شعر قصيد

أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء المغرب العربي > أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا
الاسم: أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا
 أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا 
مرات المشاهدة للقصيدة أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا : 76 مرة/مرات
تقييم: أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا  أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا
كلمات البحث

أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا






































































































































































أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا فقَد غارَ بي في الحادثاتِ وأنجَدا
توعَّدَني من بَعْدِ ما وَعَدَ الغِنى فأنجزَ إيعاداً وأخلَفَ مَوعِدا
و كنتُ أرى الأيامَ ظِلاَّ مُمَدَّداً و مُهْتَصَراً غَضّاً وعَيشاً مُمَهَّدا
فَصِرْنَ لرَيْبِ الدَّهْرِ سَهْماً مُسَدَّداً و أسمرَ خَطِّيّاً وعَضْباً مُجَرَّدا
سَقاهاو ما السُّقْيا بكفِّ صَنيعِها خَليعِ الحَيا إنْ جَرَّ بُرْدَيْهِ غَرَّدا
فزارَ من الدَّيْرّيْنِ إلْفاً ومَألَفاً و جادَ على النَّهرين عَهْداً ومَعْهَدا
مَراقدُ من بُسْطِ الرِّياضِإذا اكتفى بِهِنَّ صريعُ الرَّاحِ لم يَنْبُ مَرْقَدا
و ليلٍ كأنَّ التُّرْبَ تحتَ رِواقِه مُنّدًّى بماءِ الوَردِ ما باشَرَ النَّدى
تُعانِقُنا فيه الرِّياحُ مَريضة ً كأَنَّا لَقيناها معَ الصُّبحِ عُوَّدا
أَرَتْنا اللَّيالي قَصْدَها دونَ جَوْرِها و شأنُ اللَّيالي أن تجورَ وتَقْصِدا
و من عَجَبٍ أنَّ الغَبِيَّينِ أبرَقا مُغِيرَيْنِ في أقطارِ شِعْريو أرعَدا
فَقَد نَقلاه عن بياضِ مَناسبي إلى نَسَبٍ في الخالديَّة ِ أسودَا
و إنَّ عَلِيّاً بائعَ الملحِ بالنَّوى تجرَّدَ لي بالسَّبِّ فيمَن تجرَّدا
و عندي له لو كان كُفءَ قوارضي قوارضُ يَنثُرْنَ الدِّلاصَ المُسَرَّدا
و مغموسَة ٌ في الشَّرْيِ والأرْيِ هذه ليَرْدَى بها باغٍو تلكَ لتُرتَدَى
إذا رامَ عِلْجُ الخالديَّة ِ نيلَها أَخذْنَ بأعنانِ النُّجومِ وأخلَدا
لكَ الويلُ إن أطلقْتُ بيضَ سيوفِها و أطلقْتُها خُزْرَ النَّواظِرِ شُرَّدا
و لستَ لجِدِّ القَوْلِ أهلاًفإنما أُطيرُ سِهامَ الهَزْلِ مثنى ً ومَوْحِدا
نَصَبْتَ لِفتيانِ البَطالَة ِ قُبَّة ً ليَدخُلَها الفِتيانُ كَهْلاً وأمرَدا
و كان طريقُ القَصْفِ وعراً عليهمُ فسهَّلْتَه حتى رَأَوه مُعبَّدا
و كم لَذَّة ٍ لا مَنَّ فيها ولا أذًى هَدَيْتَ لها خِدْنَ الضَّلال فأفسدا
قصدتَهمُ وزناًفساوَيْتَ بينَهُم و لم تأخذِ السَّيفَ الشَّديدَ لتَقْصِدا
و جئتَهمُ قبلَ ارتدادِ جُفونِهِم بمائدة ٍ تُكْسَى الشَّرائِحَ والمِدَى
و مبيضَّة ٍ مما قراه محمدٌ أبوك لكي تَبيضَّ عِرْضاً ومَحتِدا
نَثَرْتَ عليها البَقْلَ غَضّاًكأنما نَثَرْتَ على حُرِّ اللُّجَيْنِ الزَّبَرْجَدا
و مصبوغَة ٍ بالزَّعفرانِ عريضة ٍ كأنَّ على أَعْضائِها منه مِجْسَدا
تَرَقَّبَها الصَّيَّادُ يَوْماًفقادَها كما قُدْتَ بالرِّفقِ الجَوادَ المُقَيَّدا
و لم يَدْرِ إذ أنجى لها بِردائِه أكانَ رِداً ما ارتدَّ منه أَم رَدى
تُريكو قد عُلَّت بياضاً بصُفرَة ٍ مِثالاً من الكافورِ أُلبِسَ عَسْجَدا
يَحُفُّ بها منهم كهولٌ وفتية ٌ كأنهمُ عِقْدُ يَحُفُّ مُقلَّدا
فلا نَظَرُ الدَّاعي إلى الزَّادِ كَفَّهم و لا خَجلَة ُ المدعوِّ ردَّتْ لهم يَدا
و مِلْتَ بهم من غيرِ فَضلٍ عليهمُ إلى الوَرْدِ غضّاً والشَّرابِ مُورَّدا
فيا لَكَ يوماً ما أَخَفَّ مؤونَة ً و أعذبَ في تلكَ النُّفوسِ وأرغدا
مُناهدة ٌ إن باتَ مثلُكَ طيَّها تَنفَّسَ مجروحَ الحشاأو تنهَّدا
فلا عَدِمَ الفِتيانُ منكَ قَرارة ً أَيسلُّهُم سَعْداً عليَّ مُسْعِدا
مُعِدّاً لهم في كلِّ يومٍ مُجَوَّدٍ من الرَّاحِ والرَّيحانِعيشاً مُجدَّدا
إذا وصَلوا أضحى الخِوانُ مُدَبَّجاً و إن وصَلوا أمسى الخِوانُ مُجرَّدا
و إن شرَعوا في لَذَّة ٍ كنتَ بِيعَة ً ؛ و إن طَعِمُوا في مَرفِقٍ كنتَ مَسجدا
لك القُبَّة ُ العَلياءُ أوضحْتَ فَتقَها و أطلعْتَ منها للفُتوَّة ِ فَرْقَدا
يُصادِفُ فيها الزَّوْرَ جَدْياً مُبرَّزاً و باطية ً ملأىو ظبياً مُغرِّدا
و قد فَضُلَت بِيضُ القِبابِ لأنني نصبْتُ عليها بالقصائدِ مِطرَدا

قصيدة أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا في موقعك:
قصائد مشابهه أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا :
 وكائنْ يُرَى منْ عاجزٍ متضعَّفٍ 
وكائنْ يُرَى منْ عاجزٍ متضعَّفٍ
وكائنْ يُرَى منْ عاجزٍ متضعَّفٍ جنى الحربَ يوماً ثم لمْ يُغنِ ما يجن...
(مرات المشاهدة: 95 مرات)
 رَفَعْنَا الخُموشَ عن وُجُوهِ نِسَائنا 
رَفَعْنَا الخُموشَ عن وُجُوهِ نِسَائنا
رَفَعْنَا الخُموشَ عن وُجُوهِ نِسَائنا إلى نِسْوَة ٍ منْهُمْ فأبْدَي...
(مرات المشاهدة: 83 مرات)
 هَل الوَجْدُ إلاَّ لَوعَة ٌ أَعْقبَتْ أَسًى 
هَل الوَجْدُ إلاَّ لَوعَة ٌ أَعْقبَتْ أَسًى
هَل الوَجْدُ إلاَّ لَوعَة ٌ أَعْقبَتْ أَسًى فَبالجِسْمِ مِنْها نَهْك...
(مرات المشاهدة: 97 مرات)
 قلت إذ جاءني ندى ناظر الثغر 
قلت إذ جاءني ندى ناظر الثغر
قلت إذ جاءني ندى ناظر الثغر ر على البعد حبّذا الغيث يذكر فخرُ دي...
(مرات المشاهدة: 89 مرات)
 إنّ شَمْساً أبصرْتُها فوْقَ سَطْحٍ 
إنّ شَمْساً أبصرْتُها فوْقَ سَطْحٍ
إنّ شَمْساً أبصرْتُها فوْقَ سَطْحٍ غادرتني بسهم طرفٍ قتيلا أشرقت...
(مرات المشاهدة: 102 مرات)
 قل للخلافة قد بلغت مناك 
قل للخلافة قد بلغت مناك
قل للخلافة قد بلغت مناك ورأيت ما قرت به عيناك مهدي أمة أحمد وكري...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
 دواعي الحين سقن إلى نجاح 
دواعي الحين سقن إلى نجاح
دواعي الحين سقن إلى نجاح ركوب البغي للأجل المتاح ولو نصحا أراد ل...
(مرات المشاهدة: 219 مرات)
 لا وأجفانك المراض الصحاح 
لا وأجفانك المراض الصحاح
لا وأجفانك المراض الصحاح لست أدري ماذا تقول اللواحي لي شغلٌ يا ص...
(مرات المشاهدة: 155 مرات)
 قَسَماً بالحَطيمِ والبَيتِ والرّكـ 
قَسَماً بالحَطيمِ والبَيتِ والرّكـ
قَسَماً بالحَطيمِ والبَيتِ والرّكـ ـنِ، ومن حَولها يَطوفُ ويَسعَى ...
(مرات المشاهدة: 107 مرات)
 خليليّ، ما بالُ المطايا، كأنما 
خليليّ، ما بالُ المطايا، كأنما
خليليّ، ما بالُ المطايا، كأنما نَرَاهَا على الأَدْبَارِ بِکلقَوْمِ ت...
(مرات المشاهدة: 87 مرات)
 مثلك مَن يَعتَبُ في صَدّهِ، 
مثلك مَن يَعتَبُ في صَدّهِ،
مثلك مَن يَعتَبُ في صَدّهِ، تَوَثّقاً بالمَحضِ مِن ضِدّهِ جفَوتَ...
(مرات المشاهدة: 82 مرات)
 قسما بمن يبدي الورى ويعيد 
قسما بمن يبدي الورى ويعيد
قسما بمن يبدي الورى ويعيد ويقرب المأمول وهو بعيد وبخير من أدى أم...
(مرات المشاهدة: 101 مرات)
 لَجَلسَةٌ مَع أَديبٍ في مُذاكَرَةٍ 
لَجَلسَةٌ مَع أَديبٍ في مُذاكَرَةٍ
لَجَلسَةٌ مَع أَديبٍ في مُذاكَرَةٍ أَنفي بِها الهَمَّ أَو اِستَجلِ...
(مرات المشاهدة: 99 مرات)
 أتيحَ لقلبي من شقاوة ِ جدّهِ 
أتيحَ لقلبي من شقاوة ِ جدّهِ
أتيحَ لقلبي من شقاوة ِ جدّهِ غزالٌ غريرٌ فاترُ الطّرفِ ساحرهُ تَ...
(مرات المشاهدة: 115 مرات)
 أَدِرْ يا طلعة البدر 
أَدِرْ يا طلعة البدر
أَدِرْ يا طلعة البدر علينا أَنجمَ الخمرِ وقطَعْ ليلنا بالكأ ...
(مرات المشاهدة: 157 مرات)
 رب ليلي كأنه الدهر طولاً 
رب ليلي كأنه الدهر طولاً
رب ليلي كأنه الدهر طولاً قد تناهَى فليس فيه مزيدُ ذي نجوم كأنهن ...
(مرات المشاهدة: 93 مرات)
 إنّي أتيْتُ بني المهلْـ 
إنّي أتيْتُ بني المهلْـ
إنّي أتيْتُ بني المهلْـ ـهِلِ آنِفاً بهجائِكَا فاستوْحشوا من ذاك...
(مرات المشاهدة: 138 مرات)
 استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ 
استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ
استقبِل المهْرَجَانَ بالفَرَحِ فقد مَضَتْ عنْكَ دولة ُ التَّرَحِ ...
(مرات المشاهدة: 85 مرات)
 يا قَرِيبَ الدارِ مِن داري، وقدْ 
يا قَرِيبَ الدارِ مِن داري، وقدْ
يا قَرِيبَ الدارِ مِن داري، وقدْ زادَ في البُعْدِ عَلى مَنْ بَعُدا ...
(مرات المشاهدة: 98 مرات)
 أَلَم تَرَ صرْفَ الدَّهرِ في آل برمَكٍ 
أَلَم تَرَ صرْفَ الدَّهرِ في آل برمَكٍ
أَلَم تَرَ صرْفَ الدَّهرِ في آل برمَكٍ وفي ابنِ نَهيكٍ والقُرونِ ا...
(مرات المشاهدة: 79 مرات)
 لَحَى اللَّهُ دَهراً لا نَزالُ دَريئَة ً 
لَحَى اللَّهُ دَهراً لا نَزالُ دَريئَة ً
لَحَى اللَّهُ دَهراً لا نَزالُ دَريئَة ً لضرَّاء يرمينا بها فيصيبُ ...
(مرات المشاهدة: 101 مرات)
 تألق برق من تهامة لامع 
تألق برق من تهامة لامع
تألق برق من تهامة لامع يبشر أن الله للشمل جامع يحاكي خفوق القلب ...
(مرات المشاهدة: 133 مرات)
 أهابَ سحيراً بالفراقِ مهيبُ 
أهابَ سحيراً بالفراقِ مهيبُ
أهابَ سحيراً بالفراقِ مهيبُ فلباهُ وجداً في الحشا ولهيبُ و حققَ ...
(مرات المشاهدة: 96 مرات)
 وأدهمَ ينهبُ عُرضَ المدى 
وأدهمَ ينهبُ عُرضَ المدى
وأدهمَ ينهبُ عُرضَ المدى ويجري به كلّ عِرْقٍ كريم بعيني عقابٍ وش...
(مرات المشاهدة: 95 مرات)
 ذكروا العهود فهاج من أشجاني 
ذكروا العهود فهاج من أشجاني
ذكروا العهود فهاج من أشجاني شوق إذا جن الدجى ناجاني فكأنما الآما...
(مرات المشاهدة: 118 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved