شعر قصيد

م أبَيْنَ ضُلوعي جمرة تتوقدص على ما مضى أَمْ حسرَة ٌ تتجدَّدُ


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء المغرب العربي > م أبَيْنَ ضُلوعي جمرة تتوقدص على ما مضى أَمْ حسرَة ٌ تتجدَّدُ
الاسم: م أبَيْنَ ضُلوعي جمرة تتوقدص على ما مضى أَمْ حسرَة ٌ تتجدَّدُ
 م أبَيْنَ ضُلوعي جمرة تتوقدص على ما مضى أَمْ حسرَة ٌ تتجدَّدُ 
مرات المشاهدة للقصيدة م أبَيْنَ ضُلوعي جمرة تتوقدص على ما مضى أَمْ حسرَة ٌ تتجدَّدُ : 329 مرة/مرات
تقييم: م أبَيْنَ ضُلوعي جمرة تتوقدص على ما مضى أَمْ حسرَة ٌ تتجدَّدُ  م أبَيْنَ ضُلوعي جمرة تتوقدص على ما مضى أَمْ حسرَة ٌ تتجدَّدُ 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة م أبَيْنَ ضُلوعي جمرة تتوقدص على ما مضى أَمْ حسرَة ٌ تتجدَّدُ
كلمات البحث

م أبَيْنَ ضُلوعي جمرة تتوقدص على ما مضى أَمْ حسرَة ٌ تتجدَّدُ
























































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































م أبَيْنَ ضُلوعي جمرة تتوقدص على ما مضى أَمْ حسرَة ٌ تتجدَّدُ خليليَّ ما بعد الشَّبابِ رَزِيَّة ٌ
يُجَمُّ لها ماء الشؤون ويُعْتَدُ فلا تَلْحَيَا إن فاض دمْعٌ لفقده
فَقَلَّ له بحر من الدمع يُثْمدُ ولا تعجبا لِلْجَلْدِ يبكي فربّما
تفطَّر عن عينٍ من الماء جَلْمدُ شبابُ الفتى مجلودُه وعزاؤه
فكيف وأنَّى بعده يتجلدُ وفَقْدُ الشَّبابِ الموتُ يوجد طعْمُهُ
صُراحاً وطعمُ الموتِ بالموتِ رُزِئتُ شبابي عَوْدة ً بعد بَدْأة ٍ وَهُنَّ الرزايا بادئاتٌ وعُوَّدُ
سُلِبتُ سوادَ العارضَيْن وقبلُهُ بياضَهما المحمودَ إذ أنا أمْردُ
وبُدِّلْتُ من ذاك البياض وحسنِه بياضاً ذميماً لا يزال يُسَوَّد
لَشتَّان ما بين البياضَيْن مُعْجِبٌ أنيق ومَشْنُوءٌ إلى العين أنكدُ
تضاحك في أفنان رأسي ولحيتي وأقبحُ ضَحَّاكَيْن شَيْبٌ وأدْردُ
وكنتُ جِلاءً للعيون من القذى فقد جعلَتْ تقذَي بشيبي وتَرقدُ
هي الأعين النُّجْل التي كنتَ تشتكي مواقِعَها في القلب والرأسُ أسودُ
فما لك تأسَى الآن لما رأيتها وقد جعلتْ مَرْمى سِوَاكَ تَعَمَّدُ
تَشَكَّى إذا ما أقصدتْكَ سهامُها وتأسَى إذا نكَّبْنَ عنك وتَكْمدُ
كذلك تلك النَّبْلُ من وقعت به ومن صُرِفَت عنه من القوم مُقْصَدُ
إذا عَدَلْت عنا وجدنا عُدُولها كموقعها في القلب بل هو أَجهدُ
تَنكَّبُ عنا مرة فكأنما مُنَكِّبُهَا عنا إلينا مُسَدِّدُ
كفى حَزَناً أن الشباب مُعَجَّلٌ قصيرُ الليالي والمَشِيبَ مخلَّدُ
إذا حَلَّ جَارَى المرء شأْوَ حياته إلى أن يضمَّ المرءَ والشيبَ مَلْحَدُ
أرى الدهرَ أجْرَى ليله ونهاره بعدلٍ فلا هذا ولا ذاك سَرْمدُ
وجارَ على ليلِ الشباب فَضَامَهُ نهارُ مشيب سَرْمدٌ ليس يَنْفَدُ
وعزاك عن ليل الشباب معاشرٌ فقالوا نهارُ الشيب أهدى وأرشدُ
وكان نهارُ المرء أهْدَى لسعيه ولكنَّ ظلَّ الليل أنْدَى وأبردُ
أأيَّامَ لَهْوِي هل مَواضيكِ عُوَّدٌ وهل لشباب ضل بالأمس مُنْشَدُ
أقول وقد شابتْ شَوَاتِي وَقَوَّسَتْ قناتي وأضْحَت كِدْنِتي تَتَخدَّدُ
ودبَّ كَلاَلٌ في عظامي أدَبَّني جَنِيبَ العصا أَنأَدُّ أو أتَأَيَّدُ
وبُورِك طرفي فالشَّخَاصُ حياله قَرَائن من أدنى مدى ً وَهْيَ فُرَّدُ
ولَّذَّتْ أحاديثي الرجالُ وأعرضتْ سُليمى وريَّا عن حديثي ومَهْدَدُ
وبُدِّل إعجابُ الغواني تعجُّباً فهنَّ رَوانٍ يَعْتَبِرْن وصُدَّدُ
لِمَا تُؤذن الدنيا به من صروفها يكون بكاءُ الطفل ساعة َ يُولَدُ
وإلا فما يبكيه منها وإنها لأفْسَحُ ممَّا كان فيه وأرْغَدُ
إذا أبصرَ الدنيا اسْتَهلَّ كأنه بما سوف يلقى من أذاها يُهَدَّدُ
وللنفس أحْوال تظلُّ كأنها تشاهِد فيها كلَّ غيب سيُشهَدُ
رَزَحْتُ على مر الليالي وَكرِّهَا وهل عن فَنَاءٍ من فناءَيْن عُنْدَدُ
مَحَارُ الفتى شيخوخة أو منيِّة ٌ ومرجوعُ وهَّاج المصابيح رِمْدَدُ
وقد أغتدِي للوحش والوحشُ هُجَّدٌ ولو نَذِرَتْ بي لم تبت وهي هُجَّدُ
فيشقَى بيَ الثورُ القَصِيُّ مكانهُ بحيث يراعيه الأَصَلُّ الخَفَيْدَدُ
ترى كل ركَّاع على مَرْتَع يخرُّ لرمحي ساجداً بل يُسَجَّدُ
إذا غازَلته بالصريم نِعَاجُه كما غازلتْ زِيراً أوانسُ خُرَّدُ
أمَرْتُ به رمحاً غيُوراً فخاضهُ ذَليقاً كما شَكَّ النَّقيلة مِسْرَدُ
فَخَرَّ لَرَوْقَيْهِ صريعاً تخالُهُ يُعَصْفَر من تامُورِهِ أَو يُفَرْصَدُ
كأَن سِناني حين وافاه كَوْكَبٌ أصيب به قِطْعٌ من المُزْن أَقهدُ
وقد أشرب الكأس الغريضَ مِزاجُها على ما تغناه الغريضُ ومعبدُ
يطوف بها لِلشَّرْب أبيضُ مُخْطَفٌ يجود له بالراح أسودُ أكْبَدُ
بِمَوْلِيَّة ٍ خضراء يُنْغَمُ وسْطَها ويُهْدَلُ في أرجَائها ويُهَدْهَدُ
إذا شئْتُ راقتْ ناظريَّ نظائر بمُصطبَحي والأدْمُ حولِيَ رُوَّدُ
وَصِيفٌ وإبريقٌ ودُومٌ ومُرشقٌ على شرف كلُّ الثلاثة أجْيَدُ
وأنجبُ ما ولَّدت منه مسرة ً إذا ما بَنَاتُ الصَّدْر ظلت توَلَّدُ
حديثُ نتَاج من بني المزن أمُّهُ مُعَنَّسَة ٌ مما تُعَتِّق صَرخَدُ
وبيضاءُ يخبو دُرُّها من بياضها ويذكو له ياقوتها والزبرجدُ
لها سُنَّة ٌ كالشمس تبرز تارة وطوراً يواريها صَبيرٌ منضَّدُ
إذا ما التقى السُّكران سُكرا شبابها وأكوابِها كادت من اللين تُعقَدُ
لهوتُ بها ليلاً قصيراً طويلُه وماليَ إلاَّ كفُّها مُتَوَسَّدُ
وكم مثلِها من ظبية ٍ قد تَفيأَتْ ظلالي وأغصانُ الشبيبة مُيَّدُ
لعبتُ بأولى الدهر فاغْتَال شِرَّتي بأخرى حَقُودٍ والجرائمُ تُحْقَدُ
فصبراً على ما اشْتَدَّ منه فإنَّمَا يقوم لما يشتد من يَتَشدَّدُ
وما الدهر إلا كابنه فيه بُكْرَة ٌ وهاجِرَة ٌ مسمومة الجو صَيْخدُ
تذيق الفتى طوْرَى رخاء وشدة حوادثُه والحولُ بالحول يُطْرَدُ
وعزَّى أناساً أن كل حديقة ٍ وإن أغْدَفَتْ أفنانُها ستخضَّدُ
ومالي عزاء عن شبابي علمتُه سوى أنني من بعده لا أُخَلَّدُ
وأن مَشِيبي واعدٌ بلَحَاقه وإنْ قال قوم إنه يَتَوَعَّدُ
على أن في المأْمول من فضل صاعد عزاءً جميلاً بل شباباً يجدَّدُ
ستظهر نُعْماه عليّ فأغتدِي وغصنُ شبابي ليّنُ المتنِ أغْيَدُ
وتَصْطَادُ لي جدواه ما كنتُ صائداً بشرخ الشباب الغَضِّ بل هي أصْيدُ
وأفضلُ ما صِيدَتْ به العِينُ كالدُّمَى مُهُورٌ وأثْمَانٌ من العين تُنْقدُ
وهل يستوي رامٍ مرامِيهِ لَحْظُهُ ورامٍ مراميه لُجَيْنُ وعَسْجَدُ
وما أملي في المَذْحجِيِّ بِمُنْتَهٍ ولكنَّه كالشيءِ بُلَّتْ بِهِ اليَدُ
إلى أين بِي عن صَاعِدٍ وانْتِجَاعِهِ وقد رَادَهُ الروَّادُ قبلي فأَحْمَدُوا
وَلي بأبي عيسى إليه وسِيلَة ٌ يُفَكُّ بها أصفادُ عانٍ ويُصْفَدُ
ومَالي لا أغدو وَهَذَانِ مَعْمَدِي وَمَا لَهُمَا إلاَّ الْعَوَارِفَ مَعْمَدُ
لَعَمْرِي لئن أضحت وِزَارة ُ صاعد تُثَنَّى لقد أضحى كريماً يُوحَّدُأبَيْنَ ضُلوعي جَمْرة ٌ تتوقَّدُ
على ما مضى أَمْ حسرَة ٌ تتجدَّدُ خليليَّ ما بعد الشَّبابِ رَزِيَّة ٌ
يُجَمُّ لها ماء الشؤون ويُعْتَدُ فلا تَلْحَيَا إن فاض دمْعٌ لفقده
فَقَلَّ له بحر من الدمع يُثْمدُ ولا تعجبا لِلْجَلْدِ يبكي فربّما
تفطَّر عن عينٍ من الماء جَلْمدُ شبابُ الفتى مجلودُه وعزاؤه
فكيف وأنَّى بعده يتجلدُ وفَقْدُ الشَّبابِ الموتُ يوجد طعْمُهُ
صُراحاً وطعمُ الموتِ بالموتِ يُفْقدُ رُزِئتُ شبابي عَوْدة ً بعد بَدْأة ٍ
وَهُنَّ الرزايا بادئاتٌ وعُوَّدُ سُلِبتُ سوادَ العارضَيْن وقبلُهُ
بياضَهما المحمودَ إذ أنا أمْردُ وبُدِّلْتُ من ذاك البياض وحسنِه
بياضاً ذميماً لا يزال يُسَوَّد لَشتَّان ما بين البياضَيْن مُعْجِبٌ
أنيق ومَشْنُوءٌ إلى العين أنكدُ تضاحك في أفنان رأسي ولحيتي
وأقبحُ ضَحَّاكَيْن شَيْبٌ وأدْردُ وكنتُ جِلاءً للعيون من القذى
فقد جعلَتْ تقذَي بشيبي وتَرقدُ هي الأعين النُّجْل التي كنتَ تشتكي
مواقِعَها في القلب والرأسُ أسودُ فما لك تأسَى الآن لما رأيتها
وقد جعلتْ مَرْمى سِوَاكَ تَعَمَّدُ تَشَكَّى إذا ما أقصدتْكَ سهامُها
وتأسَى إذا نكَّبْنَ عنك وتَكْمدُ كذلك تلك النَّبْلُ من وقعت به
ومن صُرِفَت عنه من القوم مُقْصَدُ إذا عَدَلْت عنا وجدنا عُدُولها
كموقعها في القلب بل هو أَجهدُ تَنكَّبُ عنا مرة فكأنما
مُنَكِّبُهَا عنا إلينا مُسَدِّدُ كفى حَزَناً أن الشباب مُعَجَّلٌ
قصيرُ الليالي والمَشِيبَ مخلَّدُ إذا حَلَّ جَارَى المرء شأْوَ حياته
إلى أن يضمَّ المرءَ والشيبَ مَلْحَدُ أرى الدهرَ أجْرَى ليله ونهاره
بعدلٍ فلا هذا ولا ذاك سَرْمدُ وجارَ على ليلِ الشباب فَضَامَهُ
نهارُ مشيب سَرْمدٌ ليس يَنْفَدُ وعزاك عن ليل الشباب معاشرٌ
فقالوا نهارُ الشيب أهدى وأرشدُ وكان نهارُ المرء أهْدَى لسعيه
ولكنَّ ظلَّ الليل أنْدَى وأبردُ أأيَّامَ لَهْوِي هل مَواضيكِ عُوَّدٌ
وهل لشباب ضل بالأمس مُنْشَدُ أقول وقد شابتْ شَوَاتِي وَقَوَّسَتْ
قناتي وأضْحَت كِدْنِتي تَتَخدَّدُ ودبَّ كَلاَلٌ في عظامي أدَبَّني
جَنِيبَ العصا أَنأَدُّ أو أتَأَيَّدُ وبُورِك طرفي فالشَّخَاصُ حياله
قَرَائن من أدنى مدى ً وَهْيَ فُرَّدُ ولَّذَّتْ أحاديثي الرجالُ وأعرضتْ
سُليمى وريَّا عن حديثي ومَهْدَدُ وبُدِّل إعجابُ الغواني تعجُّباً
فهنَّ رَوانٍ يَعْتَبِرْن وصُدَّدُ لِمَا تُؤذن الدنيا به من صروفها
يكون بكاءُ الطفل ساعة َ يُولَدُ وإلا فما يبكيه منها وإنها
لأفْسَحُ ممَّا كان فيه وأرْغَدُ إذا أبصرَ الدنيا اسْتَهلَّ كأنه
بما سوف يلقى من أذاها يُهَدَّدُ وللنفس أحْوال تظلُّ كأنها
تشاهِد فيها كلَّ غيب سيُشهَدُ رَزَحْتُ على مر الليالي وَكرِّهَا
وهل عن فَنَاءٍ من فناءَيْن عُنْدَدُ مَحَارُ الفتى شيخوخة أو منيِّة ٌ
ومرجوعُ وهَّاج المصابيح رِمْدَدُ وقد أغتدِي للوحش والوحشُ هُجَّدٌ
ولو نَذِرَتْ بي لم تبت وهي هُجَّدُ فيشقَى بيَ الثورُ القَصِيُّ مكانهُ
بحيث يراعيه الأَصَلُّ الخَفَيْدَدُ ترى كل ركَّاع على مَرْتَع
يخرُّ لرمحي ساجداً بل يُسَجَّدُ إذا غازَلته بالصريم نِعَاجُه
كما غازلتْ زِيراً أوانسُ خُرَّدُ أمَرْتُ به رمحاً غيُوراً فخاضهُ
ذَليقاً كما شَكَّ النَّقيلة مِسْرَدُ فَخَرَّ لَرَوْقَيْهِ صريعاً تخالُهُ
يُعَصْفَر من تامُورِهِ أَو يُفَرْصَدُ كأَن سِناني حين وافاه كَوْكَبٌ
أصيب به قِطْعٌ من المُزْن أَقهدُ وقد أشرب الكأس الغريضَ مِزاجُها
على ما تغناه الغريضُ ومعبدُ يطوف بها لِلشَّرْب أبيضُ مُخْطَفٌ
يجود له بالراح أسودُ أكْبَدُ بِمَوْلِيَّة ٍ خضراء يُنْغَمُ وسْطَها
ويُهْدَلُ في أرجَائها ويُهَدْهَدُ إذا شئْتُ راقتْ ناظريَّ نظائر
بمُصطبَحي والأدْمُ حولِيَ رُوَّدُ وَصِيفٌ وإبريقٌ ودُومٌ ومُرشقٌ
على شرف كلُّ الثلاثة أجْيَدُ وأنجبُ ما ولَّدت منه مسرة ً
إذا ما بَنَاتُ الصَّدْر ظلت توَلَّدُ حديثُ نتَاج من بني المزن أمُّهُ
مُعَنَّسَة ٌ مما تُعَتِّق صَرخَدُ وبيضاءُ يخبو دُرُّها من بياضها
ويذكو له ياقوتها والزبرجدُ لها سُنَّة ٌ كالشمس تبرز تارة
وطوراً يواريها صَبيرٌ منضَّدُ إذا ما التقى السُّكران سُكرا شبابها
وأكوابِها كادت من اللين تُعقَدُ لهوتُ بها ليلاً قصيراً طويلُه
وماليَ إلاَّ كفُّها مُتَوَسَّدُ وكم مثلِها من ظبية ٍ قد تَفيأَتْ
ظلالي وأغصانُ الشبيبة مُيَّدُ لعبتُ بأولى الدهر فاغْتَال شِرَّتي
بأخرى حَقُودٍ والجرائمُ تُحْقَدُ فصبراً على ما اشْتَدَّ منه فإنَّمَا
يقوم لما يشتد من يَتَشدَّدُ وما الدهر إلا كابنه فيه بُكْرَة ٌ
وهاجِرَة ٌ مسمومة الجو صَيْخدُ تذيق الفتى طوْرَى رخاء وشدة
حوادثُه والحولُ بالحول يُطْرَدُ وعزَّى أناساً أن كل حديقة ٍ
وإن أغْدَفَتْ أفنانُها ستخضَّدُ ومالي عزاء عن شبابي علمتُه
سوى أنني من بعده لا أُخَلَّدُ وأن مَشِيبي واعدٌ بلَحَاقه
وإنْ قال قوم إنه يَتَوَعَّدُ على أن في المأْمول من فضل صاعد
عزاءً جميلاً بل شباباً يجدَّدُ ستظهر نُعْماه عليّ فأغتدِي
وغصنُ شبابي ليّنُ المتنِ أغْيَدُ وتَصْطَادُ لي جدواه ما كنتُ صائداً
بشرخ الشباب الغَضِّ بل هي أصْيدُ وأفضلُ ما صِيدَتْ به العِينُ كالدُّمَى
مُهُورٌ وأثْمَانٌ من العين تُنْقدُ وهل يستوي رامٍ مرامِيهِ لَحْظُهُ
ورامٍ مراميه لُجَيْنُ وعَسْجَدُ وما أملي في المَذْحجِيِّ بِمُنْتَهٍ
ولكنَّه كالشيءِ بُلَّتْ بِهِ اليَدُ إلى أين بِي عن صَاعِدٍ وانْتِجَاعِهِ
وقد رَادَهُ الروَّادُ قبلي فأَحْمَدُوا وَلي بأبي عيسى إليه وسِيلَة ٌ
يُفَكُّ بها أصفادُ عانٍ ويُصْفَدُ ومَالي لا أغدو وَهَذَانِ مَعْمَدِي
وَمَا لَهُمَا إلاَّ الْعَوَارِفَ مَعْمَدُ لَعَمْرِي لئن أضحت وِزَارة ُ صاعد
تُثَنَّى لقد أضحى كريماً يُوحَّدُ وِزَارَتَهُ شَفْعٌ وذاك بحَقِّهِ
كَمَا أنَّه وِتْرٌ إذا عُدَّ سُؤْددُ هو الرجلُ المشْرُوك في جُلِّ مالِهِ
ولكنَّه بالخيْرِ والحمْدِ مفردُ يُقَرَّضُ إلا أنَّ ما قيلَ دُونه
ويوصف إلا أنه لا يُحَدّدُ أرقُّ من الماءِ الذي في حُسامه
طِبَاعاً وأمْضى منْ شَبَاهُ وأنجَدُ وأجْدَى وأنْدَى بطْنَ كَفٍّ من الحَيَا
وآبَى إباءً من صَفاة ٍ وأجْمَدُ وأبْهَرُ نُوراً للعيون من الَّتي
تُضَاهِيهِ في العلياء حين تَكَبَّدُ وأوْقَرُ من رَضْوَى ولو شاء نَسْفَهَا
إذن لم يُلْقِها طَرْفَة َ العَيْن مَرْكَدُ طويلُ التَّأنِّي لا العَجولُ ولا الذي
إذا طرقتْه نَوْبة ٌ يتبلَّدُ له سَوْرَة ٌ مكْتَنَّة ٌ في سَكِينَة ٍ
كما اكْتَنَّ في الغمْدِ الجُرَازُ المهنَّدُ إذا شَامَهَا قَرَّتْ قُلُوبٌ مَقرَّهَا
وإن سُلَّ منها فالْفَرائضُ تُرْعَدُ يُلاَقي العِدَا والأولياءَ ابْنُ مَخْلَدٍ
لقاءَ امْرِىء ٍ في اللَّه يَرْضَى ويعْبَدُ بِجَهْلٍ كجهل السيفِ والسيفُ مُنْتَضى ً
وحلْم كحلم السيف والسيفُ مُغْمَدُ وليسَ بِجَهْل الأغبياء ذوِي العَمَى
ولكنَّه جَهْلٌ به اللَّهُ يُعْبَدُ عُرَامٌ زَعيمٌ بالهُدَى أوْ فَبِالرَّدَى
إذا ما اعْتَدَى قوْمٌ عن القصْد عُنَّدُ قِرى ً مِنْ مليٍّ بالقِرى حِينَ يُبْتَغَى
كِلاَ نُزُلَيْهِ اللَّذُّ والكُرْه مُحْمَدُ عَتيدٌ لَديْهِ الخَيرُ والشرُّ لامْرىء ٍ
بَغَى أوْ بَغَى خيراً ولَلْخَيْرُ أَعْتَدُ صموتٌ بِلاَ عيَّ له من بلائه
نَوَاطِقُ تَسْتَدْعِي الرَّجَاءَ وتَزْأدُ كَفَى الوعْدَ والإِبعَادَ بالقوْلِ نَفْسَهُ
بأفْعَالِهِ والفِعْل للفِعْل أشْهَدُ إذا اقْتُفِرَتْ آثارُهُ فَعَدُوُّهُ
وموْلاَهُ مَوْعُودٌ هُنَاك ومُوعَدُ عزيزٌ غَدا فوْقَ الَّتَودُّدِ عِزُّهُ
وإحْسَانُه في ظلِّه يَتَوَدَّدُ يَغُضُّ عن السؤَّالِ من طَرْفِ عَيْنه
لِكَيْلاَ يَرَى الأحْرَارَ كيْفَ تُعَبَّدُ ويُطْرِقُ إطْراقَ الذَّليل وإنه
هُنَاكَ لَسَامِي نَاظِرِ العيْنِ أصْيَدُ إذا مَنَّ لم يَمْنُنْ بِمَنٍّ يَمُنُّهُ
وقال لنفسي أيُّها الناسُ أمْهَدُ وكل امْتِنَانٍ لا يُمَنُّ فإنه
أخفُّ مناطاً في الرقاب وأوْكَدُ تَجَاوَزَ أن يسْتأْنف المجدَ بالنَّدى
وفي كل ما اسْتَرْفدتَهُ فهُوَ أجْودُ ومن لمْ يَزِدْ في مجده بذْلُ مالِهِ
وجادَ به فَهْو الجَوَادُ المقلَّدُ ترى نَائلاً من نَائلٍ ثم ينتهيأبَيْنَ ضُلوعي جَمْرة ٌ تتوقَّدُ
على ما مضى أَمْ حسرَة ٌ تتجدَّدُ خليليَّ ما بعد الشَّبابِ رَزِيَّة ٌ
يُجَمُّ لها ماء الشؤون ويُعْتَدُ فلا تَلْحَيَا إن فاض دمْعٌ لفقده
فَقَلَّ له بحر من الدمع يُثْمدُ ولا تعجبا لِلْجَلْدِ يبكي فربّما
تفطَّر عن عينٍ من الماء جَلْمدُ شبابُ الفتى مجلودُه وعزاؤه
فكيف وأنَّى بعده يتجلدُ وفَقْدُ الشَّبابِ الموتُ يوجد طعْمُهُ
صُراحاً وطعمُ الموتِ بالموتِ يُفْقدُ رُزِئتُ شبابي عَوْدة ً بعد بَدْأة ٍ
وَهُنَّ الرزايا بادئاتٌ وعُوَّدُ سُلِبتُ سوادَ العارضَيْن وقبلُهُ
بياضَهما المحمودَ إذ أنا أمْردُ وبُدِّلْتُ من ذاك البياض وحسنِه
بياضاً ذميماً لا يزال يُسَوَّد لَشتَّان ما بين البياضَيْن مُعْجِبٌ
أنيق ومَشْنُوءٌ إلى العين أنكدُ تضاحك في أفنان رأسي ولحيتي
وأقبحُ ضَحَّاكَيْن شَيْبٌ وأدْردُ وكنتُ جِلاءً للعيون من القذى
فقد جعلَتْ تقذَي بشيبي وتَرقدُ هي الأعين النُّجْل التي كنتَ تشتكي
مواقِعَها في القلب والرأسُ أسودُ فما لك تأسَى الآن لما رأيتها
وقد جعلتْ مَرْمى سِوَاكَ تَعَمَّدُ تَشَكَّى إذا ما أقصدتْكَ سهامُها
وتأسَى إذا نكَّبْنَ عنك وتَكْمدُ كذلك تلك النَّبْلُ من وقعت به
ومن صُرِفَت عنه من القوم مُقْصَدُ إذا عَدَلْت عنا وجدنا عُدُولها
كموقعها في القلب بل هو أَجهدُ تَنكَّبُ عنا مرة فكأنما
مُنَكِّبُهَا عنا إلينا مُسَدِّدُ كفى حَزَناً أن الشباب مُعَجَّلٌ
قصيرُ الليالي والمَشِيبَ مخلَّدُ إذا حَلَّ جَارَى المرء شأْوَ حياته
إلى أن يضمَّ المرءَ والشيبَ مَلْحَدُ أرى الدهرَ أجْرَى ليله ونهاره
بعدلٍ فلا هذا ولا ذاك سَرْمدُ وجارَ على ليلِ الشباب فَضَامَهُ
نهارُ مشيب سَرْمدٌ ليس يَنْفَدُ وعزاك عن ليل الشباب معاشرٌ
فقالوا نهارُ الشيب أهدى وأرشدُ وكان نهارُ المرء أهْدَى لسعيه
ولكنَّ ظلَّ الليل أنْدَى وأبردُ أأيَّامَ لَهْوِي هل مَواضيكِ عُوَّدٌ
وهل لشباب ضل بالأمس مُنْشَدُ أقول وقد شابتْ شَوَاتِي وَقَوَّسَتْ
قناتي وأضْحَت كِدْنِتي تَتَخدَّدُ ودبَّ كَلاَلٌ في عظامي أدَبَّني
جَنِيبَ العصا أَنأَدُّ أو أتَأَيَّدُ وبُورِك طرفي فالشَّخَاصُ حياله
قَرَائن من أدنى مدى ً وَهْيَ فُرَّدُ ولَّذَّتْ أحاديثي الرجالُ وأعرضتْ
سُليمى وريَّا عن حديثي ومَهْدَدُ وبُدِّل إعجابُ الغواني تعجُّباً
فهنَّ رَوانٍ يَعْتَبِرْن وصُدَّدُ لِمَا تُؤذن الدنيا به من صروفها
يكون بكاءُ الطفل ساعة َ يُولَدُ وإلا فما يبكيه منها وإنها
لأفْسَحُ ممَّا كان فيه وأرْغَدُ إذا أبصرَ الدنيا اسْتَهلَّ كأنه
بما سوف يلقى من أذاها يُهَدَّدُ وللنفس أحْوال تظلُّ كأنها
تشاهِد فيها كلَّ غيب سيُشهَدُ رَزَحْتُ على مر الليالي وَكرِّهَا
وهل عن فَنَاءٍ من فناءَيْن عُنْدَدُ مَحَارُ الفتى شيخوخة أو منيِّة ٌ
ومرجوعُ وهَّاج المصابيح رِمْدَدُ وقد أغتدِي للوحش والوحشُ هُجَّدٌ
ولو نَذِرَتْ بي لم تبت وهي هُجَّدُ فيشقَى بيَ الثورُ القَصِيُّ مكانهُ
بحيث يراعيه الأَصَلُّ الخَفَيْدَدُ ترى كل ركَّاع على مَرْتَع
يخرُّ لرمحي ساجداً بل يُسَجَّدُ إذا غازَلته بالصريم نِعَاجُه
كما غازلتْ زِيراً أوانسُ خُرَّدُ أمَرْتُ به رمحاً غيُوراً فخاضهُ
ذَليقاً كما شَكَّ النَّقيلة مِسْرَدُ فَخَرَّ لَرَوْقَيْهِ صريعاً تخالُهُ
يُعَصْفَر من تامُورِهِ أَو يُفَرْصَدُ كأَن سِناني حين وافاه كَوْكَبٌ
أصيب به قِطْعٌ من المُزْن أَقهدُ وقد أشرب الكأس الغريضَ مِزاجُها
على ما تغناه الغريضُ ومعبدُ يطوف بها لِلشَّرْب أبيضُ مُخْطَفٌ
يجود له بالراح أسودُ أكْبَدُ بِمَوْلِيَّة ٍ خضراء يُنْغَمُ وسْطَها
ويُهْدَلُ في أرجَائها ويُهَدْهَدُ إذا شئْتُ راقتْ ناظريَّ نظائر
بمُصطبَحي والأدْمُ حولِيَ رُوَّدُ وَصِيفٌ وإبريقٌ ودُومٌ ومُرشقٌ
على شرف كلُّ الثلاثة أجْيَدُ وأنجبُ ما ولَّدت منه مسرة ً
إذا ما بَنَاتُ الصَّدْر ظلت توَلَّدُ حديثُ نتَاج من بني المزن أمُّهُ
مُعَنَّسَة ٌ مما تُعَتِّق صَرخَدُ وبيضاءُ يخبو دُرُّها من بياضها
ويذكو له ياقوتها والزبرجدُ لها سُنَّة ٌ كالشمس تبرز تارة
وطوراً يواريها صَبيرٌ منضَّدُ إذا ما التقى السُّكران سُكرا شبابها
وأكوابِها كادت من اللين تُعقَدُ لهوتُ بها ليلاً قصيراً طويلُه
وماليَ إلاَّ كفُّها مُتَوَسَّدُ وكم مثلِها من ظبية ٍ قد تَفيأَتْ
ظلالي وأغصانُ الشبيبة مُيَّدُ لعبتُ بأولى الدهر فاغْتَال شِرَّتي
بأخرى حَقُودٍ والجرائمُ تُحْقَدُ فصبراً على ما اشْتَدَّ منه فإنَّمَا
يقوم لما يشتد من يَتَشدَّدُ وما الدهر إلا كابنه فيه بُكْرَة ٌ
وهاجِرَة ٌ مسمومة الجو صَيْخدُ تذيق الفتى طوْرَى رخاء وشدة
حوادثُه والحولُ بالحول يُطْرَدُ وعزَّى أناساً أن كل حديقة ٍ
وإن أغْدَفَتْ أفنانُها ستخضَّدُ ومالي عزاء عن شبابي علمتُه
سوى أنني من بعده لا أُخَلَّدُ وأن مَشِيبي واعدٌ بلَحَاقه
وإنْ قال قوم إنه يَتَوَعَّدُ على أن في المأْمول من فضل صاعد
عزاءً جميلاً بل شباباً يجدَّدُ ستظهر نُعْماه عليّ فأغتدِي
وغصنُ شبابي ليّنُ المتنِ أغْيَدُ وتَصْطَادُ لي جدواه ما كنتُ صائداً
بشرخ الشباب الغَضِّ بل هي أصْيدُ وأفضلُ ما صِيدَتْ به العِينُ كالدُّمَى
مُهُورٌ وأثْمَانٌ من العين تُنْقدُ وهل يستوي رامٍ مرامِيهِ لَحْظُهُ
ورامٍ مراميه لُجَيْنُ وعَسْجَدُ وما أملي في المَذْحجِيِّ بِمُنْتَهٍ
ولكنَّه كالشيءِ بُلَّتْ بِهِ اليَدُ إلى أين بِي عن صَاعِدٍ وانْتِجَاعِهِ
وقد رَادَهُ الروَّادُ قبلي فأَحْمَدُوا وَلي بأبي عيسى إليه وسِيلَة ٌ
يُفَكُّ بها أصفادُ عانٍ ويُصْفَدُ ومَالي لا أغدو وَهَذَانِ مَعْمَدِي
وَمَا لَهُمَا إلاَّ الْعَوَارِفَ مَعْمَدُ لَعَمْرِي لئن أضحت وِزَارة ُ صاعد
تُثَنَّى لقد أضحى كريماً يُوحَّدُ وِزَارَتَهُ شَفْعٌ وذاك بحَقِّهِ
كَمَا أنَّه وِتْرٌ إذا عُدَّ سُؤْددُ هو الرجلُ المشْرُوك في جُلِّ مالِهِ
ولكنَّه بالخيْرِ والحمْدِ مفردُ يُقَرَّضُ إلا أنَّ ما قيلَ دُونه
ويوصف إلا أنه لا يُحَدّدُ أرقُّ من الماءِ الذي في حُسامه
طِبَاعاً وأمْضى منْ شَبَاهُ وأنجَدُ وأجْدَى وأنْدَى بطْنَ كَفٍّ من الحَيَا
وآبَى إباءً من صَفاة ٍ وأجْمَدُ وأبْهَرُ نُوراً للعيون من الَّتي
تُضَاهِيهِ في العلياء حين تَكَبَّدُ وأوْقَرُ من رَضْوَى ولو شاء نَسْفَهَا
إذن لم يُلْقِها طَرْفَة َ العَيْن مَرْكَدُ طويلُ التَّأنِّي لا العَجولُ ولا الذي
إذا طرقتْه نَوْبة ٌ يتبلَّدُ له سَوْرَة ٌ مكْتَنَّة ٌ في سَكِينَة ٍ
كما اكْتَنَّ في الغمْدِ الجُرَازُ المهنَّدُ إذا شَامَهَا قَرَّتْ قُلُوبٌ مَقرَّهَا
وإن سُلَّ منها فالْفَرائضُ تُرْعَدُ يُلاَقي العِدَا والأولياءَ ابْنُ مَخْلَدٍ
لقاءَ امْرِىء ٍ في اللَّه يَرْضَى ويعْبَدُ بِجَهْلٍ كجهل السيفِ والسيفُ مُنْتَضى ً
وحلْم كحلم السيف والسيفُ مُغْمَدُ وليسَ بِجَهْل الأغبياء ذوِي العَمَى
ولكنَّه جَهْلٌ به اللَّهُ يُعْبَدُ عُرَامٌ زَعيمٌ بالهُدَى أوْ فَبِالرَّدَى
إذا ما اعْتَدَى قوْمٌ عن القصْد عُنَّدُ قِرى ً مِنْ مليٍّ بالقِرى حِينَ يُبْتَغَى
كِلاَ نُزُلَيْهِ اللَّذُّ والكُرْه مُحْمَدُ عَتيدٌ لَديْهِ الخَيرُ والشرُّ لامْرىء ٍ
بَغَى أوْ بَغَى خيراً ولَلْخَيْرُ أَعْتَدُ صموتٌ بِلاَ عيَّ له من بلائه
نَوَاطِقُ تَسْتَدْعِي الرَّجَاءَ وتَزْأدُ كَفَى الوعْدَ والإِبعَادَ بالقوْلِ نَفْسَهُ
بأفْعَالِهِ والفِعْل للفِعْل أشْهَدُ إذا اقْتُفِرَتْ آثارُهُ فَعَدُوُّهُ
وموْلاَهُ مَوْعُودٌ هُنَاك ومُوعَدُ عزيزٌ غَدا فوْقَ الَّتَودُّدِ عِزُّهُ
وإحْسَانُه في ظلِّه يَتَوَدَّدُ يَغُضُّ عن السؤَّالِ من طَرْفِ عَيْنه
لِكَيْلاَ يَرَى الأحْرَارَ كيْفَ تُعَبَّدُ ويُطْرِقُ إطْراقَ الذَّليل وإنه
هُنَاكَ لَسَامِي نَاظِرِ العيْنِ أصْيَدُ إذا مَنَّ لم يَمْنُنْ بِمَنٍّ يَمُنُّهُ
وقال لنفسي أيُّها الناسُ أمْهَدُ وكل امْتِنَانٍ لا يُمَنُّ فإنه
أخفُّ مناطاً في الرقاب وأوْكَدُ تَجَاوَزَ أن يسْتأْنف المجدَ بالنَّدى
وفي كل ما اسْتَرْفدتَهُ فهُوَ أجْودُ ومن لمْ يَزِدْ في مجده بذْلُ مالِهِ
وجادَ به فَهْو الجَوَادُ المقلَّدُ ترى نَائلاً من نَائلٍ ثم ينتهي
إلى صَاعِدٍ إسنادُه حين يُسْنَدُ كأنَّ أباه يوم سمَّاهُ صاعداً
رأى كيفَ يَرْقَى في المعالي ويَصْعدُ جَرى وجرى الأكْفَاءُ شَأْواً ولم يزل
مُنَازِعُهُ الطُّولَى يُضَامُ ويُضْهَدُ فَلَمَّا تناهَى من يُبَارِيه في العلا
تَمادَى يُباري أمْسَهُ اليومُ والغدُ جَوادٌ ثَنَى غَرْبَ الجِياد بغَرْبِهِ
وظَلَّ يُجَاري ظلَّهُ وهو أوْحدُ وما أغْرَقَ المُدَّاحُ إلا غَلاَبِهِ
وراء مَغَالي مَدْحِهِمْ فيه مُخْلدُ وأسْلافُ صِدق من عَرَانِين مَذْحجٍ
طوَالُ المسَاعِي ليْس فيهِمْ مزنَّد بَنَوْا مجدَه في هَضْبَة ٍ مَذْحجيَّة ٍ
ذُؤَابَتُهَا بيْن الفَرَاقد فَرْقَدُ أُولئكَ أوْعَالُ المعَالي مُسَهَّلٌ
لَهُمْ مُرْتَقى ً في الوَعْر مِنْها ومَصعَدُ ألْم تَرَ زُلْفَى صاعد عند رَبه
بلى قد رأى السَّاهي ومَنْ يَتَفقَّدُ بَدَتْ قِبْلة ُ الدنيا ولِلنُّكْر فوقَها
ظِلالٌ وثَدْيُ العُرْف فيها مُجدَّدُ فَلَمَّا تولَّى الأمرَ نُكِّرَ مُنْكرٌ
وعُرِّف معْرُوف وأُصْلِحَ مُفْسَدُ وأَصْبَح شَمْلُ الناسِ وهْوَ مؤلَّف
وعَهْدِي بشمل الناس وهْو مُبِدَّدُ حَمَاهُمْ وأفشى العُرْفَ فيهم فكُلُّهُمْ
من الشرِّ مَمْنُوع مِنَ الخير مُمْجَدُ إذا أحْسَنُوا جُوزُوا جَزَاءً مُضَاعَفاً
وما اقتَرَفُوا من سَيىء ٍ مُتَعَمَّدُ ولَمَّا التَقَى خِصْبُ المرَادِ وأمْنُهُ
تَيَقَّظَ مَسْبُوتٌ ونام مُسَهَّدُ فلمْ يَمتَنعْ مَرعى ً على مُتعيِّشٍ
ولم يَنْقَطِع شِرْبٌ ولم يَنْبُ مَرْقَدُ فأضحُوا ومَا في راحة الموْتِ مَرْغَبٌ
لحِيٍّ ولا في لذَّة ِ العيْش مَزْهَدُ لِيَحْلُلْ ذَرَاه من تَلَدَّدَ حائراً
فما في ذَرَاهُ حائر يَتَلدَّدُ وَطَاغٍ عهدنا أمرَه وهْوَ حادثٌ
جَليلٌ فأمْسَى أمْرُه وهو مَعْهَدُ تمادَتْ بِه الطَّغْوَى ولم يدْر أنه
يُسَوِّغُ أكَّالاً له ثم يُزرَدُ فصادَف قَتَّالَ الطُّغاة ِ بمَرْصَدٍ
قريب وهل يَخْلُو من اللَّه مَرْصَد أُتيحَ له من ذي الغَنَاءَيْن صاعدٍ
مِصَاع ومَكْرٌ أَعْجَميٌّ مُوَلَّدُ فَعُجْمتُهُ كِتْمَانُهُ أينَ عَهْدُهُ
وتَوْلِيدُهُ عِرْفَانه أيْنَ يَعْمِدُ رماهُ بِحَوْلٍ لا يُطاق وقُوَة ٍ
وَلِيُّ بكلْتَا العدَّتَيْن مُؤَيَّدُ رأى صَيْدَه من أفْضل الصَّيْدِ كُلِّهِ
على أنَّهُ مِنْ شر ما يُتَصَيَّدُ فَبَثَّ له تِلْك الحَبائَل حَازِمٌ
من القوم كَيَّادٌ قَديماً مُكيَّدُ مُ

قصيدة م أبَيْنَ ضُلوعي جمرة تتوقدص على ما مضى أَمْ حسرَة ٌ تتجدَّدُ


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف م أبَيْنَ ضُلوعي جمرة تتوقدص على ما مضى أَمْ حسرَة ٌ تتجدَّدُ في موقعك:
قصائد مشابهه م أبَيْنَ ضُلوعي جمرة تتوقدص على ما مضى أَمْ حسرَة ٌ تتجدَّدُ :
 لا غَروَ إن هجرَ الخيالُ الزَّائرُ 
لا غَروَ إن هجرَ الخيالُ الزَّائرُ
لا غَروَ إن هجرَ الخيالُ الزَّائرُ ما يستزيرُ الطّيفَ طَرفٌ سَاهرُ ...
(مرات المشاهدة: 90 مرات)
 وعيشكِ لا زلتُ حلفَ الضنى 
وعيشكِ لا زلتُ حلفَ الضنى
وعيشكِ لا زلتُ حلفَ الضنى وَلاَ الْتَامَ بَعْدَكِ لِلْقَلْبِ لَهْوُ ...
(مرات المشاهدة: 93 مرات)
 اتّخذَ الليلَ حَمَلْ 
اتّخذَ الليلَ حَمَلْ
اتّخذَ الليلَ حَمَلْ ما حَمَّلَ الليلُ حَمَلْ واللّيلُ فيه متعة ...
(مرات المشاهدة: 98 مرات)
 ألما فات من تلاق تلاف 
ألما فات من تلاق تلاف
ألِمَا فَاتَ مِنْ تَلاقٍ تَلافِ، أمْ لشاكٍ مِنَ الصّبَابَةِ شَافِ ...
(مرات المشاهدة: 247 مرات)
 باح بشكوى ما به فاستراح 
باح بشكوى ما به فاستراح
باح بشكوى ما به فاستراح فهلْ عليه في الهوى من جُناحْ لمّا رأى كت...
(مرات المشاهدة: 94 مرات)
 لا غَرْوَ إنْ فَتَنَتْكَ بِالْـ 
لا غَرْوَ إنْ فَتَنَتْكَ بِالْـ
لا غَرْوَ إنْ فَتَنَتْكَ بِالْـ ـلَحَظَاتِ فَاتِرَة ُ الجُفُونِ ...
(مرات المشاهدة: 90 مرات)
 يَقِظٌ يَلمَحُ الخطوبَ بتدبيـ 
يَقِظٌ يَلمَحُ الخطوبَ بتدبيـ
يَقِظٌ يَلمَحُ الخطوبَ بتدبيـ ـيرِ مُذِلٍّ لكُلِّ خطبِ جموحِ وشر...
(مرات المشاهدة: 98 مرات)
 أقولُ وروحُ القدسِ ينفثُ في النفسِ 
أقولُ وروحُ القدسِ ينفثُ في النفسِ
أقولُ وروحُ القدسِ ينفثُ في النفسِ بأنَّ وجودَ الحق في العدد الخمسِ ...
(مرات المشاهدة: 81 مرات)
 وضاحكٍ عن بردٍ مُشرقٍ 
وضاحكٍ عن بردٍ مُشرقٍ
وضاحكٍ عن بردٍ مُشرقٍ ناجيتهُ من بينَ جلاَّسي فكُلَّما قبَّلته خ...
(مرات المشاهدة: 201 مرات)
 ضاقَ النطاقُ وضاقَ الشبرُ والباعُ 
ضاقَ النطاقُ وضاقَ الشبرُ والباعُ
ضاقَ النطاقُ وضاقَ الشبرُ والباعُ عن التجلِّي وأبصارٌ وأسماع فما...
(مرات المشاهدة: 100 مرات)
 إرْفعْ مِجنَّكَ، أو ضَعْ؛ للفتى قَدَرٌ، 
إرْفعْ مِجنَّكَ، أو ضَعْ؛ للفتى قَدَرٌ،
إرْفعْ مِجنَّكَ، أو ضَعْ؛ للفتى قَدَرٌ، يُلِمُّ بالنّفسِ دونَ الدّرْ...
(مرات المشاهدة: 90 مرات)
 وصاحبٍ أصبَحَ لي لائِماً 
وصاحبٍ أصبَحَ لي لائِماً
وصاحبٍ أصبَحَ لي لائِماً لما رأى حالة َ إفلاسي قلتُ لهُ إني امرؤ...
(مرات المشاهدة: 87 مرات)
 واسوء حالي في غد 
واسوء حالي في غد
واسوء حالي في غد لقبيح ما قد كان مني وفضيحتي يوم الجزا إن لم...
(مرات المشاهدة: 74 مرات)
 و حلوُ الدلالِ ، مليحُ الغضبْ ، 
و حلوُ الدلالِ ، مليحُ الغضبْ ،
و حلوُ الدلالِ ، مليحُ الغضبْ ، يشوبُ مواعيده بالكذبْ قصيرُ الوف...
(مرات المشاهدة: 91 مرات)
 أشعرن القلب الله الصمد 
أشعرن القلب الله الصمد
أشعرن القلب الله الصمد تخلصن من قيد أسباب وحد ليس عبد الله عبد ا...
(مرات المشاهدة: 167 مرات)
 هَلْ عَهِدْنا الشّمسَ يَعْتَادُ الكِللْ؛ 
هَلْ عَهِدْنا الشّمسَ يَعْتَادُ الكِللْ؛
هَلْ عَهِدْنا الشّمسَ يَعْتَادُ الكِللْ؛ أمْ شَهِدْنَا البَدْرَ يَجت...
(مرات المشاهدة: 86 مرات)
 أمحمدَ بن سعيد ادَّخرِ الأسى 
أمحمدَ بن سعيد ادَّخرِ الأسى
أمحمدَ بن سعيد ادَّخرِ الأسى فيها وراءُ الحرِّ يوم ظمائِهِ أنتَ ...
(مرات المشاهدة: 106 مرات)
 وافتكَ والزُّهْر في روض الدُجى زَهَرُ 
وافتكَ والزُّهْر في روض الدُجى زَهَرُ
وافتكَ والزُّهْر في روض الدُجى زَهَرُ والفجر نهرٌ على الظلماء منفجر ...
(مرات المشاهدة: 90 مرات)
 عِلْمِي غَزِيْرٌ وَأَخْلاَقِي مُهَذَّبَة ٌ 
عِلْمِي غَزِيْرٌ وَأَخْلاَقِي مُهَذَّبَة ٌ
عِلْمِي غَزِيْرٌ وَأَخْلاَقِي مُهَذَّبَة ٌ و من تهذب يروي عن مهذبه ...
(مرات المشاهدة: 89 مرات)
 أَضاءَ بُرَيْقٌ بِالعُذَيْبِ كَليلُ 
أَضاءَ بُرَيْقٌ بِالعُذَيْبِ كَليلُ
أَضاءَ بُرَيْقٌ بِالعُذَيْبِ كَليلُ فَثِنْيُ نِجادي لِلدُّموعِ مَسيل...
(مرات المشاهدة: 93 مرات)
 تفدي كرام الحمى منكم كرائمه 
تفدي كرام الحمى منكم كرائمه
تفدي كرام الحمى منكم كرائمه يا آل بيت العلا والفضل والحسب أما وق...
(مرات المشاهدة: 111 مرات)
 يا دارُ دارَ عليكَ إرهامُ الندى 
يا دارُ دارَ عليكَ إرهامُ الندى
يا دارُ دارَ عليكَ إرهامُ الندى واهْتَزَّ رَوْضُكِ في الثَّرَى فَتَر...
(مرات المشاهدة: 85 مرات)
 فديتُهُ من زائرٍ زارني 
فديتُهُ من زائرٍ زارني
فديتُهُ من زائرٍ زارني واللَّيلُ مُسْوَدُّ الجلابيبِ زار وفيهِ ك...
(مرات المشاهدة: 76 مرات)
 يا مذكري بندى يديه وبابه 
يا مذكري بندى يديه وبابه
يا مذكري بندى يديه وبابه شهوات مصر لنا وطيب حماها ان يحلُ عندي م...
(مرات المشاهدة: 154 مرات)
 غَزَالٌ لا أَزالُ بِهِ أَهيمُ 
غَزَالٌ لا أَزالُ بِهِ أَهيمُ
غَزَالٌ لا أَزالُ بِهِ أَهيمُ أُكاتِمُهُ الوَرَى وَأَنا كَتُومُ ...
(مرات المشاهدة: 92 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved