شعر قصيد

تَعقيبٌ على حَادِثَةِ قِطارِ الصَّعيد


عقارية المدينة 6-12-1430هـ للاعلان جوال 0507445115 حراج سيارات 19-4-1431هـ
افضل و اقوى و احلى و اجمل موقع افلام و فيديو يوتيوب youtube على الاطلاق للاعلان جوال 0507445115 بنات الرياض سعوديات نسائي بناتي حريمي

تابع حالة الطقس في اكبر و اشهر مدن المملكة العربية السعودية | منتديات | مقاطع فيديو تحميل افلام موقع يوتيوب youtube العاب بنات hguhf fkhj | تحميل صور jpldg w,v | بلاك بيري | بنات السعودية | قصص بنات

احصائيات سريعة
البحث في المواد

شعر قصيد > شعراء مصر والسودان > تَعقيبٌ على حَادِثَةِ قِطارِ الصَّعيد
الاسم: تَعقيبٌ على حَادِثَةِ قِطارِ الصَّعيد
 تَعقيبٌ على حَادِثَةِ قِطارِ الصَّعيد 
مرات المشاهدة للقصيدة تَعقيبٌ على حَادِثَةِ قِطارِ الصَّعيد : 111 مرة/مرات
تقييم: تَعقيبٌ على حَادِثَةِ قِطارِ الصَّعيد  تَعقيبٌ على حَادِثَةِ قِطارِ الصَّعيد 
 0
قم بدعوة صديق لمشاهدة تَعقيبٌ على حَادِثَةِ قِطارِ الصَّعيد
كلمات البحث

تَعقيبٌ على حَادِثَةِ قِطارِ الصَّعيد



والتي راح ضحيتها مئات القتلى حرقًا

يَا سيِّدي

هَذي البلادُ لِمَنْ ؟

ليسَتْ لَنا

لكنَّنا ـ أبناءَها ـ

لم نَلقَ غيرَالضَّنْ ؟

وأبي الذي وَجَدَ الحياةَ

صَعيبةً ، وكئيبةً ..

حَملَ المَتاعْ

وسألتُهُ عندَ الوداعْ

فلأينَ تذهبُ يا أبي ؟

فأجابَني :

للقاهرةْ

دَمعَتْ عُيوني،

اهتَزَّ قلبي

حينَ قالَ : القاهرةْ

بلدُ المآذنِ والكنائسْ

فهُناكَ سيِّدُنا "الحُسين" ..

و"السَّيِّدَةْ"

مِن نسلِ أطهرِ طاهرَةْ

سأزورُهم عندَ الوصولْ

ولسوفَ أقرأُ للجميعِ الفاتِحةْ

أبتي .. وماذا سوفَ تعملُ

إن وصلتَ القاهرةْ ؟

يا ابني سأعملُ أيَّ شيءْ

سأكونُ شيَّالاً ..

سأكونُ بوَّابًا ،

سأكونُ "سَرِّيحًا" ...

يا ابني أتعرفُ

ما تكونُ القاهرةْ ؟

للصبحِ تبقى ساهرةْ

فيها المطاعمُ ، والملاهي ،

والضِّفافُ الساحرةْ

فيها البيوتُ الفاخرةْ

في أيِّ وقتٍ عامرةْ

ولسوفَ أُرسلُ كلَّ شهرٍ بالبريدْ

مِائَتَي جُنيهٍ أو يَزيدْ

فهناكَ يا ابني مَنطقةْ..

بابِ الحديدْ

فيها تَجِدْ

كلَّ الصَعيدْ

كلَّ الصَعيدِ..

يا أبي ؟

نَعم وربِّي يا بُنَيْ

فيها تَجدْ ..

كلَّ الصعيدْ

***

أنا كنتُ أمشي،

كانَ يركبُ فوقَ ظَهرِ حِمارِنا

وعَليَّ جِلبابٌ مُمزَّقْ

قد كانَ يَلفَحُني الغُبارْ

وجميعُ أهلي في الحقولِ يُلوِّحونَ :

مَعَ السلامةْ

وأبي يَردُّ ..

يَردُّ آلافَ التَّحايا بابتسامةْ

أنا مِن بُكائي لستُ أسمعْ

فلِمن ستترُكُنِي .. أبي ؟

ومتى سترجِعْ ؟

***

وأنا الذي قد كنتُ

في الكُتَّابِ من عامينِ .. لكنْ

في ليلةٍ نادَى أبي

نادى وصرَّحَ : يا بُنَيْ

هذي ظُروفي لا تُساعِدْ

لا وقتَ للكتَّابِ يا وَلَدي

مِن يومِها

عَمَلي أجيرْ

***

كانَ الطريقُ إلى المحطَّةِ باهِتًا

وأنا أُجرجِرُ في أسى قدَمي

ووحدي أستجيرُ

ولا مُجيرْ

وصَلَ القِطارْ

متَهالِكًا ..

ومسافرونْ

كتَبوا على الجُدرانِ للذكرَى

وسَهمًا شَقَّ قلبيهِمْ ،

وحَرفْ

والأرضُ خوفْ

وجُموعُ ناسٍ هائلةْ

ومُعانِقون ،

ومُودِّعون ،

وبقيَّةٌ من دَمعِهم

في كلِّ كَفْ

للمرَّةِ الأولَى أرَى ..

شكلَ القِطارْ ،

لونَ القطارْ ،

طولَ القطارْ ،

وأرى عذابَكَ يا انتِظارْ

وأشمُّ ريحَ العائدينَ منَ السفرْ

عَرَقًا ، غُبارْ

وصلَ القِطارْ

عَرَباتُهُ ، ومَقاعدُهْ،

ونَوافِذُهْ..

منها تَهُبُّ روائحٌ

وكأنَّها رَوَثُ البهائمْ

صافحتُ في صمتٍ أبي

ورَجعتُ وحدي في الطريقْ

فوقَ الحِمارِ

وكنتُ نائمْ

***

مرَّتْ سنينْ ..

وأبي الذي ودَّعتُهُ

مِن بعدِهِ

جاءَ الألوفُ مُسافِرينَ

ويقصِدونَ القاهرةْ

ووصلتُ سِنَّ العاشرةْ

وأبي الذي بالقاهرةْ

أهدى خطابًا موجزًا..

"بعدَ التحيةِ والسلامْ

خَتْمُ الكلامْ ..

أنا عائدٌ"

***

ووقفتُ وحدي

بالمحطَّةِ في انتِظارِهْ

أمِّي ، وسِتَّةُ أخوةٍ بالبيتِ

كانوا في انتِظارِهْ

متشوقينَ لرؤيَتِهْ

ولعودتِهْ

كم مَرَّتِ الأعوامُ دونَ لقائِهِ !

كنَّا بِها مثلَ اليَتامى

والحياةُ كمقبَرَةْ

أمي تُغنِّي والصغارُ وراءَها

يتشاجَرون ..

ويُخمِّنونْ

ماذا سيحملُ مِن هدايا القاهرةْ !!

مِن شارعِ "الموسكي"

سَيأتي بالحَقائبِ عامرةْ

يتَسابَقون ..

مَن ذا الذي سيُقَبِّلُهْ

ومَنِ الذي سيظلُّ مُختبئًا وراءَ البابِ

حتى يَفتحَهْ

ومَن الذي سيُناولُهْ ..

جِلبابَهُ ، ومَداسَهُ ، ويُدَلِّلُهْ ...

***

قد كنتُ وَحدي في انتِظارِهْ

صمتٌ طويلٌ وانتِظارْ

وَصَلَ القطارْ ..

صَوتُ القطارْ ..

نَفسُ القطارْ ..

آتٍ يَشُقُّ الليلَ شقًّا ، والغُبارْ

وَقفَ القطارْ ..

فَرَغَ القطارْ ..

وأنا أُفتِّشُ في وُجوهِ القادمينَ

الحالِمينَ ، الضائعينَ ..

الحاملينَ الحُزنَ بينَ الأمتِعَةْ

لكنَّ عيني لم تَرَهْ

وسألتُ مَن كانوا مَعَهْ ...

***

الصوتُ نارْ ..

والأرضُ نارْ ..

والكونُ نارْ

وسطَ الصراخِ أو العَويلِ أو الشِّجارِ

سَمِعتُهم ..

قالوا: قدِ احتَرَقَ القِطارْ

قالوا: قدِ احتَرَقَ القِطارْ




قصيدة تَعقيبٌ على حَادِثَةِ قِطارِ الصَّعيد


قصيدة ابيات شعر ابيات القصيدة ارجوزة
أضف تَعقيبٌ على حَادِثَةِ قِطارِ الصَّعيد في موقعك:
قصائد مشابهه تَعقيبٌ على حَادِثَةِ قِطارِ الصَّعيد :
 خَاتمٌ...و  خَاتَمٌ  آخَر 
خَاتمٌ...و خَاتَمٌ آخَر
عاجل يا مَن يخلُفُنا في هذا الشارع الدُفلى مسمومةْ ! الدُفلى مسمومةْ ! و ...
(مرات المشاهدة: 120 مرات)
 أَلاَ، حيِّ مِنْ «أَسْمَاءَ» رَسْمَ الْمَنَازِلِ 
أَلاَ، حيِّ مِنْ «أَسْمَاءَ» رَسْمَ الْمَنَازِلِ
أَلاَ، حيِّ مِنْ «أَسْمَاءَ» رَسْمَ الْمَنَازِلِ وَإِنْ هِيَ لَمْ تَ...
(مرات المشاهدة: 127 مرات)
 أعيدوا لنا عصر الجهاد مظفراً 
أعيدوا لنا عصر الجهاد مظفراً
أعيدوا لنا عصر الجهاد مظفراً وزيدوه عصراً من جمالٍ وزخرف وجدوا ب...
(مرات المشاهدة: 148 مرات)
 بات المعنى والدجى يبتلي 
بات المعنى والدجى يبتلي
بات المعنى والدجى يبتلي والبرحُ لا وانٍ وما منجلي والشُّهْبُ في ...
(مرات المشاهدة: 174 مرات)
 قَضَّيْتُ عَهْدَ حداثتِي 
قَضَّيْتُ عَهْدَ حداثتِي
قَضَّيْتُ عَهْدَ حداثتِي ما بينَ ذُلٍ واغترابْ لَم يُغنِ عَنّي ب...
(مرات المشاهدة: 117 مرات)
 طيرٌ جريح.. 
طيرٌ جريح..
في سمائك طيرٌ جريحْ يرف على مقلتيك إذا أسكرت جُرْحَهُ النظراتُ أَعِرْهُ ا...
(مرات المشاهدة: 151 مرات)
 حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ 
حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ
حَيَاتِي فِي الْهَوَى تَلَفُ وَأَمْرِي فيهِ مُخْتَلِفُ أَبِيتُ ا...
(مرات المشاهدة: 116 مرات)
 لِمَنْ ؟ 
لِمَنْ ؟
لمَنْ غنَّيتَ يا وطَنًا مِنَ الأشباحْ لمنْ غنيتَ والقتلى مِرارًا حدَّثوا...
(مرات المشاهدة: 132 مرات)
 و يبقى الحب 
و يبقى الحب
أترى أجبت على الحقائب عندما سألت: لماذا ترحلين؟ أوراقك الحيرى تذوب من الح...
(مرات المشاهدة: 2,519 مرات)
 الخرطوم 
الخرطوم
مدينةٌ كالزهرةِ المونقَهْ تنفح بالطيب على قطْرها ضفافُها ال...
(مرات المشاهدة: 145 مرات)
 أَرى صَدر الرِسالَة عين بِر 
أَرى صَدر الرِسالَة عين بِر
أَرى صَدر الرِسالَة عين بِر وَما في ثَديِها أَثَر الحَنين
(مرات المشاهدة: 133 مرات)
 يا ويحَ نَفسِى مِن هَوى شادِنٍ 
يا ويحَ نَفسِى مِن هَوى شادِنٍ
يا ويحَ نَفسِى مِن هَوى شادِنٍ غَازَلَ قَلْبِي لَحْظُهُ فَانْهَتَكْ ...
(مرات المشاهدة: 173 مرات)
 ولَّى شبابك لم ننعم بنضرته 
ولَّى شبابك لم ننعم بنضرته
ولَّى شبابك لم ننعم بنضرته ولم نفز من تمنينا بمأمولِ فما ادّكا...
(مرات المشاهدة: 146 مرات)
 النَّبعُ جَفَّ 
النَّبعُ جَفَّ
كانتْ سَواقينا تَدورْ النَّبعُ جَفْ الأرضُ عَطشَى والشَّجر .. فيها يَغورْ...
(مرات المشاهدة: 159 مرات)
 يا رائعةْ 
يا رائعةْ
يا رائعةْ يا أجمل الأحلام يا سعد الوجوه الضائعةْ بسمائك الآفاق تدنو ثم...
(مرات المشاهدة: 146 مرات)
 لاحَ الصُبوحَ وَبَهجَة الاِوقات 
لاحَ الصُبوحَ وَبَهجَة الاِوقات
لاحَ الصُبوحَ وَبَهجَة الاِوقات فَاِشرَب وَعاط الصَب بِالكاسات ...
(مرات المشاهدة: 239 مرات)
 عَلام الدر يا غَواص غالي 
عَلام الدر يا غَواص غالي
عَلام الدر يا غَواص غالي فَبعه بِما يُسام وَلا تُبالي لَقَد...
(مرات المشاهدة: 173 مرات)
 مرايا ... تمتصُّ صُـورَتها 
مرايا ... تمتصُّ صُـورَتها
(1) تواطُؤ ... هذا الضّوءُ .. قنوعٌ جدّاً يرسم ظــلاً .. إن لم يجدِ المفت...
(مرات المشاهدة: 138 مرات)
 أنت ثم لا أحد 
أنت ثم لا أحد
أنت ِ.. ثم لا أحد .. .. أجئ من أزقة الرماد ألملم الدجى .. عن الدروب وأفتح...
(مرات المشاهدة: 168 مرات)
 يأس الطريـق 
يأس الطريـق
سألتُ الطريق : لماذا تعبت ؟ فقال بحزن : من السائرين أنين الحيا...
(مرات المشاهدة: 213 مرات)
 دوائر الطباشير 
دوائر الطباشير
لن ألتقيكَ اليوم؟ فقد محوتَ وجهَكَ القديمَ من ذاكرتي واستبدلتَ به خطوطًا ...
(مرات المشاهدة: 167 مرات)
 انشروا الآثار واستقصوا السير 
انشروا الآثار واستقصوا السير
انشروا الآثار واستقصوا السير وابعثوا الأجيال غرا والعصر إن للآبا...
(مرات المشاهدة: 159 مرات)
 أيا ساعة مليت فيها بحسنه 
أيا ساعة مليت فيها بحسنه
أيا ساعة مليت فيها بحسنه نشدتك إلّا كر منك نظائر وإني لأدري...
(مرات المشاهدة: 179 مرات)
 قَدمت لِلحظ يَوم 
قَدمت لِلحظ يَوم
قَدمت لِلحظ يَوم اِعراض غَرامي شَرح عَلَيهِ الظُلوم ا...
(مرات المشاهدة: 177 مرات)
 حَمِّليني دِماءَكِ 
حَمِّليني دِماءَكِ
إِذَنْ حَمِّليني دِماءَكْ لَعلِّي أُحسُّ بِهذا الشُّعورْ لَعلي أثورْ ف...
(مرات المشاهدة: 128 مرات)
About
جميع الحقوق في هذا الموقع محفوظة وكل المواد على الاقسام ملك لاصحابها :Copyright © All rights reserved