حلّوا بعقد الحسن أجيادهم |
وحاولوا صبريَ حتى استحال |
فآه من عاطل صبرٍ مضى |
والحمد لله على كل حال |
أيا حسناً قد هوى شائباً |
لقد بتما والهوى مشكل |
فلو بتما عند قدريكما |
لبت وأعلا كما الاسفل |
بروحي خليلاً لم أجد مع صدوده |
الى القلب عنه سلوة تتخلل |
ويعلم بأسي من جميل وفائه |
فما ضرّه بالقول لو يتجمل |
أتاني عليّ الباسي بشعره |
فيا لك من شعرٍ ثقيلٍِ مطول |
مكرّ مفرّ مدبرٌ مقبلٌ معاً |
كجلمود صخر حطه السيل من عل ي |
يداوي أسى العشاق من نحو أرضكم |
نسيم صباًُ أضحى عليه قبول |
بروحيَ من ذاك النسيم اذا سرى |
طبيباً يداوي الناس وهو عليل |
مبقل الخدّ قالوا |
فقلت ما ذاك يسلي |
هذا الزمرد حقاً |
ماذي حوائج بقلي |
لا أرى لي في الشام بعد مادعى |
أحبتي وسادتي الرحيل |
وكيف أختار المقام في حمى ً |
لا صاحبٌ فيه ولا خليل |
سألت الحلال فأعطى وقد |
سألناك يا من عليه يدَل |
وأنت في الدولة ابن المعزّ |
فلا تقصرن عن ابن الاجل |
شهاب الدين يا غوث الموالي |
ومن حاز الثنا والفضل كله |
أغث قوماً الى البطيخ أمسوا |
قياماً يسألون عن الأهلة |
يفديك عبد مودة ٍ |
أسليته عن أهله |
وكتبت عهدة رقه |
بالمكرمات فحله |
عليَّ ديون من ثاً لم أقم بها |
فيا عجباً لي في ازديادٍ من الفضل |
وأعجب من ذا أنك الشمس أشرقت |
وها أنا منها حيثما كنت في ظل |
أرسلت بعدكم بجهدٍ نحوكم |
جبناً فيا خجلي ويا جهلي |
وبخلت عن مفروض حقكمُ |
فجمعت بين الجبن والخل |
يا متقناًُ علم الشريعة والندى |
أنت الأحق بما يقول الأول |
تجب الزكاة على الذين وعدتهم |
وعداً فانهمُ بذاك تموّلوا |
يا دهر رفقاً فما أبقيت لي أملاً |
في ثروة ٍ أتمناها ولا جذل |
قطعت باليأس آمالي لديك فقد |
تركتني أصحب الدنيا بلا أمل |
أهلا بسائرة الصبا من نحوكم |
وبما عهدنا من تعاهد طولها |
أملت على الزّهر المقطب ذكركم |
حتى تبسم ضاحكاً من قولها |
غاب الوزير وكان العطف شيمته |
وجئت نعم أمير بالرجاء ملي |
فشيبة الحمد عندي والولاء معاً |
حقان بين أبي بكر وبين علي |
بقّلت وجنة المليح وقد ولّ |
ى زمان الضنا الذي كنت أملك |
يا عذار المليح دعني فاني |
لست في ذا الزمان من خل بقلك |
يا ابن النبوة والفتوة والتقى |
عذراً لمعلوم الولا لا يجهل |
كم بيت مدح قلت فيك لنظمه |
يا بيت عاتكة الذي أتغزل |
دامت صلاة الحمى الزينيّ واصلة |
كأن احسانها نصباً على الحال |
ولا برحنا وان شطّ المزار بنا |
من هالة البدر معنى ً في ابن منهال |
يا فتى العليا وصاحبها |
ما ترى في واثق الأمل |
تالياً إنسان مقلته |
خلق الانسان من عجل |
رأينا تواقيع تاج العلوم |
على قصص ذات وصف جلي |
بنسك وجودٍ وخطٍ أجاد |
فقلت الثلاثة خطّ الولي |
يا صاحبي لك من سقمٍ ومن كبرٍ |
عنق متين وفي الخدّين تسهيل |
وطلعة شمل الخيلان وجنتها |
فعمها خالها قوداء شمليل |
سار الأمير عليٌّ في كفالته |
لمأمن الدهر سير الانزع البطل |
فنحن في الفضل ماضيه وحاضره |
نروي الثنا عن أمير المؤمنين علي |
وضعت سلاح الصبر عنه فما له |
يقاتل بالالحاظ من لا يقاتله |
وسال عذار حول خديه جائر |
على مهجتي فليتق الله سائله |
أحمد الله كم أجود في الخل |
ق مقالا وما يفيد المقال |
كلمي في الأنام سحر ولكن |
أنا والسحر باطل بطّال |
أهلاً بمقدمك السعيد وحبذا |
عيش على رغم الأعادي مقبل |
طلع الهلال وبمن وجهك للورى |
يتفاضلان وأنت أنت الأفضل |
عش يا إمام العلى والعلم ذا نعمٍ |
لقاصر السعي مثلي طامح الأمل |
أقسمت ما عثرت بالفقر لي قدمٌ |
الا وصاح رجائي فيك يا لعلي |
وسميّ برّك يا ولي الوقت قد |
أربت بوادره على الأمل الملي |
لا يعدم الشام اقتتال وزارة ٍ |
يسعى بها الوسميّ من حول الولي |
أما حمى قاضي القضاة فانني |
عن جاهه أروي الصحيح وماله |
مهما سألت عن اختلاف مقاصدي |
قالت حلاه أجزته بسؤاله |
رسمت عوادي السحر من ألحاظه |
سطر الضنا من فوق جسمي البالي |
فاذتا تأمله الخبير به رأى |
رسم ابن مقلة من يد ابن هلال |
حضرت صلاة العصر خلف مبلغٍ |
بهيّ المحيّا يعشق الجمع شكلهُ |
فأقسم من خديه والثغر بالضحى |
وبالصبح ما أبصرت في العصر مثله |
ألا ربّ ليلٍ واعدت فيه بالجفا |
ويا ويح روحي إن جفتها وويلها |
فبتّ كأني شعرها وهو مسبل |
أقبل رجلها وأمسك ذيلها |
أفدي التي ساق اليها مهجتي |
فرعٌ طويلٌ فوق حسن طائل |
قلبي بصدغيها الى طلعتها |
يساق للجنة بالسلاسل |
يا باعث الجبن قد ساءت مطاعمه |
وتخلف الوعد في الشهد الذي يصل |
بخلت بالشهد لا بالجبن تبعثه |
لبئست الخلتان الجبن والبخل |
دنوت اليها وهو كالفرخ عاجز |
فيا خجلي لما دنوت وإذلالي |
وقلت امعكيه بالأنامل فالتقى |
لدى وكرها العنّاب والحشف البالي |
سأسعى الى أبوابكم ولو أنني |
على الرأس أسعى راضياً لا على الرجل |
وأمشي لكم ما بين مصرٍ وغزة ٍ |
وإن كنت لا أستحسن المشيَ في الرمل |
اذا جاء عثمان مستخبراً |
عن المتقارب بحراً فقولوا |
ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلٌ |
ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلٌ ثقيلُ |
أقّوادتي إني فرغت من النسا |
وأضحى على ميل العلوق معوّلي |
فان كنت قد أزمعت بظراً فلا ولا |
وإن كنت قد أزمعت صرماً فأجملي |
يا ربّ ناعورة غنت لنا وبكت |
كحالة الصبّ بين اليأس والأمل |
قالت ودمع أخي العشاق يتبعها |
أنا الغريق فما خوفي من البلل |
منع اتضاعك أن تقبل مبسمي |
قدماً سموت بها الى التفضيل |
فلذاك أهديت الركابَ تخيلاً |
لأكون قد قبلتها برسول |
ألا قل لمولانا الإمام أخي التقى |
أغثني فعندي للعلاء عليل |
فقدت دقيقاً من معانٍ ومأكلٍ |
ورأيك في استرجاع ذين جميل |
صحبنا أناساً عاطفين فغيروا |
ومالوا مع الأيام حيث تميل |
فصرنا نرى أن المتارك محسن |
وأن خليلاً لا يضر وصول |
حمى الله من ريب الحوادث سادة ً |
لشوقي بهم حالٌ وللصبر ترحال |
كحلت جفوني بالسهاد لبعدهم |
فيا حبذا للسهد والبعد أميال |
أقول اذا استكتبت صدر رسالة ٍ |
الى آل فضل الله مأوى الفضائل |
أنا العبد يدعو الله في صدره لكم |
نعم ثم يدعو في صدور الرسائل |
وصلت الى قصدي وسطّر لي بما |
أحلت وصولٌ واستقرَّ حصول |
ولولا الندى الفخريّ في كل حالة |
لما كان لي في الحالتين وصول |
أفدي رئيسين قد أطلاّ |
على ذرى المجد والمعالي |
لاق بذا قرب ذا فقلنا |
ما أليق البدر بالكمال |
أوقفني ودّيَ مع هاجرٍ |
يبخل بالدرج وبالوصل |
والله لا غررت من بعدها |
ولا جعلت الودّ في حلي |
قل لخليلي الذي رجوت به |
تقدمي في الورى وإجلالي |
كدّرَ لي دهري الحياة ومذ |
رجوت منه الصفاء صفالي |
قضيت العمر مدّاحاً |
وهذا يا أخي الحالُ |
فقير الوجه والمكفّ |
فلا جاهٌ ولا مال |
عش يا وليّ الوقت تنعش في الورى |
حالي الضعيف وكلّ حال مؤمل |
وفديت خطك في الرقاع مجاوباً |
بالجود فهو حقيقة خط الولي |
قاضي القضاة لقد حويت من العلى |
خطًّ يطلّ على الكواكب من عل |
وفتاوياً وفتوة ً شاهدتها |
فحفلت ما في الكون أفنى من علي |
إن لم تكن لأخي السؤال فمن له |
يا من صرفت له الرجاء فملهُ |
وأعيذه من أن يراني مقسماً |
أن لست أفتح بالسؤال فماً له |
جمال الدين قد أتقنت خطّاً |
حوت أوضاعه معنى الجمال |
يقول ابن العديم لو اختلاه |
وقاك الله من عين الكمال |
كذا كل عامٍ في وفور سيادة ٍ |
وقدرٍ له عند النجوم حصول |
وعليا تنادي لا وصول لحاسدٍ |
ولكن لمختار الصلات وصول |
أقاضي القضاة الذي قد علاَ |
بأسمى السمات وأزكى الفعال |
بجودٍ وزهدٍ وخطٍ بهر |
ت فأنت الوليّ على كل حال |
ربّ غيث رام أن يحكي ندى ً |
لك فينا ثم ولى واستحال |
عاقنا عنك وما حاكى فما |
هو إلاّ باردٌ في كلّ حال |
لو كان غيرك مخدوماً ألوذ به |
لكان حالي على ما أشتهي حالي |
ولا هجيت فلا أمسيت مفتقراً |
وبارك الله في عرضي وفي مالي |
يا نسبة الشمس في المعالي |
ملتَ لرجوايَ كلّ ميل |
فحبذا من جوار خير |
أفاد قصدي جراد خيل |
أيا سيدي انّ ذاك الذي |
أمرت ببري سها عن خليلي |
وقال أناس أتاك الدقيق |
فقلت لهم لا وحقّ الجليل |
يسشائلني عن حال إيري من رأى |
على رأس إيري كتلة حين أكتال |
فقلت له أنت الذي بأذاك ما |
تركت له رأساً مع الناس تنشال |
قالوا وصولات الورى حصلت لهم |
ونراك لم تظفر لها بحصول |
أطلب وصولك قلت أن لم يقض لي |
قاضي القضاة فأين أين وصولي |
سلّ أسياف لحظه |
فالتقتها مقاتلي |
باخل لا يرقّ من |
دمع عيني لسائل |
أنا مجنون حبه |
ودموعي سلاسلي |
يا هلالاً يحلّ من |
كبدي في منازل |
ذكر الله بالنع |
يم ليالي التواصل |
وسقى عهدها وإن |
عهدت بالشقاء لي |