شعر قصيد

أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ-


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء المغرب العربي > أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ-
الاسم: أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ-
 أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ- 
مرات المشاهدة للقصيدة أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ- : 103 مرة/مرات
تقييم: أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ-  أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ- 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ-
كلمات البحث

أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ-










































































































































































أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ- رشيفَ صرى ً في منحنى الوردِ غائرِ
وباتتْ تنادي جارها وهوَ راقدٌ وَهَيْهاتَ أن يَرْتاحَ مُغْفٍ لِساهِرِ
وقد كادَ أولادُ الوجيهِ ولاحقٍ تَرِقُّ لأبْناءِ الجَديلِ وَداعِرِ
دعي إبلي رجعَ الحنينِ بمبركٍ يَضيقُ على ذَوْدِ الخَليطِ المُجاوِرِ
فعن كثبٍ تشكو مناسمكِ الوجى وتطوي الفلا مخصوفة ً بالحوافرِ
وترويكِ في قيسٍ حياضٌ تظلُّها ذوابلُ في أيدي ليوثٍ خوادرِ
بِحَيْثُ رُغاءُ المُتْلِياتِ وَراءَهُ صَهيلُ الجيادِ المُقْرِباتِ الضَّوامِرِ
بنو عربياتٍ، يحوطُ ذمارها كماة ٌ كأنضاءِ السُّيوفِ البواترِ
لَهُمْ في نِزارٍ مَحْتِدٌ دونَ فَرْعِهِ تخاوصُ ألحاظِ النُّجومِ الزَّواهرِ
ولمّا طوت عنّي خزيمة ُ كشحها ولم ترعَ في حيَّي قريشٍ أواصري
لَوَيْتُ عِناني، وَاللّيالي تَنوُشُني إلى أريحيٍّ من ذؤابة ِ عامرِ
فأفرخَ روعي إذ قمعتُ بهِ العدا وخفَّضَ جأشي حينَ رفَّعَ ناظري
فَتى الحَيِّ يَأْبَى صُحْبَة َ الدِّرْعِ فِي الوغَى ولا تكلفُ الأرماحُ إلاّ بحاسرِ
وَيَوْمٍ تَراءَى شَمْسُهُ مِنْ عَجَاجِهِ تَطَلُّعَ أَسْرارِ الهَوى مِنْ ضَمائِرِ
وَتَخْتَفِقُ الرّاياتُ فيهِ كأَنّما هَفَتْ بِحَواشِيها قَوادِمُ طائرِ
تَبَسَّمَ حتّى انْجابَ جِلْبابُ نَقْعِهِ بمرموقة ٍ تطوي رداءَ الدَّياجرِ
تضيءُ وراءَ اللُّثم كالشَّمسِ أشرقتْ وراءَ غمامٍ للغزالة ِ ساترِ
فغضَّ طماحَ الحربِ، وهي أبيَّة ٌ بكلِّ عقيليٍّ كريمِ العناصرِ
وَحَفَّتْ بِهِ مِنْ سِرِّ جُوثَة َ غِلْمَة ٌ مناعيشُ للمولى ، رقاقُ المآزر
إذا اعتنقَ الأبطالُ خلتَ عيونهمْ تبثُّ شرارَ النّارِ تحتَ المغافرِ
يَصولُونَ، وَالهَيْجاءُ تُلْقي جِرانها بِمَأْثورَة ٍ بِيضٍ وَأَيْدٍ قَوادِرِ
وَيَرْجُونَ مِنْ آلِ المُهَيّا غَطارِفاً عِظامَ المَقاري وَاللُّها وَالمَآثِرِ
وَيَنْمي ضِياءُ الدّينِ مِنْ كُبَرائِهِمْ إلى خَيْرِ بادٍ في مَعَدٍّ وَحاضِرِ
سَليلُ مُلوكٍ مِنْ نِزارٍ، تَخَيَّروا لَهُ سَرَواتِ المُحْصَناتِ الحَرائِرِ
فجاءَ كماءِ المزنِ محضاً نجارهُ مقابلَ أطرافِ العروقِ الزَّواخرِ
يُطيفُ بِهِ أَنّى تَلَفَّتَ سُؤْدَدٌ أوائِلُهُ مَشْفوعَة ٌ بِالأَواخِرِ
بَني البَزَرَى صاهَرْتُمُ مِنْهُ ماجِداً يَزينُكُمُ أُخْرى اللَّيالي الغَوابِرِ
وسقتم إلى أحسابهِ من خياركم عقائلَ لا تشرونها بالأباعرِ
فَبَوَّأْتُموها حَيثُ يُلْقي به التُّقى مَراسِيَهُ، والعِزُّ مُرْخَى الضَّفائِرِ
وحزتمْ بكعبٍ في كلابٍ مناقباً تنافي أنابيبَ الرِّماحِ الشَّواجرِ
ولو بذلَ البدرُ النُّجومَ لخاطبٍ لَمدَّ إلى ثَرْوانَ باعَ المُصاهِرِ
فإيهِ أَبا الشَّدَّادِ إنَّ وَراءَنا أحاديثَ تُرْوى بَعْدَنا في المَعاشِرِ
فَمَنْ لي بِخِرْقٍ ثائِرٍ فَوْقَ سابِحٍ تردَّى بإعصارٍ منَ النَّقعَ ثائرِ
إذا حَفَزَتْهُ هِزَّة ُ الرَّوْعِ خِلْتَهُ على الطِّرْفِ صَقْراً فوقَ فَتْخاءَ كاسِرِ
أترضى -وما للعربِ غيركَ ملجأ توَسُّدَهُمْ رَمْلَيْ زَرُودٍ وَحَاجِرِ
بهم ظمأُ أدمى الجوانحَ برحهُ وَذَمُّوا إلى الشِّعْرَى احْتِدامَ الهَواجِرِ
وَطَوَّقْتَهُمْ نُعْمى فَهُمْ يَشْكُرونَها ولا تأنسُ النَّعماءُ إلاّ بشاكرِ
فَأَينَ الجِيادُ الجُرْدُ تَخْطُو إلى العِدا على عَلَقٍ تَرْوَى بِهِ الأَرْضُ مائِرِ
وَفِتْيانُ صِدْقٍ يَصْدرونَ عنِ الوَغى وأيدي المنايا دامياتُ الأظافرِ
على عارفاتٍ للطّعانِ عوابسٍ طوالِ الهوادي، مجفراتِ الخواصرِ
تَقَدَّتْ بِآطالِ الظِّباءِ، وَمَزَّجَتْ دماً بدموعٍ في عيونِ الجآذرِ
وَحاجَتُهُمْ إحْدى اثْنَتَيْنِ مِن العُلا: صدورُ العوالي أو فروعُ المنابرِ

قصيدة أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ-


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ- في موقعك:
قصائد مشابهه أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ- :
 أَشْتَهي في الغناء بُحّة َ حَلْقٍ 
أَشْتَهي في الغناء بُحّة َ حَلْقٍ
أَشْتَهي في الغناء بُحّة َ حَلْقٍ ناعم الصَّوتِ مُتْعَبٍ مكدودِ ...
(مرات المشاهدة: 83 مرات)
 أبا خالِدٍ لا تَبْخَسِ الشِّعْرَ حقَّهُ 
أبا خالِدٍ لا تَبْخَسِ الشِّعْرَ حقَّهُ
أبا خالِدٍ لا تَبْخَسِ الشِّعْرَ حقَّهُ فتقتصَّ منكَ الشّارداتُ الأو...
(مرات المشاهدة: 97 مرات)
 أشهدُ أنّي رجلٌ ناقِصٌ، 
أشهدُ أنّي رجلٌ ناقِصٌ،
أشهدُ أنّي رجلٌ ناقِصٌ، لا أدّعي الفضلَ، ولا أنتَحلْ جئتُ، كما ش...
(مرات المشاهدة: 89 مرات)
 أصونُ هدب ردائي ليسَ يجذبهُ 
أصونُ هدب ردائي ليسَ يجذبهُ
أصونُ هدب ردائي ليسَ يجذبهُ إلا فَتى ً يبـذلُ الإنصافَ إن صافى و...
(مرات المشاهدة: 105 مرات)
 يا فرجا عللت نفسي به 
يا فرجا عللت نفسي به
يا فرجا عللت نفسي به والفال محبوب لتعليله حرمت إحليلك هذا على ...
(مرات المشاهدة: 91 مرات)
 قبَّلتُهُ حُلْو الشّمائلِ أسْمرا 
قبَّلتُهُ حُلْو الشّمائلِ أسْمرا
قبَّلتُهُ حُلْو الشّمائلِ أسْمرا وأجبتُهُم إذ عاتبوني ليْلتَهُ ه...
(مرات المشاهدة: 96 مرات)
 ومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاًومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً 
ومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاًومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً
ومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاًومسدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاً فازوا بها...
(مرات المشاهدة: 100 مرات)
 ذرفت عيني دموعاً 
ذرفت عيني دموعاً
ذرفت عيني دموعاً من رسومٍ بحفير مُوحِشاتٍ طامِساتٍ مثل آيات ...
(مرات المشاهدة: 108 مرات)
 وَمَا خُلِقَتْ إلاَّ لِبَذْلٍ أكُفُّهُمْ 
وَمَا خُلِقَتْ إلاَّ لِبَذْلٍ أكُفُّهُمْ
وَمَا خُلِقَتْ إلاَّ لِبَذْلٍ أكُفُّهُمْ وألسنهمْ إلا لتحبيرِ منطقِ ...
(مرات المشاهدة: 88 مرات)
 أأنْ ترسَّمتَ منْ خرقاءَ منزلة ً 
أأنْ ترسَّمتَ منْ خرقاءَ منزلة ً
أأنْ ترسَّمتَ منْ خرقاءَ منزلة ً كالوحيِ في مصحفٍ قدْ محَّ منشورُ ...
(مرات المشاهدة: 109 مرات)
 عَزَمتُ عَلى صَرمٍ فَلَمّا أَبى الهَوى 
عَزَمتُ عَلى صَرمٍ فَلَمّا أَبى الهَوى
عَزَمتُ عَلى صَرمٍ فَلَمّا أَبى الهَوى رَجِعتُ إِلى قَلبٍ عَلَيك...
(مرات المشاهدة: 657 مرات)
 مختارات (41- 45) 
مختارات (41- 45)
(41) جبلتْ روحك في روحي كما تجبل العنبر بالمسك الفتقْ فإذا مس...
(مرات المشاهدة: 92 مرات)
 حيّ تحتَ الدجى مُحيّاً أنارا 
حيّ تحتَ الدجى مُحيّاً أنارا
حيّ تحتَ الدجى مُحيّاً أنارا فأحال الليلَ البهيمَ نهارا واعتنق ك...
(مرات المشاهدة: 85 مرات)
 قد أَظَلَّتْكَ يا أبا إسحاقِ 
قد أَظَلَّتْكَ يا أبا إسحاقِ
قد أَظَلَّتْكَ يا أبا إسحاقِ غارَة ُ اللَّفظِ والمعاني الدِّقاقِ ...
(مرات المشاهدة: 84 مرات)
 أصْبَحْتُ عندكِ أرتجي وأخافُ 
أصْبَحْتُ عندكِ أرتجي وأخافُ
أصْبَحْتُ عندكِ أرتجي وأخافُ ما هكذا يُتألّفُ الأُلاّفُ يا كيف ب...
(مرات المشاهدة: 100 مرات)
 طافَ يَسعَى بسرعَة ٍ ونَشاطِ، 
طافَ يَسعَى بسرعَة ٍ ونَشاطِ،
طافَ يَسعَى بسرعَة ٍ ونَشاطِ، ويُعاطي المُدامَ أحلى تَعاطِ طيبُ ...
(مرات المشاهدة: 100 مرات)
 ووَطِئتُ أرْدِيَة َ الفتُوَّة ِ كُلَّها 
ووَطِئتُ أرْدِيَة َ الفتُوَّة ِ كُلَّها
ووَطِئتُ أرْدِيَة َ الفتُوَّة ِ كُلَّها وفضضت خاتَمَ طِينها المَخْتُ...
(مرات المشاهدة: 129 مرات)
 أنا جمِيلٌ في السنّامِ من مَعَدّ، 
أنا جمِيلٌ في السنّامِ من مَعَدّ،
أنا جمِيلٌ في السنّامِ من مَعَدّ، في الذّروَة ِ العَلياء، والرّكن ال...
(مرات المشاهدة: 97 مرات)
 يا نَفْس بكّي بأدْمُع هُتُنِ 
يا نَفْس بكّي بأدْمُع هُتُنِ
يا نَفْس بكّي بأدْمُع هُتُنِ وواكفٍ كالجمان في سَنَنِ على دَليلي...
(مرات المشاهدة: 218 مرات)
 لقد كنتَ للمظلومِ عزّاً وناصراً 
لقد كنتَ للمظلومِ عزّاً وناصراً
لقد كنتَ للمظلومِ عزّاً وناصراً إذا ما تَعَيَّا في الأمورِ حُصُونُها...
(مرات المشاهدة: 183 مرات)
 جَزِعتُ لِلشَيبِ لَمّا حَلَّ أَوَّلُهُ 
جَزِعتُ لِلشَيبِ لَمّا حَلَّ أَوَّلُهُ
جَزِعتُ لِلشَيبِ لَمّا حَلَّ أَوَّلُهُ فَهاجَ لي صلعاً أَنسانِيَ...
(مرات المشاهدة: 90 مرات)
 تسعى  وأيسر هذا السعي يكفينا 
تسعى وأيسر هذا السعي يكفينا
تَسْعَى ؛ وأَيْسَرُ هَذَا السَّعْيِ يَكْفِينا لَوْلاَ تَكَلُّفُنَا م...
(مرات المشاهدة: 94 مرات)
 إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌ 
إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌ
إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌ ولا لمسِيري في البلادِ قُفُولُ ...
(مرات المشاهدة: 156 مرات)
 من لقلب يألف الفكرا 
من لقلب يألف الفكرا
من لقلب يألف الفكرا ولعين ما تذوق كرى ولصب بالغرام قضى ما قض...
(مرات المشاهدة: 118 مرات)
 سقى وادياً بينَ العريشِ وبرقة ٍ 
سقى وادياً بينَ العريشِ وبرقة ٍ
سقى وادياً بينَ العريشِ وبرقة ٍ من الغَيثِ هطّالُ الشّآبيبِ هتّانُ ...
(مرات المشاهدة: 87 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved