شعر قصيد

نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء العراق والشام > نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ
الاسم: نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ
 نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ 
مرات المشاهدة للقصيدة نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ : 112 مرة/مرات
تقييم: نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ  نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ
كلمات البحث

نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ










































































































































































































































































































































































































































































































نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ إَنْ كَان قوْلٌ فَادِياً لِبِلاَدِ
أَمَّا إِذَا اسْتَنْجَزْتِ وَعْدَكِ فَاعْذِرِي يَا أُمُّ قَلِّ الْبِرُّ فِي الأَوْلاَدِ
جمَعتْ علَيْكِ الحَادِثَاتُ جُمُوعَهَا وَبَنُوكِ مَا شَاءَ الشِّقَاقُ بَدَادِ
إِنَّ الدِّيَارَ وَهَكَذَا مُنَّاعُهَا لَغَنِيمَةٌ لِلْمُسْتَبِيحِ الْعَادِي
هَذِي حقِيقَةُ حَالِنا فَتَبَيَّنُوا مِنْ ذِكْرِ أَدْنَاهَا بَعِيدَ مُرَادِي
أَوجَزتُ فِي وَصْفِي وَتحْتَ أَقلِّهِ بَثٌ إِلَى حَدِّ الأَسَى متَمَادِي
إِنْ تُبْصِرُوا الْغَيْمَ الرَّقِيقَ فَفِيهِ مَا يَخْفَى مِنَ الإِبْرِاقِ وَالإِرْعادِ
أَوْ تسْمَعُوا نوْحَ الحَمَامْ فَدُونَه آلاَمُ دَامِيَةٍ مِنَ الأَكْبَادِ
الِي أُثِيرُ شُجونَكُمْ بِشِكَايتِي وَمَرَامُكُمْ أَنْ تَسْمَعوا إَنْشَادِي
أَلذِّكرُ يَنْفَعُنَا غَدَاةَ نَشَاطِنَا لِنُدِيلَ إِصْلاَحاً مِنَ الإِفْسَادِ
يَا يَوْمنا إِنْ كُنْتَ مُفْتَتَحاً لِمَا نَرْجُو فإِنَّكَ أَبْهَجُ الأَعْيَادِ
هَذِي عَزَائِمنَا جَلْوْنَاهَا وَقَدْ خَلُصَتْ مِنَ الشَّهَوَاتِ وَالأَحقَادِ
لاَحَتْ سَوَاطِعَ مرْهَفَاتٍ كَالظُّبَى برَقَتْ مجَرَّدَةً مِنَ الأَغْمادِ
أَشْفَى الأَمَانِيِّ الَّتِي وُكِلت بِهَا تَقْرِيبُنَا وَتمَزقِ الحسادِ
أَنَظَلُّ جَمْعاً فِي الْجموع مُؤخَّراً وَالْفَرْدُ مِنَّا أَوَّلُ الأَفْرَادِ
أَيَكُونُ مِنَّا كُلُّ حرٍ سَائِدٍ وَسَوَادُنَا يَبْقَى أَذَلَّ سَوَادِ
أَيَفوتُنَا ضَمُّ الْقُوَى وَبِضَمِّهَا نَعْتَدُّ لِلدُّنْيَا أَشَدَّ عَتادِ
مَهْدُ الرُّقِيِّ دِيَارُنا وَيَسُوءُهَا أَلاَّ تَعِزَّ بِطَارِفٍ وَتِلاَدِ
جَادَتْ فَمَا بَخِلَتْ بِعَافِيَةٍ وَلاَ بِنُهى وَلاَ بِشَجَاعَةٍ وَسَدَادِ
تِلْك الديَارُ أَتَذْكُرُونَ جَمَالهَا بيْنَ السُّهُولِ الخضْرِ وَالأَطْوَادِ
أَترُدُّهَا أَحْلاَمُكُم أَترُودُهَا أَوْهَامُكُمْ فِي يَقْظَةٍ وَرُقَادِ
أَمَّا أَنا فَعَلَى تَقَادُمِ هِجْرَتِي عَنهَا وِدادِي لا يَزَالُ ودَادِي
لُبْنَانُهَا وَدِمَشْقُهَا وَبِقَاعهَا وَضِياعُهَا وَالْبَحْرُ طَيَّ فُؤَادِي
لُبنَانُ هَلْ لِلرَّاسِيَاتِ كَأَرْزِهِ تَاجٌ يُنَضِّرهَا عَلَى الاْبَادِ
يَا ليْت ذَاكَ الأَرْزَ كانَ شِعَارَنَا بِثَبَاتِهِ وَتَوَاشُجِ الأَعْضَادِ
بسَقَتْ بَوَاسِقُهُ عَلَى قَدَرٍ فَمَا جَهِلَتْ وَمَا كَانَت مِنَ المرَّادِ
لَوْ امعَنَتْ صُعُداً لَمَا ضَلُعتْ وَلاَ رسَخَتْ وَلاَ جَلدَتْ لِرَدِّ نَآدِ
إِنْ تدْهَهَا حُمْرُ الصوَاعِقِ تَبْتَسِمْ فِيهَا النَّضارَة عَنْ لظى وَقَّادِ
وترَى الغصُونَ كأَنَّ كُلَّ مُخَضَّلٍ مِنْهَا تَبَاعَثَ مِنْهُ وَرْيُ زِنَادِ
أَوَقَفْتَ تَعْجَبُ مِنْ صَنِيعِ اللهِ فِي لبْنانَ بيْنَ شَوَامِخٍ وَوِهَادِ
أَرَأَيْتَ أَشْتَاتَ المَدَارِجِ والْقُرَى متَنَوِّعَاتِ الْحلْيِ وَالأَبْرَادِ
وَكَوَالِحَ الأَصْلاَدِ نَمَّ نَبَاتُهَا خِلَساً عَنِ التَّحْنَانِ فِي الأَصْلاَدِ
وَالسَّائِمَاتِ أَقَرَّهَا فِي نَعْمَةٍ أَخذُ الرُّعَاةِ لها مِن الاسادِ
تَرْعى الْخُزَامَى وَالثُّمَامَ نَشِيطَةً مَحْمودَةَ الإِصْدَارِ والإِيَرادِ
يَا حُسْنَ حَاضِرةِ الْعُروبَةِ إِنهَا فِي كُلِّ مَعْنىً نُجْعَةُ المرْتَادِ
من لي بِوَصْفِ جَمَالِهَا وَجَمَالُهَا يُعْيِي بَيَانَ الْوَاصِفِ المِجْوَادِ
بَرَدَى وَنَضْرُ غِيَاضِهِ وَرِيَاضِهِ نِعَمُ الْحَيَاةِ تَجَمَعَّتْ فِي وَادِ
مَاذَا يرِيكُمْ مِنْ رَوَائِعِ حُسْنِهَا تَصْوِيرُهَا بِبَرَاعَةٍ وَمِدَادِ
كَمْ فِي الحُزونِ وَفِي السُّهولِ وَرَاءَهَا عَجَبٌ يَروعُ نَوَاظِرَ الأَشْهَادِ
آيَاتُ تَدبِيجٍ يَتِم رُوَاؤُهَا بِتَلَمعِ الأَنْهَارِ فِي الأَرْآدِ
وَيَكَادُ بَحْرُ الآلِ فِي أَطْرَافِهَا يَشْجُو السَّمَاعَ بِمَوْجِهِ الْهَدَّادِ
حَتَّى يَصِيرَ مَدَى مَحَاسِنِهَا إِلى سَفْحٍ يُطَوِّقُهَا بِطَوْقِ جِسَادِ
عَالٍ ذُرَاهُ يَلُوحُ فَوْقَ بَيَاضِهَا جَمْرُ الغَمَائِمِ مِنْ خِلاَلِ رَمَادِ
أَمَّا الْبِقاعُ فَجَنَّةٌ لَمْ تَخْلُ مِنْ أَهْلِ التقَى وَخَلَتْ مِنَ الزهَّادِ
طَابت عناصِرُهَا فَنُفْحةُ تُرْبِهَا عِطْرِيَّةٌ غِبَّ السَّحَابِ الْغادِي
واسْتَوْفَتِ الْحُسْنَيْنِ مِنْ دَعَةٍ وَمِنْ خُيَلاَءَ فِي الأَغوَارِ وَالأَنْجَادِ
مَنْ لِلمَشُوقِ بِنهْلةٍ مِنْ زَحْلَةٍ تَشْفِي المَشُوقَ مِنَ الْجَوىَ المعْتَادِ
كمْ وَقْفَةٍ فِي بَعْلبَكَّ وَقفتُهَا أَرْمِي الْجِهَاتِ بِنَاظِرٍ رَوَّادِ
بَيْنَا أُعِيدُ الطَّرْفَ عَنْهَا رَاوِياً عَجَباً وإِعْجَاباً إِذا هُوَ صَادِ
أَرْنُو وَمَرْبَأَتِي بقَايَا هَيْكَلٍ مِنْ أَعْجَبِ الآثَارِ وَالأَبْلاَدِ
أَلرَّوْضَةُ الخَضْرَاءُ تَحْتَ مِظَلَّةٍ مِنْ نَاصِعِ النُّوَّارِ فِي الأَعْواد
وَالسَّهْلُ يَبْسُط لِلنَّوَاظِرِ بَعْدَهَا طُرَفاً روَائِعُهَا بِلاَ تَعْدَادِ
لَطُفَ التَّنَاسُقُ بَيْنَهَا حَتَّى انْتفَى مَا بَيْنَهَا مِنْ شَاسِعِ الأَبْعَادِ
وَالْبَحْرُ مَا أَسْنَاهُ فِي صَفوٍ وَمَا أَبْهَاهُ فِي الإِرْغَاءِ وَالإِزْبَادِ
صَالَتْ عَلَى الدُّنْيَا بِهِ فِينِيقِيَا قِدْماً وَنِعْمَ الفَخْرُ لِلأَجْدَادِ
إِذْ لَمْ يَكُنْ فِي النَّاسِ مَلاَّحٌ وَلَمْ يَكُ فَوْقَ لُجٍّ رَائحٌ أَوْ غَادِ
فَتَحَتْ بِهِ لِلْعِلْمِ فَتْحاً بَاهِراً وَوَقَتْ بِهِ الأَسْوَاقَ كُلَّ كَسَادِ
وَاسْتدْنَتِ البَلدَ القَصِيَّ فَلَمْ تَدَعْ لِليَأْسِ مَعْنىً فِي مَجَالِ بِعَادِ
يا بَحْرُ يَا مِرْآةَ فَخْرٍ خَالِدٍ أَبْقَوْهُ فِي الأَبْصَارِ وَالأَخْلاَدِ
هَل تَعْذِرُ الْحُفَداءَ فِيمَا ضَيَّعوا مِنْ مَفْخَرَاتِ أُولَئِكَ الأَجْدَادِ
لِي فِيكِ مِنْ جِهَةِ المَنَارَةِ مَعْهَدٌ ذَهَبَ الصِّبَا وسنَاه مِلْءُ سَوَادِي
إِذْ كُنْتِ مفْترَجِي وَكانَ يَرُوعُنِي نَزَقُ المِيَاهِ وَحِلْمُ كُلِّ جَمَادِ
تِلْكَ الشَّوَاطِيءُ فِي رَوَائِعِهَا غِنىً عَنْ رَاحةٍ لِلسَّفْرِ أَوْ عَنْ زَادِ
أَخَّاذَةٌ بِاللُّبِّ بَيْنَ وُعُورَةٍ وَسُهُولَةٍ وَتقَاصُرٍ وَتَمَادِ
إِنْ أَيْمَنُوا أَفْضَوْا إِلى فَيْحَائِهَا يَرِدُونَ خيْرَ مَنَاهِلِ الوُرَّادِ
حَيْثُ الغَضَارَةُ وَالنَّضَارَةُ زِيدَتَا طِيباً بأنس كِرَامِهَا الأَجْوَادِ
أَوْ أَيْسَروا حَجُّوا بِقلْبٍ خَاشِعٍ وَبِنَاظِرٍ فَرِحٍ ربوعَ الْهَادِي
فَهنَاكَ آياتُ الْجَمالِ وَمنْتَهَى كَرَمِ العَناصِرِ فِي رُبى وَمِهَادِ
وَهُنَاك رَابِيَةُ التَّجَليِّ لَمْ تَزَلْ تُزْهَى بِنُورٍ مِنْ ضَرِيحِ الْفَادِي
هَذِي دِيَارُكُمْ الَّتِي كَانَتْ حِمىً لِلأَنْبِياءٍ وَجَنَّةَ المِيعَادِ
إِنْ تَصْدُقُوا فِي حبِّهَا فَصَدَاقَةٌ صَفْوُ القُلُوبِ وَنَبْذُ كُلِّ تَعَادِ
حَتَّى يَتِمَّ مِنَ المنَى لِسَوَادِكُمْ مَا يَبْتَغِيهِ دُعَاةُ هَذَا النَّادِي
يَا أَيُّهَا الإِخْوَانْ مِنْ متَوَطنِي مِصرٍ وَنِعْمَتْ كَعْبَةُ القُصَّادِ
لاَ نَنْسَ حَقّاً لِلْكِنَانَةِ وَاجِباً إِيْفَاؤُهُ وَلِقوْمِهَا الأَمْجَادِ
حَتَّى نعُدَّ أَدَاءَهُ مِنْ دِينِنَا وَجُحُودَهُ ضَرباً مِنَ الإِلْحَادِ
دَارٌ مَحَضْنَاهَا الْوَلاءَ وَمَعْشرٌ سَمْحٌ نُصَافِيهِ االْهَوَى وَنُفَادِي
فِي ظِلِّ عَبَّاسِ العَظِيمِ مَلِيكِنَا فَخْرِ الإِمَارَةِ رَبِّ هَذَا الْوَادِي
مشَتِ الْجِبَالُ بِهِمْ وَسَالَ الْوَادِي وَمَضَوْا مِهَاداً سِرن فَوْقَ مِهَادِ
يُحْدَى بِهِمْ متَطَوِّعِينَ كَأَنَّهُمْ عِيسٌ وَلَكِنَّ الْفَنَاءَ الْحَادِي
للهِ يَوْمٌ قَدْ تَقَادَمَ عهْدُهُ فِيهَا وَظَلَّ يَرُوعُ كُلَّ فُؤَادِ
يَوْمٌ تَجِفُّ لِذِكْرِهِ أَنْهَارُهَا خَوْفاً وَيَجْرِي قَلْبُ كُلِّ جَمَادِ
وَإِذَا قَرَأْنَا وَصْفَهُ فَكَأَنَّهُ بِدَمٍ زكِيٍّ خُطَّ لاَ بِمِدَادِ
وَنَكَادُ نَسْمَعُ لِلقِتَالِ دَوِيَّهُ ونَرَى الْفَوَارِسَ فِي لَقاً وَطِرَادِ
لِبُرُوسِيا فِي أَرْضِ يَانَا عَسْكَرٌ مَجْرٌ شَدِيدُ البَأْسِ وَافي الزَّادِ
وَخِيَامُهُ فِي الأُفْقِ مَاثِلةٌ عَلى تَرْتِيبِ سِلْسِلَةٍ مِنَ الأَطْوَادِ
نَفَرَتْ طَلاَئِعُ خَيْلِهِ مَنْذُ الضُّحَى تَتَرَقَّبُ الأعْداءَ بِالمِرْصادِ
فَاتُوا كَمَا يَجْرِي الأَتِيُّ مُشَعَّباً فِي غَيْرِ مَجْرَى مَائِهِ المُعْتَادِ
وَكَأَنَّ نَابلْيُونَ فِي إِشْرَافِهِ عَلَمٌ عَلَى عَلَمِ الزَّعامَةِ بَادِ
أَلمَجْدُ رَهْنُ إِشَارَةٍ بِيَمِينِهِ وَالنَّصْرُ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالْمُنْقَادِ
والْفَخْرُ فِي رَايَاتِهِ مُتَمَثِّلٌ وَطَلاَئِعُ الْعُقْبَانِ فِي تَرْدَادِ
فَتَهَيَّأَ الأَلَمانُ لاِسْتِقْبَالِهِ كَالْحَائِطِ المَرْصُوصِ مِنْ أَجْسَادِ
وعَلاَ هُتَافُ مَازَجَتْهُ غَمَاغِمٌ مِنْ سَلِّ أَسْلِحَةٍ وَرَكْضِ جِيَادِ
وَرَنِينُ آلاَتٍ تكَادُ تَظَنُّهَا مُتَجَاوِبَاتِ العَزْفِ بِالإِيَعَادِ
حَتَّى إِذَا كَمَلَ الْعَتَادُ تَقَاذَفُوا بِالنَّارِ ذَاتِ البَرْقِ وَالإرْعَادِ
شُهُبٌ ضِخامٌ آتِيَاتٌ وَالرَّدَى بِمَسِيرِهِنَّ وَمِثْلِهُنَّ غَوَادِ
تُلْقِي الرِّجَال عَلَى الثَرَى قَتْلى كَمَا يُلْقِي السَّنَابِلُ مِنْجَلُ الْحَصَّادِ
لِلهِ دَرُّهُمُ وَقَدْ حَمِيَ الوَغَى فَتَهَاجَمُوا كَتَهَاجُمِ الآسَادِ
تَدْعُو الْجَرَاحَةُ أُخْتَهَا بِصُدُورِهِمْ وَالسَّيْفُ يَتْلُو السَّيْف فِي الأَجْيادِ
وَإِذَا التَقَى بَطَلاَنِ لَمْ يَتَجَنْدَلاَ إِلاَّ مَعاً مِنْ شِدَّةِ الأَحْقَادِ
وَإِذَا جَوَادٌ خَرَّ فَارِسُهُ دَعَا بِصَهِيلِهِ ذَا حَاجَةٍ بِجَوَادِ
وَالمَوْتُ فِي الْجَيْشَيْنِ غَيْرُ مُجامِلٍ يَجْتَاحُ بِالأَزْوَاجِ وَالأَفْرَادِ
يَطْوِي الصُّفُوفَ وَيَتْرُكُ الدَّمَ إِثْرَهُ فَكَأَنَّهُ فُلْكٌ بِبَحْرِ عِبَادِ
مَا زَال يَفْتكُ وَالنفُوسُ زَوَاهِق وَكَأَنَّ تِلْكَ هُنَيْهة الميعَادِ
حَتَّى تَوَلَّى الذُّعرُ جَيْشَ بُرُوسِيَا فَتَفَرَّقُوا بَيْنَ القفارِ بَدَادِ
فَسَعَى الفَرَنْسِيُّونَ فِي آثَارِهِمْ بِعَزَائِمٍْ لاَ يَنْثَلِمْن حِداد
يسْتَكْبِرُ الصُّعْلُوكُ مِنْهُمِ دَائِساً فِي أَضْلُعِ الأَبْطَال وَالقُوَّادِ
وَاسْتَفْتَحُوا بَرْلِينَ وَهْيَ مَنِيعَةٌ وَقَضَوْا بِهَا الأَيَّامَ كَالأَعْيَادِ
وَأَقَامَ أَصْحَابُ البِلاَدِ مَآتِماً وَكَسَوْا عَلَى القَتْلى ثِيَابَ حَدَادِ
نَاحَتْ عَرَائِسُهُمْ عَلَى أَزْوَاجِهَا وَالأُمَّهَاتُ بَكَتْ عَلَى الأَوْلاَدِ
وَاشْتَدَّ حُزْنُهُمُ وَلَمْ يَكُ مُجْدِياً مِنْ بَعْدِ فَقْدِ أَحِبَّةٍ وَبِلاَدِ
أَلحُزْنُ يَخْمُدُ وَالمَذَلَّةُ جَمْرَةٌ لاَ تَنْطَفِي إِلاَّ بِسَيْلِ جَسَادِ
عَادَ الرَّبِيعُ لَهُمْ كَسَالِفِ عَهْدِهِ يَزْهُو عَلَى الأَغْوَارِ وَالأَنْجَادِ
يَا حُسْنَهُ بَلَداً خَصِيباً طَيِّباً لَكِنَّهُ نَهْبُ الغَرِيبِ العَادِي
تَتَبَسَّمُ الأَزْهَارُ فِيهِ حَيْثُمَا عَبَسَ الحِمَامُ بِهَالِكِ الأَجْنَاد
يَا خجْلَةَ الأَحْرَارِ مِنْ مَوْتَاهُمُ يَثْوُونَ حَيْثُ المَالِكُونَ أَعَادِي
فَاسْتعْصَمُوا بِالصَّبْرِ ثُمَّ تكَاتفُوا وَتَحَرَّرُوا مِنْ رِقِّ الاِسْتِعْبَادِ
وَتَأَهَّبُوا لِلثَّأْرِ وَالأَحْقَادُ فِي أَكْبَادِهِمْ كَالْبِيضِ فِي الأَغْمَادِ
حَتَّى إِذَا اشْتَدُّوا وَضَاقَ عَدُوُّهُمْ ذَرْعاً بِهِمْ أَصْلُوهُ حَرْبَ جِهَادِ
وَبَنَوْا رَجَاءَهمُ عَلَى اسْتِعْدَادِهِمْ لاَ خَيْرَ فِي أَمَلٍ بِلاَ اسْتِعْدَادِ
هَدَمُوا مَعَالِمَهُ وَرَوَّوْا رَدْمَهَا بِدِمَاهُ فَاخْتَلَطَا دَماً بِرَمَادِ
وَاسْتَفْتَحُوا بَارِيسَ فَاسْتَوْفوْا بِهَا أَوْتَارَهُمْ وَشَفَوْا صَدَى الأَكْبَادِ
كُلُّ بِمَسْعَاهُ يَفُوزُ وَمَنْ يُنِبْ عَنْهُ الحَوَادِثَ لَمْ يَفُزْ بِمُرَادِ

قصيدة نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ في موقعك:
قصائد مشابهه نَفْدِيكِ بِالأَرْوَاحِ وَالأَجْسَادِ :
 طالَ اِنتِزاحُكَ أَي مَتى مَلقاكا 
طالَ اِنتِزاحُكَ أَي مَتى مَلقاكا
طالَ اِنتِزاحُكَ أَي مَتى مَلقاكا وَيَعود لِلوَطنِ العَزيز بَها...
(مرات المشاهدة: 109 مرات)
 درب للحبيب 
درب للحبيب
الشمس تعلن انها في موطني لا .. لن تغيب الشمس في وطني ابية فاوقفوا نهر ...
(مرات المشاهدة: 559 مرات)
 على الطبيعة 
على الطبيعة
محاضراتُكِ الطويلةُ عن الحُبّْ وأنتِ مُتَمدِّدةٌ أمامي على شاطئ البحرْ كس...
(مرات المشاهدة: 1,163 مرات)
 تقول العراق تقول العراق
تقولٌ : " العراقْ " أحسّ ُارتباكَ الحواسْ دوارٌ وحمّى ونارْ فمنْ أنتَ . م...
(مرات المشاهدة: 115 مرات)
 ظهر الذي شغفت به الألحاظ 
ظهر الذي شغفت به الألحاظ
ظهر الذي شغفت به الألحاظ وتمتعت بحديثه الألفاظ نسب الظهور مع الب...
(مرات المشاهدة: 103 مرات)
 لقطات 1 
لقطات 1
1 تمساح يتمطى فوق المستنقع مترنماً بصداح الضفادع 2 أمي الحبيبة في عيدك ال...
(مرات المشاهدة: 139 مرات)
 لك يا وليد تحية الأحرار 
لك يا وليد تحية الأحرار
لك يا وليد تحية الأحرار كتحية الجنات والأطيار تهدى إلى سحر من الأسح...
(مرات المشاهدة: 161 مرات)
 أَحبَّها وَأَحَبَّتهُ 
أَحبَّها وَأَحَبَّتهُ
أَحبَّها وَأَحَبَّتهُ وَماتا عَلى هَوىً وَتَلاقِ لَم تَخُن...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
 كأَنَّني شِرَاعْ 
كأَنَّني شِرَاعْ
ليلاً ، إلى شواطئِ الإِيقاعْ . يَفْتَحُ لي ، أُفْقَاً من العَقيقْ ولَحْظَ...
(مرات المشاهدة: 138 مرات)
 الصَيفُ يا لَيلُ طار 
الصَيفُ يا لَيلُ طار
الصَيفُ يا لَيلُ طار فَاِرفق بِأَشواقي وَاِسلَخ فُضولَ الن...
(مرات المشاهدة: 122 مرات)
 عذراً إذا آذتكِ ناري 
عذراً إذا آذتكِ ناري
قلِقٌ مَداري قلِقٌ سُرايَ، مَهيضةٌ روحي، مُثَلَّمةٌ شِفاري وأنا أغامر...
(مرات المشاهدة: 125 مرات)
 بين أهل الجحود والتكذيب 
بين أهل الجحود والتكذيب
بين أهل الجحود والتكذيب كل أمر من الأمور عجيب تركوا ريبة بأهل ار...
(مرات المشاهدة: 291 مرات)
 مرآة لخالدة 
مرآة لخالدة
1- الموجة خالِدهْ شَجَنٌ تُورقُ الغصونْ حولَه، خالِده سَفَرٌ يُغرقُ النّه...
(مرات المشاهدة: 131 مرات)
 اللاقرار 
اللاقرار
- عائدٌ كي أغنّي والجدار القديمْ الجدار الكتيمْ بين صوتٍ، وبعض الصدى ما ي...
(مرات المشاهدة: 110 مرات)
 لحمُها .. وأظَافري 
لحمُها .. وأظَافري
.. لا تقولي : أرادت الأقدار إنك اخترت ، والحياة اختيار إذهبي .. إذهبي إلي...
(مرات المشاهدة: 147 مرات)
 امنح فؤادي أجنحا فيطيرا 
امنح فؤادي أجنحا فيطيرا
امنح فؤادي أجنحا فيطيرا وترى اللسان لديه صار بشيرا واطلق يراعي ف...
(مرات المشاهدة: 127 مرات)
 أشــباح أشــباح
تتقاسم الأبوابُ أشباحَ الوجوه القادمَهْ شبحُ الحبيبة من هنا شبح الحديقة...
(مرات المشاهدة: 137 مرات)
 كفى بحبيب في أساطين عصره 
كفى بحبيب في أساطين عصره
كفى بحبيب في أساطين عصره هماما على الأقران قدمه الجد إذا ما بدا ...
(مرات المشاهدة: 153 مرات)
 رحيــل 
رحيــل
"كنا نتمشى جنباً إلى جنب ثلاثتنا: ...
(مرات المشاهدة: 131 مرات)
 في مصر 
في مصر
يا مصر ، حلم ساحر الألوان ، رافق كل عمري كم داعبت روحي رؤاه فرفّ روحي خلف...
(مرات المشاهدة: 149 مرات)
 قبْل.. وبَعْد 
قبْل.. وبَعْد
قصائدي قَبْلَكِ. يا حُلوتي كانتْ كلاماً.. مثلَ كلِّ الكلامْ وحين أحببتُكِ...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
 كائن اسمه الحب (3) 
كائن اسمه الحب (3)
خفّاش :يسأل الليل لماذا أنت قاسٍ، هكذا" ."يا أبي؟ ............. جسر قديم ...
(مرات المشاهدة: 135 مرات)
 أحبّكِ فَوق ما تسعُ القلوبُ 
أحبّكِ فَوق ما تسعُ القلوبُ
أحبّكِ فَوق ما تسعُ القلوبُ وَخيَّل شاعِرٌ وَوَعى حَبيبُ ل...
(مرات المشاهدة: 126 مرات)
 قلب المحقق واجد بل فاقد 
قلب المحقق واجد بل فاقد
قلب المحقق واجد بل فاقد والكون أجمعه لديه قصائد لا شك عند العارف...
(مرات المشاهدة: 219 مرات)
 رصاصات بيضاء للأيام السوداء 
رصاصات بيضاء للأيام السوداء
حين أتاني النبأُ الدامي في عَجَلهْ لم أسألْ نفسي : مَن قَتَله ؟ فالأسئلة ...
(مرات المشاهدة: 141 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved