شعر قصيد

عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء العراق والشام > عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما
الاسم: عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما
 عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما 
مرات المشاهدة للقصيدة عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما : 158 مرة/مرات
تقييم: عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما  عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما
كلمات البحث

عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما






































































































































































































































































































































































































































عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما بِرَبعٍ ظَلامُ الجَهلِ عَنهُ تَصَرَّما
قَد اِنصاحَ صُبحُ السَعدِ في لَيلِ نَحسِهِ فَغادَرَهُ شَيئاً فَشَيئاً مُهَزَّما
وَثابَ إِلَيهِ العِلمُ عَدُوّاً بِعودِهِ إِلَيهِ فَلا لَومٌ إِذا ما تَلَوَّما
فَأَصبَحَ داجي أُفقِهِ اليَومَ زاهِراً وَقَد كانَ زاهي أُفقِهِ قَبلَ مُظلِما
وَأَينَعَ ذاوي رَوضِهِ اليَومَ بُعدانَ تَصَوَّحَ مِن عَصفِ البَوارِجِ في الحِمى
تَرَنَّحَ عَطفُ السَعدِ مِنهُ بُعَيدَ أَن رَأى لِثُغروِ العِلمِ فيهِ تَبَسُّما
وَباتَت غُصونُ العِزِّ تَخطُرُ عِندَما رأَت فَوقضها طَيرَ المَعارِفِ حَوَّما
لَعَمرُكَ إِنَّ الشَرقَ رُدَّ بَهاؤُهُ فَيَرفُلُ في ثَوبِ النِساءِ مُنَمنَما
وَعادَ إِلَيهِ الفَضلِ وَالعودُ أحَمدُ عَلَيهِ إِذا كانَ الغِيابُ مُذَمَّما
وَما الشَرقُ إِلّا ذَلِكَ الشَرقُ لَم يَزَل مَدى الدَهرِ أَعلامَ العِلى مُتَسَنَّما
فَإِن نابَهُ يَوماً مِنَ الدَهرِ صَرفُهُ فَلَم تَمضِ إِلّا بُرهَةً فَتَثَلَّما
وَإِما تَطِش دَهمَ اللَيالي سِهامَهُ فَهَيهاتَ لَم تَسلِبهُ لِلحَظِّ أَسهُما
وَإِن فاتَهُ لِلفَضلِ غَيثٌ فَإِنَّما تَوَخّى إِلَيهِ الرَجعَ جَمّاً فَعَتَّما
وَإِن تَعرُهُ الأَحداثَ مِن بَعدِ بَسطَةٍ فَيُّ الوَرى لَم يَلقَ بوسى وَأَنعُما
وَإِن يَكُ يَوماً سَوَّدَ الجَهلَ أُفقَهُ فَقَد طالَما في الفَضلِ أَطلَعُ أَنجُما
نُجومَ عُلومٍ أَخجَلَت بِضِيائِها نُجومُ ضِياءٍ لَحنَ في كَبَدِ السَما
بِهِنَّ أَهتَدي في سَيرِهِ كُلٌّ بارِجٍ تَوَغَّلَ في بَحرِ الكِيانِ الَّذي طَمى
رِجالٌ بِهِم جادَ الزَمانُ وَعلُهُ عَلى مِثلِ هَذا الجودِ يَوماً تَندَما
أضقامَهُم في الشَرقِ يُحيونَ شَأنَهُ فَإِذا هَل عَمّا نالَ عاداً وَجَرَّهُما
هُمِ المَلَأُ الأَخيارُ وَالعُصبَةُ الأولى رَأَينا لَعَمري الرُشدُ فيهِم مُجَسَّما
تَظَلَّمَ مِنهُ الفَجرُ قَبلَ مَجيئِهِم فَجاؤوا فَلَمّا أَثَقَلوهُ تَظَلَّما
لَكُم أَرهَفوا بِالجِدِّ لِلمَجدِ مِخذَما وَكَم أَرَ عَفواً بِالحَزمِ لِلدَهرِ مَرغَما
وَسَلوا مِن الآراءِ أَبيَضَ صارِما فَفَلّوا مِنَ الأَرزاءِ بَحراً عَرَمرَما
أَماطوا قِناعَ المَكرُماتِ وَقَد جَلوا مُحَيّا المَعالي بَعدَ أَن كانَ اِسحَما
وَاِعلوا مَنارَ الرُشدِ في أُفقٍ شَرقَهُم وَخَلّوا سَبيلاً أَضحَت إِلى النُجحِ سَلما
وَأَجروا يَنابيعَ المَعرِفِ في المَلا فَطالَ بِها بِنتَ المَعاني وَقد نَما
وَشادوا أُصولاً لِلفُنونِ وَأَوضَحوا لَها سُبُلاً أَضحَت إِلى النُجحِ سَلما
فَنِعمَ رِجالِ الشَرقِ قَوماً وَمَعشَراً فَطالَ بِها بَنَتِ المَعاني وَقَد نَما
جَروا في رِهانِ الفَضلِ في أَوَّل المَدى سِباقاً كَما أُجرِيَت أَجرَدَ شَيظَما
وَلَم يُرهِبوا مِن دونِها في جِهادِهِم خِطاراً فَقَد خالوا التوقي تَقَحُّما
فَهُم أَسَّسوا رُكنَ الحَضارَةِ في الوَرى وَلَم يَفعَلوا إِلّا لِنُدرِكَ مَغنَما
وَهُم أَكنَهوا سِرَّ المَعارشفِ أَوَّلاً وَهُم عيفوا نَفعَ العُلومِ مَقدَما
فَلَمّا أَحَلَّ اللَهُ فيهِم قَضاءَهُ وَأَوفاهُم داعي الرَدى مُتَخَرِّما
طَوَتهُم أَيادي البَينِ مِن بَعدِ أَن رَموا مِنَ الهِمَّةِ الشَمّاءِ أَبعَدَ مُرتَمى
فَغارَ ضِياءُ الشَرقِ عِندَ غِيارِهِم وَأَظلَمَ وَجهُ الشَرقِ وَقتاً وَاِقتَما
وَدالَت إِلى العَرَبِ العُلومِ مَعَ العُلى كَما حَكَمَ المُبدي المُعيدُ وَأَبرَما
وَأَوجَفَ رَكبُ السَعيِ في طَلَبِ العُلى فَكانَ بِذا الجَريِ الجَوادِ المُصَمَّما
وَباتَت بِلادُ الشَرقِ مِن بَعدِ عِزِّها كَأَن لَم تَنَل مَجداً وَلَم تَحوِ مَغرَما
إِلى أَن تَجلي طالِعُ العَصرِ بَعدَ أَن تَحَجَّبَ عَن تِلكَ الجَوانِبِ وَاِكتَمى
فَثابِتٌ لَدى إِشراقِهِ الهِمَمَ الَّتي عَنِ العِلمِ قَبلاً قَد تَقاعَسنَ نُوَّما
عَنِ العِلمِ حَقُّ العِلمِ بِالفَضلِ ظاهِرٌ فَذَلِكَ لِلأَلبابِ قَد كانَ الزَما
وَعَفَّت عَلى ما كانَ قَبلاً وَذَلَّلَت جِماحَ زَمانٍ قَد طَغى وَتَجَرَّما
فَإِن يَكُ خَسفَ الشَرقِ أَضحى مُحَلَّلا لَدَيهِ فَما كانَ الفَلاحُ مُحرِما
أَلا يا بَني الأَوطانِ إِنَّ عَلَيكُم إِلى السَعيِ في تِلكَ المَعالي التَقَدُّما
عَلَيكُم بِها فَاِسعَوا لَها وَتَشَبَّهوا فَمَن يُشبِهِ بِالكِرامِ تَكَرَّما
وَمَن قَصُرَت أَيديهِ فَليَسعَ طَوقُهُ وَمَن لَم يَجِد ماءً بِأَرضٍ تَيَمُّما
وَقَد نَكتَفي بِالطَلِّ إِن بانَ وابِلِ فَإِن اِعوِرارَ العَينِ خَيرٌ مِنَ العَمى
وَلا سِيَّما العِلمُ الشَريفُ فَإِنَّنا نَرى نَيلُهُ جَدّاً عَلى الكُلِّ مُغرَما
أَما نَحنُ مَن سَنّوا المَآثِرِ وَاِقتَفى مَآثِرَنا مَن بَعدَنا حازَ مُستَمى
أَلَم نُعلِ أَعلامَ العُلومِ بِقَطرِنا عَلى حينٍ حَدُّ السَيفِ يَرعَفُ بِالدِما
أَلَم نَكُ أَهلَ الأَولِيَةِ في العُلى لَيالي لَم نَقصُر عَنِ المَجدِ مُعزِما
بَلى نَحنُ كُنّا أَهلَها فازالَنا زَمانٌ تَوَخّى حَيفَنا وَتَحَكَّما
وَما زالَ أَهلُ الغَربِ يَدرونَ قَدرَنا عَلى مِنبَرٍ صَلّى عَلَينا وَسَلَّما
فَلا تَحسَبونا قَد عَرَينا وَطالَما جُرِرنا مِنَ الفَضلِ الرِداءِ المُرَقَّما
وَهُم أَثَروا عَنّا العُلومَ فَهَذَبوا فَجَرّوا عَلَينا مَطرَفَ المَجدِ مُعلَما
تَباروا بِعِلمٍ بِينَهُم وَتَنافَسوا فَلا جَرَمَأَنَّ العِلمَ سَرَّ فَاِشكَما
وَقَد بَلَغوا مِن باذِخِ العِزِّ مَنزِلاً يَظَلُّ لِسانُ الحالِ عَنهُ مُتَرجَما
إِذا نَظَرَ الشَرقِيُّ حالَ صَلاحِهِم بضكى صاحِبي مِنها دَماً عِندَما
فَيا وَطَني حَتّامَ تَلبِثُ غافِلاً وَحَتّامَ يا شَرقي أَراكَ مُهَوِّما
أَلَم تَدرِ بِالغَربِيِّ في الأَرضِ سائِحاً عَلى سابِحٍ مِن عِلمِهِ لَيسَ مُلجِما
فَلِلَهِ دَرُّ العِلمِ أَن جَداءَهُ لِمِمّا يَفوقُ العارِضَ المُتَسَجِّما
لَكُن نالَ مِن فَخرٍ وَأَيَّدَ صاغِراً وَكَم عالَ مِن فَقرٍ وَقَلَّدَ مُعدَما
وَكَم حَلَّ مِن عِيٍّ وَأَطلَقَ حَبَّةً وَكَم فَلَّ مِن غَيٍّ وَأَنطَقَ أَبكَما
فَمَن يَعتَصِم بِالعِلمِ يَظهَرُ بِهَديِهِ فَلَم يَكُ غَيرَ العِلمِ شَيءٌ لِيَعصِما
إِذا العِلمُ هَذا الحَقَّ ما فيهِ شُبهَةٌ وَحَسبُكَ بِالحَقِّ المُبينِ مُعَلِّما
وَمَن عَزَّ دونَ العِلمِ شَأناً فَإِنَّهُ لَسَوفَ يُلاقي أَمرَهُ مُتَحَتِّما
فَذو السَيفِ يَلقى العِزَّ حيناً وَمُفرَداً وَذو العِلمِ العِزِّ دَهراً وَتَوأَما
وَمَن نالَ أَخطارَ اليَراعِ فَإِنَّما سَتُرِنُ كَفّاهُ يَراعاً وَصَيلَما
فَسُعداً لِمَن في حَلبَةِ العِلمِ قَد جَرى وَسُحقاً لِمَن في حَلبَةِ العِلمِ أَحجَما
وَماذَلَّ مَن يَهوي العُلومَ وَإِنَّما تَسَوَّدَ مَن بِالعِلمِ كانَ مُتَيَّما
سَما بِالَّذي كانَ الحَضيضُ مَقَرَّهُ فَطَنَّبَ مِن فَوقِ الدَراري مُخَيِّما
فَما يَبلُغ المَنطيقُ وَصفَ جَدائِهِ وَلَو كانَ كُلُّ الكَونِ في وَصفِهِ فَما
فَحَثّوا مَطايا العَزمِ كَي تَظفَروا بِهِ تَنالوا بِيُمنِ العَصرِ مِنهُ المُيَمَّما
فَلا مُنيَةٌ إِلّا وَنِلتُم أَعِزَّها وَلَو أَنَّها باتَت عَلى روقٍ أَعصَما
لَئِن تَبذُلوا فيهِ النَفيسَ فَغَيرُكُم لِإِحرازِهِ هَلَكَ النُفوسَ تَجَشَّما
وَما غَيرُكُم وَاللَهِ إِلّا أُصولَكُم نُخبِرُ عَنهُم لا حَديثاً مُرَجَّما
وَقَومٌ هَدوا في الحَقِّ هَديُ جُددوكُم إِلى أَن غَدوا أَعلَينَ في الأَمرِ مِثلَما
أولَئِكَ قَد سادوا وَأَقصى نِكايَةٍ لَنا فيهِم القابَ عَلَجٍ وَأَعجَما
بِعِلمٍ إِذا ما باتَ فيهِم مُتَوَّجاً فَيا طالَما قَد كانَ فينا مُعَمَّما
فَأَمّا لَعَمري قُدوَةٌ بِمَعاصِرٍ وَأَمّا تُراثٌ لِلَّذي صارَ أَعظُما
وَلا نَحسَبُ الأضحوالَ وَهيَ عَوراِضٌ تُغَيِّرُ في أَصلِ المَبادي فَنَسأَما
وَأَمّا نَصَبنا في سَبيلِ جِهادِنا فَأَيِّ قَرارٍ لا يُقابِلُ مَخرَما
وَقَد أَشرَعَ الدَربَ الموصِلُ نَحوَهُ بِما شَفَعَ الرَحمَنَ فينا وَالهَما
فَلا صَدَفَت فِتيانُنا عَن وُلوجِهِ لَيَغدو بِهِم رَثُّ البِلادِ مُرَمَّما
وَيَرتَقِ فَتقُ الشَرقِ بَعدَ اِتِّساعِهِ وَيَرفى غِطاهُ بَعدَ ما قَد تَشَرَّما
فَإِنَّ الفَتى مِن زانٍ مَسقَطِ رَأسِهِ بِما نالَهُ مِن حِكمَةٍ وَتَعلَما
فَذاكَ الَّذي في بَردَةِ الفَضلِ يَنثَني وَلَيسَ الفَتى مَن بِالعَقيقِ تَختِما
فَإِن يَنتَظِم شَملُ الرِجالِ بِقَطرِنا تَرتُبُ فيهِ أَمرَنا وَتَنظُما
لِأَنَّ نَجاحَ الصَقعِ في حُسنِ أَهلِهِ إِذا كانَ أَمرِ الوُدِّ في القَومِ مُحكَما
وَكانوا كَما الأَعضاءُ في الجِسمِ فَاِغتَدى عَلى الكُلِّ مِنهُم خَيرُهُ مُتَقَسِّما
فَيَشتَدُّ أَزرُ القَومِ بَعدَ اِنحِلالِهِ إِذا شَدَّ مِن عَقدِ التَضافُرِ مُحزَما
إِذا نَبتَغي عِلماً بِدونِ تَضافُرٍ إِذاً فَاِتِّباعُ الجَهلِ قَد كانَ أَحزَما
وَكُلُّ اِمرِئٍ عَن قَومِهِ مُتَخَلِّفٌ فَلا يَعدُ مِنَ الدَهرِ لِلوَطءِ مَنسِما
فَكونوا كَجِسمٍ واحِدٍ أَن تَأَلَّمَت لَهُ أَنمُلٌ تَلقى الجَميعَ تَأَلُّما
تَفوزوا بِتَذليلِ الصِعابِ إِذا عَصَت وَتَقووا عَلى ذا الدَهرِ إِمّا تَهضِما
وَتَحظوا بِإِعلاقِ المُنى وَتَحَقَّقوا بِهِمَّتِكُم مِن عَصرِنا ما توسَما
هُوَ العَصرُ وافى ضاحِكاً عَن فُنونِهِ وَقَد كانَ مِن قَبلُ عَلَيكُم تَأَجَّما
تَبَدّى وَهَذا الجَهلُ في الناسِ سائِدٌ فَاِطرُق مِنهُ هَيبَةً وَتَحشَما
وَراحَ عَلى الدُنيا يَنُشُّ بَدائِعاً فَهَزَّ أَخاً عَشِقَ وَرَنَّحَ ضَيغَما
بِكُم مَعشَرَ الحُضّارِ تَزانُ أَرضُنا وَيُصبِحُ عَرضَ الخَسفِ فيها مُكَلَّما
تَجلوا عَن أَن تُرشِدوا مِن مُماثِلي وَلَكِنَّها ذِكرى لِما لَيسَ مُبهَما
كَفى عَصرَكُم فَخَروا وَعِزّاً إِذا اِدَّعى أَميرَ الوَرى عَبدَ الحَميدِ المُعَظَّما
لِيُجهِدَ في اِستِرجاعِ رَونَقَ شَرقَنا وَتَجديدَ ما مِن مَجدِهِ قَد تَهدِما
فَلا زالَ في عَصرِ الخِلافَةِ قائِماً لِما أَنادَ مِن أَمرِ العِبادِ مُقَوِّما
يَنُثُّ عَلَيهِ الخافِقانِ بِعَدلِهِ ثَناءً جَميلاً بِالدُعاءِ مُختِما

قصيدة عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما في موقعك:
قصائد مشابهه عَمّا بِصَباحِ العِلمِ رَغَداً وَاِنعَما :
 هجرة 
هجرة
هاجرت نجمة شعري في سماء الاخرين فانطفأت سكن العالم صدري فرحلت وتبللت بأمط...
(مرات المشاهدة: 143 مرات)
 عابر السبيل 
عابر السبيل
بلادي بعيده تبخر مني ثراها إلى داخلي. لا أراها. وأنت بعيده أراك كومضة ورد...
(مرات المشاهدة: 483 مرات)
 كشرت لي الدنيا فايقنت ان الكشر كشرت لي الدنيا فايقنت ان الكشر
كشرت لي الدنيا فايقنت ان الكشر بشر وعسرها لي يسر فاذا كشرها ...
(مرات المشاهدة: 188 مرات)
 صحراء I صحراء I
1أَلمدائِنُ تَنحلُّ، والأرض قاطِرةٌ مِنْ هَباءْ،-وَحدهُ الشعر، يعرفُ أن ي...
(مرات المشاهدة: 131 مرات)
 متى تغضب؟؟ 
متى تغضب؟؟
اعيرونا مدافعكم ليوم لا مدامعكم أعيرونا وظلوا في مواقعكم .. بني الأسلام م...
(مرات المشاهدة: 284 مرات)
 في الناس من يتجنب التدنيسا في الناس من يتجنب التدنيسا
في الناس من يتجنب التدنيسا طبعا وآخر يشتهيه غطوسا من شاقه اس...
(مرات المشاهدة: 118 مرات)
 الاعدام 
الاعدام
مطرقاً كان يسيرْ لم يكن يسمع إلا خطوتَه نسمة الفجر أتتهُ ... فاقشعرْ لم ي...
(مرات المشاهدة: 132 مرات)
 سَلامٌ عَلى الإِغْرِيقِ فِي أَوَّلِ الدَّهْرِ 
سَلامٌ عَلى الإِغْرِيقِ فِي أَوَّلِ الدَّهْرِ
سَلامٌ عَلى الإِغْرِيقِ فِي أَوَّلِ الدَّهْرِ وَحِفاظٍ مَا أَبْقُ...
(مرات المشاهدة: 115 مرات)
 تجوب جوائبي الدنيا ولكن تجوب جوائبي الدنيا ولكن
تجوب جوائبي الدنيا ولكن ترود ولم يرد عنها جواب فهل خفا حنين...
(مرات المشاهدة: 116 مرات)
 ذاكرة كيف ومتى ولماذا.. 
ذاكرة كيف ومتى ولماذا..
لقد حبسني حبيبي داخل زجاجة عطره كما حبسوا الجنّي في القمقم ورموا به إلى ق...
(مرات المشاهدة: 149 مرات)
 الرجل المعدني 
الرجل المعدني
شَفَتَاكَ من حَجَرٍ.. وصوتُك من حَجَرْ ويداكَ آنيتانِ من عصر الحَجرْ.. وأ...
(مرات المشاهدة: 168 مرات)
 أَلْجَدِيدَانِ حَرْبُ كُلِّ جَدِيدِ 
أَلْجَدِيدَانِ حَرْبُ كُلِّ جَدِيدِ
أَلْجَدِيدَانِ حَرْبُ كُلِّ جَدِيدِ هَذِهِ صَرْعَةُ الْعَتِيِّ الم...
(مرات المشاهدة: 127 مرات)
 بحمدون  إن تنشق عليل نسيمها 
بحمدون إن تنشق عليل نسيمها
بحمدون إن تنشق عليل نسيمها فإن شفاء النفس ما تتنسم صفا جوها فال...
(مرات المشاهدة: 238 مرات)
 دموع و دموع 
دموع و دموع
غنّ يا بلبل فوق الدّوح غنّ أنت أولى بالهوى و الشّعر منّي لك سح...
(مرات المشاهدة: 196 مرات)
 سلوانس المنصور أنشأ بيعة 
سلوانس المنصور أنشأ بيعة
سلوانس المنصور أنشأ بيعة لله شاهدة بفضل صلاحه فيها نزور رئيس أجن...
(مرات المشاهدة: 178 مرات)
 خربشات على الغبار 
خربشات على الغبار
(1) صورةٌ تقدَّسَ سرُّها فـي مرآة . أخافُ عليها من ثلاثة : الغبار، وع...
(مرات المشاهدة: 121 مرات)
 قف على أيمن الحمى كوقوفي 
قف على أيمن الحمى كوقوفي
قف على أيمن الحمى كوقوفي وتأمل بطرفك المطروف فالكل أنت وأنت هو ...
(مرات المشاهدة: 153 مرات)
 لبنان في أسمى المعاني لم يزل 
لبنان في أسمى المعاني لم يزل
لبنان في أسمى المعاني لم يزل لأولي القرائح مصدر الإيحاء جبل أنا...
(مرات المشاهدة: 180 مرات)
هل كان حبا هل كان حبا
هل تسمين الذي ألقى هياماً؟ أم جنونا بالأماني؟ أم غراما ؟ ما يكون الحب؟ نوحا...
(مرات المشاهدة: 288 مرات)
 إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده ده 
إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده ده
إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده ده فإن له فضلا بقدر اجتهاده توخ عظي...
(مرات المشاهدة: 162 مرات)
 بعالي الشان مدحت الصداره بعالي الشان مدحت الصداره
بعالي الشان مدحت الصداره وحمدت الرئاسه والوزاره وبشرت السياد...
(مرات المشاهدة: 145 مرات)
 ما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةً 
ما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةً
ما أَدهَشَتنا مِنَ النَجمِيِّ قافِيَةً كَأَنَّها الغادَةَ الحَسن...
(مرات المشاهدة: 184 مرات)
 أَيا جَرساً في هُوَّةِ الدَمعِ ناحِباً 
أَيا جَرساً في هُوَّةِ الدَمعِ ناحِباً
أَيا جَرساً في هُوَّةِ الدَمعِ ناحِباً نحيبُك أَلحانُ الطَبيعَةِ...
(مرات المشاهدة: 146 مرات)
 وأنتِ الخميله وأنتِ الخميله
ومنكِ ابتدأتٌإليك انتهيتُأحبكِ انتِوفيكِ المصيرْفأنتِ السحابةأنتِ السخاءُ...
(مرات المشاهدة: 296 مرات)
 ما الشدة إلا للفرج 
ما الشدة إلا للفرج
ما الشدة إلا للفرج وستأتي أنواع الفرج فاصبر فالله له حكم فيم...
(مرات المشاهدة: 856 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved