شعر قصيد

أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء العراق والشام > أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ
الاسم: أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ
 أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ 
مرات المشاهدة للقصيدة أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ : 105 مرة/مرات
تقييم: أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ  أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ
كلمات البحث

أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ


























































































































































































































































































أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ مَا السَّدُّ فِيمَا حَدَّثُوا عَنْ مَأْرِبِ
هُوَ فِي الْحَدِثِ مِنَ الْبِنَاءِ غَرِيبُةٌ زَانَ الْقَدِيمُ جِوَارَهَا بِغَرَائِبِ
إِحْدَى الْعَجَائِبِ فِي بِلاَدٍ لَمْ تَزَلْ مِنْ مَبْدَإِ الدُّنْيَا بِلاَدَ عَجَائِبِ
حُسْنُ الطَّبِيَعَةِ أَكْمَلَتْهُ صِنَاعَةٌ لِلنَّفْعِ فِيهَا بَيِّنَاتُ مَآرِبِ
شُطِرَ الْعَقِيقُ فَفَائِضٌ فِي جَانِبٍ مَجْرَى الْحَيَاةِ وَغَائِضٌ فِي جَانِبِ
أَلنِّيلُ خَلْفَ السَّدِّ بَحْرٌ غامِرٌ لاَ تُسْتَقَلُّ بِهِ صِغَارُ مَرَاكِبِ
بَلَغَ السَّوَامِقَ فِي النَّخِيلِ فَزَيَّنَتْ تِيجَانُهَا صَفَحَاتِهِ بِرَوَاكِبِ
وَالْغَوْرُ بَيْنَ يَدِيْهِ مَرْمىً شَاسِعٌ لِلْمَاءِ فِي قَاعٍ كَثِيرِ جَنَادِبِ
لاَ تَنْتَهِي صَفْوَاؤُهُ إِلاَّ نِيلٍ تَجَدَّدَ مِنْ شَتِيتِ مَسَارِبِ
لَمْ يَحْتَبَسْ نَهْرٌ بِسَدٍّ قَبْلَهُ ضَخْمٍ ضَخَامَتَهُ عَرِيض الْغَارِبِ
يَجْتَازُ مَنْ يَعْلُوهُ نَهْجاً نَائِياً طَرَفَاهُ تَحْمِلُهُ ضِخَامُ مَنَاكِبِ
أَتَرَى هُنَالِكَ فِي ثِيَابٍ رَثَّةٍ أَشْتَاتَ حُسْنٍ جُمِّعَتْ فِي قَالَبِ
فَلاَّحَةً جَثَمَتْ بِأَدْنَى مَوْقِعٍ لِلظِّلِّ مِنْ الطَّرِيقِ اللاَّحِبِ
لاَنَتْ مَعَاطِفُهُا وَصَالَتْ عِزَّةٌ قَعْسَاءُ مِنْ أَجْفَانِهَا بِقَوَاضِبِ
أَدْمَاءُ إِلاَّ أَنَّ كُدْرَةَ عَيْشِهَا شَابَتْ وَضَاءَةُ لَوْنِهَا بِشَوَائِبِ
هِيَ أُمُّ طِفْلٍ شُقَّ عَنْهُ طَوْقُهُ وَتَرَى نَضَارَتَهَا نَضَارَةَ كَاعِبِ
طَالَ المَسِيرُ بِهَا فَأَعْيَتْ فَاسْتَوَتْ تَبْغِي الْجَمَامَ مِنَ المَسِيرِ النَّاصِبِ
أَلْوَتْ كَمَا يُلْقِي الضَّعِيفُ بِحِمْلِهِ وَسْنَى وَقَدْ يَغْفُو ضَمِيرُ اللاَّغِبِ
وَثَوَى ابْنُهَا ويَدَاهُ مِلْؤُهُمَا حصىً مَلْسَاءُ يَلْعَبُ فِي مَكَانٍ صَاقِبٍ
أَمِنَتْ عَلَيْهِ وَالحَدِيدُ حِيَالَهُ كَأَضَالِعٍ مَشْبُوكَةٍ وَرَوَاجِبِ
وَالجِسْرُ مَمْتَدٍّ قَوِيمٌ لاَ تَرَى فِيهِ مَظِنَّةَ خَاطِفٍ أَوْ سَالِبِ
لَكِنَّ أَبْنَاءَ الجَمَاهِيرِ ابْتُلُوا فِي الشَّرْقِ مِنْ قِدَم بِخَطْبٍ حَازِبٍ
لِلْجَهْلِ فِيهِمْ سُلْطَةٌ أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ غَيْرُ بَصِيرَةٍ بَعَوَاقِبِ
أَوْدَتْ بِجِيلٍ بَعْدَ جِيلٍ مِنْهُمُ لاَ بِدْعَ إِنْ أَوْدَتْ بِطِفْلٍ لاَعِبِ
خَدَعَتْهُ أَصْوَاتُ الهَدِير وَشَاقَهُ قَرْعُ الطُّبُولِ بِهَا وَنَفْخُ القَاصِبِ
فَاسْتَدْرَجَتْهُ وَحَرَّكَتْ أَقْدَامَهُ نَحْوَ الفَرَاغِ ويَا لَهُ مِنْ جَاذِبِ
فَأَطَلَّ والمَهْوَى سَحِيقٌ دُونَهُ وَالعُمْقُ لِلأَبْصَارِ أَقْوَى جَالِبِ
حَتَّى إِذَا فَعَلَ الدُّوَارُ بِرَأْسِهِ فِعْلَ الطِّلاَ دَارَتْ بِرَأْسِ الشَّارِب
زَلَّتْ بِهِ قَدَمٌ إلى مُتَحَدَّرٍ لِلْمَاءِ مُبْيَضِّ الجَوَانِبِ صَاخِبِ
فَدَعَا بِيَا أُمَّاهُ حِينَ سُقُوطِهِ وَطَوَاهُ دُرْدُورُ الأَتِيِّ السَّارِبِ
هَبَّتْ لِتَلْبِيَةِ ابْنِهَا وَتَرَاكَضتْ مِنْ كلِّ نَاحِيَةٍ بِقَلْبٍ وَاجِبِ
مَرَّتْ وَكَرَّتْ لاَ تَعِي وَتَعَثَّرَتْ يُمْنَى وَيُسْرَى بِالرَّجَاءِ الخَائِبِ
فَتَدَافَعَتْ نَحْوَ الشَّفِيرِ وَمَا لَهَا لَوْنٌ سِوَى لَوْنِ القُنُوطِ الشَّاحِبِ
تَرْنُو بِعَيْنٍ أُفْرِغَتْ مِنْ نُورِهَا وَتَمَدَّدَتْ أَرَأَيْتَ عَينَ الهَائِبِ
فَإِذَا شِعَابُ النّهْرِ تَذْهَبُ بِابْنِهَا فِي فَجْوَةِ الَوادِي ضُرُوبَ مَذَاهِبِ
فَاظْنُنْ بِرَوْعَتِهَا وَسُرْعَةِ عَدْوِهَا نحْوَ العَقِيقِ وَدَمْعِهَا المُتَسَاكِبِ
فِي ذلِكَ المِيقَاتِ أَقْبَلَ يَافِعٌ بِوِسَامِ كَشَّافٍ وَبِزَّةِ طَالبِ
قَبَلٌ لِلِينِ الأَسْمَرِ الخَطِّيِّ فِي لَوْنٍ إلى صَدَإِ المُهَنَدِ ضَارِبِ
مِنْ فِتْيَةِ الزَّمَنِ الَّذِينَ سَمَا بِهِمْ مَوْفُورُ آدَابٍ وَيُمْنُ نَقَائِبِ
وَتَنَزَّهَتْ أَخْلاَقُهُمْ عَنْ وَصْمَةٍ بِتَرَدُّدٍ مُزْرٍ وَجُبْنٍ عَائِبِ
قَدْ رَاضَ مِنْهُمْ كُلُّ شِبْلٍ بَأْسَهُ فَغَدَا كَلَيْثٍ فِي الكَرِيهَةِ دَارِبِ
صَدَقَتْ مَوَاقِفُهُ لَدَى الجُلَّى فَمَا دَعْوَى الشَّجَاعَةِ مِنْهُ دَعْوَى كَاذِبِ
ذَاكَ الفَتَى وَافَى لِيَروِي غُلَّةً بِالنَّفْسِ مِنْ عَجَبٍ هُنَالِكَ عَاجِبِ
مِنْ رَوْعَة النَّهْرِ الحَبِيسِ جَرَتْ بِهِ مِنْ مَهْبطٍ عَالٍ عِرَاضُ مَذَانِبِ
وَجَمَالِ مَا يَبْدُو لَهُ مِنْ جَنَّةٍ غَنَّاءَ فِي ذَاكَ المَكَانِ العَاشِبِ
فَرَأَى ولِيداً دَامِياً مُتَخَبِّطَاً بَيْنَ المَسِيلِ وَصَخْرِهِ المُتَكَالِبِ
وَشَجَاهُ مِنْ أُمِّ الغَرِيقِ تَفَجُّعٌ مُتَدَارِكٌ مِنْ مَوْضِعٍ مُتَقَارِبِ
نَاهِيكَ بِالْيَأْسِ الشَّدِيد وَقَدْ غَدَا كَالنَّبْحِ مِنْ جَرَّاهُ نَحْبُ النَّاحِبِ
أَوْحَى إِلَيهِ قَلْبُهُ مِنْ فَوْرِهِ أَنَّ انْتِقَاذَ الطِّفْلِ ضَرْبَةُ لاَزِبِ
سُرْعَانَ مَا أَلْقَى بِوِقْرِ ثِيَابِهِ عَنْهُ وَخَفَّ بِعَزْمِ فَهْدٍ وَاثِبِ
مُتَوَغَّلاً في الْغَمْرِ غَيْرَ مُحَاذِرٍ يَحِدُ الرَّدَى أَمَماً وَلَيْسَ بِنَاكِبِ
مَا زَالَ حَتَّى اسْتُنْفِدَتْ مِنْهُ الْقُوَى هَلْ مِنْ مَرَدٍّ لِلْقَضَاءِ الْغَالِبِ
أَبْلَى بَلاَءَ الأَبْسَلِينَ فَلَمْ يَقَعْ إِلاَّ عَلَى شَجَبٍ هُنَالِكَ شَاجِبِ
ذَهَبَتْ مُرُوءَتُهُ بِهِ غَضَّ الصِّبَا للهِ دَرُّكَ فِي الْعُلَى مِنْ ذَاهِبْ
إِنِّي أَسِيتُ عَلَى الغُلاَمِ وَأُمِّهِ لَكِنْ أَسَى مُتَبَرِّمٍ أَوْ غَاضِبِ
جَزِعٍ عَلَى الأَوْطَانِ مِنْ عِلَلٍ بِهَا وَعَلَى وَلاَةِ الأَمْرِ فِيهَا عَاتِبِ
لَوْ عُدَّ مَا فَعَلَتْ جَهَالَتُنَا بِنَا لَمْ يُحْصِ أَكْثَرَهُ حِسَابُ الْحَاسِبِ
أَمَّا الَّذِي أَبْكِي رَدَاهُ بِحُرْقَةٍ وَبِمَدْمَعٍ مَا عِشْتُ لَيْسَ بِنَاضِبِ
فَهْوَ الَّذِي دَعَتِ الْحِمِيَّةُ فَانْبَرَى مُتَطَوِّعاً لِفِدَى غَريبٍ شَاذِبِ
وَشَرَى الْحَيَاةَ لِغَيْرِهِ بِحَيَاتِهِ وَالْعَصْرُ عَصْرُ المُسْتَفِيدِ الْكَاسِبِ
هَذَا هُوَ الْكَشَّافُ أَبْدَعَ مَا يُرَى فِي صُورَةٍ مِنْ شَاعِرٍ أَوْ كَاتِبِ
وَهَلِ الْفَتَى الْكَشَّافُ إِلاَّ مَنْ رَمَى مَرْمَىً وَلَمْ يَخْشَ اعْتَرِاضَ مَصَاعِب
وَمَضَى لَطِيفاً فِي ابْتِغَاءٍ مَرَامِهِ أَوْ غَيْرَ مُلْوٍ دُونَهُ بِمَعَاطِبِ
لا يَسْتَهِينُ بِعِرْضِ غَانِيَةٍ وَلاَ يَنْسَى أَوَانَ الضَّيْمِ حَقَّ الشَّائِبِ
وَيَكَونُ يَوْمَ السِّلْمِ خَيْرَ مَسَالِمٍ ويَكُونُ يَوْمَ الْحَرْبِ خَيْرَ مُحَارِبِ
فإِذَا دَعَا دَاعِي الْفِدَاءِ فَإِنَّهُ يَقْضِيهِ أَوْ يَقْضِي شَهِيدَ الْوَاجِبِ
فِي ذِمَّةِ المَوْلَى شِهَابٌ عَاثِرٌ تَبْكِيهِ أُمَّتُهُ بِقَلْبٍ ذَائِبِ
بَاقٍ وإِنْ هُوَ غَابَ سَاطِعُ نُورِهِ حَتَّى يُكَادَ يَخَالُ لَيْسَ بِغَائِبِ
مِصْرٌ تُتَوِّجُهُ بِتَاجِ خَالِدٍ يَزْهُو سَنَاهُ عَلَى المَدَى المُتَعَاقِبِ
وَتَقُولُ قَدْ ثَكِلَتْ سَمَائِي كَوْكَباً لَكِنَّ قُدْوَتَهُ وَلُودُ كَوَاكِبِ

قصيدة أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ في موقعك:
قصائد مشابهه أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِ :
 كي يستمرَّ اللون 
كي يستمرَّ اللون
*إلى إبراهيم قعدوني‏ ----------- بنكهة الشعر والحياة..‏ وأمام مدرسة الب...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
 تخيل لي الآمال ان يراعتي تخيل لي الآمال ان يراعتي
تخيل لي الآمال ان يراعتي إلى الفوز مرقاة أنال بها فرعا ومهما...
(مرات المشاهدة: 158 مرات)
 إن قوما لم يروا 
إن قوما لم يروا
إن قوما لم يرواحالتي لما سرواوعظامي قد بروا ليت شعري هل دروا أيّ قلب ...
(مرات المشاهدة: 159 مرات)
 هاربا من وحدتي هاربا من وحدتي
صَدَّقتُ نارَ القَلبِ لَمّا كانَ عَرشُ اللهِ مَرفوعاً عَلى ماءٍ وَكانَ ال...
(مرات المشاهدة: 160 مرات)
 أَمطِري وَاِعصُفي 
أَمطِري وَاِعصُفي
أَمطِري وَاِعصُفي وَاِرقُصي وَاِعزِفي وَاِخلُقي الجَمال وَاِنسِجي الخَيال ا...
(مرات المشاهدة: 139 مرات)
 بِتَّ فِي رَحْمَةِ الْمُهَيْمَنِ فَابَلُغْ 
بِتَّ فِي رَحْمَةِ الْمُهَيْمَنِ فَابَلُغْ
بِتَّ فِي رَحْمَةِ الْمُهَيْمَنِ فَابَلُغْ أَرَباً مِنْ نَعِيمِ ...
(مرات المشاهدة: 119 مرات)
 من آل هاشم راحل نزل الثرى 
من آل هاشم راحل نزل الثرى
من آل هاشم راحل نزل الثرى فسقت شابيب المدامع لحده ركن بكاه الفضل...
(مرات المشاهدة: 138 مرات)
 ذاكرة لو 
ذاكرة لو
لا أريد هذه الشموس كلها التي تسطع فوق شواطئ "الريفييرا" الفرنسية الرحبة. ...
(مرات المشاهدة: 115 مرات)
 أَخَفَّ ما نالَ مِنّي الطَرفُ ما أَرقا 
أَخَفَّ ما نالَ مِنّي الطَرفُ ما أَرقا
أَخَفَّ ما نالَ مِنّي الطَرفُ ما أَرقا وَخَيرُ ما سَرَّ مِنّي القَ...
(مرات المشاهدة: 256 مرات)
 فوق الكلام العمل 
فوق الكلام العمل
فوق الكلام العمل به نجاح الأمل أيهما مفلح من قال أم من فعل ...
(مرات المشاهدة: 134 مرات)
 الـ.. لا يُسمَّى 
الـ.. لا يُسمَّى
لكِ الآن أنْ تلجي في إهابي وتمتشقي سكرات التجلّي لكِ الآنَ.. فافتتحي النز...
(مرات المشاهدة: 118 مرات)
 المشهد 
المشهد
هذا هو المشهد مع شيء من الإثارة لامرأة تحبل في وسط الشارع ورأس على الرصيف...
(مرات المشاهدة: 140 مرات)
 يجوزُ أن تكوني 
يجوزُ أن تكوني
يجوزُ أن تكوني واحدةً من أجمل النساءِ.. دافئةً.. كالفحم في مواقد الشتاءِ....
(مرات المشاهدة: 136 مرات)
 عبق 
عبق
أزهارُ الشبّو تتسلّلُ – كلَّ مساءٍ إلى غرفتكِ تسرقُ رائحةَ جسدكِ وتعودُ إ...
(مرات المشاهدة: 127 مرات)
 بنفسج الضباب 
بنفسج الضباب
حبيبتي... أشم زنديك العروسين وعقم الليل في فراشنا والهمس أنا أرى باللمس م...
(مرات المشاهدة: 162 مرات)
 الساعة الواحدة 
الساعة الواحدة
برغم ِاحتراقي برغم ِالسقوط ِعلى ساحلي ....... ورغم ِ انزلاقي ورغم ِ اختلا...
(مرات المشاهدة: 130 مرات)
 برنامج وطني 
برنامج وطني
أتظَلُّ طريداً يا وطني ظُلمٌ يُغريك إلى ظُلْمِ ؟ شُرم يُهديك إلى شُرمِ ؟ ...
(مرات المشاهدة: 143 مرات)
 الوقوف في جرش 
الوقوف في جرش
وقفا نحك على أسوارها بعض ما يوجع من أسرارها ولنمل حينا من الوق...
(مرات المشاهدة: 175 مرات)
 مصطفى 
مصطفى
( 1 ) شجرٌ صافٍ ، وســماءٌ خضراءْ وبرائحةٍ من مومباسا يبتلُّ المــاءْ وبر...
(مرات المشاهدة: 128 مرات)
 تفاخر الماء والهواء 
تفاخر الماء والهواء
تفاخر الماء والهواء وقد بدا منهما ادعاء لسان حال وليس نطق ول...
(مرات المشاهدة: 477 مرات)
 منبع الأنوار 
منبع الأنوار
منبع الأنوار مجمع الأسرار ساكن في الدار دار قلب الفاقد الواجد جن...
(مرات المشاهدة: 162 مرات)
 فؤاد الدولة العليا امان فؤاد الدولة العليا امان
فؤاد الدولة العليا امان من الايام ان غدر الزمان تلوذ به الور...
(مرات المشاهدة: 130 مرات)
 المرأة الجانحة مع الريح المرأة الجانحة مع الريح
لو رأتها، تلك المرأة الجانحة مع الريح وفي عينيها علائم زوبعة قادمة وشعرها...
(مرات المشاهدة: 158 مرات)
 ألنقد علم تزكيه نزاهته 
ألنقد علم تزكيه نزاهته
ألنقد علم تزكيه نزاهته وليس إلا لحكم العقل ينقاد لا يحمد القوم ن...
(مرات المشاهدة: 143 مرات)
 لا بد أن تغيب .. لا بد أن تغيب ..
اليوم هذا يومُكمعمَّا قريبٍ شمسُهُ ،لا بدَّ أن تغيبْ .فلتشربوا من دمِناإن...
(مرات المشاهدة: 137 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved