شعر قصيد

مهرة من ساحة ( اليرموك )


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء الجزيرة العربية > مهرة من ساحة ( اليرموك )
الاسم: مهرة من ساحة ( اليرموك )
 مهرة من ساحة ( اليرموك ) 
مرات المشاهدة للقصيدة مهرة من ساحة ( اليرموك ) : 158 مرة/مرات
تقييم: مهرة من ساحة ( اليرموك )  مهرة من ساحة ( اليرموك ) 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة مهرة من ساحة ( اليرموك )
كلمات البحث

مهرة من ساحة ( اليرموك )



مهداة إلى الاستشهادية ذات الستة عشر ربيعاً ( آيات الأخرس )

قبلَ أنْ تُعلنَ ميلادَ جناحَيْهَا

وتنضمَّ إلى جِنْسِ البلابِلْ

أَنْفَقَتْ من ياسمينِ العُمْرِ ما يكفي

لِتَسْتَنْبِتَ في الحُلْمِ

من الوَرْدِ شعوباً ومن التينِ قبائِلْ

وانتهَتْ في أُمَّةٍ

يبكي بِها التينُ على أغصانهِ والوردُ ثاكِلْ

أينَ تُؤوي حُلْمَهَا ..

والبندقيَّاتُ ضيوفُ اليأسِ في الأُفْقِ

ولم يبقَ على الأرضِ قطافٌ خَيِّرٌ

تُغري بهِ جوعَ المَنَاجِلْ

غربةٌ تزحفُ في الأشياءِ كالأفعَى

وقهرٌ هائجٌ يهوي على الروحِ كأسنانِ المقاصِلْ

نَقَّبَتْ كلَّ التضاريسِ على خارطةِ الكونِ

ولكنْ لم تجدْ رأسَ ( فلسطينَ ) على تلكَ الهياكِلْ

كلُّ شيءٍ حولها سلسلةٌ تعتقلُ الجوهرَ في الروحِ ..

ولكنْ حُلْمُها الأخضرُ يلتفُّ

ربيعاً ناعساً حَولَ السلاسِلْ

لم تَجِدْ من وطنٍ أغلى من الإيمانِ بالوعدِ ..

ومن يخرجُ من إيمانهِ

يخرجُ منفيّاً من التاريخِ ، محروقَ المراجِلْ

أيُّ أُنثىَ طلعَتْ في موسمِ الثورةِ

كي تكنسَ من واحتهِ كلَّ الرجولاتِ المزابِلْ

عَلَّقَتْ تاريخَها في طَرَفِ الكوفيّةِ الشهباءِ

وانقضَّتْ على الحاضرِ غضْبَاتٍ صَواهِلْ

--------------

بِحِزامَيْنِ حبيبينِ من الثورةِ والإيمانِ

شدَّتْ خصرَها الناسفَ حُسْناً

وأدارَتْ شعرَها للبحرِ في ( غَزَّةَ )

كي تستبدلَ الشطَّ بِشَطٍّ من جدائِلْ

ثمَّ مالَتْ جهةَ النهرِ

وأهدَتْهُ يَدَيْهَا

ضِفَّتَيْنِ امتدَّتَاَ بالعُشُبِ الأحمرِ من مَرْجِ الأنامِلْ

هاهُنا خارطةُ الجرحِ ..

هُنا تمتدُّ بينَ ( البحرِ ) و ( النهرِ )

سُلالاتِ براكينَ وتاريخَ زلازِلْ

وهُنا ( آياتُ ) ما بينَ الحزامينِ الحبيبينِ

بَدَتْ جملةَ عشقٍ بينَ قوسينِ ..

وهيهاتَ

فمَا في جُملةِ العشقِ فواصِلْ !!

حَلَّقَ ( النحوُ ) بِها

فاجتهَدَ ( الرفعُ ) كما لم يجتهدْ من قبلُ

وانحازَ إليها كلُّ ( مفعولٍ بهِ )

يرفعُهُ المقلاعُ بالعزّةِ كي يصبحَ ( فاعِلْ )

أيُّ درسٍ عاصفٍ ينتظرُ الشرحَ !

أفيقي يا كراريسُ

فهذي حصّةٌ من خارجِ المنهجِ

ما مرَّتْ على ذهنِ الجداوِلْ !!

لَبَسَتْ أقمارَها طرحةَ عرسٍ..

والنجومُ اتَّخَذَتْ موقعهَا الأجملَ في العينينِ..

وامتدَّتْ على أطرافِها كلُّ السواحِلْ

وانثنَتْ ( آياتُ ) تختالُ ..

وكوفيّتُها تختصرُ البُعْدَ الفلسطينيَّ في خارطةِ الكونِ

وتجلُو طفلةً كاملةَ الوعيِ ..

على جبهتِها قامَتْ قياماتُ المشاعِلْ

عُمْرُها ( ستٌّ و عشرٌ ) من سنينٍ

وألوفٌ من بواريدَ

وجيلٌ من قنابِلْ

وجنتاهَا بيرقانِ ارتفعَا في أَلَقِ النصرِ على كفَّيْ مُقاتِلْ

قَدُّها ..

يا نهرُ حدِّثْ عن تَثَنِّيكَ و يا نخلُ تطاوَلْ

مُقلتَاهَا ..

هل رأيتَ الشمسَ تنصبُّ ينابيعَ من الجمرِ

وهل أبصرتَ في الطوفانِ أمواجاً تقاتِلْ !!

ومُناهاَ :

هاهُنا التاريخُ يرتدُّ إلى أعراسِ ( بابِلْ ) !!

أيُّ وعيٍ ثائرٍ هبَّ كما الريحِ

لكي يطفئَ إشراقةَ تفَّاحِ الخياناتِ بِبُستانِ المهازِلْ

طلعَتْ تحدو مطايا رحلةِ الصيفِ

على إيقاع ممشَاها

وتمتصُّ لُهاثَ الدربِ من صدر القوافِلْ

حَدَّقَ الدهرُ

فألفَى ( خولةً ) تبعثُ للأجيالِ من حُفرتِها إحدَى الرسائِلْ

مهرةٌ قادمةٌ من ساحةِ ( اليرموكِ )

ظلَّتْ تعبرُ الأصلابَ من فحلٍ إلى فحلٍ

وتمتصُّ الفحولاتِ إلى قعرِ المفاصِلْ

كلَّمَا شدَّتْ خُطاها

كَسَرَتْ ظهرَ المسافاتِ وأضلاعَ المراحِلْ

غَمَزَ الخُلْدُ لها

وَهْيَ تقودُ الريحَ في دربِ الرسالاتِ ..

ومُهْرُ الريحِ جافِلْ !

غُضَّ منْ طرفِكَ يا خُلْدُ ..

فما كنتَ تُجيلُ الطرفَ

لو أدركتَ منْ كنتَ تُغازِلْ !!

ضَحِكَ الدربُ

غداةَ المهرةُ البِكْرُ أحسَّتْ بِجنينِ الفتحِ

في أحشائها يهتزُّ ..

فاهتزَّتْ

وراحَتْ تنظمُ الشارعَ عقداً:

خيطُهُ الأرضُ وحبَّاتُ لآليهِ المنازِلْ

وتدلَّى الغيمُ قرطينِ بِأدنى أُذُنَيْهاَ ..

والعصافيرُ

علَى أقدامِها صارَتْ خلاخِلْ

وتَهادَتْ وَحْدَها

لولاَ حقولُ القمحِ تنصبُّ على الظهرِ بِشَلاَّلِ سنابِلْ

وحدَها كانَتْ

ولكنْ غابةُ الزيتونِ في أعطافِها ترقُصُ ..

والمجدُ غصونٌ تتمايَلْ

وَحْدَهَا كانَتْ ..

فقلبي الفاجرُ الكافرُ

لا يبصرُ في الفستانِ إلاَّ زهرةً واحدةً

حجَّبَها اللهُ بإكسيرِ الفضائِلْ

يا إلهي .. يا إلهي ..

كمْ من الإيمانِ أحتاجُ لكي يدركَ قلبي

أنَّ في فستانِها ألفَ مناضِلْ ؟!

-----------------

نَفَحَتْ وجهَ المَدَى

مثلَ نسيمٍ مُصبحٍ

هبَّ على أَوجهِ أشياخٍ تقاةٍ

أكملُوا تَوَّاً صلاةَ الفجرِ

وانسلُّوا منَ المسجدِ أرواحاً كوامِلْ

مالتِ الشمسُ لها

وانتصَبَ الظهرُ أذاناً

والمناراتُ اشرأبَّتْ في الصدَى ..

كلُّ جهاتِ الأرضِ حُبلَى بأذانِ الظُهرِ

إلاَّ جهةٌ واحدةٌ بالعُهْرِ حامِلْ

كرَّتِ المهرةُ كي تكملَ صوتَ اللهِ في الأبعادِ ..

هذي لحظةُ الوحيِ دَنَتْ

والأنبياءُ انتظروا ( الآياتِ )

فيمَا ( مريمُ ) العذراءُ كانتْ بانتظارِ ( التمرِ ) في ( المحرابِ ) ..

يا الله !! يا الله !! يا الله !!

ما أكثرَ ما أشعلَهَا الإلهامُ طُهراً

فاستقالَ الطينُ في أعضائهَا من عمَلِ الطينِ

وشَعَّ الوحيُ برقاً خاطفاً

فَجَّرَها في أَلَقِ الفَرْضِ تراتيلَ

كأنَّ ( الصُحُفَ الأولى ) تَجَلَّتْ دُفعةً واحدةً

واكتملَ التنـزيلُ ..

ها قد حصحصَ الفجرُ فكلُّ الليلِ باطِلْ !!

من هُنا يا ( أختَ هارونَ ) خذي تمرةَ محرابكِ ..

هذي نخلةُ اللهِ

وهذَا تمرُها تَمرٌ إلهيُّ الشمائِلْ !!

-------------

هكذَا ( آياتُ ) لَبَّتْ داعيَ ( الجُمعةِ ) للذِكرِ

و صَلَّتْهاَ من القلبِ وجوباً ونوافِلْ

ثُمَّ عادَتْ بِربيعٍ شاعرٍ في دَمِها المنظومِ

واشتاقَتْ إلى تقفيَةِ الماءِ بِمنثورِ الجداوِلْ

وأحالَتْ من دَوِيِّ الجسَدِ الهادرِ

لحناً واحداً

وَزَّعَهُ الحبُّ تقاسيمَ على كلِّ ( الفصائِلْ )

هكذَا عادَتْ ..

وفي أقدامِها آخرُ أنباءٍ عن الأرضِ أذاعَتْهَا المعاوِلْ

صَفَّقَ الموتُ لَهَا

مِمَّا رأى من روعةِ الجرأةِ

واهتزَّتْ من الإعجابِ روحُ الأرضِ ..

فاحتارَ المدَى :

هلْ كانتِ الأرضُ تُداجيها

وهلْ كانتْ يدُ الموتِ تُجامِلْ ؟!!

آهِ يا ( آياتُ ) ..

يا بوصلةَ القِمَّةِ ..

يا موهبةَ الينبوعِ ..

يا فجراً على السفحِ تُؤاخيهِ الأيائِلْ

يا ( حديثاً ) في ( صحيحِ ) الطيرِ ( تَرويهِ ) العنادِلْ

سامحيني حين أتلوكِ

وأستأذنُ فيكِ الشرفَ السامي ..

فما من عربيٍّ شاعرٍ يجرؤُ

أن يرفَعَ في عينيكِ عينيهِ

وأن يختطَّ حرفينِ عنِ العشقِ ..

فهذَا دمُكِ الزاحفُ عبر الوطنِ الأكبرِ

مازالَ يُعرِّي الشعرَ والعشقَ ..

أَراني قامةً من خجلٍ في حضرةِ الصمتِ..

اعذُريني في انتماءٍ مسَّهُ العُقمُ ..

كِلانَا يأكلُ الحنظلَ من فاكهةِ القُربىَ

وزقُّومُ العروباتِ علينا يتناسَلْ

طاشَ بي لُبِّي ..

أَ هذي أُمَّةٌ أمْ كتلةٌ من عَدَمٍ أخرسَ ؟؟

ما أكبرَ هذا العدمَ الأخرسَ !

ما أكبرَ هذا الخَرَسَ المعدمَ !

صارَ القلبُ مِمَّا قَرَّحَ الحزنُ بهِ نبعَ دمامِلْ

كلَّما جُنَّ جنوني

رحتُ لِلَّوعةِ أستفتي

وحينَ اجتهدَتْ في دميَ اللوعةُ

زنَّرتُ ضلوعي بِعُبُوَّاتِ احتجاجٍ وحزامَينِ منَ الشَجْبِ ..

وحانَتْ ساعةُ النارِ فَـخانَتْني الفتائِلْ

خِلْقَتي ناقصةُ التكوينِ ..

هل يكملُ مخلوقٌ بلاَ حُرِّيّةٍ ؟

هيهاتَ .. هذا ما تقولُ البندقيَّاتُ ..

فلا بُدَّ إِذَنْ من طلقةٍ تكملُ تكويني

وتسمو بي إلى أحسنِ تقويمِ من النخلِ تَمَنَّتهُ الفسائِلْ

----------------

علِّمينا الحُلمَ يا ( آياتُ ) ..

هل حوصلةُ الطائرِ كونٌ من زغاريدَ ..

وهل ثمَّةَ طيرٌ خُلِقَتْ دونَ حواصِلْ ؟؟

كنتِ أعلَنتِ لنا عن موعدِ ( الطوفانِ ) بالأمسِ

وجثمانُكِ أهدَى أوَّلَ الألواحِ

كي نصطنعَ ( الفُلكَ )

ولكنْ لم يجئْ ( نوحٌ ) ..

هُنَا في الأُمَّةِ الغرقىَ

مُسُوخٌ لبَسََتْ هيئةَ ( نوحٍ )

فاستحالَ الدمُ نفطاً ..

والشعاراتُ أُصِيبَتْ في المقاتِلْ

من ( جِنينَ ) ابتدأََ ( الطوفانُ ) في السرِّ

ولا يعلمُ إلاَّ اللهُ

كيفَ ابتدأَ الطوفانُ في السرِّ !

وماذَا كانَ يحتدُّ سوَى لحمكِ في ( التنُّورِ )

حتَّى ( فارَ ) غضبانَ !!

وكانت طلقةٌ واحدةٌ تكفي لأَِنْ تختصرَ الموتَ ..

لماذَا انشقَّتِ الأرضُ إذَنْ أنهارَ جَمْرٍ

والسماواتُ غَدَتْ تُمطرُ فولاذاً ؟؟

هنيئاً للحضاراتِ التي ترسمُ بالصاروخِ

وجهَ العالمِ الحُرِّ !

هنيئاً هذهِ الحربُ على الجوهرِ في الإنسانِ !

صارَ الكفَنُ الأبيضُ زِيَّ الخَلقِ

في صيحتهِ الكُبرى على ثغرِ القوابِلْ !

هذهِ أرضُ ( جِنينَ ) ارتفعتْ للهِ

والموتُ تَمَشَّى عاطلاً من عمَلٍ ..

نَقَّبَ أشلاءَ الجنازاتِ

فألفَى كلَّ شلوٍ ضاحكاً يهزأُ بالطلقِ

فتَرْتَدُّ الرصاصاتُ إلى منجمِهَا خجلَى ..

هُنَا الوعدُ تَجلَّى

و ( جِنينُ ) ارتفعَتْ وارتفعَتْ ..

صارَتْ سماءً للعُلَى ثامنةً

والشهداءُ انتثرُوا شُهْباً على الأُفْقِ

وظلَّ الموتُ عاطِلْ




قصيدة مهرة من ساحة ( اليرموك )


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف مهرة من ساحة ( اليرموك ) في موقعك:
قصائد مشابهه مهرة من ساحة ( اليرموك ) :
 حسبي بذا حسبي بَجَـلْ 
حسبي بذا حسبي بَجَـلْ
حسبي بذا حسبي بَجَـلْ" "حق الضعيف به المُهَلْ سل سائل...
(مرات المشاهدة: 181 مرات)
 جراح اليُتم 
جراح اليُتم
روحي.. ونبض فؤاديَ المتقلّبِ بين المنال.. وبين يأسِ المطلبِ أي...
(مرات المشاهدة: 201 مرات)
 كازا 
كازا
كازا تجيءُ إليَّ حاملةً جرارَ الوردِ تسألُ عن صباحٍ لم يلده الليلُ لا يُ...
(مرات المشاهدة: 229 مرات)
 واقع .. لا خيال 
واقع .. لا خيال
هذه القصة ترويها هذه القصيدة ذات القوافي المتعددة.. دَنا وتَدَلىَّ.. ثم ...
(مرات المشاهدة: 171 مرات)
 ميلاد الربيع 
ميلاد الربيع
ولد الربيع معطّر الأنوار غرّد الهوى و مجنّح الأشعار و مضت موا...
(مرات المشاهدة: 235 مرات)
 الخوارج ُ 
الخوارج ُ
في التفاصيل ِ يكمن ُ إبليس ُ لا في متون ِ الكلام ْ
(مرات المشاهدة: 299 مرات)
 رساله من بدوي 
رساله من بدوي
يا بنت أنا للشمس في جلدي حروق وعـلى سموم القيظ تزهر حياتي أطر...
(مرات المشاهدة: 317 مرات)
 الذخائر 
الذخائر
يشطرن الماء بالسكاكين ويوزعنه في كتيبة الحرس بمهارة النمر الفاجر لئلا تأخ...
(مرات المشاهدة: 208 مرات)
 الهدهد السادس 
الهدهد السادس
من أين لي يا (مذ حجيه) وتر كقصّتك الشجيّه؟ أين انطفت عيناك ؟ ....
(مرات المشاهدة: 174 مرات)
 حلق .. ثم هوى 
حلق .. ثم هوى
أَذْكَرْتِنيهِ ماضِياً مُشْرِقاً يُضِيءُ بالحُسْنِ ودَلَّ الحِسانْ! ...
(مرات المشاهدة: 160 مرات)
 أقرأُ نقْشاً على باب أُخرى المُدُن!‏ 
أقرأُ نقْشاً على باب أُخرى المُدُن!‏
يَسْتَبدُّ العِشْقُ ‏ يا ساكني ‏ يا وطني بالثَّرى غَضًّا على فائضٍ من...
(مرات المشاهدة: 156 مرات)
 لأيام العجاج 
لأيام العجاج
يانية النسيان موتي داخلي غيظ وظما عليك من حبي لها في داخي موت وسياج ...
(مرات المشاهدة: 476 مرات)
 من التهدّج 
من التهدّج
أتكيءُ على كتف الوجد خارجاً من التهدّج أعلن لك يا حبيبتي : أن الموت لا يق...
(مرات المشاهدة: 135 مرات)
 لواعج على ورق الحنين 
لواعج على ورق الحنين
إلى الأحباب في الرياض أحبابَ .. هذا الشعر..!! تسألني .. القصيدةُ: كيف حال...
(مرات المشاهدة: 226 مرات)
 تالي نهار 
تالي نهار
تالي نهار وعاتق الشمس مذبوح والوقت لو تدرين للوقت ذباح كن السم...
(مرات المشاهدة: 190 مرات)
 لا تناظرين بعيد 
لا تناظرين بعيد
تعبت اناظر فوق .. واتعلق بشوفي .. تحتي الثرى مشقوق .. وهمك على كتوفي .. و...
(مرات المشاهدة: 209 مرات)
 خارج القلب 
خارج القلب
ضعيني على باب قلبك محض انتظارْ ولا تفتحيه إذا كنت تخشينَ وجهَ النهارْ.
(مرات المشاهدة: 165 مرات)
 يايا، يا عبد الله!! 
يايا، يا عبد الله!!
صدر عاشقتي رائب كالحليب، ويداها، فمي يتقاسم نصفَ اليدين ونصفُ الشفاه يغيب...
(مرات المشاهدة: 221 مرات)
 لا تعقد الحبل 
لا تعقد الحبل
شمالٍ هبت ورذرذ مطر ما به ذرى وخطار تبي تدفا في تالي الليل والخشبان ...
(مرات المشاهدة: 196 مرات)
 ضي عيني 
ضي عيني
ضي عيني .. يا ضي عيني انت .. زدني هوى لا هنت .. وزدني وله لا هنت .. يا شي...
(مرات المشاهدة: 587 مرات)
 الرياحين السوداء 
الرياحين السوداء
أعطيتكم ساعاتي تمرح بين أيديكم والرياحين السوداء تملأ ساحل وجوهكم بال...
(مرات المشاهدة: 237 مرات)
 حقيبة 
حقيبة
رجل يسكنُ في حقيبة رجلاهُ مفارقُ الطرقات في كل مفرقٍ سماء مكفهرة. ذات ...
(مرات المشاهدة: 182 مرات)
 بزوغ 
بزوغ
في اللّيالي المطيرةِ تكبَرُ نارُ المُحِبّينَ .. حتّى إذا احترقوا وغدَوا ك...
(مرات المشاهدة: 210 مرات)
 طارقة السحر 
طارقة السحر
..لاتعذليه فقد أودى به الأرِقُ ولا تلومي مُحبّا ضمّه الغَسَقُ! ...
(مرات المشاهدة: 188 مرات)
 وداعة الله 
وداعة الله
تفداك روحي .. يا مفارق حبايبك وفداك عمري .. راحتي وابتهاجي كان...
(مرات المشاهدة: 424 مرات)
About