شعر قصيد

نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء المغرب العربي > نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ
الاسم: نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ
 نعم  هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ 
مرات المشاهدة للقصيدة نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ : 109 مرة/مرات
تقييم: نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ  نعم  هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ
كلمات البحث

نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ






















































































































































































































































































































































نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ فلا توعدني بعدها بالنوائبِ
هتكتَ بها ستر التجاملِ بيننا و لم تلتفت فينا لبقيا المراقبِ
و ما زلت ترمى صفحتي بين عاصدِ و منحرفٍ حتى رميتَ بصائبِ
فرأيكَ في قودي فقد ذلَّ مسحلي و شأنكَ في غمزي فقد لان جانبي
و لا تحسبني باسطا يدَ دافعٍ و لا فاتحا من بعدها فمَ عاتبِ
و لا مسبغا فضفاضة ً أبتغي بها شبا طاعنٍ من حادثاتك ضاربِ
لها كنتُ أستبقي الحياة َ وأحتمي و أجمعُ بردى من أكفَّ الجواذبِ
وَ لجتَ رواقَ العزّ حتى اقتحمتهُ بلا وازعٍ عنه ولا ردَّ حاجبِ
و أنشبتَ في صماءَ عهدي بمتنها صفيقَ المطا زليقة يالمخالبِ
سددتَ طريقَ الفضلِ من كلِ وجهة ٍ و ملتَ على العلياء من كلّ جانبِ
فلا سننٌ إلا محجة ُ تائهٍ و لا أملٌ إلا مطية ُ خائبِ
أبعدَ ابنِ عبد اللهِ أحظى براجعٍ من العيش أو آسى على إثرْ ذاهبِ
و أرسلُ طرفي رائدا في خميلة ٍ من الناسِ أبغى نجعة ً لمطالبي
و أقدحُ زندا وارياً من هوى أخٍ و أكشفُ عن ودًّ خبيئة َ صاحبِ
و أدفعُ في صدرِ الليالي بمثلهِ فترجعَ عني دامياتِ المناكبِ
أبى َ ذاك قلبٌ عنه غيرُ مغالطٍ برجمٍ وحلمٌ بعدهُ غيرُ عازبِ
و أنَّ خروقَ المجدِ ليستْ لراقع سواه وصدعَ الجودِ ليس لشاعبِ
طوى الموتُ منه بردة ً في دروجها بقية ُ أيامِ الكرامِ الأطايبِ
محبرة ً سدى وألحمَ وشيها صناعٌ بحوك المكرماتِ الرغائبِ
كسا اللهُ عطفَ الدهرِ حيناً جمالها فلما طغى قيضتْ لها يدُ سالبِ
لئن درستْ منها الخطوطُ فإنه ليبقى طويلا عرفها في المساحبِ
و جوهرة ً في الناس كانت يتيمة ً و هل من أخٍ للبدرِ بين الكواكبِ
أبى الحسنُ أن يحبى َ بها عقدُ ناظمٍ فتسلكَ أو يسمولها تاجُ عاصبِ
فمدتْ إليها بالردى يدُ كاسرٍ و كان يقيها المجدُ من يد ثاقبِ
سل الموتَ هل أودعتهُ من ضغينة ٍ تنقمَ منها فهو بالوترْ طالبي
له كلَّ يومٍ حولَ سرحيَ غارة ٌ يشرد فيها بالصفايا النجائبِ
سلافة ُ إخواني وصفوة ُ إخوتي و نخبة ُ أحبابي وجلُّ قرائبي
فليتَ عفا عن أحمدٍ فادياً له بمصرمة ٍ مما اقتنيتُ وحالبِ
أألآن لما اشتدّ متني بوده و ردتْ ملاءً من نداه حقائبي
و جمتْ لآمالي العطاشِ حياضهُ و كانت تخلى َّ عن نطافِ المشاربِ
فجعتُ به غضَّ الهوى حاضرَ الجدي جديدَ قميص الودّ سهلَ المجاذب
كأني على العهدِ القريبِ اعتلقتهُ بطولِ اختباري أو قديم تجاربي
سددتُ فمَ الناعي بكفي تطيرا و لويتُ وجهي عنه ليَّ مغاضبِ
و قلتُ تبينْ ما تقولُ لعلها تكون كتلك الطائراتِ الكواذبِ
فكم غامَ من أخباره ثم أقشعتْ سحابتهُ عن صالحِ الحالِ ثائبِ
فلما بدا لي السرُّ في كرَّ قوله ربطتُ نوازي أضلعي بالرواجبِ
و ملتُ إلى ظلًّ من الصبر قالصٍ قصيرٍ وظنًّ بالتجملِ كاذبِ
و نفسٍ شعاعٍ قد أخلَّ وقارها بعادتهِ في النازلاتِ الصعائبِ
و عينٍ هفا الحزنُ الغريبُ بجفنها فطاحَ ضياعا في الدموعِ الغرائبِ
أسائلُ عنه المجدَ وهو معطلٌ سؤالَ الأجبَّ عن سنامٍ وغارب
و أستروحُ الأخبارَ وهي تسوءني علائقَ منها في ذيولِ الجنائبِ
فيفصحُ لي ما كان عنه مجمجماً و يصدقني ما كان عنه مواربي
فقيدٌ بميسانَ استوت في افتقاده مشارقُ آفاق العلا بالمغاربِ
و قيدَ الحياءُ والسماحُ فأرجلا عقيرينِ في تربٍ له متراكبِ
تنافثُ عن جمرِ الغضا نادباتهُ كأنّ فؤادي في حلوقِ النوادبِ
بكتْ أدمعا بيضا ودمتْ جباهها فتحسبها تبكي دماً بالحواجبِ
هوتْ هضبة ُ المجدِ التليدِ وعطلتْ رسومُ الندى وانقضَّ نجمُ الكواكبِ
وردتْ ركابُ المخمسين بظمئها تكدّ الدلاءَ في ركايا نواضبِ
و منْ يستبلُّ المسنتونَ بسيبهِ فيرجعَ خضراً بالسنيين الأشاهبِ
و مولى كشفتَ الضيمَ عنه وقد هوى به الذلُّ في عمياءَ ذاتِ غياهبِ
فلما رآك استشعرَ النصفَ واستوتْ به رجلهُ في واضح متلاحبِ
و فيمن يصاغُ الشعرُ بعدك ناظما عقودَ الثناءِ حاظياً بالمناقبِ .
و أين أخوك الجودُ من كف راغبٍ إذا لم تكن قسامَ تلك الرغائبِ
و من ذا يعي صوتي ويعتدّ نصرتي جهادا وودي من وشيج المناسبِ
برغميَ أنْ هبَّ النيامُ وأنني دعوتكَ وجهَ الصبح غيرَ مجاوبِ
و أن لا ترى مستعرضا حاجَ رفقة ٍ و لا سائلاً من أين مقدمُ راكبِ
و كنتُ إذا ما الدهرُ شلَّ معاطني دعوتكَ فاستنفذتَ منه سلائبي
ذخيرة ُ أنسى يومَ يوحشني أخي و بابي إذا سدتْ على مذاهبي
و كم من أخٍ برًّ وإن أنا لم أجدْ كأنتَ أخاً في أسرتي والأجانبِ
سرى الموتُ من أوطانه في مآلفي و نقبَ من أخلافهِ عن حبائبي
عجبتُ لهذي الأرض كيف تلمنا لتصدعنا والأرضُ أمُّ العجائبِ
نطاردُ عن أرواحنا برماحنا و نطربُ من أيامنا للحرائبِ
و تسحرنا الدنيا بشبعة ِ طاعمٍ هي السقمُ المردى ونهلة ِ شاربِ
أحدثُ نفسي خاليا بخلودها فأين أبي الأدنى وأين أقاربي
و لا كنتُ إلا واحداً من عشيرة ٍ و لا باقيا في الناس إلا ابن ذاهب
فهل أنا أجبي من مقاول حميرَ و أمنعُ ظهرا من مشيد ماربِ
و هل أخذتْ عهد السموءلِ لي يدٌ من الموت أو عندي حنية ُ حاجبِ
أردّ شفارا عن نحورِ صحابة ٍ كأنيَ دفاعٌ لها عن ترائبي
و لا علمَ لي من أيّ شقيَّ مصرعي و في أيما أرضٍ يخطُّ لجانبي
إذا كان سهمُ الموتِ لا بدّ واقعا فيا ليتني المرمى من قبلِ صاحبي
و يا ليتَ مقبورا بكوفان شاهدٌ جوايَ وإن كانت شهادة َ غائبِ
و ليتَ بساط الأرض بيني وبينه طوته على الأعضادِ أيدي الركائبِ
فعجبتُ عليه واقفاً فمسلما و إن هوَ يفقهْ حديثَ المخاطبِ
و ليتَ طريفَ الودّ بيني وبينه و إن طابَ يوماً لم يكن من مكاسبي
سلامٌ على الأفراح بعدك إنها و إن عشتُ ليست إربة ً من مآربي
إذا دنس الحزنَ السلوُّ غسلتهُ فعاد جديدا بالدموعِ السواكبِ
و إن أحدثتْ عندي يدُ الدهرِ نعمة ً ذكرتك فيها فاغتدتْ من مصائبي
أداري عيونَ الشامتين تجلدا و أبسمُ منهم في الوجوهِ القواطبِ
أريهم بأني ثابتُ الريش ناهضٌ و تحت جناحي جانفاتُ المخالبِ
سقتكَ بمعتادِ الدموع مرشة ً أفاويقُ لم تخدج بلمعة ِ خالبِ
يلوث خطافُ البرقِ في جنباتها بهامِ الهضابِ السودِ حمرَ العصائبِ
لها فوق متنِ الأرض وهي رفيقة ٌ بما صافحت وخدُ القرومِ المصاعبِ
ترى كلَّ تربٍ كان يعتاضُ ليناً لها وغلاماً كلَّ أشمطَ شائبِ
إذا عممتْ جلحاءُ أرضٍ بوبلها غدتْ روضة ً وفراءَ ذات ذوائبِ
و إن كان بحرٌ في ضريحك غانيا بجماتهِ عن قاطراتِ السحائبِ

قصيدة نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ في موقعك:
قصائد مشابهه نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ :
 هَاجَ ذا القَلْبُ مَنْزِلُ 
هَاجَ ذا القَلْبُ مَنْزِلُ
هَاجَ ذا القَلْبُ مَنْزِلُ دَارِسُ الآيِ مُحْوِلُ غيرتْ آيهُ الص...
(مرات المشاهدة: 104 مرات)
 جناني شجاع إن مدحت وإنما 
جناني شجاع إن مدحت وإنما
جناني شجاع إن مدحت وإنما لسانيَ إن سيم النشيد جبان وَمَا ضَرّ قَ...
(مرات المشاهدة: 119 مرات)
 لقد دجّى الزّمانُ فلا تدجّوا؛ 
لقد دجّى الزّمانُ فلا تدجّوا؛
لقد دجّى الزّمانُ فلا تدجّوا؛ ولجّ، فلم يَدَعْ خصماً يَلجُّ أران...
(مرات المشاهدة: 95 مرات)
 يا صاحبي سلا فؤاديك هل سلا 
يا صاحبي سلا فؤاديك هل سلا
يا صاحبي سلا فؤاديك هل سلا عمن كلفتُ بحبه ؟ ليجيبَ ، لا ؟ يا ربّ...
(مرات المشاهدة: 138 مرات)
 أعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِ السَّفِيه 
أعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِ السَّفِيه
أعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِ السَّفِيه فكلُّ ما قالَ فهو فيهِ ما ضرَّ ...
(مرات المشاهدة: 91 مرات)
 ولما رأيت الحب قد مد جسره 
ولما رأيت الحب قد مد جسره
ولمّا رأيتُ الحُبَّ قد مدَّ جسره ونوديَ في العُشاق ويحَكُمُ فرّ...
(مرات المشاهدة: 105 مرات)
 لمنِ الجدودُ الأكرمو 
لمنِ الجدودُ الأكرمو
لمنِ الجدودُ الأكرمو نَ ، من الورى ، إلا ليهْ ؟ مَنْ ذَا يَعُدّ،...
(مرات المشاهدة: 99 مرات)
 أَتَانِي وَعَرْضُ الرَّمْلِ بَيْنِي وَبَيْنَهُ 
أَتَانِي وَعَرْضُ الرَّمْلِ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
أَتَانِي وَعَرْضُ الرَّمْلِ بَيْنِي وَبَيْنَهُ حَدِيْثُ لأَسْرَارِ ا...
(مرات المشاهدة: 87 مرات)
 يقول مليحٌ مسلم بعد كافر 
يقول مليحٌ مسلم بعد كافر
يقول مليحٌ مسلم بعد كافر طعنت بايرٍ فائقٍ سيف دولة فعادات سيف ال...
(مرات المشاهدة: 92 مرات)
 أراد سلوا عن سليمى وعن هند 
أراد سلوا عن سليمى وعن هند
أراد سلوا عن سليمى وعن هند فغالبه غي السفاه على الرشد وأضحى جنيب...
(مرات المشاهدة: 200 مرات)
 أيا مُلِينَ الْحَديدِ 
أيا مُلِينَ الْحَديدِ
أيا مُلِينَ الْحَديدِ لعبدِهِ داودِ ألِنْ فؤادَ جِنانٍ لـعــ...
(مرات المشاهدة: 160 مرات)
 تصدعت الجعراء إذ صاح دارس 
تصدعت الجعراء إذ صاح دارس
تَصَدّعَتِ الجَعْراءُ إذْ صَاحَ دارِسٌ وَلمْ يَصْبِرُوا عند السّيوفِ...
(مرات المشاهدة: 90 مرات)
 وراهن قلبي خفوقَ البروق 
وراهن قلبي خفوقَ البروق
وراهن قلبي خفوقَ البروق وكان لدمعي عليه الغلب جرت معَ دمعي غوادي...
(مرات المشاهدة: 126 مرات)
 سقتكَ يا ربعَ العُلى عهادَها 
سقتكَ يا ربعَ العُلى عهادَها
سقتكَ يا ربعَ العُلى عهادَها وطفاءُ بشرٍ أطلقت مزادَها تلمع للزه...
(مرات المشاهدة: 84 مرات)
 للهِ أيُّ  جذرٍ يومَ النوى 
للهِ أيُّ جذرٍ يومَ النوى
للهِ أيُّ جذرٍ يومَ النوى أَودَعْنَ منَّي في الجَنـانِ جُنونا ل...
(مرات المشاهدة: 99 مرات)
 ألِكني إلى مَن لهُ حِكمَةٌ؛ 
ألِكني إلى مَن لهُ حِكمَةٌ؛
ألِكني إلى مَن لهُ حِكمَةٌ؛ ألِكني إلَيهِ، ألِكني ألِكْ أرى ملَك...
(مرات المشاهدة: 90 مرات)
 حيت حمى حلب أنفاس غادية 
حيت حمى حلب أنفاس غادية
حيت حمى حلب أنفاس غادية مشاءة بنميم الروض غماز كم ليلة تم يا ليل...
(مرات المشاهدة: 128 مرات)
 إِمَّا تُصِبْنِي المَنَايَا وَهْيَ لاَحِقَة ٌ 
إِمَّا تُصِبْنِي المَنَايَا وَهْيَ لاَحِقَة ٌ
إِمَّا تُصِبْنِي المَنَايَا وَهْيَ لاَحِقَة ٌ وكلَّ جنبٍ لهُ، قدْ حم...
(مرات المشاهدة: 87 مرات)
 أشارتْ بالخضاب إلى الخضابِ 
أشارتْ بالخضاب إلى الخضابِ
أشارتْ بالخضاب إلى الخضابِ كناظرة ٍ إلى شيءٍ عُجابِ وكنَّ غرائرا...
(مرات المشاهدة: 113 مرات)
 قد قلتُ، لمّـا فاقَ خُّط عذاره 
قد قلتُ، لمّـا فاقَ خُّط عذاره
قد قلتُ، لمّـا فاقَ خُّط عذاره في الحسنِ خطَّ يمينهِ المستملحا : ...
(مرات المشاهدة: 126 مرات)
 أَقصَرَ الزَّاجِرُ عنه فازدَجَرْ 
أَقصَرَ الزَّاجِرُ عنه فازدَجَرْ
أَقصَرَ الزَّاجِرُ عنه فازدَجَرْ و طوَى اللائمُ ما كانَ نَشَرْ ح...
(مرات المشاهدة: 86 مرات)
 خَلِيلَيَّ عُوجا حَيِّيَا رَسْمَ دِمْنَة ٍ 
خَلِيلَيَّ عُوجا حَيِّيَا رَسْمَ دِمْنَة ٍ
خَلِيلَيَّ عُوجا حَيِّيَا رَسْمَ دِمْنَة ٍ محتها الصَّبا بعدي فطارَ ...
(مرات المشاهدة: 102 مرات)
 رأى البرق الحجازيا 
رأى البرق الحجازيا
رأى البرق الحجازيا فجر الآه ناريا نحب ما رأى دهرا سوى زي اله...
(مرات المشاهدة: 121 مرات)
 يُضحي الفتى المرؤوسُ بالسَّيِّدِ الـ 
يُضحي الفتى المرؤوسُ بالسَّيِّدِ الـ
يُضحي الفتى المرؤوسُ بالسَّيِّدِ الـ ـماجِدِ، كالمَرؤوسِ بالصّارِمِ ...
(مرات المشاهدة: 87 مرات)
 يا مَنْ تَزَيّنَتِ الرّيا 
يا مَنْ تَزَيّنَتِ الرّيا
يا مَنْ تَزَيّنَتِ الرّيا سَة ُ حِينَ أُلْبِسَ ثَوْبَها وَلَهُ ي...
(مرات المشاهدة: 150 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved