شعر قصيد

مناجاة باتساع الوادي


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء الجزيرة العربية > مناجاة باتساع الوادي
الاسم: مناجاة باتساع الوادي
 مناجاة باتساع الوادي 
مرات المشاهدة للقصيدة مناجاة باتساع الوادي : 153 مرة/مرات
تقييم: مناجاة باتساع الوادي  مناجاة باتساع الوادي 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة مناجاة باتساع الوادي
كلمات البحث

مناجاة باتساع الوادي



كان علي أشمر ( قمر الاستشهادييّن ) شيخَ ( طريقةٍ ) ابتكرها للعاشقين الوالهين للحريّة المطلقة ، وذلك عندما تحوّلَ إلى مخزنٍ من البارود وانفجر راجلاً في تلٍّ من الجنود الإسرائيلييّن .

من بعيدٍ جاءَ ..

لا أعلمُ من أينَ

ولكنْ من بعيدٍ ..

رُبَّما من طعنةٍ في جسدِ التاريخِ

حينَ الْتَحَمَ الجيشانِ في ( خيبرَ )

فَانْسَلَّ الفتى من فجوةِ الطعنةِ

كي يختصرَ التاريخَ في جرحٍ

وحتَّى الجرحُ لا يعلمُ من أين الفتى جاءَ

ولكنْ من بعيدٍ ..

رُبَّما من ( ضَيْعَةٍ ) تجلسُ في أقصى حدودِ القِيَمِ

الكُبرَى

كما يجلسُ بستانٌ على التلَّةِ في عُزلَتِهِ ..

ماجَ الفتى بالعطرِ حينَ اختزلَ البستانَ في قامتِهِ

الوَرْدِ ..

وحتَّى الوردُ لا يعلمُ من أينَ الفتى جاءَ

ولكنْ من بعيدٍ ..

رُبَّما حَلْقَةُ صوفِيِّينَ

في أعلى جبالِ الوجدِ

أَغْرَتْهُ لأنْ يكتشفَ العمقَ الإلهيَّ بِهذا الكونِ

فانشقَّ المدى

عن عاشقٍ قد نوَّرَ الروحَ بِمِشْكَاةِ يقينٍ عَلَويٍّ

ومضَى يسبحُ في كينونةِ الأشياءِ حتّى لامَسَ القعرَ

وحتّى القعرُ لا يعلمُ من أينَ الفتى جاءَ

ولكنْ من زمانٍ خارجَ العصرِ

فَهذا الوَهَجُ الروحيُّ

لا يُمكنُ أن يُنجبَهُ عصرٌ من الفولاذِ ..

هذي الوردةُ الزهراءُ

لا يُمكنُ أنْ تولدَ ـ مهما حَاوَلَتْ ـ

من أُمَّةٍ في موسمِ الزقُّومِ ..

والله !

هُوَ الوعدُ السماويُّ لنَا أن نرثَ الأرضَ

هُوَ الوعدُ

أتى يحملُ في أضلاعِهِ كوخاً من الإيمانِ

معموراً بِحُبِّ الله والأرضِ

وطفلٍ ضاقتِ الأسماءُ عن إيمانهِ إلاَّ ( عليٌّ ) ..

حَمَلَ الإسمَ لواءً خافقاً بِالقُدْسِ

مُمْتدّاً من الثورةِ حتّى‍ الموتِ

جيلاً جَبَلِيّاً

نَبَتَتْ في فَمِهِ ( اللاَّءاتُ ) أنياباً

وربَّاها بِما وَرَّثَهُ الأجدادُ من رفضٍ قديمٍ ..

لم تَزَلْ ( لاءاتُهُ ) تكبرُ في الرفضِ فصارتْ

بُنْدُقيَّاتٍ

ومازالَ ( عليٌّ ) حالماً يركضُ خلفَ الشمسِ

مُشتاقاً لأنْ يصطادَ هذي الظبيةَ البيضاءَ في السفحِ..

فتستدرجُهُ الظبيةُ للقمَّةِ

كيْ يقطفَ أزهارَ الصعودِ الوَعْرِ من أعلى الزمانِ

الكربلائيِّ ..

( عليٌّ ) عصَّبَ الجبهةَ بِالتاريخ

واشتاقَ إلى الرقصِ مع القمّةِ

في عُرْسٍ سماويٍّ ..

جلا الحُسْنَ الربوبيَّ

جلاءً يُطلقُ الروحَ

إلى عالَمِها الأسمى متى ترنو إِلَيْهِ

فاضَ من بردتِهِ الحسنُ أساطيرَ

فكانت ( شهرزادٌ )

كُلَّمَا أدرَكَها الليلُ

أَجَالَتْ طرفَها فيهِ وسلَّتْ قصّةً من حاجِبَيْهِ

واستجارتْ بِالتعاويذِ التي تحرسُ أسرابَ المَهَا في

مُقْلَتَيْهِ

فَكَسَاها بِهدوءِ الزَغَبِ الناعسِ في أرجوحةٍ من

عارضَيْهِ

و ( عليٌّ ) زاحفٌ في الحُلْمِ

كالنَهْرِ

يلفُّ الموسمَ الأخضرَ في ريشِ حماماتِ يَدَيْهِ

حينمَا جَمَّرَهُ ماءُ الفُتُوَّاتِ

نَوَى العُرْسَ

فألفَى كلَّ شيءٍ صارَ أُنثى :

النَهْرَ والبيدرَ والبستانَ ..

والشمسُ الجنوبيّةُ مدَّتْ عُنُقَ الفَجْرِ على هيئةِ

أُنْثَى ..

والقُرى اصطفَّتْ صباياً

تتشهَّاهُ عريساً كاملَ الوجدِ ..

صحا كلُّ سريرٍ شدَّهُ الليلُ على نجواهُ

مأهولاً بِنَهْدَيْنِ شَهِيَّيْنِ ..

وجاءَ الكلُّ للموعدِ مخموراً

ولا بأس ..

فهذي خمرةٌ مغفورةُ الإثمِ ..

هُنا افترَّ ( عليٌّ )

عن فتىً تطلعُ من ضحكتِهِ الشمسُ

مشى في خاطرِ الوادي غزالاً مُترفَ اللفتَةِ

تختالُ بهِ حُرِّيَّةُ العُشْبِ وروحانيَّةُ الأرضِ

و ( آذارُ ) شبابيٌّ على خَدَّيْهِ ..

فَافْتَنَّ الفتى عشقاً

بَدَتْ فتنتُهُ أعنفَ ناراً

من فتيلِ امرأةٍ دهريَّةٍ خامَرَها الشوقُ

فهذا ( العامريُّ ) اسْتَدرجَتْهُ امرأةٌ من خارجِ الدَهْرِ ..

تجلَّى فرأى ( كِذْبَةَ نيسانَ ) على الدربِ

وتَلاًّ من جنودٍ يحرسُ الكِذْبَةَ

فيما أشرَقَتْ ( ليلاهُ ) خلفَ التلِّ ..

نَادَتْهُ

وقد كانَ على بُعْدِ جحيمٍ واحدٍ من جنَّةِ الوصلِ ..

هُنا فَخَّخَهُ العشقُ بأشواقِ المُحِبِّينَ

فماجَ الجَسَدُ الورديُّ في قنبلةِ الأشواقِ ..

فاضتْ لهفةُ التنفيذِ من عينيهِ

فاهتزَّ الفتى مخزنَ بارودٍ من اللَّهْفَةِ

وامتدَّ فتيلاً نافراً في خفّةِ الضوءِ

دقيقاً وجميلاً مثلَ خطِّ الكُحْلِ في جَفْنَيْهِ

تحدوهُ تسابيحُ خطوطِ الطولِ والعرضِ ..

علَتْ تكبيرةُ الوادي

وشعَّتْ في المدى جُرأةُ ( عبَّاسَ ) و ( حَفْصٍ ) و (

قصيرٍ )

فَتَلَظّى الوجدُ في ترسانةِ القلبِ

وثارَ المخزنُ الناريُّ في التلِّ

فما نسمعُ إلاَّ :

( ارِني أنظرْ إِليكْ )

( ارِني أنظرْ إِليكْ )

غرقَ المشهدُ في النشوةِ

حينَ اختلطتْ رائحةُ الليمونِ

بالبارودِ

بالأشلاءِ

بالجرأةِ

بالوَجْدِ الإلهيِّ الذي حَلَّقَ

حتّى عَرَجَ العشقُ عروجاً فادحاً

فانتصبَ الله من العرشِ لهذَا العاشقِ الداخلِ

لِلتَوِّ مدى الكينونةِ الكبرى ..

عليٌّ يا عليٌّ ..

هذهِ صوفيَّةٌ غابتْ عن ( الحلاَّجِ )

في تأويلِهِ الناريِّ للعشقِ

فَحَدِّثْ :

كيفَ أوْجزتَ المقاماتِ جميعاً

في مقامٍ واحدٍ

فارتبكَ المطلقُ إعجاباً بِهذي الحالةِ البِكْرِ ..

عليٌّ يا عليٌّ ..

سرقوا منكَ غزالاً واحداً

فانتثرتْ من دَمِكَ الغزلانُ آلافاً

وقامَ العشبُ في الوادي على ساقٍ

ودارتْ مهرجاناتُ الينابيعِ

فلا ساقيةٌ إلاَّ تَمَنَّتْ رقصةً منكَ على زغردةِ الماءِ

ولا زنبقةٌ إلاَّ تَشَهّتْكَ رحيقاً للمسرَّاتِ ..

وفي ( الخامسِ والعشرينَ من أيَّارَ )

شفَّ الغيبُ

والتمَّتْ شظاياكَ ( جنوباً ) عائداً يرفلُ في التحريرِ..

كان الشجرُ الواقفُ في السفحِ

وكانَ الزنبقُ الساهرُ في الجرحِ

وكانتْ باقةُ الغزلانِ في أيقونةِ الوادي

وكانتْ قُبَّراتُ الشوقِ في حنجرةِ الحادي ..

هُنا في موسمِ العودةِ

كانتْ تتحرَّاكَ على قارعةِ النصرِ ..

وحينَ انفتحتْ كلُّ جهاتِ الأرضِ عن وَجْهِكَ

شاهَدْنا السماواتِ

تلمُّ الصلواتِ البيضَ من محرابِ ذاكَ الوجهِ ..

شاهدناكَ طفلاً قادماً في باقةِ الألوانِ والفُرشاةِ

كيْ تصبغَ بِالفرحةِ قرميدَ البيوتاتِ

وموَّالَ الحكاياتِ ..

أضاءتْ فضَّةُ الصُبْحِ على جسمكَ

فانسابَتْ قُرى ( عامِلَ ) في مخملِ ذاكَ الضوءِ ..

راحتْ تجتني من فَمِكَ المشمشَ واللوزَ

و ( لاءاً ) حُرَّةً مفتولةَ الزَنْدَيْنِ ..

( لاءاً ) لم تزلْ مرفوعةَ الحرفَيْنِ ..

شعَّ القَمَرُ الطالعُ من جُرْحِكَ

يروي سيرةَ الجُرْحِ

ووَزَّعْتَ على الوادي

هداياكَ من الجَنَّةِ

أنهاراً .. ثماراً وعصافيرَ

فَلَمْ تبخلْ على ( بيَّارةِ ) الكَرْمِ

ولم تكسرْ لِحَقْلِ القمحِ خاطِرْ

آهِ !

يا ليتكَ وزَّعْتَ على الأُمَّةِ إيمانَكَ

كي يكتمِلَ الجوهرُ في قاعِ الضمائرْ

أيُّها الزاحفُ نحو ( القُدْسِ )

نهراً من دَمٍ يخترقُ التاريخَ ..

لا زلتَ ولا زلتَ ولا زلتَ

فتىً تنجبهُ كلُّ الحرائرْ




قصيدة مناجاة باتساع الوادي


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف مناجاة باتساع الوادي في موقعك:
قصائد مشابهه مناجاة باتساع الوادي :
 أيوب المعاصر 
أيوب المعاصر
أيوب .. على طريقكم مصلوب أمال رأسه ألقى به على صدر مهشم منخوب تجفل منه ال...
(مرات المشاهدة: 169 مرات)
 في طريق الفجر 
في طريق الفجر
أسفر الفجر فانهضي يا صديقه نقتطف سحره و نحضن بريقه كم حنّنا إل...
(مرات المشاهدة: 174 مرات)
 بين اللذائذ 
بين اللذائذ
في كلِّ مُنْعطفٍ تموتُ أمُومةٌ وأبوَّةٌ ترِدُ الحياضَ وتنتهي ...
(مرات المشاهدة: 133 مرات)
 أشجان 
أشجان
لسْتُ أَدْري هَل سوف أَرْجِعُ لِلرَّبْعِ وإلاَّ سَيَرْجِعُ الجُثْمانُ؟! ...
(مرات المشاهدة: 337 مرات)
 الضباب .. وشمس هذا الزمان 
الضباب .. وشمس هذا الزمان
يشتهي الصمت ، أن تبوح فينسى ينتوي أن يرقّ ، يمتد أقسى ينزوي خ...
(مرات المشاهدة: 257 مرات)
 انتحارات 
انتحارات
سنقرأ شعراً يـؤلفه الأصدقاء وينتحرون ونغتاظ مما سيخسره الأصدقاء لتبكيره...
(مرات المشاهدة: 577 مرات)
 أغانٍ خضراء 
أغانٍ خضراء
(1) هل تترك الصحراء ماء حدودها يروي جباه التائهين, أم إنها إن ذاب ذاك...
(مرات المشاهدة: 231 مرات)
 انكفاءة على إمرأة ووطن 
انكفاءة على إمرأة ووطن
في سُترتِهِ يَندسُّ مُنكفئاً يتحرّى الكونَ ويرسمهُ حسبَ رؤاهُ. فالزّحمةُ ...
(مرات المشاهدة: 151 مرات)
  خذاك الزمن منّي 
خذاك الزمن منّي
خـذاك الـزمن منــي وترك لي أشواقي ليته خذا ذكراك من كل أوراقي السهر ولا ح...
(مرات المشاهدة: 761 مرات)
 فجران 
فجران
من ساحة الأصنام و الأوثان من مسرح الطاغوت و الطّغيان من غابة ...
(مرات المشاهدة: 163 مرات)
 أسرار الساحر 
أسرار الساحر
... فاستسلمتْ شرفات روحي عند مفترق الوضوح كانت الأشجار ذاهلة الغصون ورفقت...
(مرات المشاهدة: 371 مرات)
 عزة النفس .. إلى الرئيس إبراهيم الحمدي 
عزة النفس .. إلى الرئيس إبراهيم الحمدي
لا مَنْ مَضَى خَيْرٌ لي مِنَ السَّلَـــفِ ولا الجديدُ عن الماضي بمختلـــف...
(مرات المشاهدة: 1,019 مرات)
 إنَّ قلبي عن ذكرهم ليس يخلو 
إنَّ قلبي عن ذكرهم ليس يخلو
إنَّ قلبي عن ذكرهم ليس يخلو وإذا مرَّ عتبهم فهو يحل...
(مرات المشاهدة: 181 مرات)
 قولي 
قولي
ماذا ستقولين للصَدَفات المنتظرات على وسادتك في الصباح حين تستيقظ .. ولا م...
(مرات المشاهدة: 147 مرات)
 لين العود 
لين العود
لين العود .. قلبك ما يلين .. قاس...
(مرات المشاهدة: 345 مرات)
 رَوَغان اللغز في زئبق التأويل 
رَوَغان اللغز في زئبق التأويل
كَسَرَتْ بيضتَها الأرضُ وألقتْنا إلى السجنِ الترابيّ عصافيرَ حيارىَ تتد...
(مرات المشاهدة: 177 مرات)
 مفارقات 
مفارقات
بعضُ الذينَ لا نُحِبّهُم، يُباغِتونَنا بِما نُحِبْ. بعضُ الذينَ في انتِظا...
(مرات المشاهدة: 208 مرات)
 الحجاج يقدم أوراق اعتماده 
الحجاج يقدم أوراق اعتماده
طفول ، نقطة دم في عيون الخليج ، - استشهدت وداعا أيتها الفتاة الحلوة ، أيت...
(مرات المشاهدة: 200 مرات)
 نار و قلب 
نار و قلب
يا ابنة الحسن و الجمال المدلّل أنت أحلى من الجمال و أجمل و ...
(مرات المشاهدة: 208 مرات)
 البشير 
البشير
أنا خاتم الماثلين على النطعِ هذا حسام الخطيئة يعبر خاصرتي فأُسلسل نبعاً م...
(مرات المشاهدة: 146 مرات)
 رساله الى امرأه مسافره 
رساله الى امرأه مسافره
أتــســافـــريـــن؟ وتــقــتــلــيـــن حــــضـــــوري فـي الـشـعـر فـي ال...
(مرات المشاهدة: 350 مرات)
 الهوى لو تمنى 
الهوى لو تمنى
الهوى لو تمنى .. سلوته مستحيله واعذاب المعنى كان روحه عليله لا...
(مرات المشاهدة: 820 مرات)
 أسئلة لــــ ماريا -2 
أسئلة لــــ ماريا -2
"مدخل " ...ثم ماذا ياماريا الضحى ساكت أمام المرآة التي شاهدتك مرتين في...
(مرات المشاهدة: 198 مرات)
 رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة 
رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة
بيني وبينك ألف واش ينعب فعلام أسهب في الغناء وأطنب صوتي يضيع ول...
(مرات المشاهدة: 985 مرات)
 أحبابَنا ما للفؤاد  قد انتعش 
أحبابَنا ما للفؤاد قد انتعش
أحبابَنا ما للفؤاد قد انتعش هل نسمة نفحته من وادى ا...
(مرات المشاهدة: 172 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved