شعر قصيد

م وَلع الزمانُ بأن يحرك ساكِناً


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء المغرب العربي > م وَلع الزمانُ بأن يحرك ساكِناً
الاسم: م وَلع الزمانُ بأن يحرك ساكِناً
 م وَلع الزمانُ بأن يحرك ساكِناً 
مرات المشاهدة للقصيدة م وَلع الزمانُ بأن يحرك ساكِناً : 110 مرة/مرات
تقييم: م وَلع الزمانُ بأن يحرك ساكِناً  م وَلع الزمانُ بأن يحرك ساكِناً 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة م وَلع الزمانُ بأن يحرك ساكِناً
كلمات البحث

م وَلع الزمانُ بأن يحرك ساكِناً









































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































قصيدة م وَلع الزمانُ بأن يحرك ساكِناً
قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف م وَلع الزمانُ بأن يحرك ساكِناً في موقعك:
قصائد مشابهه م وَلع الزمانُ بأن يحرك ساكِناً :
م وَلع الزمانُ بأن يحرك ساكِناً وبأن يثيرَ من الأوابدِ كامنا
وهُم الأحبة ُ مَنْ أقام ترحَّلوا عنهُ فكلهمُ يُودِّعُ ظاعنا
أضحى الزمانُ مُدائناً لك فيهمُ ولعل رشداً إن قَضيتَ مُدائناص وَلع الزمانُ بأن يحرِّكَ ساكِناً
وبأن يثيرَ من الأوابدِ كامنا وهُم الأحبة ُ مَنْ أقام ترحَّلوا
عنهُ فكلهمُ يُودِّعُ ظاعنا أضحى الزمانُ مُدائناً لك فيهمُ
ولعل رشداً إن قَضيتَ مُدائنا فأرى الليالي ما نقضنَ مَعاهداً
فيما أتينَ ولا هَجَمْنَ مآمنا رحَّلنَ إلفَك عن مساكِن قلعة ٍ
كانت لقوم آخرين مساكنا فاقْن الحياءَ أبا الحسينِ فلم يكن
شيءٌ فريٌّ لم تخلهُ كائنا كان الذي قد كُنت توقنُ أنه
سيكون فاجزعْ واقِناً لا واهنا هوِّن عليك المُقطَعاتِ ولا تكن
بنصيحة ٍ من مخلص مُتهاونا إن الحوادثَ قد عدونَ فواجعاً
فاشدُد إزاركَ لا يكن فواتِنا لا تُنكرن من المصائبِ منا أتى
حتى كأنك كنت منها آمنا أنكره إنكار امرىء عرف الردى
ورأى النفوس بأن يَمتْن رهائنا إني نَكِرتُ على الليالي أن أتَتْ
ما قد أتتهُ لم يكُنَّ ظنائنا هل كُنتَ غِرَّا بالنوائب قبلها
أم خِلتَهنَّ لما تُحبُ ضوامنا بل كنتَ فيما قد لقيتَ مفكرا
حتى كأنك كنتَ ثَمَّ مُعاينا فعلامَ تَنْفِر نفرة ً وحشيَّة ً
وتُعدُّ دهركَ غائلا لك خائنا ماخان دهرٌ مُؤذِنٌ بصروفهِ
ما انفكّ يُرسل بالمواعِظ آذنا طامِنْ حشاكَ أخا البقاء لدائهِ
فلتَزجُرنَّ أشائماً وأيامنا داءَ البقاءُ الرفءَ إمَّا عاجلاً
لا زلتَ تُوفاهُ وإما آينا من عاشَ أَثكلَه الزمانُ خليلَهُ
وسقاه بعد الصفوِ رَنْقاً آجنا وكذا شِربُ العيش فيه تلونٌ
بيناهُ عذبٌ إذ تحوّلَ آسِنا والمرءُ ماعَدتِ الحوادثُ نفسَهُ
يلقي الزمان محارباً ومُهادنا دار الزمانُ بليلهِ ونهارهِ
فأدار أرحاءَ المنونِ طَواحِنا فتأمل الدنيا ولاتعجبْ لها
واعجبْ لمن أضحى إليها راكنا قضَّى أبو العباسِ خلّك نَحْبَهُ
فجعلتَ نحبكَ دَمْعَك المتهاتِنا ووَدْتَ أنك منه أولُ لاحق
أوكنتَ مضموناً إليه مُقارنا لكن أبى ذاك الإله فلا تُرِدْ
مالم يُرد لقضائه وارض العزاء مخادنا لاتسجُّننَّ الهمَّ عندك إنه
مازال مسجوناً يعذِّبُ ساجنا واصْبر كما أمرَ المليكُ فإنما
يهدِي المدينُ إذا أطاع الدائنا والله يمنحُك الخلودَ مجاوراً
أخيك في جنّاته ومُساكنا من بعد أن تحيا حياة َ ممتَّع
لا كالمشيع علو بين ظعائنا مامات خلُّك يوم زار ضريحَه
بل يوم زار قوابلاً وحواضنا بل منذ أُودع من أبيهِ وأمهِ
مستودعيه فكن لذلك فاطنا بل قد يَمُتْ دون الألى فوق الثرى
نطقَ البيانُ مُكاتباً ومُلاسِنا مازال خِلُّك ميتاً ولميتٍ
في الميتينِ مُصاهرا ومُخاتِنا مات الخلائقُ مُذْ نعاهُمْ ربُّهم
بل مذ رأتْ عينٌ قريناً بائنا أفللتقدُّم والتأخُّر يمتري
عينيكَ أسرابَ الدموع هواتنا ساق الخليل إلى الخليلِ فناؤه
ليكون مدفوناً له أو دافنا ولربما اختُطفا جميعاً خطفة ً
والدهرُ أخطفُ ماتراه مُحاجنا ولما جلوتَ صفاح قلبِك واعظا
إنِّي رأيتُ عليه ريناً رائنا لكنهُ التذكيرُ يَهْديه الفتى
لأخيه حينَ يرى أساهُ راحَنا ولئن عبأتُ لك الأسى لَعَلى امرئٍ
أمسَى الحزين عليه لا المتحازنا ولئن أمرتُك بالتجلد ظاهراً
لقد امتلأتُ عليه شجواً باطنا ولقد أقول غَداة َ قامَ نَعيُّه
هيَّجْتَ لي شجناً لعمرُك شاجنا صَفَن الجوادُ وقد يطولُ جِراؤه
ولتسمعَن بكلِّ جارٍ صافنا وطوى العتيقُ جناحَه في وَكْنِه
وقُصارُ ذي الطيران يُلقى واكنا والحيُّ يرتَعُ ثم يسرعُ برهة ً
فإذا قضى أَرَبْيهِ أمسى عاطِنا مات الذي نالَ العُلا متناولا
من بعدِ مانال العُلا متطامِنا مات الذي كان النصيحَ مساتراً
مات الذي كان النصير مُعالِنا مات الذي فتَح الفتوحَ مُلايناً
لاعاجزاً عن فتحِهن مُخاشنان وَلع الزمانُ بأن يحرِّكَ ساكِناً وبأن يثيرَ من الأوابدِ كامنا
وهُم الأحبة ُ مَنْ أقام ترحَّلوا عنهُ فكلهمُ يُودِّعُ ظاعنا
أضحى الزمانُ مُدائناً لك فيهمُ ولعل رشداً إن قَضيتَ مُدائنا
فأرى الليالي ما نقضنَ مَعاهداً فيما أتينَ ولا هَجَمْنَ مآمنا
رحَّلنَ إلفَك عن مساكِن قلعة ٍ كانت لقوم آخرين مساكنا
فاقْن الحياءَ أبا الحسينِ فلم يكن شيءٌ فريٌّ لم تخلهُ كائنا
كان الذي قد كُنت توقنُ أنه سيكون فاجزعْ واقِناً لا واهنا
هوِّن عليك المُقطَعاتِ ولا تكن بنصيحة ٍ من مخلص مُتهاونا
إن الحوادثَ قد عدونَ فواجعاً فاشدُد إزاركَ لا يكن فواتِنا
لا تُنكرن من المصائبِ منا أتى حتى كأنك كنت منها آمنا
أنكره إنكار امرىء عرف الردى ورأى النفوس بأن يَمتْن رهائنا
إني نَكِرتُ على الليالي أن أتَتْ ما قد أتتهُ لم يكُنَّ ظنائنا
هل كُنتَ غِرَّا بالنوائب قبلها أم خِلتَهنَّ لما تُحبُ ضوامنا
بل كنتَ فيما قد لقيتَ مفكرا حتى كأنك كنتَ ثَمَّ مُعاينا
فعلامَ تَنْفِر نفرة ً وحشيَّة ً وتُعدُّ دهركَ غائلا لك خائنا
ماخان دهرٌ مُؤذِنٌ بصروفهِ ما انفكّ يُرسل بالمواعِظ آذنا
طامِنْ حشاكَ أخا البقاء لدائهِ فلتَزجُرنَّ أشائماً وأيامنا
داءَ البقاءُ الرفءَ إمَّا عاجلاً لا زلتَ تُوفاهُ وإما آينا
من عاشَ أَثكلَه الزمانُ خليلَهُ وسقاه بعد الصفوِ رَنْقاً آجنا
وكذا شِربُ العيش فيه تلونٌ بيناهُ عذبٌ إذ تحوّلَ آسِنا
والمرءُ ماعَدتِ الحوادثُ نفسَهُ يلقي الزمان محارباً ومُهادنا
دار الزمانُ بليلهِ ونهارهِ فأدار أرحاءَ المنونِ طَواحِنا
فتأمل الدنيا ولاتعجبْ لها واعجبْ لمن أضحى إليها راكنا
قضَّى أبو العباسِ خلّك نَحْبَهُ فجعلتَ نحبكَ دَمْعَك المتهاتِنا
ووَدْتَ أنك منه أولُ لاحق أوكنتَ مضموناً إليه مُقارنا
لكن أبى ذاك الإله فلا تُرِدْ مالم يُرد لقضائه وارض العزاء مخادنا
لاتسجُّننَّ الهمَّ عندك إنه مازال مسجوناً يعذِّبُ ساجنا
واصْبر كما أمرَ المليكُ فإنما يهدِي المدينُ إذا أطاع الدائنا
والله يمنحُك الخلودَ مجاوراً أخيك في جنّاته ومُساكنا
من بعد أن تحيا حياة َ ممتَّع لا كالمشيع علو بين ظعائنا
مامات خلُّك يوم زار ضريحَه بل يوم زار قوابلاً وحواضنا
بل منذ أُودع من أبيهِ وأمهِ مستودعيه فكن لذلك فاطنا
بل قد يَمُتْ دون الألى فوق الثرى نطقَ البيانُ مُكاتباً ومُلاسِنا
مازال خِلُّك ميتاً ولميتٍ في الميتينِ مُصاهرا ومُخاتِنا
مات الخلائقُ مُذْ نعاهُمْ ربُّهم بل مذ رأتْ عينٌ قريناً بائنا
أفللتقدُّم والتأخُّر يمتري عينيكَ أسرابَ الدموع هواتنا
ساق الخليل إلى الخليلِ فناؤه ليكون مدفوناً له أو دافنا
ولربما اختُطفا جميعاً خطفة ً والدهرُ أخطفُ ماتراه مُحاجنا
ولما جلوتَ صفاح قلبِك واعظا إنِّي رأيتُ عليه ريناً رائنا
لكنهُ التذكيرُ يَهْديه الفتى لأخيه حينَ يرى أساهُ راحَنا
ولئن عبأتُ لك الأسى لَعَلى امرئٍ أمسَى الحزين عليه لا المتحازنا
ولئن أمرتُك بالتجلد ظاهراً لقد امتلأتُ عليه شجواً باطنا
ولقد أقول غَداة َ قامَ نَعيُّه هيَّجْتَ لي شجناً لعمرُك شاجنا
صَفَن الجوادُ وقد يطولُ جِراؤه ولتسمعَن بكلِّ جارٍ صافنا
وطوى العتيقُ جناحَه في وَكْنِه وقُصارُ ذي الطيران يُلقى واكنا
والحيُّ يرتَعُ ثم يسرعُ برهة ً فإذا قضى أَرَبْيهِ أمسى عاطِنا
مات الذي نالَ العُلا متناولا من بعدِ مانال العُلا متطامِنا
مات الذي كان النصيحَ مساتراً مات الذي كان النصير مُعالِنا
مات الذي فتَح الفتوحَ مُلايناً لاعاجزاً عن فتحِهن مُخاشنا
مات الذي أحيا النفوسَ بيُمنه وأمات منها للملوك ضغائنا
مات الذي صانَ الدماءَ ولم يزلْ عن كل إثم للأئمة ِ صائنا
مات الذي أغناه لطفُ حَوِيلهِ عن أن يُهز صوارما وموارنا
مات الذي رأب الثأَي مُتعالياًوَلع الزمانُ بأن يحرِّكَ ساكِناً وبأن يثيرَ من الأوابدِ كامنا
وهُم الأحبة ُ مَنْ أقام ترحَّلوا عنهُ فكلهمُ يُودِّعُ ظاعنا
أضحى الزمانُ مُدائناً لك فيهمُ ولعل رشداً إن قَضيتَ مُدائنا
فأرى الليالي ما نقضنَ مَعاهداً فيما أتينَ ولا هَجَمْنَ مآمنا
رحَّلنَ إلفَك عن مساكِن قلعة ٍ كانت لقوم آخرين مساكنا
فاقْن الحياءَ أبا الحسينِ فلم يكن شيءٌ فريٌّ لم تخلهُ كائنا
كان الذي قد كُنت توقنُ أنه سيكون فاجزعْ واقِناً لا واهنا
هوِّن عليك المُقطَعاتِ ولا تكن بنصيحة ٍ من مخلص مُتهاونا
إن الحوادثَ قد عدونَ فواجعاً فاشدُد إزاركَ لا يكن فواتِنا
لا تُنكرن من المصائبِ منا أتى حتى كأنك كنت منها آمنا
أنكره إنكار امرىء عرف الردى ورأى النفوس بأن يَمتْن رهائنا
إني نَكِرتُ على الليالي أن أتَتْ ما قد أتتهُ لم يكُنَّ ظنائنا
هل كُنتَ غِرَّا بالنوائب قبلها أم خِلتَهنَّ لما تُحبُ ضوامنا
بل كنتَ فيما قد لقيتَ مفكرا حتى كأنك كنتَ ثَمَّ مُعاينا
فعلامَ تَنْفِر نفرة ً وحشيَّة ً وتُعدُّ دهركَ غائلا لك خائنا
ماخان دهرٌ مُؤذِنٌ بصروفهِ ما انفكّ يُرسل بالمواعِظ آذنا
طامِنْ حشاكَ أخا البقاء لدائهِ فلتَزجُرنَّ أشائماً وأيامنا
داءَ البقاءُ الرفءَ إمَّا عاجلاً لا زلتَ تُوفاهُ وإما آينا
من عاشَ أَثكلَه الزمانُ خليلَهُ وسقاه بعد الصفوِ رَنْقاً آجنا
وكذا شِربُ العيش فيه تلونٌ بيناهُ عذبٌ إذ تحوّلَ آسِنا
والمرءُ ماعَدتِ الحوادثُ نفسَهُ يلقي الزمان محارباً ومُهادنا
دار الزمانُ بليلهِ ونهارهِ فأدار أرحاءَ المنونِ طَواحِنا
فتأمل الدنيا ولاتعجبْ لها واعجبْ لمن أضحى إليها راكنا
قضَّى أبو العباسِ خلّك نَحْبَهُ فجعلتَ نحبكَ دَمْعَك المتهاتِنا
ووَدْتَ أنك منه أولُ لاحق أوكنتَ مضموناً إليه مُقارنا
لكن أبى ذاك الإله فلا تُرِدْ مالم يُرد لقضائه وارض العزاء مخادنا
لاتسجُّننَّ الهمَّ عندك إنه مازال مسجوناً يعذِّبُ ساجنا
واصْبر كما أمرَ المليكُ فإنما يهدِي المدينُ إذا أطاع الدائنا
والله يمنحُك الخلودَ مجاوراً أخيك في جنّاته ومُساكنا
من بعد أن تحيا حياة َ ممتَّع لا كالمشيع علو بين ظعائنا
مامات خلُّك يوم زار ضريحَه بل يوم زار قوابلاً وحواضنا
بل منذ أُودع من أبيهِ وأمهِ مستودعيه فكن لذلك فاطنا
بل قد يَمُتْ دون الألى فوق الثرى نطقَ البيانُ مُكاتباً ومُلاسِنا
مازال خِلُّك ميتاً ولميتٍ في الميتينِ مُصاهرا ومُخاتِنا
مات الخلائقُ مُذْ نعاهُمْ ربُّهم بل مذ رأتْ عينٌ قريناً بائنا
أفللتقدُّم والتأخُّر يمتري عينيكَ أسرابَ الدموع هواتنا
ساق الخليل إلى الخليلِ فناؤه ليكون مدفوناً له أو دافنا
ولربما اختُطفا جميعاً خطفة ً والدهرُ أخطفُ ماتراه مُحاجنا
ولما جلوتَ صفاح قلبِك واعظا إنِّي رأيتُ عليه ريناً رائنا
لكنهُ التذكيرُ يَهْديه الفتى لأخيه حينَ يرى أساهُ راحَنا
ولئن عبأتُ لك الأسى لَعَلى امرئٍ أمسَى الحزين عليه لا المتحازنا
ولئن أمرتُك بالتجلد ظاهراً لقد امتلأتُ عليه شجواً باطنا
ولقد أقول غَداة َ قامَ نَعيُّه هيَّجْتَ لي شجناً لعمرُك شاجنا
صَفَن الجوادُ وقد يطولُ جِراؤه ولتسمعَن بكلِّ جارٍ صافنا
وطوى العتيقُ جناحَه في وَكْنِه وقُصارُ ذي الطيران يُلقى واكنا
والحيُّ يرتَعُ ثم يسرعُ برهة ً فإذا قضى أَرَبْيهِ أمسى عاطِنا
مات الذي نالَ العُلا متناولا من بعدِ مانال العُلا متطامِنا
مات الذي كان النصيحَ مساتراً مات الذي كان النصير مُعالِنا
مات الذي فتَح الفتوحَ مُلايناً لاعاجزاً عن فتحِهن مُخاشنا
مات الذي أحيا النفوسَ بيُمنه وأمات منها للملوك ضغائنا
مات الذي صانَ الدماءَ ولم يزلْ عن كل إثم للأئمة ِ صائنا
مات الذي أغناه لطفُ حَوِيلهِ عن أن يُهز صوارما وموارنا
مات الذي رأب الثأَي مُتعالياً عن أن يصادف ضارباً أو طاعِنا
يا أحمدَ المحمودَ إن عيونَنا أضحتْ كما أمستْ عليك سخائنا
يا أصبغيّ المُلك إنّ ظواهراً أَكْسَفتها منا وإنَّ بواطنا
تلك المفارحُ أصبحت قُلبت هموماً للعظام شوافِنا
لا تبعدَنَّ وإن نزلتَ بمنزلٍ أمسى بعيداً عن أَوُدِّكَ شاطنا
فلقد أصابتكَ الخطوبُ حواقداً ولقد أشاطَتْكَ المنونُ ضواغنا
كنت الذي تَقْتادُهُنَّ على الوجى وتُذِلُّهنَّ مَخاطما ورواسنا
سُقيت معونَتك الوزير فلم تكن إلا مُعاون جمّة ومعادنا
وأُثيبَ سعيُك للإمام فلم تزل لثغورهِ بجنود رأيكَ شاحنا
ما كانت العزَّاء تزحَمُ منكُم إلا جبالاً لا تزولُ ركائنا
ماكانت الللأواءُ تَلقى منكُم إلا مُضابِرَ نوبة ٍ ومُماتنا
لهفي أبا العباس لهفة َ آملٍ كان ارتجاكَ على الزمان مُعاونا
ولساسة ُ الدنيا أحقُّ بلهفتي منّي وأوْلى بالغليلِ جنَاجنا
لَهفي عليكَ لخُطة ٍ مرهوبة ٍ ما كنتَ فيها بالذميم مَواطنا
لَهفي عليمَ لُهاً إذا أزَماتُها ضاقتْ على الزّولِ الرحيب معاطِنا
كمْ من أعادٍ قد رقَيْتَ فلم تدعْ فيهم رُقاك الشافيات مُداهِنا
أطفأتَ نارهُم وكنَّ نوائراً وأبحتَ حقدَهمُ وكان دواجنا
متألِّفاً لهمُ تألُّفَ حُوَّلٍ لو شاءَ سَيَّر بالقفارِ سفائنا
متلطفاً لهمُ تلطُّف قُلَّبٍ لو شاء شادَ على البحارِ مَدائنا
ماكان سعيُك للخلائف كلِّها إلا معاقِلَ تارة ً ومعادِنا
إن نابَهم خطبٌ درأتَ وإن بَغَوْا مالاً ملأتَ خزائناً وخزائنا
كم قد فتحتَ لهم عدواً جامحاً كم قد حرثْتَ لهم خراجاً حارنا
أنشرْتَ آراءً وكنّ هوامداً وأثرتَ أموالاً وكنَّ دفائنا
كانت فتوحُك كلُّها ميمونة ً تأتي وليستْ للحتوف قرائنا
بالخيلِ لكن لاتزال صوافناً والبيضِ لكن لاتزال كوامنا
عجباً لفتحِك بالسيوفِ كوامناً تلكَ الفتوح وبالجيادِ صوافناص وَلع الزمانُ بأن يحرِّكَ ساكِناً
وبأن يثيرَ من الأوابدِ كامنا وهُم الأحبة ُ مَنْ أقام ترحَّلوا
عنهُ فكلهمُ يُودِّعُ ظاعنا أضحى الزمانُ مُدائناً لك فيهمُ
ولعل رشداً إن قَضيتَ مُدائنا فأرى الليالي ما نقضنَ مَعاهداً
فيما أتينَ ولا هَجَمْنَ مآمنا رحَّلنَ إلفَك عن مساكِن قلعة ٍ
كانت لقوم آخرين مساكنا فاقْن الحياءَ أبا الحسينِ فلم يكن
شيءٌ فريٌّ لم تخلهُ كائنا كان الذي قد كُنت توقنُ أنه
سيكون فاجزعْ واقِناً لا واهنا هوِّن عليك المُقطَعاتِ ولا تكن
بنصيحة ٍ من مخلص مُتهاونا إن الحوادثَ قد عدونَ فواجعاً
فاشدُد إزاركَ لا يكن فواتِنا لا تُنكرن من المصائبِ منا أتى
حتى كأنك كنت منها آمنا أنكره إنكار امرىء عرف الردى
ورأى النفوس بأن يَمتْن رهائنا إني نَكِرتُ على الليالي أن أتَتْ
ما قد أتتهُ لم يكُنَّ ظنائنا هل كُنتَ غِرَّا بالنوائب قبلها
أم خِلتَهنَّ لما تُحبُ ضوامنا بل كنتَ فيما قد لقيتَ مفكرا
حتى كأنك كنتَ ثَمَّ مُعاينا فعلامَ تَنْفِر نفرة ً وحشيَّة ً
وتُعدُّ دهركَ غائلا لك خائنا ماخان دهرٌ مُؤذِنٌ بصروفهِ
ما انفكّ يُرسل بالمواعِظ آذنا طامِنْ حشاكَ أخا البقاء لدائهِ
فلتَزجُرنَّ أشائماً وأيامنا داءَ البقاءُ الرفءَ إمَّا عاجلاً
لا زلتَ تُوفاهُ وإما آينا من عاشَ أَثكلَه الزمانُ خليلَهُ
وسقاه بعد الصفوِ رَنْقاً آجنا وكذا شِربُ العيش فيه تلونٌ
بيناهُ عذبٌ إذ تحوّلَ آسِنا والمرءُ ماعَدتِ الحوادثُ نفسَهُ
يلقي الزمان محارباً ومُهادنا دار الزمانُ بليلهِ ونهارهِ
فأدار أرحاءَ المنونِ طَواحِنا فتأمل الدنيا ولاتعجبْ لها
واعجبْ لمن أضحى إليها راكنا قضَّى أبو العباسِ خلّك نَحْبَهُ
فجعلتَ نحبكَ دَمْعَك المتهاتِنا ووَدْتَ أنك منه أولُ لاحق
أوكنتَ مضموناً إليه مُقارنا لكن أبى ذاك الإله فلا تُرِدْ
مالم يُرد لقضائه وارض العزاء مخادنا لاتسجُّننَّ الهمَّ عندك إنه
مازال مسجوناً يعذِّبُ ساجنا واصْبر كما أمرَ المليكُ فإنما
يهدِي المدينُ إذا أطاع الدائنا والله يمنحُك الخلودَ مجاوراً
أخيك في جنّاته ومُساكنا من بعد أن تحيا حياة َ ممتَّع
لا كالمشيع علو بين ظعائنا مامات خلُّك يوم زار ضريحَه
بل يوم زار قوابلاً وحواضنا بل منذ أُودع من أبيهِ وأمهِ
مستودعيه فكن لذلك فاطنا بل قد يَمُتْ دون الألى فوق الثرى
نطقَ البيانُ مُكاتباً ومُلاسِنا مازال خِلُّك ميتاً ولميتٍ
في الميتينِ مُصاهرا ومُخاتِنا مات الخلائقُ مُذْ نعاهُمْ ربُّهم
بل مذ رأتْ عينٌ قريناً بائنا أفللتقدُّم والتأخُّر يمتري
عينيكَ أسرابَ الدموع هواتنا ساق الخليل إلى الخليلِ فناؤه
ليكون مدفوناً له أو دافنا ولربما اختُطفا جميعاً خطفة ً
والدهرُ أخطفُ ماتراه مُحاجنا ولما جلوتَ صفاح قلبِك واعظا
إنِّي رأيتُ عليه ريناً رائنا لكنهُ التذكيرُ يَهْديه الفتى
لأخيه حينَ يرى أساهُ راحَنا ولئن عبأتُ لك الأسى لَعَلى امرئٍ
أمسَى الحزين عليه لا المتحازنا ولئن أمرتُك بالتجلد ظاهراً
لقد امتلأتُ عليه شجواً باطنا ولقد أقول غَداة َ قامَ نَعيُّه
هيَّجْتَ لي شجناً لعمرُك شاجنا صَفَن الجوادُ وقد يطولُ جِراؤه
ولتسمعَن بكلِّ جارٍ صافنا وطوى العتيقُ جناحَه في وَكْنِه
وقُصارُ ذي الطيران يُلقى واكنا والحيُّ يرتَعُ ثم يسرعُ برهة ً
فإذا قضى أَرَبْيهِ أمسى عاطِنا مات الذي نالَ العُلا متناولا
من بعدِ مانال العُلا متطامِنا مات الذي كان النصيحَ مساتراً
مات الذي كان النصير مُعالِنا مات الذي فتَح الفتوحَ مُلايناً
لاعاجزاً عن فتحِهن مُخاشنا مات الذي أحيا النفوسَ بيُمنه
وأمات منها للملوك ضغائنا مات الذي صانَ الدماءَ ولم يزلْ
عن كل إثم للأئمة ِ صائنا مات الذي أغناه لطفُ حَوِيلهِ
عن أن يُهز صوارما وموارنا مات الذي رأب الثأَي مُتعالياً
عن أن يصادف ضارباً أو طاعِنا يا أحمدَ المحمودَ إن عيونَنا
أضحتْ كما أمستْ عليك سخائنا يا أصبغيّ المُلك إنّ ظواهراً
أَكْسَفتها منا وإنَّ بواطنا تلك المفارحُ أصبحت
قُلبت هموماً للعظام شوافِنا لا تبعدَنَّ وإن نزلتَ بمنزلٍ
أمسى بعيداً عن أَوُدِّكَ شاطنا فلقد أصابتكَ الخطوبُ حواقداً
ولقد أشاطَتْكَ المنونُ ضواغنا كنت الذي تَقْتادُهُنَّ على الوجى
وتُذِلُّهنَّ مَخاطما ورواسنا سُقيت معونَتك الوزير فلم تكن
إلا مُعاون جمّة ومعادنا وأُثيبَ سعيُك للإمام فلم تزل
لثغورهِ بجنود رأيكَ شاحنا ما كانت العزَّاء تزحَمُ منكُم
إلا جبالاً لا تزولُ ركائنا ماكانت الللأواءُ تَلقى منكُم
إلا مُضابِرَ نوبة ٍ ومُماتنا لهفي أبا العباس لهفة َ آملٍ
كان ارتجاكَ على الزمان مُعاونا ولساسة ُ الدنيا أحقُّ بلهفتي
منّي وأوْلى بالغليلِ جنَاجنا لَهفي عليكَ لخُطة ٍ مرهوبة ٍ
ما كنتَ فيها بالذميم مَواطنا لَهفي عليمَ لُهاً إذا أزَماتُها
ضاقتْ على الزّولِ الرحيب معاطِنا كمْ من أعادٍ قد رقَيْتَ فلم تدعْ
فيهم رُقاك الشافيات مُداهِنا أطفأتَ نارهُم وكنَّ نوائراً
وأبحتَ حقدَهمُ وكان دواجنا متألِّفاً لهمُ تألُّفَ حُوَّلٍ
لو شاءَ سَيَّر بالقفارِ سفائنا متلطفاً لهمُ تلطُّف قُلَّبٍ
لو شاء شادَ على البحارِ مَدائنا ماكان سعيُك للخلائف كلِّها
إلا معاقِلَ تارة ً ومعادِنا إن نابَهم خطبٌ درأتَ وإن بَغَوْا
مالاً ملأتَ خزائناً وخزائنا كم قد فتحتَ لهم عدواً جامحاً
كم قد حرثْتَ لهم خراجاً حارنا أنشرْتَ آراءً وكنّ هوامداً
وأثرتَ أموالاً وكنَّ دفائنا كانت فتوحُك كلُّها ميمونة ً
تأتي وليستْ للحتوف قرائنا بالخيلِ لكن لاتزال صوافناً
والبيضِ لكن لاتزال كوامنا عجباً لفتحِك بالسيوفِ كوامناً
تلكَ الفتوح وبالجيادِ صوافنا مازلتَ تجتِنبُ الدماءَ وسفكَها
فإذا طغتْ وجدتْك حَيْناً حائنا تضعُ السلاح تأثُّماً وتكرماً
وتظلُّ بالرأي السديدِ مُزابنا فكأنك المقدارُ يخفَى شخصُه
ويُحرك الأشياءَ طُرّاً ساكنا ولئن وضعتَ القوسَ ثمَّ لمُعتدٍ
إن شاءَ عبأ للرِّماء كنائنا ولئن وضعتَ الرمح ثَمَّ لمصدرٍ
إن شاء هيأ للطعان مطاعِنا ولئن وضعتَ السيفَ ثم لمنجدٍ
إن شاء وطَّأ للضِّراب أماكنا يغدو المقاتلُ ماهِناً لاماهراً
أبداً وتعدو ماهراً لاماهنا كم قد ظفرتَ مُكاتباً ومخاطبا
حتى خُشيتَ مُضارباً ومَطاعنا كم قد غلبتَ ذوي الشِّقاقِ مسالماً
لاسافِكاً لدمٍ ولكن حاقنا فوَقَيْتَ من دَنسِ الدماء أئمة ً
ووقيتَ من قَوَّمَتِ رُكناً دائنا نَفَّلتهم أموالهم ودماءهم
ونساءهم فتركتُهنَّ حواضنا ولو التوَوْا لرميتَهم بمكائدٍ
أخفَى من الأجلِ الحبيسِ مكامنا كم قَسْوَرٍ قَلَّمتَ منه أظافراً
تقليمَ مَنْ لم نُخْفِ منه براثنان وَلع الزمانُ بأن يحرِّكَ ساكِناً وبأن يثيرَ من الأوابدِ كامنا
وهُم الأحبة ُ مَنْ أقام ترحَّلوا عنهُ فكلهمُ يُودِّعُ ظاعنا
أضحى الزمانُ مُدائناً لك فيهمُ ولعل رشداً إن قَضيتَ مُدائنا
فأرى الليالي ما نقضنَ مَعاهداً فيما أتينَ ولا هَجَمْنَ مآمنا
رحَّلنَ إلفَك عن مساكِن قلعة ٍ كانت لقوم آخرين مساكنا
فاقْن الحياءَ أبا الحسينِ فلم يكن شيءٌ فريٌّ لم تخلهُ كائنا
كان الذي قد كُنت توقنُ أنه سيكون فاجزعْ واقِناً لا واهنا
هوِّن عليك المُقطَعاتِ ولا تكن بنصيحة ٍ من مخلص مُتهاونا
إن الحوادثَ قد عدونَ فواجعاً فاشدُد إزاركَ لا يكن فواتِنا
لا تُنكرن من المصائبِ منا أتى حتى كأنك كنت منها آمنا
أنكره إنكار امرىء عرف الردى ورأى النفوس بأن يَمتْن رهائنا
إني نَكِرتُ على الليالي أن أتَتْ ما قد أتتهُ لم يكُنَّ ظنائنا
هل كُنتَ غِرَّا بالنوائب قبلها أم خِلتَهنَّ لما تُحبُ ضوامنا
بل كنتَ فيما قد لقيتَ مفكرا حتى كأنك كنتَ ثَمَّ مُعاينا
فعلامَ تَنْفِر نفرة ً وحشيَّة ً وتُعدُّ دهركَ غائلا لك خائنا
ماخان دهرٌ مُؤذِنٌ بصروفهِ ما انفكّ يُرسل بالمواعِظ آذنا
طامِنْ حشاكَ أخا البقاء لدائهِ فلتَزجُرنَّ أشائماً وأيامنا
داءَ البقاءُ الرفءَ إمَّا عاجلاً لا زلتَ تُوفاهُ وإما آينا
من عاشَ أَثكلَه الزمانُ خليلَهُ وسقاه بعد الصفوِ رَنْقاً آجنا
وكذا شِربُ العيش فيه تلونٌ بيناهُ عذبٌ إذ تحوّلَ آسِنا
والمرءُ ماعَدتِ الحوادثُ نفسَهُ يلقي الزمان محارباً ومُهادنا
دار الزمانُ بليلهِ ونهارهِ فأدار أرحاءَ المنونِ طَواحِنا
فتأمل الدنيا ولاتعجبْ لها واعجبْ لمن أضحى إليها راكنا
قضَّى أبو العباسِ خلّك نَحْبَهُ فجعلتَ نحبكَ دَمْعَك المتهاتِنا
ووَدْتَ أنك منه أولُ لاحق أوكنتَ مضموناً إليه مُقارنا
لكن أبى ذاك الإله فلا تُرِدْ مالم يُرد لقضائه وارض العزاء مخادنا
لاتسجُّننَّ الهمَّ عندك إنه مازال مسجوناً يعذِّبُ ساجنا
واصْبر كما أمرَ المليكُ فإنما يهدِي المدينُ إذا أطاع الدائنا
والله يمنحُك الخلودَ مجاوراً أخيك في جنّاته ومُساكنا
من بعد أن تحيا حياة َ ممتَّع لا كالمشيع علو بين ظعائنا
مامات خلُّك يوم زار ضريحَه بل يوم زار قوابلاً وحواضنا
بل منذ أُودع من أبيهِ وأمهِ مستودعيه فكن لذلك فاطنا
بل قد يَمُتْ دون الألى فوق الثرى نطقَ البيانُ مُكاتباً ومُلاسِنا
مازال خِلُّك ميتاً ولميتٍ في الميتينِ مُصاهرا ومُخاتِنا
مات الخلائقُ مُذْ نعاهُمْ ربُّهم بل مذ رأتْ عينٌ قريناً بائنا
 ملكوت الطفل البحري 
ملكوت الطفل البحري
منـﺫ ولدت نطفة كانت تأسرني الأحلام (1) تنْتهي النُّطفَة اللامَرئية...
(مرات المشاهدة: 118 مرات)
 ألا من مبلغٌ بنَ هندٍ 
ألا من مبلغٌ بنَ هندٍ
ألا من مبلغٌ بنَ هندٍ وقد لا تَعْدَمُ الحَسْنَاءُ ذاما كما أخْرَ...
(مرات المشاهدة: 98 مرات)
 عارضها، حين تبدو، عارضاها 
عارضها، حين تبدو، عارضاها
عارضها، حين تبدو، عارضاها وسلاها، عن فؤادي، هل سلاها بأبي جارية ...
(مرات المشاهدة: 89 مرات)
 عاش وصلاً وغيره مات صدّا 
عاش وصلاً وغيره مات صدّا
عاش وصلاً وغيره مات صدّا مستهامٌ لسلوة ِ ما تصدى بأبي زائرٌ وقد ...
(مرات المشاهدة: 96 مرات)
 في النّاسِ ذو حِلمٍ يُسَفّهُ نَفسَهُ 
في النّاسِ ذو حِلمٍ يُسَفّهُ نَفسَهُ
في النّاسِ ذو حِلمٍ يُسَفّهُ نَفسَهُ كيما يهاب وجاهل يتحلم وكِلاهُم...
(مرات المشاهدة: 102 مرات)
 سهر أصابك بعد طول نعاس 
سهر أصابك بعد طول نعاس
سَهَرٌ أَصَابَك بَعْدَ طُولِ نُعَاسِ لِصُدُودِ أغْيَدَ فاتِنٍ مَيَّا...
(مرات المشاهدة: 89 مرات)
 أنتَ النبيُّ محمدُ 
أنتَ النبيُّ محمدُ
أنتَ النبيُّ محمدُ قرْمٌ أغرُّ مُسَوَّدُ لمسوَّدين أكارمٍ طا...
(مرات المشاهدة: 101 مرات)
 مَوْلاَيَ كَيْفَ انْثَنَى عَنْكَ الرَّسُولُ وَلَمْ 
مَوْلاَيَ كَيْفَ انْثَنَى عَنْكَ الرَّسُولُ وَلَمْ
مَوْلاَيَ كَيْفَ انْثَنَى عَنْكَ الرَّسُولُ وَلَمْ تكن لوردة ِ خدَّي...
(مرات المشاهدة: 105 مرات)
 لا يُعدمُ اللهُ يديك الصَّولا 
لا يُعدمُ اللهُ يديك الصَّولا
لا يُعدمُ اللهُ يديك الصَّولا على الأعادي وعلينا الطَّولا أصبحتُ...
(مرات المشاهدة: 105 مرات)
 لو كنتَ رائِدَ قومٍ، ظاعنينَ إلى 
لو كنتَ رائِدَ قومٍ، ظاعنينَ إلى
لو كنتَ رائِدَ قومٍ، ظاعنينَ إلى دُنياكَ هذي، لما ألفَيتَ كذّابا ...
(مرات المشاهدة: 82 مرات)
 يا أَيُّها المَعمودُ 
يا أَيُّها المَعمودُ
يا أَيُّها المَعمودُ قَد شَفَّكَ الصُدودُ فَأَنتَ مُستَهامٌ ...
(مرات المشاهدة: 87 مرات)
 تحنُّ نياقُ الظاعنين وما لها 
تحنُّ نياقُ الظاعنين وما لها
تحنُّ نياقُ الظاعنين وما لها تحنُّ وفي القلب المشوق حنينُ أبالنو...
(مرات المشاهدة: 96 مرات)
 ما لي رأيتُ صنوفَ الباطلِ اشتَبَهتْ، 
ما لي رأيتُ صنوفَ الباطلِ اشتَبَهتْ،
ما لي رأيتُ صنوفَ الباطلِ اشتَبَهتْ، فلم تَزُلْ بقِرانِ المشتري زُحل...
(مرات المشاهدة: 97 مرات)
 وصهباء يستوشي بذي اللبّ مثلها 
وصهباء يستوشي بذي اللبّ مثلها
وَصَهباءَ يَستَوشي بِذي اللَبِّ مِثلَها قَرَعتُ بِها نَفسي إِذا...
(مرات المشاهدة: 97 مرات)
 اللُه أَكْرَمَنا بِنَصْرِ نَبِّيهِ 
اللُه أَكْرَمَنا بِنَصْرِ نَبِّيهِ
اللُه أَكْرَمَنا بِنَصْرِ نَبِّيهِ وَبنا أقام دَعَائِمَ الإِسْلاَمِ ...
(مرات المشاهدة: 104 مرات)
 لعمرُكَ ما أبْقَى لنا الموْتُ باقِياً، 
لعمرُكَ ما أبْقَى لنا الموْتُ باقِياً،
لعمرُكَ ما أبْقَى لنا الموْتُ باقِياً، نَقَرَّ به عيناً غداة َ نؤوبُ...
(مرات المشاهدة: 111 مرات)
 ربع لعزة صامتٌ لا يفهم 
ربع لعزة صامتٌ لا يفهم
ربع لعزة صامتٌ لا يفهم وقلوبنا في رسمه تتكلم لو لم تعف حماه غرّ ...
(مرات المشاهدة: 118 مرات)
 يا خليلي والأيور أمانه 
يا خليلي والأيور أمانه
يَا خَلِيلَيَّ والأُيُورُ أَمَانَهْ والبُظُورُ المُبَقَّيَاتُ دِيَان...
(مرات المشاهدة: 99 مرات)
 أخوك من إن كنتَ في 
أخوك من إن كنتَ في
أخوك من إن كنتَ في نُعمى وبؤسٍ عادَلكْ فإنْ رآكَ مُنعماً بال...
(مرات المشاهدة: 91 مرات)
 لقدْ غالَ نبلُكَ يا نابِلُ 
لقدْ غالَ نبلُكَ يا نابِلُ
لقدْ غالَ نبلُكَ يا نابِلُ وقصَّرَ عَن فِعلَكَ القائِلُ أسهمْكَ ...
(مرات المشاهدة: 126 مرات)
 عفا واسطٌ من آل رضوى فنبتلُ 
عفا واسطٌ من آل رضوى فنبتلُ
عفا واسطٌ من آل رضوى فنبتلُ فمجتمعُ الحرينِ، فالصبرُ أجملُ فرابي...
(مرات المشاهدة: 89 مرات)
 أهواه فتان اللواحظ أغيدا 
أهواه فتان اللواحظ أغيدا
أهواه فتان اللواحظ أغيدا ترك الغزال من الحياءِ مشردا ولأجله الاغ...
(مرات المشاهدة: 195 مرات)
 يا صاحِ يَشغَلُ سَمعي، عن عَواذله، 
يا صاحِ يَشغَلُ سَمعي، عن عَواذله،
يا صاحِ يَشغَلُ سَمعي، عن عَواذله، قرعُ الكؤوسِ بأفواه القوازيزِ ...
(مرات المشاهدة: 110 مرات)
 من يكن ذا لقح راخيات 
من يكن ذا لقح راخيات
مَن يَكُن ذا لُقَحٍ راخِياتٍ فَلِقاحي ما تَذوقُ الشَعيرا بَل...
(مرات المشاهدة: 118 مرات)
 ولَيلَة ٍ كأنّهَا يَوْمٌ أغَرّ 
ولَيلَة ٍ كأنّهَا يَوْمٌ أغَرّ
ولَيلَة ٍ كأنّهَا يَوْمٌ أغَرّ ظَلامُها أشرَقُ من ضَوْءِ القمرْ ...
(مرات المشاهدة: 90 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved