| | | | | | | | | | | | | |
اكثر المحتويات زيارة
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا
(17,807 مشاهده)
يوم العلم
(14,304 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,618 مشاهده)
عيد الاستقلال
(9,139 مشاهده)
لقد أسمعتَ لو ناديت حيا
(8,721 مشاهده)
أناديكم .. أشد على أياديكم (5,908 مشاهده)
قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن،
(5,674 مشاهده)
اعجاب
(5,459 مشاهده)
أغنية ريفية
(5,385 مشاهده)
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي
(5,095 مشاهده)
أسى يبكي على شباك جارتنا
(5,003 مشاهده)
بعد الحب
(4,765 مشاهده)
قصائد قصيرة جدا
(4,733 مشاهده)
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,657 مشاهده)
قصيدة الطبيعة
(4,605 مشاهده)
كلمات سقطت عمداً
(4,604 مشاهده)
الملاذ الأخير (4,481 مشاهده)
نبض الحب
(4,323 مشاهده)
إذا كنت في نعمة فارعها
(4,123 مشاهده)
ملكنا هذه الدنيا قرونا
(4,119 مشاهده)
جديد مواد مع عشوائي
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,657 مشاهده)
أنا واللَه أصلح للمعالي
(4,003 مشاهده)
يا أصبحي اِهنأ فكم نعمة
(2,158 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,618 مشاهده)
ولقّبت المسدّس وهو نعت
(1,169 مشاهده)
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
(1,793 مشاهده)
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
(2,488 مشاهده)
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
(1,865 مشاهده)
لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا
(2,015 مشاهده)
أنتَ الخصيبُ وهذه مصر
(1,305 مشاهده)
لحاظُكم تجرحُنا في الحشا
(1,289 مشاهده)
خَطْبٌ ألمَّ فأذْهبَ الأخ والأبا
(969 مشاهده)
قد زُرْتُ قبْركَ عن طَوْع بأغْماتِ
(1,257 مشاهده)
لم أعُدَ الحُسامَ من أدواتي
(1,040 مشاهده)
قحطْنا ثم صاب الغيْثُ رُحْمى
(1,100 مشاهده)
أُحدِّثُكمْ وهو عن طُرْفة ٍ
(893 مشاهده)
وقالوا حَكى الزّرْزُور لوْنا وخِفّة
(931 مشاهده)
وبحْري تلاعَبَ في شريطٍ
(910 مشاهده)
أنا كافرٌ وسِواي فيه بعاذِلٍ
(1,466 مشاهده)
ما رأتْ عيْني عجيبا
(2,111 مشاهده)
|
(1)
| بدا من أفقه البدرُ
| يُسامر جُلاّسَهْ
| على مهلِ
| على مهلِ
| فحرّكَ جفنَه الزهرُ
| وصَعّدَ أنفاسَهْ
| من الكللِ
| إلى القُبَلِ
|
نفض البدرُ على الغُصْـ |
ـنِ الذي حيّاه.. نُورَهْ
|
جاعلاً من أصغر الأَوْ |
راقِ في الحُسن نََظيره
|
مُلْقِياً للزهر دُرّاً |
كلّما ألقى عبيره
|
في رياضٍ نمنمَ اللَّيْـ |
ـلُ حوالَيْها سُتُوره
|
كلّما اهتزّتْ مَعَ الما |
ءِ حواشيها المنيره
|
رقصتْ بين يَدَيْ دا |
ئِرَةٍ أُخرى صغيره
|
وزكا في الليل عَزْفٌ |
علّمَ الطيرَ صفيره
|
كاد يُنسي كلَّ شيءٍ |
قلبَه إلاّ سُروره
|
فمضى يهتف بالحُسْـ |
ـنِ ، ويستدعي سميره
|
صَيْدَحِيٌّ وَدَّ لو شا |
طَرَهُ البدرُ شُعوره
|
من رأى في راحة الأَوْ |
راقِ كالطفل سَريره
|
خافياً يحسبه الشا |
عِرُ في الليل ضميره
|
(2)
| رأتْه وَسْطَ دنياهُ
| على الغصن الرَّطْبِ
| يُمنيِّها
| بأنغامهْ
| فلمّا قاربتْ فاهُ
| طفتْ قُبلةُ الحبِّ
| على فيها
| لإكرامهْ
|
لمح القُمْريُّ خَوْداً |
كتم الليلُ سُراها
|
وأبي الحسنُ بأن يَطْـ |
ـويَ أذيالَ صِباها
|
يفخر العشبُ على الزَّهْـ |
ـرِ إذا مَسَّ خُطاها
|
ويفوح الماءُ كالـمِسْـ |
ـكِ إذا قبّلَ فاها
|
جمدتْ - لمّا التقتْ عَيْـ |
ـناهما - حيث رآها
|
إنّه يلوي لها الجِيْـ |
ـدَ فترعاه انتباها
|
«ليت شعري ما الذي تَهْـ |
ـمِسُ سِرّاً شفتاها؟
|
هل رأتْني وَسْطَ دنيا |
يَ مُطِلاً من ذُراها
|
أبداً أبتكر النَّغْـ |
ـمَة َحُبّاً في صداها؟»
|
هيَ تصغي لكَ يا قُمْـ |
ـرِيُّ فاصدحْ بهواها!
|
وانْشُدِ الليلَ لماذا |
سُمِّيَ البدرُ أخاها
|
سيلوذ الوردُ بالصَّمْـ |
ـتِ.. وتحكي وجنتاها
|
(3)
| شدا القُمْرِيُّ بالحبِّ
| فهل بثَّ أشجاني
| بتجويدهْ
| على بانِهْ
| فقد وَقّع من قلبي
| على وترٍ ثانِ
| بتغريدهْ
| وألحانهْ
|
وشدا القُمْريُّ بالحُبْـ |
ـبِ كما شاءت وشاءَ
|
ناعماً يبعث مُوسِيـ |
ـقاهُ في النفس هناء
|
مُوقِظاً في طَرْفها الحا |
لِمِ أشباحاً وِضاء
|
فكأنّ الأرضَ عطشى |
صادفت في الشدوِ ماء
|
واستحالت أنجمُ اللَّيْـ |
ـلِ جميعاً شُعَراء
|
كلُّها تخفق بالحُبْـ |
ـبِ ، وتهتزّ غِناء
|
فأصاخت وَهْي لا تَأْ |
لُو بعينيها احتفاء
|
في يد الظلماءِ حتى |
نَشَرَ الصبحُ لواء
|
صوتُه يغمرها بالْـ |
ـلَحْنِ كالماء صفاء
|
تارةً يملأ أُذْنَيْـ |
ـها وطَوْراً يتناءى
|
ويداها فوق خَدَّيْـ |
ـنِ ، قد احمَرّا حياء
|
تشهد الظلمةَ نُوراً |
وترى الحبَّ رجاء
|
(4)
| أفاق الفجرُ من حُلْمِهْ
| فمن علَّم الشادي
| يُباكرُهُ
| يُناديهِ
| بأن النهرَ من نَظْمِهْ
| وفي شطرَيِ الوادي
| أزاهرُهُ
| قوافيهِ
|
وقف الفجرُ على الوا |
دِي مُطِلاً من هِضابِهْ
|
كأميرٍ عبقريٍّ |
زانه حُسْنُ شبابه
|
فاستفاد الزهرُ من غُرْ |
ـرَتهِ لونَ خِضابه
|
وكأنّ الفَنَنَ الـمَيْـ |
ـيَادَ نشوانُ لما به
|
فمشتْ... داعيةً للزْ |
ـزَهْرِ بالسُّقْيا وعُودِه
|
وفمٌ حولهما لا |
يتواني في نشيده
|
في سرورٍ وابتهاجٍ |
ذَكَّرا المرءَ بعِيده
|
تارةً من وَسَطِ الغا |
بِ ، وأُخْرى في حُدوده
|
ريثما تأتي إلى قَصَـ |
ـرِ أبيها في بُنوده
|
فترى في رَدهْة القَصْـ |
ـرِ أميراً في قُيوده
|
سابحاً في دمه مِنْ |
أثرِ الجرحِ بجِيده
|
حاسرَ الرأسِ يجرّ السْـ |
ـسّاقَ جَرّاً في حديده
|
أسروه بعد أن فَجْـ |
ـجَعَ في خير جنوده
|
فإذا مرّوا به.. أَلْـ |
ـقَتْ على دامي جُهوده
|
نظرةً تَنزل كالطْـ |
ـطَلِّ على قلب عَميده
|
(6)
| تملّكَ حبُّه قلبي
| ففوق الدمعِِ جفني
| ومن سِلْكِهْ
| على دُرِّ
| *
| وما ينفعه قُربي
| إذا لم يُمَكِّنّي
| على فكّهْ
| من الأسرِ
|
وأحبّتْ «طارقاً» بِلْـ |
ـقِيسُ من أَوّلِ نَظْرَهْ
|
فَهْيَ من شُرفتها تَرْ |
قُبُ في البُرْج مَقَرّه
|
وَهْي في خلوتها تُحْـ |
ـيِي مع الأنجم ذِكْره
|
كلّما ناجت أخاها |
غمرَ الإشفاقُ صدره
|
وتوارى خلفَ رقْرا |
قٍ؛ من الغيمِ بحَسْره
|
كعذارى الديرِ لا يَـمْـ |
ـلِكْنَ دفعاً لمضرّه
|
كيف تُفضي بهواها |
إنها تخشى الـمَعَرّه
|
«أيّها القَسُّ الذي لم |
ينسَ في الآحاد بِرّه
|
النواقيسُ تُدوّي |
والترانيمُ مَسَرّه
|
وملاكي .. في صلاةٍ |
تملأ العينين عَبْره
|
ليتها تبلغ مَنْ شا |
طَرَهُ قلبيَ أَسره
|
أفلا تدعوه أنْ يَرْ |
فَعَ (للعذراء) «شُكْره»
|
(7)
| قضى في الأَسْر أياماً
| كأنّ اليومَ شهرُ
| من الطولِ
| بظلماءِ
| ولا يقتات إلاّ ما
| يُموّنُهُ الأَسْرُ
| مِنَ الفولِ
| مع الماءِ
|
ويمرّ اليومُ تلوَ الْـ |
ـيَوْمِ رَهْناً بشَكاتِهْ
|
هي في فردوسها تَجْـ |
ـني بخوفٍ ثمراته
|
والفتى عن عالم الفِرْ |
دَوْسِ مشغولٌ بذاته
|
يبزغ النورُ عليهِ |
سارحاً في ظُلُماته
|
يائساً في غمرات السْـ |
ـسِجنِ حتّى من نَجاته
|
فإذا اشتدّ عليه الضْـ |
ـضَغْطُ من جَوْر عُداته
|
عاذ بالفُرْقان يَسْتَفْـ |
ـتِحُ في لَمّ شَتاته
|
قالتِ الغادةُ: «ما أَمْـ |
ـعَنَ قومي في أَذاته!
|
آهِ! كم حاولتُمُ أَنْ |
تفتنوه في صلاته
|
هل رأيتُم نورَ ما يُضْـ |
ـمِرُهُ في نَظراته؟
|
إنه يؤمن بالحُبْـ |
ـبِ ، ولكنْ في صفاته
|
فدعُوه لحياتي |
ودعُوني لحياته»
|
(8)
| سلوا عن مهجتي خَبَرَهْ
| فِلمْ يختصُّ دوني
| بإحساسهْ
| وآلامِهْ
| دعوني أقتفي أثرَهْ
| وإلاّ أَسْعِدوني
| بأنفاسِهْ
| وأحلامِهْ
|
بَدّدتْ محكمةُ التَّفْـ |
ـتِيشِ آمالَ الحزينَهْ
|
ليس يُرضيهم سوى أَنْ |
يُنكرَ المسلمُ دينه
|
وأبى طارقُ أَْن يُلْـ |
ـبِسَ بالشكّ يقينه
|
أإذا لاح صليبٌ |
مرّغَ الجبهةَ دونه؟
|
هو لن يُشركَ بالْـ |
ـلَهِ ولو ذاق مَنونه
|
وقضاها ليلةً لا |
يطرق النومُ جُفونه
|
في اجتلاء البدرِ حتى |
كاد ألاَّ يَستبينه
|
شاخصاً.. في ومضات الْـ |
ـبَرْقِ يجتاز سِنينه
|
سَنَةٌ يبسم منها |
سَنةٌ تُندي جَبينه
|
إنه يذكرها الآ |
نَ ، ولا ينسى فُتونه
|
عندما شارف قُرْصُ الْـ |
ـبَدْر أسوارَ المدينه
|
كيف ناجاه من الخَنْـ |
ـدَقِ طيفٌ بسَكينه
|
(9)
| تَخلّلَ سجنَه نورُ
| أخيطُ الفجرِ ذلكْ
| على الأفقِ
| كإيمانِهْ
| وحدّقَ وَهْو مذعورُ
| ووجهُ الليلِ حالكْ
| إلى الشرقِ
| بإنسانِهْ
|
يا له صوتاً رقيقاً |
ذاب في أُذْنَيْه طَلاّ
|
قبل أن يدهمَه الفَجْـ |
ـرُ ، فلا يملك حَلاّ
|
إنه يدعوه أن يَلْـ |
ـتَقِطَ الحبلَ مُطِلاّ
|
فإذا أوثقه مِنْ |
نفسه رَبْطاً تَدلّى
|
ولوى طارقُ بالحَبْـ |
ـلِ على الكفِّ وتَلاّ
|
فرآه مُحكَمَ الشدْ |
دِ ، فسَمّى واستقلاّ
|
كلّما أمسكَ جُزءاً |
منه عن جزءٍ تَخلّى
|
هالهُ البعدُ فغضّ الطْـ |
ـطَرْفَ خوفاً أن يَزِلاّ
|
وتَقرّى حائماً بالْـ |
ـلَمْس للوطء مَحَلاّ
|
ريثما أثبتَ خُفّيْـ |
ـهِ على الأرض وحَلاّ
|
ثمّ ألقى طرفَه حَيْـ |
ـثُ الدجى أعمقُ ظِلاّ
|
فإذا طيفُ فتاةٍ |
تبهر العينين دلاَّ
|
(10)
| ظفرتُ بمُنْيَتي لـمّا
| رمى بالحبل جَنْبا
| على حَيْرَهْ
| وحاذاني
| فسمّى لي بما سمّى
| وفاض القلب حُبّا
| مع النظرَهْ
| إلى الثاني
|
ودنا منها بوجهٍ |
باسمٍ.. يُخفي ذهولَهْ
|
شاعراً في القلب مَعنًى |
عاجزاً عن أنْ يقوله
|
فرآها في لباسٍ |
قَلّدَ الطاووسُ طوله
|
آيةَ الطهرِ إذا جَرْ |
ـرَتْ على الأرض ذُيوله
|
والتقتْ بالنظرة الأُخْـ |
ـرَى فلم تُخْطئ مُيوله
|
ذكّرتْهُ ثانياً في الطْـ |
ـطِيب أحلامَ الطفوله
|
ورأتْ فيه فتىً مَهْـ |
ـهَـدَ للمجد سَبيله
|
تتمنّى الغِيدُ لو تَظْـ |
ـفَرُ منه بوسيله
|
اصبِري! أُلهِمتِ بِلْقيْـ |
ـسُ من الصبر جَميله
|
لا يدوم الوصلُ هذا |
غيرَ ساعاتٍ قليله
|
فلسانُ الفجرِ في الشَّرْ |
قِ، يُمنّيكَ البطوله
|
كاد أن يطغى على اللَّيْـ |
ـلِ سَناه فيُزيله
|
(11)
| حياتي فيضُ كفّيكِ
| فلا أدري بماذا
| أجازيكِ
| أفيديني
| فؤداي بين عِطْفيكِ
| وحسبي بعضُ هذا
| بناديكِ
| إلى حينِ
|
قال: «سُبحانَ الذي زَكْـ |
ـكَى وجودي بحنانِكْ
|
بعد أن ذقتُ الأمَرَّيْـ |
ـنِ ، فلم أحفل بذانك
|
ليت شعري إنّ من كا |
نتْ على رفعة شانك
|
كيف تُنسَى يدُها البَيْـ |
ـضاءُ.. ملأى بجُمانك
|
فاسمحي بلقيسُ! أنْ أَلْـ |
ـثِمَ أطرافَ بَنانك»
|
بقيتْ بعدكَ - يا طا |
رِقُ - حيرى في مكانك
|
هل سألتَ الأُفْقَ عنها |
إذ توارت عن عِيانك
|
كلّما أبعدتَ عنها اضْـ |
ـطَرَبتْ مثلَ عِنانك
|
إنّها تذكر بالحُسْـ |
ـنَى على دُرِّ بيانك
|
قُبْلةً أودعتَ فيها |
شاكراً كلَّ امتنانك
|
واستفاض الصبحُ ضوءاً |
واختفى صوتُ حِصانك
|
وَهْي تدعو: «يا إلهَ الْـ |
ـحُبِّ، خُذْهُ في أمانك!» |
قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
|
الساسة ُالخطباء
عندما
لا يكون ُ لدينا الدليل ُ
نطيل ُ الصراخ َ, وفي الصمت ِ
نستغرق ُ الآخ...
(مرات المشاهدة: 349 مرات)
|
|
العهر النبيل
دامنا الليلة ضحايا حب
حزي مذبحي الخايف ، حلالك
لطخي وجهي برائحة العرق وال...
(مرات المشاهدة: 348 مرات)
|
|
نظل أطفالاً
أجلسُ في حرير الوحشة
وأتذكرُ كيف كنتِ تغزلين لأطفالنا
أفراحاً وأغطية وضحك...
(مرات المشاهدة: 176 مرات)
|
|
ما أجملك
يُسائِلُني القلبُ ما أذهلكْ
فهلاّ أذِنْتَ بأن أسألكْ
على وجنتيكَ احمرارُ ...
(مرات المشاهدة: 618 مرات)
|
|
ضائعٌ .. ويَضِيع
1
أضع الوقت على الطاولة وأفتح باب الغابة : ( شخص يضيع )
ثمة شخص آخر ينهر...
(مرات المشاهدة: 164 مرات)
|
|
امرأة فوق العادة
ما كنتِ رائعةً
فماذا علَّني يوماً أقولُ
إن جَفَّتِ الخطبُ التي قيلتْ بمنْ...
(مرات المشاهدة: 371 مرات)
|
|
صراع .. وإذعان
انتهتْ لُعْبَةُ الحياةِ التي ظلت طويلاً.. إلى خُواءٍ رهيبِ!
كنْتُ فيها ...
(مرات المشاهدة: 137 مرات)
|
|
أطوار .. وأطوار
وأَصْغَيْتُ لِلَّريح المَدَ مْدِم في الدُّجى
وقد نامَت الدَّنيا سوى ...
(مرات المشاهدة: 142 مرات)
|
|
الوردة الرصاصية
1
في البدء كانت جنة الرؤيا
أرى فيما أرى
تبكي صنوبرة على صحن المدينة , و...
(مرات المشاهدة: 250 مرات)
|
|
ما قلت لي
ما قلتي لي انك تحب .. قلبك وعينك تحب
اخترتني بين الجميع .. واهديتني البس...
(مرات المشاهدة: 440 مرات)
|
|
يهنا بطيب النوم ليل الحبائب
يُهَنّا بطيب النوم ليلُ الحبائب"
"وبالسُّهْد ليل الصب ر...
(مرات المشاهدة: 187 مرات)
|
|
ليلة الذكريات
دعيني أنم لحظة يا هموم
فقد أوشك الفجر أن يطلعا
و كاد الصباح ...
(مرات المشاهدة: 226 مرات)
|
|
ماانتحله الرواة من شعر أبي فراس الحمداني
ماانتحله
الرواة
من
شعر
أبي فراس الحمداني ..
24يناير 1997م
( وإنَّا أناسٌ ...
(مرات المشاهدة: 892 مرات)
|
|
كنا و كان
إلى الحبيب الأول والأخير
............
ياحبيبي أين تلك الأمسيات
يوم كنا في...
(مرات المشاهدة: 236 مرات)
|
|
أ - مرآة قهوة الدم
الفضة رفقة هذا المجهول
الكون اللحد المهد
المتحول أفقا
تعال فلي وقت أحتال ...
(مرات المشاهدة: 203 مرات)
|
|
البشير
أنا خاتم الماثلين على النطعِ
هذا حسام الخطيئة يعبر خاصرتي
فأُسلسل نبعاً م...
(مرات المشاهدة: 146 مرات)
|
|
من كتاب مالك الأشتر
1
آه
من قلة الزاد
من سفر ليس ينفد
من وحشة في الطريق
2
وقت
كان يقول (سلوني...
(مرات المشاهدة: 292 مرات)
|
|
وسيم الناس
قال مجروح ... جاوبته نعم
قال ماشوف بك ... اثار ...دم
...
(مرات المشاهدة: 260 مرات)
|
|
أشجان
لسْتُ أَدْري هَل سوف أَرْجِعُ لِلرَّبْعِ وإلاَّ سَيَرْجِعُ الجُثْمانُ؟!
...
(مرات المشاهدة: 337 مرات)
|
|
ثورة الشك
أكاد أشك في نفسي لاني
أكاد أشك فيك وانت مني
يقول الناس إنك خنت ...
(مرات المشاهدة: 581 مرات)
|
|
السنابل
من يهني السنابل .. في ليالي عرسها
كل شعب الجزيرة .. اللي تعب في غرسها
يا...
(مرات المشاهدة: 366 مرات)
|
|
بيضي واصفري
يا سُبَّةً في عصْرنا المتَحضِّرِ
يا وصْمةَ التاريخ بيضي واصفري
...
(مرات المشاهدة: 211 مرات)
|
|
كنا .. فمتى نعود؟!
عجَبي لِهاتيكَ المواقِفْ
بين النَّسائِمِ والعواصف!
عَجَبي لها. كي...
(مرات المشاهدة: 172 مرات)
|
|
طيف بعينى طاف والناس غرقا
طيف بعينى طاف والناس غرقا
بالنوم واحرمنى ابلذات الاحباب
لج اله...
(مرات المشاهدة: 223 مرات)
|
|
ذات يوم
أفقنا على فجر يوم صبي
فيا ضحوات المنى إطربي
...
(مرات المشاهدة: 274 مرات)
|
|
|
|