شعر قصيد

تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء مصر والسودان > تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ
الاسم: تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ
 تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ 
مرات المشاهدة للقصيدة تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ : 138 مرة/مرات
تقييم: تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ  تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ
كلمات البحث

تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ














































































































































































































































































تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ وَمَا الطَّيْفُ إلاَّ مَا تُرِيهِ الْخَوَاطِرُ
طَوَى سُدْفَة َ الظَّلْمَاءِ، وَاللَّيْلُ ضَارِبٌ بِأرواقهِ ، والنَجمُ بِالأفقِ حائرُ
فيا لكَ مِن طيفٍ ألمَّ ودونَهُ مُحِيطٌ منَ الْبَحْرِ الْجَنُوبِيِّ زَاخِرُ
تَخطَّى إلى َّ الأرضَ وَجداً ، وما لهُ سِوَى نَزواتِ الشَوقِ حادٍ وزاجرُ
ألمَّ ، ولم يلبَث ، وسارَ ، وليتَهُ أَقَامَ وَلَوْ طَالَتْ عَلَيَّ الدَّيَاجِرُ
تَحمَّلَ أهوالَ الظلامِ مُخاطِراً وعَهدى بِمَن جادَت بهِ لا تُخاطِرُ
خُمَاسِيَّة ٌ، لَمْ تَدْرِ مَا اللَّيْلُ والسُّرَى ولم تَنحَسِر عَن صَفحتيها السَتائرُ
عَقِيلَة ُ أتْرَابٍ تَوَالَيْنَ حَولَهَا كما دارَ بالبدرِ النُجومُ الزَواهِرُ
غَوَافِلُ لا يَعْرِفْنَ بُؤْسَ مَعِيشَة ٍ وَلا هُنَّ بالْخَطْبِ الْمُلِمِّ شَوَاعِرُ
تَعوَّدنَ خَفضَ العيشِ فى ظِلِّ والدٍ رَحِيمٍ وَبَيْتٍ شَيَّدَتْهُ الْعَنَاصِرُ
فَهُنَّ كَعُنْقُودِ الثُّرَيَّا، تَأَلَّقَتْ كَواكِبُهُ في الأُفْقِ، فهْي سَوَافِرُ
تُمثِلُها الذكرى لعينى ،كأنَّنى إلَيْهَا علَى بُعْدٍ مِنَ الأَرض نَاظِرُ
فَطَوْراً إخَالُ الظَّنَّ حَقّاً، وَتَارَة ً أهِيمُ، فَتَغْشَى مُقْلَتَيَّ السَّمَادِرُ
فيا بُعدَ ما بينى وبينَ أحبَّتى ! ويا قُربَ ما التفَّت عليهِ الضَّمائر !
ولَوْلاَ أَمَانِي النَّفْسِ وَهْيَ حَياتُهَا لما طارَ لى فوقَ البسيطة ِ طائرُ
فإن تَكُنِ الأيامُ فرَّقنَ بيننا فَكُلُّ امْرِىء ٍ يوْماً إلَى اللَّهِ صَائرُ
هِي الدَّارُ؛ ما الأَنْفَاسُ إلاَّ نَهَائِبٌ لديها ، وما الأجسامً إلاَّ عقائرُ
إذا أحسَنتَ يوماً أساءت ضُحى غدٍ فَإِحْسَانُهَا سيْفٌ عَلَى النَّاسِ جَائِرُ
تربُّ الفتى ، حتَّى إذا تمَّ أمرهُ دَهَتْهُ، كَما رَبَّ الْبَهِيمَة َ جَازِرُ
لها تِرة ٌ فى كلِّ حى ّ ، وما لها عَلَى طُول مَا تَجْني علَى الْخَلْق وَاتِرُ
كَثِيرة ُ أَلْوانِ الْوِدادِ، ملِيَّة ٌ بأَنْ يَتَوَقَّاها الْقَرينُ الْمُعَاشِرُ
فَمن نَظرَ الدُنيا بِحكمَة ِ ناقدٍ دَرَى أنَّها بينَ الأنامِ تُقامِرُ
صَبَرتُ على كُرهٍ لِما قَد أصابَنى ومَن لم يَجد مندوحة ً فهوَ صابِرُ
وما الحِلمُ عِندَ الخطبِ والمرءُ عاجِزٌ بِمُسْتَحْسَنٍ كَالْحِلْمِ والْمَرْءُ قَادرُ
ولكِن إذا قلَّ النصيرُ ، وأعوزَت دواعِى المُنى فالصَبرُ فيهِ المَعاذِرُ
فَلا يَشمتِ الأعداءُ بى ، فلرُبَّما وصلْتُ لِما أَرْجُوهُ مِمَّا أُحَاذِرُ
فَقَدْ يَسْتَقِيمُ الأَمْرُ بَعْدَ اعْوِجاجِهِ وتنهَضُ بالمرءِ الجدودُ العواثِرُ
ولى أملٌ فى اللهِ تحيا بهِ المُنى ويُشرِقُ وَجهُ الظَنِّ والخَطبُ كاشِرُ
وَطِيدٌ، يَزِلُّ الْكَيْدُ عَنْهُ، وتَنْقَضِي مُجَاهَدَة ُ الأَيَّامِ وَهْوَ مُثَابِرُ
إذا المرءُ لم يَركَن إلى اللهِ فى الَّذى يُحَاذِرُهُ مِنْ دَهْرِهِ فَهْوَ خَاسِرُ
وإنْ هُوَ لَمْ يصْبِرْ على ما أصَابَهُ فَلَيْسَ لَهُ فِي مَعْرِضِ الْحَقِّ نَاصِرُ
ومَن لم يّذق حُلوَ الزمانِ وَمرهُ فما هوَ إلاَّ طائشُ اللُّبِّ نافِرُ
وَلَوْلاَ تَكَالِيفُ السِّيادة ِ لَمْ يَخِبْ جَبانٌ ، ولَم يَحو الفَضيلة َ ثائرُ
تقلُّ دواعِى النَفسِ وهِى َ ضعيفَة ٌ وتَقوى همومُ القلبِ وهوَ مُغامِرُ
وكَيفَ يبينُ الفَضلُ والنَّقصُ فى الوَرى إذا لَم تَكُن سَومَ الرِجالِ المَآثِرُ ؟
وَما حملَ السَّيْفَ الْكَمِيُّ لِزِينَة ٍ ولكن لأمرٍ أوجبتهُ المفاخرُ
إذا لَم يكُنْ إلاَّ المعيشة َ مَطلبٌ فكلُّ زهيدٍ يَمسكُ النَّفسَ جابِرُ
فَلَوْلاَ الْعُلاَ ما أَرْسَلَ السَّهْم نَازِعٌ ولا شهرَ السيفَ اليمانى َّ شاهرُ
منَ العارِ أن يرضى الدنيَّة َ ماجدٌ ويَقبلَ مَكذوبَ المُنى وهوَ صاغرُ
إذا كُنتَ تخشى كلَّ شئٍ منَ الردى فَكُلُّ الَّذِي فِي الْكَوْنِ لِلنَّفْسِ ضائِرُ
فمِن صِحَّة ِ الإِنْسَانِ ما فِيهِ سُقْمُهُ ومن أمنهِ ما فاجأتهُ المَخاطِر
على َّ طِلابُ العزِّ من مُستقرِّهِ ولا ذَنبَ لى إن عارَضتنى المقادِرُ
فَمَا كُلُّ مَحْلُولِ الْعَرِيكَة ِ خَائِبٌ ولاَ كُلُّ مَحْبُوكِ التَّرِيكَة ِ ظَافِرُ
فماذا عَسى الأعداءُ أن يتقوَّلوا على َّ ، وعِرضى ناصِحُ الجيبِ وافِرُ ؟
فَلي فِي مَرَادِ الْفَضْلِ خَيْرُ مَغَبَّة ٍ إذَا شَانَ حَيّاً بالْخِيَانَة ِ ذَاكِرُ
مَلَكْتُ عُقَابَ الْمُلْكِ وَهْيَ كَسِيرَة ٌ وغادرتُها فى وَكرِها وهى َ طائرُ
ولو رُمتُ ما رامَ امرؤٌ بِخيانة ٍ لَصبَّحنِي قِسْطٌ مِنَ الْمال غَامِرُ
ولكِنْ أَبَتْ نَفْسِي الْكَرِيمَة ُ سَوْأَة ً تُعابُ بِهَا، والدَّهْرُ فِيهِ الْمعَايرُ
فلا تحسبنَّ المالَ ينفعُ ربَّهُ إِذَا هُوَ لَمْ تَحْمَدْ قِرَاهُ الْعَشَائِرُ
فَقَدْ يَسْتَجِمُّ الْمَالُ وَالْمَجْدُ غَائِبٌ وَقَدْ لاَ يَكُونُ الْمَالُ والْمَجْدُ حاضِرُ
ولَو أنَّ أسبابَ السِيادة ِ بالغنى لكاثرَ ربَّ الفضلِ بالمالِ تاجرُ
فلا غَروَ أن حُزتُ المكارِمَ عارِياً فَقَدْ يَشْهَدُ السَّيْفُ الْوَغَى وَهْوَ حاسِرُ
أنا المرءُ لا يثنيهِ عن دركِ العُلا نَعِيمٌ، ولاَ تَعْدُو عَلَيْهِ الْمفَاقِرُ
قَئُولٌ وَأَحْلاَمُ الرِّجالِ عَوَازِبٌ صَئُولٌ وأَفْوَاهُ الْمَنَايَ فَوَاغِرُ
فَلاَ أَنا إِنْ أَدْنَانِيَ الْوَجْدُ بَاسِمٌ وَلاَ أَنَا إِنْ أَقْصَانِيَ الْعُدْمُ بَاسِرُ
فَمَا الْفَقْر إِنْ لَمْ يَدْنَسِ الْعِرْضُ فَاضِحٌ وَلاَ الْمَالُ إِنْ لَمْ يَشْرُفِ الْمَرْءُ ساتِرُ
إذا ما ذُبابُ السَّيفِ لم يكُ ماضِياً فحيلتهُ وصمٌ لَدى الحربِ ظاهِرُ
فإن كنتُ قد أصبحتُ فلَّ رَزيَّة ٍ تقاسمها فى الأهلِ بادٍ وحاضِرُ
فكَم بطلٍ فَلَّ الزَّمانُ شباتَهُ وكَمْ سَيِّدٍ دارتْ علَيْهِ الدَّوائِرُ
وأى ُّ حسامٍ لم تُصبهُ كلالَة ٌ ؟ وأى ُّ جوادٍ لم تَخنهُ الحوافِرُ ؟
فَسَوْفَ يَبِينُ الْحقُّ يَوْماً لِنَاظِرٍ وتنزو بِعوراءِ الحُقودِ السَّرائرُ
وَمَا هِيَ إِلاَّ غَمْرَة ٌ، ثُمَّ تَنْجلِي غيابتُها ، واللهُ من شاءَ ناصِرُ
فَقَدْ حَاطَني في ظُلْمة ِ الْحَبْسِ، بعْدَمَا تَرَامَتْ بأَفْلاَذِ الْقُلُوبِ الْحَنَاجِرُ
فَمَهْلاً بَنِي الدُّنْيَا عَلَيْنَا، فَإِنَّنَا إِلَى غَايَة ٍ تَنْفَتُّ فيهَا الْمَرائرُ
تطولُ بِها الأنفاسُ بُهراً ، وتلتوِى على فَلكة ِ السَّاقينِ فيها المآزِرُ
هُنالِكَ يَعْلُو الْحَقُّ، وَالْحَقُّ واضِحٌ ويَسفلُ كَعبُ الزُّورِ ، والزُّورُ عاثِرُ
وَعَمَّا قَلِيلٍ يَنْتَهِي الأَمْرُ كُلُّهُ فَما أَوَّلٌ إِلاَّ وَيَتْلُوهُ آخِرُ

قصيدة تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ في موقعك:
قصائد مشابهه تَأَوَّبَ طَيْفٌ مِنْ «سَمِيرَة َ» زَائرُ :
 ممالكُ الشرقِ، أم أدراسُ أطلالِ 
ممالكُ الشرقِ، أم أدراسُ أطلالِ
ممالكُ الشرقِ، أم أدراسُ أطلالِ وتلك دولاته، أم رسمها البالي؟ أَ...
(مرات المشاهدة: 188 مرات)
 مَنْ يَستَطِيع ؟ ! 
مَنْ يَستَطِيع ؟ !
(1) مَنْ يَستطيعُ الآنَ قَمعَكِ يا انتِفاضةْ مَن يُوقِفُ الشعبَ الذي أضح...
(مرات المشاهدة: 131 مرات)
 وبي من الأنسِ ظبيٌ 
وبي من الأنسِ ظبيٌ
وبي من الأنسِ ظبيٌ رميتهُ ورماني جرى معي في هواهُ كم...
(مرات المشاهدة: 148 مرات)
 بقايا امرأة 
بقايا امرأة
وقفت تحدق في الطريق وخلف عينيها جراح اليأس تعصف بالبريق.. وعبيرها يتوسد ا...
(مرات المشاهدة: 376 مرات)
 تَبَلّجَ بالْبُشْرَى وَلاحَتْ مَوَاكِبُهْ 
تَبَلّجَ بالْبُشْرَى وَلاحَتْ مَوَاكِبُهْ
تَبَلّجَ بالْبُشْرَى وَلاحَتْ مَوَاكِبُهْ ورَفَّتْ بِأَنْفَاسِ النَّ...
(مرات المشاهدة: 114 مرات)
 مذ تجافت للبعد عنك جفونه 
مذ تجافت للبعد عنك جفونه
مذ تجافت للبعد عنك جفونه واصلته آلامه وشجونه مستهام سرّت لب...
(مرات المشاهدة: 555 مرات)
 أحزان غاضبة 
أحزان غاضبة
فلتجرعوا ما شئتموا من جذوة الغليان نبع شقائكم و جعاً دفين .. و لترشفوا ما...
(مرات المشاهدة: 180 مرات)
 رَمَيْتُ فَلَمْ أُصِبْ، وَرَمَتْ فَأَصْمَتْ 
رَمَيْتُ فَلَمْ أُصِبْ، وَرَمَتْ فَأَصْمَتْ
رَمَيْتُ فَلَمْ أُصِبْ، وَرَمَتْ فَأَصْمَتْ فَيَا عَجَبَا لِسَهْمٍ ل...
(مرات المشاهدة: 175 مرات)
 قَتيلُ الحُبِّ لا يُقبَر 
قَتيلُ الحُبِّ لا يُقبَر
كَسرْتِ القلبْ وكسرُ الحبِّ لا يُجبَرْ وإن أُقتَلْ قتيلُ العشقِ لا يُق...
(مرات المشاهدة: 138 مرات)
 بِأَلفيْ مَرحبا حَيا لِساني 
بِأَلفيْ مَرحبا حَيا لِساني
بِأَلفيْ مَرحبا حَيا لِساني وَأَهلا قالَ في صَدري جَناني فَع...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
 أفراح من زجاج 
أفراح من زجاج
إني أحس بآهة البركان تخرج من فمي و الماء يطلع من حريقي و المشاعل في دم...
(مرات المشاهدة: 237 مرات)
 مطر  بزاوية  الكلام 
مطر بزاوية الكلام
من كل اركان المدى تأتين من وطن القصائد و العصافير الجريحة من جروف...
(مرات المشاهدة: 153 مرات)
 يا للي بتبحث عن إله تعبده 
يا للي بتبحث عن إله تعبده
يا للي بتبحث عن إله تعبده بحث الغريق عن أي شيء ينجده الله جميل وعليم ورحم...
(مرات المشاهدة: 141 مرات)
 مِنْ قَبلِ الكَوْن 
مِنْ قَبلِ الكَوْن
مِنْ قَبلِ الكَونْ مِن قَبلِ البَدْءِ لِلَحظَةِ كُنْ وأنا أتَشَكَّلُ د...
(مرات المشاهدة: 118 مرات)
 لغيري الدهرُ سلمُ 
لغيري الدهرُ سلمُ
لغيري الدهرُ سلمُ وعندي الدهرُ حربُ وقد عييتُ بسعيي ...
(مرات المشاهدة: 124 مرات)
 بأهل اسكندرية بعض ما بى 
بأهل اسكندرية بعض ما بى
بأهل اسكندرية بعض ما بى من الأحزان للثغر المصاب أدار هواي ...
(مرات المشاهدة: 197 مرات)
 أنا قَادِمٌ لأُحرِّرَك 
أنا قَادِمٌ لأُحرِّرَك
أنا قادِمٌ لأُحرِّرَكْ هيَّا استَدِرْ كي أقتُلَكْ وأُخلِّصَكْ مما تَرى...
(مرات المشاهدة: 122 مرات)
 حلم ليلة 
حلم ليلة
إذا ارتقى البدر صفحة النّهر و ضمّنا فيه زورق يجري و داعبت نسمة...
(مرات المشاهدة: 154 مرات)
 إنْ كنتَ قاتلَها فبالأنداءِ 
إنْ كنتَ قاتلَها فبالأنداءِ
إنْ كنتَ قاتلَها فبالأنداءِ أوكنتَ دافنها ففي الأحشاءِ واحم...
(مرات المشاهدة: 122 مرات)
 قفْ باللواحظِ عندَ حدكْ 
قفْ باللواحظِ عندَ حدكْ
قفْ باللواحظِ عندَ حدكْ يكفيكَ فتنة ُ نارِ خدكْ واجْعل لِغِمْدِك...
(مرات المشاهدة: 154 مرات)
 إمَّا نَمُوتُ وإمَّا .. نَمُوت 
إمَّا نَمُوتُ وإمَّا .. نَمُوت
وَصَلْنا إلى آخِرِ الدَّربِ قَهرًا وما عادَ في الأفْقِ أيُّ اختِيارٍ فإمّ...
(مرات المشاهدة: 148 مرات)
 كان لبعض الناسِ ببغاءُ 
كان لبعض الناسِ ببغاءُ
كان لبعض الناسِ ببغاءُ ما ملَّ يوماً نطقها الإصغاءُ رفيعة القدْر...
(مرات المشاهدة: 172 مرات)
 هالة ٌ للهلالِ فيها اعتصامُ 
هالة ٌ للهلالِ فيها اعتصامُ
هالة ٌ للهلالِ فيها اعتصامُ كيف حامَتْ حِيالَها الأَيّامُ؟ دخلته...
(مرات المشاهدة: 171 مرات)
 بشرى بطالع سعد 
بشرى بطالع سعد
بشرى بطالع سعد بالبشر واليمن آتى تزف للبدر شمس تسمو عل...
(مرات المشاهدة: 140 مرات)
 يا دار هند 
يا دار هند
غرامكِ لي معبدٌ طاهرٌ دعائمُهُ شُيِّدتْ من ولوعي تعهدتُ محرابَه...
(مرات المشاهدة: 198 مرات)
About