هَلَّ الهِلاَلُ فَحَيُّوا طَالِعَ الْعِيدِ |
حَيُّوا الْبَشِيرَ بِتَحْقِيقِ الْمَوَاعِيدِ
|
يَا أَيُّهَا الرَّمْزُ تَسْتَجْلِي الْعُقُولُ بِهِ |
لِحِكْمَةِ اللهِ مَعْنَى غَيْرَ مَحْدُودِ
|
كَأَنَّ حُسْنَكَ هَذَا وَهْوَ رَائِعُنَا |
حُسْنٌ لِبِكْرٍ مِنَ الأَقْمَارِ مَوْلُودِ
|
للهِ فِي الخَلْقِ آيَاتٌ وَأَعْجَبُهَا |
تَجْدِيدُ رَوْعَتِهَا فِي كُلِّ تَجدِيدِ
|
فِتْيَانَ مِصْرَ وَمَا أَدْعُو بِدَعْوَتِكُم |
سِوَى مُجِيْبِيْنَ أَحْرَارٍ مَنَاجِيدِ
|
سِوَى الأَهِلَّةِ مِنْ عِلْمٍ وَمِنْ أَدَبٍ |
مُؤَمِّلِينَ لِفَضْلٍ غَيْرِ مَجْحُودِ
|
الْمُسْتَسِرُّ شِعَارُ الْمُقْتَدِينَ بِهِ |
الْعَامِلِينَ بِمَغْزىً مِنْهُ مَقْصُودِ
|
مَا زَالَ مِنْ مَبْدَإ الدُّنْيَا يُنَبِّئُنَا |
أَنَّ التَّمَامَ بِمَسْعَاةٍ وَمَجْهُودِ
|
فَإِنْ تَسِيروا إِلى الغَابَاتِ سِيرَتَهُ |
إِلَى الكَمَالِ فَقَدْ فُزْتُمْ بِمَنْشُودِ
|
يَا عِيدُ جِئْتَ عَلى وَعْدٍ تُعيدُ لَنَا |
أولَى حَوَادِثِكَ الأُولَى بِتَأْيِيدِ
|
بل كنت عِيدَيْنِ فِي التَّقْرِيبِ بَيْنَهُمَا |
مَعْنىً لَطِيفٌ يُنَافِي كُلَّ تَبْعِيدِ
|
رُدِدْتَ يَوْماً يُسَرُّ المؤمِنُونَ بِهِ |
وَلَمْ تَكنْ بَادِئاً يَوْمَاً لِتَعْييدِ
|
رِسَالَةُ اللهِ لاَ تَنْهَى بِلاَ نَصَبٍ |
يُشْقِي الأَمِينَ وَتَغْرِيبٍ وَتَنْكِيدِ
|
رِسَالَة اللهِ لَوْ حَلَّتْ عَلى جَبَلٍ |
لانْدَكَّ مِنْهَا وَأَضْحَى بَطْنَ اُخْدُودِ
|
وَلَو تَحَمَّلَهَا بَحْرٌ لَشَبَّ لَظَىً |
وَجَفَّ وَانْهَالَ فِيهِ كُلُّ جُلْمُودِ
|
فَلَيْسَ بِدْعاً إِذَا نَاءَ الصَّفِيُّ بِهَا |
وَبَاتَ فِي أَلَمٍ مِنْهَا وَتَسْهِيدِ
|
يَنْوِي التَّرحُّلَ عَنْ أَهْلٍ وَعَنْ وَطَنٍ |
وَفِي جَوَانِحِهِ أَحْزَانُ مَكبُودِ
|
يَكَادُ يَمْكُثُ لَوْلاَ أَنْ تَدَارَكَهُ |
أَمرُ الإِلهِ لأَمْرٍ مِنْهُ مَوْعُودِ
|
فَإِذْ غَلا الْقَوْمُ فِي إِيذَائِهِ خَطَلاً |
وَشَرَّدُوا تَابِعِيهِ كُلَّ تَشْرِيدِ
|
دَعَا المُوَالِينَ إِزْماعَاً لِهِجْرَتِهِ |
فَلَمْ يُجِبْهُ سِوَى الرَّهْطِ الصَّنَادِيدِ
|
مَضَى هُوَ البَدْءُ وَالصِّدِّيقُ يَصْحَبُهُ |
يُغَامِرُ الْحَزْنَ فِي تَيْهَاءَ صَيْخُودِ
|
مُوَالِياً وَجْهُهُ شَطْرَ الْمَدِينَةِ فِي |
لَيْلٍ أَغَرَّ عَلَى الأَدْهَارِ مَشْهُودِ
|
حَتَّى إِذَا اتَّخَذَ الْغَارَ الأَمِينَ حِمىً |
وَنَامَ بَيْنَ صَفاهُ نَوْمَ مَجْهُودِ
|
حَمَاهُ وَشْيٌ بِبَابِ الْغَارِ مُنْسَدِلٌ |
مِنَ الأُولَى هَدَّدُوهُ شَرَّ تَهْدِيدِ
|
يَا لَلْعَقِيدَةِ وَالصِّدِّيقُ فِي سَهَرٍ |
تُؤْذِيهِ أَفْعَى وَيَبْكِي غَيْرَ مَنْجُودِ
|
إِنَّ الْعَقِيدَةَ إِنْ صَحَّتْ وَزَلْزَالَهَا |
مُفِني الْقُرَى فَهْيَ حِصْنٌ غَيْرُ مَهْدُودِ
|
أَمَّا الصِّحابُ الَّذِينَ اسْتَأْخَرُوا فَتَلَوْا |
سَارِينَ فِي كُلِّ مَسْرىً غَيْرِ مَرْصُودِ
|
مَا جُنْدُ قَيْصَرَ أَوْ كِسْرَى إِذا افْتَخَروا |
كَهَؤُلاء الأَعِزَّاءِ الْمَطَارِيدِ
|
كَأَنَّهُمْ فِي الدُّجَى وَالنَّجْمُ شَاهِدُهُمْ |
فَرْسَانُ رُويَا لِشَأْنٍ غَيْرِ مَعْهُودِ
|
كَأَنَّهُمْ وَضِيَاءُ الصُّبْحِ كاشِفُهُمْ |
آمَالُ خَيْرٍ سَرَتْ فِي مُهْجَةِ الْبِيدِ
|
فِي حَيْطَةِ اللهِ مَا شَعَّتْ أَسِنَّتُهُمْ |
فَوْقَ الظِّلالِ عَلَى الْمَهْرِيَّة الْقُودِ
|
عَانَى مُحَمَّدُ مَا عَانَى بِهِجْرَتِهِ |
لِمَأْرَبٍ فِي سَبيلِ اللهِ مَحْمُودِ
|
وَكَمْ غَزَاةٍ وَكَمْ حَرْبٍ تَجَشَّمَهَا |
حَتى يَعُودَ بِتَمْكِينٍ وَتَأْيِيدِ
|
كَذَا الْحَيَاةُ جِهادٌ وَالْجِهَادُ عَلَى |
قَدْرِ الْحَيَاةِ وَمَنْ فَادَى بِهَا فُودِي
|
أَدْنَى الْكِفَاحِ كِفَاحُ المَرْءِ عَنْ سَفَهٍ |
لِلاحْتِفَاظِ بِعُمْرٍ رَهْنِ تَحْدِيدِ
|
لِيَغْنَمِ العَيْشَ طَلْقَاً كُلُّ مُقتَحِمٍ |
وَلْيَبْغِ فِي الأَرْضِ شِقَّاً كُلُّ رَعْدِيدِ
|
وَمَنْ عَدَا الأَجَلَ المَحْتُومَ مَطْلَبُهُ |
عَدَا الفَنَاءَ بِذِكْرٍ غَيْرَ مَلْحُودِ
|
لَقَدْ عَلِمْتُمْ وَمَا مِثْلِي يُنَبِّئُكُمْ |
لَكِنَّ صَوْتِيَ فِيكُمْ صَوْتُ تَرْدِيدِ
|
مَا أَثْمَرَتْ هِجْرَةُ الْهَادِي لأُمَّتِهِ |
مِنْ صَالِحَاتٍ أَعَدَّتْهَا لِتَخْلِيدِ
|
وَسَوَّدَتْهَا عَلَى الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا |
طِوَالَ مَا خَلُقَتْ فِيهَا بِتَسْويدِ
|
بَدَا وَلِلشِّرْكِ أَشْيَاعٌ تُوَطِّدُهُ |
فِي كُلِّ مَسْرَحِ بَادٍ كُلَّ تَوْطِيدِ
|
وَالْجَاهِلِيُّونَ لاَ يَرْضَوْنَ خَالِقَهُمْ |
إِلاَّ كَعَبْدٍ لَهُمْ فِي شَكْلِ مَعْبُودِ
|
مؤَلهُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ صِنَاعَتِهِمْ |
بَعْض المَعَادِنِ أَو بَعْضَ الْجَلامِيدِ
|
مُسْتَكْبِرونَ أُبَاةُ الضَّيرِ غُرُّ حِجىً |
ثِقَالُ بَطْشٍ لِدَانٌ كالأَمَاليدِ
|
لاَ ينْزِلُ الرَّأْيُ مِنْهُمُ فِي تَفَرّقِهِمْ |
إِلا مَنَازِلَ تَشْتِيتِ وَتَبْدِيدِ
|
وَلاَ يَضُمُّ دُعَاءٌ مِنْ أَوَابِدِهِمْ |
إِلاَّ كَمَا صِيحَ فِي عُفْرٍ عَبَادِيدِ
|
وَلاَ يُطِيقُونَ حُكْمَا غيْرَ مَا عَقَدُوا |
لِذِي لِوَاءٍ عَلَى الأَهْوَاءِ مَعْقُودِ
|
بِأَيِّ حلْمٍ مُبِيدِ الْجَهْلِ عَنْ ثِقَةٍ |
وَأَيِّ عَزْمِ مُذِلٍّ الْقَادَةِ الصِّيدِ
|
أَعَادَ ذَاكَ الْفَتَى الأُمِّيُّ أُمَّتَهُ |
شَمْلاً جَمِيعاً مِنَ الْغُرِّ الأَمَاجِيدِ
|
لَتِلْكَ تَالِيةُ الْفُرْقَانِ فِي عَجَبٍ |
بَلْ آيَةُ الحَقِّ إِذْ يُبْغَى بِتَأْييدِ
|
صَعْبَانِ رَاضَهُمَا تَوْحِيدُ مَعْشَرِهِمْ |
وَأَخْذُهُمْ بَعْدَ إِشْرَاكٍ بِتَوْحِيدِ
|
وَزَادَ فِي الأَرْضِ تَمْهِيداً لِدَعْوَتِهِ |
بِعَهْدِهِ لِلْمَسِيحِيِّينَ وَالهُودِ
|
وَبَدْئِهِ الحُكْمَ بِالشَّورَى يُتِمُّ بِهِ |
مَا شاءَهُ اللهُ عَنْ عَدْلٍ وَعَنْ جُودِ
|
هَذا هُو الحَقُّ وَالإِجْمَاعُ أَيَّدَهُ |
فَمَنْ يُفَنِّدُهُ أَوْلَى بِتَفْنِيدِ
|
أَيْ مُسْلِمِي مِصْرَ إِنَّ الْجِدَّ دِينُكُمُ |
وَبِئْسَ ما قِيلَ شَعْبٌ غَيرُ مَجْدُودِ
|
طَالَ التَّقَاعُسُ وَالأَعْوَامُ عَاجِلَةٌ |
وَالعَامُ لَيْسَ إِذَا وَلَّى بِمَرْدُودِ
|
هُبُّوا إِلى عَمَلٍ يُجْدِي الْبِلاّدَ فَمَا |
يُفِيدُهَا قَائِلٌ يَا أُمَّتِي سُودِي
|
سَعْياً وَحَزْماً فَودَ العَدْلِ وُدُّكُمُ |
وَإِنْ رَأَى الْعَدْلَ قَوْمٌ غَيْرَ مَوْدُودِ
|
لاَ تَتْعَبُوا لاَ تَمَلُّوا إنَّ ظَمْأَتَكُمْ |
إِلى غَدِيرٍ مِنَ الأَقْوَامِ مَوْرُودِ
|
تَعَلَّمُوا كُلَّ عِلْمٍ وَانْبُغُوا وَخُذُوا |
بِكُلِّ خُلْقٍ نَبِيهٍ أَخْذَ تَشْدِيدِ
|
فُكُّوا العُقُولَ مِنَ التَّصْفِيدِ تَنْطَلِقُوا |
وَمَا تُبَالُونَ أَقْدَاماً بِتَصْفِيدِ
|
مِصْرُ الْفُؤَادُ فَإِنْ تُدْرِكْ سَلاَمَتَهَا |
فَالشَرْقُ لَيْسَ وَقَدْ صَحَّتْ بِمَفْؤُودِ
|
الشَرْقُ نِصْفٌ مِنَ الدُّنْيَا بِلاَ عَمَلْ |
سِوَى المَتَاعِ بِمَا يُضْنِي وَمَا يُودِي
|
وَالْغَرْبُ يَرْقَى وَما بِالشَّرْقِ مِنْ هِمَمٍ |
سَوَى الْتِفَاتٍ إِلى المَاضِي وَتَعْدِيدِ
|
تَشْكُو الحَضَارَةُ مِنْ جِسْمٍ اَشَلَّ بِهِ |
شَطْرٌ يُعَدُّ وَشَطْرٌ غَيْرُ مَعْدُودِ
|
أَبْنَاءَ مِصْرَ عَلَيْكُمْ وَاجِبٌ جَلَلٌ |
لِبَعْثِ مَجْدٍ قَدِيمِ العَهْدِ مَفْقُودِ
|
فَلْيَرْجِعِ الشَّبل مَرْفُوعَ المَقَامِ بِكُ |
مْ وَلْتَزْهَ مِصْرُ بِكُمْ مَرْفُوعَةَ الْجِيدِ
|
مَا أَجْمَلَ الدَّهْرَ إِذْ يأْتِي وَأَرْبُعُنَا |
حَقِيقَةُ الْفِعْلِ وَالذِّكْرَى بِتَمْجِيدِ
|
وَالشَّرْقُ والْغَرْبُ مِعْوَانَانِ قَدْ خَلَصَا |
مِنْ حَاسِدٍ كَائِدٍ كَيْداً لِمَحْسُودِ
|
صِنْوَانِ بَرَّانِ فِي عِلْمٍ وَفِي عَمَلٍ |
حُرَّانِ مِنْ كُلِّ تَقْيِيدٍ وَتَعْبِيدِ
|
لاَ فِعْلَ يُخْطِيءُ فِيهِ الْخَيْرِ بَعْضُهُمَا |
إِلا تَدَارَكَهُ الثَّانِي بِتَسْدِيدِ
|
وَلاَ خُصُومَةَ إِلاَّ فِي اسْتِبَاقِهِمَا |
لِمَا يَعُمُّ بِنَفْعٍ كُلَّ مَوْجُودِ
|
هَذِي الثِّمَارُ الَّتِي يَرْجُو الأَنَامُ لَهَا |
مِنْ رَوَضِكُمْ كُلَّ نَامٍ نَاضِرِ الْعُودِ
|
لِمِصْرَ وَالشَّرْقِ بَلْ لِلْخَافِقَيْنِ مَعاً |
دَعْ زَعْمَ كُلِّ عَدُوِّ الحٌّقِّ مِرِّيدِ
|
جُوزُوا عَلَى بَرَكَاتِ اللهِ عَامَكُمُ |
فَقَدْ تَبَدَّلَ مَنْحُوسٌ بِمَسْعُودِ
|
رَجَاؤُكُمْ أَبَداً مِلُْ النُّفُوسِ فَمَا |
يُنْفَى بِحُسْنَى وَلاَ يُوهَى بِتَهْدِيدِ
|
بَدَا الفَلاَحُ وَفِي هَذا الْهِلاَلِ لَكُمْ |
بُشْرَى التَّمامِ لِوَقْتٍ غَيْرِ مَمْدُودِ
|
غَداً نَرَى البَدْرَ فِي طِرْسِ السَّمَاءِ مَحَا |
بِخَاتَمِ النُّورِ زَلاَّتِ الدُّجى السُّودِ
|
يَا حافِلِينَ بِعِيدٍ فِيهِ تَذْكِرَةٌ |
وَعِبْرَةٌ حَبَّذا النَّيْرُوزُ مِنْ عِيدِ
|
تَعَلَّمُوا أَنَّ قَوْمَاً بِالتُّقَى اعْتَصَمُوا |
لَهُمْ مِنَ اللهِ أَجْرٌ غَيْرُ مَجْحُودِ
|
نَاجُونَ مَهْمَا يُسَامُوا دُونَ مَا اعْتَقَدُوا |
مِنْ اضْطِهادٍ وَمِنْ ذُلٍّ وَتَشْرِيدِ
|
آبَاؤُكُمْ أَثْبَتَوا لِلْخَلْقِ أَنَّهُمْ |
أَبْلَوا بَلاءَ الأَعِزَّاءِ الصَّنَادِيدِ
|
وَأَوْرَثُوْكُمْ فَخَاراً بِانْتِسًابِكُمْ |
إِلى أُولَئِكُمْ الغُرِّ الأَماجِيدِ
|
قَالَوا وَمَصْدَاقُ ما قَالَوا فَعَائِلُهُمْ لاشَ |
أنَ فِي العَيْشِ لِلْضُعْفَى الرَّعَادِيدِ
|
فآيَةُ الشُّكْرِ أَنْ تُوْفُوا حُقُوقَهُمْ |
عَلَى بَنِيهِمْ بِتَبْجِيلٍ وَتَمْجِيدِ
|
وَأَنْ تَرَوْهُمْ عَلَى الأَيَّامِ إِنَّكُمُ |
بِالبِرِّ خلَّدْتُمُوهُمْ خَيْرَ تَخْلِيدِ
|
لِلْبَطْرِيرَكِ أَبِي الأَحْبَارِ طَلْعَتُهُ |
فِي كُلِّ يَوْمٍ بِهَذِي الدّارِ مَشْهُودِ
|
يَبْدُو وَجَمعيَّةُ التُّوْفِيقِ بَاسِطَةٌ |
لَدَيْهِ آيَاتِ تَحْسِينٍ وَتَجْدِيدِ
|
بِيُمْنِهِ تُدْرَكُ الأَوْطَارُ سَاعِيةً |
لَهَا بِأَبْرِعِ تَقْرِيبٍ وَتَمْهِيدِ
|
رَئِيسُهَا قُدْوةٌ لِلْنَّاسِ صَالِحَةٌ |
بِالحَزْمِ وَالعَزْمِ وَالإِقْدَامِ وَالجُودِ
|
وَصَحْبُهُ وَمُعِينُوهُ الكِرَامُ بَنَوا |
لِلْعِلْمِ أَخْلَقَ بُنْيَانٍ بِتوْطِيدِ
|
صَرْحٌ يُعَدُّ لِمِصْرَ خَيْرُ نَابِتَةٍ |
تُؤْتَى الْجَنَى الْعَذْبَ مِنْ نُضْرِ الأَمَاليدِ
|
فَبارَكَ اللهُ فِي رَاعِي الغِرَاسِ وَفِي |
تِلْكَ الغِرَاسِ لِدَهْرٍ غَيْرِ مَحْدُودِ
|
وَلْيَحْيَا فَارُوقُ وَادِي النِّيلِ مُرْتَقِياً |
إِلى ذُرَى الْمَجْدِ فِي عِزٍّ وتَأْيِيدِ |