شعر قصيد

صداع


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

الاسم: صداع
 صداع 
مرات المشاهدة للقصيدة صداع : 180 مرة/مرات
تقييم: صداع  صداع 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة صداع
كلمات البحث

صداع



وقلتُ :

(( إذا ارتادني هاجسُ البوحِ يوماً ..

أنادي عليكْ

أضمُّكَ في غرفة الغرباءِ .. وأبكي ،

كأني تلاشيتُ من دفتر البؤسِ يومَ

التقى كتفانا ..

وبحتُ ! ))

تلعثمتُ في دفتري ساعتينِ ،

شممتُ على الورقِ المستبدِّ

روائحَ ما بَعَثتها يديْ !

وما بَرِحَ الخوفُ يلقي أمامي جَزُورَ الكتابة !

وكان طريقي اضطهاداً طويلاً ،

يمصُّ الدقائقَ من موعديْ

جلستُ على آخر السطرِ

أحصي خرافي ..

وأحملُ في داخل الجرحِ ذاك الثغاءَ الأخيرْ !

ومن أول الجوع ِ

مارستُ قبل اكتشافِ الحقيقةِ

رعيَ الكلامْ !

ومن أول الإحتقانِ تعلمتُ ،

قبل اختراع الكآبة ،

كيف أرشُّ الدموع لترطيبِ همي ،

وكيف أداعب خدشَ المرارةِ في داخلي

كي أنامْ !

وها أنتَ ذا جئتَ تصفعني

لتغيِّر فوق الملامح هذي الرتابة !

ها أنت مؤتزراً بالشتاتِ

أتيتَ لتفرض فوضاكَ ،

أهلاً ..

وسهلاً ..

ركامَ الركامْ !

تعال احترق هاهنا في بقية

مدفأتي قبل أن يسرق السهد

ما ظلّ من حفناتِ الرمادْ

يقولون إن الرماد على الحزن

مثل الظلال على السفحِ ،

مثل النحيبِ على الحلقِ ،

مثل الحنينِ على عتباتِ البيوتِ القديمة ،

مثل المناديلِ .. فوق الزكامْ !

تعال ارتجف ها هنا ،

بعضُ جلدكَ يرقص من ضجة القلبِ ،

أعلمُ هذا ..

وأعلمُ أنكَ آخر خدشٍ يوقِّعه

فوق جلدي الزحامْ

تعال .. تعال ،

وأفرغْ على الجرحِ قِطْراً

فلن ينقبوه سوى حين يأذن ربي

لقيحكَ أن يفسد الذاكرة !

تعال .. اتكئ فوق رأسي ،

وقاوم مؤامرة الصمتِ فوق جبيني ،

لئلا يؤممني الغير ذات هجوعٍ ،

وأنسى الكلامْ

تعال احتضر ها هنا ،

في فراغي ،

كضوءٍ قديمٍ

تلوّى على دكّة الليل ،

ثم هوى ميِّتاً .. في الظلامْ

تعال انتفض ها هنا ..

يا صداعي ..

ومت في سلامْ !

* * * * * *

تعيساً ..

أشاهدُ وجه الجدارْ

وفي داخلي ألفُ طبشورةٍ

تستعدُّ بغبنٍ لهذا الحوارْ !

(( أنا يا إله الأماكنِ

أكره كالموتِ هذي المدينة !

أنا أكره الجرعاتِ المقيتةِ منها ،

تسافر في شريان عيوني ،

تسمِّمُ ذائقتي ،

تترسّبُ مثل الدهون القبيحةِ

في قعر عقلي ..

وأكرهها حين تزحفُ نحوي

برائحة الجوعِ ،

تقتحمُ الروح قسراً وتأكلُ

في عشِّ رؤياي ..

بيضَ السكينة !

أنا أكره المشي في

وسط أحشائها ،

ليس عندي طقوسٌ من الغثيان

بحجم حقارتها !

ليس عنديَ قيءٌ بطول سنيني

لأغسل هذي الدهاليز في جوف

صدريَ من لعناتِ قذارتها !

أنا يا إله الأماكن بذرة بؤسٍ

رمتها الطيور هنا .. خطأ ً ..

وسقاها بصاقُ المشاةِ ،

لتنموَ بين الرصيفِ

وبينَ الطريق ،

وتأكلَ من غمغماتِ العبورْ

أنا قملةٌ سقطت من ضفيرة

بنتٍ يتيمة !

لها والدٌ دون قلبٍ ..

وأمٌ .. ولكن بدون أمومة !

أنا بثرةٌ وسط حقل بثورْ

أحاول أن أتعامد مع مستوى

القبحِ لكنني عاجزٌ عن ممارسة

الواقعيةِ في السِرِّ ..

دون حضورِ الحضورْ !

أنا يا إله الأماكنِ عندي جوازٌ

عبرتُ به من حنينٍ لآخرَ

لكنه ظلّ دون ورقْ !

وعندي ملامح وجهٍ

بلا سمةٍ ،

تتغيّرُ كل مساءٍ .. بفعلِ القلقْ !

وأيقنتُ أن المكان هنا

لا يؤرشفني جيداً ..

مثلما لا يؤرشف أيُّ الأماكن

سقْطَ الهوامشْ !

توترتُ ،

وامتزجت داخلي الأمنياتُ

مع اللعناتِ ،

وحاولتُ أن أستفزّ دمي

دون جدوى ..

أنا يا إله الأماكن جداً

فقيرٌ ، ومنذ شهورٍ وكل ُّحروفيَ

لم تستلم راتباً واحداً من دميْ ! ،

كيف أكتبْ ؟

وما زلتُ دون اقتناعٍ

أعلِّلُ من ظلَّ منهم بأن

القصائد سوف تجيء غداً ..

والكتابة في حفرة الكبتِ

تخرج أقوى ..

وأمضى ..

وأرقى ..

ومن ظلَّ حتى غدٍ سوف

يعرفُ كم كنتُ أكذبْ !

أنا يا إله الأماكن

لونٌ تسلّل في طيفه

الموتُ ، ما زال مرتهناً بالغبار

على سطح لوحته الواهنة !

إذا شدَّني الليل فوق

صليب شجوني غليتُ السكوتَ ،

لأنثر من فوقه حفناتٍ من الدمع

أكنسها من رصيف السجودِ ..

وأكسر عودين من حسرتي ، ثم

أدهن جسمي ..

وأسمع حين أنام شجاراً على

سطح جلديَ بين التمرد .. والمسكنة !

أنا ليس تدخلني الأدوية ..

كما أنني ، يا إله الأماكن ، لست

أزور مكاناً سوى لأزيد على

حرقتي الأمكنة ! ))

* * * * * *

أنا ..

وأنا ..

ولعلمكَ : عمري إلى الآن

خمسون ألف حصارْ !

وفي داخلي يتشظَّى الفلاسفة

السائرون إلى حيث ترشدهم

في المتاهاتِ أنفُ العصا .. أو يلوِّح

في أفْقِهِم قبسٌ للنهارْ

لحاهم مبللةٌ بشكوكي ،

وظلّوا طوال الطريق جياعاً ،

وما أطعمتهم عروقي سوى طلحةِ الإنتظارْ !

لعلمكَ : عقلي إلى الآن ليس

يميز بين الشهية .. والإشتهاءِ ،

وبين النهاية .. والإنتهاءِ ،

ولا يتخيل شكل "اتخاذ قرارْ" !

فلا تندهشْ ، وتأمل ورائي ..

عشر سنينٍ .. طفولة ..

وأخرى ..

كهولة !

أين من العمر أجلس

في هدأةٍ لأقشِّر جوز الظنونِ العنيدة !

لعلمكَ : لم يبق عنديَ ثوبٌ

لأرقعه بالنصائحِ ..

لا بابَ حوليَ للطارقينَ ،

ولا دربَ فوقيَ للسالكينَ ،

فوفِّر من النصح واجلس ندخِّن سوياً ..

أو ارحل ..

فلم يبق إلا لفافة تبغٍ وحيدة !!

* * * * * *

لماذا ترى يكتبون الوصايا ؟ ،

وهل هو أسلوبهم في مغايرة الموتِ ؟ ،

أم هي آخر نقلاتهم فوق رقعةِ

أرضٍ ستخلو غداً منهمو ؟ ،

أم ترى كان حقاً .. حسدْ !

لماذا ؟ ، وقد كان أولى

بتلك الوصية يومُ الولادة

لا يومُ يرتحلون ،

ترى أي معنى لرغبتهم بعد ذلك ! ،

كم كنتُ مشتبهاً بالسؤالِ ،

وتطردني طرقات الإجابة !

ويوم ولدتُ

كتبتُ بماء الصراخ وصية عمري ،

وعشتُ ولم يحترمها أحدْ !

مارستُ نفسي هنا

أتأمل خلف المكانِ ،

وأقلبُ ذاكرتي مثلما يقلب الطفل

حصالة المال بعد شهورٍ ،

أفتِّشُ جيباً قديماً ،

وأفتحُ درجاً عتيقاً ،

وأبحثُ ..

ما زلتُ أبحثُ ..

منذ قرونٍ ..

وحتى الأبدْ !

وقد كنتُ أجلس في كل مقهى ،

وأدخل في كل بيتٍ ،

أجوب الشوارع كالحشراتِ الحبيسة

تبحثُ عن منفذٍ للخروج ،

وعن فرجةٍ لتمرر منها طعام الشتاءْ

وكلَّ اصطدامٍ جديدٍ

أفيق بكاءً ..

أفكِّر في أي أنموذجٍ لأركِّبَ

روحي الحزينةَ فوق تراب الجسدْ !

تجاهل فمي حين يغدو كلامي

نقيعاً من البؤسِ ،

لكن تفهَّمْ ،

فلن أتحامل وهماً على الغير ،

لن أتعارك مع صنم العمر

من أجل مجتمعٍ خانقٍ .. وبلدْ !

فما هكذا تتجلّى حياتي ،

وما هكذا يتهيأ صوتي ،

ولكن إذا شئت قل : إنني

عاشقٌ مضطهدْ !

* * * * * *

ترى أيُّ شيءٍ تبقى لنا ؟

لماذا مشينا بكلِّ اتجاهٍ

ولم نمش ، لو مرةً ، نحونا !

تراك تميِّز طعم الفصول

إذا نمتَ في وسط البوصلة ؟!

تراك تحسُّ بلون الرياحِ

إذا كان جسمك صندوقَ شمعٍ

ووجهك نافذةً مقفلة ؟!

تراك تراقب أوركيدة العمر

في غسقٍ غارقٍ في الهواجسِ ،

تغسل صوتك في جدولٍ غمست

فيه بنت الرؤى رجلها ..

وطفت فوقه الروح

نرجِسةً مستحيلة !

تراك تحمّست يوماً لتختار

أطول سنبلةٍ في الحقول ..

وتحملها مثل فرشاة رسمٍ ..

وتعبر فوق المساء ..

وفوق الكلام ..

وفوق القبيلة !

تراك اتكأت على خصر أنثى ،

ونمتْ ..

وكان من النور أن بايعتكَ

النجوم نبياً لها ..

واعتذرتْ !

تراك تخيلت يوماً جمالاً كبيراً ..

وكانت عيونكَ أضيق مما تخيلت

فانسكب الماء منها ..

تراك سعيت لأنبوبة الأغنيات

التي تنتهي بالغيوم ،

وكنتَ مهيضاً بفرحك ..

فابتعدت خطواتك عنها !

لأنك من سطوة الحزن

لا تستطيع التآلف مع

حالة واحدة !

…………………….

…………………….

آسفْ !

هذيتُ طويلاً !

ولا شئ متَّسقٌ مع دروب الخواء !

هنا كلُّ سهمينِ عكس اتجاهيهما

يرحلانِ ..

كأن الصداع .. غريزة !

ومنحنياتُ انطفائي تكنِّسُ

في النفس حلم الرضا ،

والممرَّ العريقَ ،

وتطفئ نار الطموحِ المهيبة !

.

.

.

.

.

أغْلقْ حنيني وراءكَ ..

وارحل .. لعلي أنامْ

لقد نزفتني إلى الموتِ هذي القصيدة !




قصيدة صداع


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف صداع في موقعك:
قصائد مشابهه صداع :
 بأبي وأمّي من مددت لها يدي 
بأبي وأمّي من مددت لها يدي
بأبي وأمّي من مددت لها يدي بعد العِشاءِ مصافحاً في الأحمدي غيدا...
(مرات المشاهدة: 167 مرات)
 برزت بشمس فوق غصن مائرِ 
برزت بشمس فوق غصن مائرِ
برزت بشمس فوق غصن مائرِ" "وبجيد ظبي تحت طرف فات...
(مرات المشاهدة: 181 مرات)
 أنا يا سيدي انا تكررها 
أنا يا سيدي انا تكررها
في ضلوعي طفل لامن جاع أغني وأجرح الدنيا بنظرات الذهول أنقسم ...
(مرات المشاهدة: 343 مرات)
 إلى تلك المرأة 
إلى تلك المرأة
ها أنا أيتها المرأة في البلاد التي كنا فيها قبل أطيافٍ وسنوات أفتشُ عن...
(مرات المشاهدة: 203 مرات)
 سلم للنزول فقط 
سلم للنزول فقط
(1) البابُ موصدُ : آن له أن يستريحْ . يعودُهُ غُبارُ الشارعِ القديمْ وتنك...
(مرات المشاهدة: 170 مرات)
 قال الذي هَيِّضَه رعْبُوبْ 
قال الذي هَيِّضَه رعْبُوبْ
قال الذي هَيِّضَه رعْبُوبْ حط الجفا دُوبهْ ودوبي مَيَّاس لاَهْ...
(مرات المشاهدة: 392 مرات)
 حلمنا الصغير 
حلمنا الصغير
على ضفافِ حُلمِنا القصيرِ نَنْتهي ، حِكايتينِ بينَ هذهِ البُيوتْ. نُطَمْئ...
(مرات المشاهدة: 173 مرات)
 رديني 
رديني
وظهرت من عيونك .. ليلة.. لــ هاالدنيا.. لليل والنهار.. كانت السما زرقا دا...
(مرات المشاهدة: 292 مرات)
  شقراء قصيَّة كروحي 
شقراء قصيَّة كروحي
(1) تجيئين يتبعكِ الموج في السرِّ وقت الرَّحيل كما...
(مرات المشاهدة: 556 مرات)
 فرط التمني 
فرط التمني
دَعِي عِزّةَ النّفْس ِتُنجيكِ مِنّي فقد ماتَ بين الضلوع ِالحنينْ لقد أنهك...
(مرات المشاهدة: 288 مرات)
 وقفة أمام عام الحزن 
وقفة أمام عام الحزن
لمن يتدفَّق النَّغَمُ؟ وماذا يكتب القَلَمُ ؟! ومَنْ ترثي قصائدُنا؟ ...
(مرات المشاهدة: 345 مرات)
 إدّكار واجتواء 
إدّكار واجتواء
اُذْكريني.. إنَّ في الوِحْدة ما يكْوي ضُلُوعي! وهي نارٌ لَيس تُطْفيها دُمُو...
(مرات المشاهدة: 232 مرات)
 بلغـوا عنـي السَّلامـا 
بلغـوا عنـي السَّلامـا
بلغـوا عنـي السَّلامـا بالحمى صَحباً كرامـا وسلوا عن قلب ...
(مرات المشاهدة: 199 مرات)
 ضمأ البرتقال 
ضمأ البرتقال
لكِ البرتقالُ ولي ظمأُ الغصنِ طيلةَ هذا الغيابْ. فكيفَ تجفّينَ قبلي ..؟ و...
(مرات المشاهدة: 296 مرات)
 لعام الجديد 
لعام الجديد
قالت تبسَّمْ أقبل العام الجديدْ في راحتيهِ الحلمُ والأملُ السعيدْ ...
(مرات المشاهدة: 330 مرات)
 الأعمى 
الأعمى
ليس الأعمى من أُطفِىءَ في عينيهِ النورْ. الأعمى، من غطّى الشمسَ بكفّيهِ، ...
(مرات المشاهدة: 231 مرات)
 قميص الليل 
قميص الليل
دخيل ركض الوجـع والآه والضمـه ومتابع الركض .. لاتكّلف على شاني ...
(مرات المشاهدة: 180 مرات)
 فتاة المتحف 
فتاة المتحف
مطوحة قامتها الوديعة في صمت المتحف الخالي إلا من نظراتنا ترتب فصـوص ال...
(مرات المشاهدة: 137 مرات)
 موطني 
موطني
لك يا موطن الوفاء انتمائي يا شموخاً يموجُ بالكبرياء أنتَ في س...
(مرات المشاهدة: 391 مرات)
 السرّ 
السرّ
يرمقني الجبل العاتي من خلف مناظيره السحيقة ولسانُ حاله يقول: أمازلتَ م...
(مرات المشاهدة: 165 مرات)
 صلاح عبد اللطيف 
صلاح عبد اللطيف
بعد عشرين سنة من ترحاله المثمر يضحك في عنب الأصدقاء كمن لم يذق تـين الأ...
(مرات المشاهدة: 195 مرات)
 حديقة الغروب 
حديقة الغروب
خـمسٌ وسـتُونَ.. في أجفان إعصارِ أمـا سـئمتَ ارتـحالاً أيّها الساري؟...
(مرات المشاهدة: 185 مرات)
 هبة 
هبة
و " هبةْ" واحة معشبةْ وغيوم من الفرح المترقرق تسكب فوق حقول أحاسيسي المخص...
(مرات المشاهدة: 587 مرات)
 جدد روح الغرب عهد كئيب 
جدد روح الغرب عهد كئيب
جدَّد روحُ الغرب عهدَ الكئيبْ" "فَرَاقَ حتى رقَّ ...
(مرات المشاهدة: 319 مرات)
 النوم 
النوم
كل صباحٍ حين تنهضُ من نومك الضارب في القدمْ، تفتحُ نافذ...
(مرات المشاهدة: 185 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved