شعر قصيد

وهن


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

الاسم: وهن
 وهن 
مرات المشاهدة للقصيدة وهن : 145 مرة/مرات
تقييم: وهن  وهن 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة وهن
كلمات البحث

وهن



أقم وَهَني،

لا بُليتَ بوهنٍ كهذا أخي!،

لا أتتكَ على غَبَشِ النوم نائحةٌ تكسِرُ الحلقَ،

أو فَجَعٌ قادمٌ من.. بعيدْ!

لا رعيتَ من العشبِ ما يُبْهِقُ الأمنياتِ العديدة في ظهرِ كفكَ،

لا نِمْتَ، والوطنُ القرمطيُّ يمجّك في لعناتِ العراءِ كماءٍ قديمٍ،

ولا سِرتَ يوماً تريد الخلاصَ من السهدِ فاقتَحَمَتْ دربكَ المستمرَّ جيوشٌ من اللافتاتِ الخطأ !

و.. لا التَقَطَتْ، في الظلام، أصابعُكَ المنجَلَ اللولبيَّ.. كهاتفْ!

أبوءُ إليكَ بذنبِ البكاءِ على الأرضِ،

بالهذيانِ الذي شلَّ وجهَ الصباحِ،

وأعتذرُ الآن عن كلِّ ما حطَّمتْهُ يدي في المكانِ،

وما قلتُ من كلماتٍ بذيئة!

كان هذا الرنينُ الذي مزَّق الروحَ.. محضُ خطيئة!

كان هذا الطريقُ الذي قَطَعته الرياحُ الحزينةُ من أولِ الأرضِ إلى آخرِ الأرضِ مضيعةٌ لجهودِ الحقولِ، وأرغفةِ الشمسِ، والصبرِ، والحبِ، والقصدِ، والخمرِ، والسعي، والكتبِ العصبية، والرعشاتِ التي تعتري نبتة الداْرسِ في غرفتي!

كان فقراً يسافرُ مثقابُهُ في جِفَانِ العيالِ،

وكانت يدٌ لا أراها تمزِّقُ قلبَ ألبومنا القمريِّ وتنثرنا في الفراغِ،

وكانت، إذا شئتَ أن أشرحَ الوضعَ أكثَرَ، كانت خيوطاً من الهمِّ يغزلها منذ قرنين دودُ الشقاءِ المجيدْ!

كانتا شبه بوصلتين من الوهمِ،

((كيف تُصاغُ الخرائطُ في ضوءِ بوصلتين!))،

إحداهما كَفَّلتني الأمامَ لتشغلني عن ورائي،

وأخرى على مهلها، دون أن يشعر العَصَبُ التَلِفُ، استخلفتني لتسرقَ من عظم ظهري: الجنوبَ السعيدْ!

كان موعظةً، ((لا تزال المواعظُ تفتحُ ربعَ الحقيقةِ ثم تحيلُ البقيةَ للألم المستقلِّ، والصرخاتِ البطيئة!))،

تتركني حائراً!، ((منذ أن كنتُ طفلاً وكل المواعظ ترقص في حجرة الخوف مثل كهولٍ سكارى!))،

تراقبني دائماً..

............

((لم أخيِّب إلى الآن ظنَّ موعظةٍ دَخَلَت في دمي!))

أقم وهني،

مُدَّ لي أفقاً لا يتوبُ إذا ما استمرَّ الصداعُ ركيكاً،

وظلَّ النشيجُ رتيباً كصوتِ السلاسلِ،

فالهاتفُ اقتحمتهُ الرسائلُ، والدعواتُ الحميدةُ،

والقلبُ لا يتحملُ هذا البكاءَ التقيَّ.. البليدْ!

خذني إلى حيثُ لا يتحول حزني مجردَ تجربةٍ أجبرتني عليها الحياةُ!،

فلم أحتسب لشتاتٍ كهذا الذي يصعدُ بالوهنِ

من أخمصِ الطرقاتِ إلى شرفة الذاهلينَ

كالغرغرينا !

ولي عنقٌ واحدٌ لا يطيق انتباهاً لظرفين ينتهبانِ السماء إليّ،

ولا أحدٌ هاهنا قد يعير التفاتاته لانتباه صبيٍّ وحيدْ!

خذني إلى الخمر،

لا بد من مشهدٍ يستحق النزوعَ إلى الفوقِ،

تلك الخمور التي عتَّق القلبُ جداً رديئة!

* * * * * * *

سأحكي لك الآن عني،

سأخلطُ أوراقي الألفَ كوتشينةً ترتقُ الطاولاتِ الصغيرة واللعبَ الفوضويَّ!،

سأرمي، ((كما عشتُ أرمي طوالَ حياتي وأخسرُ دوماً))،

فلا فرقَ إن كنتَ فعلاً تجيدُ الذي نلعبُ الآن أو لا تجيده!

كنتُ ذاك الحفيدَ الذي يتملّق في وجنتيها الحبورَ،

يجيء عفيفاً إذا ملأ الوردُ أرصفةَ اللحظاتِ،

ولا يشتهي غير نصفِ الحكاياتِ دوماً،

ويرجع حين يغيبُ الجميعُ ليسرق أنصافها الباقية!

وكنتُ، إذا أفَلَ الوعدُ تحت السماءِ الكئيبة،

واضطَرَمت في خيامي الأكاذيبُ،

أقسِمُ وجهيَ لخمسِ فرائضَ،

ثم أدير على وجهة القلبِ مذياعنا الأزليَّ الحنونَ،

وأنصتُ وحدي له كالأثير:

.

.

((هنا جدتي))!

ما زال كيسيَ ممتلئاً بالحديثِ النبيلِ،

وما زال عندي أحاجٍ تؤرجحني بين حكمتها سنواتٍ،

وعندي رغيفٌ بحجم يدي الآن لكنه كان يوماً بطول ذراعي،

وعندي مخطوطةً عمرها عمرُ ربٍّ صغيرٍ ترعرع في كنْف حنَّائها الحرِّ،

عندي ملكٌ.. ملكة..

كثيرٌ من الورق الصعبِ..

................................................................

((ما زلتُ أرمي، كما عشتُ أرمي طوال حياتي وأخسر دوماً))،

فضع كل أوراقكَ الآن.. هل أنت تملك مثلي كنوزاً أثيرة؟

عندما ترتدي الشمسُ قبعةً،

ويجيءُ الصباحُ أنيقاً على غير حرفته في المدينةِ،

أختار أفضلَ ما في جبينيَ من شذراتِ السكونِ،

وأحلقُ ما كان من شغب الليل باقٍ بذقني،

وأجمعُ بعضي الذي كنتُ وزَّعتُهُ في المساءِ على الناسِ،

ثم أجيء إليها جميعاً، كأني جريدة!

لا تحبُّ الفناجينَ لكنها كلما جئتُ تقرأ تفاحتي،

وتقولُ الكلام الذي كنتُ أعددته، ثم أصلح ساعتها، وأعود سعيداً،

وقد وعدتني بأني سأبقى بخيرٍ، وسوف تراني غداً في المنام، وتصلح بيني وبين أخي.

ما زالتُ الريحُ تعشقُ جمع الخراباتِ في رقعة البازل الورقية،

والدور دوري..

وخاصرتي فجوةٌ لزقاقٍ يعيدُ التفاصيل سيئةً مثلما ابتَدَأتْ:

((أحبكَ، لا تختفِ الآن عن سفح جفني المريضِ،

أحبكَ، لا تتنازل عن الله يا ولدي،

أحبك، كل صلاةٍ..))

وماتت،

وما عاد يقبلُ ربي الصلاة!

...........................................................

((ما زلتُ أرمي، كما عشتُ أرمي طوال حياتي وأخسر دوماً))،

فهل أنت تشربُ مثلي.. أم أنني قد شربتُ لوحديَ هذي الكؤوس العديدة؟!!

هل أنت تفهمُ؟!،

كنتُ أجيء إليها إذا أصبحَ الوقتُ أكتعَ، لا يستطيعُ، ولو شاء، أن يُطعمَ الجوعَ فيّ،

ولا أن يَضيء التوابيتَ في قفلها السرمديِّ، ولا أن يداعب أغنيتي الفارغة!

أجيء إذا أنجب القَدَرُ الصعبُ طفلاً كثيرَ السوابقِ ترفضُ كل القواميس تعميدَه بالحلول،

فأحمله في الحقيبة، كالواجبِ المدرسيَّ، إليها!

إذا ما سُرِقْتُ بدون دليلٍ،

وأصبحتُ أفتقدُ الكلماتِ العريقة في جيب فهمي،

وجعتُ صباحاً ككل الفلاسفة المحدثين،

أديرُ على وجهة الخبزِ مذياعنا الأزلي الحنون،

وأنصتُ وحدي له كالأثير:

.

.

((هنا جدتي))!

ولم يكن الزمهرير ليغتصب الجلدَ مني إذا لوَّحت في المكان عصاها!،

وكنتُ إذا انتثرت في طريقي إليها ظنونيَ أتركها في الطريق!،

وأمشي لكي لا تغادر من فتحاتِ غيابيَ قهوتُها القُدُسيّةُ،

ثم هناك سألقى ظنوناً أقلَّ ضلالاً، وأفضل من ورقي المطفأ المستحيل..

...........................................................

((وما زلتُ أرمي، كما عشتُ أرمي طوال حياتي وأخسر دوماً))،

فهل ما تزال هنا.. أم تراني أقصُّ حياتي على نفر الحانة المبهمين؟!!

* * * * * * *

يا أيها السادة الضائعونْ..

يا أهل حانتنا المشمئزة منّا..

هنا ولدٌ قذفته السماءُ بأثقل ما في كوابيسه،

كان يحلمُ أن يقضيَ الحرَّ من عمره سيداً في أصيصٍ كبير مليءٍ بريحانةٍ لا تموتُ!،

ولا.. لستُ أعرف كيف أترجم "ريحانةً" علّكم تفهمون،

ولستُ أكيداً إذا كان ثمة مصطلحٍ عندكم ليترجم هذا النبات المهم،

ولكنَّ اسمه ((جدتي))!!

يا أيها السادة الضاحكونْ..

يا أهل حانتنا المستريبة من خُطُبُ الحزن حين نمططها آخر السكْرِ كقطٍ عجوز..

لو كانتِ القُبُلاتُ كلاماً يُقالُ لأصبح وجهي رفاً ثقيلاً تنام عليهِ،

ولو كان في جيب محفظتي الآن صورتها لاستطعتُ إدخالكم جنة الله فوراً،

ولكننا نتجاهلُ هذا، ونحمل في جيبنا صور التافهاتْ!

لا شيء يجمعنا الآن إلا اتساعُ العيونِ،

وحالة أيامنا الفاسدة!

بينما جدتي تتقدم نحو السماءِ، ليحضنها الله مثل صديقٍ قديم!!

تستحقون لعناً يليق بكم أيها الإخوة الفاسقونْ..

في صحة النادلِ الأبلهِ المتعاطفِ مع جدتي..

في صحة الرجلِ الجالسِ في آخر البار يشتم في سرّه جدتي..

في صحة الفجر، صحكتم، ..

صحة كل..

صحـ..

((أترك يدي!!، لن أعودَ إلى البيتِ..))

في صحة الحنق المتراكم..

في

ص

ح

ت

ها!

................................................

................................................

................................................

................................................

................................................

لا.. لستُ أحتاج منديلكِ الآن سيدتي،

فالدموعُ الطويلة تُكملُ ما بدأته الكحولُ،

ولكن دعينيَ أكمل كوتشينة الحزن عندكِ..

طاولتي استعمرتها الكؤوس، ويبدو بأن صديقي رحلْ!

وكنتُ أقولُ له:

((أنني عشتُ أرمي طوال حياتي وأخسر دوماً))،

ولا يخفيَنَّكِ أن صديقي، وإن كان يبدو صديقي، لديه دوامٌ صباحاً،

وجـدَّتـُهُ لم تمت بعدُ، وليس يحب التفاوض مع نزعاتِ السكارى،

فهل تفعلين؟

كم أنتِ طيبةٌ،

لا بُليتِ بوهنٍ كهذا،

لا أتتكِ على غبشِ النوم نائحةٌ تكسر الحلق،

أو فجعٌ قادمٌ من بعيد!

.

.




قصيدة وهن


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف وهن في موقعك:
قصائد مشابهه وهن :
 وعدتيني 
وعدتيني
وعدتيني .. بنجم الضي .. بالقمرا .. تركتيني لجرح الماضي .. للذكرى .. و...
(مرات المشاهدة: 226 مرات)
 أجمل طفلين 
أجمل طفلين
وها نحنُ عُدنا، كأجملِ طفلينِ بعدَ الخصامْ. نُلَوّح للرّيحِ حينَ تُغنّي ....
(مرات المشاهدة: 246 مرات)
 هوَ الدَهرُ لا يُصغي إلى مَن يُعاتِبُه 
هوَ الدَهرُ لا يُصغي إلى مَن يُعاتِبُه
هوَ الدَهرُ لا يُصغي إلى مَن يُعاتِبُه وَلو عَظُمَت هِمّاتهُ وَ...
(مرات المشاهدة: 165 مرات)
 الضغائن 
الضغائن
أحصي تيجان الوعول العشرة وهي تنحدر من رؤوس الجبل مزخرفةً ثلج الليل بحني...
(مرات المشاهدة: 195 مرات)
 نهر 
نهر
الألم الذي يتحدّر من شِغاف القلب كما من منابت النهر البعيدة الألم الذي ...
(مرات المشاهدة: 174 مرات)
 سوالف دم 
سوالف دم
سنين العمر صبر و سفر و الحياه مراس من اول نفس و صراخ يبدا به المولود...
(مرات المشاهدة: 200 مرات)
 خبز الفراغ 
خبز الفراغ
ماكبرنا حيل لكن المحابر (ضوها) – شابت يدينا من سواده دمنا غيث...
(مرات المشاهدة: 206 مرات)
 غنغرينا . وأول الماء حلم 
غنغرينا . وأول الماء حلم
لو يسطع الرعب في راحتي و يمشي . دوار يخض حنين الشهادة والبدء مازلت في أول...
(مرات المشاهدة: 256 مرات)
 الهجوع 
الهجوع
الشوارع خاوية القلب بادئة في الهجوع يجوع المشاة تتوق الشجيرات للقطرات يصي...
(مرات المشاهدة: 176 مرات)
 حلمنا الصغير 
حلمنا الصغير
على ضفافِ حُلمِنا القصيرِ نَنْتهي ، حِكايتينِ بينَ هذهِ البُيوتْ. نُطَمْئ...
(مرات المشاهدة: 173 مرات)
 عزة النفس .. إلى الرئيس إبراهيم الحمدي 
عزة النفس .. إلى الرئيس إبراهيم الحمدي
لا مَنْ مَضَى خَيْرٌ لي مِنَ السَّلَـــفِ ولا الجديدُ عن الماضي بمختلـــف...
(مرات المشاهدة: 1,016 مرات)
 رماد الشوق 
رماد الشوق
ولع رماد الشوق يامعذبي نار !!من كان يحلم باشتعال الرمادي ؟ ماك...
(مرات المشاهدة: 372 مرات)
 أمثولة الجندي 
أمثولة الجندي
ليسَ مع بابلو هذه المرة، ليس مع بابلو في هذا المضيق المضاف إليه طارق بن...
(مرات المشاهدة: 239 مرات)
 حمِّلُوا نسمـةَ الغـدِ 
حمِّلُوا نسمـةَ الغـدِ
حمِّلُوا نسمـةَ الغـدِ" " خبَرَ الهائم الصَّدِي فهي تروي قض...
(مرات المشاهدة: 152 مرات)
 البحر 
البحر
( 1 ) مازال معتزلاً يموج وزنبق في عينه يده ملطخة بماء الوقت في يده حرير ...
(مرات المشاهدة: 246 مرات)
 خذوا خير الأحباب من بسمة الفجرِ 
خذوا خير الأحباب من بسمة الفجرِ
خذوا خير الأحباب من بسمة الفجرِ وداوُوا بها الألباب من ج...
(مرات المشاهدة: 205 مرات)
 ولم أنسَ محبوباً تعرّض  لي  فردا 
ولم أنسَ محبوباً تعرّض لي فردا
ولم أنسَ محبوباً تعرّض لي فردا" " وقد ألبسته الشمس من حسنها ...
(مرات المشاهدة: 164 مرات)
 ما لم يقله نزار في ليلة الرحيل 
ما لم يقله نزار في ليلة الرحيل
في صباح رحيل نزار قباني *** أدنى قصيدتهُ لتكتبهُ وغافلَ غيمة ً مرت ْ يقال...
(مرات المشاهدة: 243 مرات)
 ماتيسر من سيرة الحطب 
ماتيسر من سيرة الحطب
يتسلل في اعماق الوقت يدب ويتنامى يصعد شبقا يلتقط الكلام وشيئا كان يغمغ...
(مرات المشاهدة: 174 مرات)
 العادة جرت 
العادة جرت
العادة جرت كل طالب مجتهد دمه ثقيل العادة جرت كل مخلص في الهوى حظه قليل ال...
(مرات المشاهدة: 275 مرات)
  فصول من رواية القلق الأليم 
فصول من رواية القلق الأليم
(1) الأفق بحر دامس . تطفوالجبال على الجبال . كأنه غسق العصور أتى ويعصر نف...
(مرات المشاهدة: 487 مرات)
 عيناك ِ.. في وقت الرحيل 
عيناك ِ.. في وقت الرحيل
. زيف الرؤى في مقلتيك يقول إنك تكذبينْ ْوصدى الكلام على شفاهك ذاب من رجع ال...
(مرات المشاهدة: 277 مرات)
 إمرأة الأنباط 
إمرأة الأنباط
كأنما الحياةُ انفجرت دفعةَ واحدةً من مضيق كأنما السنونُ ساقت جيوشها إلى...
(مرات المشاهدة: 285 مرات)
 أوقديها وذريها في حشايا 
أوقديها وذريها في حشايا
أوقديها وذريها في حشايا تحرق القلب وتجتاح الحنايا أوقديها نارَ...
(مرات المشاهدة: 192 مرات)
 الفاتح 
الفاتح
جياد الفاتح الرملي في رئتي وأنسى ربما أنسى ليذكر كاهلي المكسور قوس الماء ...
(مرات المشاهدة: 147 مرات)
About