شعر قصيد

هَلْ لِلأَمَاني عَنْ جَنَابِكَ مَدْفَعُ


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء المغرب العربي > هَلْ لِلأَمَاني عَنْ جَنَابِكَ مَدْفَعُ
الاسم: هَلْ لِلأَمَاني عَنْ جَنَابِكَ مَدْفَعُ
 هَلْ لِلأَمَاني عَنْ جَنَابِكَ مَدْفَعُ 
مرات المشاهدة للقصيدة هَلْ لِلأَمَاني عَنْ جَنَابِكَ مَدْفَعُ : 85 مرة/مرات
تقييم: هَلْ لِلأَمَاني عَنْ جَنَابِكَ مَدْفَعُ  هَلْ لِلأَمَاني عَنْ جَنَابِكَ مَدْفَعُ 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة هَلْ لِلأَمَاني عَنْ جَنَابِكَ مَدْفَعُ
كلمات البحث

هَلْ لِلأَمَاني عَنْ جَنَابِكَ مَدْفَعُ


































































































































































































































































































































































































هَلْ لِلأَمَاني عَنْ جَنَابِكَ مَدْفَعُ أَمْ هَلْ لَهَا مِنْ دُونِ بَابِكَ مَشْرَعُ
لكَ في العلاءِ محجة ٌ لاَ يهتدي فِيهَا اُلمُلُوكُ وَحُجَّة ٌ لاَ تُدْفَعُ
رَكِبُوا بُنَيَّاتِ الطَّرِيِقِ فَضَلَّ سَا لكها وَمنهجكَ الطريقُ المهيعُ
وَرَعَيْتَ حَقَّ اُلقَاصِدِينَ وَمَا رَعَوْا وَوَعَيْتَ قَوْلَ المَادِحِينَ وَلَمْ يَعُوا
فرجاؤهمْ إلاّ لفضلكَ كاذبٌ وَمناخهمْ إلاَّ بظلكَ جعجعُ
فَکفْخَرْ فَإِنَّكَ وَاحِدٌ مِنْ مَعْشَرٍ بِهِمُ تُذَادُ اُلنَّائِبَاتُ وَتُدْفَعُ
فرعوا هضابَ العزَّ وَهيَ منيعة ٌ فرعوا رياضَ الفخرِ وَهوَ ممنعُ
قومٌ إذا راموا ممالكَ غيرهمْ حصدوا ببيضِ الهندِ مالمْ يزرعوا
وَرَأَى اُلمُعايِنُ مِنْكَ ما يُرْبِي عَلَى أخبارِ مجدٍ عنْ سواكمْ توضعُ
معَ أنكمْ ماعزَّ منكمْ واحدٌ إلاَّ وَتاليهِ أعزُّ وَأمنعُ
لَوْ أَنّ يَرْبُوعاً رَأَتْكَ بَمأْزقٍ عَلِمَتْ بِأَنَّكَ مِنْ عُتَيْبَة َ أَشْجَعُ
أَبَتِ اُلظُّلاَمَة َ هَمَّة ٌ كَعْبِيَّة ٌ نامَ الأنامُ وَربها لاَ يهجعُ
وَعَزَائِمٌ مِثْلُ اُلسُّيُوفِ وَطالَما قَطَعَتْ غَدَاة َ اُلرَّوْعِ مالا يُقْطعُ
وَصوارمٌ ذلقٌ سواءٌ عندها يومَ الكريهة ِ حاسرٌ وَمقنعُ
وَقناً تروعُ مراكزها العدى رهباً فماذا ظنهمْ إذْ تشرعُ
لَزِمُوا اُلمَنازِلَ وَأكْتَفَوْا بِقَعاقِعٍ مسموعة ٍ لكنها لاَ تنجعُ
مَنْ بِالسِّنانِ يَصُولُ مُنْذُ فِطامِهِ لَمْ يَخْشَ آخَرَ بِالشِّنانِ يُقَعْقِعُ
لَمّا تَرَكْتَ ظِلاَلَ قَصْرِكَ ناهِضاً أضحى يظلكَ القنا المتزعزعُ
وَغمامة ٌ لمْ تحوِ غيثاً يرتجى وَتُظِلُّ غَيْثَ غَمامَة ٍ لاَ تُقْلِعُ
خَضْراءُ حَمْرَاءُ اُلأَسافِلِ تارَة ً تَبْدُو وَطَوْراً بِاُلعَجاجِ تَلَفَّعُ
وَتَخالُها تَسْعى بِقائِمَة ٍ وَإنْ سارتْ بحاملها قوائمُ أربعُ
أَبَداً تَضِيقُ إذَا اُلسَّماءُ تَغَيَّمَتْ وَتعودُ إنْ ظهرتْ ذكاءُ توسعُ
فكأنها إبانَ تنشرُ هالة ٌ لكِنَّها عَنْ بَدْرِها تَتَرَفَّعُ
قدتَ الجحافلَ لمْ يقدْ معشارها كِسرى اُلمُلُوكِ وَلاَ رَآها تُبَّعُ
لوْ أبصرتْ فهرٌ فريقاً منهمُ ما قِيلَ لِلْفِهْرِيِّ أَنْتَ مُجَمِّعُ
وَعصائباً ملؤا الفراتَ سفائناً لما نبا بهمُ الفضاءُ الأوسعُ
فِي حَيْثُ لاَ تَسَعُ اُلفَيافِي جَمْعَهُمْ إلاَّ كما يسعُ الإناءُ المترعُ
طُوفَانُ عَزْمٍ لاَ يَشُقُّ عُبَابَهُ فلكٌ وَلاَ الجوديُّ منهُ يمنعُ
مَاعَايَنَتْ صِفِّينُ عِنْدَ تَقَارُعِ الصَّفَـ ـينِ جيشاً جامعاً ما تجمعُ
خِلْطَيْنِ مِنْ عَرَبٍ وَعُجْمٍ طَالَمَا نُدِبُوا لِصَرْفِ اُلنَّائِبَاتِ فَأَسْرَعُوا
فرقٌ تخالفُ ألسناً وَعناصراً لكِنْ تَشَابَهَ مَاأنْتَضَوْا وَتَدَرَّعُوا
لَيْسُوا إِذَا شُبَّتْ وَغى ً كَجَمائِعٍ بِخِلاَفِهِمْ عُصِيَ اُلبَطِينُ اُلأَنْزَعُ
تبعوا رضاكَ فسرتَ فيهمْ آمناً منْ حيلة ٍ فيها المصاحفُ ترفعُ
حَكَمَاكَ لَدْنٌ ذَابِلٌ وَمُهَنَّدٌ مَافِيهِمَا إِنْ حُكِّمَا مَنْ يُخْدَعُ
ما إنْ رأى منْ حلَّ رحبة َ مالكٍ شمساً سواكَ منَ المغاربِ تطلعُ
كلاَّ وَلاَ نظروا جيواً قبلها فِي ضِمْنِهَا عَضَدَ اُللِّثَامَ اُلبُرْقُعُ
وَلِذَاكَ مَا ظَنُّوا نُفُوسَهُمُ لَهُمْ إلاَّ وَأنْتَ عَلَى التَّرَحُّلِ مُزْمِعُ
عَمْرِي لَقَدْ أَوْدَعْتَها أَجْسَامَهُمْ وَعليهمُ أنْ يحفظوا ما أودعوا
وَلَقَدْ تَضَمَّنَها لَكَ اُلعَزْمُ اُلَّذِي لوْ كانَ شخصاً لمْ يسعهُ موضعُ
فَرَحَلْتَ عَنْها عَنْ يقَيِنٍ أَنَّها مِنْ بَعْدِ قَتْلِكَ أَهْلَها لاَ تَنْفَعُ
وَتَرَكْتَها ضَنَّ بِها عَنْ أَنْ تُرى وَمِنَ البِلى فِيها خَطِيبٌ مِصْقَعُ
ذُدْتَ اُلحَمِيَّة َ بِاٌلتَّقِيَّة ِ رَاغِباً في الأجرِ تغربُ في الجميلِ وَتبدعُ
طاعَ اُلزَّمانُ لِصالِحٍ فَکبْتَزَّها بِيَدِ اُلخُطُوبِ وَإِنَّها لَكَ أَطْوَعُ
وَبِحُكْمِ جَدِّكَ سِرْتَ فِيهِمْ إِذْ بَغى إِحْرَازَها مِنْ قَبْلُ وَهْيَ تَمَنَّعُ
كَفَّ اُلصَّوَارِمِ وَأسْتَنابَ نَوَائبِاً فِي اُلْقَوْمِ وَاحِدَة ٌ بِأَخْرى تَشْفَعُ
فمضتْ ثلاثٌ منْ سنينَ أبتْ لهمْ أَنْ يَزْرَعُوا وَنَهَتْهُمُ أَنْ يَهجَعُوا
حتى أنابوا وَالنفوسُ سليمة ٌ وقيادٌ منْ منعَ المقادة َ طيعُ
وَلذا قصدتَ فلاَ برحتَ موفقاً فيما تجودُ بهِ وَفيما تمنعُ
فرقتَ جمعاً لوْ رميتَ ببعضهِ أَرْكانَ رَضْوى لآنْبَرَتْ تَتَضَعْضَعُ
وَحَوَيْتَ صِرْفَ اُلمَأْثُرَاتِ مُغادِراً أكدارها بينَ الورى تتوزعُ
فالظِّلُّ ضافٍ وَاُلْهبِاتُ جَزِيلَة ٌ وَالوردُ صافٍ وَالعطاءُ تبرعُ
وَخصصتَ في زمنِ بجنة ٍ حَسُنَ اُلْمَصِيفُ بِها وَطابَ اُلْمَرْبَعُ
دارٌ بها اكتستِ البسيطة ُ زينة ً وَيزينها منكَ الهمامُ الأروعُ
ما زالَ مبصرها يعودُ بخاطرٍ يَشْكُو اُلْكَلاَلَ وَناظِرٍ لاَ يَشْبَعُ
وَتَرى طُيُورَ اُلْجَوِّ فِي جَنَباتِها بعضٌ محلقة ٌ وَبعضٌ وقعُ
وَسوابقاً ليستْ تفارقُ أرضها وَزَرَافَتانِ أُقِيمتَا كِلْتاهُما
بِاُلْمُصْلتِيِنَ صَوَاعِقاً لاَ تَعْتَدِي وَالَّلابِسِينَ يَلاَمِقاً لاَ تُنْزَعُ
رَهْطٌ نَضَوْا بِيضَ اُلسُّيُوفِ وَآخَرٌ قَدْ جَرَّ قَوْساً لَيْسَ فِيها مَنْزِعُ
وَسِهامُهُ لاَ تَسْتَطِيعُ فِرَاقَها وَحبِالُهُ أَبَداً لِطَيْرِ مَصْرَعُ
وَالأيمُ يؤخذُ وَالحروبُ لدودة ٌ طولَ الزمانِ وَما أراهُ يجزعُ
وَمِنَ الُصُّيُودِ محَلَّلٌ وَمُحَرَّمٌ وَلحومها حرمٌ فما تتبضعُ
بالجانبِ الغربيَّ فيها نخلة ٌ ناءٍ جَناها وَهْوَ آنٍ مُونِعُ
وَتروقُ عينكَ دوحة ٌ منْ غربها فِيها جَنًى يَحْمِيهِ ظلٌّ مُسْبِعُ
رَانٍ إِلَيْكَ بِمُقْلَة ٍ لاَ تَهْجَعُ
وَكأنَّ مصراً أتحفتْ حلباً بها مِنْ قَبْلُ إِذْ هِيَ لِلْمَحاسِنِ مَجْمَعُ
وَالفيلُ يقرعُ جلدهُ سواسهُ منْ كلَّ قطرٍ وَهوَ لاَ يتزعزعُ
وَظعائنٌ تخشى العيونَ وَتتقي نظرَ المريبِ فدهرها تتبرقعُ
أَبَداً يُقادُ بِها وَتَخْدِي عِيسُها وَخْداً حَثيِثاً لِلنَّوَاظِرِ يَخْدَعُ
هَلْ عاقَها ما عايَنَتْهُ فَلَمْ تَسِرْ أَمْ رَاقها هذَا الْجَنابُ اُلْمُمْرِعُ
وَاُلْبَحْرُ عَائِمَة ٌ بِهِ حيِتَانُهُ وَمنَ الشباك لها سمامٌ منقعُ
طامٍ وَما يخشى على ركابهِ غرقٌ وَ مركبهُ مقيمٌ مقلعُ
وَابْنُ اُلْمُلَوَّحِ قَائِمٌ وَسَقامُهُ اُلْـ ـبَادِي طَلِيعَة ُ مَا تُجِنُّ اُلأَضْلُعُ
يَشْكُو إِلى لَيْلى اُلْغَرامَ إِشَارَة ً شَكْوى لَعَمْرُكَ لَمْ تُعِنْهَا أَدْمُعُ
وَمواضعٌ فيها كعرضكَ وضحٌ ثَلْجِيَّة ُ اُلأَلْوَانِ بَلْ هِيَ أَنْصَعُ
وَمنَ الرخامِ مقابلٌ وَمؤلفٌ وَمفوفٌ وَمضلعٌ وَمجزعُ
وَمِنَ النُّضَارِ بِهَا سَحَائِبُ جَمَّة ٌ لَزِمَتْ أَمَا كِنَها فَما تَتَقَشَّعُ
سُحُبٌ جَوَامِدُ قَدْ أَظَلَّتْ عَارِضاً تحيى بصيبهِ البلادُ وَتمرعُ
كرمٌ أهانَ التبرَ حتى أنهُ مِنْ نَاطِقٍ أَوْ صَامِتٍ لاَ يُمْنَعُ
أطلعتَ منْ جدرانها وَسقوفها شمساً لها منْ كلَّ أفقٍ مطلعُ
تعلو ضياءَ الشمسِ عندَ شروقها وَيعمها الإظلامُ وَهيَ تشعشعُ
مَنْ حَلَّهَا وَهْناً تَوَهَّمَ لَيْلَها صبحاً وَصبغُ الليلِ فيها مشبعُ
وَبَدتْ بِأَعْلاَهَا رِيَاضٌ حَاكَهَا حسنُ اقتراحكَ لاَ الغيوثُ الهمعُ
رَوْضٌ عَلَى اُلأَفْوَاهِ يَعْسُرُ رَعْيُهُ لكنَّ للأبصارِ فيهِ مرتعُ ؟
يا معجزَ الأملاكِ فيما يبتني مُعَجِّبَ اُلأَفْلاَكِ مَّمِا يَصْنَعُ
نظرُ الخليفة ِ للملوكِ كساهمُ تاجاً بهِ تسمو وَطوراً تخضعُ
فَوْقَ اُلْمَفَارِقِ مِنْهُ سَيْفٌ حَدُّهُ ماضٍ وَتاجٌ بالثناءِ مرصعُ
ناقضتهمْ فوهبتَ ما ضنوا بهِ وَحَفِظْتَ غَيْرَ مُنَازَعٍ مَا ضَيَّعُوا
فبذلتَ في الأزماتِ ما لمْ يبذلوا وَمنعتَ بالعزماتِ ما لمْ يمنعوا
فَکنْجَحْ فَإِنَّكَ أَوْحَدُ الٌزَّمَنِ الَّذي لمْ يفترقْ في أهلهِ ما تجمعُ
لاَ زِلْتَ تَكْسُو كُلَّ عِيدٍ قَادِمٍ حُسْناً وَمُلْكُكَ بِالْبَقَاءِ مُمَتَّعُ
أمنتني الحدثانَ حتى أنني لاَ واقعٌ أخشى وَلاَ متوقعُ
وَأَفَدْتَ مَالَمْ يَجْرِ فِي خَلَدِ اُلْمُنى يَوْماً ولَمْ يَطْمَحْ إِلَيْهِ مَطْمَعُ
وَوهبتَ لي قربى أنالتْ رفعة ً وَالدهرُ ليسَ بخافضٍ منْ ترفعُ
وَعطية ً ما فازَ مروانٌ بها عندَ الرشيدِ وَلمْ ينلها أشجعُ
لكِنَّ عَبْدَكَ عَاثَ فِيها مُوقِناً أَن سَوْفَ يُرْزَقُ بَعْدَهَا أَوْ يُقْطَعُ
وَعَلى ارْتِيَاحِكَ مَا يُؤَمِّلُهُ وَإِنْ عزَّ الأخيرُ ففي المقدمِ مقنعُ

قصيدة هَلْ لِلأَمَاني عَنْ جَنَابِكَ مَدْفَعُ


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف هَلْ لِلأَمَاني عَنْ جَنَابِكَ مَدْفَعُ في موقعك:
قصائد مشابهه هَلْ لِلأَمَاني عَنْ جَنَابِكَ مَدْفَعُ :
 أَقْوَى وأَقْفَرَ مِنْ مَاوِيَّة َ البُرَقُ 
أَقْوَى وأَقْفَرَ مِنْ مَاوِيَّة َ البُرَقُ
أَقْوَى وأَقْفَرَ مِنْ مَاوِيَّة َ البُرَقُ فذو مراخٍ فقفرُ العلقِ ف...
(مرات المشاهدة: 95 مرات)
 يا رب إنك ذو من ومغفرة 
يا رب إنك ذو من ومغفرة
يا رب إنك ذو من ومغفرة بيت بعافية ليل المحبينا الذاكرينَ الهَوَى...
(مرات المشاهدة: 95 مرات)
 دعا بإقامة الشوق الرحيل 
دعا بإقامة الشوق الرحيل
دعا بإقامة الشوق الرحيل فللبرحاء أن بانو حلول وللزفراتِ إثرَ الع...
(مرات المشاهدة: 90 مرات)
 قتَِيلاَ فَخَارٍ أنْتُمَاإ نْ قُتِلْتُمَا 
قتَِيلاَ فَخَارٍ أنْتُمَاإ نْ قُتِلْتُمَا
قتَِيلاَ فَخَارٍ أنْتُمَاإ نْ قُتِلْتُمَا بِجَنْبِ دَحِيسٍ أوْ تَبَا...
(مرات المشاهدة: 102 مرات)
 أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ، 
أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ،
أرَاني وَقَوْمي فَرّقَتْنَا مَذَاهِبُ، و إنْ جمعتنا في الأصولِ المنا...
(مرات المشاهدة: 108 مرات)
 إذا ما مدحتُ الناقصين فإنما 
إذا ما مدحتُ الناقصين فإنما
إذا ما مدحتُ الناقصين فإنما تُذكّرهم مافي سواهم من الفضلِ فتهدي ...
(مرات المشاهدة: 98 مرات)
 تهوين أنْ أرقى ذرا الممالكِ 
تهوين أنْ أرقى ذرا الممالكِ
تهوين أنْ أرقى ذرا الممالكِ والعمرُ يمضى فى خلال ذلكِ هالكة ٌ تت...
(مرات المشاهدة: 98 مرات)
 أُقعُدْ، فما نفعَ القيا 
أُقعُدْ، فما نفعَ القيا
أُقعُدْ، فما نفعَ القيا مُ، ولا ثَنى، خيراً، قُعودُ غَنّتْكَ دُن...
(مرات المشاهدة: 138 مرات)
 لحَى اللَّهُ الطّبيبَ لقَد تَعَدّى 
لحَى اللَّهُ الطّبيبَ لقَد تَعَدّى
لحَى اللَّهُ الطّبيبَ لقَد تَعَدّى وجاءَ لقلعِ ضرسكَ بالمحالِ أع...
(مرات المشاهدة: 92 مرات)
 أتنسى بنو سعد جدود التي بها 
أتنسى بنو سعد جدود التي بها
أتَنْسَى بَنُو سَعْدٍ جَدُودَ التي بهَا خَذَلتُمْ بَني سعَدٍ على شرّ...
(مرات المشاهدة: 301 مرات)
 حَرِّكْ مُنَاكَ إذا هَمَمْـ 
حَرِّكْ مُنَاكَ إذا هَمَمْـ
حَرِّكْ مُنَاكَ إذا هَمَمْـ تَ فإنَّهن مَرَاوِحُ لا تَيْأَسَنَّ ...
(مرات المشاهدة: 106 مرات)
 فبت ألهي في المنام بما أرى 
فبت ألهي في المنام بما أرى
فبت ألهي في المنام بما أرى وفي الشَّيْبِ عن بعضِ البطالة ِ زاجِرُ ...
(مرات المشاهدة: 209 مرات)
 وَوَارِدٍ مُورِدٍ أُنْساً، يُؤكّدُهُ 
وَوَارِدٍ مُورِدٍ أُنْساً، يُؤكّدُهُ
وَوَارِدٍ مُورِدٍ أُنْساً، يُؤكّدُهُ صُدُوره عَنْ سَلِيمِ الوِرْدِ و...
(مرات المشاهدة: 83 مرات)
 حَثْثتُ على  عنيف السَّير نُوقي 
حَثْثتُ على عنيف السَّير نُوقي
حَثْثتُ على عنيف السَّير نُوقي وقدَّمت الطَّريق على الرفيق وقد ...
(مرات المشاهدة: 99 مرات)
 حيّ المعاهدَ والمنازلْ 
حيّ المعاهدَ والمنازلْ
حيّ المعاهدَ والمنازلْ المقفراتِ بل الأواهلْ بُدلنَ آراماً خوا ...
(مرات المشاهدة: 116 مرات)
 مَضَاؤكَ مَضْمُونٌ له النَّصْرُ والفَتحُ 
مَضَاؤكَ مَضْمُونٌ له النَّصْرُ والفَتحُ
مَضَاؤكَ مَضْمُونٌ له النَّصْرُ والفَتحُ وسعيك مقرون به اليمن والنجح...
(مرات المشاهدة: 97 مرات)
 يظنون بي خيراً وإني لمخطئ 
يظنون بي خيراً وإني لمخطئ
يظنون بي خيراً وإني لمخطئ مقر بأن الظهر بالوزر مثقل ولي أمل أن ي...
(مرات المشاهدة: 109 مرات)
 ستعلم يا عمرو بن عفرا من الذي 
ستعلم يا عمرو بن عفرا من الذي
ستَعْلَمُ يا عَمرو بن عَفْرَا مَنِ الذي يُلامُ إذا ما الأمرُ غَبّتْ ...
(مرات المشاهدة: 129 مرات)
 وخاننا خوّانٌ في ارتباعنا 
وخاننا خوّانٌ في ارتباعنا
وخاننا خوّانٌ في ارتباعنا فانفدّ للسارح من سوامنا
(مرات المشاهدة: 96 مرات)
 تَبَسَّمَ زَهْرُ اللَّوْزِ عَنْ دُرِّ مَبْسَمٍ 
تَبَسَّمَ زَهْرُ اللَّوْزِ عَنْ دُرِّ مَبْسَمٍ
تَبَسَّمَ زَهْرُ اللَّوْزِ عَنْ دُرِّ مَبْسَمٍ وأصبح في حُسنٍ يَجِلّ...
(مرات المشاهدة: 99 مرات)
 غنَّت فمسَّ القلبَ كلُّ كربِ 
غنَّت فمسَّ القلبَ كلُّ كربِ
غنَّت فمسَّ القلبَ كلُّ كربِ واستوجبتْ منا أليمَ الضربِ لها فمٌ ...
(مرات المشاهدة: 105 مرات)
 إنّ الخِلافَة َ لم تزَلْ 
إنّ الخِلافَة َ لم تزَلْ
إنّ الخِلافَة َ لم تزَلْ تَـزْهـو ، وتَـفْـخَـرُ بالأنـيـنِ وتَح...
(مرات المشاهدة: 102 مرات)
 يَقِظٌ يَلمَحُ الخطوبَ بتدبيـ 
يَقِظٌ يَلمَحُ الخطوبَ بتدبيـ
يَقِظٌ يَلمَحُ الخطوبَ بتدبيـ ـيرِ مُذِلٍّ لكُلِّ خطبِ جموحِ وشر...
(مرات المشاهدة: 98 مرات)
 إلهي ذنوبي بكرب ثقيل 
إلهي ذنوبي بكرب ثقيل
إلهي ذنوبي بكرب ثقيل أتتني وزاد العنا والعويل ففرج كروبي بلطف جم...
(مرات المشاهدة: 126 مرات)
 يا مانِعي قُوتَ جسْمِي 
يا مانِعي قُوتَ جسْمِي
يا مانِعي قُوتَ جسْمِي ومانعي قَوتَ رُوحي منعتني من سَلامي ع...
(مرات المشاهدة: 90 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved