| | | | | | | | | | | | | |
اكثر المحتويات زيارة
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا
(17,819 مشاهده)
يوم العلم
(14,309 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,624 مشاهده)
عيد الاستقلال
(9,140 مشاهده)
لقد أسمعتَ لو ناديت حيا
(8,726 مشاهده)
أناديكم .. أشد على أياديكم (5,908 مشاهده)
قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن،
(5,675 مشاهده)
اعجاب
(5,462 مشاهده)
أغنية ريفية
(5,388 مشاهده)
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي
(5,100 مشاهده)
أسى يبكي على شباك جارتنا
(5,003 مشاهده)
بعد الحب
(4,767 مشاهده)
قصائد قصيرة جدا
(4,735 مشاهده)
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,657 مشاهده)
قصيدة الطبيعة
(4,610 مشاهده)
كلمات سقطت عمداً
(4,605 مشاهده)
الملاذ الأخير (4,481 مشاهده)
نبض الحب
(4,324 مشاهده)
إذا كنت في نعمة فارعها
(4,124 مشاهده)
ملكنا هذه الدنيا قرونا
(4,119 مشاهده)
جديد مواد مع عشوائي
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,657 مشاهده)
أنا واللَه أصلح للمعالي
(4,005 مشاهده)
يا أصبحي اِهنأ فكم نعمة
(2,159 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,624 مشاهده)
ولقّبت المسدّس وهو نعت
(1,169 مشاهده)
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
(1,793 مشاهده)
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
(2,488 مشاهده)
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
(1,865 مشاهده)
لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا
(2,015 مشاهده)
أنتَ الخصيبُ وهذه مصر
(1,306 مشاهده)
لحاظُكم تجرحُنا في الحشا
(1,289 مشاهده)
خَطْبٌ ألمَّ فأذْهبَ الأخ والأبا
(969 مشاهده)
قد زُرْتُ قبْركَ عن طَوْع بأغْماتِ
(1,258 مشاهده)
لم أعُدَ الحُسامَ من أدواتي
(1,040 مشاهده)
قحطْنا ثم صاب الغيْثُ رُحْمى
(1,100 مشاهده)
أُحدِّثُكمْ وهو عن طُرْفة ٍ
(893 مشاهده)
وقالوا حَكى الزّرْزُور لوْنا وخِفّة
(931 مشاهده)
وبحْري تلاعَبَ في شريطٍ
(910 مشاهده)
أنا كافرٌ وسِواي فيه بعاذِلٍ
(1,467 مشاهده)
ما رأتْ عيْني عجيبا
(2,111 مشاهده)
|
مفاجأة(1)
| فاجأتك
| تقرأُ شعري
| من فوق ملامحك
| المعكوسة في المرآة
| فتفاجأتُ
| ببنفسجة
| نبتت في شفة البئر
| خنقتْ في شفتيها الآه
| مفاجأة(2)
| فاجأتك
| ترسم وردة
| فقفزتُ
| الي آنية الزهر
| لـــمْ أخش الكسر
| لكني
| خِفتُ الردة
| طـــاولـــــة
| مفرشها صلاة
| فوقها
| تخلق الحياة
| قلم وأوراق وكأس فيه ماء
| وكتاب وكتابات وأقراص دواء
| ودماء
| ويد حفرت لحدا فوقها
| ثم أخرى
| تمسك أطراف سماء
| فوقها كل شيء
| هي محض محاولة
| يقين
| ليس بيني وبينكَ
| غير قلبٍ
| محصنةٌ أسرارُهُ عنكَ
| وقلب
| لايبوحُ أمامي
| سوى بالغموضِ
| كلما أَجْهشَتْ أسرارُنا بالبُكاءِ
| وَشَكَتْ وحْدَتـــَها لـنا،
| طالبتْنَا
| بالغناءِ معاً
| رُغَمْ إختلاف القوافي
| وإختلال العَروض
| كلما أَوْشَكَتْ أن تثورَ
| في وَجْهِ كتمانِنا
| إلتفتْنَا
| نحو آبائِنا الأولين
| مُرغمين!
| ** ** **
| ليس بيني وبينكَ
| سوى أنني
| جبلٌ من هوى
| وأَنــّكَ
| عاصفةٌ من حنينْ
| تَـــعَــــب
| تعود القصيدة
| في آخر الليل
| الى بيتها
| متعبة
| ترضع أطفالها الساهرين
| تلقمهم
| واحدا
| واحدا
| ثديها يابسا
| تبكي
| تصلّي العشاء الأخير
| تنام
| فَتْح
| تُكْمِلُ الأرضُ دورتَها
| فلماذا الذهول؟
| ** ** **
| تفتحُ غرناطةُ أَبوابَـها
| للفاتحين الغزاة
| تتساقطُ راياتُها
| رايةً
| رايةً
| تتناسلُ خيباتُها
| خيبةً
| خيبةً
| والجروحُ التي خلّفتْها
| خلْفَها
| تختفي وتطيب
| والرجالُ الصغارُ المبتسمون
| يستلمون صكوكَ الحياة
| وآخرَ طيرٍ
| ظلّ يرفرف في سمواتِ الحلِ المجيدِ
| هاهو الآن
| يأوى الى عشِ السلامِ المهين
| ويلقم أفراخَهُ
| قمحاً شهياً
| ثم يبشّرها بالمزيد
| هاهي الأرضُ تنزفُ
| والبحرُ ينزفُ
| والسماءُ تميد
| ** ** **
| تلبسُ غرناطةُ الآن
| السوادَ
| ثم ترفعُ أذيالهَا
| كي تتفادى السيول
| ** ** **
| لماذا الذهول؟؟
| سبيل
| كُلّنا
| طيور
| بأجنحة مفردة
| كُلْنا
| .......
| السبيل الوحيد لنا
| كي نطير
| السبيل الوحيد لنا
| كي نحلّق في أقاصي الأعالي
| لانبالي
| أن يعانق أحدنا
| الآخر
| ألوان
| ياليلُ....
| إنْ كنتَ ترغَبُ بظلمةٍ إضافيةٍ
| هيّا
| إغْمِسْ ريشَكَ فِيَّ
| ويا بحرُ....
| إنْ بَهَتَتْ زرقتُكَ الفيروزيةُ يوماً
| إشربني
| وأَنتِ
| يا أشجارَ الدنيا
| كُلَّكِ
| إرتشفي دَمي
| وإخضوضري أَكثرَ
| ..............
| خُذْ ألوانَكَ منّي يا كون
| واتْرُكْ لي ما يَتَبَقَّى
| إترك لي لوني
| الشَفّاف
| خيمة
| خارج أسوار المدينة
| ترضع الأنجم
| من ثدي الصحارى
| تنبت الشمس على جدرانها
| مثل أعشابِ البراري
| والظلامُ الدامسُ الغافي
| على أهدابها
| لاتستبينه
| هي محض صومعة
| إنما الموت بها
| ماأروعه
| الشاعر (1)
| ذاهلٌ
| عن حدود المكانْ
| كَفُّهُ تزرع حلمَ الحبيبة
| بذرةَ ضوء
| بحجرة قلبٍ رؤوفٍ
| كفّه الأخرى
| تعيد صياغةَ عالمنا
| على هامشٍ
| من أنين الكمان
| ذاهلٌ
| عن حدودِ اللغة
| يُروّض ثائرها مغرماً بالموسيقا
| ثم يحرّض كل السواكن فيها
| مدنفا
| منتشيا با بتهاج الحروف
| منزعجا من أن يئين الأوان
| ذاهلٌ
| عن حدود السماء
| باصبعه
| يشدّ جوانبها
| يمدّد أطرافها
| فيلوّن أزرقها المستطيلَ الممل
| كل يوم
| بلون أليف
| ويَقْبلُ لعناتها
| بامتنان
| ذاهلٌ
| عن نفسه
| .........
| شجرٌ
| له ثمرٌ
| من عقيق البيان
| الشاعر(2)
| ما الذي أوحى اليكَ
| بهذا القصيد؟
| وكيف اخترعتَ
| الكلام المخضّب
| وامتشقتَ
| حُسام القوافي
| كي تؤاخي بين المعري وايلوار
| ببيت جديد؟
| أيّ معنى تريد
| سوى أن تقول الذي لا يقال
| تدشّن أسئلةً
| في مسيل الحصى
| وتفرش أجنحةً
| في فضاء المحال
| حتّى يصير المضارعُ ماضٍ
| ويمضي الكلامُ المباركُ
| لغزا مهيبا
| ينثُّ حروفا
| بين قوسين
| من حريةٍ
| وخيالْ؟؟
| أيُ معنى تريد
| من الشعر
| سوى
| أنك تبقى
| كما أنت
| هــــــــكـــذا
| هــــــــكــــــــذا
| هــــــــــــكـــــــــــذا
| هــــــــــــــــــكــــــــــــذا
| هـــــــــــــــــــــــكـــــــــــــــــذا
| ..................
| .......................
| شهيد
| كالوليد
| شقّ رحم الحياة
| وانتشى
| في مداه
| ودّعَ الشمس
| في حجرها
| حتى يمارس
| مولده من جديد
| وجهه للاله
| ساعيا في علاه
| لم تكن جثة حين أعلن ت
| مستحيل
| للكرنفالاتِ
| أجواؤها
| وأضواؤها
| وللعرصاتِ
| تضاريسُها
| والغيابُ
| له أَنْ يكونَ بهياً
| أَو أَنْ يظلَّ غبياً
| أَو أَنْ يعود نبياً
| مثل قلبٍ حبيبٍ
| وللّيلِ
| أَنْ يستفزَّ النهارَ
| ولكنْ.....
| هل لقلبٍ حزينٍ على غائبٍ
| ، سوف يأتي ،
| أن يَسْتَلِذَّ
| بفاكهةِالانتظار؟؟ |
|
قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
|
بلاد قتلت صبراً
ما لأشجارك يا كابول في الساحات صَرْعى؟
ما لأطيارك في الأقفاص للأطْم...
(مرات المشاهدة: 150 مرات)
|
|
نخلة
نخلة مستوحشة
على حافة البحر
تحدّق فيه بتوجّس وريبة
كأنما قراصنة سينقضو...
(مرات المشاهدة: 214 مرات)
|
|
مومياء
وقلتِ لي: السحر في البحر والليل والبدرِ
في الكائنات المدمأة بالعشق
تحلم أ...
(مرات المشاهدة: 237 مرات)
|
|
صلاة الكائن
كنا نغني حول غربتنا الوحيدة
كالعذارى في انتحاب الليل
كنا نترك النسيان يأ...
(مرات المشاهدة: 197 مرات)
|
|
مجرات النجوم
هَلّ كُلُّ فَجْرٍ تَقَضَّى قَدْ أَوَى فِيْنَا؟
أَمْ أَنَّ كُلَّ صَبَاحٍ ب...
(مرات المشاهدة: 286 مرات)
|
|
دمع السحاب
جهّى مطر دمع السحاب المجاهيم
سود العيون اللي انتثر وبلهنه
...
(مرات المشاهدة: 281 مرات)
|
|
اصطبار .. وانتحار !!
ماذا حلا لكِ بَعدي
بعد القِلا والتَّصدِّي؟!
أمَّا أنا فِحَلاِ ...
(مرات المشاهدة: 144 مرات)
|
|
راهبتان في دير الجمال!!
يلجأن َ دوما ً للبكاء ِ إذا ..
دنى وقت ُ الرحيل...
شرر ٌ يطير ُ من العيون...
(مرات المشاهدة: 198 مرات)
|
|
الصايع ..!!
ضاق صدره ..
حس حتى البيت اللي .. انو لد به ..
صار قبره .!!
لملم انفاسه .....
(مرات المشاهدة: 280 مرات)
|
|
عمّان البلد
أرجوك ، لو تسمحين ، وأعتذر ، وبدون أحقاد
لمّي بقاياك قبل...
(مرات المشاهدة: 246 مرات)
|
|
تحدق أولا تحدق
تكاثرت حولك الفضاءات المتهدجة
الليل ارتباك
شعارات سوريالية
تكاثر حولك ...
(مرات المشاهدة: 165 مرات)
|
|
أيا بشرايَ من بدر تجلى
أيا بشرايَ من بدر تجلى
رآهُ الليل مشتهراً فولىَّ...
(مرات المشاهدة: 236 مرات)
|
|
همم الملوك أجلها اعظامها
همم الملوك أجلها اعظامها
بالحلم ساد من النفوس عصامها
والحلم أ...
(مرات المشاهدة: 197 مرات)
|
|
سأشرب "كأسك يا وطني"
(لعن الله شعبا أردت له الحياة فأراد لي الموت)
الشهيد الثلايا
***
سأشرب "ك...
(مرات المشاهدة: 376 مرات)
|
|
ابتهال
أتضرع لوعل المباغتة
أن يحزم سريري بشراك تهزم النوم
أخاف أن يجتاحني جيش وت...
(مرات المشاهدة: 210 مرات)
|
|
طاولة ممدودة باتساع الصحراء
الأسفار التي جمعناها في قمر الرأس
بالخطى الذهبية لريم الروح
بمخلب المغا...
(مرات المشاهدة: 168 مرات)
|
|
قليد القبيلة
سبأ ٌ
من الأحجار ِ مسندُها اللغات ُ
الماء ُ والعنب ُ القلادة ُ والسجاجيد...
(مرات المشاهدة: 208 مرات)
|
|
تقرير الى عام 71 حيث كنا
حيث كنّا كما أراد الإمام
كل دعوى .. منّا .. علينا .. اتهام
إنم...
(مرات المشاهدة: 170 مرات)
|
|
ويصحو السؤالُ أشجارا !
أصحو على إيقاع قلبي
حين يدركني المساءُ
وأَلُمُّ من وجع السنينِ
براحتي ما ...
(مرات المشاهدة: 145 مرات)
|
|
تزعلين وتقعدين
عـافت الـشمس المدينة وأعلنت وقت الزوال
رغـبةٍ لـلنوم مـنها مـع عـي...
(مرات المشاهدة: 320 مرات)
|
|
جاءت الريح بليلة واحدة
1-
"تشرد "
بلاهوادة
كأي شخص وجد اهليته
استرخي آخر اضلاع الليل
اقرأ وجه...
(مرات المشاهدة: 154 مرات)
|
|
الجدران
المنزل ثلاث جدران .. ورابع ..
ما بينهم ضايع .. متشقق وعاري ..
ويميزه شباك...
(مرات المشاهدة: 260 مرات)
|
|
هائم
قلبه المستهام ظمآن عاني
يحتسي الوهم من كئوس الأماني
قلبه ظام...
(مرات المشاهدة: 193 مرات)
|
|
النص الشعري
نصوص/ قاسم حداد
1
غابة أم بشر
هذي الوجوه التي تأرجح أحداقها في زجاج ال...
(مرات المشاهدة: 238 مرات)
|
|
صرخة طفلٍ من الأقصى ..!
لغة القنابل
والمدافع
في خطاب بني اليهود!
قد أحرقت بالنار
مجدا سلّمته لنا ...
(مرات المشاهدة: 349 مرات)
|
|
|
|