شعر قصيد

حينَ أَقبَلتِ وَالهَوى فيكِ يَحبو


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء العراق والشام > حينَ أَقبَلتِ وَالهَوى فيكِ يَحبو
الاسم: حينَ أَقبَلتِ وَالهَوى فيكِ يَحبو
 حينَ أَقبَلتِ وَالهَوى فيكِ يَحبو 
مرات المشاهدة للقصيدة حينَ أَقبَلتِ وَالهَوى فيكِ يَحبو : 110 مرة/مرات
تقييم: حينَ أَقبَلتِ وَالهَوى فيكِ يَحبو  حينَ أَقبَلتِ وَالهَوى فيكِ يَحبو 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة حينَ أَقبَلتِ وَالهَوى فيكِ يَحبو
كلمات البحث

حينَ أَقبَلتِ وَالهَوى فيكِ يَحبو


















































































































































































































































































































































































































































حينَ أَقبَلتِ وَالهَوى فيكِ يَحبو كانَ حُبّي يَفنى وَناريَ تَخبو
قُلتِ لي بي أَسى فَهَل مِنكَ نُصحٌ وَبِنَفسي داءٌ فَهَل مِنكَ طِبُّ
جِئتِ تَستَوصِفينَني في شُؤونٍ ما بِها لي يَدٌ وَلا لَكِ ذَنبُ
قُلتِ إِن كانَ لِلشَّرائِعِ رَبٌّ مُستَبِدُّ أَلَيسَ لِلقَلبِ رَبُّ
قُلتُ هذا بَيني وَبَينَكِ حَقٌّ إِنَّما لِلوَرى فُروضٌ وَكُتبُ
أَلقَوانينُ سَنَّها العَقلُ في النّا سِ فَبَينَ الضَميرِ وَالعَقلِ حَربُ
إِن بَينَ السَماءِ وَالأَرضِ حرباً قُلتِ حَتّى يَصيرَ لِلنّاسِ قَلبُ
وَمَضَت أَشهُرٌ وَتِلكَ الأَحادي ثُ يَدُبُّ الهَوى بِها وَيَرُبُّ
قُلتِ لي مَرَّةً أَتَفهَمُ قَلبي قُلتُ يا سِتِّ قلتِ لَيلى أَحَبُّ
قُلتُ يا لَيلَ كَم خَبِرتُ قُلوباً فَبِنَفسي مِن ذلِكَ الخُبرِ حَسبُ
غَيرَ أَنّي أَرى بِعَينَيكِ ما لَم تَرَهُ مُقلَةٌ وَيَلمِسهُ لبُّ
أَتَكونينَ ذلكَ المَلَكَ البا قي وَلَو جاءَ مِن جَهَنَّمَ خَطبُ
أَتَكونينَ فيهِ ما لَم تَكُن أُن ثى وَما لَم يَكُن مِن الناسِ حُبُّ
فَتَأَمَّلتِ بي وَقُلتِ وَماضي كَ أَلَم تَبقَ مِنهُ نارٌ تُشَبُّ
فَأَفاعي الفِردَوسِ ما زِلنَ حَيّا تٍ وَما زالَ سُمُّهُنَ يَدُبُّ
قُلتُ يا لَيلَ قُلتِ بَعدَ الأَفاعي جاءَ شِعرٌ مُرَطَّبُ الحُبِّ عَذبُ
صاحِ في عَينَيكَ صَدّاحُ الأَماني وَعَلى ثَغرِكَ حُبّي وَحَناني
ما عَلى الدُنيا إِذا عَنَّت بِنا لَيسَ في الدُنيا سِوانا شاعِرانِ
فَاِعصُري قَلبَكِ في خَمرِ دَمي وَاِجعَلي الأَيّامَ في الكَأسِ ثَواني
وَاِرشِفي مِرشَفي وَاِهتُفي نَحنُ في

أُذُنِ الزَمانِ

أُغنِيَّتانِ

جَمعَ الحُبُّ بِنا كُلَّ الأَغاني

كانَ في قَلبي مِنَ الحُبِّ بَقايا توقظ الماضِيَ وَالماضي خَطايا
حينَ أَشرَفتِ عَلى قَلبي اِمَّحَت غَسَلَت روحُكِ بُؤسي وَشَقايا
وَنَما حُبٌّ جَديدٌ في دَمي ما نَما أُختَ روحي في سوايا
ما اِرتَوى بي جَوى وَالهَوى ما رَوى

إِلّا هوايا

فَإِذا غَنَّيتُ شَعَّت في غِنايا

جُنَّتِ الدُنيا كَما نَهوى فَجُنّي إِنَّما الدُنيا هَوىً مِنكِ وَمِنّي
أَنزَلَت عَيناكِ في صَحرائِها مِن سَماءِ الحُبِّ سَلوايَ وَمَنّي
هيَ كَنّارَةُ فَتحِ في يَدي طارَ عَن أَوتارِها الشَكُّ فَغَنّي
فَالغِنا خَمرُنا وَالمُنى مِلؤُنا
سَوفَ نَغدو في الوَرى أُسطورَةً يَنقُلُ الناسُ الهَوى عَنكِ وَعَنّي
إِنَّ أُنثى غَنَّيتَها مِثلَ هذا ال شِعرِ نِسيانُها ولَو شِئتَ صَعبُ
مَن تُراها تَكون أَيَّة أَرضٍ كانَ فيها زَرعٌ كَهذا وَخِصبُ
رَأَيتُكِ في قَلبي فَحُلمي مُنَوَّرُ وَصُبحيَ مِشراقٌ وَلَيليَ مُقمِرُ
تَرَكتُ أَباطيلَ التَقاليدِ لِلوَرى فَإِن كُنتُ في إِثمٍ فَعَيناكِ مَطهَرُ
أُحُبُّكِ لا أَدري لِماذا أُحِبُّها كَفانيَ إيماني بِأَنِّيَ أَشعُرُ
وَأَهوى الَّذي تَهوينَ حَتّى كَأَنَّني بِقَلبِكِ أَستَهدي وَعَينَيكِ أَنظُرُ
أُحِبُّكِ في قَلبي كَما ثارَ جائِعٌ وَهَجَّرَ مُشتاقٌ وَصَلّى مُفَكِّرُ
وَحَقِّ هَوى غَلوا أُحَسُّكِ في دَمي وَأُقسِمُ ما في غَلَ حُبٌّ مدمَّرُ
جَرَت في دَمي وَحياً وَتَجرينَ في دَمي وَلكِنَّ لَونَ الحُبِّ قَد يَتَغَيَّرُ
أُحِبُّكِ وَالدُنيا سَحابٌ مُغَرِّرٌ سَرابٌ وَقَبضُ الريحِ حُلمٌ مُكَسَّرُ
جَعَلنا خَيالَ الحُبِّ فيها حَقيقَةً فَنَحنُ عَلى وَهمِ المُحِبّينَ جَوهَرُ
أُحِبُّكِ وَالدُنيا تَغيمُ بِناظِري غِشاءٌ عَلى عَينِ الشَبابِ مُحَيَّرُ
أَرى الناسَ مِن حَولي شُخوصاً غَريبَةً وَكُلُّ غَريبٍ حينَ تَأتينَ يَحضُرُ
أُحِبُّكِ وَالدُنيا طَنين بِمَسمَعي كَأَنّي بِالدُنيا حَديثٌ مَغَوَّرُ
تَهَوِّلُ لي فيها طُيوفٌ كَبيرٌ وَكُلُّ كَبيرٍ حينَ أَلقاكَ يَصغُرُ
أُحِبُّك ما أَشهى صَداها بِمَسمَعي سَماعٌ لِأَحلامي العِذابِ مصَوَّرُ
تَغَلغَلَ في مَهدي لِأُمّيَ مِن أَبي وَباقٍ عَلى قَلبي إِلى حينَ أُقبَرُ
مَن تُراها تَكونُ طوبى لِحُبٍّ كانَ فيهِ لِمِثلِ شِعرِك سَكبُ
أَيُّ حُسنٍ أَوحاهُ أَيةُ أُنثى بي عَذابٌ مِنها كِشِعرِكَ رَحبُ
تَقرِّبُني نَفسي فَتُبعِدُني غَلوا وَيَدفَعُني حُبّي فَتَردَعني التَقوى
أَغالِبُ قَلبي في هَواك فَلا يَني وَأُوشكُ أَن أَقسو عَلَيهِ فَلا أَقوى
وَأَشعُرُ في نَفسي بِضَعفٍ أُحِبُّهُ فَأُلوي بِهِ عَمّا يُقالُ وَما يُروى
كَأَنِّيَ أَخشى أَن أُطاوِعَ لائِمي فَأَسمَعُ تَبكيتاً وَلا أَفهَمُ الفَحوى
أُحِبُّكِ لا أَرجو نَعيماً يُصيبُني وَأَبذُلُ مِن قَلبي وَلا أَبتَغي جَدوى
وَقَد كُنتُ أَهوى فيكِ حُسناً أَنا لَهُ فَأَصبَحتُ أَهوى فيكِ فَوقَ الَّذي أَهوى
أَراكِ عَلى جَفني أُحسُّكِ في دَمي وَأَنشَقُ في روحي شَذا روحِكِ الحُلوا
مَزَجتُكِ بي كَالخَمرِ تُمزَجُ بِالنَدى فَمِنكِ بِجِسمي كُلُّ جارِحَةٍ نَشوى
غَير أَنّي أَرى بِسائِرِ ما قُل تَ هَوىً فيهِ لِلشَّقاءِ مَهبُّ
أَلغَرامُ الَّذي أَطالَ شُجوني حار قَلبي بِهِ وَحارَت عُيوني
لا أُطيقُ الغَرامَ في أَلفِ وَجهٍ فَاِذهَبي ما عَرَفتُهُ يَكفيني
وَاِطرُحيني مِن مُقلَتَيكِ وَخَلّيني تَعالَي في مُقلَتَيكِ ضَعيني
أَنا في مُقلَتَيكِ أَسعَدُ أَشقى فيهِما فَاِذهَبي وَلا تَشقيني
أَنا أَهوى الشَقاءَ لا لَست أَهوا هُ تَعالَي إِلَيَّ لا بَل دَعيني
مَن تَكونينَ أَنتِ أَجهَلُ بَل أَع رِفُ فَاِمضي عَنّي وَمَن شِئتِ كوني
أَنتِ حُبٌّ في مُهجَتي فَتَعالَي أَنتِ هزءٌ في ناظِري فَاِترُكيني
أَنتِ نورٌ في خاطِري وَظَلامٌ في خَيالي وَريبَةٌ في جَبيني
وَسُوَيداءُ في دَمي وَهُمومٌ عَلى فَمي
أَنتِ عرسٌ في مَأتَمي بَسمَةٌ في جَهَنَّمي

وَجَحيمٌ في مَبسِمي

آهِ عَيناكِ كَيفَ أُنكِرُ عَينَي كِ وَقَلبي عَلَيهِما وَفُتوني
حينَ تَغرَورِقانِ بِالحُبِّ يَطفو مِن حَناني عَلَيهِما وَحَنيني
أَنتِ في خاطِري وَروحي نَشيدٌ زائِلٌ فَاِهدُميهِ أَو فَاِهدُميني
وَدَعيني أَعُد إِلى يَقظَةِ الماض ي فَأَحيا في ذِكرَياتِ جُنوني
آهِ مِن مُقلَتَيكِ لَم يَبقَ إِلّا وَهَجٌ في يَراعَتي يُغريني
غَرَقٌ في شَواعِري وَذُهولٌ في ضَميري وَرِعشَةٌ في جُفوني
قُلتُ يا لَيلَ قُلتِ شِعرُكَ فيها حَيَّرَتني فيهِ مَآسٍ تُغِبُّ
أَرجيمٌ أَتى بِوَجهِ مَلاكٍ أَم غَزالٌ في قَلبِهِ حَلَّ ذِئبُ
مَرَّ عَلى قَلبي المُعَنّى مَرَّ عَصوف عَلى أَخيه
أَيَعرِفُ القَلبَ كَيفَ جُنّا وَكَيفَ جُنَّ الغَرامُ فيه
دَعني فَقَد صارَ نَحنُ كُنّا وَحَلَّ ما كُنتُ أَتَّقيه
هَوىً تَسَرّى قَلبي وَحَلّا عَلى خَطيف
جاءَ مَعَ الصَيفِ ثُمَّ وَلّى مَعَ الخَريف
كَما يَجيءُ الهَوى عَنيفاً يَمضي عَنيف
وَليمَةٌ مَدَّها الغَرامُ وَسادَها الزَهوُ وَالمَرَح
ما كادَ يَصفو بِها المُدامُ حَتّى بَدا الشَكُّ في القَدَح
وَمُذ جَلا عَنّيَ الغَمامُ رَأَيتُ في قَعرِهِ شَبَح
سَكَبتُ فيكِ الهَوى أَغاني وَالقَلبَ راح
فَأَيُّ شادٍ عَلى حَناني سَطا وَطاح
وَأَيُّ مِسخٍ أَحالَ شِعري إِلى نُباح
حَلَفتُ بِاِسمِ الهَوى وَبِاِسمِك فَبِاِسمِ مَن كُنتِ تَحلِفين
وَحَقِّ قَلبي وَحَقِّ سَهمِك أَخشى عَلى الخُبثِ أَن يَبين
أَن يَأكُلَ البُؤسُ جِسمِك وَتُبذَلَ النَفسُ وَالجَبين
أَيَحجُبُ الخامِلونَ عَنّي ما تَبدِعين
لَقَّنتُ في مُقلَتَيكِ فَنّي لِلعاشِقين
وَأَنتِ عِشقي فَلِم أَغنّي وَتَصمُتين
قُلتُ يا لَيلَ إِنَّ حُكمَتِ ظالِم فَاِرحَميها فَالحُبُّ كَاللَهِ راحِم
لَم تَجيئني بِدون قَلبٍ بَريءٍ إِنَّما أَلسُنُ الوُشاةِ أَراقِم
قُلتِ في مُقلَتَيكِ مِنها خَيالٌ فَهَواها ما ماتَ بَل هُو نائِم
لَيتَني جِئتُ قَبلَها قُلتُ لَو جِئ تِ لِأَلفَيتِ في تُرابي جَماجِم
كانَ قَلبي يا لَيلَ يدفُنُ ماضي هِ فَلَم تَبتَلي بِتِلكَ المَآتِم
كانَ روحي إِذ أَقبَلَت يَتَنَزّى ال حِقدُ فيهِ وَكانَ حُبِّيَ ناقِم
فَالأَفاعي لَم تُبقِ إِلّا سُموماً في جَناني وَفي ضَمري سَمائِم
كانَ في صَوتِها ذَرورٌ مِن السِح رِ وَهذا الذَرورُ كانَ مراهِم
فَتَلاشى حُلقومُها في لَظى نَف سي يلاشي فَحيحَ تِلكَ الحَلاقِم
حُبُّها كانَ مطهراً لِعَذابي قُمتُ مِنهُ إِلى نَعيمٍ قائِم
فَعَلى مُقلَتَيكِ سِحرٌ غَريبٌ فيهِ مِن بَهجَةِ السَماءِ مَباسِم
وَنَقاءٌ عَلى جَبينِكِ يا لَي لى كَأَنَّ المَلاكَ ما زالَ حائِم
لي إِلى اللَهِ في حَنانِكِ مِرقا ةٌ وَفي صَوتِكِ الشَجِيِّ سَلالِم
أَنا يا لَيلَ أَسعَدَ الناسِ حُبّاً مِلءُ عَيني نورٌ وَقَلبي وَلائِم
سَوفَ تُمحى رُؤىً وَتَنهارُ أَحلا مٌ وَتَبلى مُنىً وَحُبّيَ دائِم

قصيدة حينَ أَقبَلتِ وَالهَوى فيكِ يَحبو


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف حينَ أَقبَلتِ وَالهَوى فيكِ يَحبو في موقعك:
قصائد مشابهه حينَ أَقبَلتِ وَالهَوى فيكِ يَحبو :
 سونا 
سونا
أزهارها الصفراء ... و الشفة المشاع و سريرها العشرون مهتريء الغطاء نامت ...
(مرات المشاهدة: 190 مرات)
 شبيه الياسمين يدا وخدا 
شبيه الياسمين يدا وخدا
طِماحي ؟ أنْ تماثلني الطِماحـا فيغدو حبّـنـا للــــراح ِ راحــــا ...
(مرات المشاهدة: 147 مرات)
 إن الذين الداء في صدورهم 
إن الذين الداء في صدورهم
إن الذين الداء في صدورهم والموت يلقاهم بوجه أغبر يرجون من إخوانه...
(مرات المشاهدة: 121 مرات)
 يا بغداد 
يا بغداد
بَكَتِ الْعُرُوْبَـةُ، وَانْتَشَـى الأَوْغَـاْدُ وَاسْتَهْتَـرَ الأَنْـ...
(مرات المشاهدة: 122 مرات)
 (اغتراب) 
(اغتراب)
رماد سيجارة يعانق حضن منفضة ...وأنا خلف النافذة وحيدة اتلّهى بجريدة ...
(مرات المشاهدة: 548 مرات)
 عاشقة الأسرار العلنية 
عاشقة الأسرار العلنية
* أيتها المرأة، ماذا تريدين؟ - أريد المزيد من الأصابع لأشير بها كلها إليك...
(مرات المشاهدة: 140 مرات)
 أطفالك 
أطفالك
في ظلِّ نخيلِكَ .نبتَ طفلٌ .اشتريتُ منه زهرةً تراكَ قرأتَ قصائدي؟ من ألوا...
(مرات المشاهدة: 125 مرات)
 إِذا ما رُمتُ مِن مَهديكَ كُفُؤاً 
إِذا ما رُمتُ مِن مَهديكَ كُفُؤاً
إِذا ما رُمتُ مِن مَهديكَ كُفُؤاً لَقَد أَنفَدَت لُؤلُؤَ كُلِّ ...
(مرات المشاهدة: 148 مرات)
 أَيَّ بَانٍ أَقَامَ هَذِي المَنَارَ 
أَيَّ بَانٍ أَقَامَ هَذِي المَنَارَ
أَيَّ بَانٍ أَقَامَ هَذِي المَنَارَ وَهَدَى النَّاسَ مُدْلَجِينَ ح...
(مرات المشاهدة: 112 مرات)
 ألا ثق بتيسير الامور فما يرى ألا ثق بتيسير الامور فما يرى
ألا ثق بتيسير الامور فما يرى عسيرا فعند الله غير عسير فكم فرح...
(مرات المشاهدة: 170 مرات)
 طرف التصور في غرامك جامح طرف التصور في غرامك جامح
طرف التصور في غرامك جامح والى جمالك كل طرف طامح يا من جفاني بعد...
(مرات المشاهدة: 307 مرات)
 يا هندُ قد فسد الزّما 
يا هندُ قد فسد الزّما
يا هندُ قد فسد الزّما نُ وراجَ قولُ المرجفِ فهلمّ نذهب في ال...
(مرات المشاهدة: 245 مرات)
 كأَنَّني شِرَاعْ 
كأَنَّني شِرَاعْ
ليلاً ، إلى شواطئِ الإِيقاعْ . يَفْتَحُ لي ، أُفْقَاً من العَقيقْ ولَحْظَ...
(مرات المشاهدة: 138 مرات)
 من أثر القصيدة 
من أثر القصيدة
"إلى عبد القادر الحصني"‏ ولأنَّ عبد القادر‏ امتشقَ الحنين‏ وفاجأ الأكو...
(مرات المشاهدة: 147 مرات)
 صوت من النجف 
صوت من النجف
أنابغةَ الدين الذي دون عِرضه تدافع يُسراه وتحمي يمينُهُ مقالُك...
(مرات المشاهدة: 201 مرات)
 المنعطف 
المنعطف
الحمد لله يبقى المجد ، والشرفُ ان العراق أمامي حيثما اقفُ وأن ...
(مرات المشاهدة: 134 مرات)
 في سبيل الكتاب 
في سبيل الكتاب
إعاةُ الكُتْبِ رسمُ بين الصِّحاب ورمزُ وقد أخذتَ كتابي أ...
(مرات المشاهدة: 118 مرات)
 جزى الله قومي كل خير فإنهم 
جزى الله قومي كل خير فإنهم
جزى الله قومي كل خير فإنهم لقد رفعوا قدري بما جاز تأميلي وما خلت...
(مرات المشاهدة: 160 مرات)
 هذه نفحة عنبر 
هذه نفحة عنبر
هذه نفحة عنبر عن شذاها لا يعبر يا مريض النفس عنك العارف النح...
(مرات المشاهدة: 126 مرات)
مدينة بلا مطر مدينة بلا مطر
مدينتنا تؤرّق ليلها نار بلا لهب تحمّ دروبها و الدّور ثم تزول حمّاها و يصبغ...
(مرات المشاهدة: 374 مرات)
 الجسر الجسر
وكفاني أَنَّ لي أطفالَ أترابي ولي في حُبِّهم خمرٌ وزادْ مِن حصادِ الحَق...
(مرات المشاهدة: 143 مرات)
 قد بدَّل الدهرُ صفوَ العيش بالكَدَرِ 
قد بدَّل الدهرُ صفوَ العيش بالكَدَرِ
قد بدَّل الدهرُ صفوَ العيش بالكَدَرِ وبدَّل العينَ بعدَ النوم بالس...
(مرات المشاهدة: 129 مرات)
 ما كان هذا الحد حد عذابه 
ما كان هذا الحد حد عذابه
ما كان هذا الحد حد عذابه تردي الأسود ضرورة الإخدار صال الشقاء عل...
(مرات المشاهدة: 129 مرات)
 ملائكة الرحمة ملائكة الرحمة
بيضُ الحَمَائِـمِ حَسْبُهُنَّهْ أَنِّي أُرَدِّدُ سَجْعَه...
(مرات المشاهدة: 952 مرات)
 يا أديبا إليه كل أديب 
يا أديبا إليه كل أديب
يا أديبا إليه كل أديب راجع يوم حجة وبيان قيل لي إن في دنانك خرا ...
(مرات المشاهدة: 133 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved