شعر قصيد

الفارس والصهيل المكسر


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء الجزيرة العربية > الفارس والصهيل المكسر
الاسم: الفارس والصهيل المكسر
 الفارس والصهيل المكسر 
مرات المشاهدة للقصيدة الفارس والصهيل المكسر : 216 مرة/مرات
تقييم: الفارس والصهيل المكسر  الفارس والصهيل المكسر 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة الفارس والصهيل المكسر
كلمات البحث

الفارس والصهيل المكسر


































































































































































































































































































































































































































أراكَ فأَسمــو في قداســـةِ ما أَرَى كـــأنَّ الليالي جدَّدَتْ فيكَ (حيدرَا)
كأنَّ الليالي في صـــــدَى عُنْفُوَانِها أَرَادَتْ لِذاكَ الوِتْرِ أنْ يتكـــــرَّرَا
فَأَلْقَتْكَ في أتُّـــونِ دُنْيَاهُ خَـــامَةً وصاغَتْكَ من أسمى معــــانيهِ جوهرَا
وَخَطَّتْ لكَ المضمارَ عبر جــــراحِهِ لِتجري على سيفِ المنايا كما جَــرَى
وبَيْنَكُمَا التاريخُ نَهْــــــرٌ مُدَلَّلٌ أَسَالَتْهُ أعنـــــاقُ المحبِّينَ أحمــرَا
وشَدَّتْكُمَا شريــانَ عشــقٍ تَدَفَّقَتْ دماءُ الأضاحي في أقاصيهِ مَحْشَــــرَا
فَكُلُّ خـــلاصٍ في الحـــياةِ قيامةٌ تهزُّ الثرى الغافي فَيَسْتَيْقِــــظُ الثرَى
سلاماً (أبا الهـــادي) على قلبِكَ الذي تَنَاثَرَ في الوادي طـــــيوراً وأَنْهُرَا
سلاماً على السِنِّ الضَحوكِ إذا اخْتَفَـتْ وراءَ التحدِّي تشعلُ الحرفَ مجمـــرَا
سلاماً على رُؤْيَاكَ في كلِّ فكــــرةٍ دَحَوْتَ بِها في (دَبْشَةٍ) بــابَ (خيبرَا)
مؤامرةُ الأصفـــــارِ ضدَّكَ لم تَلِدْ سوى الصفـرِ.. يا رَقْماً من الدهرِ أكبرَا
تَنَاسَخْتَ في صُلْبِ الجمــاهيرِ ، هازئاً بِمنْ حَسِبوا صُلْبَ الجمــــاهيرِ أبترَا
تُحَرِّضُ في المـــــاءِ الأجنَّةَ زارعاً ( فلسطينَ ) في الأصلابِ عهداً مُطَهَّـرَا
فَتَنْمُو بطونُ الأُمَّهــــــاتِ بِبَيْعَةٍ على العهدِ .. تَجْنِيهَا سلاحاً وعسكـرَا
* *
أُعيذُكَ منِّي .. من هوىَ كـلِّ عــاشقٍ يعيشُكَ شكلاً لا يعيشُكَ مخـــــبرَا
فما حبَسَ الأبطـــــالَ مثلُ حكايةٍ تُشَيِّدُ من أسطــورةِ العشــقِ مَخْفَرَا
أُعيذُكَ من ( غرناطةٍ ) بعدَ ( طــارقٍ ) فأمجادُهُ صــــارتْ رخاماً ومَرْمَرَا!!
غداً يرصـــدُ التاريخُ ذكراكَ شاهـراً يراعتَهُ يجلو الســــــؤالَ المُشَمِّرَا:
ومَنْ هُوَ ( نَصْرُ اللهِ ) .. هَلْ هُوَ فـاتـحٌ أضافَ إلى طــــولِ المجرَّةِ خُنْصُرَا ؟!
أَمِ البَطَلُ الشعبيُّ في قَصَــــصِ الهوى - قديماً – بأعمــاقِ الغواني تَجَذَّرَا ؟!
بِماذَا يجيبُ العاشقــــونَ إذا انْتَهَى بِكَ العشقُ رمزاً في الأساطيرِ مُبْحِـــرَا
أَقَامَتْ حكـايـاتُ البطولــةِ سورَها عليكَ فلا ألقاكَ إلاَّ مُسَــــــوَّرَا
قفزتُ على ســــورِ الحكاياتِ علَّني أراكَ طليقاً من هواها ، مُحَـــــرَّرَا
وجئتُكَ بالنخلِ المقــــــاومِ مالئاً مساحةَ روحي عنفواناً ومفخَــــرَا
معي قُبُــــــلاتٌ باتِّساعِ مَجَرَّةٍ من الشــوقِ .. فَامْنَحْني جبينَكَ محورَا
وفي كلِّ سطرٍ من عروقيَ جمــــرةٌ من الحبِّ فَاقْرَأْني جحيماً مُسَطَّــــرَا
تَسَمَّرْتُ للنجـــــوى كأنّيَ عاشقٌ فَتِيٌّ لميعادِ الهــــــوى قد تَسَمَّرَا
أطـوفُ بأحـداقي طـوافاً مُقَــدّساً على كلِّ حقلٍ فوقَ هامكَ أزهــــرَا
تجلَّيْتَ لي في وجــــهِ ( آذارَ ) سنبلاً وفاجَأْتَني في كفِّ ( أَيَّــــارَ ) بيدرَا
وكوَّرْتَ آلافَ المواســــــمِ عِمَّةً على الرأسِ ، فارتاحتْ على زندِكَ القُرَى
وحَفَّتْــــكَ من كلِّ النواحي مهابةٌ تناثرَ منها العــزُّ ورداً وعنــــبرَا
إذا سَقَطَتْ في هُوَّةِ الجــــوعِ قريةٌ مَدَدْتَ لها كفَّيكَ خُـــبزاً وزعــترَا
فَقَامَتْ تُصَلّي فجـــــرَها مُطْمَئِنَّةً وتتلو على الأرضِ الأمــــانَ المُطَهَّرَا
وتشعلُ تنَّورَ الصبـــــــاحِ تحيّةً تكادُ من الإشـــــراقِ أنْ تَتَجَوْهَرَا
* *
أُحَدِّقُ في التقويمِ .. والحــزنُ شاخصٌ على كلِّ يومٍ صـــــارَ عيداً مُزَوّرَا
تزاحَمَتِ الأعيادُ في عُمْـــــرِ أُمَّةٍ هيَ الحزنُ .. بلْ أشقى من الحزنِ عُنصرَا
ألَمْ تَرَها منقوعــــــةً في دمائِها قروناً .. أَلَمْ تُمْطِرْ عليها التحسُّــرَا ؟؟
أَلَمْ تُعْطِها عهداً على السيــفِ ، قاطعاً رقابَ الخياناتِ التي تملأُ الثــــرَى؟
أتيتَ .. وكانَ الشـــوطُ يهفو لِفارسٍ يشدُّ بِيُمْنَاهُ الصهيلَ المُكَسَّــــــرَا
تَمَخَّطَتِ الدنيا فســـــالَ مُخَاطُها بـ ( صهيونَ ) ســيلاً في الليالي تبعثرَا
و ( لبنانُ ) سـربٌ من خيوطٍ تَشَاجَرَتْ لِتَنْسِجَ للأعــــــرابِ بُرْداً ومئزرَا
و ( بيروتُ ) .. ليلى الحُبِّ .. ما عادَ إسمُه تحجُّ إليهِ الأبجديَّاتُ ، مشعــــــرَا
وكانتْ ليالي الوصـــلِ في كلِّ خلوةٍ مزاداً بهِ ( ليلى ) تُــــباعُ وتُشْتَرَى
وثَمَّةَ طوفانٌ من القهرِ واقـــــفٌ على صمتــــهِ الرسميِّ حتّى تَحَجّرَا
إذا همَّ أنْ يجري أعاقَتْهُ صخـــــرةٌ من الذكرياتِ السُــــودِ فارتدَّ لِلْوَرَا
أتيتَ .. وفجــرُ التضحياتِ مُدَجَّنٌ .. هزيلٌ .. بأوراقِ الخــــيانةِ حُوصِرَا
وحينَ تَشَرَّبْتَ الحقيقةَ مُــــــرَّةً جريتَ بعنقودِ الحقيقةِ سُكَّـــــرَا
وآمنــــــــتَ أنَّ البندقيَّةَ سُلَّمٌ إلى الغيبِ تختطُّ المصـــــيرَ المُقَدَّرَا
فما هِيَ إلاَّ وثبةٌ عبقــــــــريّةٌ وأومأتَ للطوفانِ أنْ يَتَفَجَّــــــرَا
هناكَ سُراةُ الليلِ شَدُّوا ركــــابَهُمْ بقافلةِ الأحرارِ واستأنفوا السُــــرَى
وأهــــداكَ ( صِنِّينُ ) المعظّمُ رُكْبةً إلهيَّةَ المســــــرى ، وزنداً مُظَفَّرَا
وسِرْتَ .. فما ألقى ( البراقُ ) رحــالَهُ ولا كــــانَ عن إرْثِ النبوّاتِ مُدْبِرَا
صعدتَ جبالَ الصَمْتِ .. والصَمْتُ شاهقٌ لِتَبْني عليها بالقنابلِ منـــــــبرَا
إذا أشْعَلَتْ صـــــوتَ المُؤَذِّنِ بحَّةٌ قَبَسْتَ الصدى برقاً من الـهــديِ نَيِّرَا
وإنْ تَعِبَ الدربُ الطــــويلُ حملتَهُ على قَدَمَيْكَ الماردينِ ، مُكَـــــوَّرَا
فصاحتْ جهاتُ الأرضِ : يا سيّدَ المدى تَنَبَّهْ .. فقد أضحى زمانُكَ أَعْــــورَا
لكَ الشمــــسُ خيطٌ والحقيقةُ إبرةٌ فَفَصِّلْ على عينِ الخريطــــةِ محجرَا
هيَ الأرضُ للمستضعفينَ هــــديّةٌ من الله.. ضاعتْ بينَ (كسرَى) و(قيصرَا)
فلا جِهَةٌ إلاَّ أعَــــــارَتْكَ رِجْلَها لِتَنْقَضَّ من كلِّ الجهــــاتِ غضنفَرَا
عباءتُكَ امتدَّتْ سهـــــولاً شريدةً وجُبَّتُكَ التفَّتْ ترابــــــاً مُهَجّرَا
وأنتَ مع الطـــوفانِ .. تُرخي عنانَهُ فَيجري ، وتلوي بالعنانِ فَيُقْصِــــرَا
وتَبْلُو السرايا : موجةً بعدَ موجــــةٍ تُقَـــــــوِّمُ من تيّارِها ما تعثَّرَا
مَشَتْ خلفَكَ الوديانُ ممشــوقةَ الخُطى صعوداً على متنِ ( الجنوبِ ) إلى الـذُرَى
وكانَ صدى كعبيكَ في كلِّ خطـــوةٍ يُطَيِّر ( للأقصَى ) حمامـــــاً مُبَشِّرَا
فَفَاضَتْ من الأجداثِ كلُّ حضـــارةٍ مُعَتَّقَةً في قلبِ ( لبنانَ ) أَعْصُـــــرَا
بَدَا حائراً ( باخوسُ ) من طعمِ خمــرةٍ بِها سَكِرَ الرمــــلُ المُعَنّى ، وأَسْكَرَا
رآكَ وراءَ الغيبِ تجلُـــــو كرومَهَا شهيداً شهيداً : ( هادياً ) بعـدَ ( أشمرَا )
عناقيدُكَ الثُـــــوَّارُ ما زالَ وَحْيُهُمْ بِخَابِيَةِ التاريــــــخِ يشتاقُ سُمَّرَا
عناقيدُ في دَنِّ المنايَا عَصَــــــرْتَها وَرَوَّيْتَ شريـــــانَ الترابِ التَحَرُّرَا
هُنا بَرِئَتْ ( عشــتارُ ) من كلِّ عاشقٍ سِواكَ ، وأهدَتْكَ الجمــــالَ المُصَوَّرَا
* *
فَيَا سادناً دَيْرَ الفــــداءِ ، تَخَمَّرَتْ قرابينُهُ مجداً كريماً ، ومَفْخَــــــرَا
أتيتُكَ لم أثملْ بكــــــأسِ كرامةٍ مدى العُمْرِ .. فاسكبْ لي شهيداً مُخَمَّرَا
هُنا اللغةُ الفُصحى تجاهــــدُ في يدي إذَا لَمعتْ في إصبعٍ صــــارَ خنجرَا
خذُوا أَيُّها الأحــــرارُ كلَّ أصابعي فقدْ صغتُ منها للخناجــــرِ متجَرَا
ويا أَهْلَ وِدِّي .. أجِّـــروني عذابَكُمْ دعوا الوِدَّ يحيا لَوْ عـــذاباً مُؤجَّرَا !!
أريدُ لِقلبي أنْ يُؤدّي جهــــــادَهُ إذا شَدَّ قوساً من هـــواكمْ ، وأَوْتَرَا
مَتَى الحبُّ يهديني .. لَعَلَّ قصيــــدةً أُصوّبُها تفتضُّ للحقدِ منحــــــرَا
أُرابطُ لو تُجـــــدي مرابطتي على ( ثغورِ ) القوافي .. أملأُ الشعرَ عسكـرَا
وأَقْذِفُ بالإيمانِ كلَّ خرافــــــةٍ تشقُّ لها في جبهةِ الفكـــــرِ مَعْبَرَا
تُوَجِّهُني ناري .. وناري ضــــريرةٌ فما أرهنُ الأشياءَ إلاَّ لِأَخْسَـــــرَا
وقد عَلَّقَتْني في عُرَى الليلِ يقظــــةٌ تكادُ بِثِقْلِ الصَحْوِ أنْ تفصمَ العُـــرَى
ذَرَعْتُ المدَى ( خمسينَ ) عاماً ولم أجـدْ صباحاً على أُفْقِ العـــــروبةِ نَوَّرَا
قِطارٌ من الضِحْكاتِ يجتاحُ قـــامتي حزيناً إذا الدُورِيُّ بالصُبْحِ بَشَّــــرَا
لِماذَا ( أذَانُ ) الفجرِ يعلو .. أَمَا استحَى المـــــؤذِّنُ أنْ يُعْلي أَذَاناً مُزَوَّرَا؟!!
يُغَلِّفُ أيامي ظـــــــلامُ عُروبتي إذَا ما ظـــــلامُ الليلِ عنِّي تَقَشَّرَا
أنا لَمْ أُصَلِّ الفجـــــرَ حتّى رَأَيْتُهُ على أُمّتي من وجهكَ السَمْـــحِ أَسْفَرَا
أَشِعَّتُهُ كانتْ ســـــــراياَ بَنَادِقٍ تُرَتِّلُ في الأُفْقِ الرصـــــاصَ المُنَوَّرَا
إذا ( كَبَّرَ ) البارودُ في ثَغْــــرِ طَلْقَةٍ أعادَ ( بلالاً ) في الأعـــالي ( مُكَبِّرَا )
* *
فَيَا قَادِماً يحدُو ركـــــابَ غمامةٍ تفيضُ عصافيراً وقمحـــــاً وكوثَرَا
رَأَتْكَ بساتينُ ( الجنوبِ ) فأَيْقَظَـــتْ هديلَ السواقي شاحبَ الصـوتِ ، أصفَرَا
بكى كلُّ بستانٍ تحرَّاكَ ســـــاهراً يُقَلِّمُ من أغصانهِ شهـــــوةَ الكَرَى
وهَبَّتْ سِلاَلُ الفجــــرِ بعدَ صيامِها على القحطِ تشتاقُ القطـــافَ لِتُفْطُرَا
وأنفاسُكَ الخضـــراءُ تنسابُ في الرُبَى ملائكــــــةً تذرو النسيمَ المُعَطَّرَا
وعيناكَ مجــــدافانِ في الأُفْقِ ، كُلّما هَمَزْتَهُمَا شَقَّا عن الغَـــــيْمِ مِئْزَرَا
وسالَتْ على الأبعادِ شهــــوةُ غيمةٍ تَزَوَّجَها الوادي زواجاً مُبَكِّـــــرَا
فَفَرَّ الجفافُ الوحــــشُ حين رَجَمْتَهُ بِرائحةِ الليمونِ ، والقحــــطُ أدبرَا
كَسَوْتَ شفاهَ الأرضِ فستانَ ضحكــةٍ تهادَى على أطــــــرافِها وتَبَخْتَرَا
ومِلْتَ على الألوانِ ترفــــعُ عرشَها من السفحِ مُمْتَدّاً إلى هـــامةِ الذُرَى
وحـــــولَ ذِرَاعَيْ كلِّ زيتونةٍ نَمَا شهيدانَ من قَبْرَيْهِمَا ، وتَشَجَّــــرَا
فيا أَيُّها الزيتونُ : هلْ أنتَ غاضـــبٌ غداةَ الضحـــايا أصبحُوا منكَ أكثَرَا؟

قصيدة الفارس والصهيل المكسر


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف الفارس والصهيل المكسر في موقعك:
قصائد مشابهه الفارس والصهيل المكسر :
 عدل ُ المدينة ِ 
عدل ُ المدينة ِ
إهداء : إلى القضاء الفاسد ِ في بلادنا . *** ( فصْل ٌ )...
(مرات المشاهدة: 160 مرات)
 يد الحلال 
يد الحلال
حتَّام تركُضُ خلفَ ألويةِ الضلالْ حيرانَ ما بين الحقيقة والخيال ...
(مرات المشاهدة: 160 مرات)
 مذهلة 
مذهلة
مُذهلة .. ! ماهي بس قصة حسن ... رغم ان الحسن فيها بحد ذاته .. مشكلة مُذهل...
(مرات المشاهدة: 316 مرات)
 مَزاجُ النَّرد 
مَزاجُ النَّرد
كنا تهيأنا لتفسير العلاقة بين دفء البيت والحلم الذي لا ينتهي ، كنا .. ، ...
(مرات المشاهدة: 172 مرات)
 بــرأة مـتـهــم 
بــرأة مـتـهــم
ستقولينَ ودمعُ العين ِ في خدك خائن ويقولُ هذا الليلُ عني.. انني قد كنت...
(مرات المشاهدة: 183 مرات)
 بيجيني السفر 
بيجيني السفر
مربوط بالضي .. مقيِّدٍ بالظل .. مسجون في الناس .. مديون لكلمةٍ حلوه .. مر...
(مرات المشاهدة: 151 مرات)
 العام الجديد 
العام الجديد
أقبل العامُ حاملاً في يديه توصيات الأخِ الكبيرِ إليه قال: إني...
(مرات المشاهدة: 306 مرات)
 تغريد 
تغريد
ياللي خذا شعره من الطير تغريد ومن مدلهم الغيث صافيه لا جاد و...
(مرات المشاهدة: 681 مرات)
 نجمة الأعاصير 
نجمة الأعاصير
ليس ما يجعل الصباح نديا هذا اليوم، غير ذلك الانبجاس الخفيّ لهياج الروح، ...
(مرات المشاهدة: 263 مرات)
 ذكرّني وانا كنت تايب 
ذكرّني وانا كنت تايب
عوجوا بالايدى لى ارقاب النجايب تحملوا ياركب منى بترحيب سلام ا...
(مرات المشاهدة: 275 مرات)
 هاك كل القصايد 
هاك كل القصايد
هاك كل القصايد .. هاك وأقريهن لاتقولين وش آخرهن وش أوّلهن كلّه...
(مرات المشاهدة: 519 مرات)
  سكرة الحب 
سكرة الحب
كم أغنّيك آه كم أسفح الروح في النغم و أناجيك و الدجا بين...
(مرات المشاهدة: 1,021 مرات)
 "الخامسة والثلاثين "
الايادمي .. يادم الرازقيه مية عام ماعتقتّك المغارس الا يادمي طلقة البندقي...
(مرات المشاهدة: 326 مرات)
 خَوْدٍ أتت والليل قد مدَّ  صلبَ 
خَوْدٍ أتت والليل قد مدَّ صلبَ
خَوْدٍ أتت والليل قد مدَّ صلبَه" "وسَاقي نجوم الأفق روّقَ ...
(مرات المشاهدة: 158 مرات)
 مرتني الدنيا 
مرتني الدنيا
مرتني الدنيا .. بتسأل عن خبر .. مابه جديد .. ...
(مرات المشاهدة: 710 مرات)
 من باب أولى للمغني 
من باب أولى للمغني
(1) من باب أولى للمغني أن يهشم نايه ويمزق الأوتار بالدمع الذي جرح الخدود...
(مرات المشاهدة: 185 مرات)
 برقيّة 
برقيّة
«إلى رفيق العمر حبيبي نزار» نَعِي.. فإذا الرَمزُ عَينُ الظُهورِ وما «الحَيّ...
(مرات المشاهدة: 150 مرات)
 سجادة الماء 
سجادة الماء
يستوي ويعطي ويحتفي أسماكه تبعث الرسائل من حديقة الماء يكسر الجسور ويهدم ل...
(مرات المشاهدة: 177 مرات)
 عَاصِمَــةُ العَزَاء 
عَاصِمَــةُ العَزَاء
في وداع الرئيس إبراهيم الحمدي *** نَهَاكِ الْكِبْرِيَاءُ عَنِ الْبُكَاءِ ...
(مرات المشاهدة: 143 مرات)
 يمني في بلاد الآخرين 
يمني في بلاد الآخرين
من أين أنا ؟ من يدري أو ليست لي جنسيه؟ نسبي رايات حمر وفتوح...
(مرات المشاهدة: 227 مرات)
 أمثولة الجندي 
أمثولة الجندي
ليسَ مع بابلو هذه المرة، ليس مع بابلو في هذا المضيق المضاف إليه طارق بن...
(مرات المشاهدة: 239 مرات)
 طال السفر 
طال السفر
طــال السفـــر والمنتظر مل صبره والشوق با محبوب في ناظري شاب رد النظر ...
(مرات المشاهدة: 490 مرات)
 أشتهي أن أنوح 
أشتهي أن أنوح
أشتهي أن أنوح على قمر شارع في الخسوف على شجر شاحب في براري الجفاف على وطن...
(مرات المشاهدة: 241 مرات)
 السهرة 
السهرة
تنام مختلفا مع الطبيعة ظهرك لتضرعات السهام وتزعم أن في صمتك ما يكفي من ال...
(مرات المشاهدة: 160 مرات)
 قراءة 
قراءة
أفتحُ كفكِ وأقرأ لا أؤمن بذلك .. لكنني أؤمن بك لذلك أقرأ في صفحة كفك .. آ...
(مرات المشاهدة: 193 مرات)
About