| | | | | | | | | | | | | |
اكثر المحتويات زيارة
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا
(17,615 مشاهده)
يوم العلم
(14,273 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,577 مشاهده)
عيد الاستقلال
(9,089 مشاهده)
لقد أسمعتَ لو ناديت حيا
(8,654 مشاهده)
أناديكم .. أشد على أياديكم (5,885 مشاهده)
قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن،
(5,651 مشاهده)
اعجاب
(5,411 مشاهده)
أغنية ريفية
(5,368 مشاهده)
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي
(5,053 مشاهده)
أسى يبكي على شباك جارتنا
(4,988 مشاهده)
بعد الحب
(4,747 مشاهده)
قصائد قصيرة جدا
(4,673 مشاهده)
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,644 مشاهده)
كلمات سقطت عمداً
(4,585 مشاهده)
قصيدة الطبيعة
(4,553 مشاهده)
الملاذ الأخير (4,473 مشاهده)
نبض الحب
(4,295 مشاهده)
ملكنا هذه الدنيا قرونا
(4,101 مشاهده)
إذا كنت في نعمة فارعها
(4,095 مشاهده)
جديد مواد مع عشوائي
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,644 مشاهده)
أنا واللَه أصلح للمعالي
(3,989 مشاهده)
يا أصبحي اِهنأ فكم نعمة
(2,150 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,577 مشاهده)
ولقّبت المسدّس وهو نعت
(1,164 مشاهده)
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
(1,787 مشاهده)
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
(2,481 مشاهده)
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
(1,854 مشاهده)
لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا
(2,010 مشاهده)
أنتَ الخصيبُ وهذه مصر
(1,299 مشاهده)
لحاظُكم تجرحُنا في الحشا
(1,286 مشاهده)
خَطْبٌ ألمَّ فأذْهبَ الأخ والأبا
(967 مشاهده)
قد زُرْتُ قبْركَ عن طَوْع بأغْماتِ
(1,254 مشاهده)
لم أعُدَ الحُسامَ من أدواتي
(1,035 مشاهده)
قحطْنا ثم صاب الغيْثُ رُحْمى
(1,099 مشاهده)
أُحدِّثُكمْ وهو عن طُرْفة ٍ
(891 مشاهده)
وقالوا حَكى الزّرْزُور لوْنا وخِفّة
(927 مشاهده)
وبحْري تلاعَبَ في شريطٍ
(904 مشاهده)
أنا كافرٌ وسِواي فيه بعاذِلٍ
(1,464 مشاهده)
ما رأتْ عيْني عجيبا
(2,099 مشاهده)
|
على اسم الجنيهات ، والأسلحة |
يتاجر بالموت ، كي يربحه
|
ويشتم كفّي مرابي الحروب |
فيزرع في رمله مطمحه
|
ذوائبه الحاضنات النّجوم |
بأيدي المرابين ، كالمسحه
|
يمنّيه طاغ ، حساه الفجور |
وجلمد في حلقه النحنحه
|
فيدمى وتغدو جراحاته |
مناديل .. في كفّ من جرحه
|
وتومى له حربة الهرمزان |
بقرآن (عثمان) والمسبحه
|
فيهوى ، له جبة من رماد |
ومن داميات الحصى أوشحه
|
على وجهه ، ترسب الحشرجات |
وتطفو ، قبور ، بلا أضرحه
|
ويجتره من وراء السراب |
أسىّ ، يرتدي صبغة مفرحه
|
فيجتاح تلاّ شواه الحريق |
وتلاّ ، دخان اللّظى لوّحه
|
ويغتال رابية ممسيا |
وتأكله ربوة ، مصبحه
|
وكالسّل يمتصّ زيت (الرياض) |
ويرضع من دمه المذبحه
|
ويسقط حيث تلوح النقود |
هنا أو هنا لا يعي مطرحه
|
طيوف الحياة على مقلتيه |
عصافير دامية الأجنحه
|
تغب أساريره الأمسيات |
وتنسى الصبحات أن تلمحه
|
وغاباته أن يدير الحروب |
ويبتز أسواقها المريحه
|
وما دام فيه بقايا دم |
فمن صالح الجيب أن يسفحه
|
يجود بأشلاته ولتكن |
(لابليس) أو (آدم) المصلحه
|
***
|
وتلك عوائده الخالدات |
يجوع ، ومن لحمه ، يأكل
|
بلا درهم كان يدمى فكيف ؟ |
وكنز ( المعزّ) له يبذل
|
أينسى عرافته أنه : |
أبو الحرب أو طفلها الأول
|
وما زال تنجبه كل يوم |
(بسوس) وأخرى به تحبل
|
إلى أين يسري ؟ ورد الصدى : إلى حيث لا ينثني الرّحل
|
وكان هناك سراج حزين |
يئنّ ، ونافذة تسعلى
|
فاصغى الطريق إلى مسمر |
كنعش ينوء بما يحمل
|
وقال عجوز سهى الموت عنه |
على من تنوح ومن نثكل؟
|
رمى أمس (يحيى) أخاه (سعيدا) |
وأردى ابن أختي أخي (مقبل)
|
فرد له جاره : لو رأيت |
متارينا كيف تستقل
|
تمور فتغشى الجبال الجبال |
ويبتلع الجندل الجندل
|
ويهوي الجدار على ظلّه |
ويجتر أسواره المعقل
|
وقالت عروس صباح الزفاف |
سعى قبل أن يبرد (المخمل)
|
ويوما حكموا أنه في (حريب) |
ويوما أتى الخبر المذهل
|
وصاح فتى : أخبروا عن أبي |
وأجهش ، حتى بكى المنزل
|
وولّى ربيع مرير ، وعاد |
ربيع ، بمأساته مثقل
|
وضاع المدى وصديق الرياح |
يحوم … وعن وجهه يسأل
|
ويمضي به عاصف قلّب |
ويأتي به عاصف حوّل
|
***
|
أما آن يا ريح أن تهدئي |
ويا راكب الريح أن تتعبا
|
وأين ترى شاطىء الموج با |
(براش) ويا نسمات الصّبا
|
ويا آخر الشوط : أين اللقاء ؟ |
ويا جدب أرجوك إن تخصبا
|
ويا حلم ، هل تجتلي معجزا |
تحيل خطاه الحصى كهربا
|
يبيد بكف ، نيوب الرياح |
ويمحو بكف ، حلوق الربى
|
ويغرس في الذئب رفق النّعاج |
ويمنح بعض القوى الأرنبا
|
أيأتي ؟، ويحتشد الانتظار |
يمد له المهد والملعبا
|
ويبحث عن قدميه الشروق |
ويحفر عن ثغره المغربا
|
وعادت كما بدأت غيمة |
توشّي بوارقها الخلّبا
|
وتفرغ أثداءها في الرمال |
وتهوي تحاول إن تشربا
|
و(صنعاء) ترتقب المعجزات |
وتحلم بالمعجز المجتبى
|
وكالصيف ، شعّ انتظار جديد |
على الأفق ، وامتد واعشوشب
|
وحدّق من كل بيت هوى |
يراقب عملاقه الأغلبا
|
ويختار أحلى الاسامي له |
وينتخب اللّقب الأعجبا
|
ويخلقه فارسا يمتطي |
هلالا ويتشح الكوكبا
|
سيدنو فقد آن للسّهد أن |
ينام وللنّوح أن يطربا
|
فعمر الرّصاص كعمر سواه |
وان طال جاء لكي يذهبا
|
وقد يقمر الجوّ بعد اعتكار |
وقد ينجل الأحمق الانجبا |
قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
|
الحريق والسجين
هناك وراء الأنين
أنين التراب
حريق سجين
يهدهد خلف امتداد
الغيوم ص...
(مرات المشاهدة: 184 مرات)
|
|
أمام البيت الحرام
ربَّاهُ أقبلت الوفودُ وزادُها
تَقْوى سَقاها بالدُّموعِ وجيبُ
...
(مرات المشاهدة: 384 مرات)
|
|
جريح
لا تسل عن أنينه و سهاده
إنّ في جرحه جراح بلاده
إنّ في جرحه جر...
(مرات المشاهدة: 198 مرات)
|
|
من قبل تدوين الحروف
من قبل تدوين الحروف
وجدت أن الأرض مارت
والجهات تشعبت
وقرأت أن حضارة الإنس...
(مرات المشاهدة: 209 مرات)
|
|
ماانتحله الرواة من شعر أبي فراس الحمداني
ماانتحله
الرواة
من
شعر
أبي فراس الحمداني ..
24يناير 1997م
( وإنَّا أناسٌ ...
(مرات المشاهدة: 890 مرات)
|
|
في التجربة
عندما كان الحارس يغفو
أهزُّهُ
(مرات المشاهدة: 136 مرات)
|
|
تجربة الجسد
جسد هاصرته الأراجيف واستفردته النمور
إذا أزْيَنتْ الأرضُ غطى بها فجوة في ...
(مرات المشاهدة: 173 مرات)
|
|
المدن تخلع الحداد
تدفَّقي .. تدفَّقي هكذا
مثل النبيذ الذي يُؤرِّخْ
هكذا مثل غابات البُنِ ال...
(مرات المشاهدة: 155 مرات)
|
|
ذاكرة ذلك كله
بوسعهم أن يمنعوا القهوة
والنوافذ والدفاتر
بوسعهم أن يسيجوا الأشجار
والنهر...
(مرات المشاهدة: 145 مرات)
|
|
كل هذا العمر
ثلاثون عاماً.. كلُ هذا العمر الذي
يفيضُ الآن على كتف الصحراء.
وفي شوارع...
(مرات المشاهدة: 140 مرات)
|
|
يا ذا الحمام
ياذا الحمام اللي سجع بلحون
وشبك على عيني تبكيها
ذكرتني عصر مضى ...
(مرات المشاهدة: 953 مرات)
|
|
ليلة الأمس
ليلةُ الأمسِ جدَّدتْ صَفو عمري
لوَّنتْ بالصباحِ بسمةَ ثغري
حم...
(مرات المشاهدة: 225 مرات)
|
|
أنا .. والشاعر العرفج
طرِبْتُ من العَرْفَجِ المُسْتَنيرِ
بِشِعْرٍ بدا كشُعاعِ القَمَرْ!
...
(مرات المشاهدة: 182 مرات)
|
|
الموت وقوفا
يا سفر الإنسان المقهور
دعني أكتب حرفا أحمر
يزرع فيه حزنا اخضر
يثمر أفر...
(مرات المشاهدة: 166 مرات)
|
|
أنشودةٌ في سماء النهايات
كان يـبكي
كان في قلبه ِ بعضُ نبض ٍ سقيم
كان في روحه ِ كل حب ٍ ...
وعشق ٍ ...
(مرات المشاهدة: 187 مرات)
|
|
رسالة من بدوي
يا بنت أنا للشمس في جلدي حروق
وعـلى سموم القيظ تزهر حياتي
أطرد ...
(مرات المشاهدة: 503 مرات)
|
|
البواصل
كونوا كما أنتم اُناسا تعشقون الضوء والأنداء،
تعطون البلاد زمانها الاّتي ...
(مرات المشاهدة: 243 مرات)
|
|
أكلمها
أكلّمُها ولا تدري كأني
أكلّمُ في سُكون ِالّليل ِنَفسِي
ولولا نارُها في ال...
(مرات المشاهدة: 185 مرات)
|
|
وين ..؟؟
وين ..؟؟
.
.
شايفك
شايفك
بسّ مدري وين ؟
مدري شفتك فـ.. ابتسامة
أو
فـ...
(مرات المشاهدة: 212 مرات)
|
|
وردة الذئاب
أنظرْ الآن ماذا فعلتَ بوردة الذئاب
تاجكَ في شفير الغابة،
لها بكَ الوهمُ ...
(مرات المشاهدة: 171 مرات)
|
|
مسخ
أيها الدمُ المتدفق من شريان
يمامةٍ
ومن قطيع الزراف الراكض
في خضم الغاب...
(مرات المشاهدة: 259 مرات)
|
|
قَد بَلَّغَتكَ المَهاري مُنتَهى الأَمَلِ
قَد بَلَّغَتكَ المَهاري مُنتَهى الأَمَلِ
فَما التَقَلقُلُ مِن س...
(مرات المشاهدة: 132 مرات)
|
|
حيرة الساري
طال الطريق ، و قلّ الزاد ، و همّ الركب بالرحيل ، و أين ؟ و كيف ؟ كانت اللّي...
(مرات المشاهدة: 542 مرات)
|
|
لص تحت الأمطار
اللّيل خريفي أرعن
يهمي .. يدويّ .. يرمي .. يطعن
يستلّ حرابا ...
(مرات المشاهدة: 166 مرات)
|
|
يهنا بطيب النوم ليل الحبائب
يُهَنّا بطيب النوم ليلُ الحبائب"
"وبالسُّهْد ليل الصب ر...
(مرات المشاهدة: 186 مرات)
|
|
|
|