شعر قصيد

شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُ


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء العراق والشام > شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُ
الاسم: شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُ
 شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُ 
مرات المشاهدة للقصيدة شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُ : 108 مرة/مرات
تقييم: شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُ  شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُ 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُ
كلمات البحث

شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُ






































































































































































































































































































































































































































شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُ فَكَأَنَّهَا حَبَبٌ يَذُوبُ
أَرَأَيْتَ فِي كَأْسِ الطِّلاَ دُرَراً وَقَدْ صَعِدَتْ تَصُوبُ
هُوَ ذاكَ فِي لُجِِّ الدُّجَى طَفْوُ الدَّرَارِي وَالرُّسُوبُ
لاَ فَرقَ بَيْنَ كَبِيرِهَا وَصَغِيرِهَا فِيمَا يَنُوبُ
كُلٌّ إلى أَجَلٍ وَعُقْبَى كُلِّ طَالِعَةٍ وُقُوبُ
أَلْيَوْمَ نَجْمٌ مِنْ نُجُومِ ال شِّعْرِ أَدْرَكَهُ الغُرُوبُ
وَثَبَتْ بِهِ فِي أَوْجِهِ ال أسْنَى فَغَالَتْهُ شَعُوبُ
لَقِيَ الحَقِيقَةَ شَاعِرٌ مَا غَرَّهُ الوَهْمُ الكَذُوبُ
أوْفَى عَلَى عَدْنٍ وَمَا هُوَ عَنْ مَحَاسِنِها غَرِيبُ
كَمْ بَاتَ يَشْهَدُهَا وَقَدْ شَفَّتْ لَهُ عَنْهَا الغُيُوبُ
يَا خَطْبَ إسْمَاعِيلَ صَبْ رِي لَيْسَ تَبْلُغُكَ الخُطُوبُ
جَزعَ الحِمَى لِنَعِيِّهِ وَبَكَاهُ شُبَّانٌ وَشِيبُ
أَيْ صَاحِبَيَّ لَقَدْ قَضَى أُسْتَاذُنَا البَرُّ الحَبِيبُ
فَعَرَا قِلاَدَتَنَا وَكَا نَتْ زِينَةَ الدُّنْيَا شُحُوبُ
إنِّ لأَذْكُرُ وَالأَسَى بَيْنَ الضُّلُوعِ لَهُ شُبُوبُ
عَهْداً بِهِ ضَمَّتْ فُؤَا داً وَاحِداً مِنَّا الجُنُوبُ
إذْ بَعْضُنَا مِنْ غَيْرِ مَا نَسَبٍ إلى بَعْضٍ نَسِيْب
وَبِغَيْرِ قُرْبَى بَيْنَنَا كُلٌّ إلى كُلٍّ قَرِيْبُ
أَلشِّعْرُ أَلَّفَنَا فَمَا اخْ تَلَفَ العَرِيقُ وَلاَ الجَنِيبُ
وَالفَنُّ يَأْبَى أَنْ تُفَ رِّقَهُ المَوَاطِنُ وَالشُّعُوبُ
مُسْتَشْرِفٌ لاَ السِّلْمُ طَلاَّعٌ إِلَيْهِ وَلاَ الحُرُوبُ
يَضْفِي بِهِ الضَّوْءَ الهِلاَ لُ وَيَبْسُطُ الظِّلَّ الصَّلِيبُ
لَوْ دَامَ ذَاكَ العَهْد لَ كِنْ هَلْ لِيَوْمِ رِضىً عَقِيبُ
يَامِصْرُ قَامَ العُذْرُ إِنْ يُقْلِقْ مَضَاجِعَكِ الوَجِيبُ
وَعَلَى فَقِيدٍ كَالَّذِي تَبْكِينَ فَلْيَكُنِ النَّحِيبُ
مَاتَ الأَدِيبُ وَإِنَّهُ فِي كُلِّ مَعْنىً لَلأَدِيبُ
مَاتَ المُحَامِي عَنْ ذِمَا رِكِ مَاتَ قَاضِيكِ الأَرِيبُ
مَاتَ الأَبِيُّ وَتَحْتَ لَ يِّنِ قَوْلِهِ الرَّأْيُ الصَّلِيبُ
مَاتَ الَّذِي تَدْعُوهُ دا عِيَةُ الوَلاَءِ فَيَسْتَجِيبُ
مَاتَ الَّذِي مَا كانَ مَشْ هَدُهُ يَذَمُّ وَلاَ المَغِيبُ
مَاتَ الَّذِي مَا كَانَ فِي أَخْلاَقِهِ شَيْءٌ يَرِيبُ
مَاتَ الَّذِي مَنْظُومُهُ لأُلِي النُّهَى سِحْرٌ خَلُوبُ
ألضَّارِبُ الأَمْثَالِ لَيْ سَ لَهُ بِرَوعَتِهَا ضَرِيبُ
هلْ فِي الجَدِيدِ كَقَوْلِهِ ال مأْثُورِ وَالمَعْنَى جَلِيبُ
آهَانِ لَوْ عَرَفَ الشَّبَا بُ وَآهِ لَوْ قَدَرَ المَشِيبُ
شِعْرٌ عَلَى الأَيَّامِ يَرْ وِيهِ مُرَدِّدُهُ الطَّرُوبُ
وَكَأنَّمَا فِي أُذْنِ قَا رِئِهِ يُغَنِّي عَنْدَلِيبُ
كُلُّ المَعَانِي مُعْجِبٌ مَا شاءَ وَالمَبْنَى عَجِيبُ
نَاهِيكَ بِالألْفَاظِ مِمَّ ا تجَوَّدَ اللَّبِقُ اللَّبِيبُ
كَالدُّرِّ مُكِّنَ فِي العُقُو دِ وَلِلشُّعَاعِ بِهِ وُثُوبُ
دِيبَاجَةٌ كَأَدَقِّ مَا نَسَجَتْ شَمَالٌ أوْ جَنُوبُ
فِيهَا حِلَّى جِدُّ الفَوَا تِنِ وَشْيُهَا وَاشٍ لَعُوبُ
آيَاتُ حُسْنٍ كُلُّهَا صَفْوٌ وَلَيسَ بِهَا مَشُوبُ
فِي رِقَّةِ النَّسَمَاتِ بِال عَبَقِ الذَّكِيّ لَهَا هُبُوبُ
تَسْتَافُهَا رأْدُ الضُّحَى وَيُظِلُّكَ الوَادِي الخَصِيبُ
فِي بَهْجَةِ الزَّهْراتِ بَا كَرَهُنَّ مِدْرَارٌ سَكُوبُ
فَاللَّحْظُ يَشْرَبُ وَالنَّدَى مَشْمُولَةٌ وَالكِمُّ كُوبُ
كَنَسِيبِهِ الأَخَّاذِ بِ الألْبَابِ فَلْيَكُنِ النَّسِيبُ
وَكَمَدْحِهِ المَدْحُ الَّذِي أَبَداً لَهُ ثَوبٌ قَشِيبُ
وَكَوَصْفِهِ الوَصْفُ الَّذِي عَنْ رُؤيَةِ الرَّائِي يَنُوبُ
يَتَنَاوَلُ الغَرَضَ البَعِي دّ إِذا البَعِيدُ هُوَ القَرِيبُ
أوْ يُبْرِزُ الخَلْقَ السَّوِيَّ فَلِلْحَيَاةِ بِهِ دَبِيبُ
كُلٌّ يُصَادِفُ مِنْ هَوَا هُ عِنْدَه مَا يَسْتَطِيبُ
فَكَأَنَّ مَا تَجْري خَوَا طِرُهُ بِهِ تَجْرِي القُلُوبُ
لِلَّهِ صَبْرِي وَهْوَ لِلُّ غَةِ الَّتِي انْتُهِكَتْ غَضُوبُ
بِالرِّفْقِ يَنْقُدُ مَا يَزِي فُ المُخْطِئُونَ وَلاَ يَعِيبُ
فِي رَأْيِهِ اللَّغَةُ البِلاَ دُ أَجَلْ هُوَ الرَّأْيُ المُصِيْبُ
يُودِي الْفَصِيْحُ مِنَ اللُّغَا تِ إِذَا غَفَا عَنْهُ الرَّقِيبُ
أَفْدِيكَ فَاَقْتَ الْحَيَا ةَ وَغَيْرُكَ الْجَزِعُ الْكَئِيبُ
جَارَتْ عَلَيْكَ فَضَاقَ عَنْ سَعَةٍ بِهَا الذَرْعُ الرَّحِيبُ
تِلْكَ الْحَيَاةُ وَمَا بِهَا إلاَّ لأَهْلِ الْخُبْثِ طِيبُ
كَمْ بِتَّ فِي سُهْدٍ وَأَنْتَ لِغَايَةٍ شَقَّتْ طَلُوبُ
جَوابُ آفَاقِ المَعَا رِفِ وَالأَسَى فِيمَا تَجُوبُ
حَتَّى تُحَصِّلَ مَا تُحَصِّ لُ مِنْ فُنُونٍ لاَ تُثِيبُ
وَجَزَاءُ كَدِّكَ ذَلِكَ ال دَّاءُ الدَّوِيُّ بِه تَثُوبُ
أَلكَاتِبُ العَرَبِيُّ مَهْ مَا يَدْهَهُ فَلَهُ الذُّنُوبُ
إِنْ لَمْ يُصِبْ مَالاً وَكَيْ فَ وَتِلْكَ بِيْئَتُهُ يُصِيبُ
فَالْفَضْلُ مَنْقَصَةٌ لَهُ وَخِلاَلُهُ الحُسْنَى عُيُوبُ
وَيَمُرُّ بِالْعَيْشِ الكَرِي مِ وَمَا لَهُ مِنْهُ نَصِيبُ
فَإِذا قَنَى مَالاً كَمَا يَقْنِي لِعُقْبَاهُ الحَسِيبُ
حَذَرَ المَهَانَاتِ الَّتي مُتَقَدِّمُوهُ بِهَا أُصِيْبُوا
أَفْنَى بِمَجْهُودَيْهِ قُوَّ تَهُ وَأَرْدَاهُ اللُّغُوبُ
قَتْلاً بِنَفْثِ دَمٍ قُتِلْ تَ وَعَجَّ مَرقَدُكَ الخَصِيبُ
فَثَوَيْتَ فِي الْيَومِ المُنَ جِّي وَاسْمُهُ اليَوْمَ الْعَصِيبُ
وَبِحَقِّ مَنْ كُنْتَ المُنِي بَ إِلَيْهِ يَا نِعْمَ المُنِيبُ
لأخَفُّ مِنْ بَعْضِ المَقَا لَةِ ذَلِكَ المَوتُ الْحَزِيبُ
أَعْنِي مَقَالَةَ كَاشِحٍ فِي قَدْرِكَ الْعَالِي يُرِيبُ
مِمن يَهَشُّ كَما تَثَا ءَبَ وَهُوَ طاوِي الكشْحِ ذِيبُ
شرُّ الأَنامِ البَاسِمو ن وفِي جَوَانِحِهِمْ لَهِيبُ
أَلمُدَّعُون الْبَحْثَ حِي نَ الْقَصْدُ مِنْهُمْ أَنْ يَغِيبُوا
مُتنقِّصُو مَحْسُودِهِمْ وَلَهُ التَّجِلَّةُ وَالرُّجُوبُ
فِئَةٌ تَنَالُ مِنَ الْفَتى ما لَمْ تَنَلْ مِنْهُ الْكُرُوبُ
لِفَخَارِهَ تَأْسى كَ أنَّ فَخَارُهُ مِنْهَا سَلِيبُ
قَلَتْ لِتَضْلِيلِ العُقُو لِ وَلَيسَ كَالتَّضْلِيلِ حُوبُ
صَبْرِي مُقِلٌّ وَردُهُ عَذْبٌ وَآفَتُهُ النُّضُوبُ
أَخْبِثْ بِمَا أَخْفَوْا وَظَا هِرُ قَصْدِهِمْ عَطْفٌ وَحُوبُ
مَا الشِّعْرُ يا أَهْلَ النُّهَى وَالذِّكْرُ دِيوَانٌ رَغِيبُ
مَنْ يَسْأَلِ الحُصَرِيَّ وَ ابْ نَ ذُرَيْقَ فَاسْمُهُمَا يُجِيبُ
أَزْهَى وَأَبْهى الوَرْدِ لاَ يأْتِي بِهِ الدَّغَلُ العَشِيبُ
مَاذا أَجَادَ سِوَى القَلِيلِ أَبُو عُبَادَةَ أَوْ حَبِيبُ
لَوْ طَبَّقَ السَّبْعَ النَّعِي بُ أَيُطْرِبُ السَّمْعَ النَّعِيبُ
أَوْ لَمْ يَطُلْ شَدُوٌ وَشَا دِيهِ الهَزَارُ أَمَا يَطِيبُ
أَلشِّعْرُ تَلْبِيَةُ الْقَوَا فِي وَالشُّعُورُ بِها مُهِيبُ
وَبِهِ مِنَ الإِيقَاعِ ضَرْ لاَ تُحَاكِيهِ الضّرُوبُ
هُوَ مَحْضُ مُوسِيقَى وَحِسَّ اتٌ تُصَوِّرُهَا الضُّرُوبُ
هُوَ نَوْحُ سَاقِيَةٍ شَكَتْ لا َقَدْرُ مَا يَحْوِي القَلِيبُ
هُوَ مَا بَكَاهُ الْقَلْبُ لاَ مِعْيَارُ مَا جَرَتِ الغُرُوبُ
هُوَ أَنَّةٌ وَتَسِيلُ مِنْ جَرَّائِهَا نَفْسٌ صَبِيبُ
عَمَدُوا إِلَيْكَ وَأَنْتَ مَيْ تٌ ذَاكَ بَأْسُهُمُ الغَريبُ
وَلَقَدْ تَرَاهُمْ سَخِراً مِنْهُمْ وَأَشْجَعُهُمْ نَخِيبُ
خَالُوا رَدَاكَ إِبَاحَةٌ خَابُوا وَمِثْلُهُمُ يَخِيبُ
فَاذْهَبْ أَبَا الشُّعَراءِ فَخْ رُكَ لَيسَ ضَائِرَهُ الذُّهُوبُ
أَمَّا بَنُوكَ فَعِنْدَ ظَنِّ الْنُبْلِ أَبْرَارٌ نُدُوبُ
نَمْ عَنْهُمُو وَمَقَامُكَ ال عَالي وَجَانِبُكَ المَهِيبُ
لَكَ فِي النُّهَى بَعْدَ النَّوَى شَفَقٌ وَلَكِنْ لاَ يَغِيبُ

قصيدة شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُ


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُ في موقعك:
قصائد مشابهه شُهُبٌ تَبِينُ فَمَا تَأُوبُ :
 دم طالبا تاركا دعوى الوصول فما 
دم طالبا تاركا دعوى الوصول فما
دم طالبا تاركا دعوى الوصول فما فازا مرؤ بلّ من دعوى الوصول فما ر...
(مرات المشاهدة: 127 مرات)
 إذا ابيضت الدنيا من الثلج لم أمل إذا ابيضت الدنيا من الثلج لم أمل
إذا ابيضت الدنيا من الثلج لم أمل إلى لونها شوقا وان شاق في الروق ...
(مرات المشاهدة: 155 مرات)
 مرَّ إعصار فلم يقتلع شجرة 
مرَّ إعصار فلم يقتلع شجرة
لو أخذتُ ورقة وقلماً وسعيت إلى الرزق لو تذكّرت الله أو نسيته وضربت بالمعو...
(مرات المشاهدة: 181 مرات)
 هاتف ليلي 
هاتف ليلي
آه صوتك صوتك ! يأتيني مشحوناً بحنانك وتتفجر الحياة حتى في سماعة الهاتف ال...
(مرات المشاهدة: 258 مرات)
 قالوا العروبة قالوا العروبة
قالوا العروبة قلنا إنها رحم وموطن ومروءات ووجدان أما العقيدة ...
(مرات المشاهدة: 165 مرات)
 عاد عهد المدير في اعين الناس 
عاد عهد المدير في اعين الناس
عاد عهد المدير في اعين الناس حميدا وأقصر اللوام وتقضى بغي البغا...
(مرات المشاهدة: 145 مرات)
 هي.. 
هي..
من هنا يبدأ القمرُ الغجريُّ.. حكاياته – في المساءاتِ – يهبطُ سلّمَ بيت...
(مرات المشاهدة: 113 مرات)
 تفاخرت الآيام فيك تباهيا 
تفاخرت الآيام فيك تباهيا
تفاخرت الآيام فيك تباهيا فبتنا ولم نحسب حسابا لطارق وبات عليك ال...
(مرات المشاهدة: 159 مرات)
 انا راحل 
انا راحل
انا راحل ارسلتها ومضيت في ركب الزمان انا راحل أرسلتها ، وبهتّ حيرى في مكا...
(مرات المشاهدة: 248 مرات)
 العرب اللاجئون 
العرب اللاجئون
يا مَنْ رأى أحفاد عدنانٍ على خشب الصليب مُسّمرينْ النمل يأكل لحمهمْ وطي...
(مرات المشاهدة: 185 مرات)
 زهَا سَامٍ بِمَوْلودٍ غلاَمٍ 
زهَا سَامٍ بِمَوْلودٍ غلاَمٍ
زهَا سَامٍ بِمَوْلودٍ غلاَمٍ فَصُنْ مَولودَهُ اللَّهُمَّ وَاحْرُ...
(مرات المشاهدة: 107 مرات)
 بأسماء رب العالمين ابتدائيا 
بأسماء رب العالمين ابتدائيا
بأسماء رب العالمين ابتدائيا وبالحمد لا يحصى وبالشكر وافيا وكم من...
(مرات المشاهدة: 149 مرات)
 إبن الشام 
إبن الشام
أسفا تبيت رباك ، وهي مدرّة للرزق ، رهن الفقر والاملاق خدعوك إ...
(مرات المشاهدة: 159 مرات)
 يا صاحِ ما لكَ لا ترُدُّ 
يا صاحِ ما لكَ لا ترُدُّ
يا صاحِ ما لكَ لا ترُدُّ أصَدَدتَ أم أعياكَ بُعدُ نفسي الأسير...
(مرات المشاهدة: 125 مرات)
 لمنْ صدري أنا يكبرْ؟ 
لمنْ صدري أنا يكبرْ؟
اليوميات (5) لمنْ صدري أنا يكبرْ؟ لمنْ .. كَرَزَاتُهُ دارتْ ؟ لمنْ .. تفا...
(مرات المشاهدة: 162 مرات)
 إلى هنا يا راهبا صالحا 
إلى هنا يا راهبا صالحا
إلى هنا يا راهبا صالحا واديبا شاعرا ملهما أعجب بها أوحى إليك الن...
(مرات المشاهدة: 108 مرات)
 خائف من القمر 
خائف من القمر
خبّئيني. أتى القمر ليت مرآتنا حجر! ألف سرّ سري وصدرك عار و عيون على ا...
(مرات المشاهدة: 284 مرات)
 فتنة 13 أبريل 
فتنة 13 أبريل
بورك الصمصام من حكم بين محكوم و محتكم إنّني بعت اليراع به ...
(مرات المشاهدة: 142 مرات)
 خمس لوحات لخمس صلوات 
خمس لوحات لخمس صلوات
الفجر ... أستعير صمتك لأصلي.. هكذا أتوضأ. ... أبارك الجمال وهو يرسم خاطر...
(مرات المشاهدة: 160 مرات)
 حالات .. حالات ..
بالتّمـادي يُصـبِحُ اللّصُّ بأوربّـا مُديراً للنـوادي . وبأمريكـا زعيمـاً...
(مرات المشاهدة: 148 مرات)
 نَظَرتُ إِلى وَجهَي حَياتي حائراً 
نَظَرتُ إِلى وَجهَي حَياتي حائراً
نَظَرتُ إِلى وَجهَي حَياتي حائراً فبتّ وفي أيدي القضاء أموري ...
(مرات المشاهدة: 123 مرات)
 طلب انتماء للعصر الحجري طلب انتماء للعصر الحجري
أهل الضفة أنتم حقوجميع الناس أباطيلأنتم خاتمة الأحزانوأنتم فاتحة القرانوأ...
(مرات المشاهدة: 185 مرات)
 غب النوى 
غب النوى
مضيت ؟ إلى أين؟ هلاّ تعود إليّ ، إلى روحي اللاّئب حنانك ، ضفت وضاقت حياتي ...
(مرات المشاهدة: 144 مرات)
 المجرَّة 
المجرَّة
ياهِ.. سُبحانَ من خَلَقْ فَلَقٌ أيُّما فَلَقْ مهرجانٌ من السَّ...
(مرات المشاهدة: 109 مرات)
 يا ثريا إذا رجعت إلى الروض 
يا ثريا إذا رجعت إلى الروض
يا ثريا إذا رجعت إلى الرو ض فلا تسألي البلابل عنا هي غيرُ ا...
(مرات المشاهدة: 182 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved