شعر قصيد

البلادُ التي أرسلتْ في النشيدِ اليدين


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء الجزيرة العربية > البلادُ التي أرسلتْ في النشيدِ اليدين
الاسم: البلادُ التي أرسلتْ في النشيدِ اليدين
 البلادُ التي أرسلتْ في النشيدِ اليدين 
مرات المشاهدة للقصيدة البلادُ التي أرسلتْ في النشيدِ اليدين : 141 مرة/مرات
تقييم: البلادُ التي أرسلتْ في النشيدِ اليدين  البلادُ التي أرسلتْ في النشيدِ اليدين 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة البلادُ التي أرسلتْ في النشيدِ اليدين
كلمات البحث

البلادُ التي أرسلتْ في النشيدِ اليدين



السلام عليها

سرونا على الشعر بالشعرِ

يا خبباَ في سرانا الجميلِ

إلى زهرة إسمها في النشيد البلادُ

لها وجد نافذةٍ

ولها ستغني الغيومُ

البلاد على غصن قاتٍ

وقيل على شرفات العيون ِ

وقيل هي الان تفاحة ٌ

من يقبلها قبلته الشجون ُ

وقيل بدايتها قبراتُ ( المداعةِ)

ياللهديل الذي يفتح الان سنبلةَ القاتِ

في غيمِهِ والشراع ِ سنرحلُ

أي الزوامل نرسمُهُ أولا ًفي الرحيل ِ

وأي الأساور نحملها والعقيق

وأي المسانيد نسكنها

فالرحيل الجميل جميل الشرود

وأحلامنا فارهات الكروم

البلاد التي ينتهي الجاهلون بها للمهاوي

الرجوم

البلاد ستخرج إن صلت الجاهلون الظلام

عليها

البلاد ستخرج إن فزعتها الهوام

البلاد ستخرج إن قدرا سوف نكسره

بالعريض من الحزن

بالعاديات التفاعيل في خبب الحزن

أي التقاسيم نطرقها أولا.

فالرحيل على الشعر بالشعر

مثل الرحيل على الموت بالموت

في بلد , غير تهليلها لايحب الرحيل من القات

إلا على القات

"2"

يا حرقة السمح

في الشهقات العريضةِ

حين تفردهُ في الهزيع ( الطيالُ)

وحين لهُ كعكة ٌإسمها ( الكبسُ)

يمتد في طينها شاهق َ التوت ِ

يعشقها في البلاد التي أرسلت في النشيد اليدين ِ

وكان له الشجن الخزرجي هو الأفق والغيم . .

البلادُ الخؤولةُ في عطرها يشرقُ السمح ُ

إنْ يمم الوجدَ يفتحُهُ

فالخؤولةُ رمانُهُ والزواملُ موالُهُ والحميم ُ

لماذا هي الان تطفئُ في الخطراتِ الشموع َ

لماذا وتكسرُ من غيمها العسلي العيونَ

تساومُهُ في المودةِ

يلقي عليها السلام َ

فتلقي عليه الحجارة َ

" 3 "

َ

لكنه السمح شاهدُنا

والعريضُ من الحزن

حين البلاد تسيرُ على قلق ٍ أهلها

كلما يرسمُ السمح ُ زهرتَهُ ويرقشها بالنوافذ ِ

تنتابه ُ في البلاد على الظهر ِ طعنتها في الظلام ِ

البلادُ التي قدمتْ مِن وساوسها الزاجلات ِ الغيوب َ

فأي العلاقات نرسم ُ

أي المواثيقِ في بلد ٍ يقتلُ الناس ُعشاقها

بالظنون ِ

وأي هوىً ( دودحياتها ) للمهاوي الحسوم ِ ,

وأي بلادٍ ( صياد ُ ) تعاودها في المرايا ,

ويطوي أساريرها ( الزارُ)

اي بلاد ٍ على ورق القات ِ يستلقي الحالمون

ويعترشون أساطيرها في الرخام ِ

" 4"

ولكنه السمحُ

من قادحاتِ الخيول ِ الكميتُ

هو السمحُ في الخلجاتِ الجبالِ

على بالة ٍ

يشرئب ُ الطيال ُ

ويجتاحه اللوز ُ والثوراتُ الغناءُ

له ُ (الدان ُ)

يسكنه الشجنُ الماربيُ

تساوره ُ بلدة ٌرقش الحزنُ أقمارها بالهديلِ

وفارهة ُ اللون ِ عاشقة ٌ في امتداد الأمانيَ

يسترسل ُ الآه َ منتصراً في الأغاني َ

في بلد ٍ سورها يحجب ُ القلب َ والزهرات ِ المعاني َ

يرتجل ُ الان أحزانَهُ والسؤال َ

سنابكهُ يقظة ُ الريح ِ

أورادُهُ في الدماءِ سترحل ُ

في الناس ِ يرحل ُ

قيل هو الان يسقط ُ تفاحة ً في التأمل ِ

يبسم ُ سنبلة ً في البروق ِ

تراءت على القلب أمطارُه ُ

قيل أن الحفاة َ رأوه ُ و يلمع ُ بيرقُهُ عبر غيم ِ الكلام ِ

و قيل هو الان غير ُ الكلام ِ

وما لم نقله ُ: الحقيقة تجرحنا

والسؤال ُإلى حيث أدراجه سيعود ُ

وما كان قد قيل ليس سوى بلد ٍ في تفاصيلها

والهموم ِ الصغيرة ِ

نمضغ ُ أيامَنا , نقتل ُ الوقت َ,

نعرج ُ في شطحات السياسة ِ

والحزب ِ والذاكرات ِ القبيلة ِ

والشعراءُ المجانين يشتجرون َ

على بقعة الضوءِ يحترقون َ

يقولون َ غير َ البلاد ِ,

وغير َمقايلها والطقوس َ

القليلون كانوا على شجن القات ِ يبتسمون َ

القليلون كانوا إلى حبة ِ القلب ِيرتحلون َ

هُمُ الان َ في غير تفاحة ِ الماء ِينتحرون َ

فأيّ ُ هوى ً سوف نحملُهُ للذين سيأتون َ

نسحبهم بالحديث ِ إلى الغابرين ,

إلى غيرِهِ اليوم َ

نسلبهم بالغيوب ِ السكينة َ و الأمن َ,

نجرحهم في عميق اللقاءات ِ بالهمز ِ واللمز ِ

أغصانهم تحمل ُ الفل والأصدقاء َ. . لماذا نفزعها ؟

أيُّ جارحة ٍ نحن ُ

آن َ لهم غيره الأمسُ

غير الطرائق والماء ِ

أيّ ُ هوى ً سوف نقرأه ُ,

فالحرائقُ سرمدة ٌ

سوف نطفئها بالرحيل ِ إلى كبد ِ الغيم ِ

من كبد ِ الغيم ِ

في كبد ِ الغيم ِ

ليس لنا في الرحيل سوى لوزة ِ الشعر ِ

آن َ لها أن تقول َ الكثير َ من الحزن ِ

تشعله ُ في اللبان ِ الذي كان بالأمس ِمملكة َ السمح ِ

كان تسابيحَه ُ و ( المهايدَ ) والبندقيات ِ

كان الماذن َ

أسرارُهُ في الحجارة ِ

يلقي علينا السلام َ فنلقي , لماذا , الحجارة َ ؟!!

" 5 "

لكنه السمح ُ ان َ لها أنْ تطيل َ الوقوف على قلق ٍ

في البلاد ِ

التي نطفأ الان في غيمها

والتقاسيم ُ تتركنا للغبار ِ

البلاد التي تتهاوى سوارا ً

سواراً

وتجرحنا في القرار

البلاد التي كلما يشرق ُ الروح ُ ألقت عليه الجدارَ

البلاد التي يكسرُ الحزنُ شباكها

ويساومُ فيها الصديقَ الصديقُ

البلاد التي يتسورها الحُمْق ُ والجهلاءُ ِالخوارجُ

نكره في الغيمِ أوراقهم والروايةَ

نكره أن يرشقونا ويسترسلوا في الغوايةِ

ينتظرون له السمح

ينتجعون له السمحُ من خيلهم

والزبيب ِ النساءَ البكارى

ونكرهُ تصفيرهم في النشيدِ

ونكرهُ سجادهم والنسيج اللحى

نكره القشرةَ المذهبيةَ

نكرهُ شنشنة َ المحبطين

على غيرهِ الوزن

يفتعلونَ المقامَ

مواجيدَ مطرقةٍ يخصفونَ

ومرضى إذا أبرق السمحُ يضطربونَ كأرشيةٍ

في الطويَ البعيدةِ

ياليتها سرقتنا الأساطيرُ قبل توقدهِ النجمُ

ياليت أن الرجوم َتمرُّ علينا أظافرها

سنقول الكثيرَ من الخوفِ في موتها سنطيلُ البكاءَ

البلادُ بلا شجن ٍ والذين عليها بلا شجن ٍ

صافحونا استداروا سراعا ً , سراعاً

مضوا دون أنْ يتركوا

في اللقاءِ( الحميمِ) العناوينَ

ما تركوا غير قهقهةَ الجدبَ

أجملهم كان يلقي الكلامَ سعيداً بإشراقِ ( بذلتهِ)

والأزرةُ باذخة ٌ بالوعودِ عليهم

علينا نصفق ُ

نبسمُ

أي السذاجات ِ حاطت بنا ؟

أيُّ أصنامها سوف نفغرُ أفواهنا ونصلي ؟

وأيُّ السقوط إعترانا وما انفك يلقي علينا الكثير َ من الخوفِ

يعلن ُ أن لا مفر من الخوف إلا إلى الخوفِ

حين بكينا

ونبكي

رأونا.

رأينا البلادَ ولكنها لم تكنا البلادُ

( أبوحمزة) اليوم يطرقها جبلاً جبلا ً

واللئامُ على سرر ٍوالأرائك ِ يأتفكون

البلادُ التي يفتحُ السمحُ أبوابها بالسؤالِ

لعل هواه ُ الذي تسألون َ

لعل مواجيدهُ تحمل الآن رمانة َ الماء ِ والعنبَ الرّوحَ

والأمنيات ِ العذارى

لعل مداه ُ الذي ترحلون َ

لعل الذي تسكنون َ هواهُ

لعل سرونا على السمح ِ بالسمح ِ في ألق ِ الغيم ِ

علّ السلام َ عليها.




قصيدة البلادُ التي أرسلتْ في النشيدِ اليدين


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف البلادُ التي أرسلتْ في النشيدِ اليدين في موقعك:
قصائد مشابهه البلادُ التي أرسلتْ في النشيدِ اليدين :
 جده 
جده
إسقي كل البحر .. من طلك عذوبه .. وانثري ضيك عليه .. في المساء مر .. وشذ...
(مرات المشاهدة: 213 مرات)
 عودة الظل 
عودة الظل
قَدَمٌ تَذْوي .. يَدٌ تَهْتَزُّ كالعُشْبةِ ، عَيْنٌ تَغْرَقُ . كَبْوَةٌ أ...
(مرات المشاهدة: 142 مرات)
 معاً ... 
معاً ...
من السهو .. جاءَني الكناريُّ وكنتُ في حلم رأيتُ في أحداق الكناريِّ .. وكن...
(مرات المشاهدة: 158 مرات)
 الرجل ذو الساق الخشبية 
الرجل ذو الساق الخشبية
[ كم قلت لكم إني لا أصلح طباخا ً في البحرية كفاي معطلتان بتقطيع الخضراوات...
(مرات المشاهدة: 285 مرات)
 منذ ستة وعشرين عاما 
منذ ستة وعشرين عاما
كلّ صباح حين تستيقظُ من نومك المليء بالمذابح والأحلام تسألُ نفسك ...
(مرات المشاهدة: 173 مرات)
 برودة 
برودة
إنه الوقت من برد والبرد عقرب ساعتنا والمدينة قارسة الوجه يرتجف الضوء يصرخ...
(مرات المشاهدة: 169 مرات)
 الكعبة 
الكعبة
يشْرحُ الهَمْسُ صدرها والضجيج حين يأوي إلى حماها الحجيجُ مهبط...
(مرات المشاهدة: 261 مرات)
 بشرى النبوءة 
بشرى النبوءة
بشرى من الغيب ألقت في فم الغار وحيا و أفضت إلى الدنيا بأسرار بش...
(مرات المشاهدة: 370 مرات)
 لاالروض روض ولا الصهباء صهباء 
لاالروض روض ولا الصهباء صهباء
لاالروض روض ولا الصهباء صهباء ولا التدامى ميامين أحباءُ شط المز...
(مرات المشاهدة: 442 مرات)
 أسئلة لماريا 
أسئلة لماريا
* *سميناك فاتحة الاشياء تفاحة لاتنتهي طفولة تتملق الابدية سميناك رغبة ,...
(مرات المشاهدة: 195 مرات)
 اللقاء 
اللقاء
تقولُ: غداً سأراكَ لتأخُذَني من يدي .. فأسرجْتُ أمسي ويومي بنورِ غدي. عزا...
(مرات المشاهدة: 226 مرات)
 رسالة إلى فلسطين 
رسالة إلى فلسطين
"فلسطين ولبنان في حلقتان في سلسلة إرهاب واحدة .." *** اصرخي .. ربما أفاد...
(مرات المشاهدة: 502 مرات)
 تلك اللحظة 
تلك اللحظة
كأنني عائد إليك بعد قليل كأنني لن أعود أبداً غادرتك في ذلك الصباح الذاهل ...
(مرات المشاهدة: 145 مرات)
 العهر النبيل 
العهر النبيل
دامنا الليلة ضحايا حب حزي مذبحي الخايف ، حلالك لطخي وجهي برائحة العرق وال...
(مرات المشاهدة: 345 مرات)
 البقايا 
البقايا
ما الذي يبقى لنا أشياؤنا المغدورة الأحلام، ليل الناس ، تقويم النهاية، غبط...
(مرات المشاهدة: 216 مرات)
 لي صاحب 
لي صاحب
لي صاحبٍ مرة وأنا جالس معه كان في بالي بداية فكرة لمطلع قصيدة وكنت أحاول ...
(مرات المشاهدة: 350 مرات)
 تائه 
تائه
كان عملاقا شاخ في فجر ميلاده ، و كاد أن يحتضر في ربيع العمر ، فتراه على ...
(مرات المشاهدة: 200 مرات)
 كعك ُ المدينة ِ 
كعك ُ المدينة ِ
( تمشقرَ ) كعكتَها , سَوْرة َ المجد ِ , أشواقَها الحُمْر َ والقادحات ِ ال...
(مرات المشاهدة: 175 مرات)
 يهنا بطيب النوم ليل الحبائب 
يهنا بطيب النوم ليل الحبائب
يُهَنّا بطيب النوم ليلُ الحبائب" "وبالسُّهْد ليل الصب ر...
(مرات المشاهدة: 186 مرات)
 قضي الأمر 
قضي الأمر
حَجرٌ في رأس ِالتلمودِ عبادةْ طفلٌ يعرفُ كيفَ يموتُ لأجل ِقضيتِهِ حتماً ي...
(مرات المشاهدة: 158 مرات)
 المحبه 
المحبه
حبيبي لا تعذر ما على صدق الحبيب جدال رضت عنك العيون وهاك قلب فز بأع...
(مرات المشاهدة: 268 مرات)
 قصائد المتعبين 
قصائد المتعبين
(1) صــاغ لــي من مساميره خنجراً فاشتهتني يداه ...
(مرات المشاهدة: 173 مرات)
 شديد الرمل 
شديد الرمل
ليلة شديد الرمل .. جتنا ركايب من الشمال .. وبركت بين الأيام طوي...
(مرات المشاهدة: 229 مرات)
 الإنتفاضة قبلتنا والإمام الحجر 
الإنتفاضة قبلتنا والإمام الحجر
(بُرَاقٌ ) من الزغرداتِ يمدُّ جناحيْهِ ملءَ الشفاهِ .. فلا تبتئسْ يا ( ...
(مرات المشاهدة: 149 مرات)
 أحزان .. وإصرار 
أحزان .. وإصرار
شوطنا فوق احتمال الاحتمال فوق صبر الصبر … لكن لا اتخذال نغتلي ...
(مرات المشاهدة: 244 مرات)
About