| | | | | | | | | | | | | |
اكثر المحتويات زيارة
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا
(17,818 مشاهده)
يوم العلم
(14,309 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,624 مشاهده)
عيد الاستقلال
(9,140 مشاهده)
لقد أسمعتَ لو ناديت حيا
(8,726 مشاهده)
أناديكم .. أشد على أياديكم (5,908 مشاهده)
قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن،
(5,675 مشاهده)
اعجاب
(5,462 مشاهده)
أغنية ريفية
(5,387 مشاهده)
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي
(5,098 مشاهده)
أسى يبكي على شباك جارتنا
(5,003 مشاهده)
بعد الحب
(4,767 مشاهده)
قصائد قصيرة جدا
(4,735 مشاهده)
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,657 مشاهده)
قصيدة الطبيعة
(4,609 مشاهده)
كلمات سقطت عمداً
(4,605 مشاهده)
الملاذ الأخير (4,481 مشاهده)
نبض الحب
(4,324 مشاهده)
إذا كنت في نعمة فارعها
(4,124 مشاهده)
ملكنا هذه الدنيا قرونا
(4,119 مشاهده)
جديد مواد مع عشوائي
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,657 مشاهده)
أنا واللَه أصلح للمعالي
(4,005 مشاهده)
يا أصبحي اِهنأ فكم نعمة
(2,159 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,624 مشاهده)
ولقّبت المسدّس وهو نعت
(1,169 مشاهده)
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
(1,793 مشاهده)
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
(2,488 مشاهده)
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
(1,865 مشاهده)
لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا
(2,015 مشاهده)
أنتَ الخصيبُ وهذه مصر
(1,306 مشاهده)
لحاظُكم تجرحُنا في الحشا
(1,289 مشاهده)
خَطْبٌ ألمَّ فأذْهبَ الأخ والأبا
(969 مشاهده)
قد زُرْتُ قبْركَ عن طَوْع بأغْماتِ
(1,258 مشاهده)
لم أعُدَ الحُسامَ من أدواتي
(1,040 مشاهده)
قحطْنا ثم صاب الغيْثُ رُحْمى
(1,100 مشاهده)
أُحدِّثُكمْ وهو عن طُرْفة ٍ
(893 مشاهده)
وقالوا حَكى الزّرْزُور لوْنا وخِفّة
(931 مشاهده)
وبحْري تلاعَبَ في شريطٍ
(910 مشاهده)
أنا كافرٌ وسِواي فيه بعاذِلٍ
(1,467 مشاهده)
ما رأتْ عيْني عجيبا
(2,111 مشاهده)
|
من سحر من مجيري |
يا ضرّة الرّشا الغرير
|
جسم كخصرك في النحو |
ل ، و مثل جفنك في الفتور
|
أصبحت أضأل من هلا |
ل الشكّ في عين البصير
|
محق الضّنى جسدي فيت |
من الهلاك على شفير
|
و مشى الرّدى في مهجتي |
الله في النفس الأخير
|
جهل النّطاسي علّتي |
لله من جهل الخبير
|
كم سامني جرع الدّوا |
ء و كم جرعت من المرير
|
دع ، أيّها الآسي ، يدي |
الحبّ يدرك بالشعور
|
يدري الصّبابة و الهوى |
من كان في البلوى نظيري !..
|
***
|
لو تنظرين إليّ كالمي |
ت المسجّى في سريري
|
يتهامس العوّاد حو |
لي كلّما سمعوا زفيري
|
و أظنّهم قد أدركوا |
لا أدركوا ما في ضميري
|
فأبيت من قلقي عليك |
كأنني فوق السّعير
|
و أدرت طرفي في الحضو |
ر لعلّ شخصك في الحضور
|
فارتدّ يعثر بالدمو |
ع تعثّر الشيخ الضرير
|
قد زارني من لا أحب (م) |
و أنت أولى أن تزورني
|
صدّقت ما قال الحوا |
سد فيّ من هجر و زور
|
و أطعت بي حتّى العدى |
و ضننت حتّى باليسير
|
أمّا خيالك ، يا بخيلة ، |
فهو مثلك في النفور
|
روحي فداؤك و هي لو |
تدرين تفدي بالكثير
|
تيهي على العاني كما |
تاه الغنيّ على الفقير
|
أنا لا أبالي بالمصير |
و أنت أدرى بالمصير
|
أهواك رغم معنفي |
و يلذّ نفسي أن تجوري
|
ليس المحبّ بصادق |
حتّى يكون بلا غدير
|
***
|
كم ليلة ساهرت فيها النجم |
أحسبه سميري
|
و الشّهب أقعدها الونى |
و اللّيل يمشي كالأسير
|
أرعى البدور و ليس لي |
من حاجة عند البدور
|
متذكّرا زمن الصّبى |
زمن الغواية و الغرور
|
أيّام أخطر في المجا |
مع و المعاهد كالأمير
|
أيّام في يدي |
أيّام نجمي في ظهور
|
لمع الفتير بلمّتي |
و يل الشباب من القتير
|
***
|
لا بالغوير و لا النّقا |
كلفي و لا أهل الغوير
|
أرض ( الجزيرة ) كيف حا |
لك بعد وقع الزمهرير
|
نزل الشّتاء فأنت ملعب |
كلّ ساقيه دبور
|
و تبدّلت تلك العرا |
ص من النّضارة بالدّثور
|
أمسيت كالطّلل المحيل |
و كنت كالرّوض النّضير
|
آها عليك و آه كيف |
نأتك ربّات الخدور
|
المائسات عن الغصو |
ن السافرات عن البدور
|
الذّاهبات مع النّهو |
د الذاهبات مع الصدور
|
الحاسرات عن السوا |
عد و الترائب و النحور
|
القاسيات على القلو |
ب الجانيات على الخصور
|
المالكات على اللآ |
ليء في القلائد و الثغور
|
الضاحكات من الدّلا |
ل اللّاعبات من الحبور
|
الآخذات قلوبنا |
في زيّ طاقات الزهور
|
بيض نواعم كالدمى |
يرفلن في حلل الحرير
|
مثل الحمائم في الودا |
عه و الكواكب في السّفور
|
من كلّ ضاحكة |
كأنّ بوجهها وجه البشير
|
أنّى أدرت الطّرف فيها |
جال في قمر منير
|
***
|
يا مسرح العشّاق ، كم |
لي فيك من يوم مطير
|
تنسى البريّة عنده |
يوم الخورنق و السّدير
|
و لكم هبطتك و الحبيبة |
فازعين من الهجير
|
في زورق بين الزّوا |
رق كالحمامة في الطّيور
|
متمهّل في سيره |
و الماء يسرع في المسير
|
و الشمس إبّان الضحى |
و الجوّ صاف كالغدير
|
و لكم وثبنا في التلا |
ل و كم ركضنا في الوعور
|
و لكم أصحنا للحفيف |
و كم شجينا بالخرير
|
و لكم جلسنا في الرياض |
و كم نشقنا من عبير
|
و لكم تبرّدنا بما |
ء نهيرك الصافي النمير
|
طورا ننام على النبا |
ت و تارة فوق الحصير
|
لا نتّقي عين الرّقي |
ب و لا نبالي بالغيور
|
فكأنّها و كأنّني الأبوان |
في ماضي العصور
|
حسدت عليّ من الإنا |
ث كما حسدت من الذكور
|
ظنّ الأنام الظنو |
ن و ما اجترحنا من نكير
|
قد صان بردتها الحيا |
ء ، و صانني شرفي و خيري
|
***
|
و مطيّة رجراجة |
لا كالمطيّة و البعير
|
ما تأتلي في سيرها |
صخّابة لا من ثبور
|
تجري على أسلاكها |
جرى الأراقم في الحدور
|
طورا ترى فوق الجسو |
ر و تارة تحت الجسور
|
آنا على قمم و آ |
نا في كهوف كالقبور
|
ترقى كما ترقى ( المصا |
عد ) ثمّ تهبط كالصخور
|
فإذا علت حسب الورى |
أنّا نصعّد في الأثير
|
و إذا هوت من حالق |
هوت القلوب من الصدور
|
و الركب بين مصفّق |
و مهلّل جذل قرير
|
أو خائف متطيّر |
أو صارخ أو مستجير
|
هي في التّقلّب كالزّما |
ن و إنّما هي للسرور
|
و مدارة في الجو |
يحسبها الجهول بلا مدير
|
لو شئت نيل النجم منها |
ما صبوت إلى عسير
|
مشدودة لكنّها |
أجرى من الفرس المغير
|
زفّافة زفّ الرئا |
ل تسف إسفاف النسور
|
و لها حفيف كالرّيا |
ح و هدرة لا كالهدير
|
كالأرض في دورانها |
و لكالمظلّة في النشور
|
القوم فيها جالسو |
ن على مقاعد من وثبر
|
و الريح تخفق حولهم |
و كأنّما هم في قصور
|
و الجمع يهتف كلّما |
مرّت على الحشد الغفير
|
***
|
و لكم تأمّلنا الجمو |
ع تموج كالبحر الزّخور
|
يمشي الخطير مع الحق |
ير كأنّما هو مع خطير
|
و ترى المهاة كأنّها |
ليث مع اللّيث الهصور
|
متوافقون على التبا |
ين كالقبيل أو العشير
|
لا يرهبون يد الخطو |
ب كأنّما هم خلف سور
|
يمضي النهار و نحن |
نحسب ما برحنا في البكور
|
أبقيت يا زمن الحرو |
ر بمهجتي مثل الحرور
|
ولّت شهور كنت أر |
جو أن تخلّد كالدّهور
|
و أنت شهور بعدها |
ساعاتها مثل الشهور
|
ليست حياة المرء في الد |
نيا سوى حلم قصير
|
و أرى الشباب من الحيا |
ة لكاللّباب من القشور
|
ذهب الربيع ذهابه |
و أتى الشّتاء بلا نذير
|
و تبدّد العشّاق مثل |
تبدّد الورق النثير
|
رضى المهيمن عنهم |
و الله يعفو عن كثير |
قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
|
دين هذا الزمان محض ابتداع
دين هذا الزمان محض ابتداع
ثم دنياه فالحرام الصريح
فاتركوا دينه و...
(مرات المشاهدة: 132 مرات)
|
|
واليوم … أعود
في أرضي
الصمت مرير كالبغض
والفجر يجيء بلا ومض
والليل يمر
ولا يمضي
وا...
(مرات المشاهدة: 119 مرات)
|
|
أحبب بمروان طفلا واعتمده فتى
أحبب بمروان طفلا واعتمده فتى
وحيه رجلا بالفضل يزادن
نماه للمجد م...
(مرات المشاهدة: 116 مرات)
|
|
نهار ناصع المعنى
فـحـيـحُ الـضـّوءِ يـخـبـرُنـا
ويـنـذرُنـا
طـَويـنـا لـيـلـةً أخـرى
وي...
(مرات المشاهدة: 159 مرات)
|
|
للمأساة آخر
من أين نحن ؟ تلعثمت
بحروفها شفتا صغيري
وتعلّقت عينان وا
دعت...
(مرات المشاهدة: 128 مرات)
|
|
تساؤل خاص
بين الكرسيِّ المكسورِ، وطاولةِ القلب
فكّرتُ بحالِ الشعرِ، وحالي
ما جدوى...
(مرات المشاهدة: 128 مرات)
|
|
غزل صهيوني متسوّل
سَنـة ٌ بَعْدَ سَنهْ
وفؤادي مُدْمِـنٌ سِحْرَ هَواكِ
وعيوني مُدْمِنَـهْ
وج...
(مرات المشاهدة: 194 مرات)
|
|
شمخت يا دنيا على الدين في
شمخت يا دنيا على الدين في
صيغة مبناك بهذا الألف
وقد طعنت النا...
(مرات المشاهدة: 204 مرات)
|
|
فيصل السعود..
على سَعةٍ وفي طُنَفُ الأمان
وفي حَبّات أفئدةٍ حواني
بقرب أخيه...
(مرات المشاهدة: 139 مرات)
|
|
حي الميدان
جئتُ، وجاء الصّوتُ، وجاء الليل / مَزَجْنا
بالنّار، وبالجسدِ الألوانْ
ورسم...
(مرات المشاهدة: 275 مرات)
|
|
فجر القوافي
فلسطينُ افتحي الطرقاتِ بابا
أتاكِ المجدُ يسألكِ انتسابا
وجاءتكِ ال...
(مرات المشاهدة: 112 مرات)
|
|
شاخصة ( وجدوها ..)
فلسطين التي اختلفوا عليها
ولم تحلل قضيتها السنون
قضى حكامنا الح...
(مرات المشاهدة: 121 مرات)
|
|
وَما سَرى في مَقاصيرِ اللَظى خبرُ
وَما سَرى في مَقاصيرِ اللَظى خبرُ
حارَ اللَهيبُ بِهِ وَاِستَسأَلَ...
(مرات المشاهدة: 145 مرات)
|
|
التفاح
عندما
دخلني
النوم ُ …
لم يجدني .
//
جسر ٌ على شفتين .
وآلة ٌ ...
(مرات المشاهدة: 184 مرات)
|
|
مرثية عمر بن الخطاب
صوتٌ بلا وعدٍ ولا تعلّه
يصرخ، والشّمس له مظلّه،
مَتى ، مَتى تُضربُ يا جِب...
(مرات المشاهدة: 401 مرات)
|
|
إيابك يا مولاي والله شاهد
إيابك يا مولاي والله شاهد
إياب به غاياتنا والمقاصد
قضى الله دهرا...
(مرات المشاهدة: 141 مرات)
|
|
ليلى
قرب بعينيك مني دون اغضاء
و خلني أتملى طيف أهوائي
أبصرته...
(مرات المشاهدة: 164 مرات)
|
|
قد سار جرجس في الشبيبة راحلاً
قد سار جرجس في الشبيبة راحلاً
كالغصن فاجأه قضاء عاجل
ريان قد غدر...
(مرات المشاهدة: 120 مرات)
|
|
وتمر المدينة برقاً
يستوي الأمرُ:
للجوع طعمٌ وحيدٌ
وللذلِّ طعمٌ وحيدٌ
وللخوف ألفُ قناعٍ
وللمو...
(مرات المشاهدة: 130 مرات)
|
|
بضع كلمات للحديث عن فراس
ينهلّ صوتك والأغاني مطفأة
والعابرون تأخروا
فالدرب ملغوم , وخلف الباب موتك...
(مرات المشاهدة: 163 مرات)
|
|
بم أستهل
بم أستَهِلُّ بِموته ورثائِهِ ؟
أم قبل ذاك بعُرسه وهنائِهِ
عيَّ...
(مرات المشاهدة: 133 مرات)
|
|
لا مشكلة لديّ !
أتَلَمَّسُ أحوالي…لا مشكلة لديّشكلي مقبولٌ. ولبعض الفتياتأبدو بالشعر الأب...
(مرات المشاهدة: 141 مرات)
|
|
إذا ما ساد في الدنيا أمير
إذا ما ساد في الدنيا أمير
فإسماعيل أعلى منه قدرا
به مصر ازدهت...
(مرات المشاهدة: 157 مرات)
|
|
أول منامك هذا
أول منامك هذا
لا أنت أنت ولا ذا
وإنما الكل حق
في صورة تتحاذى...
(مرات المشاهدة: 146 مرات)
|
|
يَا أَيُّها الْخَافِقُ فَوْقَ هَامِنَا
يَا أَيُّها الْخَافِقُ فَوْقَ هَامِنَا
أَشْرِفْ وَدُمْ فَوْقَ الْب...
(مرات المشاهدة: 129 مرات)
|
|
|
|