شعر قصيد

شاخ الزمان


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

الاسم: شاخ الزمان
 شاخ الزمان 
مرات المشاهدة للقصيدة شاخ الزمان : 243 مرة/مرات
تقييم: شاخ الزمان  شاخ الزمان 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة شاخ الزمان
كلمات البحث

شاخ الزمان














































































































































































































































































































قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟
قامرتَ بالعمرِ.. والأيامُ غانيةٌ مَنْ سَرَّهُ زمنًا سَاءَتْه أزمانَا
قد عشتَ ترْسُمُ أحلامًا لعاشقةٍ ذاقتْ كؤوسَ الهوى طُهرًا.. وعِصْيَانَا
زَيَّنْتَ للناسِ أحلامًا مُجَنَّحَةً بالحُلمِ حينًا.. وبالأوهامِ أحيانَا
في كلِّ قلبٍ غرستَ الحُبَّ أغنيةً غنَّى بها الشِّعرُ في الآفاقِ.. وَازْدَانَا
أحلامُكَ البحرُ يَطْوى الأرضَ في غضبٍ فَلا يَرى في المَدى أُفْقًا وشُطْآنَا
أحلامُكَ الصُّبْحُ.. يَسْرى كلما انْتفضتْ مواكبُ النُّورِ وسْطَ الليلِ نِيرانَا
أحلامُكَ الأمنُ.. يَبنى في غدٍ أمَلاً طفلا صغيرًا بِحُضنِ النيلِ نَشْوَانَا
أحلامُك الأرضُ تَخشى اللهَ في ورعٍ وتَرفعُ العدلَ بين الناسِ بُرهانَا
لا تَغضبوا من حديثى.. إنَّه ألمٌ.. كمْ ضاقَ قلبى به جَهرًا.. وكِتْمَانَا
عَصرٌ لَقيطٌ بِسيفِ القَهرِ شَرَّدَنَا وبَاعَنَا خِلْسَةً نَاسًا.. وأوْطَانَا
يا أُمَّةً قَايَضتْ بِالعجزِ نَخْوَتَهَا وشَوَّهَتْ دِينَها هَدْيًا.. وقُرْآنَا
يا أُمَّةً لَوَّثَتْ بِالعُهْرِ سَاحَتَها ومَارستْ فُجْرَهَا بَغْيًا.. وبُهْتَانَا
هَذِى خُيُولُكَ تحتَ السَّفْحِ قدْ وَهَنَتْ وأَغْمَضَتْ عَيْنَهَا بُؤْسًا.. وحِرْمَانَا
هَذِى رُبُوعُكِ بينَ العَجزِ قدْ سَكَنَتْ وَوَدَّعَتْ بِالأَسَى خَيْلاً.. وَفُرْسَانَا
هَذِى شُعُُوبٌ رَأتْ فى الصَّمْتِ رَاحَتَها وَاسْتَبْدَلَتْ عِيرَهَا بِالخَيْلِ أَزْمَانَا
هَذِى شُعُوبٌ رَأتْ فى الموتِ غَايَتَهَا وَاسْتَسْلَمَتْ للرَّدَى ذُلاً.. وَطُغْيَانَا
تَبْكى على العُمرِ فى أرضٍ يُلوِّثُهَا رِجسُ الفسادِ فَتُعْلِى القَهرَ سُلْطَانَا
بَاعُوا لنا الوَهمَ أَشْبَاحًا مُتَوَّجَةً مَنْ أَدْمَنُوا القَتلَ كُهَّانًا.. وأَعْوَانَا
بَينَ الجَمَاجِمِ تِيجَانٌ مُلوَّثَةٌ وفى المَضاجعِ يَلهُو الفسقُ أَلْوَانَا
لَمْ يَبْرَإِ الجُرْحُ.. لَمْ تَهْدَأْ عَوَارِضُهُ وإِنْ غَدَا فى خَرِيفِ العُمْرِ أَحْزَانَا
قَدَّمْتَ عُمْرَكَ لِلأحلامِ قُرْبَانَا هَلْ خَانَكَ الحُلْمُ.. أَمْ أَنتَ الذى خَانَا؟!
كَمْ عِشْتَ تَجْرِى وَراءَ الحُلْمِ فى دَأَبٍ وتَغْرِِسُ الحُبَّ بَينَ النَّاسِ إِيمَانَا
كَمْ عِشْتَ تَهْفُو لأَوْطَانٍ بِلاَ فَزَعٍ وَتَكْرَهُ القَيْدَ مَسْجُونًا.. وَسَجَّانَا
كَمْ عِشْتَ تَصْرُخُ كالمَجنونِ فى وَطنٍ مَا عَادَ يَعْرِفُ غَيْرَ المَوتِ عُنْوَانَا
كَمْ عِشْتَ تَنْبِشُ فى الأطْلالِ عَنْ زَمَنٍ صَلْبِ العَزَائِمِ يُحْيِى كُلَّ مَا كَانَا
كَمْ عِشْتَ تَرْسُمُ لِلأطْفالِ أُغْنِيَةً عَنْ أُمَّةٍ شَيَّدَتْ لِلعَدْلِ مِيزَانَا
فى سَاحَةِ المَجْدِ ضَوْءٌ مِنْ مَآثِرِهَا مَنْ زَلْزَلَ الكَونَ أَرْكَانَا.. فَأَرْكَانَا
صَانَتْ عُهُودًا.. وثَارَتْ عِنْدَمَا غَضِبَتْ وَخيْرُ مَنْ أَنْجَبَتْ فى الأَرْضِ إِنْسَانَا
سَادَتْ شُعُوبًا.. وكَانتْ كُلَّمَا انْتَفَضَتْ هَبَّتْ عليها رِياحُ الغَدْرِ عُدْوَانَا
هَانَتْ على أَهلِهَا مِنْ يَوْمِ أَنْ رَكَعَتْ لِلغَاصِبِينَ.. وَوَيْلُ المَرْءِ إِنْ هَانَا
يَجْرِى بِنَا الحُلْمُ فَوْقَ الرِّيحِ.. يَحْمِلُنَا ويَرْسُمُ الكَوْنَ فى العَيْنَيْنِ بُسْتَانَا
حَتَّى إِذَا مَا خَبَا.. يَرْتَاحُ فى سَأَمٍ وَفَوقَ أَشْلائِهِ تَبْكِى خَطَايَانَا
لا تَسْأَلِ النَّهْرَ.. مَنْ بِالعَجْزِ كَبَّلَهُ؟ وكَيْفَ أَضْحَى هَوَانَ العَجْزِ تِيجَانَا؟
لا تَسْأَلِ النَّاىَ.. مَنْ بالصَّمْتِ أَسْكَتَهُ؟ وكَيْفَ صَارَتْ "غَنَاوِى" النَّاىِ أَحْزَانَا؟
نَاىٌ حَزِينٌ أَنَا.. قَدْ جِئْتُ فى زَمَنٍ أَضْحَى الغِنَاءُ بِهِ كُفْرًا.. وَعِصْيَانَا
صَوْتٌ غَرِيبٌ أَنَا.. والأُفْقُ مَقبرةٌ فى كُلِّ شِبْرٍ تَرَى قَتْلى.. وَأَكْفَانَا
هَذَا هو الفَجْرُ.. كَالقِدِّيسِ مُرْتَحِلاً مُنَكَّسَ الرَّأَسِ بَينَ النَّاسِ خَزْيَانَا
غَنَّيْتُ عُمْرِى.. وَكَمْ أَطْرَبْتُكُمْ زَمَنًا وَكَمْ مَلأَتُ ضِفَافَ النِّيلِ أَلْحَانَا
غَنَّيْتُ لِلحُبِّ.. حَتَّى صَارَ أُغْنِيَةً فَوْقَ الشِّفَاهِ.. وَطَارَ النِّيلُ نَشْوَانَا
كَيْفَ البَلابِلُ غَابَتْ عَنْ شَوَاطِئِهِ وكَيْفَ يَحْضُنُ مَاءَ النِّيلِ غِرْبَانَا؟
عَارٌ عَلى النِّيلِ.. هَلْ يَنْسَابُ فى وَهَنٍ وتُصْبِحُ الأُسْدُ فى شَطَّيْهِ جُرْذَانَا؟
عَارٌ عَلى النِّيلِ يُلْقِى الكَأسَ مُنْتَشِيًا وكُلُّ طِفْلٍ بِهِ.. قَدْ نَامَ ظَمْآنَا!
فى الأفْقِ غَيْمٌ.. وَرَاءَ الغَيْمِ هَمْهَمَةٌ وَطَيْفُ صُبْحٍ بَدَا فى الليلِ بُرْكَانَا
صَوْتُ النَّوَارِسِِ خَلْفَ الأُفْقِ يُخْبِرُنى: البَحرُ يُخْفِى وَرَاءَ المَوْجِ طُوفَانَا
لا تَسْألِ الحُلمَ عَمَّنْ بَاعَ.. أو خَانَا واسْألْ سُجُونًا تُسَمَّى الآنَ أوْطَانا!
أَشْكُو لِمَنْ غُرْبَةَ الأيَّامِ فى وطنٍ يَمتدُ فى القلبِ شِرْيَانًا.. فَشِرْيَانَا؟
مَا كُنتُ أعْلمُ أنَِّ العِشقَ يَا وَطَنى يَومًا سَيَغْدُو مَعَ الأيَّامِ إدمانَا
عَلَّمْتَنا العِشْقَ.. حَتَّى صَارَ فى دَمِنَا يَسْرِى مَعَ العُمْرِ أَزْمَانًا.. فَأزْمَانَا
عَلَّمْتَنا.. كَيْفَ نَلْقَى المَوْتَ فى جَلدٍ وكَيْفَ نُخْفِى أَمَامَ النَّاسِ شَكْوَانَا
هَذَا هُوَ المَوْتُ يَسْرِى فى مَضَاجِعِنَا وأَنْتَ تَطْرَبُ مِنْ أنَّاتِ مَوْتَانَا
هَذَا هُوَ الصَّمْتُ يَشْكُو مِنْ مَقَابِرِنا فَكُلَّمَا ضَمَّنا.. صَاحَتْ بَقَايَانَا
بَاعُوكَ بَخْسًا.. فَهَلْ أَدْرَكتَ يَا وَطَنِى فِى مَأتمِ الحُلمِ قَلبِى فِيكَ كَمْ عَانَى؟!
سَفِينَةٌ أَبْحَرَتْ فى الليلِ تَائِهةً والمَوْجُ يَرْسُمُ فى الأَعْمَاقِ شُطآنَا
شِرَاعُهَا اليَأسُ.. تَجْرِى كُلَّمَا غَرِقَتْ حَتَّى تَلاشَتْ.. ولاحَ المَوْتُ رُبَّانَا
يَا ضَيْعَةَ العُمْرِ.. سَادَ العُمْرَ فى سَفَهٍ بَطْشُ الطُّغَاةِ.. وَصَارَ الحَقُّ شَيْطَانَا
كَمْ كُنْتُ أهْرَبُ.. والجَلادُ يَصْرخُ بِى: يَكْفِيكَ مَا قَدْ مَضَى سُخْطًا.. وَعِصْيَانَا
ارْجِعْ لِرُشْدِكَ.. فَالأحْلامُ دَانِيَةٌ واسْألْ حُمَاةَ الحِمَا صَفْحًا.. وَغُفْرَانَا
هَلْ أطْلُبُ الصَّفْحَ مِنْ لِصٍّ يُطَارِدُنِى؟ أَمْ أَطْلُبُ الحُلمَ مِمِّنْ بَاعَ أَوْطَانَا؟!
بَيْنَ الهُمُومِ أَنامُ الآنَ فى ضَجَرٍ.. قَدْ هَدَّنِى اليَأسُ.. فاسْتَسْلمتُ حَيْرَانَا
حَتَّى الأَحِبَّةُ سَارُوا فى غِوَايَتِهِمْ وَضَيَّعُوا عُمْرَنَا شَوْقًا.. وَحِرْمَانَا
خَانُوا عُهُودًا لَنَا.. قَدْ عِشْتُ أَحْفَظُهَا فَكَيْفَ نَحْفَظُ يَوْمًا عَهْدَ مَنْ خَانَا؟
إِنِّى لأَعْجَبُ.. عَيْنِى كَيْفَ تَجْهَلُنِى ويَقْطَعُ القَلْبُ فى جَنْبَىَّ شِرْيَانَا؟!
كَمْ عَرْبَدَ الشَّوْقُ عُمْرًا فى جَوَانِحِنَا وَقَدْ شَقِينَا بِهِ فَرْحًا وأشْجَانًا
مَا سَافرَ الحُبُّ.. مَا غَابَتْ هَوَاجِسُهُ ولا الزَّمَانُ بِطولِ البُعدِ أَنْسَانَا
إِنْ حلَّقَتْ فى سَمَاءِ الحُبِّ أُغْنِيَةٌ عَادَتْ لَيَالِيه تُشْجِى القَلْبَ أَلْحَانَا
لَمْ يَبْقَ شَىْءٌ سِوَى صَمْتٍ يُسَامِرُنَا وَطَيْفِ ذِكْرَى يَزُورُ القَلْبَ أَحْيَانَا
قََدَّمْتُ عُمْرِى لِلأَحْلامِ قُرْبَانَا.. لا خُنْتُ عَهْدًا.. وَلا خَادَعْتُ إِنْسَانَا
شَاخَ الزَّمَانُ.. وَأَحْلامِى تُضَلِّلُنِى وَسَارِقُ الحُلْمِ كَمْ بِالوَهَمِ أَغْوَانَا
شَاخَ الزَّمَانُ وسَجَّانِى يُحَاصِرُنى وَكُلَّمَا ازْدَادَ بَطْشًا.. زِدْتُ إِيمَانَا
أَسْرَفْتُ فى الحُبِّ.. فى الأَحْلامِ.. فى غَضَبِى كَمْ عِشْتُ أَسْألُ نَفْسِى: أيُّنََا هَانَا؟
هَلْ هَانَ حُلْمِى.. أَمْ هَانَتْ عَزَائِمُنَا؟ أَمْ إِنَّهُ القَهْرُ.. كَمْ بِالعَجْزِ أَشْقَانَا؟
شَاخَ الزَّمَانُ.. وَحُلْمِى جَامِحٌ أَبَدًا وَكُلْمَا امْتَدَّ عُمْرِى.. زَادَ عِصْيَانَا
وَالآنَ أَجْرِى وَرَاءَ العُمْرِ مُنْتَظِرًا مَا لا يَجِىءُ.. كَأنَّ العُمْرَ مَا كَانَا

قصيدة شاخ الزمان


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف شاخ الزمان في موقعك:
قصائد مشابهه شاخ الزمان :
 في ذي الجفونِ صوارمُ الأَقدار 
في ذي الجفونِ صوارمُ الأَقدار
في ذي الجفونِ صوارمُ الأَقدار راعي البريّة َ يا رَعاكِ الباري وك...
(مرات المشاهدة: 194 مرات)
 وكان - عليه سلام - تقول مازول حياة ! 
وكان - عليه سلام - تقول مازول حياة !
(فى رثاء الأستاذ مصطفى سيد أحمد ) -1- ... تانى قام واحدْ جميلْ فى بلدنا...
(مرات المشاهدة: 150 مرات)
 هل الحرب إلا أن تطير الجماجم 
هل الحرب إلا أن تطير الجماجم
هل الحرب إلا أن تطير الجماجم أم البأس إلا ما تجيء الضراغم بأي سل...
(مرات المشاهدة: 232 مرات)
 رسالة إلى أبي 
رسالة إلى أبي
يفاجئني الذي اكتشفت : أنت في نفسي حللت ! في صوتي المرتج بعض صوتك القديم ...
(مرات المشاهدة: 555 مرات)
 يأيُها الظَّالمُ فى مُلكهِ 
يأيُها الظَّالمُ فى مُلكهِ
يأيُها الظَّالمُ فى مُلكهِ أَغَرَّكَ الْمُلْكُ الَّذِي يَنْفَدُ؟ ...
(مرات المشاهدة: 123 مرات)
 عامٌ.. لأقنعة السقوط 
عامٌ.. لأقنعة السقوط
عامٌ و يبتسم السقوط على جبيني.. بين لحظة شَكِّه العَنْقاءِ و الميلادِ أُن...
(مرات المشاهدة: 144 مرات)
 من ليالي.. الغربة 
من ليالي.. الغربة
الليلة أجلس يا قلبي خلف الأبواب أتأمل وجهي كالأغراب يتلون وجهي لا أدري هل...
(مرات المشاهدة: 445 مرات)
 لله عقدٌ سامياتٌ سروره 
لله عقدٌ سامياتٌ سروره
لله عقدٌ سامياتٌ سروره هي في سماءِ النيراتِ زَواهرُ عجباً ل...
(مرات المشاهدة: 221 مرات)
 أضعت شبابي بين حلم وغفلة 
أضعت شبابي بين حلم وغفلة
أضعت شبابي بين حلم وغفلة وأنفقت عمري في الأماني الكواذب ولم ي...
(مرات المشاهدة: 218 مرات)
 وسطية 
وسطية
بللٌ أصابني فكيف لا أقاومُ البللْ ؟ مِظلَّتي في الليل عارية ٌ وتطفو الريح...
(مرات المشاهدة: 152 مرات)
 بليتُ بهذا الحبِّ أحملهُ وحدي 
بليتُ بهذا الحبِّ أحملهُ وحدي
بليتُ بهذا الحبِّ أحملهُ وحدي وكلٌّ لهُ وجدُ المحبِّ ولا وجدي ...
(مرات المشاهدة: 125 مرات)
 هو الليل ما لليل من صبوةٍ بدّ 
هو الليل ما لليل من صبوةٍ بدّ
هو الليل ما لليل من صبوةٍ بدّ ولا لشجون الليل عن مهجتي ردّ ت...
(مرات المشاهدة: 225 مرات)
 أيُّهَا الوَسميُّ زُرْ نبتَ الرُّبَا 
أيُّهَا الوَسميُّ زُرْ نبتَ الرُّبَا
أيُّهَا الوَسميُّ زُرْ نبتَ الرُّبَا واسبِق الفَجْرَ إلى رَوْضِ الزّ...
(مرات المشاهدة: 133 مرات)
 في مقلتيك مصارعُ الأَكبادِ 
في مقلتيك مصارعُ الأَكبادِ
في مقلتيك مصارعُ الأَكبادِ الله في جنبٍ بغير عماد كانت له كبدٌ ،...
(مرات المشاهدة: 165 مرات)
 وعارف بفنون الطب تجربة 
وعارف بفنون الطب تجربة
وعارف بفنون الطب تجربة وخبرة ليس يخفى عنه ما التبسا وافى ليبلو...
(مرات المشاهدة: 130 مرات)
 أعدْ على َ السمعِ ذكرْ البانِ وَ العلمِ 
أعدْ على َ السمعِ ذكرْ البانِ وَ العلمِ
أعدْ على َ السمعِ ذكرْ البانِ وَ العلمِ وَاعْذِرْ شَآبِيبَ دَمْعِي إ...
(مرات المشاهدة: 122 مرات)
 محوتِ الليلَ ناصعة َ الْجَبينِ 
محوتِ الليلَ ناصعة َ الْجَبينِ
محوتِ الليلَ ناصعة َ الْجَبينِ فكنتِ بشائِرَ الصبحِ المبينِ وأرس...
(مرات المشاهدة: 167 مرات)
 عذاب  القبر  فى  الخرطوم 
عذاب القبر فى الخرطوم
أنا عربىِ وا فريقى و أشهد أننى مسلمْ أنا زحف برغم القمع سوف يظل ...
(مرات المشاهدة: 645 مرات)
 السَّيْفُ المَكْسور 
السَّيْفُ المَكْسور
لمَّا المصابيحُ استَحالَتْ شِرذِماتٍ مِن سَوادْ قد أعلَنَتْ أنَّ الحِدا...
(مرات المشاهدة: 118 مرات)
 و استرسل الحزن القديم 
و استرسل الحزن القديم
ما زلت أبحث عن منافذ للطلوع من انحناءات الصبابة من كهوف الهم من وهم الضي...
(مرات المشاهدة: 384 مرات)
 أنْدَلُسِيَّة ٌ 
أنْدَلُسِيَّة ٌ
يا نائح ( الطلح ) أشباه عوادينا نشجى لواديك أم نأسى لوادينا ؟ ...
(مرات المشاهدة: 441 مرات)
 أدري 
أدري
أدري.. حروفُك حين تسلبني الفؤادَ بريئةٌ مِنّي و عينُك إذ تُرَتِّلُ فِيَّ ...
(مرات المشاهدة: 133 مرات)
 أينَ ليالينا بِوادى الغضَى ؟ 
أينَ ليالينا بِوادى الغضَى ؟
أينَ ليالينا بِوادى الغضَى ؟ ذَلكَ عَهْدٌ لَيْتَهُ مَا انْقَضَى ...
(مرات المشاهدة: 139 مرات)
 أَنَا مَصْدَرُ الْكَلِمِ النَّوَادِي 
أَنَا مَصْدَرُ الْكَلِمِ النَّوَادِي
أَنَا مَصْدَرُ الْكَلِمِ النَّوَادِي بَيْنَ الْحَوَاضِرِ وَالْبَوَاد...
(مرات المشاهدة: 131 مرات)
 عَرَفَ الْهَوَى في نَظْرَتِي فَنَهَانِي 
عَرَفَ الْهَوَى في نَظْرَتِي فَنَهَانِي
عَرَفَ الْهَوَى في نَظْرَتِي فَنَهَانِي خِلٌّ رَعَيْتُ وِدَادَهُ فَر...
(مرات المشاهدة: 128 مرات)
About