| | | | | | | | | | | | | |
اكثر المحتويات زيارة
الزُّبُّ زبٌّ للنِسا
(17,873 مشاهده)
يوم العلم
(14,313 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,636 مشاهده)
عيد الاستقلال
(9,147 مشاهده)
لقد أسمعتَ لو ناديت حيا
(8,738 مشاهده)
أناديكم .. أشد على أياديكم (5,916 مشاهده)
قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن،
(5,682 مشاهده)
اعجاب
(5,477 مشاهده)
أغنية ريفية
(5,393 مشاهده)
شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي
(5,105 مشاهده)
أسى يبكي على شباك جارتنا
(5,006 مشاهده)
بعد الحب
(4,771 مشاهده)
قصائد قصيرة جدا
(4,744 مشاهده)
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,660 مشاهده)
قصيدة الطبيعة
(4,617 مشاهده)
كلمات سقطت عمداً
(4,610 مشاهده)
الملاذ الأخير (4,482 مشاهده)
نبض الحب
(4,329 مشاهده)
إذا كنت في نعمة فارعها
(4,137 مشاهده)
ملكنا هذه الدنيا قرونا
(4,122 مشاهده)
جديد مواد مع عشوائي
إنّ اِبن زيدون على فضلهِ
(4,660 مشاهده)
أنا واللَه أصلح للمعالي
(4,009 مشاهده)
يا أصبحي اِهنأ فكم نعمة
(2,162 مشاهده)
إنّ ابن زيدون له فقحة
(9,636 مشاهده)
ولقّبت المسدّس وهو نعت
(1,170 مشاهده)
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
(1,794 مشاهده)
ودّع الصبرَ محبّ ودّعك
(2,490 مشاهده)
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
(1,867 مشاهده)
لَو كنت تنصفُ في الهوى ما بيننا
(2,016 مشاهده)
أنتَ الخصيبُ وهذه مصر
(1,307 مشاهده)
لحاظُكم تجرحُنا في الحشا
(1,290 مشاهده)
خَطْبٌ ألمَّ فأذْهبَ الأخ والأبا
(970 مشاهده)
قد زُرْتُ قبْركَ عن طَوْع بأغْماتِ
(1,259 مشاهده)
لم أعُدَ الحُسامَ من أدواتي
(1,042 مشاهده)
قحطْنا ثم صاب الغيْثُ رُحْمى
(1,102 مشاهده)
أُحدِّثُكمْ وهو عن طُرْفة ٍ
(894 مشاهده)
وقالوا حَكى الزّرْزُور لوْنا وخِفّة
(932 مشاهده)
وبحْري تلاعَبَ في شريطٍ
(911 مشاهده)
أنا كافرٌ وسِواي فيه بعاذِلٍ
(1,468 مشاهده)
ما رأتْ عيْني عجيبا
(2,112 مشاهده)
|
تهد العمر رائعة المنون |
وحد الحي اتيان اليقين
|
الهواً بالغرور ولا نبالي |
ونؤخذ بالشمال وباليمين
|
الا جزع لقاصفة وأخرى |
تليها للمباين والقرين
|
ونركن والمهالك عاصفات |
الى تغرير كاذبة خؤون
|
على ان الحياة لها حدود |
سنقطعها على رغم الركون
|
اليس على الغباوة ذو هناء |
وظفر الحتف يفري في الوتين
|
يمر القارظان ونحن ندري |
بأن مسيرنا نحو الكمين
|
ولو ان الكمين على خفاء |
ولكن بطشه رأي العيون
|
يثبطنا من الآمال وهم |
ويُجلى الوهم بالحق المبين
|
ودون مدارك الآمال رصد |
من الآجال منقطع الظنون
|
تمر بنا جنائزنا بطانا |
حواصلها تزف الى الوكون
|
وتغدو في مراعيها خماصا |
الا عمدا من الخمص البطين
|
لقد ظعن الأحبة واغتبطنا |
بما تركوه غبطة ذي جنون
|
ونحن نرى الحداة بنا ألحت |
تطوحنا بعزمات شطون
|
نقضي ما قضوه وعن قليل |
نصير لدى مناخات الظعون
|
وهل نقضي سوى عيش قصير |
اجب الظهر مقبوب الوضين
|
نمنى فسحة قبضت عليه |
على غصص كأوقات السجين
|
وعيش حشوه كدر وسوء |
يلذ على مداهنة الضنين
|
والا فالحقيقة كل بال |
نصيبك منه زادك لليقين
|
تزود منه للعقبى ودعه |
فليس الشأن في الفاني المهين
|
وطلق هذه الدنيا بتاتا |
طلاقك لا اليك ولا تليني
|
عرفتك حية لينا وسوءا |
" دعيني منك يا دنيا دعيني"
|
خدعت بنيك ثم فتكت فيهم |
" وانك لا محالة تخدعيني"
|
يروعني ابتسامك فوق مكر |
كذاك السيف براق المتون
|
ابنت محاسنا زانت فشاهدت |
فبيني أيها الشوهاء بيني
|
هبلتك يا غدور خذي طريقا |
فاني آخذ ذات اليمين
|
تركتك مزجر الكلب المضري |
سوى ما كان منك لأمر ديني
|
بلوتك يا مخبئة الدواهي |
فكنت السم في الماء المعين
|
وحسبك يا فجار من المساوي |
رحاك المستيرة في القرون
|
أريني أين هم فلديك خبر |
جهينة خبرينا باليقين
|
دعي التدليس ان القوم صاروا |
طحينا يا مبددة الطحين
|
فغري يا خباث بني العمايا |
وكفي عن خداع المستبين
|
اسلمك ابتغي والفتك جار |
ونحن لديك في حرب زبون
|
دهانك ما تشعث ليس يجدي |
لأن القصد حلقوم الدهين
|
حبست الكأس عنا أم عمرو |
وامني كأس برك في يميني
|
فما أمني فجورك أم عمرو |
وقد خالفت خالصة الأمين
|
زبنتك لا أبوء اليك رغبا |
مقام الذئب كالرجل اللعين
|
صحبت الناس صحبة غير صدق |
وعاشوا منك في داء دفين
|
لحنت اليَّ لحنك فاصرفيه |
وكل الشر في تلك اللحون
|
عرفتك بالخلابة منذ عهدي |
بسهلك انه صعب الحزون
|
أريني أين أصحابي وأهلي |
ومن عمروك أحقابا أريني
|
ألم تنزلهم نوب المنايا |
عن الظهر الموطأ للبطون
|
كأن حياتهم لما تقضت |
خيال طاف في نوم العيون
|
وأنت على الطريقة لن تبالي |
بمن تفنين حينا بعد حين
|
أبعد السادة الأطهار بشر |
يباشر حبة القلب الحزين
|
أبعد الصيد من ثروات قومي |
تراموا في القبور وخلفوني
|
ألذ معيشة وسكون قلب |
وهيهات السبيل الى السكون
|
أبعد الطيبين يطيب أنس |
وطيب القوم في خلق ودين
|
أبعد تهدم الاكناف منهم |
تظل الناس كانفة بلين
|
أبعد أفول أقمار المعالي |
ألام على النياحة والحنين
|
حييت بهم على علق ثمين |
فمن لي اليوم بالعلق الثمين
|
هم ضمنوا بكشف الكرب عنا |
فقد اخنت شعوب على الضمين
|
هم كانوا لنا بلدا أمينا |
فواحربا على البلد الأمين
|
هم كانوا السما سقيا ورعيا |
فأقلعت السماء عن القطين
|
هم كانوا رياضا سابغات |
بما ترجوه ناضرة الغصون
|
طوى حضراتهم اعصار هلك |
سوى الآثار كالورق اللجين
|
رميت بفقدهم فاذود عني |
حريقا ليس يطفى من شجوني
|
لو اعج لا يهدئها التأسي |
ولا يطفأن من سح الشئون
|
ولو رمحا شككت به ولكن |
تواردت الأسنة كالشطون
|
فما برحت هموم من فؤادي |
ولم نرهق بمرتقب شفون
|
اكفكف عبرة في جنب أخرى |
وذلك دينها أبدا وديني
|
وما هذي الصدور بثالجات |
على مضض الفراق من الضنين
|
وما في الموت رائفة لوهن |
ولا بقيا على طرف سخين
|
فما تبقى على حصن مشيد |
ولا تنجو بناحية امون
|
نصبر هذه الألباب حتى |
تلاشت بالتأوه والأنين
|
وما كرم العزاء بمستطير |
لهم الصدر أو همل العيون
|
ولكن حيث لا طمع لرد |
فحسن الصبر مرتبع الحزين
|
ألا يكفي المنون الجذ فينا |
فما أبقت على حبل متين
|
لقد أزمت على طود مكين |
فكانت نقلة الطود المكين
|
أبي الضيم مصباح الدياجي |
كريم الخيم وهاب المئين
|
عريض الجاه مبيض الأيادي |
رحيب الصدر وضاح الجبين
|
محيط العلم مفصال القضايا |
عميد الفضل ذي الشرف الرصين
|
جسيم المكرمات لراحتيه |
سخاء المزن بالوبل الهتون
|
عشية " سالم" امسى دفينا |
وكل الخير في كفن الدفين
|
فديتك با ابن أحمد قد رزئنا |
بيوم نواك بالحصن الحصين
|
فلا تبعد وهيهات التداني |
بمن سطت به ريب المنون
|
صحبتك أيها الدر المصفى |
فكانت صحبة الحر الرزين
|
وكنت الركن لي اذ عز ركني |
وقد قد السلا رأس الجنين
|
وكنت العوذ في خير وشر |
نزيل حماك في عز مكين
|
وكنت العون في يسر وعسر |
فديتك من أخي ثقة ودين
|
وداهية أخو حقد رماها |
نصبت لها جبينك عن جبيني
|
وصرت اليك أنسب من نسيب |
وصرت عليك أكرم من خدين
|
تهون عليك نفسك في احترامي |
وأنت أعز من ليث العرين
|
وأعداء أرادوا حذف جاهي |
كسرتهم بآلات السكون
|
فلم تحذر لهم برقا ورعدا |
وما شأن الذبابة والطنين
|
فكنت لي الحسام اذا اشرأبوا |
وكنت الدرع للشبوات دوني
|
وكنت الحامل الثقل المعايي |
اذا رست الفوادح كالرعون
|
خفضت لي الجناح وكنت ردءا |
ولم تحفل بغث او سمين
|
فقد أمسيت في جدث مريع |
وتضحى للمذعذعة الحنون
|
وان ضريحة ضمتك فازت |
ببحر ليس ينزف بالعيون
|
بقاؤك للمعارف والمعالي |
بقاء البدر في سدف الدجون
|
وفقدك لاقتراب الحشر نوع |
من الاشراط في أخرى القرون
|
وأرباب الكمال إذا تولوا |
تولى الخير في دنيا ودين
|
ابعدكم رجال الدين يرجى |
صلاح الأرض أو جبر الوهين
|
فلا تذهب فديتك من خليل |
وان أبقيت للحمد الثمين
|
أتمضي والزمان على شحوب |
وكان لديك في خصب ولين
|
أتمضي والمشاكل ناصبات |
أكنت قد اعتمدت على ضمين
|
فلا وابيك ما بالدار خل |
وقد عصفت شعوب على القطين
|
متى اللقيا أبا الوضاح بيني |
وبينك بعد رحلتك الحجون
|
وهيهات اللقاء وأنت رهن |
لرمس همه حبس الرهين
|
لقد خلفت ذا قلب طعين |
بفقدك عل رثيت لذا الطعين
|
أجالد بين جانحتي نارا |
يؤوسا من هدوء أو هدون
|
وما جلد عليك بمستطاع |
ولكن بعض رشد للحزين
|
اذا استبصرت عن جلد وصبر |
تلاشى الصبر في وهج الشجون
|
متى ترجو الحياة رخاء بال |
وقد زرعت لتحصد بالمنون
|
حميد الذكر هل غادرت نفسا |
تطيق الصبر أو بخل العيون
|
وما عن دعوة الرحمن واق |
فديتك لا أقيك ولا تقيني
|
وليكن لوعة التذكار شبت |
فطيرت التشبث في الرنين
|
وقرض الصبر مرجوع اليه |
وحسب المرء من حبل متين
|
وما يقضي بايجاب وسلب |
يكون ولا محيص لمستكين
|
صبرنا أم جزعنا سوف يجري |
قضاء الله بالحق اليقين
|
أبا الوضاح هيض جناح صبري |
وقللت الرزية من متوني
|
فبت من الهموم على المكاوي |
ارادف عبرة الغرب الشنين
|
وكيف وبين احشائي اوار |
تصاعده عن الجمر الطبين
|
أرى صنعاء كاسفة النواحي |
وكانت منك زاهرة الجبين
|
حدادك أيها الثكلى مليا |
ونوحك نوح ورقاء الغصون
|
فقد أضناك يا خنساء حزن |
وعندي ما لديك فأسعديني
|
فما حرم الصدار عليك صنعا |
وصدرك قد تفضفض بالشجون
|
فكم قلدت يا صنعا البرايا |
صنائع منه كالدر الكنين
|
ومسجدك المنور اذ تعرى |
من التسبيح والذكر المبين
|
بكى محرابه القوام فيه |
اذا جال الكرى بين الجفون
|
وحق له البكاء وقد تردى |
باردية عقيب النور جون
|
ويا اسفاره نوحي عليه |
وقري للبلى وسط الخزين
|
بيان الشرع هل لك من بيان |
بيان الشرع هل لك من قرين
|
ويا تمهيد سيدنا الخليلي |
تمهد ان تعيش بلا خدين
|
فان العالم المقباس أضحى |
لحيدا بين أحجار وطين
|
لقد أضحت مرابعه يبابا |
لنوح البوم من بعد القطين
|
كأن لم تغن بالاحكام يوما |
بشرع المصطفى البر الأمين
|
كأن لم تغن بالكافي الموفي |
موازين الندى فوق الظنون
|
أبا الوضاح إن لاقيت حتفا |
فان المرء مجراه لحين
|
عليك الرحمة العظمى استهلت |
مسرمدة بصيّبها الهتون |
قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
|
ضي عيني
ضي عيني ..
يا ضي عيني انت ..
زدني هوى لا هنت ..
وزدني وله لا هنت ..
يا شي...
(مرات المشاهدة: 589 مرات)
|
|
كفي الملام
كفي الملامَ وعلليني فالشك أودى باليقينِ
وتناهبت كبدي الشجون فمن مجيري؟ مِن ...
(مرات المشاهدة: 492 مرات)
|
|
هيأت الكنوز و نامت
تظاهري بالغفلة. تنهض بك هتافات القلب. يداك في سريرة النهر. لأحلامك حرية ا...
(مرات المشاهدة: 227 مرات)
|
|
العشق أبها
إليكِ ترسل هذا الحب أفئدة
تهوي إليكِ .. وفيها للقاء ظما
مشت إلي...
(مرات المشاهدة: 473 مرات)
|
|
قدها وقدود
أنـا ربـتني الـدنيا عـلى جـزل العطا والجود
ونـفسي لـلوفا والـطيب وف...
(مرات المشاهدة: 334 مرات)
|
|
اجهلك
أجهلك .. ولي سنين اتخيلك
اتمثلك في كل طيف .. والقاك في قسمات ضيف
كل الم...
(مرات المشاهدة: 270 مرات)
|
|
مهرجان الشوق
أطيرُ إليكَ وبي لهفةٌ
ولي من صريحِ الهوى جانحانْ
أزفُّ إليكَ ر...
(مرات المشاهدة: 164 مرات)
|
|
غواية .. ورشد
تردَّيْتُ في دَرْكٍ رهيبٍ مُعَسْعِسٍ
فلم يَلقَني فيه سوى الشَّنآنِ! ...
(مرات المشاهدة: 190 مرات)
|
|
قصائد المتعبين
(1)
صــاغ لــي من مساميره خنجراً
فاشتهتني يداه
...
(مرات المشاهدة: 173 مرات)
|
|
تائه
كان عملاقا شاخ في فجر ميلاده ، و كاد أن يحتضر في ربيع العمر ، فتراه على ...
(مرات المشاهدة: 201 مرات)
|
|
انكفاءة على إمرأة ووطن
في سُترتِهِ يَندسُّ
مُنكفئاً
يتحرّى الكونَ
ويرسمهُ حسبَ رؤاهُ.
فالزّحمةُ ...
(مرات المشاهدة: 152 مرات)
|
|
هواء عذب
استمتع بالهواء العذب
بمراقبة الطيور والحيوانات
وسحب تعبر سريعة على شرفت...
(مرات المشاهدة: 220 مرات)
|
|
نخلة العذاب
أيها المستجير بعلم السلالات
لا تخلع الدرع
مازالت الحرب منصوبة
والقبائل في...
(مرات المشاهدة: 170 مرات)
|
|
الأذكياء
إن كنـت أنا أخطي شي طبيعي لان أنا ماني نبـي
محدن عصمه الله من الاخطــاء ....
(مرات المشاهدة: 362 مرات)
|
|
تزعلين وتقعدين
عـافت الـشمس المدينة وأعلنت وقت الزوال
رغـبةٍ لـلنوم مـنها مـع عـي...
(مرات المشاهدة: 320 مرات)
|
|
القصيدة النهروانية
سميري وهل للمستهان سميرُ
تنامُ وبرق الأبرقين سهيرُ
تمزقُ أحشاءَ...
(مرات المشاهدة: 547 مرات)
|
|
خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الدارِ وَاِربَعا
خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الدارِ وَاِربَعا
لِنَشعَبَ قَلباً بِالفِ...
(مرات المشاهدة: 139 مرات)
|
|
ملحوظة
قالها أحدُ العابرين هنا
من البؤس أن :
تتغشاك حمى الكتابة
والفكرة اللا تضي...
(مرات المشاهدة: 168 مرات)
|
|
قالت فريجَه لورقٍ ناح
قالت فريجَه لورقٍ ناح
يا مَالْ سلاَّل الأرْواحِ
يالورق عَطْني...
(مرات المشاهدة: 377 مرات)
|
|
شمسان
حرّق " الجنوب " قذائف في مهجتي
تغزو الحدود و تحرق الأسدادا
و...
(مرات المشاهدة: 721 مرات)
|
|
لُزُوجة الدقيقة
المدينة حوض من الطين
يسبح في وحله الناس والعربات
وتطفو سطور الغبار التي ت...
(مرات المشاهدة: 193 مرات)
|
|
الصهاينة ُ
حيث ُ
يرتكبون َالجريمة َ
سوف نواجههم بالجريمة ِ,
دون َآرتياب ْ
(مرات المشاهدة: 359 مرات)
|
|
« فتى فلسطيني يتحدث »
مساء الخير يا وطني ..
أتيتك انقش الإصرار في بوابة الزمن
أتيتك ..
هيبة ا...
(مرات المشاهدة: 237 مرات)
|
|
كل هذا العمر
ثلاثون عاماً.. كلُ هذا العمر الذي
يفيضُ الآن على كتف الصحراء.
وفي شوارع...
(مرات المشاهدة: 142 مرات)
|
|
جنة الفوضى
1
اطمئنوا لحظةً كي تبدأ الفوضى
وينهال علينا غضب الأسلاف
كي ينتصر الشك ع...
(مرات المشاهدة: 170 مرات)
|
|
|
|