الحق في خده صحو وآياتُ" |
"والسيف فيحده محوٌ وإثباتُ
|
والحقُّ غالبة أنصارُهُ أبداً" |
"وإن تأخر في التقدير ميقاتُ
|
وفي المقادير أسرار مخبأة" |
"وللأمور بداياتُ وغاياتُ
|
والمرءُ لا تنقضي أوقاته سَفهاً" |
"إلا إذا عبثت فيها البطالاتُ
|
لا يعتري الوَهْنُ جيشَ الحق معتمداً" |
"إلاَّ إذا ضعفت فيه السياساتُ
|
ولا يزال سديداً أمرُ طائفة" |
"إذا توافق أعمالٌ ونِيَّاتُ
|
والأمر يزداد بالامضاء واضحُهُ" |
"إلا إذا كثرت فيه المَشُوراتُ
|
لا يخذل الله قوماً كان يَقْدُمُهم" |
"عزم وحزم وآراء وراياتُ
|
ولا يزالون في خير وقصدهم" |
"للكفر محو وللاسلام اثبات
|
ولا تزال مَباديهم مُباركةً" |
"وفي مواطنها صدق وإخباتُ
|
والمسلمون وإن قلوا وإن كثروا" |
"مُوفقون وللخِذلان عِلاَّتُ
|
ولا يزال قِوام الملك مُحْتَرساً" |
"بالعدل إن ظهرت فيه الأَماناتُ
|
ولا يزال نظام الملك مُخْتَرماً" |
"ينحل ما كثرت فيه الخِياناتُ
|
لا ينجح القوم في سعي إذا اجتمعت" |
"أجسَامهم وقلوبُ القوم أشتات
|
يقوم بالمال أمر الجند قاطبة" |
"وبالدراهم لا تبقى الشكاياتُ
|
مَرَاهم لجراحات القلوب شفا" |
"وبالمراهم تلتام الجراحاتُ
|
من قال يثبت قوم في جهادهم" |
"وهم جياع وما قالوا وما باتوا
|
وربما نال قوم من عدوهم" |
"لله في خلقه طرّاً إراداتُ
|
وربَّ مستبطِن شرّاً فأوقعه" |
"من بعد ما ظهرت منه المودّاتُ
|
صارت مُداهَنة الإِيطاليا لبني" |
"عثمان كيداً أجنّته الطّويّاتُ
|
حتى تبين منهم في طرابُلس" |
"ما قد تبين والدنيا اعتباراتُ
|
مقدمات أفادت حزمَ معتزِم" |
"قد أنجبتها القضايا التَجْرِبِيَّات
|
كذاك من لم يحافظ داخليّتَه" |
"تعدو عليه العوادي الخارجيات
|
لا تخطبنّ من الأعدا مودَّتَهم" |
"على حياة فهم لا شك حّياتُ
|
وكن على حذر من كيدهم فلهم" |
"على معاداة أهل الحق عاداتُ
|
إذا تلاقى القَنَا والسيفُ في رَهَجٍ" |
"طارت هباء مع النَقْع المكيداتُ
|
تُبدي الحروب من الأعداء ما ستروا" |
"إنَّ الكنايات تمحوُها النكاياتُ
|
والكفر للدين ضد كيف تصدق من" |
"إحدى الطريقين للأخرى مُصافاةُ
|
إنَّا بريئون من أعدائنا فعلى ال" |
"كفر العفاءُ وللدِيّن المعُافاةُ
|
يا جمع إيطاليا لا يستَفزّكمُ" |
"هذا فلله للباغين رَدّاتُ
|
من أُسُّه الرملُ وهو الشرك يوشك أن" |
"يهمي عليه من التوحيد دِيماتُ
|
والله ينصرُ حقّاً ناصريه على" |
"آل الصليب فتنزاح الضلالاتُ
|
يا حَسْبُهم وَقَعات في طرابُلسٍ" |
"من أهلها قبل أن تأتي الوَحِيّاتُ
|
رعى الإلُه بها أُسْداً شعارهم" |
"فضل وعدل وتوحيد وآياتُ
|
مستقبلين العِدا في كل معركة" |
"بأوجه أشرقت فيها الكراماتُ
|
خاضوا بحار المنايا باذلين على" |
"حفظ الحمى أنفساً وهي النفيسَاتُ
|
إن أرعدت في متون النصْل صاعقةٌ" |
"يستقبلوها كأنَّ النصل قَيْناتُ
|
وإن أديرت كؤوسُ الموت مُتْرَعَةً" |
"يستعذبوها كأن الموت حاناتُ
|
وكلّ رشّاشةٍ إن أُنْزِلَت بهم" |
"قالوا رشاش وللسحب انقشاعاتُ
|
قالوا وفوق الصياصي بارقاتُ ظُباً" |
"هذي الثّنايا وهاتيك الثّنياتُ
|
ألا أعيش بخير كَرّةً فأرى" |
"نصراً لقوم لهم في الخصم كَرّاتُ
|
لهم بأرواحهم إن نام ذو فشل" |
"عنهم هِباتٌ وفي الأعداءِ هبَّاتُ
|
إن لاح برق الأماني من عِداتهم" |
"هَمَتْ عليهم من النصر المَنِيّاتُ
|
كأنَّ إيطاليَا جِنٌّ بمسْبَعَةٍ" |
"يتُلى عليها مِنَ القُرآن آياتُ
|
كأنهم ورمايا الحق تتبعهم" |
"خلفَ الشياطين شُهْبٌ مارديّاتُ
|
كأنَّ أجسامهم خُشْب مُسنّدة" |
"قد تبَّرتها السيوف المَشرِفيّاتُ
|
والسيف ينشد في هاماتهم طَرَباً" |
"هذي المنازل لي فيها علاماتُ
|
قد نيل منهم ونالوا غير أنهم" |
"عُمْيٌ عن الله والأيام دَوْلاتُ
|
والبغي يُصرع والدنيا مُوَلِيّة" |
"والحق يُجْمَع والإِسلام ثَبّاتُ
|
والحق مملكة والجور مرزأة" |
"والكذب مهلكة والصدق منجاةُ
|
والناس في حبّ دنياهم وإن زهدت" |
"هذي الحياة ونار اليوم جَنّاتُ
|
والغالبون جنود الله جند بني" |
"عثمان والنصر أقسام وأبخاتُ
|
يا آل عثمان إنَّ الكافرين طغَوا" |
"ومنكمُ لحمى الاسلام ثارات
|
يا آل عثمانَ إنَّ الأرض صارخة" |
"تستعجل النصر منكمْ والجماداتُ
|
يا آل عثمان عهدي فيكم غضب" |
"تنهدُّ منه الجبال المشمخرّات
|
يا آل عثمان أنصار الإله لكم" |
"سَبْقُ وهذا المدى واليومَ ميقاتُ
|
أرى جيوش الأعادي في طرابُلسٍ" |
"لدى شياطينها بالكفر رَنَّاتُ
|
وكلَّ يوم لهم في غيرها رَصَدٌ" |
"تُشَنُّ فيه على الإِسلام غاراتُ
|
قوموا عليهم بجيش كالمحيط لهُ" |
"سَدٌّ وبالمعتدي جَزْر ومَدّاتُ
|
جيش تَتَابَع مثلَ البحر إن فصلت" |
"إحدى من المْوجِ كرَّت منه موجاتُ
|
والدين يعلو ولا يُعلى وعزَّ ولا" |
"عز الصَّليب ولا العُزّى ولا اللاتُ
|
من يرتقبْ نصرَ سلطانِ العباد رشا" |
"دِ الخلقِ لم يَعْرُه ذُلٌّ ونكباتُ
|
مُسدَّد السَّهم منصور اللواء مُبا" |
"رك القَنَاء مُعِزّ التاجِ مصْلاتُ
|
تهتّز منه الورى والأرض مشرقة" |
"مثل الحيا منه تهتز النباتاتُ
|
لا غَرْوَ إن عِيشَ في خضراء نعمته" |
"فإنَّ أنعامه للناس أقواتُ
|
قد ألبَس الكونَ فضلاً والورى كرماً" |
"والأرضَ عدلاً فحيّتها السماواتُ
|
طابت أرومتُه أرضاً وأهْويةً" |
"ورفعة واستطاب الوصفُ والذاتُ
|
كأنّه قالَب قد صِيغ من رِقَةٍ بي" |
"ضاء قد طُبعت فيه الكمالاتُ
|
إني لأستصرخ السَّلطان منتصراً" |
"لكل دارٍ أتت فيها البليّاتُ
|
لا تتركِ اليومَ عُبّادَ المسيح لهم" |
"بقيةٌ فهمُ للدين آفاتُ
|
وطهِّر الأرض منهم بالدماء فما" |
"دماؤهم للدُّنا إلا الطهاراتُ
|
وجرِّد الحق سيفاً إنهُ خدم" |
"مهند ودواعي الكفر هاماتُ
|
والحق أبلج والآثام مظلمة" |
"وليس يبقى مع الصبح الدّجناتُ
|
آثِرْ عليهم جنود الله تقدمهم" |
"كتائب النصر تحدوها الدياناتُ
|
واكتب على جبهات القوم من دمهم" |
"سطراً يقوِّمه في الرسم آلاتُ
|
إنَّ القنا ألفِاتٌ والمدافع ميماتٌ" |
"ولكنمّا اللامات لاماتُ
|
مضمونُه أَملٌ للقادمينَ على" |
"دفع العِدا لهم تقضى الفتوحاتُ
|
فالبر والبحر كلٌّ ضَيِّقٌ بهُم" |
"تغشاهم منه حَرْقات وغَرْقاتُ
|
يا رب صُبّ عليهْم سوطَ جائحةٍ" |
"لها بأعمارهم هدم وهَدّاتُ
|
وانصر عليهم جنوداً منك ترسلها" |
"حتى تُضَمّ لهم في الأرض أصواتُ
|
وأغفر ذنوباً غَفَلْناها بلا سبب" |
"تقضي بخذلاننا فيها الخطيئاتُ
|
على المُوحِّد طرّاً ما استطاع جِها" |
"دُ المعتدين وللأعمال نيّاتُ
|
للمصطفى وعظيم الذكرِ مفترِضا" |
"أمرَ التعاون أخبارٌ وآياتُ
|
وفيهما الأمر بالمعروف متضح" |
"والنهي عن ضده والدين ثاراتُ
|
والمسلمُون جميعاً إخوة جسد" |
"وللمواساة تحتاج المؤاخاةُ
|
والمؤمنون همُ حزب الإله فما" |
"عليهم للعدا إلا المعاداةُ
|
وهمْ وإن أصبحوا شتى المذاهب فالإِ" |
"سلام يجمعهم والأريحيَّاتُ
|
هبْ أن عِقْدَهمُ في الدين منتثر" |
"هلا تنظمهم فيه الحميَّاتُ
|
إني لأبغض أعداء الإِله وما" |
"عندي لهمْ أبداً إلا الخصوماتُ
|
أحبُّ كلَّ وليٍّ للإِله وما" |
"عندي لهم أبداً إلا الموالاةُ
|
عليَّ إسعادهم مهما استطعت فإن" |
"أعجز فللعجز من حالي دِلالاتُ
|
أدعو إلي نصرة الاسلام كل فتى" |
"من كَل قُطرٍ لهم فيه استطاعاتُ
|
وأستثيرهُم في كل آونةٍ" |
"بالنفس والمال تُزْجيهم عزيماتُ
|
وأسعد الله سلطانَ العباد على" |
"غوث البلاد وطالت فيه طَولاتُ
|
وأسال الله ربي أن ييسر لي" |
"خيراً كثيراً به تبدو الإِفاداتُ
|
يمتد للدين منه ما يشد وقد" |
"تشاد منه لنشر العلم أبياتُ
|
وطوَّل الله لي عمراً أفوز به" |
"ترعاه من جانب الله العناياتُ
|
يا ليتني كنت سعداً أستعين به" |
"أرجو الثوابَ وبالله التتماتُ
|
ومَنْ بداياته خيرٌ فلا عَجبٌ" |
"يا صاحِ إن أُحسنت فيه النهاياتُ |