"حيرة "
|
لايدري إلى أين
|
لكنه سينظر إليك كثيرا
|
من شرفته
|
ويخبرك بأغنية "لنانسي عجرم "
|
الـــ سرقت لبّه آخر مرة
|
_ بالفيديو كليب _
|
وسيرسل لك فورا جملة قصيرة
|
يحفظها منذ أكتوبر الماضي
|
قصيرة كسراويل لاعبي السبعينات
|
تخبرك أيضا ..
|
أنه : " كلما ضاقت العبارة ...ets "
|
أو هكذا وبأرضية تحتية
|
سيذيل رسالته عبر " الياهو "
|
...................................
|
"ماحدث بالضبط "
|
كان ذلك يحدث
|
أيام الهواتف الثابـــتة
|
كل شيء كان ينعطف لجهة اليسار
|
دون احساس
|
والمبالاة وحدها _ أعني مانسميه المبالاة _
|
مركونة بانتظار نقلة نوعية
|
الملائكة صامتون
|
ومعنيون بأمور الفضائيات
|
متناسين أن عليهم إعداد مايشبه المقصلة
|
في كل مرة
|
...الاسلاك المعلق عليها
|
حذاء معقود بحبل غسيل أزرق
|
لم يكن وحده مايظطر عامل الهاتف الكوري الاصل
|
أن يجيء للسؤال عن مفتاح المنطقة
|
و"ليس عن صفحة الايام "
|
كل شيء كان لجهة اليسار
|
حتى محادثتي مع زكية الفاتنة
|
كانت تسير للتفاهم المشطوح للعقلانية
|
دون احساس
|
والمبالاة تندب حظها
|
المرء وهو يتطلع لتلك الايام مطمئنا
|
عليه أن يتفحص حركات يديه
|
قبل أن تتطاير الكلمات
|
في سماء نسميها المبالاة
|
تشبه الحصص المبكرة
|
********
|
"فقد "
|
الشمعة في الظلام
|
تبدو كنجمة أليس كذلك ؟
|
هكذا اعض شفتيّ
|
في " عيد الميلاد "
|
وأروض ابتسامة المباغتة
|
بقهقهات لاتستفز أحدا
|
يمكنني أن أفعل هذا كل عام
|
لأنسى قليلا ..مسألة :
|
غربة الروح ..والانتظار
|
والمرأة التي أهدتني علبة شوكلاتة ..
|
ثم غابت ..بعد وقوعي في المأزق الصحراوي
|
يمكنني أيضا ..
|
نسيان اللوعة
|
وعادة الضحى السيئة
|
وأنها انصرفت لرجل آخر
|
لتأكل القشعريرة أوقاتي الحميمة
|
ويتبقى من القلب قطعة مهملة
|
كنت احتفظت بها بعيدا عن رأفتها
|
....وابكي بلغة اخرى
|
اظنها الانجليزية
|
نكاية بالاغاني " المحكية " التي تحبها !!
|
********
|
"اثنين "
|
ماذا عن السعـــادة
|
كنوز الامل المدفونة تحت الارض
|
ليس ثمة مايطفيء الشمس اليوم
|
ولو كان عنقودك المتكسر
|
هكذا ستمر اللوحة بجانبك
|
وأنت تبحلق في صباحات الفقد
|
دون لقطة تزيح بها
|
عواء الشارع
|
مرة ..حلــــمت لو أننا اثـــنين
|
في هذه الارض الرحبة
|
نملاؤها بالاغاني والامنيات
|
, بالسلام مابيننا
|
...لو أننا اثنين فقط
|
ندخل حقل الذرة
|
ونجد حارسه قد تحول الى فزاعة بحرية
|
تطارد الوهم ..
|
نتسوق وحيدين
|
لنشتري قمصانا مكتوب عليها
|
wanted
|
ومامن أحــــد !
|
أوندخل الى ماكدونالدز
|
ونجد الاطباق مليئة
|
بالقطع الساخنة
|
ثم نرتب انفسنا ونخرج فجأة للبحر
|
سنحتاج الى كل " مثنى "
|
من التنس الارضي حتى كابينة " مقهى انترنت "
|
من الشفتين ..حتى علامة النصر
|
في اصابع الاطفال
|
..لكننا حتما سنقرأ قصيـــدة واحدة
|
تكفينا لمدة شهر واحد
|
وسيبقى الموت سؤالنا ..الاضخم
|
فهو الاخر ينتمي لعائلة الآحاد
|
دون رأفــــة !
|
********
|
"حصيلة الواقع "
|
اضخم من كرة تنس
|
تمر أيامي
|
خصوصا ماهو اشعث بلاحياة
|
آه ..أين صوتك الاضــــافي
|
حين تتحول اللغة
|
للكنة " برنامج مسابقات "
|
اضف الى ذلك ..
|
كلمتك المجموعة في قولك " ياشقــي "
|
وأشياء أخرى
|
لاهي ثورية ولاعنصرية ولاماسنجرية
|
ليس بوسعي أن أقول عنها
|
سوى أشياء
|
لاتذكرني بيوم محدد ولابسوق معين
|
أشياء دعيني اتبارك بنسياني لها
|
مثلا : كلمة السر
|
لكأننا في فلم " الابرة "
|
اتفق معك أن المحتوى كان سيئا
|
لكن الكلمة ..بقيت الكلمة بصريرها
|
بقيت الكلمة
|
عندما اكتشفت كرة تنس اخرى مهملة في حقل !
|
********
|
"حكاية عصفورة "
|
( الى روح حنين نبيل القمر )
|
صباح الاثنين ..
|
غادرت موسمها الاثير
|
وكالعادة السنوية
|
رسمت تابوتا مليئا بالورد
|
وكانت تقصد أنها عصفورة .
|
********
|
1/1
|
الموت الذي تقرفص وحيدا
|
أمام الشرفة
|
حدّق في الجبال
|
ومقاسات الاودية
|
وتركني أمضي هذه المرة
|
دون عبارة واحدة ..عن عشر سنوات قادمة
|
تجعلني استنشق قميصي الازرق
|
وامشي في الشوارع
|
مأهولا بأسم " حبيبتي الغائبة "
|
وبالطين المسكوب
|
في أيامي التي تشبه خندقا
|
لفئران مسالمة
|
الموت الذي مّر ولم يترك
|
ملاحظة تذكر
|
كان حاضرا في هيئة " بكاء "
|
يتمرن اليوقا !!.
|
********
|
"مع كل هـــذا "
|
مع أنك جرحتني آخر مرة
|
في آخر مهاتفة بيننا
|
عند الساعة الثالثة والنصف
|
بعبارات بسيطة كشخبطة على سبورة
|
مع أنك لم تراع حالتي كرجل تذكرك فجأة وضحك
|
لأنه يعرف تقلبات النافذة التي تطل على فناء للخردة
|
وجبل قديم ..يمنع البناء عليه ..تسكنين بالقرب منه !
|
مع أنك هاتفتني مرة من " كابينة "
|
وأخرى من " موبايل " صديقتك
|
واعتبرت أن هذه معاناة تبرر " جرحك الغائر "
|
مع أنك حاولت الانتحار مرتين لأجلي
|
وقلتيها هكذا بكل وقاحة ..
|
" لاتهاتفني مرة أخرى "
|
مع أني أعرف أنك في الصيف تزاولين " السباحة "
|
وفي الشتاء تنامين كقطة مخذولة
|
وفي الربيع تفكرين في السفر ولاتفعلين
|
مع أنك تحبين " كبار السن "
|
ولاتحبين " الشعر الموزون "
|
لم احسب هذا تناقضا ..
|
اعتقدت أن هذه عادة الفتاة في سن مابعد الثلاثين
|
وأخذت الامور بكل مرونة
|
كأنني ثمل يراقب فلم هندي
|
مع أننا هنأنا بعضينا بعيد الميلاد
|
ورأس السنة الجديدة
|
واخبرتيني " سرا " أنك تفضلين المشي في الشارع
|
بجانب الثامنة صباحا ..
|
برغم " كسلك العنيف "
|
ومحاولات الرجيم التي لاتصلح لواحدة مثلك ..
|
مع أنك حاولت أن تهاتفيني بعد الكارثة التي جرحتني
|
لتشفي غليلك الغامض ..
|
هكذا علمت من صديقتك " ذات الموبايل " ..
|
مع أنك اوهمتني بقليل من الرشد الزائف
|
أنك تحبين العزلة مثلي ..أيام العمل
|
مع أنك كنت ليئمة كمرآه مشطوفة
|
وضيقة كمناخ استوائي
|
وعميقة كقنينة فيزياء
|
مع أنك " فعلت " مايشبه البجاحة
|
في اعترافك المباشر لي
|
وكنت تتحدثين كخائفة من " نمر " هائج
|
مع أنك وصمتني بالتخلي وعدم الامساك بشيء
|
وكنت تقولين هذا بلغة ملثوغة عمدا
|
لتختبري احساسي بك ..
|
مع أنك تهاتفيني في الصباح
|
حين الماء لايستقر ..
|
وتطعنيني من الخلف كما فعلت بكل" قططية "
|
مع أنك اخبرتني هكذا
|
عدم رغبتك في الحديث المكثف معي
|
ونسيان أم كلثوم ..وعبارة مثل " العمر مرة "
|
مع أنك لم تستغل اوقات الفرح ..لتمارسي النميمة
|
عن أي واحدة وتبقين أنت على العرش ..
|
مع أنك تفضلين الحلويات ..ومشاهدة أفلام كرتون مثلي
|
واسئلة الاطفال الالهيه ..التي لاحرج فيها ...
|
والمراسلة عبر البريد الالكتروني ..
|
مع أنك جربت التسكع لاكتشاف منبع البراءة
|
وصُدمت يومها من ذات الموبايل
|
أعني
|
ص د ي ق ت ك ..
|
وهي تتأمل منظر " ديناصور كامل "
|
مع أنك كنت قاسية لحد الفتك
|
ورحيمة لحد المغفرة
|
حتى في " جرحك الاخير "
|
الساعة الثالثة والنصف
|
عند مهاتفتنا الاخيرة
|
نسيت أن اخبرك ..
|
لانني لم اتذكرك بعدها أصلا !!
|
مع كل هذا سامحتك ..واعتبرتها صدمة سلكية .. |