| | | | | | | | | | | | | |
اكثر المحتويات زيارة
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا
(17,886 مشاهده)
يوم العلم
(14,314 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,639 مشاهده)
عيد الاستقلال
(9,147 مشاهده)
لقد أسمعتَ لو ناديت حيا
(8,738 مشاهده)
أناديكم .. أشد على أياديكم (5,916 مشاهده)
قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن،
(5,684 مشاهده)
اعجاب
(5,479 مشاهده)
أغنية ريفية
(5,393 مشاهده)
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي
(5,105 مشاهده)
أسى يبكي على شباك جارتنا
(5,006 مشاهده)
بعد الحب
(4,775 مشاهده)
قصائد قصيرة جدا
(4,745 مشاهده)
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,660 مشاهده)
قصيدة الطبيعة
(4,621 مشاهده)
كلمات سقطت عمداً
(4,610 مشاهده)
الملاذ الأخير (4,483 مشاهده)
نبض الحب
(4,330 مشاهده)
إذا كنت في نعمة فارعها
(4,138 مشاهده)
ملكنا هذه الدنيا قرونا
(4,122 مشاهده)
جديد مواد مع عشوائي
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,660 مشاهده)
أنا واللَه أصلح للمعالي
(4,009 مشاهده)
يا أصبحي اِهنأ فكم نعمة
(2,162 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,639 مشاهده)
ولقّبت المسدّس وهو نعت
(1,170 مشاهده)
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
(1,794 مشاهده)
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
(2,490 مشاهده)
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
(1,867 مشاهده)
لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا
(2,016 مشاهده)
أنتَ الخصيبُ وهذه مصر
(1,307 مشاهده)
لحاظُكم تجرحُنا في الحشا
(1,290 مشاهده)
خَطْبٌ ألمَّ فأذْهبَ الأخ والأبا
(970 مشاهده)
قد زُرْتُ قبْركَ عن طَوْع بأغْماتِ
(1,259 مشاهده)
لم أعُدَ الحُسامَ من أدواتي
(1,042 مشاهده)
قحطْنا ثم صاب الغيْثُ رُحْمى
(1,102 مشاهده)
أُحدِّثُكمْ وهو عن طُرْفة ٍ
(895 مشاهده)
وقالوا حَكى الزّرْزُور لوْنا وخِفّة
(932 مشاهده)
وبحْري تلاعَبَ في شريطٍ
(911 مشاهده)
أنا كافرٌ وسِواي فيه بعاذِلٍ
(1,468 مشاهده)
ما رأتْ عيْني عجيبا
(2,112 مشاهده)
|
رؤية أربت على الرؤيا بما |
لم يكن يوما بظن ليمرا |
دار فيها طرب مختلف |
تارك في مسمع الأحقاب وقرا |
تركض الأم تغني هلعا |
وبنوها حولها يبكون ذعرا |
ويهد الكهل هد الفحل في |
غرق والوقد لا يألوه هدرا |
كاد رحب الجو من حشرجة |
وحوافيه الربى يشبه قدرا |
في اختلاط مرهق سماعه |
واختلال مزهق حشدا وحشرا |
سرحات قصفت محضأة |
بين منكوسة إكليل وعقرى |
رجبة من عوسج محتدم |
فنيت ضربن لألاء ووغرا |
ضبغ تعوي وذئب ضابح |
وصدى يزقو مهيجا مزبئرا |
ضيغم من سورة الحمى ومن |
ثورة الحمي به يزأر زأرا |
طالما زمجر يشكو أسره |
فهو يشكو أنه لم يقض أسرا |
ثعلب يضغو وفهد ضاغب |
وغراب ناغب عشرا فعشرا |
ومن الأكلب حامي بركة |
مس بعد القر بالحر فهرا |
ما سموم نفختها سقر |
تنسف الدوح وتذوي العشب صقرا |
خافتت آنا وآنا عزفت |
وتوالى هزقها عزما وفترا |
عندما في مارج من لاعج |
بثه بثا وقد ضويق حصرا |
ما اصطخاب اللج في حيرته |
بين تيار ودردور ومجرى |
كاصطخاب من وطيس هادم |
لم يصن تاجا ولم يستثن جذرا |
ذاك يا نيرون لحن زاده |
طربا مزهرك الرائع نبرا |
جمع الضدين لم يجتمعا |
في مزاج يفطر الأكباد فطرا |
بين أصوات على نكرتها |
جعلت وفقهما خفضا وجهرا |
هيكل يسقط في قعقعة |
وذماء من حشى يصعد زفرا |
هكذا التصوير أحيا ما يرى |
هكذا التطريب مؤتا أو أحرا |
هز بالإيقاع أفلاكا ولم |
يصحب العود به طبلا وزمرا |
هكذا الشعر بلا قافية |
خف وزنا وجرى بالدم بحرا |
عظمت فتنته من فرط ما |
رق فالناس أرقاء وأسرى |
لا كنايات ولا تورية |
إنما العاجز من كنى وورى |
من كنيرون أتى بالرسم لم |
يستعر صبغا له أو يجر حبرا |
مثبتا في ليلة مبصرة |
آية يمحو بها قوما ومصرا |
بينما تنظر ربعا أهله |
ملء هذا الكون إذ تلفيه صفرا |
يا لها غر فنون بهرت |
ظرفاء الوقت بالإبداع بهرا |
أين منها شأن مفني عمره |
يتقرى الخلق أو يقرأ سفرا |
ليراه بعد جهد محسنا |
إن شدا أو متقنا إن خط سطرا |
دمرت حاضرة الدنيا ولم |
يجد الناجون في ذلك نكرا |
أوشكوا أن يجمعوا رأيا على |
أن في الغيب لذاك الهول سرا |
لست محزونا على القوم وهل |
كبد تلقى على الأنذال حرى |
غير أني لي على إبداعه |
عتب فن وهو بالإبداع أدرى |
فلقد أغرق في إيقاعه |
وغلا رسما وزاد النظم نثرا |
ولعل الهفوة الأخرى له |
أنه لم يعتدل نقشا وحفرا |
ذاك همي ليس همي بلدا |
باد خنقا أو توى حرقا وثبرا |
ما علينا من غريم غارم |
إن أزرى الخلق شعب مات صبرا |
ليس بالكفؤ لعيش طيب |
كل من شق عليه العيش حرا |
إن روما جعلت نيرونها |
وهو شر القوم مما كان شرا |
بلغته الملك عفوا فبغى |
كل ملك جاء عفوا راح هدرا |
يقدر الشيء معاني كسبه |
فإذا ما هان كسبا هان خسرا |
عاث فيها مستبدا مسرفا |
دائب الإجرام عوادا مصرا |
وهو لا يمنحها من باله |
غير هم الخطر المكسوب قمرا |
ليس في تشنيعه من بدعة |
إن للخامل عند الذكر ثأرا |
لا ولا في ظلمه من عجب |
إن للظالم عند العدل وترا |
بم غر القوم حتى غفروا |
ذلك الذنب له ما شاء غفرا |
بل قضوا أن يمحنوه حمدهم |
حيث لا يجدر أن يبلغ عذرا |
ذاك أن أتهم ظلما منهم |
معشرا مستضعف الجانب نزرا |
فرمى ملة عيسى بالذي |
كان منه ملحقا الوزر وزرا |
زاعما أن النصارى قارفو |
ذنبه ما كان أنآهم وأبرا |
والنصارى فئة يومئذ |
لم تكن فيهم من المعشار عشرا |
ما بها حول ولا طول ولا |
تقتني جاها ولا تملك وفرا |
لا تبالي دون من تعبده |
جهد ما تمنى به خسفا وعسرا |
دينها في فجره والسحب قد |
تحجب النور ولا تعتاق فجرا |
عن للغاشم أن يطعمها |
لجياع الوحش في الملعب جهرا |
وبهذا يترضى شعبه |
فرط ما الشعب بذاك اللهو مغزى |
فيظل البطل فيه عاليا |
ويظل الحق عنه مستسرا |
أمر الطاغي بها فاحتشدت |
في مقام زاخر بالخلق زخرا |
ورماهم بالضواري قرمت |
فارتمت مجنونة وثبا وجأرا |
فتلقاها النصارى وهم |
لم يضق إيمانهم بالضيم حجرا |
سجد شادون سام طرفهم |
ضاحكو الآمال ما الخطب اكفهرا |
بربرت تلك الضواري دونهم |
ثم شدت وهي لا ترحم شفرا |
هشمت وانتهشت وافترست |
ما اشتهت نهمتها علما وهبرا |
ثم كلت شبعا وافترقت |
في الزوايا تتوخى مستقرا |
سكر الأشهاد إعجابا بها |
وهوت مملوءة بالدم سكرا |
ذاك ما رام به نيرون أن |
يتلافى إثمه الأول سترا |
وإذا ما أسعد الجهل غلا |
آثم في الإثم لا يرهب عزرا |
شيمة الموغل في إجرامه |
كلما ازداد انطلاقا زاد حضرا |
شاد للإلهاء ذاك المنتدى |
قبل أن يبني للإيواء جدرا |
والأولى زالت مغانيهم بما |
شيد للألعاب محبورون حبرا |
بطء يوم فيه إيداء بهم |
وهو يقضي في بناء اللهو شهرا |
خاب من خال النصارى هلكوا |
حين راح الموت فيهم مستحرا |
فالذي أولده الفتك بهم |
أنهم قل غدوا بالقتل كثرا |
ثم أضحى ملك روما ملكهم |
ومولاهم على الأحبار حبرا |
هكذا الفكرة من أرهقها |
كمنت ثم علت وثبا فطفرا |
درت الأمة من ظالمها |
كلما جر عليها الظلم دفرا |
وعلى ذاك تغابت مرة |
بعد أخرى وتمادى مستشرا |
لو أراد القسط لم يكفؤ له |
أو تصدى للوغى لم يحم ثغرا |
فاته في نفسه السر الذي |
يمنح الدائل مجدا مستمرا |
فتوخى الفخر من سخرية |
مثل الدهر بها هزءا وهزرا |
لاهيا بالناس قتالا لمن |
شاء فعالا لما استحسن جبرا |
لاعبا حتى إذا ضاق به |
ملعب الدنيا تخطاه ومرا |
فقضى حين اقتضى منتحرا |
بيدي مستأجر أوسع برا |
راكبا متن النوى لما نوى |
ضاربا بين غد والأمس سترا |
ملقيا جسما إلى أمته |
خشيت حرمانه دفنا وقبرا |
سرفا في الذل حتى إنها |
لم تكن تدري لما تفعل قدرا |
من يلم نيرون إني لائم |
أمة لو كهرته ارتد كهرا |
أمة لو ناهضته ساعة |
لانتهى عنها وشيكا واثبجرا |
فاز بالأولى عليها وله |
دونها معذرة التاريخ أخرى |
كل قوم خالقو نيرونهم |
قيصر قيل له أم قيل كسرى |
قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
|
مرآة للكرسي
كُرْسيكَ الشّائخُ كان طفلاً
أعطيتُه يَديّ
عِقْديْن دميتيْن - كم تَدلّى
وج...
(مرات المشاهدة: 105 مرات)
|
|
بورسعيد
يا حاصد النار من أشلاء قتلاننا
منك الضحايا و إن كانوا ضحايانا
كم ...
(مرات المشاهدة: 506 مرات)
|
|
فداحة الخطب أبكتني عليك دما أليس
فداحة الخطب أبكتني عليك دما أليس
ينصب دمع المرء إن هرما
غلياس لي...
(مرات المشاهدة: 158 مرات)
|
|
مفتتح
أتصفّحُ كتبَ التاريخ
فتتلوّثُ أصابعي...
... بالدم
كلما قل...
(مرات المشاهدة: 122 مرات)
|
|
عدل
الليلُ عادلٌ
لا يفرّقُ
بينَ بحرٍ
،و سماء
بينَ عصفورٍ غريبٍ عن الشرفةِ
.و ...
(مرات المشاهدة: 127 مرات)
|
|
أربعة أو خمسة
أربعة أو خمسة يأتون في دبابة فيملكون وحدهم حرية الكتابة والحق في الرقابة ...
(مرات المشاهدة: 186 مرات)
|
|
يد لله لا توفى بحمد
يد لله لا توفى بحمد
من الداء الملم شفت عليا
هو الفرع الكريم بنبع...
(مرات المشاهدة: 138 مرات)
|
|
رحيل آخر ..!
هَــيَّــأْتُ مــن زَمـــَنٍ وَقـــــــودي
لِلَـظـــاكِ … مـن رَنـ...
(مرات المشاهدة: 132 مرات)
|
|
تخنث فتيان هذا الزمان
تخنث فتيان هذا الزمان
فدلوا علينا دلال الحسان
ورقوا خصوراً ...
(مرات المشاهدة: 900 مرات)
|
|
إنني جمع وفرق
إنني جمع وفرق
إنني أمر وخلق
إنني عال ودون
إنني فتق ورتق
...
(مرات المشاهدة: 155 مرات)
|
|
جسمك خارطتي
زيديني عِشقاً.. زيديني
يا أحلى نوباتِ جُنوني
يا سِفرَ الخَنجَرِ في أنسجتي...
(مرات المشاهدة: 185 مرات)
|
|
إلى صديق غريب
صديقي الغريب
لو أنّ طريقي اليك كأمس
لو ان الأفاعي الهوالك ليست
تعربد في ك...
(مرات المشاهدة: 187 مرات)
|
|
عشقنا العشق المصفى من تصاوير الورى
عشقنا العشق المصفى من تصاوير الورى
فاشربوا يا قوم منه إنه في كل كوب
...
(مرات المشاهدة: 341 مرات)
|
|
وتنهب ماله السؤال حتى
وتنهب ماله السؤال حتى
كأنهم غزاة للاعادي
كسا لبنان ثوبا من سرو...
(مرات المشاهدة: 130 مرات)
|
|
حُبٌ إستثنائي.. لامرأةٍ إستثنائية
1
أكثرُ ما يعذّبني في حُبِّكِ..
أنني لا أستطيع أن أحبّكِ أكثرْ..
وأكثرُ م...
(مرات المشاهدة: 153 مرات)
|
|
قلبي لعلم الإله باب
قلبي لعلم الإله باب
وما له دونه حجاب
وكل أحوالنا تناجي
وكل إ...
(مرات المشاهدة: 136 مرات)
|
|
يهوذا
وأشرت … أنت
_ أأنا … ؟ !
_ أجل
وبلا خجل
كانت تصر يداك … أنت
أجل
وأنت ...
(مرات المشاهدة: 144 مرات)
|
|
سراب الرؤيا
أودُّ، يا وهران، أن احتمي
في وهج عينيك
أن أرضع النيران والاخطار
من نبع نه...
(مرات المشاهدة: 147 مرات)
|
|
طرديّةُ الجواد...
وراءَ ذاك الوادي...
تُدّجَّنُ الخيولُ...
ويُكْبَحُ الصَّهِيلُ...
لا تَ...
(مرات المشاهدة: 127 مرات)
|
|
مفتتح
زارني ( دجلةٌ ) في المنامِ فقلتُ :
- أيا سي...
(مرات المشاهدة: 353 مرات)
|
|
كعصفورينِ ..
اليوميات
- - -
(13)
أنا نهداي في صدري
كعصفورينِ ..
قد ماتا من الحرِّ
كق...
(مرات المشاهدة: 136 مرات)
|
|
كلام تحت شرفتنا الأخيرة
أيار- حزيران/1995
خفِّفِ الوطأَ، فهذي أمَّةٌ من جثث
نفترشُ الآن بقا...
(مرات المشاهدة: 110 مرات)
|
|
المنشق
أكثَرُ الأشياءِِ في بَلدَتِنـا الأحـزابُ والفَقْـرُ وحالاتُ الطّـلاقِ . ع...
(مرات المشاهدة: 147 مرات)
|
|
ما كان ريب قبل ريب الحمام
ما كان ريب قبل ريب الحمام
ببالغ علياء ذاك المقام
شمس توارت بحجاب...
(مرات المشاهدة: 136 مرات)
|
|
فَوْقَ سَحَائِبِ القَلَقِ ..
عَلاَ أَرَقي
لُهاثُ العطرِ في دَمهَا..
وبَوْحُ نشيدِها المَسْكُوبِ في ق...
(مرات المشاهدة: 127 مرات)
|
|
|
|