شعر قصيد

أَمَا وبديعِ مَا تأْتِي يَمِينَا


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء المغرب العربي > أَمَا وبديعِ مَا تأْتِي يَمِينَا
الاسم: أَمَا وبديعِ مَا تأْتِي يَمِينَا
 أَمَا وبديعِ مَا تأْتِي يَمِينَا 
مرات المشاهدة للقصيدة أَمَا وبديعِ مَا تأْتِي يَمِينَا : 89 مرة/مرات
تقييم: أَمَا وبديعِ مَا تأْتِي يَمِينَا  أَمَا وبديعِ مَا تأْتِي يَمِينَا 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة أَمَا وبديعِ مَا تأْتِي يَمِينَا
كلمات البحث

أَمَا وبديعِ مَا تأْتِي يَمِينَا


























































































































































































































































































































أَمَا وبديعِ مَا تأْتِي يَمِينَا تَحَرّجَ رَبُّهَا مِنْ أَنَ يَمِينَا
لَقَدْ أُوتِيتَ يَاشَرْفَ الْمَعَالِي عنانَ المجدِ دونَ العالمينا
ولمْ ترضَ ابتداعَ سواكَ عوناً فلستَ بآخذِ الحسناتِ عونا
فعاودَ شكُّنا فيما سمعنا بما تبديهِ منْ حسنٍ يقينا
وكنَّا ذاهلينَ إذا سمعنا بأبناءِ الملوكِ الأوَّلينا
وَجِئْتَ فَصارَ أَعْظَمُ ما رَوَينا هَباءً عِنْدَ أَيْسَرِ ما تُرِينا
مساعٍ طلتهمْ جدّاً ومجداً بها وفضلتهمْ دنيا ودينا
إِذَا قالَ الوَرى بَلَغَتْ مَدَاها عَلَتْ شَرَفاً بِرَغْمِ الْحاسِدِينا
فمدَّة ُ عصركَ الماضي حميداً تُرى ساعاً وإنْ كانتْ سنينا
وَآنِفُهُ بِعَدْلِكَ سَوْفَ تَبْقى عَلى مَرِّ اللَّيالِي ما بَقِينا
فَيا مِلكَ الْمُلُوكِ وَلاَ أُحاشِي ومنْ يدفعُ الحقَّ المبينا
وَيا غَيْثاً يَعُمُّ الْعَامَ سَيْباً وصوبُ الغادياتِ يخصُّ حينا
وَيا لَيْثاً حَمى الآفاقَ طُرّاً ومنعُ اللَّيثِ لاَ يُخطي العرينا
ليالينا بظلِّ علاكَ بيضٌ وَكانَتْ قَبْلَكَ ألأَيَّامُ جُونا
أَضَفْتَ إِلى الغِنى أَمْناً وَعَدْلاً لَقَدْ جاوَزْتَ حَدَّ الْمُنْعِمِينا
فَطَوْراً تَصْرِفُ الَّلأوآءَ عَنَّا وَطَوْراً تُجْزِلُ الآلاءَ فِينا
فَأَيْنَ قِرَاعُ عَمْروٍ مِنْ قِرَاعٍ حميتَ بهِ تُراثَ المسلمينا
وأينَ فتى إيادٍ منْ أيادٍ بِها تَسْتَعْبِدُ الْمُسْتَعْبِدينا
وهلْ تعصي ملوكُ الأرضِ ملكاً بِسُلْطَانٍ سَمَائِيٍّ أُعِينا
إذا طلبوا عظيماً فاستعانوا فلستَ بغيرِ عزمكَ مستعينا
وبيضٍ منْ سيوفِ الهندِ سُلَّتْ فألوى جهلها بالجاهلينا
وَعَاوَدَتِ الْجُفُونَ وَقَدْ تَقَضَّتْ هَناتٌ تَمْنَعُ النَّوْمَ الْجُفُونا
أَحَلْتَ مَذَلَّة َ الإِسْلاَمِ عِزّاً بها وقساوة َ الأيَّامِ لينا
وَسُمْرٍ عُوِّدَتْ فِي كُلِّ حَرْبٍ تحكَّمُ في نفوسِ الدَّارعينا
تَحِيدُ إِلى الْمَقاتِلِ عَنْ سِوَاها فهلْ خلقَ القيونُ لها عيونا
وَتُرْدِي مَنْ يُقَابِلُها وَتَأْبَى جباناً لاَ يقبِّلها الجبينا
وَخَيْلٍ كُلَّما حاوَلْتَ أَمْراً سبقنَ إلى مآربكَ الظُّنونا
إِذَا عَلَتِ الهِضابَ فَلَسْتَ تَدْرِي أصخراً دسنَ أمْ طيناً وطينا
تغيرُ على العدى منْ كلِّ أوبٍ مخافتها وإنْ كانتْ صفونا
ومنْ أضحى بملككَ مستجيراً فَما يُلْفى لِخَطْبٍ مُسْتَكِينا
أَخَفْتَ الآمِنِينَ سُطى ً فَلَمَّا عَفَوْتَ غَدَوْتَ أَمْنَ الْخائِفِينا
نُصِرْتَ مِنَ السَّماءِ وَكانَ حَقّاً على الرَّحمنِ نصرُ المؤمنينا
وَشِدْتَ لِهَاشِمٍ بِالسَّيْفِ عِزّاً فَقَدْ أَشْبَهْتَ أَنْزَعَها البِطِينا
وَقَائِعُ شَيَّبَتْ أَيَّامَ شُبَّتْ قروناً بعدَ أنْ أفنتْ قرونا
رآها الأقربونَ فأعظموها وسارَ حديثها في الأبعدينا
فلوْ لمْ يعرفوا لكَ ما عرفنا لَما اعْتَرَفُوا بِحَقِّكَ طائِعِينا
وَقَدْ لَبَّاكَ قِرْوَاشٌ مُجِيباً فَبَوَّأَ مُلْكَهُ حِصْناً حَصِينا
وجاورَ دوحة ً عذُبتْ ثماراً وَطَابَتْ مَغْرِساً وَعَلَتْ غُصُونَا
رَجَا نَفَحَاتِكَ الْمَلِكُ الْمُرَجّى وَقَادَ رَجَاؤُكَ الأَمَلَ الْحَرُونا
فما دونَ العراقِ اليومَ خصمٌ يُلطُّ وقدْ تخيَّرتَ الضَّمينا
أَقِلْ سُكَّانَهُ العَثَرَاتِ وَاحْسِمْ بِهذَا الْعَدْلِ جَوْرَ الْجَائِرِينا
فقدْ نزلتْ رسائلكَ المواضي مكاناً منْ قلوبهمُ مكينا
رسائلُ ضُمِّنتْ أمناً وخوفاً فَهُمْ بِسَماعِها مُتَخَالِفُونا
فَمَظْلُومٌ يَحِنُّ إِلَيْكَ شَوْقاً وَظَلاَّمٌ يُحَاذِرُ أَنْ يَحِينا
فكيفَ بمنْ لهُ الزّوراءُ دارٌ إذا فارقتَ ميَّا فارقينا
سَتَسْتوْفي الظُّبى لِبَني عَلِيٍّ بِهَا مِنْ آلِ عَبَّاسٍ دُيُونا
وشطرُ الأرضِ في يسراكَ ملكٌ أَلاَ فَاشْغَلْ بِبَاقِيها الْيَمِينا
فَكَمْ حَاوَلْتَ مُعْجِزَة ً فَكَانَتْ وقدْ حكمَ الورى أن لاَ تكونا
وَقَالٌوا أَصْحَرَتْ جَهْلاً نُمَيْرٌ لِتَنْصُرَهَا جُنُودُ الْمُشْرِكِينا
وَمَا أَغْنَوْهُمُ وَبَنُو كِلاَبٍ عشيَّة َ رعتهمْ متظافرينا
أبا الطُّرداءِ يبغونَ انتصاراً وَمَا انْتَفَعُوا بِبَأْسِ الطَّارِدِينا
وَلَوْ عَدَّاكَ هذَا الْجَيْشُ يَوْماً لأَصْبَحَتِ الْحُصُونً لَهُمْ سُجُونا
وقلعة ُ دوسرٍ بابٌ إلى ما تُحَاوِلُ فَارْمِهَا بِالفَاتِحِينا
بِأَسْدِ وَغى ً إِذَا زَأَرَتْ أَحَالَتْ زئيرَ الأُسدِ منْ فرقٍ أنينا
كتائبُ شبنَ حاضرة ً ببدوٍ يُصَرِّفْنَ الْمَنَايا حَيْثُ شِينَا
فكمْ بلدٍ ملكتَ بهِ بلاداً وَكَمْ حِصْنٍ فَتَحْتَ بِهِ حُصُونا
وشمْ للرَّقَّة ِ البيضاءِ بيضاً بِهَا أَقْرَرْتَ فِي حَلَبَ العُيُونا
كَتَبْتَ مِنَ الْخُطُوبِ لَهَا أَمَاناً وكنتَ على رعيَّتها أمينا
لئنْ أعيتْ على بنجوتكينٍ فَقَدْ وَلَّيْتَها بَنْجُوتَكِينا
تعدّى ربُّها سفهاً وحيناً وَكُنْتَ بِأَخْذِهَا سَلْبَاً قَمِينا
تَمَنّى أَنْ يَنَالَ النَّجْمَ جَهْلاً فما صدقتْ منى ً جلبتْ منونا
أَعَنْتَ السَّيْفَ مُنْصَلِتاً بِرَأْيٍ إذا أشهدتهُ الحربَ الزَّبونا
جَعَلْتَ طَلِيعَة ً مِنْهُ أَمَامَ الْ جُيُوشِ وَمِنْ وَرائِهِمُ كَمِينا
أَلاَ لاَيَدَّعِ الْعَلْيَاءَ خَلْقٌ فَقَدْ فَضَحَ الْمُحِقُّ الْمُدَّعِينا
وَلاَ يَقْضِي الزَّمَانُ بِعِزِّ شَيءٍ إِذَا شَاءَ الْمُظَفَّرُ أَنْ يَهُونا
وَدُونَكَهَا مَدَائِحَ بِتُّ أُنْضِي إِلَيْها الفِكْرَة َ العَنْسَ الأَمُونا
لَقَدْ غَادَرْتَ بِالإِحْسَانِ بَيْنِي وبينَ النَّائباتِ نوى ً شطونا
وَضَنَّ نَدى يَدَيكَ بِمَاءِ وَجْهِي فمالي لاَ أكونُ بهِ ضنينا
فَمَيِّزْ خَاطِراً يَأْبى الدَّنَايَا وشعراً ما تبذَّلَ منذُ صينا
وَقَفْتُ لَدَيكَ وَالعِشْرُونَ سِنِّي وها أنا قدْ قربتُ الأربعينا
وَمَا جَازَيْتُ مِنْ نُعْمَاكَ يَوْماً عَلى أَنِّي أَفُوتُ القَائِلِينا
لَئِنْ أَضْحى مَعِيناً ماءُ قَوْلِي فَمُنْذُ جَعَلْتَ فِعْلَكَ لِي مُعِينا
مَآثِرُ أَصْبَحَتْ فِي كُلِّ تاجٍ عَلَى هامِ العُلى دُرّاً ثَمِينا
إِذَا ما رُمْتُ مِنْها وَصْفَ فَنٍّ أَتَاحَتْ بِالفَضَائِلِ لِي فُنُونا
وَماذَا يَبْلُغُ الشُّعَرآءُ مِنها وقدْ ذهلَ الكرامُ الكاتبونا
فعشْ ما كرَّ شهرُ الصَّومِ تجني مُضَاعَفَة ً أُجُورَ الصَّائِمِينا
أَفَادَ الْحَمْدُ مِنْ رَيَّاكَ طِيباً فَدَامَ لَدَيْكَ مُحْتَبَساً رَهِينا
فسُكَّانُ البسيطة ِ ما توالى بحضرتكَ الهناءُ مهنِّئونا

قصيدة أَمَا وبديعِ مَا تأْتِي يَمِينَا


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف أَمَا وبديعِ مَا تأْتِي يَمِينَا في موقعك:
قصائد مشابهه أَمَا وبديعِ مَا تأْتِي يَمِينَا :
 مدحتُكمُ طمعاً فيما أؤمِّلُهُ 
مدحتُكمُ طمعاً فيما أؤمِّلُهُ
مدحتُكمُ طمعاً فيما أؤمِّلُهُ فلم أنل غيرَ حظ الإثمِ والوصبِ إن ...
(مرات المشاهدة: 90 مرات)
 جالستُ يوماً أباناً ؛ 
جالستُ يوماً أباناً ؛
جالستُ يوماً أباناً ؛ لا درَّ درُّ أبانِ ونحنُ حُضْرُ رِواقِ ا ...
(مرات المشاهدة: 107 مرات)
 إني وإن كانت تميم عمارتي 
إني وإن كانت تميم عمارتي
إني، وَإنْ كانَتْ تَمِيمٌ عِمارَتي، وَكنتُ إلى القُدْمُوسِ منها القُ...
(مرات المشاهدة: 102 مرات)
 مصحفُ عثمانَ صاحَ من حنقٍ 
مصحفُ عثمانَ صاحَ من حنقٍ
مصحفُ عثمانَ صاحَ من حنقٍ رافعُ قدري مابالُهُ خَفَضَهْ الزنكلوني...
(مرات المشاهدة: 93 مرات)
 بت أبدي وجدا وأكتم وجدا 
بت أبدي وجدا وأكتم وجدا
بِتُّ أُبْدي وَجْداً وَأكْتُمُ وَجْدا، لخَيَالٍ من البخيلة يُهْدَى ...
(مرات المشاهدة: 98 مرات)
 إمام الهدى رفه بدائهك التي 
إمام الهدى رفه بدائهك التي
إمام الهدى رفه بدائهك التي بهرت بها كل الأنام خطايا فإن يك عاصاك...
(مرات المشاهدة: 113 مرات)
 من شاء أن يعذلنى فى الهوى 
من شاء أن يعذلنى فى الهوى
من شاء أن يعذلنى فى الهوى فلستُ بالمصغى إلى عذلهِ يعذُلني في ذا ...
(مرات المشاهدة: 108 مرات)
 قضى الله أن يفنى عداك وأن تبقى 
قضى الله أن يفنى عداك وأن تبقى
قضى الله أن يفنى عداك وأن تبقى وتخلد حتى تملك الغرب والشرقا
(مرات المشاهدة: 103 مرات)
 ألحبٌ مفروضٌ عليّ لغادة ٍ 
ألحبٌ مفروضٌ عليّ لغادة ٍ
ألحبٌ مفروضٌ عليّ لغادة ٍ من لحظها أصبو إلى المسنون فيها التغزل ...
(مرات المشاهدة: 120 مرات)
 قُل لِأَصحابٍ رأَوني مَيتا 
قُل لِأَصحابٍ رأَوني مَيتا
قُل لِأَصحابٍ رأَوني مَيتا فَبَكوني إِذ رأوني حزنا لا تَظُن...
(مرات المشاهدة: 87 مرات)
 توَخّ بهجرٍ أمَّ ليلى، فإنها 
توَخّ بهجرٍ أمَّ ليلى، فإنها
توَخّ بهجرٍ أمَّ ليلى، فإنها عجوزٌ، أضلّتْ حيّ طسم ومارِبِ دَبِي...
(مرات المشاهدة: 104 مرات)
 أَحسَنُ مافي صالحٍ وجهُهُ 
أَحسَنُ مافي صالحٍ وجهُهُ
أَحسَنُ مافي صالحٍ وجهُهُ فقسْ على الغائبِ بالشاهدِ تأملتْ عيني ...
(مرات المشاهدة: 95 مرات)
 دمعي لسان فمه ناظر 
دمعي لسان فمه ناظر
دمعي لسان فمه ناظر يعزو الوشايات إلى سكبه فأعجب لطرف دل قلبا على...
(مرات المشاهدة: 112 مرات)
 سألتْنا شرفَ نلبسها 
سألتْنا شرفَ نلبسها
سألتْنا شرفَ نلبسها خرقة القومِ على شرطِ الوفا حين تابتْ عندنا م...
(مرات المشاهدة: 114 مرات)
 ياسراة الشآمِ أشكو اليكم 
ياسراة الشآمِ أشكو اليكم
ياسراة الشآمِ أشكو اليكم أرضَ قلٍّ فلاحها للرجاء واذا قلَّتِ ال...
(مرات المشاهدة: 97 مرات)
 كَأنَّ أعْيُنَها فِيها الحَوَاجِيلُ 
كَأنَّ أعْيُنَها فِيها الحَوَاجِيلُ
كَأنَّ أعْيُنَها فِيها الحَوَاجِيلُ وقال في يوم الكُلاب الثاني: مَ ...
(مرات المشاهدة: 93 مرات)
 أذم إليك تغليس الدجون 
أذم إليك تغليس الدجون
أَذُمُّ إِلَيْكَ تَغْلِيسَ الدُّجُونِ ولَمْعَ البَرْقِ في زَجِلٍ هَت...
(مرات المشاهدة: 115 مرات)
 ما ابن سليم سائرا بجياده 
ما ابن سليم سائرا بجياده
ما ابنُ سُلَيْمٍ سَائِراً بجِيَادِهِ إلى غَارَةٍ إلاّ أفَادَكَ مَغْن...
(مرات المشاهدة: 118 مرات)
 منْ كان يبغيني وأبغيهِ 
منْ كان يبغيني وأبغيهِ
منْ كان يبغيني وأبغيهِ ما زلتُ للإحسانِ ألغيهِ حتى بدا للذوق ما ...
(مرات المشاهدة: 83 مرات)
 سألتُها أن تُعيد لَفْظاً 
سألتُها أن تُعيد لَفْظاً
سألتُها أن تُعيد لَفْظاً قالتْ: أصمّ دعوه يعذرْ حديثُها سكرٌ شهي...
(مرات المشاهدة: 229 مرات)
 إخواننا لا تنسوا الفضل والعطفا 
إخواننا لا تنسوا الفضل والعطفا
إخواننا لا تنسوا الفضل والعطفا فقد كاد نور الله بالكفر أن يطفا و...
(مرات المشاهدة: 96 مرات)
 أبا الحشفانِ آتيك 
أبا الحشفانِ آتيك
أبا الحشفانِ آتيك وإِنْ جَدَّ بِكَ الأَمْرُ سَيَلْقَى دُبْرَكَ ا...
(مرات المشاهدة: 108 مرات)
 لا تذكروا معن بن زائدة لدى 
لا تذكروا معن بن زائدة لدى
لا تذكروا معن بن زائدة لدى قاضي القضاة ولا لهاهُ الجائده كم قد ر...
(مرات المشاهدة: 576 مرات)
 باللهِِ يا سطواتِ هجرهْ 
باللهِِ يا سطواتِ هجرهْ
باللهِِ يا سطواتِ هجرهْ لاَ تَعْجَلي بِحُلُولِ ضُرِّهْ لو قالَ ل...
(مرات المشاهدة: 88 مرات)
 ولما أجمعوا بيناً وشُدَّتْ 
ولما أجمعوا بيناً وشُدَّتْ
ولما أجمعوا بيناً وشُدَّتْ حدوجُهُمُ بأثناء النُّسوعِ وشجَّعنا ع...
(مرات المشاهدة: 84 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved