذا جموح الفتك، فاجمَحْ...‏

... ... ...‏

قال المغنيِّ- والقصيدةُ طينةٌ خرساءُ-‏

/ إنّ الأرضَ عاشقةٌ، ومن يعشَقْ سيُفْضَحْ/‏

قال المغنّي إنَّها الصَّحراءُ تنتجُ عالماً من معدنٍ‏

طالت أظافرُهُ لتخدُشَ جنّةَ الرّؤيا، وتجرَحْ،‏


نسيانَنا، فيسيل فوق الأرضِ،‏

صحراءٌ تبيعُ الرّيحَ بالميزانِ،‏

طوفي ... ...‏

طوفي بنا يا ريحْ‏

فاضَتْ مواجدُنا‏

شَفَقُ الزمان ذبيحْ‏

والشَّيبُ سيّدُنا‏

وفضاؤنا تلويحْ‏

لغدٍ يبدّدنا‏

ما زال كلّ كسيحْ‏

يحبو ويُنشدُنا‏

أغنيّةَ الرَّغباتْ‏

يا لحظةَ الشَّللِ‏

مات المفدَّى ماتْ‏

وقصيدةُ البطلِ‏

سقطتْ عن الكلماتْ‏

في هوّة الأزلِ‏

ومضتْ بلا ميقاتْ‏

وحديقةُ العسلِ‏

جثُثُ من النَّحلاتْ‏


ملّتْ من الملَلِ...‏

... ... ...‏

دخلتْ مراثي الرُّوح فصلَ سقوطها العربيِّ..‏

عهدٌ تُستْعادُ رموزُه‏

منذ انبثاق النُّور‏

حتَّى نخلةِ الدَّيجورِ‏

من يسمو على هذا الرُّكامِ؟‏

وهبتُكِ الأسماءَ يا مأساةُ‏

عاليةٌ هي الأسوارُ بين طيورِنا وسمائِنا‏

فخذي عبيرَ هوائنا‏

سنقول عنكِ: أتيتِ من ضلع الكلامِ‏

قصيدةً سجَدَتْ لها الأجداثُ،‏

زوَّجناكِ كلَّ نسائِنا‏

ومشتْ إليكِ شواردُ الأجناسِ تقرأُ لغزكِ الكونيَّ‏

تُنشدُه على أبنائنا‏

من طينةِ المأساةِ كُوِّنَّا، فسبحانَ الَّذي‏

مسَحَ المدى بدمائِنا...‏

... ... ...‏

قال المغنّى: في القصيدةِ أمَّةٌ‏

كم كنتُ أنبشُ في مقابرها لأبحثَ عن كتابٍ‏

لم تزلْ أوراقُه في الغيبِ يسُكِرَها الضَّياعْ‏

قال المغنى: في القصيدةِ، في ضفائِرها، زهورٌ للتّكاثرِ.‏

هل أفاخرُ في القيامةِ بالبنينِ،‏

وحربُنا ابتَعَدتْ وما ابتعَدَتْ؟‏

ستأكلُنا طواحينُ الحروبِ، يؤرِّخُ الدَّمُ وقتنا‏

ويقولُ صمتٌ صمتنا.‏

قل يا نبيَّ الهجرة الأخرى، بأيِّ كواكبِ الرّؤيا نعلّق موتنا‏

وبأيّ ربٍّ يحتمي الوادي المقدَّسُ؟ إنْ مشى‏

وحشُ المعادنِ في الحقولِ ليُسْكِتَ الينبوعَ‏

عن إنشاده؟‏

أفقٌ رمتْ أبعادُهُ لهباً على أبعادِهِ‏

والمعبدُ الرّوحيُّ ألقى فوقَ سورِ اليأس سادنَهُ‏

وأخفى خلسةً ناقوسَهُ، وبكى على عُبَّادِهِ.‏

... ... ...‏

قال المغنيّ: لو حفرتُ على جدار الكهف أسماءَ الهزائمِ‏

غير أنَّ الكهفَ أضيَقُ من هزائِمنا، وقالْ:‏

مالتْ بنا شمسُ الرَّحيل/ وما يزالْ‏

هذا المدى رحماً لميلاد النَّخيل/ فيا رمالْ‏

لا تهتكي سرَّالطّلول/ فكلّنا طللٌ،‏

ولا تستنكري شيبَ الخيولِ/ فكلّنا كهلٌ...‏

ومالْ‏


هذا الفضاءُ على تصدُّعِهِ وأسرفَ في الزَّوالْ...‏

قال المغنيِّ:‏

زحَفَ الخرابُ على أصابِعِهِ وإنيِّ‏

زاحفٌ بحناجري/‏

... ... ...‏

للشّعرِ حنجرةٌ، وللحربِ‏

للموت حنجرةٌ، وللحبِّ‏

بجنود أحلامي سأهبطُ في‏

أرض التَّلاشي خالقاً ربيِّ‏

أرضُ النّبوّة تلكَ مثقَلَةٌ‏

من كاهناتٍ لمْ تعدْ تُـنْبى‏

أرضٌ من التّيجانِ ضائعةٌ‏

في جوف طاغوتٍ بلا شعبِ‏

أرضُ الكنوز جهاتُها اختلطتْ‏

فجنوبُها في شرقها الغربي‏

أرضٌ بسحر السّحر مضّمَرَةٌ‏

نادى عليها الحزن أن هبّي‏

وهبي هواءَكِ بضعَ معجزةٍ‏

تحمي القبيلةَ من يدِ النَّهبِ‏

أرضٌ من الأشلاءِ تَرْصُدُها‏


عينٌ تشعُّ بجمرة الغيبِ‏

نذَرَتْ لماءِ الغير جنَّتها‏

ومضَت بلا زهرٍ، ولا عشبِ...‏

... ... ...‏

هربت قوافلُنا، قريشُ مشَتْ على جثمانِها‏

واستلهمت عكّازَ قاتِلها،‏

على الباب المذهَّب كان فَحْلُ الحلف ينتظر النَّبيّْ‏

قال المغنيْ: عندما قُتلَ النَّبيُّ بكت مآذنُ يثربٍ،‏

ورمت جبالُ الأرض عن أكتافها زهرَ الأمانةِ،‏

وانطوى عهدٌ سترويه الرّياحُ عن العجائزِ...‏

هكذا هربتْ قوافلُنا، فطوبى للهَرَبْ‏




قصيدة تراجيديا عربية / الفصل الثاني


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف تراجيديا عربية / الفصل الثاني في موقعك:
قصائد مشابهه تراجيديا عربية / الفصل الثاني :
 رحلة علاج رحلة علاج
. . إنهُ في ليلةِ السابعِمن شهر ِ مُحرمشعرَ الوالي المُعظم بانحرافٍ في ال...
(مرات المشاهدة: 200 مرات)
 أطلت نأيك عني 
أطلت نأيك عني
أطلت نأيك عني وسمتني البعد شهرا ألشهر بعض الليالي وربما كان ...
(مرات المشاهدة: 220 مرات)
 يا أيها الناس خذوا حذركم 
يا أيها الناس خذوا حذركم
يا أيها الناس خذوا حذركم من صحبة الفاسق والكاذب والتزموا صحبة أه...
(مرات المشاهدة: 211 مرات)
 شدة لندن!.. 
شدة لندن!..
يا خليليَّ والبلاءُ كثيرٌّ في بلادي ، ولا كهذي البليهْ أْزَمنَ...
(مرات المشاهدة: 204 مرات)
 مقطع عرضي..من حياةِ رقاصِ الساعة 
مقطع عرضي..من حياةِ رقاصِ الساعة
كان مثنى كالمصعدْ يهبطُ… يصعدْ…! لكنَّ مثنى قرّرَ أنْ يتوقفَ عن هذا التع...
(مرات المشاهدة: 274 مرات)
       جحش الهبر 
جحش الهبر
كوخي لقد حال إلى صومعة فاليوم لا لهو ولا جعجعة ولا ندامى إنهّ...
(مرات المشاهدة: 570 مرات)
 أَسَفِي عَلَى الغصْنِ النَّضيرِ 
أَسَفِي عَلَى الغصْنِ النَّضيرِ
أَسَفِي عَلَى الغصْنِ النَّضيرِ أَسفي عَلَى القَمرِ المُنيرِ ...
(مرات المشاهدة: 170 مرات)
 ليس تغوي أمة فيها هداة 
ليس تغوي أمة فيها هداة
ليس تغوي أمة فيها هداة بشروا المظلوم في مصر قضاة أسعد الأقوام قو...
(مرات المشاهدة: 142 مرات)
 في ليلة غائمة 
في ليلة غائمة
أيا نجمة في صفحة الأفق وحدها تبثُّ أساها للغيوم ووجدها سهرت عل...
(مرات المشاهدة: 140 مرات)
 مِن بَدَويّ.. مع أطيب التمنيَّات 
مِن بَدَويّ.. مع أطيب التمنيَّات
1 إذا عكّرتُ سَهْرَتَكِ الجميلةَ، آسفٌ جدّاً.. إذا أظهرتُ كلَّ توحُشّي.. ...
(مرات المشاهدة: 207 مرات)
 الأمنيات 
الأمنيات
البدرُ نشوان بلألأئهِ قد سحرَ الكونَ بأضوائهِ أومأ إلى أنجمهِ ...
(مرات المشاهدة: 213 مرات)
 في الطيارة أو على أبواب المفاوضات 
في الطيارة أو على أبواب المفاوضات
حيّاك ربُّك غادياً أو رائحا مستسهلاً نَهْجَ الهدايةِ واضحا أم...
(مرات المشاهدة: 135 مرات)
 يوم إجازة 
يوم إجازة
أعفيت صباح الأثنين من الموسيقى أعفيت المذياع أعفيت يدي من كلّ وظائفها أعفيت...
(مرات المشاهدة: 155 مرات)
 ليلة وغدير 
ليلة وغدير
اذني تملَّيْ ، ذاك لحن خريرِ طرد الضجيج وهام في الديجورِ صُبي ...
(مرات المشاهدة: 164 مرات)
 محمد الاسم حمد الرسم معلوم 
محمد الاسم حمد الرسم معلوم
محمد الاسم حمد الرسم معلوم وليس يحكيه منطوق ومفهوم لأنه السرّ فا...
(مرات المشاهدة: 166 مرات)
 قصائد الرحلة 
قصائد الرحلة
1 أوازي الطــريــقْ نلـتـقــي فــي المـــدى ربـمــا نـلـتـقـــي قـد ي...
(مرات المشاهدة: 186 مرات)
 مانيكور 
مانيكور
قَامَتْ إلى قَارُورَةٍ مَحْمُومَةِ الرحيقِ وَهْجُ الكَرَزِ الفتيقِ واسْتَ...
(مرات المشاهدة: 224 مرات)
 قعر المرآة 
قعر المرآة
خرجت للدنيا بلا سيف و لا ثياب قرعت أجراسي على كل باب، حلمت في مرآة عريي أ...
(مرات المشاهدة: 1,379 مرات)
 ثكلت أم فتاها 
ثكلت أم فتاها
ثكلت أم فتاها أجمل الله عزاها ثكلته رائع الصحة موفورا قواها ...
(مرات المشاهدة: 120 مرات)
 يَا طَبِيباً تَكَامَلَ الْعِلمُ فِيْهِ 
يَا طَبِيباً تَكَامَلَ الْعِلمُ فِيْهِ
يَا طَبِيباً تَكَامَلَ الْعِلمُ فِيْهِ بِنِظَامٍ مِنَ الْخِصَال...
(مرات المشاهدة: 117 مرات)
 وليلٍ بهِ سُرجُ النجومِ ضئيلةٌ 
وليلٍ بهِ سُرجُ النجومِ ضئيلةٌ
وليلٍ بهِ سُرجُ النجومِ ضئيلةٌ أنرتُ دُجاهُ من لظى زَفرَاتي ...
(مرات المشاهدة: 119 مرات)
 يا مَن يقصّر عن شكري لهُ قَلمي 
يا مَن يقصّر عن شكري لهُ قَلمي
يا مَن يقصّر عن شكري لهُ قَلمي لِما أتَى من جَميلِ الفضل والكَرَم...
(مرات المشاهدة: 126 مرات)
 هزيمة المنتصر ..! هزيمة المنتصر ..!
لو منحـونا ا لا لسِنَةْ لو سالمونا ساعَـةً واحِدةً كلّ سَنَـهْ لو وهبونا ...
(مرات المشاهدة: 194 مرات)
 وَرْدَة 
وَرْدَة
أقْبَلَتْ خَادِمُها تهمُسُ لي : هذه الوردةُ من سَيِّدتي !! وَرْدَةٌ .. لم...
(مرات المشاهدة: 147 مرات)
 مرآة للشرع 
مرآة للشرع
فاجئْ جسدَ العذراءْ جَسَدَ الحُبلى... فاجئْ وافْتكْ لا تتركْ شيخاً أو طفل...
(مرات المشاهدة: 109 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved