أنَّى هجوتَ بني ثوابَهْ |
يا صاحبَ العينِ المُصابهْ |
أهلَ السماحة ِ والرجا |
حة والأصالة واللَّبابهْ |
القائلينَ الفاعلي |
ن أُولي الرياسة والنِّقابهْ |
والفارعينَ المجدَ وال |
بانينَ فوقهُمُ قِبابهْ |
الآخذينَ بأنفهِ |
لا كالأُولى عِلِقوا ذِنابَهْ |
نُجُبٌ تلوح إذا بَدَوْا |
بوجُوهم غُررُ النجابهْ |
لم يبقَ طودٌ للعلا |
لا يرتقي أحدٌ هِضابهْ |
إلاَّ كأنَّ اللَّه ذلْ |
لَلَ عامداً لهمُ صِعابهْ |
وإذا استعارَ الحمدَ يو |
ماً معشرٌ ملَكُوا رقابهْ |
يا رُبَّ رأيٍ فيهمُ |
لا تَبلغُ الآراءُ قابهْ |
وندى ً إذا فُقِدَ النَّدى |
يتتبَّعُ العافي مُصابهْ |
قومٌ إذا صَدْعٌ تفا |
قَمَ مرة ً كانوا رِئابَهْ |
وإذا شتاءٌ أخلفتْ |
أنواؤه خَلفوا سَحابهْ |
جُعلتْ بيوتُهمُ مع ال |
بيتِ العتيقِ لنا مَثابهْ |
ننتابُ فيها نائلاً |
جَزْلاً متى شئنا انتيابهْ |
ويلوذُ لائذُنا بها |
إن حبلُنا اضطراب اضطرابهْ |
لم يَدْعهُمْ مُستنجدٌ |
إلا ودعوتُه المُجابهْ |
كم عائذٍ من دهرِهِ |
بهمُ إذا ما الدهرُ رابَهْ |
خُذ في النوائب منهمُ |
حَبْلاً ولا تَخَفِ انقضابَهْ |
أمثالَهُمْ فاعْممْ بمد |
حكَ عَمَّهُمْ حُسْنُ الصحابهْ |
وأخصُصْ أبا العباس بح |
رَ الجودِ حقاً لا سرابهْ |
ملِكٌ يظلُّ إذا غدا |
تتعاورُ الأيدي رِكابهْ |
سائلْ بسؤدَدِهِ المعا |
شرَ بل ندَاهُ وانسكابهْ |
يُخبرْك عنهُ باليقي |
نِ ويجعل الجدوى جوابهْ |
غيثٌ إذا اسْتَمطرتَهُ |
ألفيتَ من ذَهبٍ ذهابهْ |
قعدَ العُفاة ُ وسيبُهُ |
يَختبُّ نحوهُمُ اختبابهْ |
أغنتهُمُ نفحاتُهُ |
حتى لقد هجروا جَنابهْ |
لكنْ وفودُ الشكرِ لا |
تنفكُّ قد شحنتْ رحابهْ |
ولَمَا ابتغى من شاكرٍ |
شُكرَ النَّوالِ ولا استثابهْ |
أعطى الذي لَوْ سِيمَ حا |
تمُ أخْذَهُ يوماً لهابَهْ |
فأباحَهُ حَمْدَ الورى |
مالٌ أباحهُمُ انتهابهْ |
كم راية ٍ للمجد فا |
زَ بِهَا وأخطأها عَرابهْ |
ويُجيلُ في الخَطْب الذي |
تُضحي شواكِلُهُ تَشَابهْ |
رأياً إذا الخطأ المُخي |
لُ أطالَتِ الفِرَقُ اعتقابهْ |
لم يحتجبْ عنه الصوا |
بُ وأين عنهُ تَرى احتجابَهْ |
لا رَأْيَ في مَجهولَة ٍ |
يجتابُ ظُلمتَها اجتيابَهْ |
تجلو به سَدَفَ العَما |
ية عنك أو ترضى انجيابهْ |
أجلى البصيرة لا تَقَحْ |
حُمَه تخاف ولا ارتيابهْ |
ماضي القضاءَ إذا ارتأى |
لم يستطع شَكٌ جِذابهْ |
ما عاب ذو طعمٍ ريا |
ضَتَهُ الأمورَ ولا اقتضابه |
وبكَيده يَروي القنا |
عَلَقاً ويختضبُ اختضابهْ |
وتصيدُ لَحمَتها عُقا |
بُ الموتِ يوم تَرى عقابهْ |
فَضَلَ الرجالَ ذوي الكما |
لِ كما اعتلى جبلٌ ظِرابَهْ |
أقسمتُ بالمَلِكِ الذي |
لم يستطِعْ مَلِكٌ غِلابهْ |
لقد استدرَّ له المدي |
حُ وما تكلَّفتُ احتلابهْ |
ولقد حلفتُ بما حلف |
تُ به وما أبغي خِلابهْ |
يا بُعدَهُ مما افْتري |
تَ من الفواحش واغترابَهْ |
خنَّثْتَ أَرْجَلَ مَنْ مَشى |
ونسيتَ خُنْثَكَ يا تُرابهْ |
لو أنَّ عِرسَك بايتت |
هُ لَما دَعَتْهُ إذاً لُبابهْ |
مَعَ أنهُ لم يَجْتنبْ |
رَجلُ حَمَى الدين اجتنابهْ |
وهَل اتقى كتِقائه |
أحدٌ أو ارتقبَ ارتقابهْ |
ما ضَرَّهُ أهَجَوْتَهُ |
يا وغدُ أم طَنّتْ ذُبابهْ |
أنشأتَ تهجوهُ فأكْ |
ثرتَ الكلام بلا إطابهْ |
وأحلتَ في بيت وما |
زِلتَ البعيد من الإصابهْ |
أنَّى يكون مُمدَّداً |
رَجلٌ وقد رفعوا كِعابهْ |
لكنه بيتٌ عَرا |
كَ لذكر معناه صَبابهْ |
فعميتَ عن سنَن الطري |
قِ وظِلْتَ تركبُ كل لابهْ |
كم صرعة ٍ بين العبي |
دِ وخَلْوة لك مُسْتَرابه |
أصبحتَ تَنْحَلُها الكرا |
مَ بوجنة ٍ فيها صَلابهْ |
وكذاكَ مثلك ينحلُ السا |
داتِ عَرَّتَهُ وعَابهْ |
قد قلتُ إذ خُبِّرتُ عن |
ك بما أشبتَ من الأُشابهْ |
هلاَّ نهاهُ عن الكرا |
م وقِيله فيهم كِذابهْ |
عَوَرُ وإعورارٌ به |
لا تَضْبِطُ الأيدي حِسابَهْ |
منه بلاءٌ باستهِ |
ليست عليه بالمُثابَهْ |
كلبٌ عوى مُستقتِلاً |
والحَيْنُ يَستعوي كلابهْ |
فَهَدى إليه عُواؤُه |
لمّا عوى رِئبالَ غابهْ |
ألقى كلاكِلَهُ علي |
هِ وعلَّ من دمه حِرابهْ |
فاظنُن بكلب شام في |
هِ الليثُ مِخْلَبَهُ ونابهْ |
أنَّى يَسُبُّ بني ثوا |
بة أو عبيدَ بني ثوابهْ |
من كل شيءٍ يُسْتَتَا |
بُ وما استُهُ بالمُستَتابهْ |
كم إخوة ٍ وارت له |
سوءاتِهِم تلك الغُرابهْ |
لإَخالُه يوم القيا |
مة باسته يُؤتى كتابهْ |
إذ لا يُرى ذنبٌ له |
إلا بها وَلِيَ اكتسابهْ |
بل كلُّ عضوٍ منه يو |
جَدُ مذنباً حاشا عُنابهْ |
ولو استطاع لصاغه |
دُبُراً ولالتمس انقلابهْ |
ليكون باباً للفيا |
شل عَجَّل الله اجتبابهْ |
يا من لحاهُ على الفوا |
حش يرتجى يوماً متابهْ |
خلِّ الشقِيَّ وَحَيَّة ً |
تنسابُ فيه وانسيابهْ |
أنَّى يُلاقي القارظَ ال |
عَنَزيَّ من يرجو إيابهْ |
ماذا نَقِمْتَ على امرىء ٍ |
يُؤوي إلى حُجرٍ حُبابَهْ |
وله نعاجٌ لا يزا |
ل مُخلِّياً فيها ذئابهْ |
لا بل نساءٌ يَزْدَبِبْ |
نَ أيورَ ناكَتِهِ ازدبابهْ |
هنَّ المآبُ لكل من |
أمسى ولم يَعرفْ مآبهْ |
ناهِيكَ من ثقة ٍ سها |
مُ القوم مُودَعَة ٌ جِعابَهْ |
لم يَعْتصِبْ ذو حرمة ٍ |
بعصائب العار اعتصابهْ |
كلاّ ولا احتقب المآ |
ثمَ في إباحتها احتِقابهْ |
ومُعنِّفٍ لي أَنْ هَجَوْ |
تُك يا أقلَّ من الصُّؤَابهْ |
قال اطوِ عِرضك لا تُدَنْ |
نِسهُ وأوْدِعْهُ عِيابهْ |
ما كفءُ عرضك عرضُ مع |
رورٍ فلا تحكُك نِقابهْ |
فأجبتُه إذ قال ذا |
كَ بخُطبة ٍ فَصَلَتْ خطابه |
لو سَبَّ غيرَ بني ثوا |
بة َ ما جَشِمتُ لهم سِبابهْ |
وَلَمَا رضيتُ لمنطقي |
فَرْعَ اللئيمِ ولا نِصابهْ |
لكنني أحميهُمُ |
ما حالَفَتْ بَحْري صُبابهْ |
وأَرى يسيراً فيهمُ |
تدنيسَ عرضي أو ذَهابَهْ |
إن المكارِه في حِما |
يتهم عِذابٌ مُستطابهْ |
واليْتُهم ما حالفتْ |
أوعالُ شابة َ هضبَ شَابَهْ |
وإذا امرؤ عاداهُم |
أصفرتُ من وُدّي وِطابهْ |
ومتى امترى خلفَ الوصا |
ل ملأتُ من هجر عِلابَهْ |
إذ لا أبالي فيهمُ |
حسكَ العدو ولا ضِبابَهْ |
من كان مكتئباً لذا |
ك فقد توخيت اكتئابهْ |
لا زالَ يَقْدَحُ وَرْيُهُ |
في صدره أبداً قُحابَهْ |
قلبي حِمى ً لَهُمُ فلَمْ |
يحتلَّ غيرهُم شِعابهْ |
لِمْ لا وذكراهُمْ له |
رَوْحٌ إذا ما الهمُّ نابهْ |
ومتى تَباعدَ مطلبٌ |
فبِيُمْنهم نرجو اقترابهْ |
وتحرِّياً لرضاهُمُ اسْ |
تنفرتُ من شِعري غِضابهْ |
وَسَلَلْتُ دُونهُمُ علي |
ك ودون حورتهم عِضابهْ |
سامَتْ قوافيك السما |
ء ورُمتَ أمراً ذا مَهابَهْ |
فاربَعْ عليك فمن رمى |
صُعُداً بجَنْدله أصابه |
هَتْماً لفيك فما تخيْ |
يَرَ ما يشوبُ به لُعابهْ |
أقْذِر وأخبثْ بالمنى |
إذا عبيطُ السَّلح شابهْ |
تَمْري الأيورَ به إذا |
أهدى حشاك لها خِضابْه |
لا سيما بفمٍ به إذا |
أهدى حشاكَ لها خِضابهْ |
ما كان قدرُك أن تفو |
هَ بمدحهم بَلْهَ المَعابهْ |
وإخالُ ذلك لم يزد |
في خُبثه لكن أطابه |
هَلاَّ مُسِخْتَ وقد ذكر |
تَهمُ بجِدٍّ أو دُعابهْ |
لكنَّ مَسْخَ المِسْخِ مُمْ |
تنعٌ ولا سيما الزَّبابهْ |
أتظن أنك لو مُسخ |
تَ بلغتَ قُبحك أو قُرابهْ |
ما يُمْسَخُ المِسْخُ الذي |
لم يُكْس ما يَخشى استلابهْ |
كلاّ وما بين الفِرا |
قِ وبين وجهِك من قرابهْ |
ذِكراهُمُ بَسْلٌ على |
من كان مثلك في الجنابهْ |
لا بل على من مسّ ثو |
بك ثم لم يغسِل ثيابهْ |
لا بل على من خاض ظلْ |
لَك ثم لم يَسلخ إهابهْ |
لم تهجهُم إلا لكي |
تُهجَى فتُذكَرَ في عِصابهْ |
طَلَبَ النَّباهة ِ إذ رأي |
تَكَ من خُمولك في غيابَهْ |
جاهٌ تُرمِّمُهُ ودُبْ |
رٌ تبتغي أبداً خَرابهْ |
فإذا ظَفِرتَ بحادرٍ |
ذي كُدْنَة ٍ تَرْضَى وِثابه |
لم تُلفِ عبدَ اللهِ بل |
ألفيتَ زيداً وانتصابهْ |
ولَمَا انتصبتَ مُعاملاً |
ضَرْبَ المُواثِبِ بل ضِرابهْ |
ذي ضُلَّ تَفْدِية ٍ هنا |
لك تستديمُ بها هِبابهْ |
بعُجَارِمٍ يشفي الفقا |
حَ إذا سَغَبْنَ من السَّغابهْ |
وعلاكَ عبدُ الله ين |
ظِمُبين عَجْبِك والذؤابهْ |
ولربما كان انتصا |
بُ المرءِ للفعل انكبابهْ |
يا ضُلَّ تَفْدِية ٍ هنا |
لك تستديمُ بها هِبابهْ |
تَبَّتْ يداك مُفَدِّياً |
ما تَبَّ من أحدٍ تَبابهْ |
شيخٌ إذا حَدَثٌ أها |
نَ مَشيبَهُ فدَّى شبابه |
لَهْفي عليك مُخَنَّثاً |
وعلى لسانك ذي الذَّرابهْ |
ماذا يخوضُ ... في |
ك من الكتابة ِ والخطَابهْ |
هلاَّ شكرتَ بني ثوا |
يه ما حدا حادٍ رِكابهْ |
أن صادفوا من قد عَلِمْ |
تَ وعَبْدَهُ يحشو جِرابهْ |
إذ لم يَرَوا تقريعه |
يوماً بذاك ولا اغتيابهْ |
كرماً فكان جزاؤهم |
منه أن انتدبَ انتدابهْ |
يهجوهُمُ بَغْياً ويُل |
صِقُ دائماً بِهِمُ شِغابَهْ |
وكذلك البغَّاءُ با |
غٍ إن تَفَهَّمْتَ انتسابهْ |
رجلٌ يطالبُ غير ما |
جعلَ الإلهُ له طِلابهْ |
سائلْ بذلك بَخْسَهُ |
حقَّ الغواني واغتصابهْ |
زَحَمَ الأيورَ على الفرو |
جِ مَعاً فسدَّ بها نِقابهْ |
فَاهَ الخبيثِ ومَنخِرَيْ |
هِ وفقحة ً منهُ رُحابهْ |
وحشا مسامعَهُ بها |
فحمى مُعاتِبَه عِتابهْ |
ثم اغتدى مُتبرِّئاً |
من ذاك يَنْحَلُهُ صِحابهْ |
أسدى إليك القومُ مع |
روفاً فلم تحسن ثوابهْ |
ستروا عليك وقد رأوْا |
نَفْسَ الفضيحة لا الإرابهْ |
فَجَحَدْتَهُمُ جحداً جعل |
تَ قبيحَ قَرْفِكَهُمْ قِطابهْ |
وغدوتَ بَهَّاتَ الجبي |
نِ وأنت لم تمسحْ ترابهْ |
ترميهُمُ بالإفك مُطْ |
طرِحاً سَداهُمْ واحتسابهْ |
أصبِحْ تبيَّنْ مَنْ رَمَيْ |
تَ وتنحسرْ عنك الضبابهْ |
سَتَذُمُّ ما اكتسبتْ يدا |
ك إذا لقيت غداً عقابهْ |
وتُقرُّ أنك جاهلٌ |
لم تأتِ من أمرٍ صَوابهْ |
من باتَ يحتطِبُ الأفا |
عِيَ لَيلَهُ ذَمَّ احتطابهْ |
ولرُبَّ مثلك قد أطَلْ |
تُ على خطيئته انتحابَهْ |
وجعلتُ في نَظْمِ الهجا |
ءِ فِياشَ ناكتهِ سِخَابهْ |
حتى غدا بعد المِرا |
ح عليه سِربالُ الكآبهْ |
مُترِّقباً من فوقهِ |
يخشى عَذابي وانصبابهْ |
وأنا الذي قدحَ الهجا |
ءُ بزَنْدِهِ قِدْماً شهابهْ |
وأنا الذي مِنْ أرضِهِ |
يمتارُ حنظلَهُ وصَابَهْ |
وإذا تمرَّدَ ماردُ الشْ |
شُعراء ولاَّني عذابَهْ |
أمَّا إذا استفتَحْتُه |
فلأفتحنَّ عليك بابهْ |
ولأُصلينَّك جاحمَ الش |
شِعر الذي هِجت التهابهْ |
قَذَعٌ إذا سَفَعَ الحدي |
دَ سعيرُ أيسرِه أَذابهْ |
خُذها جوابَ مُفَوّهٍ |
ما زال يُفْحِمُ من أجابهْ |
جَمُّ الصِّياب إذا امرؤٌ |
كثرت خواطئهُ صِيابهْ |
يَفْري الفَريَّ بِمقْوَلٍ |
لو هزَّهُ للصخر جابهْ |
يمتاحُ من بحرٍ يهو |
لُ العين حين ترى حِدابهْ |
ويُصِمُّ من سمع التِطَا |
م الموج فيه واصطخابهْ |
لا مادَ رأياً بعدها |
لك إن صَدَمْتَ بها عُبَابهْ |