| | | | | | | | | | | | | |
اكثر المحتويات زيارة
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا
(17,645 مشاهده)
يوم العلم
(14,278 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,584 مشاهده)
عيد الاستقلال
(9,106 مشاهده)
لقد أسمعتَ لو ناديت حيا
(8,664 مشاهده)
أناديكم .. أشد على أياديكم (5,888 مشاهده)
قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن،
(5,655 مشاهده)
اعجاب
(5,426 مشاهده)
أغنية ريفية
(5,373 مشاهده)
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي
(5,056 مشاهده)
أسى يبكي على شباك جارتنا
(4,990 مشاهده)
بعد الحب
(4,751 مشاهده)
قصائد قصيرة جدا
(4,679 مشاهده)
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,646 مشاهده)
كلمات سقطت عمداً
(4,588 مشاهده)
قصيدة الطبيعة
(4,561 مشاهده)
الملاذ الأخير (4,474 مشاهده)
نبض الحب
(4,305 مشاهده)
إذا كنت في نعمة فارعها
(4,104 مشاهده)
ملكنا هذه الدنيا قرونا
(4,102 مشاهده)
جديد مواد مع عشوائي
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,646 مشاهده)
أنا واللَه أصلح للمعالي
(3,994 مشاهده)
يا أصبحي اِهنأ فكم نعمة
(2,154 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,584 مشاهده)
ولقّبت المسدّس وهو نعت
(1,168 مشاهده)
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
(1,788 مشاهده)
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
(2,484 مشاهده)
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
(1,858 مشاهده)
لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا
(2,012 مشاهده)
أنتَ الخصيبُ وهذه مصر
(1,302 مشاهده)
لحاظُكم تجرحُنا في الحشا
(1,288 مشاهده)
خَطْبٌ ألمَّ فأذْهبَ الأخ والأبا
(969 مشاهده)
قد زُرْتُ قبْركَ عن طَوْع بأغْماتِ
(1,257 مشاهده)
لم أعُدَ الحُسامَ من أدواتي
(1,036 مشاهده)
قحطْنا ثم صاب الغيْثُ رُحْمى
(1,100 مشاهده)
أُحدِّثُكمْ وهو عن طُرْفة ٍ
(892 مشاهده)
وقالوا حَكى الزّرْزُور لوْنا وخِفّة
(929 مشاهده)
وبحْري تلاعَبَ في شريطٍ
(905 مشاهده)
أنا كافرٌ وسِواي فيه بعاذِلٍ
(1,465 مشاهده)
ما رأتْ عيْني عجيبا
(2,102 مشاهده)
|
وحدي و مقبرة جواري |
و الوهم و الأشباح داري
|
و الأفق بشرق بالدجى |
و يلوك حشرجة الدراري
|
و الريح تزحف كالجنائز |
في حشود من غبار
|
و النجم محمرّ الشعا |
ع كأنّه أحلام ثار
|
و كأنّ عينيه تشهّي جاره |
و حنين جار
|
و أنا أتيه ... كنجمة |
حيرى ، تفتّش عن مدار
|
و كأنّني طيف " الفرزدق " |
يجتدي ذكرى " نوار "
|
و أرود منزل غادة |
كالصيف عاطرة المزار
|
و كأنّني أمشي على حرقي ؛ |
و أشلاء اصطباري
|
و دنوت منها فانتشت |
شفتاي ؛ واخضرّ افتراري
|
ورنت إليّ فتمتمت |
ودنت ؛ و غابت : في التّواري
|
و أردت عذرا فانطوى |
في خاطري الخجل اعتذاري
|
وهمست : أين فمي ؟ و ناري في دمي تقتات ناري
|
ورجعت أحمل في الحشا |
حرقا ... كحيّات القفار
|
و أحاور الحسناء في صمتي |
فيدنيها حواري
|
فأظنّها حولي رحيقا |
في كؤوس من نضار
|
تبدو و تخفى كالطيوف ؛ و تستقرّ بلا قرار
|
و تكاد تقلع ثوبها |
حينا و ترمي بالخمار
|
و أكاد أحضن ظلّلها |
جسدا من الرّغبات عاري
|
و طفقت أزرع من رما |
ل الوهم كرما في الصحاري
|
فدوت حيالي ضجّة |
غضبى كدمدمة انفجار
|
و سعت إليّ غابة |
تومي بأشداق الضواري
|
و عصابة برّاقة الألوان ، دامية الشّفار
|
تمشي فيحترق الحصا |
و الريح تقذف بالشرار
|
و أحاطها ومض البروق ؛ فسجّلت أخزى اندحار
| ***
|
و اللّيل يبتلع السّنى |
و الخوف يرتجل الطواري
|
فتصارع الأشباح أشباحا |
على شرّ انتصار
|
و هنا استجرت بساحر |
بادي التقى نتن الإزار
|
يهذي و يقتاد النزيل |
إلى لصيقات العثار
|
و يبيع ساعات الفجور |
لكلّ بائعة و شاري
|
لصّ يتاجر بالخنا |
و يزينه كذب الوقار
|
و يكاد ينفر بعضه |
من بعضه أشقى نفار
|
و يثور إن ناوأته |
في الإثم كالنمر المثار
|
و بلا انتظار كشّرت |
في وجهه ( ذات السوار )
|
فاهتاج و ابتدر العصا |
ودوت كعاصفة الدمار
|
فانقضّ كالثور الذّبيح ؛ يخور ، يخنق بالخوار
| و رمت به للموت يكنسه إلى دار البوار
| و تهافت الجيران فاتّقد الشّجار على الشجار
|
فشردت عنه كطائر |
ظمآن طار من الإسار
|
و الريح تبصقي و تروي للشّياطين احتقاري
| ***
|
و كأنّ أنهار تناديني |
و تنصب في المجاري
|
مأعبّ من عفن الرؤى |
و حلا ووهما من عقار
|
و أفرّ من نفسي إلى نفسي |
و أهرب من فراري
|
أهوى على ظلّي كما |
يهوى الجدار على الجدار
|
و أسائل الأحلام عن |
دنيا ترقّ على انكساري
|
***
|
لا تسكتي : لم أنتحر |
إنّي أقلّ من انتحاري
|
أنا من بحثت عن الردى |
في كلّ رابية و غار
|
و نسيت مأتم زوجتي |
و أبي وحشرجة احتضاري
|
***
|
هل خلف آفاق المنى |
دنيا أجلّ من انتظاري ؟ !
|
خضراء طاهرة الجنى |
و الرّي ، دانيه الثمار
|
و مواسم تندى و تولم للغراب ، و للهزار .
| للقبّرات و للصقور ؛ و للعصافير الصغار
|
إنّي كبرت عن الهوى |
و الزيف و الحبّ التجاري
|
و بصقت دنيا جيفه |
تؤذي و تغري بالشّعار
|
و تصوغ من قذر الخطا |
يا السود رايات الفخار
|
و مللت تيها ميّت الألوان ؛ مكروه الإطار
|
و سئمت أشباحا أدا |
ريها ، و أشتمّ من أداري
|
و لعنت وجهي المستعا |
ر و كلّ وجه مستعار
|
و هفت إليّ نسيمة |
جذلى كآمال العذاري
|
كتبسمّ الأفراح في |
مقل الصبيّات الغرار
|
***
| و تثاءب الفجر الجريح كمن يفيق من الخمار
|
وانشقّ أفق الغيب عن |
عهد المروءات الكبار
|
و كأنّ دنيا أشرقت |
كالحور من خلف السّتار
|
تلقي المحبّة عن يميني و البراءة عن يساري
| و سرت حكايات المدينة كالخيالات السواري
| ووجدتني أنهار وحدي و استفقت على انهياري
|
و نهضت و الدنيا كما |
كانت تفاخر بالصغار
|
و تهاوت الدنيا |
خلق افتناني و ابتكاري
|
فوددت لو ألقى كذاب اللّيل ؛ صدقا في النهار . |
قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
|
ظلمة المجهول
ذكرت يامحمد الموعـد وغايبتـه
الهاربه من نطاق الوقت تتعبنـي
ما...
(مرات المشاهدة: 153 مرات)
|
|
تَجرّيتما يا حاسديّ وزدتما
تَجرّيتما يا حاسديّ وزدتما
وأنفذتما بين الأحِبّة أس...
(مرات المشاهدة: 154 مرات)
|
|
زيارة إلى شعورٍ هرم
مِنْ أقاصي جسدي عُدْتُ ..
فهل تذكرني روحُ الزُقَاقْ ؟!
هل بِوِسْعِ الرَمل...
(مرات المشاهدة: 144 مرات)
|
|
حلمنا الصغير
على ضفافِ حُلمِنا القصيرِ
نَنْتهي ، حِكايتينِ
بينَ هذهِ البُيوتْ.
نُطَمْئ...
(مرات المشاهدة: 173 مرات)
|
|
رحلة في دروب الذكريات
سيري على دربي ولا تسألي
ولا تقولي حبــنا قد بلـي
فلم تزل نار ا...
(مرات المشاهدة: 192 مرات)
|
|
سَـــلَّ الــفــؤادَ وانــصــرفْ
سَـــلَّ الــفــؤادَ وانــصــرفْ
ظَـبْـيٌ تـربّــى فــي الـغُ...
(مرات المشاهدة: 159 مرات)
|
|
الحجاج يقدم أوراق اعتماده
طفول ، نقطة دم في عيون الخليج ،
- استشهدت
وداعا أيتها الفتاة الحلوة ، أيت...
(مرات المشاهدة: 195 مرات)
|
|
يا مقديشو .. خانتك المرآة
( صفر )
يا مقديشو الحرة
في زمن عبيد النفط ..
وأزلام الدولار ..!
(1- )
يا ...
(مرات المشاهدة: 285 مرات)
|
|
محبوبة المطر
أقول الوسم وش خلى سحابه ينحدر للشرق
ترك كل الجهات ولا تغير في محادير...
(مرات المشاهدة: 251 مرات)
|
|
لولاي انا
انا .. انا .. لولاي انا من تكونين
اقولها وانا نعم .. فيك مغرور
...
(مرات المشاهدة: 669 مرات)
|
|
أول الناس
اول الناس انتي .. وكلهم ..
وآخر اللي عيوني .. تملهم ..
لو تحبيني .. هذا ي...
(مرات المشاهدة: 532 مرات)
|
|
عين الحمى
شيَّدَ الموغلون في الشرِّ وكْراً
فتداعى بهم فبانوا وبانا
فئةٌ...
(مرات المشاهدة: 155 مرات)
|
|
أمثولة الجندي
ليسَ مع بابلو هذه المرة،
ليس مع بابلو في هذا المضيق
المضاف إليه طارق بن...
(مرات المشاهدة: 239 مرات)
|
|
حوار النجوم
بعد حركة 13 يونيو
***
أيها الأنْجُمُ والإصْبَاحُ والشَّمسُ المُنِيْرَهْ؟...
(مرات المشاهدة: 169 مرات)
|
|
مرتني الدنيا
مرتني الدنيا .. بتسأل عن خبر ..
مابه جديد ..
...
(مرات المشاهدة: 710 مرات)
|
|
همم الملوك أجلها اعظامها
همم الملوك أجلها اعظامها
بالحلم ساد من النفوس عصامها
والحلم أ...
(مرات المشاهدة: 195 مرات)
|
|
قرنفلة الحب
هذا الفجرُ للصياد العائد من الفجر
بسمكةٍ وقنديل.
لرائحة الذكريات المُـخ...
(مرات المشاهدة: 199 مرات)
|
|
دمعُ ... ودَم
دمع ودم ..
وصحيفة بيضاء في
شوق إلى شفتي قلم
وقصيدة ..
ما زال يهجرها النغم...
(مرات المشاهدة: 220 مرات)
|
|
الضمير
سأدْخُلُ ذلك البَرْزَخ
ما أَدْرى الذي أَلْقى؟!
أَأَلْقى العُنْ...
(مرات المشاهدة: 195 مرات)
|
|
خــنــتــك ِ مــرتــيــن
أتعلمينَ الفرقَ مابيني وبينك ؟!!!
سأقولُ لك
أنتي اختبأتي خلفَ يأسكي ......
(مرات المشاهدة: 177 مرات)
|
|
كيف أنساك يا أبي
أيّ ذكرى تعودُ لي بعد عامٍ
لم تزل فيه نازفاتٍ جراحي
أيّ شهرٍ، ر...
(مرات المشاهدة: 356 مرات)
|
|
من الرماد
نيران كثيرة .. وأَرقْ
ماذا يريد الأرقُ مني
وماذا تريد النيرانْ ؟
تركتُ لد...
(مرات المشاهدة: 150 مرات)
|
|
بستان
البستان
الذي يصدح على موجه طائر أعماقك الغريب
البستان الذي روته دموع بش...
(مرات المشاهدة: 198 مرات)
|
|
من زعلك
من زعلك في عيونك السود نظره
لا شفتها حسيت بالحزن والياس
من زعل...
(مرات المشاهدة: 689 مرات)
|
|
بين أختين
أيقول الي ربما
ملخته من دعوى الشهامه
لو يجتديها هل تجود
و...
(مرات المشاهدة: 222 مرات)
|
|
|
|