| | | | | | | | | | | | | |
اكثر المحتويات زيارة
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا
(17,810 مشاهده)
يوم العلم
(14,305 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,623 مشاهده)
عيد الاستقلال
(9,140 مشاهده)
لقد أسمعتَ لو ناديت حيا
(8,722 مشاهده)
أناديكم .. أشد على أياديكم (5,908 مشاهده)
قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن،
(5,675 مشاهده)
اعجاب
(5,459 مشاهده)
أغنية ريفية
(5,387 مشاهده)
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي
(5,095 مشاهده)
أسى يبكي على شباك جارتنا
(5,003 مشاهده)
بعد الحب
(4,765 مشاهده)
قصائد قصيرة جدا
(4,734 مشاهده)
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,657 مشاهده)
قصيدة الطبيعة
(4,605 مشاهده)
كلمات سقطت عمداً
(4,604 مشاهده)
الملاذ الأخير (4,481 مشاهده)
نبض الحب
(4,323 مشاهده)
إذا كنت في نعمة فارعها
(4,123 مشاهده)
ملكنا هذه الدنيا قرونا
(4,119 مشاهده)
جديد مواد مع عشوائي
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,657 مشاهده)
أنا واللَه أصلح للمعالي
(4,003 مشاهده)
يا أصبحي اِهنأ فكم نعمة
(2,158 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,623 مشاهده)
ولقّبت المسدّس وهو نعت
(1,169 مشاهده)
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
(1,793 مشاهده)
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
(2,488 مشاهده)
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
(1,865 مشاهده)
لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا
(2,015 مشاهده)
أنتَ الخصيبُ وهذه مصر
(1,305 مشاهده)
لحاظُكم تجرحُنا في الحشا
(1,289 مشاهده)
خَطْبٌ ألمَّ فأذْهبَ الأخ والأبا
(969 مشاهده)
قد زُرْتُ قبْركَ عن طَوْع بأغْماتِ
(1,257 مشاهده)
لم أعُدَ الحُسامَ من أدواتي
(1,040 مشاهده)
قحطْنا ثم صاب الغيْثُ رُحْمى
(1,100 مشاهده)
أُحدِّثُكمْ وهو عن طُرْفة ٍ
(893 مشاهده)
وقالوا حَكى الزّرْزُور لوْنا وخِفّة
(931 مشاهده)
وبحْري تلاعَبَ في شريطٍ
(910 مشاهده)
أنا كافرٌ وسِواي فيه بعاذِلٍ
(1,467 مشاهده)
ما رأتْ عيْني عجيبا
(2,111 مشاهده)
|
(مسلم الفارس- فنان مسرحي عراقي وصديق من مدينة البصرة اختفى قبل الحرب(1991) في ظروف غامضة) | ( يا مسلم الفارس ) | لماذا عدوتَ قبلَ الأوانْ | ولم تُكملِ الخاتمةْ ؟ | لماذا تركتَ البيوتَ التي ضيّفتْكَ | وبردَ الشوارعْ . | ونصفَ الحديثِ . | وأفئدة َاللاهثين الحفاةِ لمحرقةِ الأسئلةْ ؟ | اترقبُ مايحدثُ الآنَ | من شرفة ِالموتِ | ترقبُنا ساخراً ثم تمضي | وتلكَ البيوتُ التي أسكرتْكَ | ونامتْ على صدركَ | احمّرَ تاريخُها في جبينِكْ . | تلمّعُ أحزانُها وجنتيك | أتدري بها : | لم تعدْ غيرَ ذكرى حريقْ | ونهرٍ تعثرَ بالهاربين ؟ | لماذا عدوتَ قبلَ الاوانْ | سرقتَ العراقَ القديمْ | وابقيتَ مرمىً لرعبِ الخرائطْ | لماذا سرقتَ العراقَ القديمْ | سرقتَ المواعيدَ والنومْ | سرقتَ الليالي | القصائدْ | سرقتَ الاغاني | وفي " البصرة ِ" الله ُ يحصي المآذنَ | الُله ُاكبر | مقابرُنا أُقفلت | وتزاوجَ امواتنا أملا بالرجوع | وتلك الطيورٌ تزاحمُ في سيرها الطائراتْ | وتسرعُ | كي تطعمَ العائدين من الموتِ للموتْ | فأينكَ تحصي البكاء | وأينك َ تنشيءُ محكمة للغياب . | وأينك كي تصرعَ الموت َالكأس | الله أكبر | نفتّش عنكَ الاحاجي | نفتّشُ بين الاساطير | بين الحكاياتِ | بينَ العيون لتي أمطرتْ حزنَها | والشوارع ْ | وتلك البيوتُ التي أغفلتها الحرائقْ | ألم ترَ تلكَ الحرئقْ | ألم تر ماذا فعلتَ | وأنت تغيبُ ترافقُ وهماً | وتتركُنا شاحبين | كأسئلةٍ في العيون؟ | تلطخُنا الحربُ | بالفقرِ والموت ِ قبلَ الاوانْ | وتتركُنا نتوسلُ بالمعجزاتْ | عسى الطائرات التي تنزلُ الخبزَ | لاتُحرقُ الجائعين | عسى اللهَ يسعى الينا | كما نحنُ نسعىاليه . | فأينكَ... أينكَ | حتى شكَكنابأنك انت | الذي اختار هذا الغياب . | غياب عن الموت | أم ذا غياب اليه ؟ | فأينك | أينك من الف عام | وتلك الحشود | حشودُ من الحزن تنتظرُ الخاتِمهْ. |
|
قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
|
لما تطاير لحمه وعظامه
لمـا تطايـر لحمـه وعظامـه
والأفق أصبح حلـة وخِضابـا
نفرت...
(مرات المشاهدة: 171 مرات)
|
|
تهجُّدات عراقية
قد كنتَ مُذْ كنت زيتاً في قناديلي
وكنتَ دمعي، وشمعي في تراتيلي
...
(مرات المشاهدة: 147 مرات)
|
|
خيوط العرض
نسجتْنا الريحُ من ماءٍ ورؤيا من حريرِ الليلِ من دمعِ النجومْ من صلاةِ الن...
(مرات المشاهدة: 111 مرات)
|
|
يا وحشة الثأر !
شاد على الأيك غنّانا فأشجانا
تبارك الشعر أطيابا و ألحانا
ترنّح...
(مرات المشاهدة: 209 مرات)
|
|
شاخصة ( يا بغداد)
يا بغدادُ ؛ و ما أحوجَنا
للتحليل و للتعليلْ
كل العالم عارضَ ضرب...
(مرات المشاهدة: 109 مرات)
|
|
أول العهد..
أوَّل العهدِ بالَّتي حَمَّلتني
شططاً في الهوى وأمراً فِرِيّا
و...
(مرات المشاهدة: 120 مرات)
|
|
يا أحباي
يا ليالي السفح من جنب الحِمى
قابلي حَرَّ الجوى من نفسي
إن رعين...
(مرات المشاهدة: 127 مرات)
|
|
أمام خيمة الخليل
الجاهِليةُ في عَبَاءتِهِ، وأَسْرارُ الحَناجِرْ
وجميعُ ما عَزَفُوا، وغَنَّ...
(مرات المشاهدة: 156 مرات)
|
|
ذَاكَ الهَوَى أَضْحَى لِقَلْبِي مَالِكا
ذَاكَ الهَوَى أَضْحَى لِقَلْبِي مَالِكا
وَلِكُلِّ جانِحَةٍ بِجِسْ...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
|
|
لا تأخذ الخلاق يا قوم
لا تأخذ الخلاق يا قوم
في خلقه سنة ولا نوم
فالروح تأخذها به سنة
...
(مرات المشاهدة: 197 مرات)
|
|
خليليّ قوما بي لنشهد للربى
خليليّ قوما بي لنشهد للربى
بجانبي البسفور مهد اسرار
أجِيلا معي ا...
(مرات المشاهدة: 153 مرات)
|
|
عَادَ حقّاً أَنَّ الْمَحَلَّةَ كُبْرَى
عَادَ حقّاً أَنَّ الْمَحَلَّةَ كُبْرَى
بَعْدَ تَعْطِيِلهَا مِن...
(مرات المشاهدة: 113 مرات)
|
|
طغت أمة الجيل الأسود
طغت أمة الجيل الأسود
على حكم فاتحها الأيد
وهبت منيخات أطوادها
...
(مرات المشاهدة: 160 مرات)
|
|
شدة لندن!..
يا خليليَّ والبلاءُ كثيرٌّ
في بلادي ، ولا كهذي البليهْ
أْزَمنَ...
(مرات المشاهدة: 205 مرات)
|
|
قد رام فرعون أن يتبع أباه الخضر
قد رام فرعون أن يتبع أباه الخضر
دعوى بنفسه فقدم نفسه في الصدر
وق...
(مرات المشاهدة: 109 مرات)
|
|
موت وأمل
موت تكوكَبَ في فضاءات الكلامِ
وفوق أجنحة الصدى
والنار كل النار قلناها
وما...
(مرات المشاهدة: 132 مرات)
|
|
ثلاثة أشخاص
وحينما أدار ظهرَهُوغابَ بينَ النّاسِفي زحام كلِّ شارعٍومجلسٍوبيتْيبحثُ عم...
(مرات المشاهدة: 144 مرات)
|
|
تحت جفنيها
تُحبُّ الألوان، ولا أعرف لماذا الضجر، مرّات، على
كتفيها.
إذا حنت رأسها فل...
(مرات المشاهدة: 113 مرات)
|
|
حَملَ الداءَ مِن شَواطىءِ مِصرا
حَملَ الداءَ مِن شَواطىءِ مِصرا
وَأَتى زَحلَةً فَصادَفَ قَبرا
...
(مرات المشاهدة: 117 مرات)
|
|
العباءة
في بيتنا عَباءةٌ فصّلها عمْرُ أبي خَيّطها بالتّعبِ. تقولُ لي - كنتَ عل...
(مرات المشاهدة: 173 مرات)
|
|
كانَ ما كان
كانَ ما كان
في رُبى لُبنان
شاحِبٌ كَالطَيف
أَهيَفٌ أَسمَر
ضامِرٌ كَالسَيف...
(مرات المشاهدة: 329 مرات)
|
|
ذكرَ الطائرُ الرياضَ فغنَّى
ذكرَ الطائرُ الرياضَ فغنَّى
وتناسى باللَّحن أسراً وسِجنا
نسما...
(مرات المشاهدة: 139 مرات)
|
|
ادب الساقي ..
خذِ الكأس بتوقيرٍ
وقبّلْها باذعانِ
فقد رُكِّبَ من قِحْفَةِ
...
(مرات المشاهدة: 117 مرات)
|
|
نداء إلى السعادة
يا ضبابا من الشذى الشفّاف
يا جمالا بلا حدود
يا رفيقا معطّرا في ضفاف
ليس يدر...
(مرات المشاهدة: 199 مرات)
|
|
عرس بنات آوى
أ مُظَفّرُ النوّاب
ماذا سوف نفعلُ ، يا رفيقَ العُمْرِ ؟
عرسُ بناتِ آوى ....
(مرات المشاهدة: 430 مرات)
|
|
|
|