شعر قصيد

دمشق .. غناءٌ خارجَ اللحن الجماعيّ


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء الجزيرة العربية > دمشق .. غناءٌ خارجَ اللحن الجماعيّ
الاسم: دمشق .. غناءٌ خارجَ اللحن الجماعيّ
 دمشق .. غناءٌ خارجَ اللحن الجماعيّ 
مرات المشاهدة للقصيدة دمشق .. غناءٌ خارجَ اللحن الجماعيّ : 151 مرة/مرات
تقييم: دمشق .. غناءٌ خارجَ اللحن الجماعيّ  دمشق .. غناءٌ خارجَ اللحن الجماعيّ 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة دمشق .. غناءٌ خارجَ اللحن الجماعيّ
كلمات البحث

دمشق .. غناءٌ خارجَ اللحن الجماعيّ



ها أنا أفتحُ أزرارَ اشتياقي

لِعذارى السيِّئاتِ البيضِ ..

ينحلُّ قميصُ الإثمِ

عن معصيةٍ تمشي على الأرضِ

أُسمَيِّها مجازاً : جسدي ..

هذا الذكوريُّ الّذي أدمنَ تجريبَ الجُنُونْ

آهِ ما أعمقَ (سُورْياليَّة) الطينِ بأعضائي

فما يفهمُها من نخُبةِ العاصِينَ إلاَّ الرَّاسخونْ

هكذا ترسمُني فُرشاةُ حِسِّي :

أتدلىَّ فوق حبلينِ من اللَّذةِ والخوفِ

إذا الشهوةُ لفَّتني مع الذنبِ على صدرٍ حَنُونْ

هائماً أحسِبُ : كَمْ تُفَّاحةٍ

تغمزُ لي في ذلكَ الحقلِ ..

وكم زيتونةٍ ترجمني في مشهدِ الوصلِ ..

كأنيِّ ساحةٌ

تصطرعُ التقوى عليها والمُجُونْ

آهِ ما أكثرَ ما يُهزمُ فِيَّ المتَّقونْ

ويُناديني الهوى : يا أيُّها العالقُ

في أرجوحةِ الزيتون والتفَّاحِ ..

تُقصيكَ وتُدنيكَ ، الغُصُونْ

احترسْ من كلِّ غصنٍ زائغ الطَّرْفِ

فَكَمْ في غابةِ الشهوةِ أغصانٌ تخونْ

--------------------

آهِ مِنّي .. وأنا المكسُورُ بالأُنثى

إذا الغمزةُ جرَّتْني بأطرافِ الجفونْ

لم أطأْ في العشق أرضاً

وَطَأتْها الريحُ قبلي ..

لم يزلْ هاجسُ (عِشْتَارَ)

يُغذِّي جسدي بالرغبةِ البِكْرِ ..

وآثاميَ في الرغبةِ أمشاجُ الفنونْ

أَتَشهَّى وأُسَمِّي كلَّ ما يُوقظُ حِسِّي امرأةً ..

أحيا وأفنى كلَّما أدخل في عشقٍ

فَهَل يعلم جُهَّالُ الهوى

كمْ مرَّةً يحيى ويفنى العاشقونْ ؟؟

--------------------

و (دمشقُ) تجلسُ الآنَ على قِمَّتِها

قِدِّيسةً يحتلُّها الطلسمُ والخمرُ الإلهيَّانِ

فيما رقصةُ الآثامِ في صدريَ تشتدُّ

وضلعي باعوجاج الذنبِ يمتدُّ

وقد حانَ لِنَهْرِ النُطَفِ الهوجاءِ

أن يرتاحَ في قاع السُكُونْ

فاصعَدي بي يا ابنةَ القمَّةِ ..

لا ينكشفُ التاريخُ إلاَّ من أعالي (قاسيونْ)

وأنا المقبورُ في التاريخِ

لا بُدَّ وأنْ أمرقَ من ذاتي لِكَيْ أعرفَ ذاتي

ناوليني حفنةً من عِزِّكِ البارودِ

كيْ أنسفَ بعْضاً من صِفَاتي

حُلْمِيَ الصعلوكُ يفتضُّ المتاهاتِ

ويصطادُ أساطيرَ الفلاةِ

آهِ مِنِّي .. وأنا مَنْ ضيَّعَ الشكلَ

ولم يعثرْ على الجوهرِ في كَنْزِ الحياةِ

ما تبقَّتْ خطوةٌ عندي

فقد أفقرَني المشيُ وجَفَّتْ خُطُوَاتي

أنا خيَّاُل ضَيَاعي

أجلدُ الأرضَ بِمِهْمَازٍ قديمٍ

حالماً أنْ تنـزفَ الأرضُ بِسِرِّ الكائناتِ

وصلاتي لم تكنْ أعمقَ من قاعِ سؤالي :

كيف ثارتْ جِهَةٌ واحدةٌ واحتكرتْ وجهَ الصلاةِ ؟؟

لم تُجِبْ إلاَّ العَصَا ..

آهِ وأبكِي للعَصَا في عَجْزِها السافرِ

أنْ تُلقمَني الدرسَ السماويَّ ..

تمرَّدتُ وصلَّيتُ إلى كلِّ الجِهاتِ

لم أَكُنْ وحدي

فقد كانتْ تُصلي في دمائي ، أغنياتي

لم تُفِقْ مدرستي

إلاَّ على طفلٍ نَشَازٍ في الطوابيرِ

يُغَنّي خارجَ اللحنِ الجماعيِّ

ويستنفرُ أنهارَ التلاميذِ إلى كَسْرِ القناةِ

وتجلَّيْتُ أنا ..

كُرَّاسَةُ (الإملاءِ) لا أعرف فحواها

ولا أعرفُ ما (التاريخُ) لولا إصبعانِ انفرجَا عن شارةِ النصرِ ..

وما (جُغْرَافِيا) الأرضِ سوَى بعضِ الطغاةِ

فَخُذِيني يا ابنةَ القِمَّةِ (لِلعاصي)

خذيني للنواعير التي تنـزفُ بالإيمانِ من قلبِ (حَمَاةِ)

أنا (عاصٍ) آخرٌ

يحملُ في تيَّارِهِ كلَّ العُصَاةِ

--------------------

هاهُنا طوَّقني التاريخُ كالإعصارِ

والتفَّ بِيَ الفرسانُ في دائرةٍ من حَمْحَمَاتِ

وانتخَى السيفُ (الدمشقيُّ)

فَفَاضَتْ شهوةُ النصرِ من المعدنِ ..

ما أروعَ هذا الأبيضَ الفحلَ

وقد بيَّضَ وجهَ العُرْبِ في لَيْلِ الشَتَاتِ !!

تُولَدُ الثورةُ من أرْصِفَة (الشامِ) !!

فلا عاشَ رصيفٌ يزرعُ العُقْمَ بأقدامِ المُشَاةِ

يا (دمشقُ) احتضِني قبري

فهذي جُبَّتي البيضاءُ لا تحملُ في طيَّاتها إلاَّ رُفاتي

واحشريني في الحضاراتِ التي لم يفترعْها صَدَأٌ

فوق نُحَاسِ الوقتِ ..

فالوقتُ هُنا تصقلُهُ مطرقةُ الأمجاد في كَفِّ الأُبَاةِ

أبَداً لن تجبنَ الشمسُ على ساحلِ (طرطوسَ)

ولن يبرأَ من (زنّوبِيا) نَهْرُ (الفُرَاتِ)

لن يجفَّ الاشتياقُ (اللاَّذِقانيُّ) إلى بحَّارةِ الغيْبِ

ولن تنبتَ في البحرِ خُرافاتُ الغُزَاةِ

يا (دمشقُ) احتضنِيني

وهَلُمِّي نشتَري الرغبةَ من سُوقِ (الحميديَّةِ) ..

فالرغبةُ إكسيرُ الحياةِ

واقْطفِي من (بَرَدَى) صَفْصَافةً تخفقُ بالعشقِ

وتلتفُّ على ميعادِنا بالخَفَقَاتِ

إنَّ بوحي في الهوى توأمُ خوفي ..

علِّميني : كَمْ من الجرأةِ أحتاجُ

لِكَي أُعْلِنَ عشقي ..

ها أنا شَمَّرْتُ عن قلبي وجَرَّدْتُ لَهَاتي

وتشظَّيتُ جنوناً .. أدباً .. حُبَّاً ...

تشظَّيتُ فما يجمعُني الراوي ..

لقد ضاعتْ شظايايَ على كلِّ الجِهَاتِ

والنِّياقُ العربيَّاتُ تساقطنَ على قارعةِ (الضادِ)

فَهَلْ من ناقةٍ تحملُني نحو فُتاتي ؟؟

رُبمَّا تجمعُني الصحراءُ

من بين مزاميرِ الرُعاةِ

فأنا المنثورُ حُزناً

في زوايا كلِّ مزمارٍ ..

كأنيّ ـ لو تجمَّعْتُ ـ جُمَاعُ الزفراتِ

أتعالى نغماً من توتِكِ الشاميِّ والشيحِ

وقد سالا على بَعْضهما في دَنْدَنَاتي

(هجريٌّ) أنا ..

قد مشَّطْتُ شَعْرَ الأرضِ في التيه بأحلامٍ بُدَاةِ

--------------------

وأنا الخارجُ كالميزابِ من سَطْحِ خيالي

أتحرَّى مطراً يعرجُ بي عبرَ (مُقام) البوحِ

كي أكشفَ (حالي)

ليس إلاَّ الماءُ يسمُو بي إلى رُوحي

بعيداً في الأعالي

أنا ما خنتُ السماواتِ

ولكنْ صدَّني حُرَّاسُها عنها

فأبدعْتُ سمائي من رمالي

في لياليكِ المرايا

أشرقَتْ ذاتي على هيئتِها الأُولى

وقادتْني إلى نبعِ انتمائي في الليالي

أُمِّيَ التمرةُ ..

ما فرَّطتُ في التمرةِ

حين انفرطَ النخلُ مع الأيَّامِ ، من عَمِّي وخالي

نخلتي غاليةٌ يا فتنةَ الشرقِ ..

وعُذْراً للهوى

فالنخلُ كلُّ النخلِ غالي

أينَ مِنِّي ألفُ جذرٍ

شدَّها قلبيَ بالأرضِ شرايينَ اتِّصالِ

طعنتْني الريحُ في كلِّ جذوري

ما تبقَّى غير جذرٍ يتحدَّى طعنةَ الريحِ

ويأبى أن تموتَ الأرضُ في القلبِ

وأن تمُسكني الذكرى سجيناً في ظِلاَلي

فالأساطيرُ قواريرٌ

وهذي أُمَّتي تحُبسُ في قارورةٍ من طينةِ الذكرى ..

تعالي نثقبُ الأسْطُورةَ/الطينةَ

كي نسبحَ في السَرْمَدِ

أقواسَ هلالاتٍ تعانقنَ لإدراكِ الكمالِ

--------------------

يا (دمشقَ) الوقفةِ المتراسِ

لم تغدُرْ ببوَّابةِ تاريخ الجَلاَلِ

من هُنا تعلُو صلاةُ النُّور والنَّارِ

على الأُفْقِ الفدائيِّ ..

ويختطُّ الشموخُ القاسيونيُّ تضاريسَ النِضَالِ

ما تعرَّى جَبَلُ البارودِ

من جُرأتِهِ الوثَّابةِ الكُبرى ..

ولا فَرَّطَ في جمهَرَة الجمرِ على الزندِ الفلسطينيِّ ..

ما أقدسَ هذا الموقدَ المسجورَ

بالثورةِ والإيمانِ في صدْر الرجالِ

هاهُنا العِزَّةُ تستنبتُ في الأبطالِ أطفالاً

يحوكونَ من المشنقةِ السكرى أراجيحَ الدلالِ

كلَّما مالوا على حبلٍ

أمالوا قامةَ الشمسِ ..

وشدُّوا بِاتجِّاهِ الله أطرافَ الحِبَالِ

العذاباتُ جمالٌ للمحبِّينَ ..

فيا أيَّتُها العاشقةُ الكبرى

خُذي أجملَ عُشَّاقِكِ من صدري

فقد أصبَحَ عنوانَ الجَمَالِ




قصيدة دمشق .. غناءٌ خارجَ اللحن الجماعيّ


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف دمشق .. غناءٌ خارجَ اللحن الجماعيّ في موقعك:
قصائد مشابهه دمشق .. غناءٌ خارجَ اللحن الجماعيّ :
 بمَسْقَطٍ ظَبَيات أسقطت جَلَدي 
بمَسْقَطٍ ظَبَيات أسقطت جَلَدي
بمَسْقَطٍ ظَبَيات أسقطت جَلَدي" " خلَّدت وُدّي لهن المح...
(مرات المشاهدة: 158 مرات)
 ردي سلامي 
ردي سلامي
حبيبتي... ردي سلامي للهوى .. عذب السلام .. وأغلى الأماني وللأمل .. كلمة...
(مرات المشاهدة: 395 مرات)
 ولادة عسيرة 
ولادة عسيرة
هذه الكلمات الغاصّة في القلب المرتبكة، المصطدمة بالجدار الكلمات التي تج...
(مرات المشاهدة: 211 مرات)
 قِفا   سَاعةً   نقضِي  حقوقَ  المرابعِ 
قِفا سَاعةً نقضِي حقوقَ المرابعِ
قِفا سَاعةً نقضِي حقوقَ المرابعِ بأحمرَ قانٍ من ...
(مرات المشاهدة: 289 مرات)
 أحسن امانتك التي  قلدتها 
أحسن امانتك التي قلدتها
أحسن امانتك التي قلدتها طوق الحمامة ما تسر وما ظهر لقد اتجرت ...
(مرات المشاهدة: 236 مرات)
 الصائد 
الصائد
[إلى روح محمد بن سعيد، شهيداً بلا جسد] عام 1989، حيث التقينا في الجزيرة ...
(مرات المشاهدة: 161 مرات)
 لـولا التجمّـلُ أجمـلُ 
لـولا التجمّـلُ أجمـلُ
لـولا التجمّـلُ أجمـلُ لفعلـتُ مـا لا أَفـعـلُ ساروا و...
(مرات المشاهدة: 177 مرات)
 الحداثة ُ 
الحداثة ُ
غالبا ً ما تكون َ الأغاني الحديثة ُجدا ً, هي البرق ُ والخاصرة ْ
(مرات المشاهدة: 213 مرات)
 ارتفاع .. وانحدار 
ارتفاع .. وانحدار
أمَّا أنا. فقد انْتَهَيْتُ وما أُؤَمِّلُ في الرُّجوعْ! فلقد سَ...
(مرات المشاهدة: 156 مرات)
 هذا الوجه أين رأيته ، أين صادفته ؟ 
هذا الوجه أين رأيته ، أين صادفته ؟
هذا الوجه أين رأيته، أين صادفته في مهب أحوالي ومعترك مدائني: في الحلم أ...
(مرات المشاهدة: 201 مرات)
 حتى أحن لتلك الذبابة 
حتى أحن لتلك الذبابة
يضحك الدمع في ساقيات الخدود وتنتابني رغبة في الجنون المباحِ أثبت في واجها...
(مرات المشاهدة: 207 مرات)
 عش ما تشاء وراقب فجعة الأجل 
عش ما تشاء وراقب فجعة الأجل
عش ما تشاء وراقب فجعة الأجل سينقضي العمر في بطء وفي عجل تلهو ...
(مرات المشاهدة: 225 مرات)
 أتوجسُ ممَ ؟ 
أتوجسُ ممَ ؟
وهذي الغرائب تفضحني حينما أتلبس صوفيتي ، أقصد سوق المدينة ، أفرش في باح...
(مرات المشاهدة: 200 مرات)
 غيابات مأهولة بالموت 
غيابات مأهولة بالموت
. غياب مشترك نرحلُ …… ممتـنين لطول الطريق ووحشته الإضافية نغني قبل الوصول...
(مرات المشاهدة: 179 مرات)
 زيارة 
زيارة
لا يطرقون الباب ولا يستأذنون يدخلون، هكذا، كلّ يوم كانت ريحٌ خفيّة تسب...
(مرات المشاهدة: 151 مرات)
 بخور النافذة البعيدة 
بخور النافذة البعيدة
سوناتات / تغرق / تموء *1 الشواطيء متكأ الغضب 2 زهور الربيع لعنة مؤدبة ...
(مرات المشاهدة: 249 مرات)
 سيف العشق 
سيف العشق
كيف أطفي الريح بثيابك وكيف اشعلك كيف اتنثر على جمـرك وكيـف احتويك ...
(مرات المشاهدة: 645 مرات)
 بكاء الخريطة 
بكاء الخريطة
يطوي خريطته القديمة . لم يكن يبكي دم في راحتيه، كأن كوكبة من الأصحاب ينتظ...
(مرات المشاهدة: 168 مرات)
  مدري 
مدري
تضيق نفسي لين يشره على قلبي فمي وأنا أترجـّا فمنيات الحلول المزمعه لا يا ...
(مرات المشاهدة: 760 مرات)
 فـلـق الـصـبـاح 
فـلـق الـصـبـاح
رَجِّـعْ دَوِيَّـكَ في البطاح ودَمْـدِمِ وانهض لَملْحَمـةِ الجِهَـا...
(مرات المشاهدة: 294 مرات)
 صنعاني يبحث عن صنعاء 
صنعاني يبحث عن صنعاء
هذي العمارات العوالي ضيّعن تجوالي … مجاني حولي كاضرحة مزوّرة بألوان اللآلي ...
(مرات المشاهدة: 569 مرات)
 Body Shop 
Body Shop
لم أفكر في مُـستحضرات التجميل التي في حـبر الجريدة وعُنق الزرافة. في ريشة...
(مرات المشاهدة: 209 مرات)
 هَاتِ عَينيّكِ 
هَاتِ عَينيّكِ
اشـتياقـي محاصـرٌ فـي عيونك والأمــانـي تحـوم حـول جفونـك ...
(مرات المشاهدة: 188 مرات)
 اضاءات في ليلة فندقية !! 
اضاءات في ليلة فندقية !!
(1) نوال ...واكتبك : بنتٍ تدخل امرايه فـ..المشط تصعد....وحلم المشط : ينزل ...
(مرات المشاهدة: 203 مرات)
 محاولة خامسة / النص 
محاولة خامسة / النص
الورقة البيضاء سيدة الكلام وعبدة القراءة بيضاء بعد الكتابة وتظل بيضاء
(مرات المشاهدة: 165 مرات)
About